كلمة الموقع

۩۞۩ نرحب بكم جميعاً زوار موقع معبد الغموض - Temple Of Mystery نُثمّن لكم إهتمامكم على البحث والمعرفة في الموقع الأول لكل ما يتعلق بالخوارق و الغرائب و الظواهر الغامضة . الباحث : رامي الثقفي ▲

رأي الفاتيكان من وجود الكائنات الفضائية

عدد من الأجسام الغريبة الطائرة مطرزة على سُجاد قبل 478 عام

2016-10-26 3789

هناك العديد من النقوشات والتحف الأثرية القديمة التي تصور الأجسام الطائرة التي كانت تحلق قديماً في السماء وقدمت لنا ​​العديد من الإشارات إلى وجود آلات الطيران المتقدمة جداً والأجسام الغريبة الطائرة التي لوحظت من قبل الحضارات القديمة ، وهناك أيضاً عدد من الأعمال الفنية الأخرى التي تصور الأجسام الطائرة مجهولة الهوية التي يُمكن أن نجدها حتى على اللوحات الفنية القديمة ، واحد منها هي ما وجدناه على سُجاد رائع جداً يُسمى "إنتصار الصيف" والذي يتم الإحتفاظ به في متحف بافاريا الوطني في ألمانيا ، تم إنشاء السُجاد في بروج عاصمة إقليم فلاندرز الغربية في المنطقة الفلمنكية في بلجيكا سنة 1538 وهي فترة كانت تعم فيها الإضطرابات السياسية و المالية في بداية القرن الرابع عشر ، عند إلقاء نظرتك الأولى على السُجاد سوف يعجبك بالتأكيد فهي قطعة زخرفية رائعة تصور شكلاً من أشكال الإنتصار والفرح في المنطقة ، لكنك لن تلاحظ أي شيء غير عادي على الفور ، ولكن بعد أن تأخذ بعض من الوقت لتتفحص السُجاد يمكنك أن ترى بوضوح عدة أجسام طائرة على شكل أقراص تُشبه إلى حد كبير الأجسام الغريبة الطائرة المعروفة بالـ UFO لذلك يُمكنك أن تسأل نفسك لماذا الناس الذين كانوا يعيشون في القرن الرابع عشر يقومون برسم وتصوير تلك المركبات الطائرة القديمة في أعمالهم الفنية ، حيث أن العديد من الشعوب الأوروبية في القرون الوسطى و البلجيكيين بشكل خاص غالباً ما شاهدوا تلك الأجسام الطائرة مجهولة الهوية في السماء وقاموا بتصويرها بنفس الطريقة التي نراها نحن اليوم كظاهرة غير عادية يُنظر إليها في السماء ، لأولئك الذين يشككون في وجود هذا السُجاد لا عليكم سوى قطع تذكرة إلى ألمانيا وزيارة متحف بافاريا الوطني في ميونخ للتأكد من وجود هذه القطعة الأثرية الرائعة .

ancient aliens


TempleOfMystery.com


معبد الغموض ©
Copyright©Temple Of Mystery


 


مشرف الموقع : تم تدشين هذا الموقع الخاص بالماورائيات والظواهر الغامضة التي تخرج عن حدود التفسير من أجل كل المهتمين في العالم العربي خصوصا ، وهو سيكون منبرا لكل من يجد في نفسه القدره والشغف على البحث والتحقيق في مثل هذه الظواهر ، نحن لسنا من أنصار الخرافات والاساطير ولكن طالما كان البحث العلمي مصدرا للمعرفة لكي نفهم ونعلم والله وحده أعلم . رامي الثقفي
تصميم و برمجة : يونيك اكسبيرنس لخدمات المعلومات المتكاملة