كلمة الموقع

۩۞۩ نرحب بكم جميعاً زوار موقع معبد الغموض - Temple Of Mystery نُثمّن لكم إهتمامكم على البحث والمعرفة في الموقع الأول لكل ما يتعلق بالخوارق و الغرائب و الظواهر الغامضة . الباحث : رامي الثقفي ▲  

شبكة كهوف تحت الأرض ولقاء مع كائنات جوفية

أهرامات لا يُسمح للعالم برؤيتها

رامي الثقفي 2022-02-18 20:04:55 2559

عندما يتم إكتشاف آثار قديمة أو مقابر أو قطع أثرية أو هياكل عظمية في عصور ما قبل التاريخ أو أي شيء آخر ذو قيمة تاريخية ، يجب أن يكون الموقع الذي حدثت فيه الإكتشافات متاحاً للتحقيقات العلمية ، ومع ذلك ليس هذا هو الحال دائماً ، هناك أمور مؤسفة تجري من السُلطات الحكومية مع بعض علماء الآثار وغيرهم من الخبراء عند فحص هذه المواقع القديمة ، أو في أسوأ الحالات يتم منعهم من دخول المنطقة .

في هذا الموضوع ، سنناقش بعض الأماكن التي تم اكتشاف آثار قديمة مُدهشة بها ، لكن مع وصول الأخبار حول هذه النتائج إلى السلطات المحلية في الموقع ، لم يُسمح للباحثين بمواصلة التحقيقات ، ولفترة طويلة ، تم إنكار وجود الكثير من الآثار القديمة الغامضة ، حتى يومنا هذا لا تزال هوية البنائين القدامى لهذه الآثار المتميزة لُغزاً غامضاً ، في الواقع ليس لدينا أي فكرة عمّن أنشأ هذه الهياكل القديمة ومتى ؟ ولأي غرض ! والأمر الأكثر إثارة للدهشة هو أنه تم إخفاؤها عمداً عن العالم الخارجي ، وفي الواقع لا تشجع السلطات الحكومية زيارة تلك المواقع ولا تسمح بأي حفريات أثرية .

أهرامات اليابان الغامضة

تأخذنا خطوتنا الأولى في هذه الرحلة القديمة إلى اليابان ، حيث يقف على منحدر جبل كاساجي في اليابان نُصب أثري غامض وهو عبارة عن هرم حجري متماثل تماماً ، وتم إنشاؤه من كتلة واحدة ضخمة من الجرانيت الصلب ويزن حوالي تسعة أطنان ، قلة من الناس على علم بوجود هذا الهرم ، ولا يزال سبب بناء هذا الهرم على جبل كاساجي لغزا محيراً .

الهرم مبني من الحجر الذي لا يمكن العثور عليه في مُحيطه المباشر ، وهذا يعني أن بناة هذا الهيكل ، أياً كانوا ، يجب أن يمتلكوا أدوات وآلات متطورة لنقل الكتل الثقيلة إلى موقع البناء على الجبل ، وعلى عكس الكثير من الأهرامات الأخرى في جميع أنحاء العالم ، لم يكن هرم جبل كاساجي مخصصاً للأغراض الفلكية أبداً ، ومع ذلك فإن زاوية قمته تساوي 76 درجة ، وهي مطابقة لزاوية الهرم الأكبر في مصر .

في الواقع يعد البروفيسور الياباني "نوبوتيرو يوشيدا" واحداً من عدد قليل جداً من العلماء الذين أتيحت لهم الفرصة لدراسة هذا الهيكل القديم غير المعروف أساساً في الغرب أو في العالم العربي ، يشير البروفيسور "يوشيدا" إلى أنه لم يتم ربط أي مدافن بهذا "المثلث" ومع ذلك تخبرنا التقاليد الشعبية المحلية أن "ثعباناً أبيض" يسكن تحت أو داخل هرم جبل كاساجي ، وبطبيعة الحال جميع الثقافات القديمة لديها أساطير عن الثعابين القوية المقدسة ، و كذلك في اليابان ، ولا يزال السكان المحليون الذين يعيشون حول جبل كاساجي يؤدون طقوساً سنوية على شرف ذلك الثعبان الذي يعيش تحت أو داخل الهرم ، بحيث يتركون قربان البيض كـ وليمة إحتفالية لموقع الثعبان العظيم أو "روح المكان" إن جاز التعبير .

هرم جبل كاساجي مُحاط بأربعة هياكل متشابهة متباعدة كل 100 متر ، ثلاثة منها تشكل نمطاً مثلثاً على طول سلسلة جبال كاساجي ، وعلى الرغم من أن الأهرامات تقف في منطقة يصعب الوصول إليها في وسط الغابة ، إلا أن هناك الكثير من الأعمال الفنية الصخرية التي تعود إلى عصور ما قبل التاريخ في المنطقة المجاورة ، وفي الواقع من المنطقي الإعتقاد بأن الفن الصخري قد صنعه نفس الأشخاص الذين بنوا تلك الأهرامات ، فهل تم بناء الأهرامات اليابانية على يدّ حضارة مفقودة مجهولة أم أن بُناتها كانوا من أصل غير معروف ؟ فهناك العديد من الأساطير القديمة في اليابان حول الوحوش الطائرة و "النجوم" الساطعة التي تهبط على الأرض ، وكذلك المخلوقات الغريبة الخارجة من بطن التنين كما يقولون .

على سبيل المثال يقول "شعب الأينو" الذي يعيش في الجزيرة الثانية في اليابان ، هوكايدو ، إن أسلافهم جاءوا من كوكب من وراء الشمس ، إلههم "أوكي رومي كوميكامي" ينزل إلى الأرض كل نهاية شهر في منطقة شينتا والتي تعني "المهد" بلغتهم المحلية ، فهل من المُمكن أن يعرف شعب الأينو أكثر مما نعتقد ؟ وهل كانوا في العصور القديمة على إتصال بكائنات من عالم آخر مثلاً ؟ .

وفي كهف في هوكايدو توجد بعض الرسومات الغريبة التي يعود تاريخها إلى عام 2000 قبل الميلاد ، ويظهر في إحداها رجلاً يرتدي "خوذة كبيرة" وهو يرفع يديه وكأنه يريد الترحيب بالأجسام السبعة التي تحوم في الهواء فوق رأسه ، فهل قام رواد الفضاء القدامى بزيارة الناس في اليابان القديمة ؟ ولماذا هناك الكثير من السرّية التي تحيط بتلك الأهرامات على جبل كاساجي إذاً ؟ ولماذا تنفي السلطات اليابانية وجود ذلك الهرم ؟ وما هي الأسرار التي تخفيها هذه الأماكن القديمة ؟ اسألة مشروعة لأننا لن نعرف أبداً التاريخ الحقيقي لكوكبنا إذا رفضت بعض الحكومات السماح بالحفريات الأثرية ومنعت العلماء من مراجعة السجلات التاريخية القديمة للبلاد ، بخاصة أن الكوارث الطبيعية تشكل تهديداً مُستمراً للبلدان الواقعة في تلك المناطق المعرضة للخطر مثل اليابان ، ويجب السماح لعلماء الآثار معرفة الكثير عن تلك الأهرامات قبل فوات الأوان ، ونحن نرى ونعتقد أن تلك الآثار القديمة لا تنتمي إلى دولة أو دولتين محددتين ، بل تنتمي إلى الجنس البشري بأكمله والأجيال القادمة .

لُغز الهرم العملاق في الصين

اليابان ليست الدولة الوحيدة في آسيا التي صادفنا فيها أهرامات غير معروفة ، هُناك هرم كبير في الصين يكاد يكون غير معروف تماماً حتى بالنسبة لمعظم الصينيين ، وهو يقع على بعد حوالي 40 ميلاً جنوب غرب منطقة جيان ، وهو أكبر هرم من بين ستة عشر هرماً آخر تقع في المنطقة المحددة ، مع العلم أنها "منطقة محظورة" من قبل السلطات الشيوعية في الصين ، هذه القيود تجعل من الصعب للغاية على العلماء والباحثين زيارة الهرم والتقاط صور له ، ومع ذلك تمكن بعض الأشخاص من إيجاد طريقة لمشاهدة هذا الهيكل الرائع .

من غير المعروف متى تم بناء أهرامات الصين بالضبط ، لكن وفقاً لبعض علماء الآثار الصينيين تم بناء الهرم خلال عهد أسرة هيسا من 2205 إلى 1767 قبل الميلاد ، وتصف السجلات القديمة المحفوظة في دير قديم بالقرب من الحدود المنغولية هرم جيان العظيم ، حيث قيل أن إرتفاع الهيكل يبلغ 1000 قدم مما يجعله أعلى هرم في العالم "يبلغ ارتفاع الهرم الأكبر في مصر 450 قدماً" ووفقاً للوثائق الرهبانية كان الهرم قديماً للغاية عند إجراء السجلات ، وفي الوديان المحيطة بهرم جيان كانت توجد عشرات الأهرامات الأخرى وبعضها يصل إلى ارتفاع مماثل تقريباً .

وفي الواقع تظهر الآثار الباقية من الأصباغ الأصلية أن هرم جيان قد تم طلاءه بألوان مختلفة على كل جانب من جوانبه الأربعة ، وكان الجانب الشرقي لونه رمادياً مائل إلى الزرقة ، واللون الأبيض يواجه الغرب ، والأسود في الشمال والأحمر في الجنوب .

وتجدر الإشارة إلى أن الآثار القديمة الأخرى في حضارة المايا والأزتيك والعديد من القبائل الهندية في أمريكا الشمالية ربطت الإتجاهات الأساسية الأربعة بألوان مُختلفة ، وبناءً على ما هو معروف ، فإن أول الغربيين الذين رأوا الهرم كانا تاجران أستراليان ، وفي وقت لاحق في عام 1912 استأجر تاجر أمريكي يُدعى "فريد ماير شرودر" راهباً بوذياً كمرشد له ، وقد أخبره الراهب عن الدير وأنه يحتوي على معلومات مهمة عن الهرم ، وعندما وصل "شرودر" إلى الهرم لاحظ عدم وجود مدخل ، حيث قال : "تجولنا حوله ، بحثاً عن سلالم أو أبواب ، لكننا لم نر أياً منها" كما لاحظ شرودر أيضاً أن الهيكل بأكمله كان مغلفاً بحجر ميداني مشترك ، كل كتلة ثلاثة أقدام مربعة .

الشخص الآخر الذي رأى الهرم الأكبر أو العظيم في الصين كان "جيمس جوسمان" وهو طيار أمريكي ، بحيث خلال الحرب العالمية الثانية طار جوسمان بطائرة نقل C-47 مع إمدادات من قاعدة أمريكية في الهند ، وعندما كان في طريق عودته إلى ولاية أسام ، واجه فجأة مشاكل في المحرك بسبب ظروف الجليد ، فحلق "جوسمان" بالطائرة على ارتفاع منخفض بحثاً عن درجات حرارة أكثر دفئاً ، على أمل فك تجميد خطوط الوقود ، حيث كان جوسمان يخشى أن تتحطم الطائرة في منطقة غير مستكشفة تماماً على حدود الهيمالايا في التبت والهند والصين ، ولكن حتى لو نجا من حادث تحطم الطائرة هناك ، فلن يجده أحد على الإطلاق .

أثناء الطيران على ارتفاع منخفض فوق المنطقة ، لاحظ جوسمان فجأة وادي واسع منبسطاً أمامه ، حيث كان هناك هرم جيان الذي كان يبدو أنه أكبر من الهرم الأكبر في مصر ، وهنا كانت محركات الطائرة تعمل بشكل صحيح ودار حول الهيكل القديم قبل العودة إلى قاعدته ، حيث يقول : "طرت حول جبل ثم إتجهت إلى وادي أسفله مباشرة كان هناك هرم أبيض عملاق ، كان يبدو كما لو كان من قصة خيالية ، كان الهرم يبدو باللون الأبيض المتلألئ ، يُمكن أن يكون معدناً أو شكلاً آخر من أشكال الحجر ، حيث كانت بيضاء من جميع الجهات" .

في الواقع كان الأمر الأكثر إثارة للفضول هو ما أسماه "حجر التتويج" وهي قطعة كبيرة من مادة شبيهة بالأحجار الكريمة ، وقال جوسمان "لقد تأثرت بشدة بالحجم الهائل لهذا الشيء" وبعد ذلك بعامين ، نجح "جوليان شيهان" وهو طيار أمريكي آخر كان قد سمع برؤية "جوسمان" في تحديد موقع هرم جيان العظيم ، والتقط بعض الصور التي نشرت في عدد 28 مارس عام 1947 في صحيفة نيويورك تايمز ، وفي التقرير كتب شيهان عن الهرم : "لا يوجد شيء حوله ، مجرد هرم كبير يقبع في البرّية ، أعتقد أنه كان قديماً جداً ، ولكن من بناه ؟ ولماذا تم بنائه ؟ وماذا يوجد في داخله ؟ لا أعلم" .

والغريب هو نفي علماء الآثار الصينيون وجود هرم جيان على الرغم من وجود الصور التي نشرها جوليان شيهان ، وفي عام 1962 قرأ الكابتن طيار والباحث النيوزيلاندي "بروس كاثي" عن هرم جيان في الصين واتصل بالسفارة الصينية في ولنجتون واستفسر عن الهرم ، ولدهشته ، قيل له أنه لا توجد أشياء مثل الأهرامات في الصين ! وفي وقت لاحق ، غيرت السلطات الصينية رأيها واعترفت بوجود هذه الهياكل القديمة ، ومع ذلك أشار الصينيون إلى أنه لا ينبغي وصفها بأنها أهرامات ، بل مقابر للدفن !.

وعندما سمع الباحث والمستكشف الألماني "هارتويغ هاوسدورف" عن الهرم العظيم في الصين بعد خمسين عاماً ، قرر السفر إلى الصين على أمل أن يتمكن من معرفة المزيد عن هذا الهيكل القديم الغامض ، حيث كان عاقداً العزم على اكتشاف الحقيقة وراء الهرم الأبيض ، سافر هاوسدورف إلى عمق الصين لثلاث مرات ، وفي عام 1994 ، دخل هاوسدورف إلى واحدة من "المناطق المحظورة" في الصين ووصل إلى منطقة جيان عن طريق الصدفة .

وبمساعدة أحد أصدقائه في الصين ، تمكن "هاوسدورف" من الحصول على إذن من الوزارة في بكين لدخول المنطقة المحظورة بالقرب من جيان في ثلاث مناسبات ، في مارس وأكتوبر عام 1994 ، وفي صيف عام 1997 أيضاً ، وسرعان ما لاحظ مدى تردد الصينيين في مناقشة أخبار أهراماتهم ، و بعد النظر إلى صور "جوسمان" أكد علماء الآثار الصينيون وجودها عن غير قصد من خلال الإشارة إليها على أنها "مجرد عدد قليل من الهياكل الهرمية بالقرب من منطقة جيان".

عندما وصل "هاوسدورف" وصديقه "بيتر كراسا" إلى بلدة شاينانغ على بُعد حوالي 40 ميلاً غرب جيان ، رأوا ما لا يقل عن 15 هرماً آخر في المنطقة ، وتفاجأ الباحثان برؤية أشجار صغيرة مزروعة على جوانب الأهرامات وفوقها وكأن الغرض هو إخفاؤها ! حيث يقول : "لقد قيل لي إنه على مدى السنوات الأربع أو الخمس الماضية ، كان الصينيون يزرعون الصنوبريات سريعة النمو فوق وحول هذه الأهرامات ، وتساءلت عمّا كانوا يحاولون إخفاءه من خلال جعل هذه الأماكن الأثرية غير العادية تمتزج تماماً بالأشجار مع محيطهم" .

إذاً .. من هم بناة الأهرامات الصينية الغامضة ؟ هل كانوا أعضاء في حضارة متفوقة قديمة ؟ أم ربما كانوا عمالقة من الماضي ، أو ربما حتى كائنات فضائية ؟ ومن المثير للإهتمام ، أنه ليس بعيدًا عن جيان ، وجد علماء الآثار بقايا مُحنطة لشعب قوقازي قديم ، وتم تأريخ الجُثث إلى فترة زمنية مذكورة في سجلات الدير لبناء هرم جيان ، صُدم العلماء أن تلك الجُثث بدت محفوظة جيداً بشكل غير عادي لرجال ونساء بلون شعر أشقر وأحمر وكانوا يرتدون ملابس منسوجة مختلفة متقدمة في طريقة تصنيعها على أي شيء آخر في الصين المعاصرة  ، فهل من الممكن أن يكون هؤلاء الغرباء القادمون من بعيد هم بناة أهرامات زيان ؟ لا أحد يعلم .

 

كتبه : رامي الثقفي - Templeofmystery.com

حقوق النشر © templeofmystery.com جميع الحقوق محفوظة لموقع معبد الغموض ، لا يجوز نشر هذه المواضيع والأبحاث و المقالات أو إعادة كتابتها أو إعادة نشرها أو توزيعها كليًا أو جزئيًا دون إذن كتابي صريح من templeofmystery.com

Copyright©TempleOfMystery.com

التعليقات

زينة 2022-02-19 02:27:29

مواضيع مفيدة وجميلة

خالد 2022-02-18 21:05:57

موضوع رائع

سارة 2022-02-18 21:04:15

شكرا على مجهوداتكم وعلى هذه المواضيع الرائعة

إضافة تعليق على المقال



تنبيه : اكتب تعليقك مع احترام الرأي وتجنب الاستخفاف ضد أي معتقد أو دين أو طائفة أو تمييز ضد المرأة أو إهانة للرموز العلمية والثقافية أو التكفير أو الاستهزاء من فكر أو شخص .


من فضلك أدخل الاسم

من فضلك ادخل نص التعليق

مشرف الموقع : تم تدشين هذا الموقع الخاص بالماورائيات والظواهر الغامضة التي تخرج عن حدود التفسير من أجل كل المهتمين في العالم العربي خصوصا ، وهو سيكون منبرا لكل من يجد في نفسه القدره والشغف على البحث والتحقيق في مثل هذه الظواهر ، نحن لسنا من أنصار الخرافات والاساطير ولكن طالما كان البحث العلمي مصدرا للمعرفة لكي نفهم ونعلم والله وحده أعلم . رامي الثقفي
تصميم و برمجة : يونيك اكسبيرنس لخدمات المعلومات المتكاملة