كلمة الموقع

۩۞۩ نرحب بكم جميعاً زوار موقع معبد الغموض - Temple Of Mystery نُثمّن لكم إهتمامكم على البحث والمعرفة في الموقع الأول لكل ما يتعلق بالخوارق و الغرائب و الظواهر الغامضة . الباحث : رامي الثقفي ▲

الشامير : تيكنولوجيا قديمة متقدمة ؟

حادثة مدرسة ايـريـال في زيمبابوي

رامي الثقفي 2014-12-11 15:44:01 7313

مهما حاول الكثيرون إخفاء الحقائق فهي سوف تظهر ، صحيح أنه من الممكن التكتم على الحدث واخفائه حتى ينسى ، ولكن لابد أن يأتي يوم ليظهر مرة أخرى ، كثيرة هي الحقائق والأحداث الغائبة ، ومع غرابتها في أحيان إلا أنها تبدو حقيقية بخاصة إذا كانت موثقة ، بالنسبة للكثيرين لم يعد الآن الحديث عن الأطباق الطائرة والمخلوقات الفضائية مجرد نظريات تطرح أو قصص تروى للتسلية ، في نظر البعض هي أصبحت حقيقة لأن كل الدلائل والمؤشرات تعطينا أن تلك الكائنات لا تزال تقوم بزيارات يومية لكوكب الأرض ، خاصة في السنوات الأخيرة حيث بدأت تزداد تلك الأحداث المتعلقة بها يوماً بعد يوم ، هنا في المعبد لا نأتي بأخبار أو نتحدث عن شيء متعلق بالكائنات الفضائية إلا إذا كنا متأكدين على الأغلب من صحته ، نشرنا منذ شهرين خبراً عن رئيس الوزراء الروسي ديميتري ميدفيديف واعترافه بوجود المخلوقات الفضائية والأطباق الطائرة ويمكنكم الرجوع إلى الخبر بالذهاب لقسم الأخبار في الموقع أو الضغط هنا ، ايضاً سبق أن تحدثنا كثيراً في عدد من المقالات والبحوث عن المخلوقات الفضائية وعن الأدلة على وجودها قديماً وحديثاً ، في الواقع هي ليست دعوة بالإيمان بوجودهم فالأمر لا يستحق أن ندعوكم لذلك ، ولكن عزيزي القارئ لابأس أن تقرأ وتطلع على ذلك ، افتح عقلك وحرره من القيود ومن فكرة المؤامرة وتعود على تقبل أي شيئ لأن كل شيئ يبدو ممكناً في هذا العالم الغريب  .

موضوعنا اليوم عن مشاهدات غريبة لـ 62 طفلاً في مدرسة في زيمبابوي ، حيث شهد هؤلاء الأطفال بأم أعينهم أطباقاً طائرة هبطت في مكان قريب من المدرسة ، ليس ذلك فحسب بل رأوا المخلوقات الذين كانوا يستقلونها 
، لا أحد من هؤلاء الأطفال سبق أن رأى اطباقاً طائرة أو حتى سمع قصصاً عن المخلوقات الفضائية في أي وقت مضى قبل ذلك ، ونشكر الراحلة الباحثة "سينيثا هيند" والراحل الآخر الطبيب النفسي العالمي البارز "جون إدوارد ماك" الذين قاما بتوثيق تلك الواقعة وأجريا عدد من المقابلات مع الأطفال وتمكنا من الحصول على الإجابات والأدلة المذهلة  .





تفاصيل الواقعة

في صباح يوم 16 سبتمبر عام 1994 في مدرسة ايريال في راوا في زيمبابوي ، كان المعلمين والمسؤولين في المدرسة في حالة من الصدمة والدهشة عندما ذكر طلاب المدرسة الذين تتراوح أعمارهم بين 5 إلى 12 سنة أن هناك جسماً طائراً غريباً قد هبط على الأرض بالقرب من المدرسة وخرج منه كياناً غريباً اعتقدوا بأنه الشيطان ، عدد 62 طفلاً في الأساس كانوا في فناء المدرسة أثناء وجود المعلمين في داخل المدرسة في صباح ذلك اليوم ورؤيتهم لذلك المشهد الغريب ، وكان مع الطلاب شخص واحد بالغ وهي أم لأحد الطلاب التي كانت تعمل في متجر أو مقصف لبيع الوجبات الخفيفة للطلاب حيث تباع الحلوى والوجبات الخفيفة والمشروبات الغازية ، ووفقاً لبعض المصادر كان يُنظر إلى الأجسام الغريبة في سماء زيمبابوي لمدة يومين قبل وقوع الحادث في راوا "حوالي 20 كيلومتراً من هراري العاصمة" والتي تقع فيها مدرسة ايريال وهي مدرسة إبتدائية خاصة للطلاب من التراث العرقي المختلط.

في بادئ الأمر قال الأطفال أنهم رأوا ثلاثة أشياء في السماء تومض بوميض غريب مع أضواء حمراء وكانت تلك الأشياء تظهر ومن ثم تختفي ومن ثم تعود إلى الظهور مرة أخرى في موقع مختلف ، حتى اقتربت تلك الأجسام من الأرض وحامت فوق سطح المدرسة وهبطت أخيراً في منطقة مجاورة وقريبة جداً من ساحة المدرسة ، وذلك في منطقة تبعد نحو 100 متر من الطلاب بالقرب من بعض أشجار اللبّان التي كانت ليست ببعيدة عنهم ، وبعد ذلك نزلت منها كائنات غريبة جداً لا تبدو في أشكالها على هيئة البشر حيث شاهد الأطفال عن قرب ذلك الجسم الغريب والكائن الذي خرج منه وتحدثوا عنه بالتفصيل بل ورسموه بعد أن طلب منهم ذلك ، قال الأطفال بعد هبوط الجسم الغريب إلى الأرض أنه قد خرج منه رجلاً قصيراً حوالي متر واحد في الطول برقبه هزيله نحيلة ولديه شعر أسود طويل يتدلى من على كتفيه وبعيون كبيرة وكان يمشى بطريقة غريبة في إتجاه الطلاب ، عندما لاحظ الأطفال ذلك الكائن قالوا أنه اختفى بسرعة ثم عاد إلى الظهور في الجزء الخلفي من الصحن أو الجسم الطائر ثم اختفى مرة أخرى ، كان الأطفال خائفين جداً وصرخوا طلباً للمساعدة وأعربوا عن اعتقادهم بأن الرجل القصير كان "شيطاناً" الذي من شأنه أن يأكلهم لأن الأطفال من الأفارقة السود يعرفون هناك أساطير تتحدث عن كائن "التوكولوشي" والشياطين الذين يأكلون الأطفال في أساطير زيمبابوي وجنوب إفريقيا ، بعد ذلك ركض بعض الأطفال إلى المقصف طلباً للنجاة وبقي البعض الآخر يراقب ذلك الكائن بدهشة وبحالة من الهلع والخوف إلى أن اختفى .

بعد انتشار الأخبار ذهبت للتحقيق السيدة "سينيثا هيند" وهي المعروفة بالتحقيقات في ظواهر اليوفو عندما تم الإتصال بها وقد طلبت من مدير المدرسة الأستاذ "كولن ماكي" أن يطلب من الأطفال أن يرسموا صوراً لما رأوه ، وعندما وصلت السيدة "سينيثا" إلى المدرسة وجدت ما يقارب 35 من الرسومات التي قدمها الأطفال حول ما رأوه ، وكانت تلك الرسومات بالنسبة لها تصف كائنات وأجسام متشابهة جداً من بعضها البعض وقال لها أحد الطلاب ويدعى "باري دي" أقسم بكل شعرة في رأسي والكتاب المقدس أن ما قلته ورسمته هو الحقيقة وبدوره أكد مدير المدرسة أنه يعتقد أن الطلاب كانوا يقولون الحقيقة ، وبعد ساعات قليلة وصل إلى المدرسة الدكتور "جون إدوارد ماك" برفقة الدكتورة "دومينيك كاليمانوبوليس" الذين قضيا يومين في المقابلات وطرح الأسئلة مع ما يقارب اثني عشر طفلاً مع أولياء أمورهم ، وقال الطلاب الأكبر سناً أنهم شعروا أن تلك المخلوقات كانت تحاول التواصل معهم بطريقة أو بأخرى وإرسال رسالة ما ،
وفي الواقع أن الجزء الأكثر إثارة للإهتمام من هذه القصة هو أن الجسم الغريب شاهده ما لا يقل عن 62 طفلاً في تلك المدرسة ، الباحثة البارزة سينثيا هيند اثناء التحقيق برفقة أستاذ الطب النفسي جون إدوارد ماك أصيبوا بالحيرة من أمرهم حيث تطابقت جميع إجابات وشهادات الأطفال في الأوصاف والرسومات على حد سواء ، وأصبح لديهم قناعة أن ما شاهده الأطفال حقيقة وليس ضرب من الخيال أو نوع من الهستيريا الجماعية أو هلوسة بصرية ، وفي الواقع تمت دعوة العديد من الباحثين الآخرين للتحقيق في قصة مدرسة ايريال نظراً لوجود عدد كبير من الناس الذين شهدوا ذلك ، وقامت "سينيثا هيند" بتقديم تقرير بسرعة كبيرة عن تلك الواقعة ، واعتبر العديد من الباحثين والخبراء الذين شاركوا لاحقاً في هذه القضية أنها واحدة من أفضل الحالات والمشاهدات المتعلقة بالمخلوقات الفضائية وأكثرها صدقاً ومصداقية والموثقة بشكل ممتاز في تاريخ مشاهدات اليوفو .

تقرير سينيثا هيند عام 1994 والطبيب النفسي جون إدوارد ماك حول الحادثة

يوم الجمعة 16 سبتمبر في حوالي الساعة 10:15 صباحاً كان هناك 62 طفلاً من مدرسة ايريال ، وهي مدرسة ابتدائية خاصة في راوا - زيمبابوي ، وأثناء وجود الأطفال في فناء المدرسة رأوا فجأة ثلاث كرات فضية في السماء فوق المدرسة ، وقد اختفت مع ومضة من الضوء ومن ثم عادت إلى الظهور في أماكن أخرى ، حدث ذلك ثلاث مرات ، وبعد ذلك بدأ الجسم يتحرك إلى الأسفل نحو المدرسة حتى هبط على أرض وعرة تتكون من الأشجار والشجيرات الشائكة ، ولم يكن ممكناً للأطفال الخروج من فناء المدرسة على الرغم من أن الجسم الغريب هبط بمكان مجاور لميدان اللعب وكان ميدان اللعب ليس مسيجاً مما مكن الطلاب من مشاهدة ما يحدث ، وبسبب الثعابين والعناكب وربما بعض المخلوقات الضارة الأخرى لم يكن المكان الذي هبط فيه الجسم الغريب آمناً للطلاب للذهاب إليه ، خرج من الجسم الذي هبط على الأرض كائن غريب أثار الخوف في قلوب الأطفال حيث ظل يتجول في المكان ويختفي بسرعة ثم يظهر مرة أخرى في مكان آخر خلف أو أمام الجسم الذي خرج منه بحسب إفادات الأطفال ، وفي يوم الثلاثاء 20 سبتمبر ذهبت إلى المدرسة مع مراسل BBC ومعدات التلفزيون الخاصة بهم ، وكذلك كان برفقتنا ابني والسيد غونتر هوفر ، وتم اللقاء في البداية مع مدير المدرسة السيد كولن ماكي الذي كان متعاوناً معنا في معظم الأحيان ، وقال لنا السيد ماكي على الرغم من انني لم أشارك في مشاهدة الأجسام الغريبة أو مؤمناً فيها إلا أنني اعتقد أن الأطفال كانوا يقولون الحقيقة ، وقد التقيت بحوالي 10 أو 12 من الطلاب الأكبر سناً من جملة الأطفال الـ62 ، وقد تم تسجيل تلك المقابلات لتلفزيون هيئة الإذاعة البريطانية حيث قال شاهد عيان وهو الطفل "باري دي" أنه رأى ثلاثة أشياء تحلق في السماء وكانت تومض بأضواء حمراء ثم اختفت سريعاً ، وعادت إلى الظهور على الفور تقريباً في مكان آخر ، حدث ذلك ثلاث مرات ثم هبطت بالقرب من بعض أشجار الصمغ أو اللبّان ، وقال باري أن الجسم الغريب قد خرج منه كائن قصير بعيون كبيرة وظل يتجول في المكان ،  وكانت هناك شهادات مماثلة للأطفال الآخرين على الرغم من أن بعض الأطفال اختلفوا بعض الشيء في وصف ذلك الكائن حيث ذكر معظمهم  أنه رجل صغير الحجم "حوالي 1 متر في الطول" خرج من الجسم الغريب والذي بدى لي على أنه طبق طائر ، وقال الأطفال أن الكائن كان يمشي قليلاً عبر أرض وعرة ، وأصبح على بينة منهم ثم اختفى ، ثم عاد إلى الظهور في الجزء الخلفي من الجسم الغريب واختفى مرة أخرى بسرعة كبيرة جداً ، وقال الأطفال أن الرجل كان يرتدي ملابس سوداء ضيقة ولامعة ، ووفقاً لفتاة عمرها 11 عاماً قالت بأن الكائن كان لديه رقبة هزيل طويلة وعيون ضخمة مثل كرات لعبة الرجبي بوجه شاحب مع شعر طويل يتدلى من على كتفيه.

وكنت قد اقترحت على السيد ماكي قبل زيارة المدرسة وقبل إجراء المقابلات مع الأطفال ، أن يطلب منهم رسم ما رأوه وبعد أن ذهبت إلى المدرسة وجدت لديه حوالي 30 إلى 40 من الرسومات "كما هو واضح في الصورة" ، وكان بعض تلك الصور صريحاً وواضحاً جداً على الرغم من أن بعضها بدى لي غامضاً إلى حد ما ، وأن الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 5  إلى 12 عاماً قاموا برسمها ، وبدى لي أنه من الواضح جداً أن تلك الرسومات تصف ما نعرفه اليوم بالـ "الصحون الطائرة" وأنا أتساءل كيف لعدد كبير من الأطفال أن يصفوا شيئاً بهذه الدقة والتقارب في الأوصاف إلا أن يكون ما شاهدوه كان الحقيقة ، حيث وجدت اختلافاً في الثقافات بين الأطفال ، كان هناك الأطفال السود والأطفال من العرق الأبيض والملون وحتى بعض الأطفال الآسيويين ، وقال لي أحد الأطفال "أقسم بكل شعرة في رأسي والكتاب المقدس أن كل ما قلته ورسمته هو الحقيقة" ، كنت أرى الخوف والرعب على وجوه الأطفال وبالذات أحد الفتيات التي كانت خائفة جداً عندما قلت لها صفي لي بدقة شكل ذلك الكائن ، حيث أدركت أنها كانت خائفة من أن ذلك الكائن هو الشيطان عندما قالت لي بأن زملائها الطلاب الآخرين من اللأطفال الأفارقة السود ذكروا لها أن لديهم أساطير تتحدث عن الشيطان توكولوشي الذي يأكل الأطفال ، وحين مشاهدة الأطفال لذلك الكائن الغريب الذي خرج من الجسم الطائر سألت مدير المدرسة عن ما إذا كان أحد المعلمين أو المسؤولين قد شاهد معهم تلك الأشياء قال : كان المعلمون في إجتماع وكان الأطفال في فناء المدرسة ومن ثم خرجنا بعد أن سمعنا صراخ وصياح الأطفال ، ولا أحد كان يعتقد أن هناك شيء ما غير عادي كان يحدث ، لكن كان معهم من الكبار واحدة من الأمهات التي تقوم بتشغيل مقصف المدرسة وقد هرب بعض الأطفال إليها لإستدعائها ، ولكنها لم تصدقهم ولم تكن مستعدة للخروج من المقصف نظراً لوجود المواد الغذائية وبعض المال .

وقام السيد غونتر هوفر وبعض الرجال الآخرين بفحص المكان الذي هبط فيه الكائن بين أشجار اللبّان وفحصوا بدقة في جميع أنحاء الأرض حيث شاهد الأطفال ذلك الكائن ، ولم يتمكنوا من العثور على أي دليل أو أثر مادي لذلك الجسم الغريب الذي هبط في المكان ، وكان الدكتور جون إدوارد ماك في زيارة لزيمبابوي في وقت وقوع الحادث ، وتم استدعائه وأمضى يومين في المدرسة مع الأطفال كما تحدث إلى مدير المدرسة كولن ماكي وبعض المعلمين وبعض أولياء الأمور حيث كان برفقة زميلته الباحثه دومينيك كاليمانوبولوس وتمكنوا من خلال طرح الأسئلة الحصول على أجوبة متطابقة تماماً لما ذكر لي ، وأعربوا عن اعتقادهم أن الأطفال كانوا يقولون الحقيقة ولم يجدوا مبرراً واحداً لاتهامهم بالكذب حيث أن الدكتور جون ماك طبيباً نفسياً في الأساس وقد استخدم كل خبراته الواسعة في طرح الأسئلة على الأطفال ليتأكد من أن ما رأوه هو الحقيقة وأن ما حدث للإطفال ليس هيستيريا جماعية ، وكان لدى الدكتور جون ماك فرصة أخرى لإعادة تقييم المقابلات التي أجراها مع الأطفال " نهاية التقرير" .


إن هؤلاء الأطفال كانوا على الأقل في رأيي الأكثر مصداقية لجميع الأحداث المتعلقة بالمخلوقات الفضائية و الصحون الطائرة ، كان الإرتباك والرعب والصدمة بادياً عليهم وتجلى في أعينهم وأقوالهم  ومن المستحيل أن يكذبوا جميعاً أو يختلقوا قصة وهمية ، ناهيكم أن هؤلاء الأطفال يسكنون في المناطق الريفية ، وأطفال بهذا العمر لا يعرفون شيئاً عن الأطباق الطائرة والمخلوقات الفضائية ، ولا يمكنهم استيعاب مثل هذه الظاهرة وليسوا على اتصال وثيق مع هذه الأشياء فنحن نعرف ما هي اهتمامات الأطفال في تلك الأعمار ، ناهيكم أن الأستاذة "المتوفية الآن" سينيثا هيند والدكتور جون ماك الذي توفي ايضاً في عام 2004 على خبرة عميقة في التحقيقات الصحفية وكانا يحظيان باحترام كبير في الأوساط والمجتمعات العلمية وإنه من العار أن القضية لم تتلق مزيداً من الإهتمام ، وكان يجب علينا التحدث عنها وإحيائها مرة أخرى ، وفي الختام نترككم مع بعض لقطات الفيديو من يوتيوب التي تظهر بعض المقابلات التي أجريت مع الأطفال مع خلفية هذه القصة ، آسف لغير المؤمنين .

بعض اللقاءات مع طلاب المدرسة وشهاداتهم حول ما رأوه مع جون إدوارد ماك





بحث وإعداد : رامي الثقفي
Copyright©Temple Of Mystery

التعليقات

ابو محمد 2017-02-10 17:51:40

الباحثين الذين درسو هذه الظاهرة خلال القود الماضية ومنهم ( الدكتور الين هاينك ) توصلو الى الكثير من الحقائق ومهنا 1-انها حقيقة 2-انها ليست ابتكار او تصميم بشري 3-ان نسبة 1% فقط حقيقي 4-انها مسالمة

حسام 2015-08-04 02:53:58

غالبا ما ارفع عيني للسماء واضل اراقب و احيانا اشاهد اضواء غريبة و اجسام اعجز عن تفسيرها

حسام 2015-07-14 20:00:31

موضوع جد رئع و واقعي أنا شخصيا صدقت هذا الموضوع و اعتبره من أحسن القصص اللتي ثتبت حقيقة وجود كائنات فضائية و شكرا لك أستاذ رامي

حياة 2015-02-01 07:52:29

موضوع جميل

وليد الحسيني 2015-01-26 13:40:05

لا اشك ابدا بوجود مخلوقات فضائية

نورة كريم 2015-01-18 08:48:07

هذا ما تحاول الناسا مجتمعة على اخفاءة لهذا قتلوا فيل شنايدر وهذة لم تكن حادثة اصلا بل حادث مدبر لم لا يقولون الحقيقة وحسب للناس ام هناك سر تخفية الناسا

نورة 2015-01-18 08:05:58

هذا ما تحاول الناسا مجتمعة على اخفاءة لهذا قتلوا فيل شنايدر وهذة لم تكن حادثة اصلا بل حادث مدبر لم لا يقولون الحقيقة وحسب للناس ام هناك سر تخفية الناسا

زهراء الحلاوي 2014-12-16 01:00:05

موضوع رائع جدا جدا واعجبني الفيديو كثيرا .. شكرا لكم

احمد مصطفى 2014-12-14 23:31:17

مقال رائع

رعد القريشي 2014-12-14 21:12:47

اثبات جديد / قديم آخر ... شكرا استاذ

معبد الغموض 2014-12-14 18:47:27

مشاهدات الأطباق الطائرة ليست وليدة اليوم أو حتى الستينات ، نعم في العصر الحديث أطلق هذا الإسم عليها في عام 1947 بعد مشاهدة الطيار الأمريكي كينيث ارنولد 9 أطباق طائرة ووصف حركتها في السماء بأنها كالأطباق على سطح الماء ومن هنا جائت التسمية ، لكن في الواقع مشاهدات الأجسام الغريبة تلك كان منذ قرون عديدة مضت وهي مصورة ومنقوشة سواء كآلات أو مخلوقات بهذا الشكل على الأحجار والمعابد القديمة للحضارات البائدة المنتشرة في جميع أنحاء العالم ، بإمكانك التعرف أكثر على الموضوعات المتعلقة في قسمي كائنات فضائية وأطباق طائرة .

محمد صلاح 2014-12-14 18:45:15

موضوع رائع كالعادة ، مشكورين

abdallarda 2014-12-14 18:33:14

انا معلوماتي قليله ف الموضوع دا بس بيتهيألي انه برضوا كان في مشاهدات للأطباق الطائره دي من الستينات والسبعينات السؤال هنا ياتري الكائنات الفضائية مش بتغير موديلات الاطباق دي اصلها نفس الشكل من الستينات

إضافة تعليق على المقال



تنبيه : اكتب تعليقك مع احترام الرأي وتجنب الاستخفاف ضد أي معتقد أو دين أو طائفة أو تمييز ضد المرأة أو إهانة للرموز العلمية والثقافية أو التكفير أو الاستهزاء من فكر أو شخص .


من فضلك أدخل الاسم

من فضلك ادخل نص التعليق

مشرف الموقع : تم تدشين هذا الموقع الخاص بالماورائيات والظواهر الغامضة التي تخرج عن حدود التفسير من أجل كل المهتمين في العالم العربي خصوصا ، وهو سيكون منبرا لكل من يجد في نفسه القدره والشغف على البحث والتحقيق في مثل هذه الظواهر ، نحن لسنا من أنصار الخرافات والاساطير ولكن طالما كان البحث العلمي مصدرا للمعرفة لكي نفهم ونعلم والله وحده أعلم . رامي الثقفي
تصميم و برمجة : يونيك اكسبيرنس لخدمات المعلومات المتكاملة