كلمة الموقع

۩۞۩ نرحب بكم جميعاً زوار موقع معبد الغموض - Temple Of Mystery نُثمّن لكم إهتمامكم على البحث والمعرفة في الموقع الأول لكل ما يتعلق بالخوارق و الغرائب و الظواهر الغامضة . الباحث : رامي الثقفي ▲

الشامير : تيكنولوجيا قديمة متقدمة ؟

الرجال البيض ذوي اللحى الذهبية

رامي الثقفي 2016-10-09 19:10:35 8560

كان من المُمكن أن يعرف الإنسان الكثير عن ماضيه لولا أن الكثير من الكُتب والوثائق ضاعت أو أحرقت ، فمن المعروف أن هُناك الآلاف المؤلفة من الكُتب والمخطوطات التاريخية والوثائق المُسجلة قد أحرقت وأصبحت رماداً عبر التاريخ ، وذلك لأسباب كثيرة منها الحروب والإحتلال والكوارث الطبيعية ، ولكن السبب الأكبر من وجهة نظري هو التطرف والتعصب الديني للمتعصبين لأفكارهم المُتعلقة بأديانهم ومذاهبهم ، هؤلاء كان لهم دور بشكل أو بآخر في ضياع تلك الوثائق المُهمة التي لو كانت موجودة لعرفنا الكثير والكثير عن تاريخنا القديم .

ولكن مهما حاول هؤلاء محو هذا الإرث التاريخي العظيم إلا هناك بعض المصادر الخاصة التي تتحدث عن الكثير من الأسرار من تاريخ الإنسان الطويل على هذه الأرض ، موضوعنا اليوم عن واحد من أعقد هذه الأسرار ومن أكثرها غموضاً ، سوف نتحدث عن جنس "بشري - ملائكي - سماوي" لا نعرف بالضبط من يكونون ولكن المهم أنها كائنات مُدهشة مشت بين البشر ككائنات من لحم ودم ، هؤلاء كان لديهم قدرات خارقة على الشفاء و قدرة خارقة على الطيران والإنتقال بين مكان و آخر عبر أجنحتهم الأرجوانية المُتلألأة أو بواسطة خيولهم البيضاء المُجنحة .


في الوثائق والسجلات

في وثيقة في "الفاتيكان" الذي لا يزال مستودعاً مُغلقاً لكثير من الوثائق النادرة هناك وصف لأناس كانوا يمتلكون كل أنواع المعرفة ، وأن هؤلاء الناس لهم ميزة خاصة وهي أنهم من الرجال البيض ذوي اللحى الذهبية ، وفي الواقع أن هذا الوصف نجده في الكثير من الحضارات القديمة المختلفة ، مثلاً في حضارة المايا والأنكا القديمة نجد أن هناك نصوص تتحدث عن أناس بيض ُزرق العيون ولهم شعور ولحى ذهبية كانوا يمشون على الأرض ، وكان لهم تقديس وتبجيل خاص من قبل الناس في تلك المنطقة حيث أشارت لهم الأنكا بكلمة "آيلا" التي تعني "النور" ودعاهم السومريين بـ آيلو ، وسماهم العبرانيين القدماء بـ إلوهيم ، ذكروا أيضاً في الأساطير الآيرلندية القديمة بـ "آيليلي" التي تعني "المُشرق" وهو نفس المعنى في حضارة الأنكا والمايا وسومر ، وأشار لهم البابلييون بإسم "آيلو" في معنى يحمل نفس الدلالة أيضاً ، وجاء ذكرهم في الأساطير الإسكندنافية القديمة بإسم "آلفار" التي تعني نور السماء ، حتى في مصر الفرعونية هناك نقوش عجيبة ثابتة الخطوط تتحدث عن رجال بيض بعيون زرقاء أو خضراء اللون إمتلكوا كل أنواع المعرفة ، حيث أن الفراعنة كانوا يتحدثون عن أناس جاءوا من الغرب ، وأن هؤلاء الناس لهم أجسام وأشكال غريبة وكيف أن الفراعنة كانوا مُعجبين بهم ، نجد كذلك وصفاً مُدهشاً على "بوابة الشمس" في مدينة تايواناكو البوليفية حيث أن هناك رموز نقشت على البوابة تصف أهلها بأنهم كانوا من البيض ذوي العيون الزرقاء  و بلحى ذهبية وهذا هو نفس الوصف الذي جاء في الوثائق التاريخية القديمة للعديد من الحضارات المختلفة ، وفي الواقع أن القاعدة الدائمة في الكثير من الحضارات أن الرداء الأبيض أو الملابس البيضاء بشكل عام يتم ربطها غالباً بالتدين أو إمتلاك الخصائص الملائكية أو الإلهية ، حتى في "كتاب الموتى" المصري القديم نجد ذكراً لهؤلاء : "يا أيها النورانيون المشرقون ، آلهة السماء" الفصل 134 - 15/17 و تشير بعض الأبحاث أن الكثير من الآلهة القديمة سواء عند الإغريق أو في مصر القديمة أو في باقي الحضارات المختلفة التي عبدت الأوثان أن هذه الأوثان في أصلها كانت كائنات حيّة تمتلك قدرات خارقة وجائت تحت أسماء مختلفة مثل "زيوس" و "أودين" و "حورس" و "تحوت" وغيرهم ، فضلاً عن باقي الآلهة القديمة التي كان يُعتقد أنها كانت من هؤلاء الرجال البيض الذين ظهروا للناس في حقب زمنية من الماضي البعيد ، و استناداً إلى بعض الأساطير و النصوص القديمة ومختلف التُحف القديمة من المُمكن أن نستنتج الكثير عن هذا النوع الغامض من الكائنات على الرغم من أن هؤلاء يُمكن أن يكونوا نوع خاص جداً من البشر حيث قد يكونوا "أنبياء" لهم خصائص ملائكية وخصائص أخرى متفوقة عن باقي البشر لأنهم كانوا يمشون بين الناس ككائنات بشرية ولكنها تمتلك من الميزات والقدرات الخارقة التي جعلتها تبرز عن الآخرين ، بعض الباحثين يعتقدون أن هذه الكائنات قد تكون في أصلها من الملائكة التي يُمكنها التحول والتشكل على أي شكل أو مظهر تريد ، حيث نجد وصفاً مُهماً لوالد النبي موسى "عمران" أو عمرام عندما قال : "وظهر رجلان طويلا القامة ، لم يسبق لي أن رأيت مثلهما على وجه الأرض ، وجوههم مُشرقة كالشمس ، وكانت عيونهم مثل المصابيح و لباسهم مثل مظهر الريش الأرجواني ، وكانت أجنحتها أكثر إشراقاً من الذهب ، وأيديهم أكثر بياضاً من الثلج ، وقفوا على رأسي ودعوا بإسمي ".

كتاب إينوخ

في الواقع أن "كتاب إينوخ" و إينوخ أو "حنوخ" هو النبي "إدريس" الجدّ الأكبر للنبي نوح ، هو كتاب ديني وعلمي تاريخي قديم ، وهو ليس جزء من الكتاب المقدس ولكنه كتاب ذو أهمية تاريخية ودينية و علمية كبيرة يحتوي على معلومات قيمة عن الهوية الحقيقية لهذه الكائنات ولعدد آخر من المخلوقات والحوادث التاريخية المُهمة التي كانت على الأرض ، وفي الواقع أن ذكر كائنات غريبة كهذه في هذا الكتاب كان عاملاً أو سبباً في إستبعاد هذا الكتاب من الكتاب المقدس حيث أن الكنسية هي أول من بادرت إلى حجب أي نوع من المعرفة عن المحتوى الحقيقي لكتاب إينوخ لأنه ببساطة كان ولا يزال خطراً على المؤسسة الدينية ، حيث أخذ المتعصبون من شتى الأديان بالترويج أن هذا الكتاب كتاب سحر وشياطين وأنه يحتوي على تفاصيل لكائنات شيطانية قديمة وملائكة ساقطة وكائنات غريبة أخرى جائت من الفضاء الخارجي أتخذت كآلهة و عوملت كجبابرة ، حسناً هذا صحيح هناك بالفعل ذكر لعدد كبير من الملائكة والشياطين والمخلوقات السماوية الأخرى ولكن لماذا يتم ربط أي كائنات خارجية قادمة من السماء دائماً بنظرية المؤامرة ! حيث أخذ هؤلاء يروجون لأكذوبة سخيفة وهي أن وراء هذا الكتاب مشروعاً ضخماً تعمل عليه مُنظمة عالمية تسعى للسيطرة على الأرض وعلى "فئة معينة من الناس" الذين ينتمون لدين مُعين وكأن ليس لدى شعوب العالم والمنظمات العالمية شغل شاغل غير هؤلاء الفئة الخاصة البريئة والنزيهة من الناس ، في الواقع أن كتاب إينوخ مثله كسائر الكُتب القديمة ، كتاب قيم يحتوي على معلومات مهمة للغاية عن تاريخ العالم القديم والأنثروبولوجيا الخاصة بتاريخ الشعوب وكذلك يتيح لنا معرفة و دراسة العديد من الكائنات الغريبة والخارقة ، ولكن هؤلاء الذين يريدون أن يمحو المعرفة لا يعلمون أصلاً أن أجزاءاً كبيرة من هذا الكتاب تم تدميرها بالفعل ولم يبقى إلا القليل منها ، ومع ذلك حافظت الجمعيات السرّية على المعرفة ، فلا يُمكن محو التراث وميثولوجيا الشعوب ولا يُمكن محو كل ما تحدثت عنه الحضارات القديمة ، حيث يُمكن العثور على تلك النصوص النادرة التي تتحدث عن الرجال البيض ذوي اللحى الذهبية في العديد من الثقافات القديمة المختلفة التي كانت تصف هؤلاء بالآلهه أو القوى الحكيمة الخلاّقة للضوء والكائنات الأثيرية القوية والعملاقة التي جاءت من السماء  .


الرجال البيض ذوي اللحى الذهبية


كائنات نورانية مُشرقة

كتاب إينوخ كما ذكرت يحتوي على العديد من النصوص التي تصف مظهر هؤلاء الرجال البيض بأنهم كائنات مُشرقة طويلة القامة ذوي اللحى الذهبية أو "الشقراء" حيث أن الناس في الحضارات القديمة لا يُمكن أن يصنعوا تماثيلهم بأحجام عملاقة لتمجيد أنفسهم فقط ولكن لتمثيل آلهتها ، وكما قلت كان هؤلاء الرجال بقامة طويلة ببشرة بيضاء فاتحة جداً وصفت بأنها "أشد بياضاً من الثلج" و قيل أيضاً أنها كائنات "مُشرقة كالشمس" فماذا يُمكن أن تعني هذه العبارة ؟ في الواقع هناك لقاء بين إينوخ أو إدريس والرب يُمكن أن يقدم لنا جواباً حول هذه المسألة ، في كتاب إينوخ  ُذكر أن إينوخ طار إلى السماء و كان في إستقباله عدد من رؤساء الملائكة كجبريل وميكائيل ويقول النص قال الرب لميكائيل : " إذهب وخذ من إينوخ ثوبه الدنيوي وامسحة في الزيت المُقدس واللبسة إياه من مجدي" وكذلك فعل ميكائيل كما تكلم الرب له ، ويقول إينوخ : "جردت من ملابسي و مسحني الملائكة بالزيت على جسمي وملابسي وحدقت في نفسي وكان لهذا الزيت نوراً عظيماً وكان الدُهن مثل الندى ورائحته مثل المسك جعلني مُشرقاً مثل أشعة الشمس" في الواقع يُمكن أن نستنتج الكثير من هذا النص ، حيث جُردّ إينوخ من ملابسه ، أو طلب منه أن يخلع ملابسه و تم مسحه بنوع خاص من الزيت الإلهي الذي كان له رائحة زكية عطرة جعلته يلمع "مثل شُعاع الشمس" ومع وجود الزيت على جسده لاحظ إينوخ أنه أصبح مُشرقاً مثل كل رؤساء الملائكة ، فهذا يعطينا إستنتاجاً أيضاً أن الرجال البيض ذوي اللحى الذهبية كانت تغطي أجسادهم بالزيت الإلهي سواء كان لأغراض جمالية أو طقوس خاصة أو لأسباب أخرى أكثر واقعية وراء ذلك ، ونحن نعلم بالفعل أن الرجال البيض ذوي اللحى الذهبية كان لهم بشرة بيضاء ناصعة جداً كانت بحسب ما وصفت "أكثر بياضاً من الثلج" ومن المعروف أن الأشخاص عموماً من ذوي البشرة الفاتحة لديهم مشاكل للتعامل مع الشمس ، عليه لا يُمكننا إستبعاد إحتمالية أو فرضية أن طبيعة الزيت الذي كان يستخدمه الرجال البيض من المفترض أن تحمي بشرتهم من الأشعة فوق البنفسجية الضارة ، فإذا كان هذا السبب فإن مثل هذا الزيت الواقي من أشعة الشمس يُعطي الجلد شكلاً مُتلألأ ويفسر لنا لماذا تبدو هذه الكائنات وكأنها ملائكية مُشرقة ، واحدة من السمات المُهمة أيضاً لهؤلاء الرجال أن أعينهم كانت مثل "المصابيح المُشتعلة" وبالإضافة إلى ذلك لديهم شعر أشقر سميك نقي كالصوف ، ومن المثير للإهتمام أيضاً أن الرجال البيض يرتدون ملابس لها مظهر كالريش وفي الواقع أن عدة ثقافات قديمة لها ذكرى قديمة مع جنس خاص من الطيور البشرية إن جاز التعبير التي تصرفت كمقدمة للمعرفة والحكمة و معلمة للبشرية ، ومن المعروف أن الحضارات القديمة في جميع أنحاء العالم وصفت نوع معين من الآلهة باعتبارها من الرجال الذين يمتلكون الأجنحة ، وقد تم اكتشاف العديد من القطع الأثرية الغريبة التي تصور مخلوقات بأجنحة كالقطع الأثرية التي تنتمي للحضارة السومرية القديمة التي تصور آلهة كالزواحف المُجنحة في الفترة من 5000-4000 قبل الميلاد ، ولكن يبدو أن هذه التماثيل تستند إلى ذكريات مشوهة من الرجال البيض ، ولكن هل كان النبي إدريس أو إينوخ واحد من هؤلاء الرجال ؟ في الواقع كان "إدريس" شخصية غامضة ومعقدة جداً ، ذكر في الأديان بمواصفات غريبة و متميزة ، حيث ذكر أنه كان يستطيع الطيران في السماء وقت ما أراد على أجنحة الملائكة وذكر أنه كان يمتلك صديقاً أو خليلاً من الملائكة وأن هذا الرجل قد قبضت روحه في السماء وليس على الأرض ، فإذا كان إدريس أحد هؤلاء الرجال فهذا يعني أن له نسل أو حفيد كان يمتلك نفس هذه المواصفات ، و يُعتقد أن النبي نوح كان واحداً منهم .

 

نوح بن لامك


عاش نوح خلال الفترة عندما "إمتلأت الأرض فساداً و ظُلما" وساعد الله النبي نوح للهرب والنجاة من الطوفان العظيم لأن نوح كان نبياً ورجلاً صالحاً ، أيضاً النبي إدريس أو إينوخ كان الجدّ الثاني لنوح ، فهو نوح بن لامك بن متوشالخ بن إدريس ، و في الواقع هناك نص عبري قديم غاية في الأهمية حول هذه المسألة يصف ولادة طفل خاص جداً لا يُشبه أهله على الإطلاق ، هذا الطفل هو النبي نوح ، يقول النص : "وبعد بضعة أيام من زواج لامك إبن متوشالخ امرأته أصبحت حاملاً منه وولدت له إبناً ، وكان جسده أبيضاً كالثلج ، أحمر كالوردة ، شعر رأسه أشقر مثل الصوف ، وأما بالنسبة لعينيه عندما فتحهم كانت متوهجة مثل الشمس ، والده لامك كان خائفاً منه وهرب وذهب إلى متوشالخ والده" وقال له : "أنا ولدت إبناً غريباً وهو ليس مثل الإنسان ، لكنه يبدو كملائكة السماء ، له شكل مختلف وإني متوجساً منه ، لا يبدو لي أنه إبني ومن صلبي ولكن من الملائكة" من هذا النص القديم و الرائع نستنتج أن نوح كان ذو بشرة بيضاء فاتحة جداً و بشعر ذهبي أشقر وعينين مُشرقتين ، فهل يُمكن أن يكون نوح هو واحد من هؤلاء ، كونه كان نبياً ورجلاً ذو أخلاقاً عالية وقدرات خاصة واستطاع أن يبني سفينة عملاقة لا مثيل لها عندما إهتزت الأرض إهتزازاً عظيماً و مال الكوكب عن محوره وبين لمعان البرق وهدير الرعد وبدأت السماء تقذف شلالات المياة نحو سطح الأرض و إرتفع منسوب المياة بشكل رهيب وأصبح كوكب الأرض في حالة إضطراب هائل واختلطت القارات والبحار ببعضها ومن ثم تم حفظه ونجا من الطوفان العظيم لأن الله أراد الحفاظ على هذه السلالة المُقدسة ! فإذا إمتلك نوح الحمض النووي الخاص من الرجال البيض ذوي اللحى الذهبية فهذا يعني أن هُناك من البشر الآن من أحفاد نوح من يحملون جينات من هؤلاء ، وعلى أية حال من كل هذا يُمكننا أن نستنتج أيضاً أن هذه المعرفة جاءت في البداية من شخص واحد وهو النبي إدريس الذي ذكر في الحضارات المختلفة ومن ضمنها الحضارة الهندية القديمة بإسم "سرمانا" التي تعني في اللغة السنسكريتية القديمة "النوراني أو المشرق" وقالت أنه كان يمتلك العديد من القدرات والوظائف المختلفة كالعلاج والشفاء ، وتم وصفه أيضاً بالكاهن العظيم القادر على الطيران و مواجهة الطاقات السلبية من "العالم الآخر" ويمكنه أيضاً "التحدث" مع الله .


إعداد : رامي الثقفي
Copyright©Temple Of Mystery

مواضيع ذات صلة ...
الخضر : بين المعتقد و أسطورة الخلود
المعرفة المُحرمة


التعليقات

الزمردةة 2017-02-18 01:27:08

بوركتم و العطاء المميز استمتعت بالقراءة و استفدت من الثقافة الباذخة و ساعرج على باقي المواضيع الى الامام ~./

علي 2017-01-17 12:53:23

موضوع شيق ومعلومات جميلة وبحث رائع والشكر والتقدير للمعد وايضا للموقع

الصابرة 2016-11-26 16:05:00

اول مره ادخل الموقع شي عجيب وليته ينزل في كتاب شكرا رامي الثقفي

sara 2016-11-13 13:27:37

i find this amazing it reveals alot of things thankyou for it

ساجدة 2016-11-10 17:16:53

اكثر من رائع شكرا جزيلا

Khalid 2016-11-10 11:36:45

هذا الموضوع رائع ومتميز جدا ً كعادة المواضيع المتميزة والغريبة في هذا الموقع

noOr 2016-11-10 11:19:42

من الكائنات النورانية ايضا الملكين هاروت وماروت ملكين هبطا للأرض بأجنحة ونقلتهم حسب علمي الحضارة السومرية فهذه الحضارة هي الوحيدة التي رسمت رجلين مجنحين وهما جاءا لتبرئة نبي الله سليمان من تهمة السحر ونبي الله سليمان ملك الارض وما فيها فهو يعتبر نبي نوراني ايضا

هالة حسن 2016-11-04 15:06:43

موضوع جميل

جنان 2016-11-04 14:26:25

خانني التعبير اعتذر منك استاذ رامي قصدت موقعكم معبد الغموض

حمد بن صالح بن فيصل بن حيدر 2016-11-04 07:20:37

"سبأ العظيمة"هي"أرض الصباء،والإباء~~وفي سبأ،صدق النبأ~~

معبد الغموض - رامي الثقفي 2016-11-04 00:58:32

شكراً للجميع وأرحب بكم مجدداً ، ابدأ أولاً مع "أميرة الغامدي" في الواقع الموضوع الذي ذكرتيه موضوع مهم وشائك وحساس جداً وهو أيضاً في صلب هذا الموضوع بخاصة فيما يتعلق بأجزاء معينة من كتاب أخنوخ وهذه الأجزاء ذكرت هذه المخلوقات وهذا النوع من الملائكة الساقطة التي تزاوجت مع البشر في الماضي القديم وكذلك مخلوقات النوردين التي يُعتقد أنه لا يزال لديها نسل حتى الآن يمشي بين البشر ، وسأتحدث عن ذلك في قادم الأيام بكل شفافية ووضوح وسوف أذكر معلومات جديدة حول هذا الخصوص وعدد من المقترحات المهمة الأخرى ، لا أعدك أنه سيكون قريباً ولكن في مستقبل الأيام ، بالنسبة لـ "جنان" أرحب بك أولاً وأتمنى أنك قضيتي وقتاً مفيداً و ممتعاً في المعبد ، ثانياً هذا الموقع ليس "مدونتي" لأني في الواقع لا أملك مدونة شخصية ولا أحبذ العمل أو الكتابة في المدونات ولذلك انشأت هذا الموقع "معبد الغموض" بغرض نشر العلم والمعرفة فيما يتعلق بأسرار العالم القديم والظواهر الخارقة والأحداث الغامضة التي جرت وتجري وستجري في هذا العالم ، يشاركني فيه عدد من الخبراء والباحثين والكتاب المتميزون ، فهو موقع "ويب" على الشبكة العنكبوتية وليس مدونة شخصية ، أما ما يتعلق في التأخير فأنا في الواقع باحث ميداني أيضاً ولدي أعمال ومشاريع أخرى ولذلك فأنا كثير التنقل والإنتقال من مكان لآخر و أسافر من بلد إلى آخر ومع ذلك أحاول دائماً أن لا اتأخر عليكم في المواضيع على الرغم أن هذه المواضيع تأخذ وقتاً في الإعداد والبحث أحياناً ، وكما ترين نحن لا نقوم بنشر مواضيع عادية أو مستهلكة وإنما مواضيعنا في العادة تكون مواضيع خاصة وجديدة في مضمونها وفكرتها وذات فائدة علمية وبحثية وفكرية أيضاً ، ولكن أعدك أننا سوف ننشر المزيد من المواضيع قريباً جداً ، فلا تقلقي فطالما هذا الموقع موجود طالما سنستمر في طرح العديد من المواضيع والأبحاث ، بالنسبة لـ "زكريا" نعم سوف نتحدث عن الكتاب في موضوع مستقل مستقبلاً ، ولكننا نحاول أن ننوع في المواضيع بما يتلائم مع كل أذواق متابعي المعبد وكل الأقسام الخاصة بالموقع ويأتي دور الحديث عن هذا الكتاب لاحقاً ، أخيراً متابعنا "سركون الاكدي" أشكرك وأحيي فيك إطلاعك ، صحيح كل ما ذكرت وقد ذكر الكاتب عدة نقاط غاية في الأهمية بهذا الخصوص وأنصح الجميع بقراءة الكتاب المذكور ، أخيراً أشكر السيدة القديرة "حسناء" على هذا الثناء وفي المقابل أتمنى لك كل التوفيق والسعادة والنجاح.

اميرة الغامدي 2016-11-03 21:50:50

موضوع جداً رائع كعادتكم واتمنى ان اعرف عن موضوع الملاك الساقط وتزواجهم من بني البشر وماهي العلامات التي تميزهم عن البشر والذين يعيشون بيننا 🙏

جنان 2016-11-03 21:41:56

استاذ رامي مدونتك هي ملاذي قرأت كل المقالات ارجوك لاتتأخر علينا فنوبات الإكتئاب تفتك بي وعندما اكتشفت موقعك اصبحت افضل وانا اقضي وقتي اقرأ فيه اشعر بسعاده غريبه لدرجة جعلتني استبشر بأني اخيرا حصلت على الأرض الموعوده ففضلاً وليس امراً لاتتأخر علينا او انصحني بكم كتاب فيه معرفه ثمينه انا احببت قصة يعقوب بوهمه وغيرهم من الأشخاص الذين تغير بهم الحال فجأه نبي الله ادريس ايضاً بحثت كثيرا عن سيرته ولم اجد الكثير اريد ان اعرف عنه اكثر ماذا كان يعمل ليصطفيه الله ويرفعه مكاناً عليا ويكون له صديق من الملائكه وفي النهايه انا اشكرك على علمك وعلى مشاركتك لنا هذه المعرفه أؤكد لك انها محل تقدير عظيم

زكرياء 2016-10-19 15:25:33

السلام عليكم أشكركم على الموضوع الرائع كعادتكم .هل ممكن ان تتحدثوا لنا عن أسرار كتاب اخنوخ ولكم جزيل الشكر

سيلين 2016-10-19 15:23:41

مقال روعه بكل ما تحملة الكلمة من معنى

محمد بن جواد 2016-10-18 22:54:36

جميل وشيق وعلمي اشكركم على ذالك

سركون الاكدي 2016-10-18 12:19:36

تحياتي القلبية لك استاذنا الرائع رامي .... فعلا من اجمل المواضيع .. هناك كتاب مترجم الى عدة لغات وله صلة بهذا الموضوع والكاتب اسمه مايكل ديسمركوت وهو يعيش في استرليا وقد تم اخذه من قبل هذه المخلوقات النورانية الى الكوكب التاسع ويسمى كوكب ثاؤوبا واسم الكتاب رحلة الى الكوكب التاسع واسم اخر (كوكب ثاؤوبا) وهو من اروع الكتب التي قراتها على الاطلاق .. في هذا الكتاب كل اسرار الكون لماذا نحن هنا والى اين سنذهب بعد الحياة ... وقد اخذوا معهم هذا الفيلسوف لمدة عشرة ايام واعادوه الى بيته وكتب هذا الكتاب وهو من الكنوز العلمية النادرة ... تحياتي لك اخي رامي والى جميع زوار هذا الموقع الراقي الجميل

رشا 2016-10-12 19:05:18

من أروع ما قرأت شكرا استاذ رامي

هاله النقدسيه 2016-10-12 18:55:31

موضوع رائع، جميل جدا ومعلومات قيمه، ارجو من الاخوه ادارة الموقع التطرق لموضوع الاسقاط النجمي ولكم جزيل الشكر .

هاجر 2016-10-12 12:06:18

تحفففففه الموضوع ده بجد

Qusay Aseer 2016-10-12 11:55:28

موضوع مذهل وعميق سريالي الحبكة ، وأظنه موجة لنخبة القراء وليس لأصحاب العقول السطحية ، لأني قرأت مابين السطور وفهمته ، ياللروعه

حسين البصرة 2016-10-11 20:36:27

مواضوع جميل أشكرك

محمود الشرقاوي 2016-10-11 20:34:48

رائع ! بين البشر والملائكة والله أعلم

جاسر 2016-10-11 17:04:38

موضوع عميق جدا ،، أشكركم على هذا الموضوع المثير جدا للاهتمام

Zee Kay 2016-10-11 16:43:27

طابت اوقاتكم جميعا و اشكرك جزيل الشكر بروفيسور رامي على الرد..في الواقع لقد سألت عدة مكتبات في لبنان و تحديدا في شمال لبنان عن الكتاب و لكنني الأسف لم أجده و الأمر المحبط أكثر بأنني لم أحصل منهم سوى على وعود كاذبة...لقد اطلعت على بعض صفحات الكتاب خلال بحثي على الانترنت بالإضافة الى مشاهدة الفيديو الذي يتحدث عنه على يوتيوب..انه بحق كتاب رائع حيث لفتت انتباهي عناوين فصوله و شدني أكثر حيث أنه فعلا يجمع كل ما يثير اهتمامي في الكون و الحضارات القديمة و الأمور الغامضة...وللآن لم أوفر أي طريقة في سعي للحصول عليه و انني على ثقة بأنني سأجده و احصل عليه...اشكرك مرة ثانية و بانتظار كل جديد منك..وبالطبع اشكر جميع افراد اسرة معبد الغموض على جهودهم و بالتوفيق دوما ^_^

ياسين 2016-10-10 22:44:21

من أروع ما قرأت ، شكرا لكم أستاذ

حسناء 2016-10-10 20:58:52

قراءت لكم كثيرا كل مقالتكم وقراءت كتابكم امبراطورية نوح ولم اقم بالتعليق على اى مقالة من قبل ولم اتمالك نفسي وانا اقراء هذا المقال فقمت بلتصفيف بشدة من روعة ما قراءت ليس غريبا عليك ان تثرى الثقافة العربية بمثل هذة المقالات ترفع لك القبعات ويقوم العالم بالتصفيق لمثل هذا خلقت العقول تمنياتى بالنجاح الدائم

Sufian 2016-10-10 12:39:55

very interesting

غادة 2016-10-10 11:40:44

موضوووع رااااااااااااااااائع شكرا استاذ رامي

معبد الغموض - رامي الثقفي 2016-10-10 11:25:21

شكراً للجميع ، بالنسبة لـ "صيف بارد" أولاً أهلاً بك ، ثانياً كتابي الأول حياة الدجال لا يتوفر منه أي نسخ في المكتبات حالياً لنفاذها ، ولا أنوي إعادة طباعته لاعتبارات خاصة فهو كتاب شائك لا يتناسب مع الثقافة السائدة في المنطقة حالياً ، أما كتاب إمبراطورية نوح والعالم المتقدم فهو متوفر و أنوي ترجمته بالإنجليزية وتوزيعه في القارة الأوروبية ، أعمل منذ مده على كتاب ثالث متعلق بأسرار ومعلومات خاصة جداً عن مثلث برمودا و قد أفرغ منه بنهاية عام 2017 ... بالنسبة لـ Om meshal amer في الواقع لم أختفي فأنا متواجد هُنا منذ ثلاث سنوات وأتمنى انك قد استمتعتي بما يقدمه المعبد ، "تونسية" سيكون هناك موضوع خاص عن الملائكة الساقطة في قادم الأيام .. "زهرة" بإمكانك البحث عن كتابي إمبراطورية نوح وفيه قسم خاص مُتعلق بسفينة نوح وظروفها وكيفية بناءها وفرضيات خاصة متعلقة بها ، zee kay كنت قد أشرت في كتابي إمبراطورية نوح والعالم المتقدم إلى الرجال البيض ذوي اللحى الذهبية وإمكانية أن يكون هؤلاء من شعب اطلانتس بخاصة ما تم ذكرة في مخطوطة المايا القديمة "البوبول فوه" عن هذا الشعب وقد أشارت أنهم من البيض وبلحى ذهبية ايضاً ، وكذلك اعتقادي أن نوح كان أحد أفراد هذا الشعب المتقدم الذي ساد على الأرض في وقته مع حضارة راما الهندية ولكن الطوفان دمر تلك الحضارتين العظيمتين بأكملها وأخفاهما عن الوجود ، لذلك تبقى كل الإحتمالات وارده .

أديب 2016-10-10 07:44:38

والله مواضيعك دائما مثيرة وغريبة جدا استاذ رامي ,, هذا الموضوع من أجمل واغرب هذه المواضيع ونريد المزيد

om meshal amer 2016-10-10 07:34:33

الاستاذ رامى كنت قد قرأت لك فى موقع اخر واختفيت وبالصدفة اكتشفت هذا الموقع وخلال ثلاثة ايام قرأت كل مواضيعة وابحاثة تحية لك والى الامام ***مزيد من النجاح والتألق***

تونسية 2016-10-10 04:25:10

موضوع شيق جدا ... هل هناك أي معلومات عن الملائكة الساقطة

علي جمعة 2016-10-10 02:15:05

موضوع رائع احسنتم

صيف بارد 2016-10-10 00:25:56

تحية طيبة أستاذ رامي موضوع جميل وجديد علي كليا قرأت كتابك إمبراطورية نوح وأنصح الجميع بقراءته ولازلت أبحث عن كتابك حياة الدجال - أعتقد هكذا عنوانه - وأود سؤالك هل صدر لك أو سيصدر كتاب ثالث؟ شكرا لك على ماتقدم لنا

خالد علي 2016-10-09 21:25:53

موضوع جميل ورائع كالعادة ، اعجبني الربط بين الشخصيات والنصوص بشكل منطقي و محترف ، فتح لنا آفاق وأفكار جديدة لم تكن تخطر على بالنا

راشد 2016-10-09 21:23:57

صحيح النبي ادريس عليه السلام شخصية تحتاج الكثير من الشرح وقال عنه الله في القرآن الكريم ورفعناه مكانا عليا .صدق الله العظيم

زهرة 2016-10-09 21:21:45

لو سمحتم ممكن موضوع عن سفينة نوح

عمر خليل 2016-10-09 21:20:49

كل مواضيع المعبد رائعة ولكن هذا الموضوع مذهل جدا ، ما اغرب هذا العالم كالبحر العميق والكبير وتاريخ الارض اعقد واغرب أشكركم استاذ على المواضيع المهمة جدا انا تلميذ عندك واستفيد منك دائما واتوق واتشوق لكل جديد في هذا الموقع والصرح العلمي الرائع

Zee Kay 2016-10-09 21:15:08

للوهلة الأولی مال تفكيري نحو شعب اطلانتس حيث امتلكوا من العلوم و المعرفة ما لم يمتلكه أي شعب آخر..ولكن مع تعمقي بالقراءة ازداد الأمر تعقيدا، فشعب اطلانتس امتلكوا ربما وسائل سمحت لهم بالطيران لكن لم يكن بمقدورهم الطيران..أما عن كون الملائكة يمكن أن تتشكل فأجل يمكنها ذلك حيث تشكل جبريل بهيئة رجل للرسول محمد عليه الصلاة والسلام أول مرة في غار حراء و لقنه أول كلمة نزلت في القرآن الكريم و هي "إقرأ"، ولكن هذا لا يعني أن الملائكة تتشكل للرسل والأنبياء فقط حيث ذكر في القرآن أن جبريل عليه السلام قد تشكل أيضا للسيدة مربم عليها السلام عندما أخبرها بأنها ستلد صبيا قرب جذع نخلة مع انها كانت عذراء..طبعا إنني أتكلم من منطلق أنني مسلمة و مع احترامي الخالص و الصادق لكافة الطوائف و الأديان علی حد سواء..و للحقيقة انها المرة الأولی التي اعلم بأمر كتاب اينوخ او كتاب ادريس و قد زاد الأمر من فضولي لأعرف أكثر و أتعمق بالبحث عنه...من المؤسف ان معظم الوثائق والمخطوطات التاريخية التي تبين تاريخ الحضارات قد تم حرقها بسبب التعصب الديني ولكن رغم ذلك فالمعرفة لا يمكن دحضها وهو ما تظهره الابحاث يوما بعد يوم...انه حقا موضوع مذهل يحوي الكثير من المعلومات الجديدة التي تنسف المعتقدات السطحية و المحدودة و التي بمجملها لا أجوبة لكثير من الاسئلة...شكرا جزيلا علی هذا البحث و بالتوفيق دوما...

حيدر 2016-10-09 21:10:10

شيق جدا

محمد 2016-10-09 21:09:57

ارجوا إفادتنا اكثر عن الملائكة الساقطين و الأجزاء المخفية من كتاب إخنوع شكرًا لكم

nisrin 2016-10-09 21:09:20

interesting

سلوى 2016-10-09 20:18:46

موضوعاتكم غريبة ومثيرة

ناصر 2016-10-09 20:17:55

ربما ملائكة والله أعلم

Sara 2016-10-09 20:16:09

Amazing wow

عباس من هولندا 2016-10-09 20:14:47

موضوع مثير يحمل الكثير من المعاني والألغاز ولكنه رائع ومتميز كتميز كاتبه

عبد الوهاب 2016-10-09 19:51:10

موضوع رااائع جدا وغريب ، نريد موضوع كامل ومفصل عن كتاب اينوخ ارجوكم ولكم كل الشكر والتقدير

Max 2016-10-09 19:49:37

aliens

محمد صلاح 2016-10-09 19:48:45

هذا الموضوع من اغرب المواضيع التي قرأت ، ربما أنبياء !

سعاد علي 2016-10-09 19:48:02

موضوع رهيب جدا

إضافة تعليق على المقال



تنبيه : اكتب تعليقك مع احترام الرأي وتجنب الاستخفاف ضد أي معتقد أو دين أو طائفة أو تمييز ضد المرأة أو إهانة للرموز العلمية والثقافية أو التكفير أو الاستهزاء من فكر أو شخص .


من فضلك أدخل الاسم

من فضلك ادخل نص التعليق

مشرف الموقع : تم تدشين هذا الموقع الخاص بالماورائيات والظواهر الغامضة التي تخرج عن حدود التفسير من أجل كل المهتمين في العالم العربي خصوصا ، وهو سيكون منبرا لكل من يجد في نفسه القدره والشغف على البحث والتحقيق في مثل هذه الظواهر ، نحن لسنا من أنصار الخرافات والاساطير ولكن طالما كان البحث العلمي مصدرا للمعرفة لكي نفهم ونعلم والله وحده أعلم . رامي الثقفي
تصميم و برمجة : يونيك اكسبيرنس لخدمات المعلومات المتكاملة