كلمة الموقع

۩۞۩ نرحب بكم جميعاً زوار موقع معبد الغموض - Temple Of Mystery نُثمّن لكم إهتمامكم على البحث والمعرفة في الموقع الأول لكل ما يتعلق بالخوارق و الغرائب و الظواهر الغامضة . الباحث : رامي الثقفي ▲

مومياوات غريبة تُعطي أدلة على وجود مخلوقات أسطورية

مناجم الملك سليمان

رامي الثقفي 2018-08-10 19:41:06 4110

منذ آلاف السنين أشتهر "الملك سليمان" ملك مملكة إسرائيل وابن الملك داود والذي يُعتبر بحسب الأديان نبياً أيضاً بحكمته الأسطورية وقوته وثروته الشخصية الهائلة ، وتتحدث بعض المصادر القديمة أن ثروة الملك سليمان كانت واحدة من أكبر الثروات عبر التاريخ ، وطالما كانت سفن القادس الشهيرة التي أستخدمت منذ قرون بعيدة مضت تأتي إلى شواطيء إسرائيل مُحملة بالكنوز الرائعة لهذا الملك الأسطوري سليمان بن داود .

ثروة الملك سليمان

كانت أكواب الشرب الخاصة به مصنوعة من الذهب الخالص ، ويقال أنه كان لديه 300 درعاً ذهبياً ، وكان عرشه العظيم في "أورشليم" مصنوع من العاج المُرصع بأفضل أنواع الذهب ، وعلى السلالم المؤدية إليه كان هناك 12 تمثال لأسود ذهبية يقابلهم 12 نسرًا ذهبياً أيضاً ، وكان هناك شمعدان مكون من سبعة أفرع مصنوع من الذهب الخالص مُعلقاً فوق مقعده الملكي ، وكل المعابد التي بناها كانت جدرانها مزينة بالذهب ، فمن أين أتت هذه الثروة الضخمة ؟ ومن أين جاء بكل هذا الذهب ؟ في الواقع مكتوب في الكتاب المقدس أن عبيد الملك سليمان سافروا إلى مكان يُسمى "أوفير" وجلبوا من هناك كميات هائلة من الذهب ، كما جاء نصه : "وقد أرسل سليمان ملك بني إسرائيل وحيرام ملك صور أسطولاً تجارياً من عصيون جابر على خليج العقبة إلى أوفير وقد أحضر هذا الأسطول ذهباً وخشب صندل وحجارة كريمة" وهناك آيات كثيرة أخرى في الكتاب المقدس تتحدث عن أوفير ولكني سأكتفي بهذه ، فهي تفي بالمطلوب ، وفي الواقع أن بعض المصادر تقول أنهم قد جلبوا معهم حوالي 20 طناً من الذهب ، ومع ذلك لا أحد يعرف الآن ماهي "أوفير" وأين تقع ! بمعنى أن الموقع الحقيقي لأوفير لم يثبت أبداً على أرض الواقع إلا أنه ذكر فقط في الكتاب المقدس فقط ، ولكن ذلك لم يمنع العديد من المؤرخين وعلماء الآثار من البحث عن هذا المكان الذي أشتهر بأنه مكان مليء بالذهب والأحجار الكريمة النادرة .

البحث عن أوفير

بحسب عالم الفلك والجغرافي المعروف "بطليموس" 100-170 فأن "أوفير" تقع في مكان ما في باكستان اليوم عند مصب نهر الإندوس ، بدلاً من ذلك قال آخرون أنها بالقرب من "مضيق ملقا" بين ماليزيا وجزيرة سومطرة الإندونيسية ، وإدعى مُستكشف برتغالي من القرن الخامس عشر أن "أوفير" كانت في أراضي "شونا" في زيمبابوي بالقارة الإفريقية ، وهو ما تبناه الشاعر الإنجليزي "جون ميلتون" 1608-1674 في قصيدته الملحمية الشهيرة "الفردوس المفقود" وفي كل الحالات فإن إحتمالية وجود كنوز من الذهب في أي مكان كان يُلهم الرجال الطموحين بالإبحار عبر المُحيطات الشاسعة والخطيرة ،فما بالكم بـ أوفير ، ويعتقد الرحالة الإيطالي "كريستوفر كولومبوس" 1541-1506 أنه قد وجد "أوفير" في هايتي ! أما الكاتب والفيلسوف والرحالة الإنجليزي السير "والتر رالي" فيقول إنها موجودة في أدغال سورينام شمال أمريكا الجنوبية ! حتى أنه في عام 1568 عندما إكتشف أحد القادة الإسبان أرخبيلًا من الجزر في المُحيط الهادئ كان قد أطلق عليها إسم "جزر سليمان" لأنه إعتقد أنها "أوفير" وهذا هو سبب التسمية لهذه الجزر التي أصبحت دولة معترف بها ضمن قارة أوقيانوسيا التي تتكون من العديد من الجزر المرجانية والبركانية جنوب المحيط الهاديء .


تصوير فني لوصول سُفن القادس إلى شواطيء مملكة إسرائيل في عهد الملك سليمان 


نظرية موقع خربة النحاس بالأردن

على الرغم من عدم إقتناعي الشخصي بهذه النظرية وبهذا الموقع ، وبأن له علاقة بمناجم الذهب المتعقلة بالملك سليمان ، إلا أني يجب أن اتحدث عنه لأنه أرتبط بشكل أو بآخر بمملكة الملك سليمان في السنوات الماضية ، بحيث أنه مع فترة إزدهار الإكتشافات الأثرية للمواقع القديمة في الشرق الأوسط وإفريقيا ، إدعى الحاخام اليهودي الأمريكي "نيلسون غلويك" 1900 -1971 أن "أوفير" توجد في منطقة أخدود وادي الأردن بالقرب من الحدود بين إسرائيل والأردن في منطقة تسمى "خربة النحاس" وادعى أن هناك كهوف و مناجم مليئة بالذهب الخالص ، ومع ذلك لم تكن هذه المناجم مليئة بالذهب ! بل كانت عبارة عن مصانع لـ "صهر النحاس" وهي بالفعل تعتبر من أكبر مواقع تعدين وصهر النحاس في عصور ما قبل التاريخ ، بحيث أن هذا الموقع كان أشبه بمدينة أو مستوطنة بشرية تأسست في العصر النحاسي ما بين 4000 إلى 3000 قبل الميلاد ، والحاخام اليهودي "غلويك" يعتقد أنها المصدر الحقيقي لثروة الملك سليمان ، وعندما بدأ المؤرخين المعاصرين وعلماء الآثار بربط الأدلة الأثرية بالحسابات الكتابية سُرعان ما بدأ يساورهم الشك في صلة هذا المكان بتلك المناجم و بإنتاج النحاس في عهد الملك سليمان ، وعندما قام عالم الآثار المعروف "توماس ليفي" بالتنقيب في المنطقة وجد بالفعل بقايا مناجم للنحاس تعود إلى فترة الملك سليمان ، وقال أن إنتاج النحاس في الوادي يعود إلى القرن العاشر قبل الميلاد وهو ما يتوافق مع ما ورد في الكتاب المقدس عن حكم الملك سليمان ، وبناء عليه أصبحت هذه المنطقة ممنوع المساس بها إقتصادياً بضغط من دولة إسرائيل ، وبعض الدراسات الحديثة قدرت وجود حوالي 900 ألف طن من النحاس الخام هناك ، ولكن أين هو الذهب ؟ يبدو أن القصة حول هذا المكان قد أستغلت لظروف سياسية لا أكثر ولا أقل ، فالكتاب المقدس يتحدث عن مكان مليئ بالذهب والأحجار الكريمة وليس عن النحاس ! والقصة أيضاً تتحدث عن سُفن وشواطيء ، ولذلك لا يُمكن أن يكون هذا المكان في صحراء الأردن بأي حال من الأحوال هو "أوفير" وعليه لم يتمكن أي أحد حتى اليوم من تحديد موقع مناجم الملك سليمان أو أرض أوفير الغامضة .

بحث و إعداد : رامي الثقفي
Copyright©Temple Of Mystery

 

التعليقات

سسساجدة 2018-10-20 21:00:10

موضوع شيق شكرا

ابو ملاك البحريني 2018-10-19 23:02:58

انا اعتقد انهم كانوا يعتقدون بأن النحاس من الذهب وهذا هو الاقرب لان اكثر الكنوز موجوده في شبه الجزيره العربيه حسب ماورد في أكثر الكتب الدينيه والتاريخيه والربط بين الأشياء يوصلنا لبعض النتائج

ماجده 2018-09-03 20:04:56

اعتقد انهم الجن من يحرسون تلك المناجم ويخفونها وهم من احضروها للنبي سليمان سابقا .. والله اعلم موضوع شيق وجميل . شكرا

Judi 2018-08-22 19:17:57

Awesome like always

فوفو 2018-08-16 21:37:44

اتوقع انهاجزيره بروناي

زياد علي 2018-08-12 17:41:28

موقع بديع ، رائع جدا

سارة 2018-08-11 22:42:35

روعه شكرا لكم

نورة 2018-08-11 22:41:41

موضوع جميل جدا

ياسر 2018-08-11 17:33:16

اعتقد انهم الجن

عبد الله الشريف 2018-08-11 17:20:21

موضوع رااااائع اول مره اتعرف على هذا الجانب للنبي سليمان عليه السلام

إضافة تعليق على المقال



تنبيه : اكتب تعليقك مع احترام الرأي وتجنب الاستخفاف ضد أي معتقد أو دين أو طائفة أو تمييز ضد المرأة أو إهانة للرموز العلمية والثقافية أو التكفير أو الاستهزاء من فكر أو شخص .


من فضلك أدخل الاسم

من فضلك ادخل نص التعليق

مشرف الموقع : تم تدشين هذا الموقع الخاص بالماورائيات والظواهر الغامضة التي تخرج عن حدود التفسير من أجل كل المهتمين في العالم العربي خصوصا ، وهو سيكون منبرا لكل من يجد في نفسه القدره والشغف على البحث والتحقيق في مثل هذه الظواهر ، نحن لسنا من أنصار الخرافات والاساطير ولكن طالما كان البحث العلمي مصدرا للمعرفة لكي نفهم ونعلم والله وحده أعلم . رامي الثقفي
تصميم و برمجة : يونيك اكسبيرنس لخدمات المعلومات المتكاملة