كلمة الموقع

۩۞۩ نرحب بكم جميعاً زوار موقع معبد الغموض - Temple Of Mystery نُثمّن لكم إهتمامكم على البحث والمعرفة في الموقع الأول لكل ما يتعلق بالخوارق و الغرائب و الظواهر الغامضة . الباحث : رامي الثقفي ▲

أشباح نُـزل رام

سرّ الآلة المجهولة في الدير القديم

رامي الثقفي 2019-03-06 12:03:44 1666

التصوير التجسيمي أو "الهولوغرافي" التي تأتي من الكلمة اليونانية "هولوس" بمعنى "كائن" و "جرافوس" التي تعني "الرسالة" و الغرض منها هو تسجيل رسالة كائن ، بحيث يتم تسجيل صورة ثلاثية الأبعاد باستخدام ضوء الليزر المُترابط مع مصدر واحد للضوء الأبيض ويتم تشغيل الصورة وتظهر ثلاثية الأبعاد ، بعبارة أخرى يُمكن للصورة الثلاثية الأبعاد إنشاء وهم ثلاثي الأبعاد من خلال دمج تأثيرات بصرية مُختلفة ومتحركة ، وعلى الرغم من أن فكرة التصوير ثلاثي الأبعاد جاءت من قبل الفيزيائي المجري دنيس غابور 1900-1979 في عام 1947 وهو العمل الذي حصل من أجله على جائزة نوبل في الفيزياء عام 1971 إلا أن العلماء المعاصرين لا يزال لديهم بعض الصعوبات على الرغم من أنهم يحرزون تقدماً بعض الشيء في هذا المجال ، ونأمل أن يكونوا قادرين على التمتع بكل المزايا التي تقدمها هذه التقنية في المستقبل القريب .

 

وفي الواقع أن من المسائل الهامة التي يجب التغلب عليها مع هذه التقنية هي صعوبة وضع الصور المُجسمة للأشخاص "الحقيقيين" بحيث أن ذلك يتطلب أنظمة ليزر غير معقولة واهتمام كبير بعدم التسبب في إصابة هؤلاء الأشخاص بأي ضرر ، واليوم أصبح من المُمكن أن يتم تصنيع الصور المُجسمة بشكل دقيق وحذر للغاية بحيث يكون هناك إمكانية أكثر معقولية للنظر في صنع أفلام متحركة لأشخاص حقيقيين مع صور ثلاثية الأبعاد  ، كما يشرح "جريجوري جي. سالامو" أستاذ الفيزياء في جامعة أركنساس ، إذاً .. كانت هذه مُقدمة لابد منها لأن موضوعنا اليوم يتحدث عن قصة قديمة متعلقة بهذا الأمر ، قصة تتحدث عن راهب بوذي مُسن كان قد دعى مجموعة من العلماء إلى ديره القديم في إقليم التبت ليريهم آلة غامضة وغريبة لا ينبغي أن تكون موجودة في ذلك المكان البعيد ، ولكن قبل أن أدخل في تفاصيل القصة أريد أن اسأل هذا السؤال : هل من المُمكن أن تكون هناك حضارة متقدمة غير معروفة في الماضي البعيد كانت قد أتقنت التكنولوجيا الثلاثية الأبعاد ؟ .

تفاصيل القصة

في عام 1959 قام مجموعة من العلماء السوفييت بزيارة عدد من الأديرة التبتية وكان من بين الأماكن التي زاروها دير قديم يُدعى "دير غاندين" الذي يقع على بعد 40 ميل إلى الجنوب من العاصمة التبتية لاسا ، ويقع ذلك الدير على إرتفاع 3800 متر فوق مستوى سطح البحر ، وهو واحد من أقدم وأكبر الأديرة البوذية في إقليم التبت كافة ، حيث إلتقى مجموعة من العلماء السوفييت في ذلك الدير مع راهب بوذي عجوز كان يمتلك معرفة عميقة بالفلك وعلم الفضاء ، بحيث كان ذلك الراهب مُقتنعاً بأن هناك "كائنات فضائية" ذكية و متقدمة تسكن في كواكب أخرى في هذا الكون ، وكان العلماء السوفييت مُندهشين للغاية عندما أعلن لهم الراهب وبكل جرأة أنه يستطيع تحت الظروف المناسبة  أن يحقق إتصالاً مرئياً مع الكائنات الفضائية ، ومن أجل إثبات أنه كان يقول الحقيقة ، قدم الراهب عرضاً عن قدراته بعد أن إختار اثنين من العلماء وقدم لهم دروساً في مُمارسات التأمل المُستخدمة على وجه التحديد لتحقيق تركيز قوي ، وبالإضافة إلى ذلك تم وضع العلماء تحت نظام غذائي خاص لبضعة أيام قبل أن يبدأ العرض بعد أن طلب منهم ذلك ، وعندما جاء الوقت المناسب ، دعا الراهب التبتي العلماء إلى المجيء إلى غرفته الخاصة في الداخل وأظهر لهم "آلة غريبة" غير معروفة تقف في مُنتصف الغرفة ، وكانت تلك الآلة لغزًا حقيقياً للعلماء لأنهم لم يروا شيئاً مشابهاً لها من قبل ، بحيث بدأت الآلهة تصدر ضوضاء صامتة ، ثم فجأة ظهر لهم وجه غائم من زاوية الغرفة ، و أخذ هذا الوجه يتمدد ويتشكل ببطء حتى أخذ شكل إنسان كامل يقف مُنتصباً بلا حراك يحدق بهم ، ثم إنبعثت من الآلة صور للكون والكواكب ، وكان يُمكن للعلماء أن يروا بوضوح كوكب الزهرة والأرض والكواكب الأخرى التي تدور حول الشمس ، ومع ذلك يبدو أن شيئاً ما في النظام الشمسي المعروف كان مُختلفاً ، فبعد كوكب بلوتو كان هناك كوكب غير معروف يدور حوله ، وكان العلماء في حيرة من رؤية هذا الكوكب العاشر وهذا الإسقاط الغريب ، وعندما بدأوا في طرح الأسئلة  لم يكن الراهب راغباً في الكشف عن أي معلومات ، في الواقع لم يكن يريد حتى الرد على كل الأسئلة المطروحة ، إنه ببساطة لم يكن يرغب في الكشف عن طبيعة تلك الآلة وأصل الصور والمُجسمات المعروضة للنظام الشمسي وعن ذلك الكائن الغريب .

مصدر القصة

في الحقيقة أن هذه القصة ترتبط مع كتاب "حادثة روزويل الصينية : مُشاهدات للأطباق الطائرة" الذي كتبه "هارتويغ هوسدورف" ولم أتمكن من التحقيق في هذا الحدث أكثر من ذلك لأنه لا توجد مصادر أخرى يُمكنني الإعتماد عليها و بطبيعة الحال هذا يجعل الأمر صعباً ، أو بالأحرى إستحالة تحديد مدى صحة هذه الرواية ، ومع ذلك أجد أنه حدث إستثنائي يذكّرني بحالات مُشابهة أخرى وروايات كثيرة كنت قد إطلعت عليها مع عدد من الرُهبان التبتيين ، لذلك لا يُمكننا سوى التكهن حول ما شهدوه ، وكنت قد كتبت في مقالات سابقة عن الأديرة التبتية وذكرت أنها تحتوي على أسرار يحرسها أساتذة متعلمون وخارقون أحياناً لذلك لا أستغرب أي شيئ خارق للطبيعة من هؤلاء الرُهبان بخاصة في إقليم التبت ، فهل شاهد العلماء السوفييتيون صورة هولوغرافية غريبة قديمة حقاً ؟ هل كانت تلك الآلة الغامضة قطعة أثرية كان وراءها زوار من خارج الأرض كانوا موجودين على كوكبنا في العصور القديمة ؟ أم أنه جهاز متطور جداً أنتجته حضارة قديمة غير معروفة تمتلك المعرفة عن الحياة خارج كوكب الأرض ؟ ما هو الهدف من عرض كوكب ما بعد كوكب بلوتو ؟ في ذلك الوقت ، في عام 1959 تحديداً ، بحيث لم يكن أحد يعرف أي شيء عن كوكب إضافي يكمن خلف بلوتو ، حتى أعلن علماء الفلك رسمياً عن وجود كوكب كبير يدور خلف بلوتو في عام 2003 فقط ! بحيث أن التكنولوجيا الثلاثية الأبعاد المتقدمة والتأكيد على وجود كوكب عاشر هي إختراعات وإكتشافات حديثة ، في الواقع إن صحت هذه الرواية فهي قصة مثيرة للغاية تستحق أن نتوقف عندها طويلاً .

إعداد : رامي الثقفي
Copyright©Temple Of Mystery

التعليقات

وفاء 2019-03-11 16:11:58

هذه غريب فعلا لكن لماذا لم يذهب علماء آخرين في عصرنا الحالي لهذا المعبد للتحقق والتقصي مع أن اسمه معلوم وكذلك مكانه

مها الحربي 2019-03-10 11:07:35

موضوع غريب فعلا

مها 2019-03-10 07:55:08

سبحان الله شي عجيب

خالد 2019-03-07 17:38:51

فعلا قصة غريبة

مها 2019-03-07 17:37:44

ننتظر الجديد بكل شوق

سليم 2019-03-07 17:21:23

موضوع رائع

إضافة تعليق على المقال



تنبيه : اكتب تعليقك مع احترام الرأي وتجنب الاستخفاف ضد أي معتقد أو دين أو طائفة أو تمييز ضد المرأة أو إهانة للرموز العلمية والثقافية أو التكفير أو الاستهزاء من فكر أو شخص .


من فضلك أدخل الاسم

من فضلك ادخل نص التعليق

مشرف الموقع : تم تدشين هذا الموقع الخاص بالماورائيات والظواهر الغامضة التي تخرج عن حدود التفسير من أجل كل المهتمين في العالم العربي خصوصا ، وهو سيكون منبرا لكل من يجد في نفسه القدره والشغف على البحث والتحقيق في مثل هذه الظواهر ، نحن لسنا من أنصار الخرافات والاساطير ولكن طالما كان البحث العلمي مصدرا للمعرفة لكي نفهم ونعلم والله وحده أعلم . رامي الثقفي
تصميم و برمجة : يونيك اكسبيرنس لخدمات المعلومات المتكاملة