كلمة الموقع

۩۞۩ نرحب بكم جميعاً زوار موقع معبد الغموض - Temple Of Mystery نُثمّن لكم إهتمامكم على البحث والمعرفة في الموقع الأول لكل ما يتعلق بالخوارق و الغرائب و الظواهر الغامضة . الباحث : رامي الثقفي ▲

الشامير : تيكنولوجيا قديمة متقدمة ؟

أحداث غامضة في إحتفالات عيد الميلاد

رامي الثقفي 2014-12-24 19:29:23 6056

من المفترض أن يكون وقت الكريسماس أو عيد الميلاد وقتاً للفرح والسلام واللقاءات العائلية والإحتفالات الإجتماعية وتبادل الهدايا ووضع شجرة الميلاد واستقبال بابا نويل وتناول عشاء الميلاد ، ويمكن أن يكون هذا اليوم هو أسعد وقت من السنة لكثير من الناس ، ومع ذلك هذا لا يعني أنه لا يحدث في هذا الوقت أشياء سيئة أو أنه وقت خال من الظلام والأحداث الغامضة ، ونحن نستغل هذه المناسبة لعرض بعض الأحداث والظواهر الغامضة التي حدثت في أوقات عيد الميلاد ، مع أني في الواقع لم أجد الكثير ، ولكن القليل الذي وجدته يتحدث عن أحداث غامضة ومهمة وقعت في هذا الوقت تحديداً ، موضوعنا بالتأكيد لن يفسد فرحة الكثيرين بهذه المناسبة مع تمنياتنا مقدماً للجميع بعيد ميلاد مجيد وسعيد وخاصة لأصدقائنا متابعي معبد الغموض من المسيحيين .. ونذهب مباشرة لتلك الأحداث الغامضة التي وقعت في مثل هذه الأيام من أوقات الكريسماس والتي لا تزال تمثل ألغازاً محيرة بدون حل حتى يومنا هذا .


Happy Christmas


 

الإحتراق التلقائي لـ ماتيلدا روني

نبدأ مع أحد عمال المزارع الذي كان يدعى "جون لارسون" أمضى عيد الميلاد في عام 1885 مع أرباب عمله "باتريك وماتيلدا روني" وهما زوجين مُسنين كانوا يعيشون خارج سينيكا - إلينوي في الولايات المتحدة الأمريكية ، وتقاسموا الثلاثة عند المساء عدة مشروبات واحتفلوا بهذه المناسبة قبل أن يذهب "لارسون" إلى السرير في الطابق العلوي من المنزل من أجل أن ينام ، وفي وقت ما أثناء الليل قال "جون" أنه استيقظ من النوم من أثر السعال ، حيث كان يسعل سعالاً قوياً لدرجة أنه تقيأ بسببه مع صعوبة في التنفس ايضاً ، ولكن سرعان ما عاد مرة أخرى إلى النوم ، وعندما استيقظ "جون لارسون" في صباح اليوم التالي ،  ذهب إلى الطابق السفلي وصدم عندما وجد العجوز "باتريك" ميتاً في غرفة نومه ، ولكنه لم يعثر على ماتيلدا ، ثم ذهب لارسون يتجول في انحاء المنزل بحثاً عن ماتيلدا وعندما دخل إلى المطبخ وجد حفرة كبيرة مليئه بالرماد ! أو ما يبدو أنها بقايا متفحمة لقدم إنسان ، وكانت هناك كومة من الرماد داخل الحفرة حيث كان هذا كل ما تبقى من "ماتيلدا روني" !! وبدا أن ماتيلدا كانت ضحية لما يعرف بالإحتراق البشري الذاتي ، وهو ما تسبب لها باشتعال النيران في كامل الجسم حتى احترقت واصبحت كومة من الرماد ، حيث كانت درجة الحرارة المقدرة للنار التي استهلكت 1400 درجة مئوية "2500 ° F" وقد تقرر في وقت لاحق أن "باتريك" قد مات من استنشاق الدخان ، والدليل على ذلك هو السُعال الغريب الذي تعرض له "لارسون" خلال الليل عندما كان نائماً ، وربما نجا من الموت لأنه كان ينام في الطابق العلوي ، ولو افترضنا أن "لارسون" كان من الممكن أن يكون الجاني وهو من قتل ماتيلدا ، كان يبدو مستحيلاً أن مثل تلك النار الملتهبة لا تحرق سوى جسد ماتيلدا دون الإضرار بأي جزء آخر من بقية المنزل ، مع أن البعض قال أنه من الممكن أن الإفراط في استهلاك الكحول تسبب لماتيلدا روني في الإحتراق من تلقاء نفسها ، ولكن لا يبدو هذا بالنسبة لي سبباً معقولاً ، وكانت هناك أسطورة محلية بارزة من بعض المتعصبين الدينيين أو الجهلة أن "ماتيلدا" تعرضت للإنتقام الإلهي لأنها تجرأت على شرب الكثير من الخمور عشية عيد الميلاد ! وهذا لا يمكن بالطبع ايضاً لأن الله ليس بهذه القسوة ، وللمزيد عن ظاهرة الإحتراق الذاتي اقرأ "القوى الخفية وصلتها بالحرائق الغامضة" هنا .

مقتل روندا هينسون

لست ميالاً للتحدث أو البحث عن كافة أنواع الجرائم أو جرائم القتل ، ولكن هذه الجريمة تدخل في نطاق الجرائم الغامضة التي بقيت بدون حل حتى الآن ولا بأس أن نستعرضها مع حالة أخرى اليوم ، حيث كانت تعمل "روندا هينسون" البالغة من العمر تسعة عشر عاماً في شركة للصلب في ولاية كارولينا الشمالية ، وفي مساء يوم 22 ديسمبر1981 شاركت "روندا" بحفلة عيد الميلاد في الشركة مع اصدقائها ومن ثم غادرت للذهاب لمنزلها وكانت تقود سيارتها الخاصة ، ولكنها أصبحت ضحية لجريمة قتل غريبة استخدمت فيها بندقية ذات دقة عالية في إطلاق النار ومن مصوب محترف ، حيث تم إطلاق النار على السيارة من مكان مجهول ، وتمكنت تلك الرصاصة من الوصول للسيارة وكسر الزجاج الأمامي واخترقت قلبها تماماً حتى أنها خرجت من جسدها واخترقت مقعد السائق ، تم العثور على سيارتها على جانب الطريق وكان باب السائق مفتوحاً ، لا تزال الظروف والملابسات حول كيف أو لماذا اغتيلت "روندا هينسون" غير واضحة ، في الواقع "روندا" كانت تتصرف بغرابة تجاه والديها في الأسابيع السابقة من مقتلها وكانت هناك تلميحات بأنها كانت تخفي سراً رهيباً ، وفي الليله التي قتلت فيها اثناء قيادتها للسيارة قال الرجل الذي أبلغ عنها أنه لم يكن يعرف أن روندا كانت ميته في ذلك الوقت ، أي وهي بداخل السيارة عندما كان عابراً الطريق صباحاً ، وقال أنه وجد السيارة متوقفة على جانب الطريق وشاهد روندا في وضع الجلوس على كرسي السائق وظن أنها للتو قد دخلت السيارة أو قد تكون تريد الخروج منها ، لا أحد يعرف من هو الجاني حتى اليوم ولماذا تم قتلها بتلك الطريقة بواسطة اطلاق نار من شخص محترف ومتعمد ، أو لماذا لم يقترب الجاني من سيارتها ويسحب جثتها من الطريق لإخفاء الدليل على جريمته مثلاً ؟ ولما حدثت تلك الجريمة بحق روندا وقتلها بدم بارد هكذا ، هذه الأسئلة لا تزال دون إجابات.

مقتل تريسي ميرتينز

ايضاً مع جرائم القتل الغامضة ، في عام 1994 انتقلت "تريسي ميرتينز" الظاهرة في الصورة والبالغة من العمر 31 عاماً إلى روتشديل في انجلترا برفقة طفليها ، قبل يومين من عيد الميلاد قررت تريسي العودة إلى مكان إقامتها السابق في "برمنغهام" لأخذ بعض ممتلكاتها عندما كانت مرتبطة بصديقها السابق ووالد طفليها ايضاً المدعو "جوي كافانا" ، وعندما كانت تريسي هناك ، كان هناك مفاجأة تدق على الباب ، حيث جاء اثنين من الرجال السود الذين  شرعوا في ضرب تريسي ومن ثم تكتيفها وقاموا بعصب عينيها واختطفوها ، حيث أخذها المهاجمان إلى مدينة "إيتون" وتركوها على درج كنيسة ! ليس هذا فحسب بل قاموا بصب البنزين عليها وإحراقها ولكنها لم تمت وبقيت على قيد الحياة ، وعندما تم العثور تريسي ، كانت الحروق تقريباً قد أكلت 90 في المئة من جسدها ولكنها كانت لا تزال تتنفس ، وأسعفت إلى المستشفى وعاشت لفترة كافية لوصف ما حدث لها قبل وفاتها عشية عيد الميلاد ، لا أحد يعرف لماذا تم فعل تلك الجريمة بتريسي ، وذهبت أصابع الإتهام لزوجها أو صديقها السباق "جوي" الذي كان لديه معها قضايا متكررة مع إدمان الهيروين وبعض الأموال المستحقة لها حيث كانت علاقتها به في كثير من الأحيان متوترة ، لكن جوي لم يكن في انجلترا اثناء الحادثة ، وبعد التحقيقات ثبتت براءة "جوي" حيث اعتبر أن هذه المسائل لا صلة لها لقتل تريسي ولن تصل به الأمور مهما كان حجمها لقتلها بتلك الطريقة البشعة ، وادعى أنه ليس لديه أدنى فكرة عمّن كان مسؤولاً عن اختطافها وحرقها ومن ثم قتلها .

"شيء" في وارمنستر


كانت واحدة من أكثر وأول المناطق الساخنة بظواهر "اليوفو" في المملكة المتحدة ، بلدة صغيرة تدعى وارمنستر ، وفي الواقع في كل سنوات الستينات والسبعينات من القرن الماضي كانت وارمنستر ملاذاً لمشاهدات الأجسام الطائرة المجهولة التي لم تبدأ إلا بعد ظاهرة الأصوات الغريبة غير المبررة التي سُمعت من قبل العديد من السكان المحليين هناك ، في صباح يوم عيد الميلاد من عام 1964 أصبح العديد من سكان وارمنستر على سلسلة من الأصوات الغريبة والمجهولة والتي تتألف في مُجملها من اهتزازات مزعجة ومن ثم ضربات صوتية قوية كأنها قصف ، يمكن أن يكون أفضل وصف لها بأنها "هجمات صوتية" حيث كانت تلك الهجمات الصوتية الغامضة توقظ السكان المحليين حتى من نومهم ، وكان الصوت يتكرر وكأنه "شيء" يسقط على أسقف المنازل ، وعندما ينظر الناس من النوافذ يسمعون ضوضاء وصوت طنين غريب مع أن الطقس كان صحواً وواضحاً وليس هناك أي شيء يبدو قد تلامس مع سقف المنزل ، وذكر نفس هذه التجربة العديد من سكان المواقع المختلفة في وارمنستر في صباح ذلك اليوم ، من ضمنهم 30 جندياً عسكرياً في معسكر قاعدة قريب ، ومع ذلك لا أحد رأى أي شيء كان يبدو غريباً ولا أحد استطاع معرفة مصدر تلك الأصوات ، وتضمنت الحادثة إدعاء سيده إسمها "مارجوري بي" أنه عندما كانت تمشي متوجه إلى الكنيسة لخدمة عيد الميلاد ، قالت أن الأصوات التي سمعتها طغت في كل مكان حتى أن الأرض اصبحت تطرق من تحت قدميها وجعلتها غير قادرة على التحرك ، وقالت إنها وضعت أصابعها في آذانها حتى اختفى الصوت بعد فترة ، وعلى مدار العام المقبل من تلك الحادثة كانت هناك العديد من الحوادث المبلغ عنها من الأصوات غير المبررة الغريبة في وارمنستر ، كانت هذه الأصوات الغريبة والتي حدثت في أوقات عيد الميلاد والملقبة في نهاية المطاف بالـ"الشيء" سبقت ظهور سلسلة من مشاهدات الأطباق الطائرة في البلدة ، وبحلول صيف عام 1965 بدأ شهود عيان الإبلاغ عن الأجسام الطائرة مجهولة الهوية في السماء ، ولكن كان قد إختفى أو مات ذلك الضجيج والأصوات الغريبة غير المبررة التي كانت تحدث في البلدة في نهاية المطاف ، ولم يكون هناك المزيد من الأصوات من ذلك "الشيء" ومع ذلك لا أحد كان قادراًعلى تفسير أصل تلك الأصوات الغريبة التي سُمعت في عيد الميلاد عام 1964 .

إلى اللقاء مع موضوع جديد في معبد الغموض قريباً .....
 


بحث وإعداد : رامي الثقفي
Copyright©Temple Of Mystery

التعليقات

Black Butterfly 2016-08-22 12:27:56

مقال مبدع كالعادة..بالنسبة للإحتراق الذاتي فلقد قرأت مقالات عنه لا سيما و أن هذه الظاهرة ليست جديدة وتم تسجيل اول حالة من الإحتراق الذاتي عام 1637 عبر الكتاب الذي نشره يوناس دوبونت اثر حادثة الإحتراق التي حصلت مع نيكول ميليت و التي تم اتهام الزوج بحرقها ولكن التحقيقات اسفرت فيما بعد ان الإحتراق كان من الداخل أي من داخل الجسد، و تجدر الإشارة بأنها كانت من مدمني الكحول، وبعد التقصي أكثر، قامت المجلة الطبية البريطانية بنشر مقال عبر ل.أ.باري عام 1938 مفاده ان القواسم المشتركة للذين أصيبوا بالإحتراق الذاتي كانوا أكثرهم من الإناث الكبار السن وشربن كميات وافية من الكحول. وبالنسبة للرضيع راهول الذي هو من الهند والذي عانی من الإحتراق عام 2013 فبعد التحقيق والتعمق أكثر تم ايجاد بأن السبب قد يعود الی روث البقر الغني بالفوسفور حيث كان يتم ادخال الأبقار الی الاكواخ. و بالعودة الی المقال فأنا لن أخفي انجذابي الی أحداث الجرائم التي لم تحصل علی تفسيرات مقنعة لا سيما و انني أميل الی البحث و التحليل و ربط الأمور، وحادثة مقتل رواندا هينسون لفتت نظري لا سيما من خلال الدقة في التصويب مما يدل علی ان القاتل قناص محترف وربما يكون من المارينز او من القوات العسكربة الخاصة، وربما يعود سبب خلاف رواندا مع أهلها بسبب اكتشافهم بتعاطيها المخدرات، ولكن لو انها تتعاطی المخدرات لكان ظهر ذلك علی جسدها او تم اكتشافه خلال تشريح الجثة. اذن فربما كانت علی علاقة بأحد أفراد من العصابات أو رئيس مرموق او ربما ابنه ، من اجل ذلك تمت الاستعانة بقناص محترف و اتخاذ الإجراءات اللازمة بحقها. و بالنسبة لحادثة مقتل تريسي مرتينز فأنا لدي شكوك حول زوجها لا سيما و ان لديه تاريخ حافل مع الهيرويين و لا ريب انه اتفق مع ما يسمی بقاتل مأجور لتنفيذ جريمته اثناء غيابه عن البلدة، في جميع الأحوال و كما يقولون: المجرم يبقی بريئا حتی تثبت ادانته. و تعقيبا علی حادثة الأصوات الغرببة في وارمنستر ، فمن يدري، ربما كانت الكائنات الفضائية تقوم بحفر نفق او معبر الی جوف الأرض وربما يكون أيضا هذا السبب وراء التطرق في الارض الذي شعرت به السيدة مارجوري بي ...ههههه خيالي خصب و مخيلتي واسعة ، أليس كذلك ؟ ولكن كل شيء جائز...

s 2015-02-08 20:07:29

مبدع دائما

سارا 2015-01-26 13:46:13

مواضيعك رائعه

نسرين عاصي 2014-12-28 18:28:19

شكرا استاذ رامي دائما مواكب للاحداث واسلوبك فريد ومميز استمتعت بقراءة الموضوع ، انت لا تشبه احد ولا احد يشبهك

زوزو 2014-12-28 16:33:19

مرحبا أستاذ رامي كل عام وأنت بخير وسعادةأيّها المبدع كالعادة دائما تسرقني مقالاتك فأسترسل في قراءتها مشدودة بجمال اللغة وفخامة الأسلوب وغرابة المحتوى وما أتحفتنا به في هذا المقال جميل جدا وأخّاذ لهواة الغموض والماورائيات لا سيّما ظاهرة الاحتراق الذاتي وهي من أغرب ما يحدث للإنسان في هذا العالم وحوادث القتل التي أومن أن لها تفسيرات معينة بيد ان المحققين أعوزتهم الوسائل لمعرفة أسبابها الحقيقية. معذرة على الإطالة أستاذنا الفاضل نحن دائما نترقب جديدك ومقالاتك المليئة بالتشويق والغموض والرعب . دمت بكل خير وسعادة كل عام وأنت مبدع ومتألق .. ومعبد الغموض رائد في مجال الماورائيات

نادر إبراهيم 2014-12-27 16:03:10

تسلم ايدك يا استاذ موضوع ممتع ومشوق

سهام محمود 2014-12-25 23:15:40

الموضوع جميل وغريب والاغنية حلوه اووي

عبد الرحيم ناصر 2014-12-25 23:11:48

الاحتراق الذاتي شي عجيب فعلا ، مع اني قرأت عنه كثيرا وقرأت عنه في المعبد هنا ولكن من اغرب الالغاز فعلا غموض

بنت النيل 2014-12-25 23:03:44

بس ازاى حد يقدر يحترق بالصورة دى من غير سبب

Selena 2014-12-25 21:08:35

Merry Christmas

امجد داود 2014-12-25 20:44:01

جميل جدا اكثر من رائع شكرا المعبد المتألق

انجي 2014-12-25 20:25:14

شكرا يا استاذ بجد موضوع جميل

حيدر حسين 2014-12-25 20:21:54

مشوق جدا

احمد علي 2014-12-25 20:20:35

موضوع رائع ومعلومات جديدة شكرا لكم

خالد ابو طالب 2014-12-25 19:57:39

جميل جدا ، شكرا جزيلا

NAJLA 2014-12-25 19:37:55

woooow ! mystery also with christmastime !

جوليا 2014-12-25 19:35:08

روووعه كلها احداث غريبة وغامضة خاصة وارمنستر ! كل عام وانتو بخير معبد الغموض <3

إضافة تعليق على المقال



تنبيه : اكتب تعليقك مع احترام الرأي وتجنب الاستخفاف ضد أي معتقد أو دين أو طائفة أو تمييز ضد المرأة أو إهانة للرموز العلمية والثقافية أو التكفير أو الاستهزاء من فكر أو شخص .


من فضلك أدخل الاسم

من فضلك ادخل نص التعليق

مشرف الموقع : تم تدشين هذا الموقع الخاص بالماورائيات والظواهر الغامضة التي تخرج عن حدود التفسير من أجل كل المهتمين في العالم العربي خصوصا ، وهو سيكون منبرا لكل من يجد في نفسه القدره والشغف على البحث والتحقيق في مثل هذه الظواهر ، نحن لسنا من أنصار الخرافات والاساطير ولكن طالما كان البحث العلمي مصدرا للمعرفة لكي نفهم ونعلم والله وحده أعلم . رامي الثقفي
تصميم و برمجة : يونيك اكسبيرنس لخدمات المعلومات المتكاملة