آلام الشاب فيرتر : الرواية القاتلة

المؤلف و الرواية

حالات إنتحار متشابهه

إعداد : رامي الثقفي
الحُبّ : لُغز الحياة .
التعليقات
مقال ممتاز شكرا لقد افادني كثيرا عمل رائع و عجيب في نفس الوقت
الحب!..هي كلمة صغيرة بأحرفها، كبيرة بحجمها، سامية بمعانيها، راقية بمرادفاتها...هل لا يزال هكذا حب موجود ؟ .. ان الحب بحد ذاته نعمة ، لكن الانتحار نقمة تطيح بكلا الطرفين عندما يكون الحب من طرف واحد .. انا لا اتكلم من منظور فلسفي بل اقول ما عشته وليس مع شخص او مع اثنين بل مع عدة اشخاص وهو ما لا يمكن تصديقه وحبذا لو كان كل ذلك حكاية خرافية غير موجودة..فالشخص الاول قام بشرب منظف للغسيل و الثاني اصيب بانهيار عصبي والثالث افرط في الشرب وحصلت معه مشاكل في الكبد والشخص الاخير قام بابتلاع حبوب دواء ثم افرط في الشرب ليصيح باسمي كالمجنون و لأتعرض انا الی اللوم..مع العلم انني كنت صادقة مع الجميع و حددت لهم مشاعري تجاههم وان الحب لا يمكن ان يأتي بالقوة...ورغم ان الذنب ليس ذنبي الا ان شعوري بالذنب لا يفارقني لا سيما ان ما حصل مع الشخص الأخير كان منذ يومين وكل ما عرفته انه قرر السفر اليوم الی غير رجعة..ربما لو لم اغضب منه آنذاك واصرخ به ليبتعد ويدعني وشأني لما حصل له ما حصل وربما لو تكلمت معه بهدوء لتعقل اكثر..انا لا ادري ماذا افعل ولكنني الوم نفسي مع العلم ان هذا الشخص لم اره سوی مرتين ولمدة 5 دقائق فقط..اجل الحب ساحر وجميل اذا كان من كلا الطرفين ، لكنه نقمة وموجع لكلا الطرفين عندما يكون من طرف واحد...ختاما أرجو من ادارة الموقع مسامحتي لعدم الافصاح عن اسمي واتمنی للجميع الحب المزدهر والجميل في حياتهم...
بالنسبة للحب فهو لا يعرف معنی للزمان والمكان او حتی العمر..ذلك ان الحب بحد ذاته كلمة سامية لا يمكن تعريفها بالكلمات لكن يمكن استشعارها بالقلب ولمسها بالروح..لا ريب ان تلك الحقبة وافضل ان اسميها الحقبة الذهبية تختلف كثيرا عن الحقبة التي نعيشها اليوم..فالحقبة الذهبية كانت تجمع بين الادب علی مختلف انواعه والاختراعات المختلفة والتهافت علی القراءة والثقافة لذلك كثر الشعراء والادباء والمؤلفين مثل ويليام شكسبير وفيكتور هوغو ولوي تولستوي وغيرهم..في الواقع كنت قد قرأت رواية أيام المدرسة وتدعی آنا كارنينا والتي هي شبيهة برواية آلام الشاب فيرتر والفرق الوحيد أن آنا تقوم بالإنتحار عبر رمي نفسها أمام القطار فيطيح بجسدها الی اشلاء..غريبة هي هذه الدنيا وعميق هو هذا الكون..و ردا علی السؤال الذي تم طرحه في نهاية المقال عن امكانية وجود هكذا حب في ايامنا هذه..فأجيب ومن تجربة شخصية نعم..البعض قد يتهمونه بالجنون والبعض قد يتهمهم بنقص العقل..لكن لكل شخص ظروفه ومشاعره واحاسيسه ولا اظن يجب الحكم عليهم اذ من يری الحالة من بعيد ليس كمن يعيشها..
الى كل الشباب المجروحين.حتى و ان كنت مجروح حديثاً ( ألتمس بالنساء..و الله قد تخرج و تلتقي فتاة تكون أكبر من حبك الأول لأن حب الأول عبارة عن تجربة افتتاحية أما ما يأتي فهو ادراك الوعي (حب حقيقي بمعنى الحقيقي ...بالرغم من أن تركتك فهذه تجربة قد تنساه الحد الأدنى للنسيان هو 2 علام و انشاء الله ستحب و تجد فتاة تحبك لأن الأولى تركت الأسباب و لم يتحقق السبب... اما الانتحار فهو جهنم خالدا فبها...لأنن تريد حور العين خير من حبيبك الدنيا
تجمدت المشاعر بمجتمعنا
في رأي في ان تقديرهم العالي للأدب والأعمال الروائيه في تلك الفترة جعلهم يعيشون الروايه ويتأثرون ببطلها ويعتقدون أن أحزانه أحزانهم ايضاً ونهايه كنهايته المجيدة هي خير طريقة لإنهاء معانتهم واختيارهم للزي المطابق "السترة الزرقاء والبنطال الأصفر" إشارة لتبنيهم الفكرة بشكل أقرب للديانه ومن ناحية انهم أرق مشاعر من الوقت الراهن كلا لكن الإنسان الآن خبراته اكبر واولوياته مختلفه فنحن الآن نطلع على اخبار العالم ونعلم اننا نمثل جزء صغير منه وتطور المشاعر الإنسانيه تجعل الحب جميلاً لحد ما واصبح الإنتحار بإسم الحب مرتبط بالمراهقين .
لهذا السبب اصبحت انفر من البنات واكرههن لم استطع ان اتزوج حبيبتي ضحكت علي وقبلت الزواج من شخص اخر لانه اغنى مني تبا لكن كل هذه العبوديه للمال والترف على حساب الالم الذي تتركنه لنا
في الواقع يا أستاذ رامي من وجهة نظري ان هؤلاء الشباب انتحروا لأنهم يعيشون نفس احداث القصة لكن ان ينتحروا بنفس الزي لم اجد لها تفسيرا و أيضا اود شكرك على هذا المجهود الرائع بانتظار الجديد
شكرا لك استاذ رامي استمعت جدا بهذا الموضوع الرائع
الاخ رامى الثقفى اشكرك مرتين مرة لطرحك لهذا الموضوع الرائع كعادة موضوعاتك الرائعة دائما من خلال معبد الغموض واشكرك للسطر الاخير من كلماتك عندما تسائلت هل توجد فتاة تستحق ان نموت من اجلها .بالطبع لا توجد ولن توجد من تستحق ان يموت من اجلها رجل فهى ليست شهادة فى سبيل الله حتى يتهافت المنتحرون من اجلها حتى الشهادة تحرم الانتحار وتمنعه
الانتحار حالة دائمة لشعور مؤقت ... شكرا على الموضوع الرائع
كان فئة الشاب بس تنتحر ولا كمان بنات كانت تنتحر ؟
من أروع ما قرأت
السبب في انتحار الشباب مش الرواية ولكن كل شاب كان بداخله جرح كبير بيحاول يهرب منه أو يتنساه ولكن عندما قراء الروايه تجسد المه أمامه فيراره بين السطور ويعيش من جديد التجربة المؤلمه التي مرا بها وهى بطبع شاء مؤلم للغاية .وشكرا علي الموضوع الرائع
الانتحار مشكلة في كل العصور وربما كانت قراءة الرواية القشة التي قصمت ظهر البعير للمنتحرين لان النية مبيته عندهم من قبل
شكرا استاذ رامي على مواضيعكم الرائعة كعادتكم ، انا اعتقد ان اتأثيرات موجودة دائما حتى اليوم وتتأثر المراهقات والمراهقين من الكتب والأفلام ووسائل الإعلام بشكل عام
merci beaucoup, monsieur Rami
جميل جدا راق لي
شكرا موضوع جميل .... نريد موضوع عن فيل شنايدر لو سمحتم في اقرب وقت
روعه
موضوع راقي للراقين فقط ،اشكركم
غريب وعجيب
اعتقد ان المجتمع والناس الآن اكثر قساوة في مشاعرها وقلوبها من ذي قبل
رائع التنوع في مواضيعكم ، موقع ثري جدا
الرواية جميلة وقصتها اجمل
شكراً لك انت استاذ ، موضوع مدهش وجميل
جميل ورائع معلوماتكم غريبة لم اتوقع ان هته الرواية تسببت في مقتل كل هؤلاء الشبان
مواضيع دائما في القمة ، شكرا لك
موضوع رائع
مؤثر ....
تسلم استاذ موضوع رائع واول مره اعرف المعلومة مع اني قرأت هذه الرواية وكانت مؤثرة
الزمن تغير لا اعتقد ان شخص ممكن يموت حالو عشان بنت
سلمت أناملك موضوع رائع
يستحق التفكير بالفعل