رينيه ديكارت : كيف نعلم أننا لا نحلم ؟
الكاتب : رامي الثقفي
كما أنك تقرأ هذا الموضوع الآن ، هل يُمكنك إثبات أنك لا تحلم ؟ في الواقع مُعظمنا يعتقد أن حواسنا تخبرنا أننا مستيقظون ، ولكن هل يُمكننا أن نثق في حواسنا ؟ أم أن حواسنا يُمكن أن تخدعنا ؟ هذا ما يقوله "رينيه ديكارت" أحد أعظم الفلاسفة في كل العصور ، أن المعلومات التي نتلقاها من خلال حواسنا ليست دقيقة بالضرورة ومن المُمكن أن تخدعنا ! ووفقاً لحُجة ديكارت فلا توجد علامات مُحددة يُمكن من خلالها التمييز أو التفريق بين الحُلم و اليقظة . رينيه ديكارت لبعض التفاصيل عن هذا العالم و الفيلسوف العظيم فقد ولد "رينيه ديكارت" في "تورين" ..
المزيد
      والد إيمي واينهاوس يدّعي أنه على إتصال مع روح إبنته       مقاتلات من الجيش الأمريكي تلاحق طبق طائر UFO على ساحل كاليفورنيا       كرة بيضاء متوهجة تظهر في سماء سيبيريا       سفر عبر الزمن ؟ هاتف خليوي داخل لوحة رُسمت في ثلاثينيات القرن الماضي       مرصد أريسيبو يكشف عن "إشارات غريبة" من قزم أحمر يُسمى روس 128       رينيه ديكارت : كيف نعلم أننا لا نحلم ؟       حادثة نانجينغ : إختفاء غامض لـ3000 جندي       توأم أبو الهول       كهف كوميان سيبيل       توقعات سنة 2018 : الجزء الثاني       توقعات سنة 2018 : الجزء الأول       أبواق السماء       تيودور بول : لُغز الإنتقال اللحظي       رحله جوّية غامضة إلى المستقبل       فاهاناس : مركبات الآلهة       تجارب واقعية : إرسال طاقات الحب والسلام       تجارب واقعية : اللوح الخشبي الغامض "الجزء الثاني"       تجارب واقعية : اللوح الخشبي الغامض "الجزء الأول"       تجارب واقعية : إيمان والسيدة (س)
*

Link1 Link2 Link3 Link4 Link5 Link6 Link7 Link8 Link9 ارسل خبرتك
الأكثر قراءة
الحيوانات واستخداماتها في السحر والشعوذةالأبراج كما لم تعرفها من قبل 1الأبراج كما لم تعرفها من قبل 2الأحجار وعلاقتها بالنفس البشريةالمخلوقات الفضائية والأدلة على وجودهاالأبراج كما لم تعرفها من قبل 3النباتات واستخداماتها في السحر والشعوذةما قبل آدم11:11 - هل يحدث لك ؟أسرار الحروف
تصنيفات الموقع
أساطير عالميةأحلام ورؤىأسرار الأرضأسرار الكونأسرار الروح والعقلتنجيم وتنبؤاتإستحضار أرواحسحر وشعوذةشخصيات غامضةنجوم وكواكبقدرات خارقةمخلوقات غامضةمسوخ ووحوشأماكن مسكونةشياطين و ملائكةمعتقدات دينيةقارات ومدن مفقودةمسائل غير محلولةأشباح وأرواحرموز غامضةخوفلعناتالحياة و الموتأبعاد و عوالم موازية
مرحباً بكم ..
۩۞۩ نرحب بكم جميعاً زوار موقع معبد الغموض - Temple Of Mystery نشكر لكم إهتمامكم على البحث والمعرفة ، يمكنكم التواصل عبر الموقع أو عبر شبكات التواصل الإجتماعي التابعة للموقع لتبادل الآراء أو طرح الأفكار أو تقديــم المقترحات وإرسال تجاربكم الخاصة مع الأحداث الغامضة ، معبد الغموض ، معبدكم وموقعكم الأول لكل ما يتعلق بالخوارق والغرائب والظواهر الغامضة. الباحث : رامي الثقفي ▲

مواقع ذات صلة
Mysterious UniverseGhost VillageParanormal MovieCICAPGhosts and GhoulsG.I.A.PMEET THE WEIRDParanormal XThe Unexplained MysteriesLatest UFO sightings

إعلانات الموقع
تطبيق معبد الغموض على نظام أندرويد

إحصائيات الزوار
المتواجدون الآن : 10 زوار اليوم : 1084 زوار الشهر : 27633 عدد الزوار الكلي : 1719849
آلام الشاب فيرتر : الرواية القاتلة
رامي الثقفي     أضيف بتاريخ : 2016-05-11 19:57:04      عدد الزيارات : 5277 زيارة



قبل بضعة قرون شهدت أوروبا موجة إنتحار غريبة لا مثيل لها حيث تم العثور على عدد كبير من الشُبان القتلى الذين قاموا بإطلاق النار على أنفسهم دون أي سبب واضح ، وعلى الرغم من عدم وجود أي رابط في العلاقات يربط بين هؤلاء الشُبان المنتحرون إلا أن أغلبهم كانوا يرتدون الزي نفسه ، ولكن التحقيقات قد إكتشفت إكتشاف غريب و مروع  وتبين أن سبب ذلك الإنتحار الجماعي إن جاز التعبير كان بعد قراءة "رواية" أو كتاب ، وهذه الرواية لا يزال لها شعبية قوية جداً إلى اليوم ، فهل يُمكن للكلمات المكتوبة أن تؤثر على الناس لدرجة أن ينتج عنها الآلاف من حالات الإنتحار ! .

المؤلف و الرواية

مؤلف هذه الرواية هو "يوهان فولفغانغ فون غوته" 1749-1832 لعلكم تعرفونه ، فهو واحد من أعظم الكُتّاب الألمان وهو أحد أشهر الأدباء المتميزين في أوروبا والعالم أيضاً والذي ترك إرثاً أدبياً وثقافياً ضخماً للمكتبات الألمانية والعالمية على حد سواء ، وكان له بالغ الأثر في الحياة الشعرية والأدبية والفلسفية وما زال التاريخ الأدبي يشيد بأعماله الخالدة وما زالت أرفف المكتبات تقتني أعماله كواحدة من ثرواتها المهمة ، حيث قد تنوع أدب "غوته" ما بين الرواية والكتابة المسرحية والشعر واهتم بالثقافة والأدب الشرقي واطلع على العديد من الكُتب فكان واسع الأفق مُقبلاً على العلم متعمقاً في دراساته ، وانتشر تأثير "غوته" في جميع أنحاء أوروبا وكانت أعماله مصدراً رئيسياً للإلهام في الموسيقى والدراما والشعر والفلسفة ولكن للأسف ما لا يعرفه الكثير منكم أن واحدة من أعماله الأدبية كانت مرتبطة مع عدد كبير من "القتلى" وهي روايته الشهيرة "آلام الشاب فيرتر" التي كتبها في عام 1774 وهي أول رواياته والتي أصبحت واحدة من أهم أعماله وأكثرها انتشاراً ، تتحدث هذه الرواية عن قصة حُبّ بطلها "الشاب فيرتر" الفنان البسيط من الطبقة الوسطى الذي سقط في الحُبّ مع فتاة تُدعى "لوت" ولكنها للأسف كانت خطيبة أحد اصدقائه واستشعر أنها لا يُمكن أن تكون له ولا يُمكن أن يكون لها ، وعلى الرغم من أن "لوت" أحبت فيرتر كثيراً إلا أنها قررت أن تبقى وفية لخطيبها "ألبيرت" ولكن للأسف لم يستطع "فيرتر" السيطرة على إنفعالاته بعد أن أدرك أن "لوت" لن تكون بجانبه فقرر في النهاية الإنتحار عبر إطلاق النار على رأسه ،
في الواقع كان لهذه الرواية قصة حقيقية ومؤثرة في حياة "غوته" نفسه ، لأنه قد تعرض لنفس هذه المأساة الغرامية المزعجة ، عندما تعرف على فتاة تُدعى "شارلوت" في مدينة فتسلار الألمانية ، وأحبها "غوته" كثيراً ولكنها كانت خطيبة أحد أصدقائه ، وعليه قد تألم وعانى "غوته" كثيراً من حُبه لتلك الفتاة والتي أثرت عليه تأثيراً شديداً فقام بتخليد هذا الحُبّ في روايته الشهيرة "آلام الشاب فيرتر" حيث عبّر من خلالها عن تجربته الشخصية من خلال بطل الرواية الذي أسماه "فيرتر" ولكن فيرتر أقدم على الإنتحار في النهاية ، في الواقع حازت هذه الرواية على إعجاب الكثير من الشباب الأوروبي الذين تعاطفوا مع ألم العاشق فيرتر لأن تلك الحالة كانت تعكس الكثير مما كانوا يشعرون به في تجاربهم الشخصية مع الحُبّ والغرام ، حتى القائد العسكري الشهير نابليون بونابرت 1769-1821 كان دائماً ما يأخذ نُسخة من هذه الرواية معه كلما ذهب إلى الحرب.

حالات إنتحار متشابهه

لم يخطر ببال "غوته" أن الكثير من الشُبّان سيتتبعون خُطى الشاب فيرتر ، حيث جاءت عدة تقارير تتحدث عن حالات انتحار متعددة من دول أوروبية مختلفة لشُبان يرتدون معطفاً أزرقاً وسروالاً أصفر ، وفي الواقع كانت تلك الألوان هي نفس ألوان الملابس التي كان يرتديها بطل الرواية عندما قام بقتل نفسه ، وتم العثور على هؤلاء الشُبّان المنتحرون في الشوارع وفي المنازل وتحت الجسور وفي أماكن أخرى مختلفة وكل واحداً منهم كان قد إنتحر بمسدس ناري كان قد أطلقه على رأسه ، وكلاً منهم ايضاً كان قد قرأ كتاب غوته "آلام الشباب فيرتر" وفي الواقع مثّلت هذه الظاهرة الغريبة مشكلة إجتماعية كبرى ، وعلى الرغم من أن الكنيسة لم تكن متحمسة لفكرة إدانة الرواية إلا أن قادتها لم يستطيعون أن يتحملوا حالات الإنتحار المتزايدة تلك والتي تعتبر واحدة من أعظم الذنوب في الديانة المسيحية ، وخوفاً من موجة إنتحار جماعية محتملة حظرت العديد من الدول الأوروبية مثل النرويج والنمسا والدنمارك والكثير من المُدن في ألمانيا هذه الرواية من النشر ، ولكن عندما تم طباعة الطبعة الثانية من الرواية إضطر "غوته" أن يكتب تحذيراً لجميع القراء على غلاف الكتاب حيث كتب يقول : "كُن رجلاً ، لا تتبع خطواتي" وإستغرق الأمر بضع سنوات قبل إنتهاء حُمى الشاب فيرتر إن جاز التعبير وانخفضت أعداد حالات الإنتحار بالفعل بين الشباب الأوروبي وكانت النرويج البلد الأوروبي الأخير التي قامت برفع الحظر عن هذا الكتاب في وقت متأخر من عام 1820 ويقدر المؤرخون أن حوالي 2000 شخص كانوا قد إنتحروا بعد قراءة رواية "آلام الشاب فيرتر" لـ يوهان غوته ولكن العدد الدقيق لحالات الإنتحار كان غير معروف ، ما يستحق التفكر فيه ما إذا كانت المجتمعات الآن قد تغيرت فعلاً عن المجتمعات القديمة ، هل من المُمكن حقاً أننا يُمكن أن نواجه وضعاً مُماثلاً في العصر الحديث بسبب كتاب أو رواية ؟ أم أن لدى مجتمعاتنا الآن وجهات نظر وقيم مختلفة ؟ وهل نحن أقوى اليوم في مشاعرنا من مشاعر الناس قبل 300 سنة مضت ؟ أم أن الناس في السنوات العديدة الماضية كانوا مُرهفي الحس والمشاعر أكثر من الناس في مجتمعاتنا اليوم في عصر الكومبيوتر والهواتف الذكية والتيكنولوجيا المتقدمة الذين يمتلكون السيطرة بشكل أفضل وأقوى على مشاعرهم ، وبطبيعة الحال يُعتقد أن تلك الرواية لم "تقتل" كل هؤلاء الناس إلا لأن محتواها كان يعبّر عن حالة مماثلة وخاصة تلك الحالة المحزنة التي عانا منها الشاب فيرتر ، وأخيراً أقول أن مُعظمنا قد شهد علاقة حُب غير سعيدة ولكن ربما الكثير منّا لا يعتبرون أن ذلك سبب يستحق الموت ، فهل يُمكن لرواية أن تؤثر فينا إلى هذا الحد وهل توجد فتاة في العالم تستحق أن نموت من أجلها مهما كانت درجة حُبنا لها أو لمجرد أننا فقدناها ! شكراً للقراءة وإلى اللقاء في مواضيع قادمة .

إعداد : رامي الثقفي
Copyright©Temple Of Mystery


  • إضافة تعليق على المقال

تنبيه : اكتب تعليقك مع احترام الرأي وتجنب الاستخفاف ضد أي معتقد أو دين أو طائفة أو تمييز ضد المرأة أو إهانة للرموز العلمية والثقافية أو التكفير أو الاستهزاء من فكر أو شخص


من فضلك أدخل الاسم
الاسم :

من فضلك ادخل نص التعليق
التعليق :
التحقق :

  • عرض التعليقات الحالية على المقال
2017-04-18 22:01:19
أضيف بتاريخ :
ian
الاسم :
يستحق التفكير بالفعل
التعليق :
2017-04-08 20:16:48
أضيف بتاريخ :
سارة
الاسم :
مقال ممتاز شكرا لقد افادني كثيرا عمل رائع و عجيب في نفس الوقت
التعليق :
2017-03-12 22:39:05
أضيف بتاريخ :
Unknown
الاسم :
الحب!..هي كلمة صغيرة بأحرفها، كبيرة بحجمها، سامية بمعانيها، راقية بمرادفاتها...هل لا يزال هكذا حب موجود ؟ .. ان الحب بحد ذاته نعمة ، لكن الانتحار نقمة تطيح بكلا الطرفين عندما يكون الحب من طرف واحد .. انا لا اتكلم من منظور فلسفي بل اقول ما عشته وليس مع شخص او مع اثنين بل مع عدة اشخاص وهو ما لا يمكن تصديقه وحبذا لو كان كل ذلك حكاية خرافية غير موجودة..فالشخص الاول قام بشرب منظف للغسيل و الثاني اصيب بانهيار عصبي والثالث افرط في الشرب وحصلت معه مشاكل في الكبد والشخص الاخير قام بابتلاع حبوب دواء ثم افرط في الشرب ليصيح باسمي كالمجنون و لأتعرض انا الی اللوم..مع العلم انني كنت صادقة مع الجميع و حددت لهم مشاعري تجاههم وان الحب لا يمكن ان يأتي بالقوة...ورغم ان الذنب ليس ذنبي الا ان شعوري بالذنب لا يفارقني لا سيما ان ما حصل مع الشخص الأخير كان منذ يومين وكل ما عرفته انه قرر السفر اليوم الی غير رجعة..ربما لو لم اغضب منه آنذاك واصرخ به ليبتعد ويدعني وشأني لما حصل له ما حصل وربما لو تكلمت معه بهدوء لتعقل اكثر..انا لا ادري ماذا افعل ولكنني الوم نفسي مع العلم ان هذا الشخص لم اره سوی مرتين ولمدة 5 دقائق فقط..اجل الحب ساحر وجميل اذا كان من كلا الطرفين ، لكنه نقمة وموجع لكلا الطرفين عندما يكون من طرف واحد...ختاما أرجو من ادارة الموقع مسامحتي لعدم الافصاح عن اسمي واتمنی للجميع الحب المزدهر والجميل في حياتهم...
التعليق :
2017-02-18 15:44:06
أضيف بتاريخ :
Heba
الاسم :
بالنسبة للحب فهو لا يعرف معنی للزمان والمكان او حتی العمر..ذلك ان الحب بحد ذاته كلمة سامية لا يمكن تعريفها بالكلمات لكن يمكن استشعارها بالقلب ولمسها بالروح..لا ريب ان تلك الحقبة وافضل ان اسميها الحقبة الذهبية تختلف كثيرا عن الحقبة التي نعيشها اليوم..فالحقبة الذهبية كانت تجمع بين الادب علی مختلف انواعه والاختراعات المختلفة والتهافت علی القراءة والثقافة لذلك كثر الشعراء والادباء والمؤلفين مثل ويليام شكسبير وفيكتور هوغو ولوي تولستوي وغيرهم..في الواقع كنت قد قرأت رواية أيام المدرسة وتدعی آنا كارنينا والتي هي شبيهة برواية آلام الشاب فيرتر والفرق الوحيد أن آنا تقوم بالإنتحار عبر رمي نفسها أمام القطار فيطيح بجسدها الی اشلاء..غريبة هي هذه الدنيا وعميق هو هذا الكون..و ردا علی السؤال الذي تم طرحه في نهاية المقال عن امكانية وجود هكذا حب في ايامنا هذه..فأجيب ومن تجربة شخصية نعم..البعض قد يتهمونه بالجنون والبعض قد يتهمهم بنقص العقل..لكن لكل شخص ظروفه ومشاعره واحاسيسه ولا اظن يجب الحكم عليهم اذ من يری الحالة من بعيد ليس كمن يعيشها..
التعليق :
2016-10-20 23:11:54
أضيف بتاريخ :
أفلكي في علم النفس
الاسم :
الى كل الشباب المجروحين.حتى و ان كنت مجروح حديثاً ( ألتمس بالنساء..و الله قد تخرج و تلتقي فتاة تكون أكبر من حبك الأول لأن حب الأول عبارة عن تجربة افتتاحية أما ما يأتي فهو ادراك الوعي (حب حقيقي بمعنى الحقيقي ...بالرغم من أن تركتك فهذه تجربة قد تنساه الحد الأدنى للنسيان هو 2 علام و انشاء الله ستحب و تجد فتاة تحبك لأن الأولى تركت الأسباب و لم يتحقق السبب... اما الانتحار فهو جهنم خالدا فبها...لأنن تريد حور العين خير من حبيبك الدنيا
التعليق :
2016-08-30 23:39:39
أضيف بتاريخ :
نورا
الاسم :
تجمدت المشاعر بمجتمعنا
التعليق :
2016-06-30 08:26:34
أضيف بتاريخ :
ڤيڤيان
الاسم :
في رأي في ان تقديرهم العالي للأدب والأعمال الروائيه في تلك الفترة جعلهم يعيشون الروايه ويتأثرون ببطلها ويعتقدون أن أحزانه أحزانهم ايضاً ونهايه كنهايته المجيدة هي خير طريقة لإنهاء معانتهم واختيارهم للزي المطابق "السترة الزرقاء والبنطال الأصفر" إشارة لتبنيهم الفكرة بشكل أقرب للديانه ومن ناحية انهم أرق مشاعر من الوقت الراهن كلا لكن الإنسان الآن خبراته اكبر واولوياته مختلفه فنحن الآن نطلع على اخبار العالم ونعلم اننا نمثل جزء صغير منه وتطور المشاعر الإنسانيه تجعل الحب جميلاً لحد ما واصبح الإنتحار بإسم الحب مرتبط بالمراهقين .
التعليق :
2016-06-13 03:30:07
أضيف بتاريخ :
مجروح
الاسم :
لهذا السبب اصبحت انفر من البنات واكرههن لم استطع ان اتزوج حبيبتي ضحكت علي وقبلت الزواج من شخص اخر لانه اغنى مني تبا لكن كل هذه العبوديه للمال والترف على حساب الالم الذي تتركنه لنا
التعليق :
2016-05-22 10:36:36
أضيف بتاريخ :
مريم
الاسم :
في الواقع يا أستاذ رامي من وجهة نظري ان هؤلاء الشباب انتحروا لأنهم يعيشون نفس احداث القصة لكن ان ينتحروا بنفس الزي لم اجد لها تفسيرا و أيضا اود شكرك على هذا المجهود الرائع بانتظار الجديد
التعليق :
2016-05-17 15:26:33
أضيف بتاريخ :
احمد غالب
الاسم :
شكرا لك استاذ رامي استمعت جدا بهذا الموضوع الرائع
التعليق :
2016-05-17 15:23:37
أضيف بتاريخ :
محمد امام
الاسم :
الاخ رامى الثقفى اشكرك مرتين مرة لطرحك لهذا الموضوع الرائع كعادة موضوعاتك الرائعة دائما من خلال معبد الغموض واشكرك للسطر الاخير من كلماتك عندما تسائلت هل توجد فتاة تستحق ان نموت من اجلها .بالطبع لا توجد ولن توجد من تستحق ان يموت من اجلها رجل فهى ليست شهادة فى سبيل الله حتى يتهافت المنتحرون من اجلها حتى الشهادة تحرم الانتحار وتمنعه
التعليق :
2016-05-17 14:35:05
أضيف بتاريخ :
تالا
الاسم :
الانتحار حالة دائمة لشعور مؤقت ... شكرا على الموضوع الرائع
التعليق :
2016-05-17 14:09:58
أضيف بتاريخ :
روشان
الاسم :
كان فئة الشاب بس تنتحر ولا كمان بنات كانت تنتحر ؟
التعليق :
2016-05-13 05:04:14
أضيف بتاريخ :
جميل
الاسم :
من أروع ما قرأت
التعليق :
2016-05-13 01:05:44
أضيف بتاريخ :
رشا
الاسم :
السبب في انتحار الشباب مش الرواية ولكن كل شاب كان بداخله جرح كبير بيحاول يهرب منه أو يتنساه ولكن عندما قراء الروايه تجسد المه أمامه فيراره بين السطور ويعيش من جديد التجربة المؤلمه التي مرا بها وهى بطبع شاء مؤلم للغاية .وشكرا علي الموضوع الرائع
التعليق :
2016-05-12 01:22:09
أضيف بتاريخ :
عباس
الاسم :
الانتحار مشكلة في كل العصور وربما كانت قراءة الرواية القشة التي قصمت ظهر البعير للمنتحرين لان النية مبيته عندهم من قبل
التعليق :
2016-05-12 01:18:54
أضيف بتاريخ :
عبد الرحمن الصالح
الاسم :
شكرا استاذ رامي على مواضيعكم الرائعة كعادتكم ، انا اعتقد ان اتأثيرات موجودة دائما حتى اليوم وتتأثر المراهقات والمراهقين من الكتب والأفلام ووسائل الإعلام بشكل عام
التعليق :
2016-05-11 22:37:55
أضيف بتاريخ :
Laila
الاسم :
merci beaucoup, monsieur Rami
التعليق :
2016-05-11 21:54:15
أضيف بتاريخ :
عطر
الاسم :
جميل جدا راق لي
التعليق :
2016-05-11 21:52:32
أضيف بتاريخ :
أيوب
الاسم :
شكرا موضوع جميل .... نريد موضوع عن فيل شنايدر لو سمحتم في اقرب وقت
التعليق :
2016-05-11 21:51:12
أضيف بتاريخ :
إيمان
الاسم :
روعه
التعليق :
2016-05-11 21:48:04
أضيف بتاريخ :
طلال الحازمي
الاسم :
موضوع راقي للراقين فقط ،اشكركم
التعليق :
2016-05-11 21:45:56
أضيف بتاريخ :
سعاد
الاسم :
غريب وعجيب
التعليق :
2016-05-11 21:44:43
أضيف بتاريخ :
مهند
الاسم :
اعتقد ان المجتمع والناس الآن اكثر قساوة في مشاعرها وقلوبها من ذي قبل
التعليق :
2016-05-11 21:34:00
أضيف بتاريخ :
ماهر جادالله
الاسم :
رائع التنوع في مواضيعكم ، موقع ثري جدا
التعليق :
2016-05-11 21:32:41
أضيف بتاريخ :
نهاد
الاسم :
الرواية جميلة وقصتها اجمل
التعليق :
2016-05-11 21:28:08
أضيف بتاريخ :
عبد المحسن التميمي
الاسم :
شكراً لك انت استاذ ، موضوع مدهش وجميل
التعليق :
2016-05-11 21:13:36
أضيف بتاريخ :
نور الدين
الاسم :
جميل ورائع معلوماتكم غريبة لم اتوقع ان هته الرواية تسببت في مقتل كل هؤلاء الشبان
التعليق :
2016-05-11 21:08:25
أضيف بتاريخ :
محمد
الاسم :
مواضيع دائما في القمة ، شكرا لك
التعليق :
2016-05-11 21:07:36
أضيف بتاريخ :
إسلام
الاسم :
موضوع رائع
التعليق :
2016-05-11 21:04:54
أضيف بتاريخ :
رائد
الاسم :
مؤثر ....
التعليق :
2016-05-11 20:52:20
أضيف بتاريخ :
سليم
الاسم :
تسلم استاذ موضوع رائع واول مره اعرف المعلومة مع اني قرأت هذه الرواية وكانت مؤثرة
التعليق :
2016-05-11 20:51:15
أضيف بتاريخ :
ياسر
الاسم :
الزمن تغير لا اعتقد ان شخص ممكن يموت حالو عشان بنت
التعليق :
2016-05-11 20:50:31
أضيف بتاريخ :
جهاد
الاسم :
سلمت أناملك موضوع رائع
التعليق :
مشرف الموقع : تم تدشين هذا الموقع الخاص بالماورائيات والظواهر الغامضة التي تخرج عن حدود التفسير من أجل كل المهتمين في العالم العربي خصوصا ، وهو سيكون منبرا لكل من يجد في نفسه القدره والشغف على البحث والتحقيق في مثل هذه الظواهر ، نحن لسنا من أنصار الخرافات والاساطير ولكن طالما كان البحث العلمي مصدرا للمعرفة لكي نفهم ونعلم والله وحده أعلم . رامي الثقفي