كلمة الموقع

۩۞۩ نرحب بكم جميعاً زوار موقع معبد الغموض - Temple Of Mystery نُثمّن لكم إهتمامكم على البحث والمعرفة في الموقع الأول لكل ما يتعلق بالخوارق و الغرائب و الظواهر الغامضة . الباحث : رامي الثقفي ▲  

لُغز الشيء الرهيب في دير الرُهبان السودّ من الدومينيكان

قصة إيميلي سيـج الغامضة مع ظاهرة الدوبلجانجر

رامي الثقفي 2023-03-15 15:19:47 3008

ماذا ستفعل إذا تبعتك نسخة متطابقة من نفسك أينما ذهبت ؟ .

منذ فترة طويلة جداً ، دمّر توأم يُشبه الأشباح الحياة المهنية لامرأة كانت قضيتها غامضة ومحيرة ، تبدو قصتها مذهلة للغاية ، لدرجة أنه يصعب تصديقها ، لكن مئات الشهود رأوا نسختين منها تظهران في وقت واحد في أماكن مختلفة ، فكيف كان ذلك مُمكناً ؟ .

في الواقع قلة من الناس قد حدث معهم ما يُعرف بـ "ظاهرة الدوبلجانجر" المُزعجة والغامضة التي سبق أن شرحتها في مقالات سابقة ، أو ظاهرة "الشبيه" مثل ما حدث مع السيدة إميلي سيـج التي سأتحدث عن قصتها اليوم .

تفاصيل القصة

وُلدت "إميلي سيـج" في ديجون بفرنسا في 3 يناير عام 1813 ، وكانت على الأرجح يتيمة ، كانت تبلغ من العمر 16 عاماً عندما غادرت مدينتها وتولت أول وظيفة لها كمعلمة للغة الفرنسية  ، و أُجبرت على ترك جميع وظائفها المهنية بسبب مشاكلها مع ظاهرة الدوبلجانجر ، و في عام 1845 عندما كانت تبلغ من العمر 32 عاماً ، بدأت إميلي العمل في مدرسة مرموقة للفتيات الأرستقراطيات من العوائل النبيلة في مقاطعة نويلكا  .

كانت إميلي لطيفة ومحل تقدير خاص من تلاميذها وزملائها ، لم يكن هناك شك في أنها كانت معلمة رائعة كرّست عملها لطلابها ، ولكن لسوء الحظ ، كانت أيضاً ضحية لظاهرة غامضة ومُخيفة لم يكن لديها أدنى سيطرة عليها ، بحيث كان لدى إميلي نسخة متطابقة من نفسها تظهر فجأة من الفراغ .

الشيء الغريب هو أن كل شخص يمكنه أن يرى شبيهها إن جاز التعبير ماعدا إميلي نفسها ، وفي الواقع لم يكن شبيهها أو شبيهتها امرأة من لحم ودم ، لقد كان أشبه بإسقاط نجمي مُخيف .

إرتبك التلاميذ وتجادلوا حول مكان وجود إيميلي في أوقات معينة لأنها كانت تتمتع بقدرة غير مبررة على التواجد في مكانين في وقت واحد بسبب وجود هذه الظاهرة ، وقد أصيب الطلاب بالرعب وفرّوا من الفصل عندما رأوا نسختين من إميلي تقفان جنباً إلى جنب في إحدى المرّات يكتبن بالطباشير ، وفي مناسبة أخرى ، بينما كانت إميلي تساعد في إصلاح فستان لإحدى الطالبات ، نظرت الفتاة في المرآة ورأت "إيميليتين" إن جاز لي التعبير  ، وكان من الطبيعي أن يُغمى على الفتاة المسكينة على الفور .

- كانت إيميلي الأخرى أو شبح إيميلي ترتدي نفس الملابس التي ترتديها إيملي الأصلية ، وفي مُعظم الحالات كانت تقلد إيماءاتها وأفعالها إذا جلست على كل مقعد ، وأحياناً تجلس شبيهتها بجانبها وتقرأ أيضاً ، وفي أحيان أخرى بينما كانت إميلي تكتب على السبورة ، تجلس شبيهتها على كرسي ! تراقبها .

وفي أحد أيام الصيف الدافئة ، بينما كانت إميلي تقطف الزهور في الحديقة ، سألن الفتيات المعلم إذا كان بإمكانهن تلقي الدروس هناك ، ذهب المُعلم لاستشارة المديرة ، وفجأة ، شوهدت إيميلي تجلس على كرسي المعلم في الفصل ، بينما كانت إيميلي للتو في الحديقة ، حاول إثنان من التلاميذ الأكثر جرأة لمسها وقالا إن ظهورها كان يبدو هُلامياً عن قرب وليس مادياً على الإطلاق ، بل أن أحدهم سار من خلالها ثم اختفت ، وقد لاحظت إحدى الفتيات أن إميلي "الحقيقية" التي كانت في الحديقة أصبحت شاحبة وبدت مريضة عندما ظهرت شبيهتها فجأة في الفصل .

وفي الواقع من الطبيعي أن يجد بعض التلاميذ هذه الأحداث مُخيفة ومثيرة للقلق ، وعندها قرر المسؤولون عن المدرسة أن يطلبوا من إميلي المغادرة ، رغم أنها كانت معلمة ممتازة .

من الجدير بالذكر أن إميلي لم تؤمن بالأشباح طوال حياتها ولم تكن مُهتمة بالظواهر الخارقة ، لكنها اعترفت بأنها لا تستطيع تفسير كيف ولماذا كان يظهر شبيهها فجأة ، ومن العدم ، بحيث فشلت كل محاولتها للتخلص من هذه الظاهرة ، على الرغم من أن هذه الظاهرة لم تؤذي أي شخص أبداً ، لكنها تسببت في مشاكلها ، وفقدت ثمانية عشر وظيفة في ظرف ستة عشر عاماً ، وقد إهتم بقضيتها الباحث "روبرت ديل أوين" وهو أمريكي من أصل ويلزي ، الذي كان يُنظر إليه في وقته على أنه باحث فيزيائي صادق وموثوق .

بحيث كان من الصعب تفسير ظهور التوأم الشبحي لإميلي ، لكن يبدو أنه كان يمتص الطاقة بطريقة ما من المعلمة الشابة ، فكلما ظهر ، كانت إميلي متعبة وضعيفة ، وكان عليها أن تستريح لبعض الوقت .

هُنا نفهم أن تأثير ظاهرة الدوبلجانجر في أغلب الأحيان عندما كانت تحدث لإيميلي كانت تبدو مُتعبة أو شاردة الذهن ، وليس عندما كانت تتمتع بصحة جيدة وطاقة عالية ، على ما يبدو ، فإن "سيطرتها" على جسدها النجمي - أو أياً كان ، يُصبح أضعف عندما كان عقلها في مكان آخر أو في حالة نفسية سيئة .

في الختام ، أدركت إميلي أن وظيفتها كمعلمة قد إنتهت  ، ولسبب غير معروف ، لم يظهر شبيهها في كثير من الأحيان بمجرد تركها لوظيفة المدرسة .

كتبه : رامي الثقفي - Templeofmystery.com

حقوق النشر © templeofmystery.com جميع الحقوق محفوظة لموقع معبد الغموض ، لا يجوز نشر هذه المواضيع والأبحاث و المقالات أو إعادة كتابتها أو إعادة نشرها أو توزيعها كليًا أو جزئيًا دون إذن كتابي صريح من templeofmystery.com

Copyright©TempleOfMystery.com

التعليقات

عبدالله 2024-01-31 00:56:22

اعتقد ان معرفه التفاصيل الدقيقه عن حياه ايميلي سيفيدنا كثيرا ..ان الشبيه.لايميلي...كمن ينظر الي نفسه بالمراه.....هل هناك علاقه ...ذلك يذكرني بانواع التطبيقات في الرياضيات وان التطبيق عباره عن علاقه بين عناصر المنطلق وصورتها بالمستقر...ويكون التطبيق له صوره عكسيه.اذا كان غامرا..ومتباينا...لكن ماهو الاسقاط النجمي ..اصلا....انا احب معبد الغموض

عبدالله 2024-01-31 00:46:16

مرحبا....لااعتقد ان هناك علاقه بين ترك الوظيفه وظهور الشبيه... بل وبحسب المقال بالحاله النفسيه لاميلي...ذلك يعني ان الشبيه حي وله مشاعر...اذن من الممكن ان يكون له علاقه بل يكاد يكون السبب في ترك الوظيفه وليست وظيفه واحده بل عده وظايف.....ليس مادي بل هلامي او بمعني نوع من الطاقه.ولكن لماذا وكيف ظهرت....ربما لو عرفنا تفاصيل حياه ايميلي كامله منذ ولادتها وحتي الان وماهي جميع الاحداث التي مرت بها وكيف تعيش حياتها...سنقترب اكثر فاكثر من الحقيقه فليس هناك مايظهر فجاءه بدون مقدمات الا اذا كان من عالم اخر.....انا احب معبد الغموض

فؤاد السقا 2023-03-15 23:22:38

مقال جميل ورائع

ماجده 2023-03-15 21:50:51

المقال رائع والظاهره غريبة فعلا … شكرا جزيلا

سارة 2023-03-15 21:36:52

موضوع روعه

noor 2023-03-15 21:20:16

فعلا ظاهرة محيرة ومخيفة

إضافة تعليق على المقال



تنبيه : اكتب تعليقك مع احترام الرأي وتجنب الاستخفاف ضد أي معتقد أو دين أو طائفة أو تمييز ضد المرأة أو إهانة للرموز العلمية والثقافية أو التكفير أو الاستهزاء من فكر أو شخص .


من فضلك أدخل الاسم

من فضلك ادخل نص التعليق

مشرف الموقع : تم تدشين هذا الموقع الخاص بالماورائيات والظواهر الغامضة التي تخرج عن حدود التفسير من أجل كل المهتمين في العالم العربي خصوصا ، وهو سيكون منبرا لكل من يجد في نفسه القدره والشغف على البحث والتحقيق في مثل هذه الظواهر ، نحن لسنا من أنصار الخرافات والاساطير ولكن طالما كان البحث العلمي مصدرا للمعرفة لكي نفهم ونعلم والله وحده أعلم . رامي الثقفي
تصميم و برمجة : يونيك اكسبيرنس لخدمات المعلومات المتكاملة