سرّ رؤيا نابوليون داخل الهرم الأكبر

في الواقع كانت ولا تزال رؤيا نابوليون الغريبة داخل حُجرة دفن الملك يكتنفها الغموض ، و مثله مثل العديد من الأشخاص والملوك والأباطرة في ذلك الوقت قد فُتن نابوليون بالحضارة الفرعونية وأخذ معه أثناء حملته إلى مصر العديد من المهندسين والمسّاحين وعلماء الفلك وعلماء الآثار من أجل معرفة المزيد عن أسرار مصر القديمة ، وبالفعل قام هؤلاء العلماء والمهندسين في الشروع بالعمل وعمليات المسح والقياس والإستكشاف داخل الهرم الأكبر ، وكانت قد نُشرت العديد من الأبحاث المتعلقة بتلك الدراسات في وقت لاحق بين أعوام 1809 إلى عام 1822 وهذا يقودنا إلى الجزء الأكثر إثارة للإهتمام من زيارة نابوليون إلى مصر وهي زيارته إلى الهرم الأكبر ودخوله لحُجرة دفن الملك وسرّ رؤياه الغريبة التي كانت هناك .
رؤيا نابوليون الغامضة داخل الهرم

رؤى غريبة داخل حُجرة الملك


رواية الدكتور برونتون شديدة الغرابة والأهمية ، وتبدو أشبه بالحلم أو إمتزاج الواقع بالحلم أو ربما كانت له تجربة لا إرادية من الإسقاط النجمي أو عملية خروج من الجسد غير عادية ، ولا ننسى أنه إستلقى على التابوت ، و مصداقية الدكتور برونتون تعطي لنا دليلاً واضحاً أن شيء ما حدث له في تلك الحُجرة ، بالضبط كما حدث للإمبراطور الفرنسي نابوليون بونابرت ، ولكن الفارق أن نابوليون لم يشأ أن يتحدث عمّا جرى له داخل حُجرة دفن الملك بينما الدكتور بول برونتون ذكر هذه الحادثة ، ومع أنني قد ذكرت هذه القصة للدكتور برونتون في كتابي المتعلق بإثبات وجود قارة اطلانتس المفقودة ، ولكنني كنت قد نوهت في الوقت نفسه إلى أن برونتون لم يقصد البحث عن قارة اطلانتس أو أنه كان يفكر بها أصلاً ، وإنما ذهب إلى داخل الهرم لدراسة المعاني والخصائص الدفينة والخفية للهرم الأكبر والتوصل إلى أسرار حُجرة دفن الملك .
طاقة الهرم



في الختام أريد أن أشير إلى أنه في الآونة الأخيرة ذكر المستشار السابق في وكالة ناسا "ريتشارد هوغلاند" أنه قد تم العثور على "رمال مُشعة" ذات خصائص غريبة في غرفة وراء حُجرة دفن الملك والتي ربما قد تكون سبب من أسباب حدوث تلك التجارب والظهورات الغريبة التي حدثت لـ نابليون وغيره من الناس ، على الرغم من أن الكثير من الباحثين المؤمنين بالمخلوقات الفضائية يعتقدون بأن الهرم كان قد شُيدّ رأساً على عقب في منتصف الهواء عن طريق تكنولوجيا غريبة من قبل مخلوقات قديمة من خارج كوكب الأرض ومن ثم تحول الهرم إلى وضعه الحالي وانتقل إلى ذلك المكان الموجود فيه الآن على هضبة الجيزة ، وأن الهرم الأكبر كان ولا يزال مرتبطاً مع الكائنات الفضائية وأن الكثير من تلك المخلوقات يسكن بداخل الهرم ، كل هذه مجرد تخمينات و تكهنات وفرضيات في محاولة شرح ما يحدث داخل حُجرة دفن الملك بالهرم الأكبر ، ولكن لا يزال سبب تلك الرؤى الغريبة غير قابله للتفسير في الوقت الراهن ، وهناك الكثير من الأسئلة سوف تبقى بدون إجابة ، وربما إلى الأبد .
Copyright©Temple Of Mystery
التعليقات
رائع فعلا رائع
رائع دكتور
قصه رإئعه جدا اتمناء لكم موفقيه
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحية خاصة لجميع الموجودين هنا وتحية خاصة لصاحب المفال الاخ رامي الثقفي وعلى مجهوده الذي بذله في كتابة المقال في الحقيقة الموضوع غريب جدا وجميل في نفس الوقت ويحمل العديد من الامور المهمة التي قد تكشف الكثير من الحقائق والاسرار لمختلف الامور وشكرا جزيلا وتقبلو مني فائق الاحترام والتقدير
حصلة لي قصه قديما عمري كان وقتها 12سنه كنا انا وثلاث من اخوتي ذاهبين لحد الاقارب وكان ساكن في البر واثناء مشينا بسياره حوالي الساعه 11ليلا ظهر امامنا شي غرييب كبير مثل الهرم امام زجاج السياره لمدة ممكن ثلاث ثواني او خمس ثم اختفى فجاه ومازال هذا الشي محيرني لم اجد له تفسير عقلاني اقتنع به علما ان اخواني كلهم شاهدوا نفس الي شاهدته ولين الان يذكرونه ومازلنا متعجبيين من ذا الشي ابوداود ،،السعوديه
موضوع رائع ومدهش دائما تدهشنا بمواضيعك الملفته والمثيرة للاهتمام استاذنا ,, اشكرك جزيلا ونطمع في المزيد
أشكرك جداً على الموضوع سؤال نريد ان نتعرف عليك يا استاذنا الكبير هل لك ان تكتب سيرتك الذاتية مع وضع صورة لك تحياتي لك يا غالي
موضوع جميل قمة الروعة
إن لم تخني الذاكرة ... في برنامج على قناة ناشيونال جيوغرافيك يتحدث عن سيرة الإسكندر ، ذكر فيها قصة مشابهة لقصة نابليون حيث دخل الإسكندر الهرم واعتقد نفس الحجرة وخرج بحال ٍ أخرى ورفض الإفصاح عما رآه أو حدث معه. شكرا على الموضوع
موضوع شيق يستحق المتابعه
موضوع رائع ومشوق كالعادة ، دايما نبقى ننتظر مواضيعكم الرائعة ونتساءل ما هو التالي ، نحن ننتظر
موضوع جميل ورائع إن الهرم الاكبر سر من أسرار الأرض
بصراحة مواضيع قيمة ورائعة انا مندهشة ،، افضل موقع عربي مع مرتبة الشرف ،، شكرا لكم انتظر منكم الكثير
موضوع شيق وغريب سبحان الله اذ قال وما اوتيتم من العلم الا قليلا اكيد هناك اسرار لم تكتشف بعد للانسانية شكرا استاذ رامي الثقفي على هذه المجهودات العظيمه
مشوق جدا
موضوع رائع وشيق
شيء رائع حقاً .. والله انتم افضل موقع في هذا الخصوص بدون منافس
متألقين دوما ،، نحن نتعلم منكم ،، مواضيع في القمة
مشوق
ممتع وجميل ،، نأمل المزيد يا معبد الروعة
جمييل ومعلومات مدهشه
ببساطة موضوع مذهل ، كيف أستطيع الحصول على كتابك استاذ رامي ، انا في قطر
مقال رائع ! هل هناك من طريقة لشراء الكتاب
احسنتم النشر
جميل جدا
سبخان الله شي مخيف
موضوع مشوق وممتع مع غرابته وخاصة تأثيرات طاقة الهرم فعلا تمنيت لو أن نابليون قال ما حدث له قبل أن يلفظ انفاسه الاخيرة
شكرا استاذنا كالعادة رائع ومبهر
من اجمل المواضيع بارك الله فيك
ليت نابليون نطق وأخبرنا عن رؤياه ، خسارة فعلا ، والموضوع مذهل
من اجمل ما قرأت ،، موضوع مهم جدا ،،هذه المواضيع التي تستحق القراءة ، شكرا جزيلا
موضوع رائع في القمة ، ربما ظهر له الجن
انه موضوع جميل وغريب جدا
بارك الله فيك ونفع بك على هذه المواضيع الرائعة والمشوقه
رااااااااااااااااااااائع واااو
لا أدري لماذا عندما أقرأ اسم كل من نابليون وهتلر ينتابني الشك والفضول والغموض..ان ما حصل مع نابليون بحد ذاته مثير للريبة وأظن بأنه ربما قد تعرض لما يسمى بالإسقاط النجمي مثل ما حصل مع الباحث بول برونتون ولكن الفرق هو أن بول ومن منطلق انه باحث وعالم بالماورائيات فكان جسده وعقله مهيأ لإستقبال وتقبل الظواهر الخارقة للطبيعة مثل ظهور كيانات غيبية وغيرها، بعكس نابليون الذي كان حاكم وقائد حروب ولم يكن متعمقا كثيرا بالماورائيات حيث أن ادراكه لم يكن ليستوعب ظاهرة الاسقاط النجمي ومقابلة الكيانات التي هي من العوالم الأخرى مما جعله ربما يشعر بأنه قد مات للحظات قبل أن يعود أثيره الى جسده وهذا الأمر برمته جعله مرتعبا ولم يشأ التحدث لأحد عن ما حصل معه خوفا من اتهامه بالجنون لا سيما وأنه كان على أبواب حرب وخشي أن يخسر جنوده ويفقد حكمه..ان الهرم بحد ذاته محاط بالكثير من الشيفرات الفرعونية السرية الخارقة وان تصميم الغرف وهندستها بحد ذاته يدعو لمزيد من الغرابة وتطرح العديد من الأسئلة ولا أدري لماذا أشعر بأن الأهرامات تخفي العديد والعديد من الأسرار التي ترتبط بسائر الحضارات وليس فقط بالحضارة الفرعونية..ومن يدري، ربما تكون قبته منفذ الى العوالم العالية الغير مرئية وربما تكون احدى جدران الهرم عبارة عن باب يتم من خلاله العبور إلى جوف الأرض...ختاما لا يسعني سوى أن أشكرك بروفيسور رامي على كل المعلومات التي تزودنا بها لتفتح بها ادراكنا وبصرنا وبصيرتنا، كما أشكر جميع الأعضاء الذين يبذلون جهودهم لجعل المعبد منارة للعلم ومعبد للمعرفة اللامتناهية..