الصحوة الروحية

لأن هناك عدد متزايد من الناس اختار أن يستيقظ روحياً بملئ إرادته ، وسمحت لهم الصحوة الروحية بالإتصال بالطاقة الإلهية على الرغم أن تلك الإتصالات قد تكون بأساليب مختلفة من شخص لآخر ، بالنسبة للبعض يمكن أن تكون عملية الإتصال بطيئة ولكنها ثابتة ، في حين مع البعض الآخر تكون اتصالاته بالطاقة الكونية أو الإلهية أسرع مما كان يتخيل .

على مر السنين من حياتك ، لابد وأنك قد عانيت من حياة مضطربة وحياة صعبة ، وحاصرتك الطاقات السلبية من كل جانب ، في ثقافة الممنوع ، وثقافة البُغض والكراهية لكل من يختلف معك أو يتفوق عليك ، في ثقافة كراهية الآخر والعنصرية الشيفونية المقيتة ، ثقافة الأحقاد والحسد والمكائد ، في ثقافة النفاق الذاتي والإجتماعي ، ولكن انتظر .... قد تتغير حياتك تماماً لأن الحياة هي جميلة حقاً وسوف ترى جمالها الحقيقي عندما تصل إلى الجوهر الروحي الخاص بك ، ومهما كانت عقلية الإنسان وثقافته وتربيته الخاصة ، أجد أننا جميعا نشترك في خصائص وأحداث متشابهة ، ومع ذلك فإن بعض الناس الذين استيقظوا وشهدوا الصحوة الروحية ، حدثت معهم تلك الصحوة دون أن يعرفوا ذلك ، وعليه أحببت أن اتحدث عن هذا الموضوع والذي أسميته بالصحوة الروحية ، وأن اتحدث عن أبرز العلامات والمؤشرات للناس الذين شهدوا الصحوة الروحية والسير على الطريق الصحيح المؤدي إلى طاقة النور .
الصحوة الروحية


2 - أن تريد المزيد من الحرية وأن تشعر أنك ترضى بأقل الأشياء

3 - رغبة مفاجئة في تغيير وظيفة أو مهنة

4 - أن تجد نفسك أكثر انتباهاً للإلهام والرغبة في التعلم وتنمية الشخصية

5 - رغبة عميقة في التواصل مع الطبيعة

6 - مواجهة أنماط غير عادية في النوم

7 - أن تشعر أنك أصبحت تتحدث مع خالقك

8 - التزامن

9 - الرغبة في تناول الأطعمة الصحية

10 - التخلص من مشاعر الحزن أو المشاعر العاطفة السلبية العميقة

أخيراً عزيزي القارئ ، لو بدأت تشعر ببعض من تلك العوامل ، عليك أن تعرف بأنك قد بدأت تستيقظ للذهاب إلى رحلة التغيير التي سوف تقودك إلى الحُب وإلى السمو الروحي والأخلاقي والمزيد من السلام والنور في قلبك وبعقل مفتوح ومتقبلاً للآخر ، والتطلع للمزيد من العلم والمعرفة ، وعليكم الحرص على مواصلة هذه الرحلة الروحية السامية التي سوف تكسبكم الكثير من القدرات والمواهب والروحانية والشفافية العالية للإتصال بالطاقة الإلهية...... شكراً للقراءة .
Copyright©Temple Of Mystery
التعليقات
شكرا جزيلا على توضيحك لكل ما امر به كل كلامك الذي قولته ينطبق على ماحصل لي ومازلت فيه ولكن السوال الذي يحيرني اني لا اعرف لماذا الاصحاب يختفون من حياتي والبعض ينسحبون بدون حتي مقدمات واحيانا اكون غير راغبه في تواصل ناس معينه والاقيهم يختفون بدون مقدمات هل لك مبرر لهذا الذي يحدث اكاد لا املك اصدقاء او معارف من الذي عرفتهم قب ل الصحوة
بارك الله فيكم
جيد جدا الف شكر
موضوع رائع جدا .. وأول مرة أعرف حاجة زي كدا
السلام عليكم معبد الغموض احببت مواضعكم انها شيقة ومهمة الله اوفقكم انشاء الله في عملكم الذي يشعر الانسان انه يطير ويحلق في عالم مليئ وممتلئ بالجمالية والابداع ان اعاني من الحزن منذ ان كنت فيسن الطفولة ورقفني الى الان التخلص منه شيئ،صعب
شكرا لك ماقصرت مقال جميل جدا
أحس أنني تائهة وكأنني أصطدم بجدار كلما حاولت أن أفهم نفسي وما يجب أن أ فعله . أريد أن أشير إلى رؤية الأرقام المزدوجة مثل 12:12
اجمل ما قرأت يجب علينا ان نحافظ على قيمنا ان لا نكذب ولا نجرح ولا نسرق ولا نظلم احد وان تكون نقيا من الداخل سوف تعيش حياه جميله سوف تكون في حاله اطمئنان وكل ما تعبت انظر الا من هوا صاحب مال وانظر ان المال حلال ام حرام انظر الي حياته انظر الى اهل بيته سوف تجد انك اسعد انسان على الوحود راحه البال ليست موجوده الا عند الاناس النقين انصحكم جميعا ارضي ربك كون منيح كون انسان مجرد انسان عارف بالوقت الحالي صعب بس صدقني حتكون مرتاح وكتير حتكون اكتر انسان مرتاح اكتر من الناس الي حوليك اكتر واكتر حب الله حب الله حب الله حب الله هيا الراحه
يقصد ب الصحوة الروحية بي: عصر الاستيقاظ استيقاظ من الغفلة ( اتباع عادات ر يومية اذا لك تعملها تعتقد انك ستصاب بشيء استيقاظ من التبعية و الخوف من شيء استيقاظ ؛ تنمية الذاتية و المعرفية استيقاظ: الحشمة من شيء ما استيقاظ: الإيمان و معرفة أركان و الإيمان ااتباع التعاليم .ليس كا الماض (الماضي هو عادلىات بعد الاستيقاظ الااحتساب الاجر.........صحوت سنة 2013
كل ما قرأته كان جميل وكأنك تتحدث عني ولكن انا لا افهم الصحوة الروحية تدعي الى العلمانية او ما يشابه ذلك .. حسب ما اعرف أن المؤمن لا بؤمن بهذا ويمكن البعض يعتبره كذب.. او ان هذه حقيقة علمية ... ارجو التوضيح !!
لقد كنت اعتقد ان ما حصل معي هو تصالح مع الذات حتى قرأت هذا المقال ليجيب على كل تساؤلاتي...منذ نعومة اظفارنا ننشأ على معتقدات و تقاليد تتبلور في التنافس و الحذر و ان كل الناس أشرار، ومع التقدم في العمر يكبر الصراع في داخلنا حيث ان البعض يستسلم لتلك المعتقدات بينما البعض الآخر وانا منهم يأبى ان يرضخ لمعتقدات يؤمن يقينا انها خاطئة...فلو اسلمت جدلا ان جميع الناس اشرار فهذا يعني انني شريرة و هذا مفهوم خاطيء...هل اثق بجميع الناس ؟ اجل اثق بجميع الناس و انا اعتنق المقولة "ثق بجميع الناس لكن لا تثق بالشيطان داخلهم، بل آمن بأنك تستطيع لجمه" و هو ما حاولت فعله مع كثيرين و نجحت في ذلك و لكنك تحتاج الى الصبر و الاصغاء و التركيز على الشخص و معرفة نمط تفكيره و ما يميل اليه و منحه الأمان...لطالما كان الخير والشر موجودان في داخل الانسان والصراع بينهما قائم حتى اللحظة و الانسان فقط هو من يقرر اي النوع يريد ان يكون و هو فقط من لديه حق الاختيار، واحيانا يقع على عاتقك فقط دعمه و تشجيعه على القيام بالأمر الصائب من منظوره...قلائل هم من ينهضون من سبات الضياع و يحاربون براثن الظلام...في بداية الامر تشعر بان هناك حربا تجري في داخلك، كما تحس بنقص عميق لا تجد له تفسير...تشعر بالرغبة في الانفراد بنفسك و التفكر بالكون و بالنسبة لي خلقت اواصر صداقة بيني و بين قراءة الكتب التي تتحدث عن الحضارات القديمة و كنت اميل الى الرسم حيث وجدت فيه ملاذا للتعبير عن ما يجتاح داخلي من مشاعر غير مفهومة...من منا لم يمر بفترات حزن و كدر سببها اصدقاء اعتقدناهم اقرب الناس الينا، وحتى في تلك الامور كنت احاول ان اجد تفسيرا لتصرفاتهم فأحاول ان اضع نفسي مكانهم لتفهم موقفهم...شيئا فشيئا أصبحت لا اكترت لهموم الدنيا ذلك ان الدنيا جميلة بكل الوانها و انني انا بيدي اختار اما ان استسلم لتلك الاكدار او اختار العيش بطريقة متفائلة حيث بت انظر الى كل ما هو مؤلم نظرة ايجابية و اؤمن بأنه "عسى ان تكرهوا شيئا و هو خير لكم" و هو ما لمسته فعلا..فالإنسان عندما يحصل امر سيء معه يبدأ بالتأفف و الشعور بالإحباط و الكآبة، مع أنه لو تفكر قليلا بما حصل لاكتشف بأن فيه مصلحته و الخير له...هل اكره أحدا؟ ان مجرد التفكير في كره احد هو مضيعة للوقت فأنا لم أخلق لأكره أحدا لكنني أشفق على الناس الذين يلومون القدر بسبب ضعفهم في مواجهة الواقع والاندفاع نحو تحقيق مستقبلهم حيث يصلون لمرحلة فيما بعد يندمون و يقولون لو قمنا و لو كنا ولو ....الحياة قصيرة لتتم اضاعتها في الكره و الحزن و الخوف من المجهول فإن لم تبادر الآن فلن تصل و ان لم تقدم على ما تريد تحقيقه فقد لا تتسنى لك الفرصة مرة ثانية و ان لم تسأل فأنت لن تعرف الجواب مطلقا و ستظل أسير الهواجس...مع مرور الوقت بدأت اميل الى الطبيعة و اجل كنت اغافل والدي و اخلع حذائي لاسير حافية على الارض و التربة، ما اجمل ان تشعر بالحشائش تداعب باطن قدمك و اصابعها و ما اجمل ان تشعر بالحجارة الصغيرة تنخزها و كأنها تلقي السلام و التحية عليك..حتى اليوم لا افوت فرصة في حمل حاسوبي و الخروج مع والدي و الجلوس على الارض تحت الشجرة و مراقبة العصافير التي تقفز متقدمة تارة و متراجعة طورا اخرى حتى تأمن لي فتقترب و تشرب بسلام، وكنت آخذ نفسا عميقا و اشعر بروح الطبيعة كلها امتزجت مع روحي...كما انني احب تلمس جذع او لحاء اشجار الزيتون بيدي و اشعر بعمرها و انظر الى اغصانها التي تعانق السماء، بينما تقوم الرياح بمصافحة اوراقها و مداعبة الازهار التي تتراقص معها و التي تنادي الفراشات كي تتشارك معها بعض من رحيقها دون ان تنتظر اي مقابل...ان هذا المنظر وحده كفيل بجعلي اشعر بالهدوء و السكينة و بأن الدنيا عظيمة...و من خلال ذلك وجدت ان السعادة الحقيقية هي ان تتصالح مع ذاتك و ان تعطي دون ان تنتظر مقابل...فالمال يشتري الاشياء الجميلة لكنه لا يشتري السعادة، المال يشتري الاشياء المريحة لكنه لا يشتري الراحة، المال يعطيك النفوذ و السلطة لكنه لا يمنحك السكينة و الاطمئنان..بيد أن مساعدتك لغيرك و رؤية البسمة على وجوه من حولك كفيلة بجعلك في أعلى قمم السعادة...في الواقع كنت اظن ان استيقاظي في الليل يعود سببه الى كيانات خفية او الى اسباب باطنية لاواعية دفعت بعقلي الواعي الى التنبه، حيث انني كنت استيقظ فجأة بكامل نشاطي دون ان استطيع العودة للنوم مع العلم انني قد اكون تأخرت في النوم...لذلك كنت معظم الوقت اغادر فراشي و اخرج الى الشرفة و اراقب السماء و النجوم و اتأمل ضوء القمر، وفي غمرة تأملي أبدأ بمراجعة الاحداث التي حصلت معي و التمعن فيها و التفكير بكل تفاصيلها، لا يوجد شيء يحصل بمحض صدفة فهناك سبب و هدف لكل ما يحدث و ان كانا غير واضحين حاليا لكنهما لا ريب سينقشع الغطاء عنهما مع الوقت...لطالما تحدثت مع الخالق في سري و لطالما كنت اشكره على وهبي الحياة و منحي الصحة و على ايماني بقرارته التي مع شدتها احيانا فهي بلا شك تصب في مصلحتي، اوليس الذي خلقنا ادرى بنا و أعلم بما هو الانسب لنا؟... لا أدري من أين كانت تأتيني تلك السكينة و لكن ما أعرفه بأنني كنت و لليوم أشعر بصفاء داخلي و احساس مفعم بالنقاء و الرضى و نوع من السعادة فأبتسم و أدخل كي اعود و اخلد للنوم... ختاما أعتذر أشد الاعتذار على الاطالة و اصدقكم القول بأنني لم أجد نفسي الا و انا أكتب...البعض قد يرى تعليقي نوع من الفلسفة و البعض الآخر قد يتفهم بعض جوانب التعليق...وفي جميع الأحوال أتمنى للجميع الشعور بالسكينة و السعادة و الرضى الدائم...أكرر اعتذاري على الاطالة و اشكرك بروفيسور رامي على هذا المقال...و دمتم جميعا بخير و عسى أن تتألق حياتكم دوما بالنجاحات.
رائع كالعادة استاذ رامي في كل موضوع تقدمه لنا او تتحدث عنه أنت فعلا انسان رائع ونادر بارك الله بك استمتعت كثيرا بهذا الموضوع واعتقد ان هنالك بعض من هذه العوامل تحدث معي
استاذ رامي شكرًا جزيلا لك .. يعلم الله ان لك محبتا في قلبي كبيره وان كنت لا اعرف الا اسمك
موووضوع قمة في الروعة والأهمية والإبداع
السلام عليكم بجد شي عجيب انا اواجه هذا الشي وكنت اخاف ولي اكثر من 4 سنوات وهذا الشي معاي ياللعجب 11:11
موضوع راااااااائع
انه موضوع رائع جدا ، من أهم المواضيع التي قرأتها في حياتي
أخي رامي الثقفي .. هناك مقولة علمية فلسفية تتعلق بحقيقة الروح وهي: الروح تتحلى بجميع الصفات التي تحملها الأسماء من معاني وأن الروح لاتتقبل الروح الأخرى حتى تتصافى الأرواح وحتى تتقبل الروح الروح الأخرى بكل صفاتها سواء أكانت إيجابية أم سلبية أو أن تتغاضى وتتغافل عنها لغرض الحفاظ على الصداقة أو بعبارة أخرى لغرض الشعور بالإنتماء الإجتماعي...(لو استطعت يا أخي رامي أن تقدم وتعد لنا مقالات علمية بشأن الروح وبخصوص القدرات الكامنة في الأسماء التي تدل على شخصية الإنسان الحقيقية وجوهر سماتها المعنوية في مكنونها الوجداني .
مقال رائع لا يوصف ،،، شكرا استاذ رامي
شكرًا لك اخي رامي العلم بالتعلم والحلم بالتحلم. القطره بدايه المطر الغزير
اريد ان اعرف اين انا من كل هذا الجميع يظنون انني جننت او سوف اجن بافكاري الغريبة رغم الدلالات الواقعية و المنطقية التي اقدمها حول المعتقدات الدينية الخاطئة او العادات والتقاليد السيئة والمناقدة للمنطق اعاني جدا من العيش في مجتمع لا يفكر بنفس الطريقة ارى النفاق في كل شخص و كل فعل عندي احساسات جسدية قبل موت شخص ما من الاقارب او قبل الوقوع في خطا او عند البدء بظلم احدهم بدون علم كأن شيئا يريد تنبيهي لكي لا اذنب ابدا
موضوع اكثر من رائع شكراً لكم جداً جداًً
طبعا النوم عندي من قرابة سنة مو مضبوط والساعة 2 تقريبا تعودت عليها ، حاليا أقول الحمد لله طمنتني
مشكور كثير كثير على هذا المقال ، أخيرا عرفت أن اللي صاير معاي أهو صحوة روحية ، طبعا لما أعترضت على بعض العادات والدي كفرني وقالي من وين تجيبي هذي الأفكار ؟ فاقلت له عطني دليل أو حديث يأكد كلامك ، ومره واحد من أهلي قالي راح تلحدي ، المهم أني أحاول أني ما أتحاور معاهم لاني لا شعور أقول أن الخطأ خطأ والأغلب ما يعجبهم
كل ماقراءته فى المقال رائع بكل تفاصىله واحب ان اقوم بالتعبىر عن بعض الافكار اللتى بداخلى وهى انى صوره مصغره لل الخالق وكلما اتجهة الى الصحوة الروحيه فانى بالطرىق السليم الى الصوره اللتى خلقت علىه ولها ولكى تتم الصوره يجب ان اكون فعال ولى تاثىر وبصمه بالكون اللزى خلق من اجلى وخلقت من اجله وىربطنى به اشىاء روحيه وماديه علىه ىجب العمل وانتاج شئ له قيمه ىحتز به وىكون لك مكان بالكون الكبىرهزا
روووعه
that's so amazing thank you
أنا في بداية التغيير و شعرت بارهاق النوم لأني أتخبط بين الماضي والحاضر من معلومات هائلا لا نستطيع أن ننكرها وعندما قرأت موضوعك عن قلت النوم انقذتني من دوامة كنت بها .
من أرووع ما قرأت
Chokran jazeelan...
شكرا جزيلا د.رامى انا سبق و حدث لي ما تحدثت عنه كثيرا حتى الان لكن انا استطيع السيطرة علي الحالات المثيلة و الارتقاء بالروح لأعلي درجة و هذا هو اسمى شئ يحدث معى و شكرا جزيلا د. رامى و ان شاء الله في تقدم مستمر ملحوظ و الله المستعان
بارك فيك الرب ونور دربك استاذ رامي.موضوع جمييل جدآ.انا كنت غارق بالاحزان لدرجه اني لاأعرف ماسبب كل هذا الحزن.ثم مرت عليا فتره جائني كل ماذكرت في موضوعك.بحتئ وصل بي الحال اني اتحدث مع شخصيه من نسج خيالي.حقيقه لا اعلم ان كانت الشخصيه حقيقه او لا لدرجه اني اراه واعرف ملامحه الشريفه.يرشدني دائمآ الى فعل الخير ومحبه الناس.حتئ اصبحت اتقبل الاخرين مهما كان بيننا من اختلاف.سواء ديني او ثقافي او فكري.اقسم اني صادق بما اقول لدرجه اني عندما ارا الناس احس اني اعرفهم جميعآ.
موضوع من روعته لا تفيه الكلمات . شكرًا جزيلا على هذه الأفكار والطرح الرائع
كلام جميل
مووضوع رااائع
أستاذنا الكريم رامي ما أروع ما كتبت وما تكتب دائما.. مقالك اليوم مميز فعلا لأن كل من يقرأ هذه الكلمات يشعر بالرغبة في التغييرويحس أنه قد مر في وقت ما بمرحلة من هذه المراحل وأنا واحدة من هؤلاء الذين انتابتهم هذه الصحوة الروحية كما اسميتها فمن منا لا يود ان ينطلق بعيدا تاركا وراءه مشاعر الحزن والكآبة والفشل والمرض .. صدقني أستاذي العزيز من يقرأ هاته الكلمات الجميلة يحس بالطاقة الإيجابية تتدفق في أوصاله .وأنا سعيدة جدا جدا بقراءتي لكل ما تكتب ويشرفني لقبك الجميل كاهنة المعبد .الآن وقد تحسنت ظروفي الصحية عن ذي قبل سأكون دائما خادمة وفية لمعبدنا المقدس .أكرر شكري وامتناني لك أستاذي العزيز رامي أنا دائما مع باقي رواد المعبد الكرام في انتظار ما تجود به علينا بوركت أيامك جميعا ، ودمت لنا بوافر الصحة
كم احبكم وأحب هذا المعبد العلمي الثقافي المقدس الذي لم أجد له مثيل
روووووعه عن جد انا في أمس الحاجه لهالكلام ورح حاول اتغير واخرج من السجن الكبير يلي انا فيه
عندما يجتمع الأبداع والأتقان معا ..؟! كم أنت رائع ياحبيب قلبي ..
لامع كلعادة استاذ رامي وانا احبكم واشجعكم معبد الغموض التقدم الدائم
من أروع ما قرأت, غير أن الفقرة الأخيرة هي التي حرّكت شيئا ما في أعماق نفسي و لا مست روحي حدّ البكاء ..شكرا و في انتظار صحوة روحية أرجو أن تأتي قريبا ..
شكرا جزيلا للستاذ رامي وشكرا اخر لمعبد الغموض الذي اتاح لنا هذه طرح هذه الماضيع . في الحقيقة انا كنت قد بدأت بيني وبين نفس في هذه الامور قبل ان اقراء هذه المقوله التي احيت الموضوع بداخلي بعد ان كنت اتصور اني مريض نفسيا وان ضغوطا قد اعيتني كثيرا واما الان بعد ان انظممت الى معبدكم المقدس هذا والحمد لله قد استفد كثيرا من معلوماتكم القيمه بارك الله فيكم واستمروا قدما ونحن من عشاقكم . شكرا
الموضوع من اجمل ماقرأت عن الصحوة الروحية وفيه قبس من نور روح من كتبه زادك الله نورا وعلما استاذ رامي ...منذ عام تقريبا وانا امر بكل ماتكلمت عنه بجميع تفاصيله.. تعذبت كثيرا في البداية ولازلت اشعر ببعض الحزن بين حين وآخر ولكنني احس بصلة عميقة مع الله بدون اي تكلف ولاحواجز ومع الارض والطبيعة ومع جسدي.. لم اعد قادرة على اكل اللحوم ...واجد في احلامي اشارات كثيرة ...انني اتحرر رغم كل مايضغط علي ..لم اعد اجد في البهرجة اي سعادة.. سعادتي الحقيقة هي في اشياء بسيطة جدا لايدركها الا من جرب وعرف وفتح عينيه للنور بعد سنين من العتمة والجهل والبرمجة السلبية...
شكرا استاذ رامي استفدت كثيرا واتمنى ان اصل يوم ما الى الصحوة الروحية
اشكرك على هذا الكلام الرائع اللذي افتقدته من ستة سنين مما ادا الى عزلتي . لانني عانيت الكثير ولا فائده من ذلك . فقد انفصلت من حياتي الزوجيه واصبحت زاهدا حتى من اولادي وعدت امي واخوتي فلم اجد قبولا سوى كلمات تزيد الهم هم والحمد لله حاولت بالانقطاع عن الحياه البائسه فكيف يكون الحل انا في عزله تامه لمدة خمس سنين اهلي يقولون مريض والناس يقولون وسوسه تعبت فاين الطريق
شكرا يا معبد الروعة
الله على الروعه يا أجمل معبد في الكون
احسنت ايها الاستاذ على هذه الاطروحه الرائعه واتمنى منك الاستمرار في العطاء الفكري
هذا الموضوع قمة القمم
شكرا ، لانك أنرت طريقنا ( الطريق الصحيح ) مقال مميز
أقل ما أستطيع أن أصف هذا المقال ، بأنه يغير مسار حياة ,,, شكرا استاذ رامي ابداع لا متناهي
شكرا انت كثيرا استاذ رامي ، كل ماذكرته صحيح وياررب ان اكون واحدة من الذين بدأوا في الصحوة الروحية
قممممممة الرووووعة
موضوع رااائع وفي القمة
اوضحت لي الكثير يا أستاذ رامي شكرآ لك
رائع جدا أبدعت 👍
موضوع جميل يحمل نقاط غاية في الأهمية
عن جد وااو !!
يعجز اللسان عن وصف هذا المقال الرائع ، شكرا استاذ رامي
تعقيباً وإجابة على آخر تعليق من kikirose : فُقدان الأصدقاء القدامى او الحاليين هو جزء من مراحل التغيير أو الصحوة الروحية ، يبدأ الإنسان يشعر بالوحدة ويبدأ ينسجم مع وضعه الجديد تدريجياً ، وستأتي المعارف الجديدة بعناية شديدة ، بالأصح لن تكون هناك معارف عشوائية بل مُرسلة من المرشدون الروحيون والمراقبين ... لمزيد من التفاصيل أو التوضيح يُمكن التواصل مع صفحة الموقع على فيسبوك أو تويتر (منصة X ) وسيقوم المسؤولون عن الحسابات بإيصال الأسئلة لنا لنتمكن من الإجابة عليها .