كلمة الموقع

۩۞۩ نرحب بكم جميعاً زوار موقع معبد الغموض - Temple Of Mystery نُثمّن لكم إهتمامكم على البحث والمعرفة في الموقع الأول لكل ما يتعلق بالخوارق و الغرائب و الظواهر الغامضة . الباحث : رامي الثقفي ▲

التاريخ الغريب لفندق الأسد الأحمر

سر الصوت ورفعه الأشياء في الهواء

ياسمين عبد الكريم 2014-06-06 04:25:47 10052

لطالما أدهشتنا تلك الإنجازات العمرانية الجبارة في العالم القديم ، ورغم كل ما توصلنا له من معرفة وتطور إلا أننا مازلنا نجهل طريقة بناء تلك الصروح الجبارة لغياب الدليل و أثر التقنية المستخدمة .

يتسائل الباحثين كثيراً ما أذا كان القدماء قد إستعانوا فعلاً بتكنولوجيا معينة ساعدتهم على رفع الأحجار ، خصوصاً أن أوزان بعض الحجارة و أحجامها كان ضخم جداً كما أنها كانت أحياناً تنقل من مواقع تبعد 50 كم عن موقع البناء ! فهل إمتلكت الحضارات القديمة تقنيات مضادة للجاذبية مكنّتهم من رفع حجارة تزن 70 طناً من الجرانيت !  وهل كانوا من خلال طقوس معينة كالترانيم أو التعاويذ السحرية أو قرع الطبول التي كانت قد استطاعوا من خلالها من استخدام طريقة معينة لرفع تلك الأحجار !؟

يبدو أن القدماء قد عرفوا وسيلة مجدية لبناء الصروح ، ولكن دون استخدام الآلات و التقنية المعروفة ، حيث يعتقد بعض الباحثين أن هناك تقنية افتراضية ، وهي التي تمثل التفسير الوحيد لبناء الصروح الجبارة وهي طريقة رفع الحجارة العملاقة بالهواء بتقنية الصوت !! لكن كيف يتم رفع الحجارة بالهواء من خلال الأصوات !؟

أساطير بعض الشعوب

هناك أساطير كثيرة ومختلفة منتشرة بين شعوب مختلفة في العالم تتحدث عن رفع الحجارة في الهواء بدون أي وسيلة مادية ، وذلك عن طريق بعض البشر الخارقين الذين امتلكوا المعرفة من خلال وسائل خاصة ، ومن هذه الأساطير :

أمريكا الجنوبية : يؤمن السكان المحليين في أمريكا الجنوبية أن الصروح القديمة في جبال الأنديز تم بنائها بواسطة بشر خارقين للعادة جلعوا الحجارة تطير من أماكن بعيدة إلى موقع البناء !

جزيرة إيستر : يعتقد السكان المحليون بأسطورة تحكي أن صانعي التماثيل المشهورة الموجودة في الجزيرة كانوا قد استخدموا تقنية تقوم بخلق اهتزازات لصناعة التماثيل وجعل الحجارة تطير من أماكن بعيدة إلى مكان البناء المحدد !

الهند : في نصوص "الفيدا" وبعض نصوص الهند القديمة أشارت إلى أسرار تمكن الإنسان من استغلال الطاقة الكونية و انعدام الجاذبية وتسخيرها لصالحه ، كما أن هناك عادات لدى بعض الناس في القرى في الهند يقوم بها بعض الأشخاص "المباركين" كما يزعم السكان تتمثل في قدراتهم على رفع الحجر بدون وسائل مادية و يكون هذا أما بقراءة تعويذة خاصة أو الإشارة باليد أو باستخدام آلات موسيقية بدائية !!

ويؤمن بعض "هنود أيمارا" بأن موقع تيهاناكو الذي يزعم بأنه تم بنائه منذ بداية الوجود بواسط الإله "فراكوشا" وأتباعه الذين جعلوا الحجارة تطير في الهواء ووضعوها في المكان المناسب عن طريق "مزمار يصدر أصوات"

التبت : يحمل كهنة التبت الكثير من العلوم التي تعتبر هدف للباحثين من مختلف انحاء العالم ، حيث تحدث "ليونور" الباحث النمساوي عن ظاهرة خلال وجودة في دير بالتبت تتمثل في إفقاد الحجارة الثقيلة لوزنها من خلال آلات تصدر أصوات منخفضة التردد ، تساعد الرجال أو الرجل على حمل الصخرة الثقيلة التي تزن قرابة 50 طناً و تدويرها كما يشاء بيد واحده ، فهل كان فعلاً لتلك الآلات التي تصدر الأصوات تأثيراً سحرياً يجعل الرجال قادرون على رفع الحجارة بيد واحدة  !!؟

ويروي "بروس كاثي" في كتاب جسر نحو اللانهاية  " عملية رفع حجارة قام بها مجموعة من الرهبان في معبد عالي في جبال الهملايا عن طريق بعض الآلات الموسيقية الغريبة التي تصدر أصوات على وتيره واحده ، حيث يقول أنه  كان هناك مصطبة صخرية مصقولة ويوجد في وسطها تجويف قطرها حوالي متر وكان عمقه حوالي خمسة عشر سنتيمتراً ، ثم يتم إدخال كتلة حجرية إلى المصطبة باستخدام ثيران إلياك ، كان عرض الكتلة متراً ، وطولها متراً ونصف ، ثم اصطفت 19 آلة موسيقية على شكل قوس ربع دائري على بعد 63 متراً من المصطبة ، وكانت الآلات الموسيقية تتألف من 13 طبله وسنة أبواق ، وكان خلف كل آلة  صف من النّساك ، وعندما وضع الحجر في مكانة أعطي الناسك الذي خلف الطبل إشارة للبدء بالحفلة الموسيقية ، كان للطبل الصغير صوت حاد جداً وكان جميع النّساك يغنون وينشدون الصلوات وفي كل فترة يتم زيادة تسارع الطبول ، وخلال الدقائق الأربع الأولى لم يحدث شيء وبعدها زادت سرعة قرع الطبول وتعاظمت الضجة ، وبدأت القطعة الحجرية الضخمة بالتأرجح والتمايل وفجأة انطلقت الكتلة الحجرية في الهواء وبشكل متسارع متهجم نحو المنصة التي تقع أمام فتحة الكهف ، والتي ترتفع 250 متراً وبعد ثلاث دقائق من الإرتفاع هبطت الكتلة على المنصة " باستخدام هذه الطريقة كان يتم رفع 5 أو 6 كتل في كل ساعة .

جزر كارولين : يؤمن السكان هناك أن القدماء كانوا يمتلكون تعاويذ وترانيم مكّنتهم من الطيران ، ومكّنت الحجارة البازلتية من الطيران و استقرارها في المواقع المحددة .

بابل : تشير أسطورة بابل إلى أن القدماء استطاعوا رفع الحجارة الثقيلة في الهواء بواسطة أسرار صوتيه كان لا يعرفها إلا الكهنة .

مصر القديمة : تحكي المخطوطات القبطية إلى أن الكتل الحجرية كانت ترفع بواسطة إصدار بعض الأصوات السرية المجهولة عن العامة .

كما ذكر المؤرخ العربي " المسعودي" أن إحدى الطرق التي تم بها بناء الأهرام ، هي القيام بوضع أوراق البردي التي كان مكتوب عليها بعض الطلاسم تحت الحجر ثم يضربون الحجر بعصى تصدر أصوات تجعل الحجر يطير من مكانه !! ويعتقد بعض علماء الآثار والباحثين في الحضارة المصرية والفرعونية القديمة في جامعة القاهرة أن الفراعنة تمكنوا من إلغاء الجاذبية الأرضية عند رفع الأحجار التي استخدمت في بناء الأهرامات وتحريكها لمسافات طويلة ، وذلك عن طريق توجيه ذبذبات صوتية خاصة وشحنات كهروستاتيكية لتسهيل عملية الرفع ، وللإنتقال لمقال مفصل عن الأهرامات هُنا .

يوكوتان : تذكر أساطير المايا أن موقع "أكسمال" الذي يعتبر من أهم المواقع الأثرية في ثقافة المايا القديمة والذي يتكون من خمسة عشر مجموعة من المباني تم بنائها بواسطة "أقزام" كانوا يستخدمون تقنية الصوت لرفع الحجارة وتشييد الصروح ! ولكني اتساءل ما العلاقة بين الصوت و انعدام الوزن !!؟

فلوريدا : قام "إدوارد ليداسكالنين" ببناء قلعة المرجان أو كارول كاستل بالقرب من ميامي التي مازالت طريقة بنائها حتى الآن مجهولة ، حيث يقول ليداسكالنين : "لقد اكتشفت أسرار بناء الأهرامات ، و توصلت إلى الطريقة التي لجأ إليها القدماء في مصر و البيرو ويوكوتان و آسيا إلى رفع وتركيب الحجارة العملاقة بواسطة أدوات معمارية بدائية"

ويقول بعض المراهقين الذي كانوا يتجسسون عليه أثناء الليل أنه كان يستخدم طرق سحريه لرفع الحجارة في الهواء ، فقد كانوا يشاهدون الحجارة تسير في الهواء كما البالونات  !!
كما يعتقد بعض الباحثين أن "ليداسكالنين" كان يستخدم بعض من العلوم الفيزيائية المندثره أو الغير معروفة مثل تقنية رفع الأشياء بواسطة الصوت ، أو تحريف الجاذبية ، فهل فعلاً كان قد استخدم ليداسكالنين مثل هذه العلوم في بناء قلعة المرجان !؟ ولتفاصيل أكثر عن قلعة المرجان في فلوريدا هُنا.

جون إرنست كيلي

يزعم المخترع الأمريكي "جون إرنست كيلي" أنه أكتشف آلات تتعامل مع الأثير وتخلق قوة أثيريه أو قوة اهتزازية خاصة ، حيث قام في عام 1872 بدعوة عدد من العلماء لحضور تجربة في مختبره ، أعلن فيها أنه قد اكتشف قوة يتم انتاجها بواسطة اهتزازات الموسيقى أو بواسطة الشوكة الرنانة ، وأن الموسيقى يمكن أن يتردد صداها مع الذرات أو مع الأثير لتخلق طاقة !  وفي عام 1884 وصف "كيلي" مبادئ نظريته التي تتجرد من جميع مصطلحات التقنية ، وركز على الأثير الذي اعتبره مجال طاقة لا حدود له وبالكاد يمكن فهمه ، واعتبر أن الثقل النوعي للأثير حوالي أربع مرات أخف من غاز الهيدروجين الذي يعتبر أخف الغازات المكتشفة حتى الآن .

جميعاً نعرف أن المادة تتحرك حركة اهتزازية حول نفسها ، ويعتقد "كيلي" أن الذرات الأثيرية تهتز في جميع أنحاء جزيئات المادة ، وهناك قوة مغناطيسية مرتبطة بها في نفس الوقت ، ويمكن أن تستوعب هذه القوة المغناطيسية مع تجمعات ذرات الجزيئات ، وهنا تحدث قوة جاذبية معينه من فعل الأثير الذي يصعب شرح ماهيتها ، ويسمي "كيلي" هذه القوة "الإهتزازية السلبية" التي لا تتصرف مثل المغناطيس إنما تحدث تماسك يشبه المغناطيس لكن تحت مبدأ عمل تناوب اهتزازي لأشكال مختلفة من جزيئات الأثير التي يمكن أن تحدث قوة دفع .
أحد الأجهزة التي اخترعها كيلي هو
" جهاز الترددات المتجانسة " وهو عبارة عن كرة نحاسية قطرها 30سم موضوعة على قاعدة يحيط بها مجموعة من القضبان المعدنية مختلفة القياسات لكن لا يتعدى طولها عدة سنتيمترات ، وعندما يقوم بتمرير إصبعه عليها كما العزف على الأوتار ، تبدأ بالتذبذب و تصدر أصوات ناعمة كالطنين ، تؤدي إلى ارتفاع الكرة في الهواء ! و تبقى محلقة في الهواء إلى أن تتوقّف القضبان عن الطنين ، فتنزل الكرة ببطء إلى قاعدتها  !

استطاع "كيلي" أن يسخّر الترددات الصوتية في سبيل جعل الأشياء ترتفع وتسير في الهواء مستخدماً آلات صوتية مختلفة ، ورغم نجاح تجارب كيلي وحصوله على العديد من برءات الإختراع إلا أن أجهزته تلك لم تلقى أي أهميه.


فرضية التفسير لاستخدام الصوت لرفع الاشياء من الجانب الفيزيائي


غالباً ما تم في الأفلام تصوير دار الأوبرا وهي تهتز بسبب الأصوات الصادرة من الآلات الموسيقية ، وهذا التصور يأتي من باب السخرية ، ولكن هل حقاً الأصوات يمكن أن تؤثر بالمادة ! ومن المعروف أن الصوت هو تردد آلي أو موجة قادرة على التحرك في عدة أوساط مادية مثل الأجسام الصلبة ، السوائل ، الغازات ، ولا تنتشر في الفراغ  وباستطاعة الكائن الحي تحسسه عن طريق عضو خاص يسمى الأذن وتتألف الموجه الصوتية في أي وسط من حركة اهتزازية سريعة للجزيئات التي تؤلف الوسط ، فحركة إحدى جزيئات الوسط تؤدي إلى اضطراب الجزيئات المجاورة وتقدر سرعة الصوت في وسط هوائي عادي بـ 343 متر في الثانية أو 1224 كيلومتر في الساعة وتتعلق سرعة الصوت بعامل الصلابة وكثافة المادة التي يتحرك فيها الصوت.
 ومن خلاله فإن الحركة الإهتزازية تسير في خط مستقيم يتناسب في تسارع الكتلة طردياً مع مقدار الإزاحة ، ويعاكسها في الاتجاه ، وتكون سرعة إهتزاز الحركة ثابته حيث تتناسب العجلة مع إزاحة الجسم من موضوع الإتزان ويكون اتجاهها دائماً إلى موضوع الإتزان ، ومن الأمثلة على الحركة الاهتزازية "حركة كتلة مربوطة بنابض" و "حركة البندول البسيط" .

من هذا التعريف والإيضاح للصوت يمكن أن نقوم بتشبيه الصوت بكائن حي مادي ينطلق من مكان معين "المصدر" ويسير في خطوط مستقيمة حتى يتلاشى "ينقضي عمره"  وبما أننا شبهنا الصوت بكائن حي مادي يعني هذا أنه يشغل حيز من الفراغ وله وزن وهو قادر على التأثير على المادة ، وإن رفع الأجسام بواسطة الصوت هي ظاهرة فيزيائية تعرف علميا باسم acoustic levitation  أو السباحة الصوتية ، حيث يمكن استخدام ترددات الصوت التي تصدر من الأجسام الصلبة والسائلة والغازية في رفع الأجسام الثقيلة وجعلها تحلق في الهواء ، بمعنى أننا يمكننا فيزيائياً أن نستخدم قوة الصوت ليعادل الجاذبية الأرضية و بالتالي تسخير هذه القوة من أجل بناء الصروح !
أن مبدأ عمل الصوت من الناحية الفيزيائية يشبه لحد كبير نظرية كيلي إلا أن كيلي لم يستخدم مصطلحات علمية .

شاهد الفيديو
">

أخيراً بالتأكيد أن الحضارات القديمة قد إمتلكت المعرفة ، أما أنها قد امتلكت تيكنولوجيات مذهلة مكّنتهم من رفع الحجارة العملاقة في بناء الصروح الجبارة ، أو أنهم قد إمتلكوا تقنيات خاصة وأتقنوا "فنّ رفع الأشياء" من خلال عمل ميكانيكي مع بعض الطرق الغامضة التي سمحت لهم في تحدي الجاذبية والتعامل مع الأشياء والحجارة الضخمة بكل سهولة .



بحث وإعداد : ياسمين عبد الكريم
Copyright©Temple Of Mystery

 

التعليقات

اسماعيل 2017-03-19 21:09:55

روعه

عبدالله 2017-01-24 08:51:38

شف تعليق الي اسمه صابر السروي وش يقصد واذا كان يقرأ اقو له استح على نفسك يا خطير يا ذكي يا ب*** لو يسمعك الظابط مسح بوجهك الارض اعتذر لصاحب الموقع ولاكن اسلوبه استفزني

صابر السروي 2016-08-13 18:34:05

نعم الموضوع شيق جدا ولكنه ليس بغريب علي فانا مهتم بهذا الموضوع منذ سنوات ولقد قبض ضباط شرفاء من ضباط مطار القاهرة الدولي علي جاسوس الماني معه عينه تراب من تراب الاهرامات وبعد التحقيق معه تبين انهم توصلوا الي ان الفراعنه تمكنوا من انعدام الجاذبيه لمزيد من المعلومات التي امتلكها حول الجاذبيه الاتصال علي هذه الارقام من مصر وارجو من المتصل يكون سيده او بنت حيث اني ارفض الكلام في هذا الموضوع مع الرجال ارقامي 01150633***و 0120251***و 01289858***

فيفا 2016-02-01 04:52:45

روعه

ممستريح البال 2015-12-28 03:28:33

مو معقولة ررروعة

عمرو السيد محمد محمود احمد راضي 2015-06-03 03:45:34

الموجات الصوتيه محاطه بالوسط المادي لذلك يمكن التحكم بها وشكرا

شادي 2015-06-02 03:42:04

راءع

A md 2015-05-31 13:17:40

نرجو منكم التعمق اكثر و وفقكم الله لهذا و نتمنى ان لا تكون نهاية بحثكم و بارك الله فيكم

محمد الريحاوي 2015-05-03 21:56:15

شكرا جزيلا على هذه المعلومات اللتي لم اسمع بها من قبل

م.احمد مرسال 2015-04-29 04:47:17

بارك الله فيكي موضوع جميل انا استفددة منه

ماكريفين 2015-04-14 20:20:03

انكم اشدتمونا لافكار القدماء انهم اذكياء جدا

سجدة برادة 2015-03-19 00:58:02

بارك الله فيكم

احمد الزغبي 2014-09-08 01:11:28

جميل جدا

نونا 2014-06-12 23:00:21

انا بحب مواضيعك اوي يا ياسمين

إيهاب محمود 2014-06-12 10:52:21

موضوع جمييل جدا

ابو العلاء 2014-06-07 01:48:04

بارك الله فيكم ..

نادين موصللي 2014-06-06 23:43:18

رووعة الموضوع يعطيكم العافية

جوليا 2014-06-06 22:57:43

موضوع جميل جداً شكرا ياسمين

إضافة تعليق على المقال



تنبيه : اكتب تعليقك مع احترام الرأي وتجنب الاستخفاف ضد أي معتقد أو دين أو طائفة أو تمييز ضد المرأة أو إهانة للرموز العلمية والثقافية أو التكفير أو الاستهزاء من فكر أو شخص .


من فضلك أدخل الاسم

من فضلك ادخل نص التعليق

مشرف الموقع : تم تدشين هذا الموقع الخاص بالماورائيات والظواهر الغامضة التي تخرج عن حدود التفسير من أجل كل المهتمين في العالم العربي خصوصا ، وهو سيكون منبرا لكل من يجد في نفسه القدره والشغف على البحث والتحقيق في مثل هذه الظواهر ، نحن لسنا من أنصار الخرافات والاساطير ولكن طالما كان البحث العلمي مصدرا للمعرفة لكي نفهم ونعلم والله وحده أعلم . رامي الثقفي
تصميم و برمجة : يونيك اكسبيرنس لخدمات المعلومات المتكاملة