كلمة الموقع

۩۞۩ نرحب بكم جميعاً زوار موقع معبد الغموض - Temple Of Mystery نُثمّن لكم إهتمامكم على البحث والمعرفة في الموقع الأول لكل ما يتعلق بالخوارق و الغرائب و الظواهر الغامضة . الباحث : رامي الثقفي ▲

لُغز آلهة السماء في إفريقيا القديمة

لُغز الذين إختفوا في لحظة عن الوجود 2

رامي الثقفي 2019-05-15 13:18:03 2015

في جميع أنحاء العالم ، هناك أشخاص يختفون بدون أي أثر يذكر في كل عام تقريباً ، ويتم حل العديد من هذه الحالات الغامضة أو لُغز إختفاء هؤلاء في وقت لاحق ، ولكن هناك أيضاً حالات أخرى كثيرة لم يتم تفسيرها حتى الآن ، وقبل أكثر من عامين تحدثت في موضوع أسميته "لُغز الذين إختفوا في لحظة عن الوجود" عن العديد من حالات الإختفاء الغامضة التي لم يتم تفسيرها بعد لعدد كبير من الناس ومن ضمنهم حتى مشاهير أو أشخاص معروفين ولم يُنظر إليهم مرّة أخرى ، في هذا الموضوع سوف أعرض حالتين موثقتين غريبتين للغاية تنطوي على أشخاص إختفوا في ظروف غامضة جداً ، فكيف يُمكن تفسير حالات الاختفاء غير العادية هذه ؟ دعونا الآن ندخل إلى عالم يتجاوز الفهم الإنساني .

شيرمان تشيرش

في 5 يناير عام 1900 حدث شيء غريب في ولاية ميشيغان شمال شرق الولايات المتحدة ، فـ بدون أي سبب واضح غادر رجل يُدعى "شيرمان تشيرش" مكتبه فجأة إلى مطاحن للدقيق قريبة من موقع عمله ،
ركض هكذا بدون سبب واضح إلى المطحنة ولم يخرج منها مرة أخرى ! وقد صالت و جالت فرق البحث في كل مكان للبحث عن الرجل و قام الناس وعدد من المتطوعين بتفتيش الغابة والنهر والمدينة بأكملها ، حتى أنه قد تم تفكيك المعمل بشكل أو بآخر للبحث عن جثة ذلك الرجل ولكن لم تكن هناك أي آثار له داخل المبنى ، لم تتم رؤية شيرمان تشيرش مرة أخرى على الإطلاق ، ولم يستطع أحد تفسير سبب مغادرته مكتب عمله إلى المطحنة ولماذا شعر بأنه مُضطر للهرب أو الذهاب إلى هناك ! والسؤال البديهي أين تلاشت جُثة ذلك الرجل ؟ هل دخل بُعداً آخر ، عالم موازي غير مرئي مثلاً ؟ لماذا تم جذبه إلى المطحنة ؟ هل ذهب إلى هناك عن طيب خاطر إن جاز التعبير أم أنه "إضطر" للذهاب إلى هناك من قبل قوة غامضة غير معروفة ؟ في الواقع يتكهن الكثير من الباحثين بوجود بعض الأماكن على كوكبنا التي تحتوي على نقاط جذب لأبعاد أخرى ، وهي بمثابة ثقوب أو فراغات تؤدي إلى واقع مادي آخر ، و عندما يدخل شخص ما إلى ذلك الثقب أو الفراغ ، يجد نفسه في بعُد مُختلف آخر لا يعرفه ، بحيث أن تصوراتنا المقبولة عن العالم ثلاثي الأبعاد الذي نعيش فيه لا معنى لها هناك ، وتكمن مشكلة الفراغات غير المرئية في أنه بمجرد مرور شخص ما عبر هذه البوابة تغلق أبوابها غير المرئية بسرعة فائقة وتحتجز ذلك الشخص في الداخل ، بمعنى آخر قد لا يتمكن الشخص الذي دخل ذلك الفراغ من العودة إلى واقعنا ، ويبدو أن بعض حالات الإختفاء الغامضة تلك تعزز نظرية الفراغ غير المرئي ، ويُمكننا القول أن هذه الحادثة الغريبة تتناسب مع الوصف المذكور أعلاه .

الصبي تشارلز أشمور

الحالة أو الحادثة الأخرى تقول أنه في إحدى الليالي من شهر نوفمبر عام 1878 ذهب "تشارلز أشمور" وهو صبي مُراهق من كوينسي بولاية إلينوي لجلب دلو ماء ، وبعد فترة من الوقت عندما غربت الشمس لم يعد الفتى إلى المنزل وأصبح والده ووالدته وأخته قلقين للغاية وذهبوا للبحث عنه ،
في البداية أخذ والده فانوس أثناء عملية البحث وتمكن من رؤية آثار أقدام الصبي في الثلج الذي كان يتساقط على القرية في ذلك الوقت ، وبينما كانت آثار الأقدام تتجه إلى البئر توقفوا عن السير عندما لاحظوا أن آثار أقدام الصبي الصغير قد إنتهت فجأة ، لا يُمكن الآن رؤية المزيد من آثار الأقدام في الثلج ، كما لو كان الصبي قد إختفى في الهواء الرقيق ، و بعد ذلك إنتقل والد الطفل وأمه وأخته إلى البئر ليجدوه مُغطى بطبقة سميكة من الجليد ، بحيث كان من الواضح أن الصبي لم يكن من المُمكن أن يسقط في البئر ، لذا أين كان ؟ قرروا العودة إلى المنزل والإنتظار هناك ، وفي طريق عودتهم نظروا مرة أخرى إلى المكان الذي إنتهت فيه آثار أقدام الصبي ، لم تكن هناك آثار أقدام ظاهرة على كلا الجانبين ، ولا يُمكن أن يكون الصبي قد ذهب في الإتجاه اليمين أو الشمال ولم تكن هناك آثار أقدام أخرى باستثناء أقدام الصبي في ذلك الوقت ، الصبي "تشارلز" لم يعد في صباح اليوم التالي ، وبعد بضعة أيام من إختفاء الصبي ذهبت والدته إلى البئر للحصول على بعض الماء وسرعان ما عادت إلى المنزل وهي تجري وتصيح بشكل هستيري ، بعد أن سمعت صوت إبنها يناديها ! فقد كانت تبحث عنه في كل مكان ، كانت تسمع صوته ولكنها لا تستطيع رؤيته ولا تستطيع أن تحدد مصدر الصوت ! والغريب أنه بعد عدة أشهر من إختفاء "تشارلز أشمور" أبلغ الناس في القرية عن سماع صوته على فترات غير منتظمة ، إتفقوا جميعاً على أن الصوت بدى وكأنه جاء من مسافة بعيدة ، لكن كان من المستحيل تحديد إتجاهه أو موقعه ، في بعض الأحيان كان الصوت أعلى ، وفي مُناسبات أخرى كان الصوت أكثر ضعفاً و بُعداً ، وأحيان أخرى كان مثل الهمس تقريباً ! وبحلول منتصف الصيف ، لم يُسمع صوت تشارلز أشمور أبداً بعد ذلك ، ولم يتم العثور على الصبي على الإطلاق  ، ما حدث له لا يزال لُغزاً ، هل تعثر بطريق الخطأ في ذلك الفراغ الذي تحدثت عنه أعلاه و أدّى به إلى عالم جديد يتجاوز فهمنا الإنساني ؟ هل ما زال مُحاصراً في بعد آخر ، عالم مواز ؟ هل بقي في ذلك البُعد الجديد حتى مات هُناك ؟ للأسف لا يُمكننا الإجابة على هذه الأسئلة ، ولا يُمكننا إلا التكهن والتخمين ووضع الفرضيات ، وفي الختام أقول أننا بدون شك نعيش في عالم لا نعرف عنه سوى القليل جداً ، وجداً جداً ، إلى اللقاء .


إعداد : رامي الثقفي
Copyright©Temple Of Mystery

مواضيع ذات صلة 
لُغز الذين إختفوا في لحظة عن الوجود
تائهة في عالم مواز

التعليقات

مها 2019-06-03 08:42:46

رعب حقا

محمد رحال 2019-05-17 12:58:26

قصة الصبي غريبة قد يكون خطفه الجن

ماجده 2019-05-17 12:12:16

فعلا العالم لا نعرف عنه الا القليل جدا وجدا وجدا .. الموضوع مُحير فعلا ومثير . دُمتم بود وشكرا ع الطرح الاكثر من رائع .

جاد 2019-05-17 01:49:05

روعه بحب هيك قصص

يزيد 2019-05-17 01:44:42

شكرا على المواضيع القيمة

وسن 2019-05-17 01:44:18

قصص محيرة ومواضيع رائعة

سعاد 2019-05-16 12:32:53

موضوع جميل

ماجد 2019-05-16 12:23:18

الله اعلم

ننسرين 2019-05-16 12:14:28

سبحان الله شي غريب فعلا موضوع رائع

إضافة تعليق على المقال



تنبيه : اكتب تعليقك مع احترام الرأي وتجنب الاستخفاف ضد أي معتقد أو دين أو طائفة أو تمييز ضد المرأة أو إهانة للرموز العلمية والثقافية أو التكفير أو الاستهزاء من فكر أو شخص .


من فضلك أدخل الاسم

من فضلك ادخل نص التعليق

مشرف الموقع : تم تدشين هذا الموقع الخاص بالماورائيات والظواهر الغامضة التي تخرج عن حدود التفسير من أجل كل المهتمين في العالم العربي خصوصا ، وهو سيكون منبرا لكل من يجد في نفسه القدره والشغف على البحث والتحقيق في مثل هذه الظواهر ، نحن لسنا من أنصار الخرافات والاساطير ولكن طالما كان البحث العلمي مصدرا للمعرفة لكي نفهم ونعلم والله وحده أعلم . رامي الثقفي
تصميم و برمجة : يونيك اكسبيرنس لخدمات المعلومات المتكاملة