• Search
  • Menu


معركة السحاب

رامي الثقفي    أضيف بتاريخ : 2019-06-18 08:34:46    عدد الزيارات : 2088 زيارة


منذ بداية الزمن نظر البشر إلى السماء وهم يتساءلون عمّا إذا كان هناك شيء ما فوق يراقبنا ، وقد أدت الكثير من الظواهر الغريبة وغير المُفسرة في السماء إلى إعتقاد القدماء بأن السماء كانت مكان سكن الآلهة ، وبطبيعة الحال لا يُمكننا أن نفهم كل ما يحدث فوق رؤوسنا حتى في العصر الحديث وليس كل شيء قابل للتفسير العلمي ، في هذه المقالة سنبحث بعض من المشاهد المُحيرة التي حدثت في السماء في بعض المناطق من العالم والتي لا تزال غير واضحة وتشير إلى شيء ربما يكون أبعد مما نتصور .

معركة سُحب في السماء

في 28 يوليو عام 1874 بالقرب من بلدة تسمى "ميل رن" غرب ولاية بنسلفانيا ، حدث شيء ما زال لُغزاً محيراً حتى يومنا هذا ، حيث
شاهد المئات من الناس تصادم إثنين من السُحب الضخمة التي كانت تتحرك في إتجاهين متعاكسين ! إقتربت أحد السُحب من الجنوب الغربي والأخرى جائت من الشمال الشرقي ، وهذا في الواقع سلوك غريب لا ينطبق على قوانين الفيزياء المعروفة في عملية تحرك السُحب ! لأن الرياح عندما تدفع السُحب يجب عليها دفعها في إتجاه واحد ، ومع ذلك كانت هاتين الغيمتين تتجهان مُباشرة نحو بعضهما البعض ! كانت كلتا السحابتين ضخمتين سوداء ومختلطتين بألوان حمراء ، حيث أفاد أشخاص رأوا المشهد أمامهم بأن تلك السحب كانت كما لو كانت تخوض معركة ! وكانت الغيوم تلقي بريقاً شديداً من الضوء على بعضها البعض وعندما تصادمت ودمجت أخيراً ببعضها كان الناس مُقتنعين بأن هذه كانت نهاية العالم أو يوم القيامة ! عجيب حقاً ، وبعد ذلك إنفجرت السماء بأضواء مُرعبة غريبة لا تصدق ، ثم جاء المطر ، وقد أثقل هطول الأمطار الغزيرة في ذلك اليوم الأرض بشكل غير طبيعي ، حيث غمرت المياه الوادي في غضون دقائق قليلة ، ثم تم تدمير المنازل والجسور والطرق ، وتوفي حوالي 150 شخصاً وعدد لا يُحصى من الماشية ! أتساءل .. ماذا حدث في ذلك اليوم في ذلك المكان ؟ هل كانت تلك الغيوم سُفن فضائية ضخمة تقاتل بعضها البعض ؟ فقط مُجرد تساؤل بسيط .

سُحب خاضعة للسيطرة من قوى غامضة

أيضاً هناك قصة أخرى مثيرة للإهتمام تنطوي على سحابة غير عادية وقعت في عام 1975 في نيويورك عندما كان شخص يدعى "توم ديركول" وهو مُدرس علوم خرج من منزله في طريقه إلى السيارة ، وعندما نظر إلى السماء لاحظ أن هناك سحابة حمراء صغيرة تحوم على إرتفاع منخفض فوق منزله
، وقد بدت السحابة وهي تتحرك وتتوسع قليلاً أثناء مُشاهدتها وكانت تتغير في الشكل من كتلة كروية صغيرة إلى كتلة بيضاوية أكبر ، إستمر الرجل في مُشاهدة السحابة عندما حدث شيء غريب ، حيث بدأ يخرج مثل الدُخان الأسود منها ومن ثم إختفت ! هُنا اسأل مرة أخرى ، هل من المُمكن أن الأجسام الغريبة الطائرة تتوارى خلف السحب ؟ إجابتي نعم ، لأني أتذكر أن الباحث القدير "تشارلز فورت" وهو كاتب وباحث في الظواهر الشاذة قد أشار ذات مرّة في أحد كُتبه أنه إذا دخلت كتلة كبيرة في الغلاف الجوي للأرض ، في ستبدو أحيانًا كسحابة" وهذا يجعلني أعتقد أن الكثير من الحالات التي تم الإبلاغ عنها تشير إلى أن بعض من تلك السُحب تبدو خاضعة لسيطرة قوة "ذكية".

علاقة السُحب أحياناً مع الأطباق الطائرة - UFO'S

حدث آخر مُثير للإهتمام كان في عام 1954 عندما شهدت فرنسا موجة من مُشاهدات الأطباق الطائرة UFO وشاهد العديد من الناس بمن فيهم ضُباط الشرطة ومُهندسين بالجيش جسماً غريباً طائراً فوق مدينة فيرنون الفرنسية ، وقد وصف الشهود في البداية ما رأوه بأن هُناك سحابة ضخمة عمودية الشكل بطول حوالي 300 قدم ،
وفجأة من أسفل تلك السحابة خرج جسم غريب على هيئة قرص أفقي ، سقط في البداية بسرعة عالية ثم بدأ يتباطأ ويتمايل وفجأة أصبح مُضيئاً للغاية ، والجزء الأكثر إثارة للإهتمام في هذه القصة ، أنه وفقاً لشهود العيان سقطت أقراص مُماثلة من تلك السحابة الضخمة خلال الخمس وأربعين دقيقة التالية ، وهذا يعني أن تلك السحابة لم تكن طبيعية ! يبدو أن هناك "أمه" من الأمم كانت تتغطى وتتدارى في تلك السحابة ! وفي 4 أكتوبر عام 1960 أثناء عاصفة مُمطرة غزيرة على بلدة تسمى "كريسي" في أستراليا ، خرج جسم غريب رمادي اللون من سحابة كبيرة ، وكان من بين الشهود القس المعروف في المنطقة آن ذاك "ليونيل براوننج" الذي قدّر الجسم بحوالي 400 قدم وكان يُحلق لعدة ثوان ومن ثم غادر الأفق ، وهناك العديد من الأمثلة الأخرى المُشابهة عن مُشاهدات سُحب غريبة في السماء وبأكثر من طريقة ، ويجب أن لا ننسى أيضاً أن العديد من الفنانين في عصر النهضة قاموا برسم أنواع غريبة من السُحب في لوحاتهم ، وهي أشبه بالأطباق الطائرة بالفعل ، وأعتقد أن هؤلاء الفنانون أرادوا تخليد تلك المشاهد والصور في لوحاتهم الغامضة بغض النظر عن العلاقة التوراتية والإنجيلية وحتى القرآنية مع السُحب كما أشرت في موضوع "الغمام في القرآن والكتاب المُقدس" قبل فترة في موقع معبد الغموض ، فإذا كانت تلك الأجسام الغريبة الطائرة تتدارى بالسُحب فأعتقد أن ذلك نوع من الذكاء الفائق بحيث ستكون درعاً مثالياً لها .

بحث و إعداد : رامي الثقفي
Copyright©Temple Of Mystery

التعليقات

  • moursi zeidan

    احسناحسنت الاختيار والنشرت الاختيار والنشر

  • هيفاء الشريفي

    موضوع جميل

  • احمد السيف

    من اجمل اامواضيع التي قرأتها

  • ثائر

    موضوع جميل ورائع كعادتك استاذ رامي .. استفسر عن الجزء الثاني من المركبة المحطمة والقفاز متى سينشر ؟ تحياتي لكم

  • ماجده

    رائع كالعاااااده اسلوب ممتع ومُثري وصياغة المقال تدخلك في جو الحدث سلمت يداك استاذنا الرائع ...

  • وفاء

    موضوع شيق كعادتك سيد رامي

  • نوره

    جذبني العنوان واحببت الموضوع

  • سعاد

    موضوع شييييق جدا جدا شكرا استاذ

  • Tomy

    Great

  • Black Hole

    اشكركم على المواضيع القيمة والمتميزة

  • يس

    موضوع جميل ونريد المزيد

  • ياسر

    والله جايز ،،، انا اعشق هذه المواضيع

  • محمد

    موضوع مثير وجديد عن الاطباق الطائرة

  • حيدر

    جميل وغريب

  • خالد

    فعلا موضوع رائع ومثير للاهتمام

  • ساره

    موضوع راائع ، اشتقنا لمواضيعك الرائعة استاذ رامي

أضف تعليقك


من فضلك أدخل الاسم

من فضلك ادخل نص التعليق