كلمة الموقع

۩۞۩ نرحب بكم جميعاً زوار موقع معبد الغموض - Temple Of Mystery نُثمّن لكم إهتمامكم على البحث والمعرفة في الموقع الأول لكل ما يتعلق بالخوارق و الغرائب و الظواهر الغامضة . الباحث : رامي الثقفي ▲  

شبكة كهوف تحت الأرض ولقاء مع كائنات جوفية

صُدف مستحيلة

رامي الثقفي 2022-02-21 12:05:40 3109

هناك العديد من القصص المثيرة للإهتمام لأشخاص واجهوا أشياء غير مفسرة ، أو حوادث خارجة عن المألوف مثل التي نناقشها اليوم ، وعندما نصادف مثل هذه القصص ، لدينا أسباب تجعلنا نفكر فيما إذا كُنّا بالفعل مسؤولين عن مصيرنا ، هذه القصص المدهشة ، تفتقر إلى تفسير منطقي ، وستتركك في حيرة من أمرك .

ما الذي حدث بالفعل في أحد شوارع أمريكا قبل 40 عاماً وهل هناك أي صلة بحادث مماثل وقع في لندن ؟ كيف يمكن لشيء كنت تبحث عنه لفترة طويلة ويأست منه أن يظهر لك فجأة من العدم ؟ في الواقع نحن نعيش في عالم غريب حيث كل شيء ممكن ... .

كتاب غامض يظهر من العدم

في ديسمبر عام 1967 أرسل الدكتور "لورانس ليشان" مخطوطة إلى الدكتورة "نينا ريدنور" وهي طبيبة نفسية متصوفة ، كان الدكتور ليشان أيضاً عالماً نفسياً مهتم بتقنيات التأمل المختلفة بالإضافة إلى الظواهر الخارقة ، تناولت مخطوطة الدكتور ليشان موضوع التصوف وكان حريصاً على سماع رأي زميلته حول نظرياته ، وفي 11 ديسمبر الساعة 12:00 ظهراً تناول د. ليشان والدكتورة "ريدنور" الغداء وناقشا المخطوطة ، طوال الوقت كان الدكتور ليشان يستمع بعناية إلى تعليقات وملاحظات الدكتورة ريدنور ، وخلال المحادثة قام بتدوين عدة ملاحظات ، وفي نهاية الحديث ، اقترحت الدكتورة ريدنور عليه عدداً من الكتب لقراءتها وقام الدكتور ليشان بدوره بتدوين العناوين وأسماء المؤلفين .

ذكرت الدكتورة ريدنور ثمانية كتب كما أشارت إلى أنه من الضروري فهم الفرق بين التصوف في العالم الشرقي والعالم الغربي وأخبرت الدكتور ليشان أنه يجب عليه قراءة كتاب بعنوان "رؤية آسيا" قالت : "يجب أن تقرأ هذا الكتاب لفهم الفرق بين التصوف الشرقي والغربي" .

حرص الدكتور ليشان على كتابة عنوان الكتاب الموصى به ، وبعد الغداء سارع الدكتور ليشان إلى أحدى المكتبات الكبرى في المنطقة واستفسر عن كتاب "رؤى آسيا" ولكنهم قالوا له أن الكتاب لا يوجد في المكتبة ، واصل الدكتور ليشان بحثه وذهب إلى مكتبات أخرى لكنه لم ينجح في الحصول على الكتاب أيضاً .

في المساء عندما كان في طريقه إلى المنزل ، أدرك أنه قد تأخر ، ومرّ الوقت أسرع مما كان متوقعاً ، ومع ذلك ولأسباب غير معروفة ، قرر الدكتور ليشان أن يسلك طريقاً مختلفاً إلى المنزل ، لقد كان طريقاً لم يسلكه من قبل ، واستغرق وقتاً أطول للوصول إلى منزله ، لذلك من الغريب أنه اختار ذلك الطريق ، لكنه فعل ...

وعندما توقف الدكتور ليشان عند إشارة مرور بجوارها سلة مهملات ، لاحظ كتاباً ملقى على الأرض ، وبدافع الفضول التقطه ، يمكنك أن تتخيل دهشته عندما رأى أن ما وجده هو في الواقع كتاب "رؤى آسيا" ! هل كانت مصادفة ؟ ربما ! ولكن هذه القصة الغريبة لا تنتهي هنا ، في صباح اليوم التالي عندما اتصل الدكتور ليشان بصديقته الدكتورة ريدنور ليروي ما حدث له أصيب بصدمة ، قالت له الدكتورة ريدنور : أي كتاب ؟ قال الدكتور ليشان : "رؤى آسيا" قالت الدكتورة : "لم أسمع به من قبل !" .

وفقاً للدكتور ليشان فقد أوضحت له أنها لم تسمع بالكتاب مطلقاً قبل أن يذكره لها ! إذا ماذا حصل ؟ من الواضح أن الاثنين تناولوا الغداء معاً و كتب الدكتور ليشان عدد من أسماء الكتب ، ولكن لسبب غير معروف انتهى الأمر بكتاب "رؤى آسيا" في القائمة .

كيف يكون ذلك ممكنا ؟ .

الآن دعونا نفحص حدثاً آخر مثيراً للفضول ، مدهشاً بنفس القدر ، وقع الحادث التالي منذ حوالي 30 عاماً .

حدث مماثل غريب مع الممثل الشهير أنتوني هوبكنز

كان الممثل البريطاني "أنتوني هوبكنز" يعمل على فيلم بعنوان "فتاة من بتروفكا" لقصة مقتبسة من كتاب يحمل نفس الإسم للكاتب "جورج فايفر" بحث هوبكنز في كل لندن عن الكتاب ، لكنه لم يستطع الحصول على أي نسخة منه ، وفي طريقه إلى المنزل في ذلك المساء ، اكتشف هوبكنز فجأة كتاباً على مقعد في محطة ليستر بلندن ، ذُهل "هوبكنز" عندما حمله وقرأ العنوان "فتاة من بتروفكا" لجورج فايفر ! فكر في الأمر لفترة وبدى كما لو أن أحد الركاب قد نسي الكتاب أثناء انتظاره في القطار .

بعد ذلك بعامين ، عندما كان هوبكنز يعمل في فيينا بالنمسا ، التقى بالكاتب "جورج فايفر" الذي أخبره أن ذلك الكتاب كان نسخته الشخصية وعليه تعليقات بخط يده وأن الكتاب سرق من سيارته قبل عامين ! أي نفس الوقت الذي وجد فيه هوبكنز ذلك الكتاب .

"هل هذا هو ؟" سأل هوبكنز ؟ فقال فايفر نعم ! وسلّمه الكتاب المليء بالملاحظات ، نعم ، لقد اتضح أنه نفس الكتاب ! غريب أليس كذلك ..

هنا اتذكر قول ومثل مأثور : "إذا لم يذهب محمد إلى الجبل ، يجب أن يأتي الجبل إلى محمد" .

بطريقة ما ، هذا المثل مناسب جداً ، لأنه يبدو أن هذا هو بالضبط ما حدث للدكتور ليشان والممثل الرائع انتوني هوبكنز ..

في الواقع .. تبدو الحياة مليئة بالمصادفات الغريبة ، لكن ربما أيضاً لا يجب أن نؤمن بالكثير من الصدف ، فهل من الممكن أن تكون القوى العليا مسؤولة عن الصدف إن آمنّا بها في حياتنا ؟ .

كيف نفسر هاتين الحادثتين ؟ ربما نتعامل مع قوة الجذب والعقل الباطن ؟ بعد كل شيء ، يتجاوز تأثير العقل الحدود الضيقة لمداركنا و لا تزال قدرات أذهاننا غير مستكشفة إلى حد كبير ، ومن الصعب تحديد ما يمكن تحقيقه وما لا يمكن تحقيقه ، أيضاً ، يجب ألا نستبعد احتمال أن يكون "شيء ما" من فوق يتحكم في حياتنا وكل تجاربنا ... .

 

كتبه : رامي الثقفي - Templeofmystery.com

حقوق النشر © templeofmystery.com جميع الحقوق محفوظة لموقع معبد الغموض ، لا يجوز نشر هذه المواضيع والأبحاث و المقالات أو إعادة كتابتها أو إعادة نشرها أو توزيعها كليًا أو جزئيًا دون إذن كتابي صريح من templeofmystery.com

Copyright©TempleOfMystery.com

التعليقات

طائر الفينيق 2022-07-16 00:54:42

لا تستغربو من اي شيء حياتنا مليء بصدف والخوارق هل تعلمون وهل سمعتم بوجود الزواحف على هيئتنا موجودين على كوكب الارض اتونا من مجرات اخرى

نور 2022-04-27 02:35:26

ربما احدهم يسمع الحوارات ويتدخل للمساعده ..كائن من عالم اخر

نوره 2022-02-22 21:32:09

تسلم على المعلومات القيمة والمجهود الرائع الذي تبذله

عبد الله 2022-02-22 21:31:23

مبدع دائما

نور 2022-02-22 08:13:27

سبحان الله

خديجة 2022-02-21 21:19:29

سبحان الله موضوع رائع

صلاح علي 2022-02-21 21:18:27

أعتقد اننا مسيرين ولسنا مخيرين

رانيا 2022-02-21 21:17:49

أعشق مواضيعكم الرائعة

ماجده 2022-02-21 21:16:11

هذا ان دل فيدل على قوة الجذب وتسخير الكون لصالحنا في حال ان كانت ذبذباتنا نظيفه وقويه فلا مجال للصدف في حياتنا كل شي وُجد بقدر وجذب.. سبحان الله

سارا 2022-02-21 15:12:09

أحب انطوني هوبكنز

فاطمة 2022-02-21 15:07:35

سبحان الله

إضافة تعليق على المقال



تنبيه : اكتب تعليقك مع احترام الرأي وتجنب الاستخفاف ضد أي معتقد أو دين أو طائفة أو تمييز ضد المرأة أو إهانة للرموز العلمية والثقافية أو التكفير أو الاستهزاء من فكر أو شخص .


من فضلك أدخل الاسم

من فضلك ادخل نص التعليق

مشرف الموقع : تم تدشين هذا الموقع الخاص بالماورائيات والظواهر الغامضة التي تخرج عن حدود التفسير من أجل كل المهتمين في العالم العربي خصوصا ، وهو سيكون منبرا لكل من يجد في نفسه القدره والشغف على البحث والتحقيق في مثل هذه الظواهر ، نحن لسنا من أنصار الخرافات والاساطير ولكن طالما كان البحث العلمي مصدرا للمعرفة لكي نفهم ونعلم والله وحده أعلم . رامي الثقفي
تصميم و برمجة : يونيك اكسبيرنس لخدمات المعلومات المتكاملة