كلمة الموقع

۩۞۩ نرحب بكم جميعاً زوار موقع معبد الغموض - Temple Of Mystery نُثمّن لكم إهتمامكم على البحث والمعرفة في الموقع الأول لكل ما يتعلق بالخوارق و الغرائب و الظواهر الغامضة . الباحث : رامي الثقفي ▲

الشامير : تيكنولوجيا قديمة متقدمة ؟

إكتشاف حجر قديم في إندونيسيا يصور خريطة نظام شمسي لكائنات خارجية

2016-06-20 4246

في عام 1992 تم إكتشاف هذه القطعة الأثرية المُحيرة في كهف يوجد في جبل الشيطان في منطقة "كوبانغ" شرق إندونيسيا ، حيث تم إكتشاف هذا الحجر في داخل الكهف ليلاً بين كومة من الصخور المتراكمة وقد إكتشفه الباحث سي .إيه كاستيلو الذي توفي من المرض للأسف في عام 1994 ولكن هذا "الحجر الغامض" لا يزال في معية أسرته التي تحتفظ به لحُسن الحظ ، و كما ترون في الصور يحتوي سطح هذا الحجر على منحوتات ونقوشات غريبة جداً  تبدو وكأنها تصور عدد من النجوم وكذلك كوكب الشمس مع وجود خطوط تتجه نحو إتجاهات متعددة وكذلك نقش لشخصيتين نراها واضحة في هذا الحجر ، واحده منها لشخصية رجل ، والأخرى ما يبدو إمرأة حيث يقف الزوجين على أقدامهم ، وبعد مجموعة من التحريات و الدراسات الأولية على هذا الحجر والنحت الغامض المتعلق به تبين أن هذا النحت عبارة عن "خريطة" تحتوي على على "سبعة كواكب" بالإضافة إلى كوكب الشمس ، وفي الحقيقة أن الأكثر غرابة و إثارة للإهتمام في هذا الحجر هو  أن لديه خواص مغناطيسية وكهربائية غامضة وغريبة جداً ، ناهيك أن عمر هذا الحجر الإفتراضي يعود لـ آلاف السنين ، في الواقع وحتى الآن لا نعلم إذا كانت هُناك المزيد من الدراسات التي أجريت على هذا الحجر ، ولكن علينا أن نتسائل ، ما الذي أوجد هذا الحجر الغامض في داخل كهف في جبل الشيطان في إندونيسيا ؟ ومن هم هؤلاء المُبدعين "مجهولي الهوية" الذين صنعوا هذه النقوشات وما هو الهدف منها ؟ أو أن هنالك مخلوقات فضائية قديمة تركت لنا هذه البقايا وراءها كنوع من الذكرى لزيارتهم إلى الأرض أو إلى هذا المكان في يوم ما ؟ وهل هذه الخريطة هي عبارة عن شكل من نظام النجوم في موطنهم الأصلي مثلاً وتركوها عمداً لنا !  في الواقع أن هذا الإكتشاف الأثري المُحير يثير الكثير من الأسئلة أكثر من الأجوبة ، ولكن لا يُمكننا أن نستنتج المزيد من الإستنتاجات وأن نطرح المزيد من الفرضيات إلا مع إكتمال الدراسات على هذا الحجر ، ونأمل أن يكون ذلك قريباً .

©معبد الغموض
Temple Of Mystery©


مشرف الموقع : تم تدشين هذا الموقع الخاص بالماورائيات والظواهر الغامضة التي تخرج عن حدود التفسير من أجل كل المهتمين في العالم العربي خصوصا ، وهو سيكون منبرا لكل من يجد في نفسه القدره والشغف على البحث والتحقيق في مثل هذه الظواهر ، نحن لسنا من أنصار الخرافات والاساطير ولكن طالما كان البحث العلمي مصدرا للمعرفة لكي نفهم ونعلم والله وحده أعلم . رامي الثقفي
تصميم و برمجة : يونيك اكسبيرنس لخدمات المعلومات المتكاملة