كلمة الموقع

۩۞۩ نرحب بكم جميعاً زوار موقع معبد الغموض - Temple Of Mystery نُثمّن لكم إهتمامكم على البحث والمعرفة في الموقع الأول لكل ما يتعلق بالخوارق و الغرائب و الظواهر الغامضة . الباحث : رامي الثقفي ▲  

شبكة كهوف تحت الأرض ولقاء مع كائنات جوفية

القرية التي إختفى جميع سكانها بين عشية وضحاها

رامي الثقفي 2022-05-20 15:30:24 2493

هناك العديد من القرى المسكونة بالجنّ والأشباح في جميع أنحاء العالم ، ولديها جميعاً تاريخها الخاص المثير للإهتمام ، من بينها قصة مختلفة نتحدث عنها اليوم عن قرية يجري بها العديد من الأحداث غير المبررة وكذلك حدث بها قديماً أمر غريب لا يوجد له تفسير ، نعم قد يختفي الناس بالفعل ، وكلنا نعلم ذلك ، ولكن كيف يمكن لمجتمع بأكمله أن يختفي دون أن يترك أثراً بين عشية وضحاها ! علماء الآثار الذين فحصوا المنطقة لديهم بعض النظريات حول ما ربما حدث في ذلك المكان ، لكن بعض العلماء يعترفون بأنهم يجهلون تماماً كيفية حدوث ذلك ، ولا يوجد تفسير منطقي .

السُكان المحليون القريبون من المكان وليس في المكان نفسه مقتنعون بأن الناس الذين اختفوا من الموقع قد لعنوا المكان شرّ لعنة قبل مغادرتهم ، ولذلك أصبح الآن مسكوناً ، ومع ذلك ، ربما هناك المزيد من الأسباب حول هذه القصة التي يُمكن أن تلقي الضوء على ما حدث هناك .

قرية كولدارا التاريخية

كانت قرية كولدارا القديمة ، التي تقع على بُعد حوالي 18 كم إلى الغرب من جايسالمر في ولاية راجستان بالهند ، مكاناً جميلاً وهادئاً في يوم من الأيام ، تم تأسيسها في القرن الثاني عشر ، ويسكنها سلالة البراهمانيون الذين لديهم تاريخ يعود إلى 6000 عام وفقاً لمعتقداتهم ، عندما ننظر إلى كولدارا الآن وأنقاضها ، قد يكون من الصعب تخيل أن هذا الموقع كان يوماً من الأيام مكاناً مزدهراً ، ولكن بالفعل عاش الناس في تلك القرية لأكثر من 600 عام قبل أن يحدث شيء غريب وغير مفسر على الإطلاق .

يقال أن القرية الغنية بنصيبها العادل من الأساطير مسكونة بالجنّ والأرواح ، وقد قرأت الكثير من التقارير عنها منذ سنوات ، وقام العديد من الباحثين في الخوارق وصائدي الأشباح بالتحقيق في المنطقة وأكدوا وجود أمور وظواهر غريبة تحدث هناك .

وبفحص القصة من منظور تاريخي وأثري ، يمكننا أن نؤكد أن غالبية سكان القرية في الماضي كانوا من المزارعين ، وأيضاً كان هؤلاء الأشخاص مهرة في معرفة الهندسة المعمارية ، وقد كان كل شيء على ما يرام في ذلك المجتمع ، حتى واجه هؤلاء الناس مشاكل مع الحكومة التي طالبتهم بضرائب عالية .

وفي يوم من الأيام ، إختفى جميع سكان قرية كولدارا البالغ عددهم 1500 شخص بين عشية وضحاها ، وقد حير هذا الحدث الحقيقي الموثق العديد من المؤرخين ، كيف يمكن أن يختفي الكثير من الناس هكذا فجأة وبدون أي أثر ؟ هل غادروا طوعاً أم بالقوة ؟ ما الذي حدث معهم بالفعل وأين ذهبوا ؟ ولكن ربما يمكن العثور على إجابة هذا السؤال في أسطورة تتحدث عن رجل ذو نفوذ وسلطة كان معروف بإسم "سليم سينغ" الذي قام برفع الضرائب لدرجة أنه أصبح من غير الممكن للمجتمع المحلي أن يعيش في القرية .

يشرح المؤرخ والكاتب "ليو هاردي" أن سليم سينغ الذي كان لديه سبع زوجات ، كان رجلاً يعامل النساء كحيوانات أكثر من كونهن بشر ، لم يكن لديه أدنى ضمير أو أي مشاكل أخلاقية لإستخدام الناس لصالحه ، وبأي ثمن .

جذور القصة

ذات يوم ، جاء "سليم سينغ" إلى قرية كولدارا المزدهرة لتحصيل الضرائب على المنتجات الزراعية ، عند ذلك وقعت عيناه فجأة على إبنة شيخ القرية الجميلة البالغة من العمر 18 عاماً فقط ، كانت الفتاة جميلة جداً لدرجة أنه انجذب على الفور للفتاة وأرادها كزوجة ، لكن جميع من في القرية كانوا على دراية بطبيعة سليم سينغ ، وبالتالي ، دون أي تفكير ، رفض والد الفتاة عرضه ، وبالتالي غضب سليم سينغ من هذا الرفض من والد الفتاة وشيوخ القرية ، فقد أراد الزواج من الفتاة الجميلة بأي ثمن ، مما جعله يقوم بتهديد القرويين وشيوخ القرية بأنهم إذا لم يسلموا الفتاة إليه خلال شهر وبحلول إكتمال القمر القادم ، فإنه سوف يهاجم القرية ويقتل من وقف في طريقه ويأخذ الفتاة بالقوة ، كما فرض أيضاً ضرائب باهظة عليهم كنوع من الإنتقام .

عندها شعر شيوخ القرية والسكان المحليون بالقلق ، فقد أرادوا إنقاذ أنفسهم لأنهم من المستحيل أن يقبلوا بعرضه وأن يأخذ هذا الرجل الفاسد الفتاة ، وبعد عدة نقاشات ، قرر شيخ القرية والأهالي الحفاظ على شرف الفتاة ، وقبل إكتمال القمر ، أرسل "سليم سينغ" حراسه إلى قرية كولدارا ليخبر الناس أنه سيغزو القرية في ليلة اكتمال القمر ويأخذ الفتاة عنوة ، عند ذلك تجمع القرويون في المعبد الواقع في وسط القرية و قرروا مغادرتها مع الفتاة من أجل إنقاذها .

وعندما غادر البراهمانيون قرية كولدارا قاموا بلعن القرية لعنة عظيمة مشوبه بعدد من الطقوس حتى لا يتمكن أحد من العيش بها ، وإذا حاول أي شخص السكن أو الإستقرار في تلك القرية سوف يموت أو يمرض أو يُصاب بالجنون بطريقة غامضة ، ومنذ تلك اللحظة لم يتمكن أحد من البقاء في قرية كولدارا أبداً .

اليوم ، يزعم الكثير من الناس أنهم سمعوا أصواتاً غريبة ومخيفة تهمس من الأطلال القديمة ، وأصوات أخرى مخيفة غير معروفة المصدر ، وهناك حكايات عن كائنات الظل التي تتجول بين الأنقاض ، وهناك تقارير عن أنشطة غير طبيعية تحدث حول قرية كولدارا مع ظهور كائن على شكل فتاة مخيفة تتجول بين أطلال المباني القديمة ، وقد قام عدد من الباحثون في الأنشطة الخارقة بفحص الموقع ورصدوا بالفعل بعض الظواهر التي  تشير إلى وجود قوى وأنشطة غير معروفة في تلك القرية القديمة .

وفي الواقع ، حاولت الحكومة الهندية حثّ الناس على السكن في القرية خلال السنوات الماضية عدة مرات لكنها فشلت ، حيث لا يرغب الناس في العيش هناك بسبب الشائعات المظلمة حول القرية وكذلك بسبب البيئة القاحلة الشبيهة بالصحراء في المنطقة ، ومع ذلك يزور عدد من السياح المهتمون بالظواهر الخارقة قرية كولدارا على الأقل خلال النهار ، وفي الواقع هناك العديد من مُدن وقرى الأشباح في ولاية راجاستان تحديداً التي تحتوي على قرية كولدارا الشهيرة والتي لُعنت من قبل ساحر مقدس ، ولاتزال لعنته سارية المفعول حتى يومنا هذا .

كتبه : رامي الثقفي - Templeofmystery.com

حقوق النشر © templeofmystery.com جميع الحقوق محفوظة لموقع معبد الغموض ، لا يجوز نشر هذه المواضيع والأبحاث و المقالات أو إعادة كتابتها أو إعادة نشرها أو توزيعها كليًا أو جزئيًا دون إذن كتابي صريح من templeofmystery.com

Copyright©TempleOfMystery.com

التعليقات

نجود 2022-06-04 21:53:46

موضوع رائع ومميز ينفع لقصة فيلم مرعب وشكرا لك استاذ رامي

علا 2022-05-20 21:54:55

قصة غريبة فعلا

زيد عمر 2022-05-20 20:41:35

قصة رائعة وغريبة , ربما قتلوا أنفسهم أو أحرقوا انفسهم

إضافة تعليق على المقال



تنبيه : اكتب تعليقك مع احترام الرأي وتجنب الاستخفاف ضد أي معتقد أو دين أو طائفة أو تمييز ضد المرأة أو إهانة للرموز العلمية والثقافية أو التكفير أو الاستهزاء من فكر أو شخص .


من فضلك أدخل الاسم

من فضلك ادخل نص التعليق

مشرف الموقع : تم تدشين هذا الموقع الخاص بالماورائيات والظواهر الغامضة التي تخرج عن حدود التفسير من أجل كل المهتمين في العالم العربي خصوصا ، وهو سيكون منبرا لكل من يجد في نفسه القدره والشغف على البحث والتحقيق في مثل هذه الظواهر ، نحن لسنا من أنصار الخرافات والاساطير ولكن طالما كان البحث العلمي مصدرا للمعرفة لكي نفهم ونعلم والله وحده أعلم . رامي الثقفي
تصميم و برمجة : يونيك اكسبيرنس لخدمات المعلومات المتكاملة