زرزورة : مدينة الذهب المفقودة
الكاتب : رامي الثقفي
لطالما قد فتنت الناس الكثير من المُدن الأسطورية القديمة المفقودة ، و لطالما أيضاً قد ذهب المُستكشفون في أخطر البعثات و أخطر الأماكن للعثور على الثروات الأسطورية للمُدن المفقودة ، وفي الواقع أن تلك البعثات كانت ناجحة أحياناً ، حيث قد تم العثور على العديد من المُدن المفقودة المُدهشة ، سواء تلك التي كانت تحت الماء أو في الصحراء أو في الأدغال وبين الغابات الكثيفة ، وعلى الرغم من ذلك يوجد العديد من الأماكن القديمة الغامضة التي لا تزال تندرج ضمن عالم الأساطير ولم يتم العثور عليها بعد ، أقول "بعد" لأن عدم العثور عليها لا يعني بالضرورة ..
المزيد
      خبر 7       خبر 6       خبر 5       خبر 4       خبر 3       زرزورة : مدينة الذهب المفقودة       وادي هيزو : مدخل إلى العالم الآخر       أصناف الجنس البشري في الميثولوجيا اليونانية       العوالم الثلاثة : براف ، ناف و ياف       ميرين داجو : جسد غير قابل للموت       رينيه ديكارت : كيف نعلم أننا لا نحلم ؟       حادثة نانجينغ : إختفاء غامض لـ3000 جندي       توأم أبو الهول       كهف كوميان سيبيل       توقعات سنة 2018 : الجزء الثاني       تجارب واقعية : إرسال طاقات الحب والسلام       تجارب واقعية : اللوح الخشبي الغامض "الجزء الثاني"       تجارب واقعية : اللوح الخشبي الغامض "الجزء الأول"       تجارب واقعية : إيمان والسيدة (س)
*

Link1 Link2 Link3 Link4 Link5 Link6 Link7 Link8 Link9 ارسل خبرتك
الأكثر قراءة
الحيوانات واستخداماتها في السحر والشعوذةالأبراج كما لم تعرفها من قبل 1الأبراج كما لم تعرفها من قبل 2الأحجار وعلاقتها بالنفس البشريةالأبراج كما لم تعرفها من قبل 3المخلوقات الفضائية والأدلة على وجودهاالنباتات واستخداماتها في السحر والشعوذةما قبل آدم11:11 - هل يحدث لك ؟أسرار الحروف
تصنيفات الموقع
أساطير عالميةأحلام ورؤىأسرار الأرضأسرار الكونأسرار الروح والعقلتنجيم وتنبؤاتإستحضار أرواحسحر وشعوذةشخصيات غامضةنجوم وكواكبقدرات خارقةمخلوقات غامضةمسوخ ووحوشأماكن مسكونةشياطين و ملائكةمعتقدات دينيةقارات ومدن مفقودةمسائل غير محلولةأشباح وأرواحرموز غامضةخوفلعناتالحياة و الموتأبعاد و عوالم موازية
مرحباً بكم ..
۩۞۩ نرحب بكم جميعاً زوار موقع معبد الغموض - Temple Of Mystery نُثمّن لكم إهتمامكم على البحث والمعرفة في الموقع الأول لكل ما يتعلق بالخوارق و الغرائب و الظواهر الغامضة . الباحث : رامي الثقفي ▲

مواقع ذات صلة
Mysterious UniverseGhost VillageParanormal MovieCICAPGhosts and GhoulsG.I.A.PMEET THE WEIRDParanormal XThe Unexplained MysteriesLatest UFO sightings

إعلانات الموقع
تطبيق معبد الغموض على نظام أندرويد

إحصائيات الزوار
المتواجدون الآن : 4 زوار اليوم : 55 زوار الشهر : 30736 عدد الزوار الكلي : 1777185
تحف تاريخية غامضة لا يوجد لها تفسير
رامي الثقفي     أضيف بتاريخ : 2014-11-14 02:38:02      عدد الزيارات : 9857 زيارة



العالم مليء بالتحف الغريبة والرائعة والغامضة على حد سواء ، في حين أن العديد من التحف والآثار نستطيع أن نقول أنه من شبه المؤكد أنها ليست إلا تحف وهمية أو مزوره لا تستحق الكثير من الإهتمام ومن المضيعة للوقت تقديم النظريات المتعلقة بها في ظل أنها ليست إلا خدع لجذب أكبر عدد من الناس ، من العار أن تلك التحف المشكوك في أصولها ومصداقيتها تأخذ حصة الأسد من الإهتمام على شبكة الإنترنت عندما يكون في المقابل هناك الكثير من التحف والآثار التاريخية الأصلية مهملة لا يعرفها الكثيرون من الناس وتحتوي على الكثير من الأسرار والغموض ، لدينا اليوم عدد من التحف والقطع الأثرية التاريخية الأصلية الواقعه في المتاحف الوطنية العالمية وهي بلا شك تحف أثرية غاية في الغرابة وتثير حولها الكثير من التساؤلات دون أن توفر أي أجوبة منطقية واضحة ولا يمكن لأحد أن يفسرها على الإطلاق .

قائمة الملوك

نبدأ في إستعراض التحف اليوم مع "قائمة الملوك" بالتأكيد الكثير منكم لم يسمع عنها ولكن المهتمين بعلم الآثار أو من درسوا هذا العلم بلا شك يعرفونها ، وهي عبارة عن مخطوطة حجرية قديمة لملوك الحضارة السومرية مكتوبة بلغتهم ويسمونها ايضاً "صحيفة الملوك" حيث تضم قائمة بأسماء الملوك الذين حكموا "سومر" في جنوب العراق من السلالات السومرية العريقة وتوضح مُدد حكمهم الرسمية ، حيث يُعتقد أن الملوك المتعاقبين على حضارة سومر ومُدد حكمهم كانت تصدر بأوامر من "الآلهة" وكان يمكن نقل المخطوطة من مدينة إلى أخرى بما يتناسب مع الهيمنة المفروضة على المنطقة في ذلك الوقت، وطوال فترات العصر البرونزي تطورت الوثيقة إلى ما يشبه أداة سياسية مهمة ،والنسخة النهائية والوحيدة منها يرجع تاريخها إلى العصر البورنزي الأوسط على أكثر الإحتمالات ، حتى أننا نجد أن هذه المخطوطة الغريبة تهدف إلى إضفاء الشرعية على مطالبات "ملوك سلالة إيسن" للهيمنة على المناطق السومرية عندما كانت تتنافس مع "لارسا" وهي كانت قوة عسكرية مسيطرة على بلاد ما بين النهرين بين عامي 2000 و 1600 قبل الميلاد وغيرها من المدن في جنوب بلاد ما بين النهرين ، وفي الواقع تعد قائمة الملوك السومريون من الألواح الأكثر أهمية في تاريخ بلاد حضارة سومر رغم أن سنين الحكم فيها هو "الأغرب" على الإطلاق ، لأن عدد سنين الحكم للملوك السومريين يبدو غير معقول حيث من ضمن ما جاء فيها "بعد أن هبطت الملكية من السماء أصبحت أريدو مقر الملكية" وفي أريدو حكم "الوليم 28800 سنة" وحكم "لجار 36000 سنة" وحكم "اينمثلوانا 43200 سنة" وحكم "اينمنجالانا 28800 سنة" وحكم "دوموزي 36000 سنة " ثم هجرت بادتيبيرا ونقلت ملكيتها إلى لاراك ، وفي لاراك حكم "اينسيبازي آنا 28800 سنة" ، وهجرت لاراك ونقلت ملكيتها إلى سيبار في سيبار حيث حكم "اينميدورانا 21000 سنة"  ثم هجرت سيبار ونقلت ملكيتها إلى شوروباك في شوروباك حكم "اوبارتوتو 18600 سنة" كملك ، قائمة طويلة جداً المهم أن المجموع الكلي لـ 5 مُدن ولـ 8 ملوك حكموا هو "241200 سنة" ثم أغرق الطوفان البلاد ، وبعد أن أغرق الطوفان البلاد هبطت الملكية "من السماء" مرة أخرى وأصبحت "كيش" مقر الملكية حيث حكم "جا أور 1200 سنة" كملك وحكم "جولا نيداباناياد 960 سنة" وحكم "بالا كيناتيم 900 سنة" وحكم "نانجيشليشما 1000 سنة" وغير ذلك والقائمة تطول ، هي قائمة تمتد إلى عصور ما قبل التاريخ للشعب السومري ، وبالتأكيد أن هذه القطعة الأثرية الحجرية المسمارية رائعة وشاملة بالفعل ، ويعتقد الباحثون أنها وثيقة تاريخية واضحة مع غرابتها من حيث "حكم عدد السنين للملوك السومريين" والسؤال هل النظام الحسابي للسومريين نظام يختلف عن حسابنا وهو نظام عشري ستيني ولهم طريقة معينة وخاصة في الحساب ؟ أم تدل تلك المُدد التاريخية الطويلة على أن السومريين كانوا يتمتعون بأعمار طويلة ! لأننا نجد في القائمة أن الملوك في تلك المخطوطة حكموا لفترات تبلغ مجموعها 457000 سنة وهي سنوات طويلة للغاية وغير منطقية ، والملوك الـ23 الآخرين الذين أعادوا الإعمار بعد حدوث الطوفان حكموا ما مجموعة 24510 سنة و 3 أشهر و3 أيام بالتحديد بحسب هذه المخطوطة الحجرية الغامضة ، في الواقع فترات السنين تلك لا يمكن أن يستوعبها أسلوبنا في التفكير حيث أن كل أسماء الحكام موجودة ضمن قوائم طويلة وهذه الفترات قد دونت بشكل بارع حتى على الأختام والنقود وهذا يعني أن فترات الحكم ربما تكون حقيقية ! في الواقع كل ما يتعلق بالحضارة السومرية والآشورية القديمة يشوبه الكثير من الغموض بالذات فيما يتعلق بآلهتهم الذين طالما كانت الكتابات السومرية القديمة تصفهم بأنهم آلهه قد جائوا من السماء ، وقد تحدثت صديقتنا كاترينا ماردنيان عن ذلك في المعبد في مقالها "نسروخ" وبإمكانكم الرجوع إليه ، حيث كان السومريين يتصورون آلهتهم على أنهم لم يكونوا مثل البشر العاديين ولم يكونوا ذوي أشكال بشرية وكان رمز كل إله منهم مرتبط بأحد النجوم ، وكل نجم بحسب نقوشاتهم وتصاويرهم كانت تدور حوله نجوم أخرى بأحجام مختلفة ، فكيف عرف السومريين الذين كانوا يفتقرون للتقنية في مراقبة السماء أن يعرفوا أن هناك شموس أو نجوم وأن هناك كواكب تدور حولها ، الكثير يعتقدون أن فترات حكم الملوك الأولى كانت صحيحة مع غرابتها وأن كل شيء كان مدبر من الآلهة الذين جائوا من السماء  .


كتاب الشيطان المقدس

ننتقل إلى أكبر مخطوطة قديمة معروفة في العالم وهي التي تدعى "كتاب الشيطان المقدس" أو Codex Gigas اشتهرت بهذا الإسم بسبب وجود صفحة كاملة في الكتاب تصور الشيطان نفسه ، الأساطير التي تحوم حول ذلك الكتاب متعددة ، وفي الواقع أن هذا الكتاب يحتاج إلى شخصين لرفعه لأنه كبير وضخم وثقيل ايضاً ، وهو مصنوع من حوالي 160 نوع من جلود الحيوانات ، كتُب في القرن الثالث عشر الميلادي وهو حالياً في المكتبة الوطنية في ستوكهولم بالسويد ، فما هي قصة ذلك الكتاب العجيب ، تقول الأسطورة الشائعة عنه أن كتاب الشيطان المقدس كتبه راهب كان قد "عقد صفقة مع الشيطان" بعد أن حُكم عليه بالإعدام بعدما نقض عهد الدير وارتكابه خطيئه لا تغتفر من وجهة نظر الرهبان في ذلك الوقت ، وسُجن الراهب في زنزانة وكان ينتظر وهو في حالة من الرعب والهلع تنفيذ حكم الإعدام عليه ، لكن الراهب قد قدم اعتذاراً والتماساً وتضرع لكبار الرهبان حتى لا تقع عليه العقوبة ووعد بأن يكتب كتاباً مقدساً كاملاً في ليلة واحدة لتمجيد الدير ومدح الرهبان وأن يتضمن ما يكتبه كل المعارف الدينية التي تفيد الكنيسة والناس في ذلك الوقت ، فقالوا له إن فعلت فقد نجوت ، وفي منتصف ليل ذلك اليوم قام الراهب بالبدأ في كتابة الكتاب ولكنه مع مرور الوقت أصبح متأكداً أنه لن يستطيع إكماله في ذلك الوقت القصير ، فقام وأدى طقوساً خاصة وصلاة للشيطان لكي يساعده في إتمام الكتاب ، وبالفعل حضر الشيطان وأصبح يُملي عليه ما يكتب حتى انتهى الكتاب تماماً ، وبالفعل تضمن العديد من المواعظ والحكم وبعض الآيات من الكتاب المقدس بعهديه الجديد والقديم والعديد من الآثار والقصص اليهودية ومجموعة من الأعمال والأفكار الطبية والفلكية من قبل أبوقراط وثيوفيلوس ونصوص وصيغ وتعاويذ سحرية وذكر لمدن سماوية ووقائع تاريخية قديمة من ضمنها وقائع بوهيميا في براغ وغير ذلك ، وعندما انتهى الراهب من إنجاز الكتاب قام برسم صورة للشيطان تخيلداً لذكراه وامتناناً منه على تلك الخدمة الكبيرة التي أسداها إليه وعرفاناً منه للجميل ، هذا كله صحيح فالكتاب يتضمن كل ما ذكرت ومن الغريب كذلك أن الكتابة اليدوية في الكتاب واضحة بشكل مثير للدهشة ونجد أن الكتابات اليدوية مستقرة في جميع أنحاء صفحاته ، كما لو أنها حقاً كانت مكتوبة في غضون فترة قصيرة من الزمن ، مع أن الأمر سوف يستغرق على الأقل حوالي خمس سنوات من العمل دون توقف لكتابة ذلك الكتاب وإنجاز العمل ، ويعتقد معظم العلماء أنه استغرق نحو 30 عاماً في كتابته ، في الواقع هي مخطوطة مثيرة للدهشة والاستغراب والإهتمام على حد سواء وبلا شك هي عمل خارق للطبيعة ، هذا فيما يتضمنه الكتاب ، لكن في الحقيقة لدي شكوك كثيرة حول تلك القصة ، أولاً تاريخ ذلك الكتاب يُنسب إلى القرن الثالث عشر وهو ما يعني أنه كان في فترات العصور الوسطى في اوروبا حين كانت الكنيسة مهيمنة على كل شيء آن ذاك وكانت تُعاقب أي شخص يُعتقد أنه له علاقة بالسحر أو بالشيطان بالإعدام أو بالحرق حياً ، فما بالكم براهب ! فكيف يُسمح لراهب أن ينجز ذلك العمل مهما كانت النتائج وبمساعدة الشيطان نفسه ، الشئ الآخر ألم يُمكن للراهب استخدام ذلك الشيطان لمساعدته في الهرب والخروج من السجن بسهوله بدلاً من كتابة ذلك الكتاب ؟ وفي كل الأحوال تبقى تلك المخطوطة أو ذلك الكتاب لغزاً حقيقياً غامضاً ويثير الفضول والإهتمام  في كل العصور بسبب طريقة عمله والانضباط والحرفية والمهارة النادرة في تصميمه حيث أن طريقة عمل وصنع ذلك الكتاب لا يمكن عملها حتى في هذه الأيام ، نُشير أخيراً أن كتاب الشيطان المقدس جاء أصلاً من دير البينديكتين في بودزليتشي "في جمهورية التشيك حالياً" وهو أخذ مع ما تم أخذه من غنائم الحرب من قبل الجيش السويدي في حرب الثلاثين عاماً .

وثائقي قصير عن "كتاب الشيطان المقدس"


الرجال الزواحف

في العراق القديم وخلال فترة ما يسمى ثقافة العبيد التي بدأت منذ حوالي 5300 سنة قبل الميلاد واستمرت إلى بداية فترة أوروك 4000 قبل الميلاد ، هي فترة ما قبل التاريخ في بلاد ما بين النهرين وكان موقعهم غرب مدينة أور جنوب العراق ، وفي عهدهم تم اختراع عجلة الفخار وبداية ما يسمى العصر النحاسي ، ذلك للتوضيح فقط ولكن ذلك لا يهمنا حتى الآن ، ما يهمنا أنه من بين التحف الأكثر شهرة هي التماثيل التي تصور وتمثل العبيد أنفسهم في العراق ، حيث وجدت معظمها في أور وأريدو ، وهي تصور الناس أو الرجال المنتمين  للعبيد بأشكال غريبة برؤوس زواحف أو ثعابين ، حيث أن الرؤوس ممدودة والعيون لوزية الشكل تضفي على مظهرها أنها رؤوس زواحف وليست رؤوس بشرية عادية ، مما دفع الكثيرون إلى الاعتقاد بأنها تصور الآلهة المرتبطة بالثعبان ، نظريات أخرى قالت أن تلك الكائنات جائت من خارج الأرض أو أنها كانت عرق من الزواحف المجهولة قد تكون أو لا تزال موجودة في باطن الأرض وهذا الاستنتاج جاء من المؤمنين بنظرية الأرض المجوفة ، ومع ذلك يعتقد معظم علماء الآثار أن تلك التماثيل كانت لنوع من مجتمعات العبيد الذين كانوا يقومون بممارسة معينه لتطويل الرأس أو الجمجمة وتم التلاعب وتغيير الجمجمة بشكل أو بآخر من سن مبكرة لتشويه أشكالها كما هو كائن في بعض المجتمعات الإفريقية ، وهذا ما يفسر أشكال تلك الرؤوس مع أن العيون لوزية الشكل وهو شكل شائع الى حد كبير من الملامح الآسيوية ، في الواقع لا يمكن تأكيد أي استنتاج أو فرضية لأن هناك نقص في المعلومات السياقية المحيطة بتلك الآثار والتماثيل ولا يمكن أن نعتقد بفرضية واحدة حولها وهذا يجعل من الصعب معرفة سرها ، لا نعلم ربما كانت مخلوقات من عالم آخر أو من جوف الأرض على غرار مخلوق "انوبيس" المعروفة برأس الكلب وجسم الإنسان في الحضارة الفرعونية .


أدوات غامضة في الحضارة الرومانية
 

في جميع أنحاء المناطق التي كانت ضمن دائرة نفوذ الإمبراطورية الرومانية من ويلز إلى البحر الأبيض المتوسط تم العثور على حوالي 100 من القطع والتحف الأثرية الصغيرة بأشكال غريبة وغامضة وهي حتى يومنا هذا غير مبررة تماماً وتدعى dodecahedrons استناداً إلى شكلها ، وهي مصنوعة من البورنز ومجوفة من داخلها ، أي ذات فتحات خماسية مسطحة 4-12 بأحجام سم في قطر 1,5، مع 12 وجه ومقابض صغيرة تبرز من كل زاوية ، في حين أن الرومان كانوا عادة دقيقين للغاية حول حفظ السجلات المكتوبة عن كل ما فعلوه ، في الواقع لا أحد على الإطلاق يعرف سبب منطقي نهائي عن تلك الأدوات وفيما كانت تستخدم ، وأقرب تحليل لدينا هو لبلوتارخ الذي قيل إنه يعتقد أنها كانت نوعاً من الأدوات الفلكية ، فيما البعض الآخر من الخبراء يعتقدون أنها كانت أدوات للحرب ، ويعتقد آخرون أن لديها أهمية دينية أو فلكية لأن الكثير قد وجدت منها في المعابد ، ثمة فرضية أخرى تعتقد أنها كانت تستخدم لقياس الوقت الأمثل لبذر الحبوب الشتوية ، ويعتقد آخرون أنها كانت لعب للأطفال ، طريف حقاً الرأي الأخير ، على أية حال أياً كانت تلك الأدوات الغريبة وأياً كان استخدامها فهي تبدو كانت شائعة إلى حد كبير في جميع أنحاء الإمبراطورية الرومانية ، ولكننا لا نجد أي وثيقة مكتوبة تتعلق بها في السجلات الرومانية تشرح فيما كانت تستخدم ، لذلك تلك الأدوات لا تزال وستبقى لغزاً محيراً .

 
كتابات رونغورونغو

يجب أن يكون الجميع على معرفة بتماثيل "موي" الشهيرة في جزيرة إيستر أو جزيرة الفصح ، ولكن هناك غيرها من الأعمال الفنية الغامضة التي تحيط بها الكثير من علامات الإستفهام ، حيث قد تم العثور على ما مجموعه 24 من المنحوتات والألواح الخشبية اكتشفها المبشر الكاثوليكي "يوجين ايرود" عام 1864 وتحتوي على أنطمة من الرموز أطلق عليها إسم " رموز رونغورونغو" وحتى الآن لا أحد يبدو قادراً على فك رموزها أو معرفة اللغة المكتوبة بشكل نهائي وذلك رغم عدة محاولات ومحاولة تحديد وإيجاد أكبر قدر من المعلومات التقويمية والأنساب القديمة في تلك الجزيرة ، ويعتقد بعض العلماء أن فك رموز كتابات رونغورونغو قد توفر إجابات عن سبب إنهيار الحضارة الأولى من جزيرة الفصح  وتوفر إجابات أخرى عن أصول الشعوب القديمة التي عاشت في الجزيرة وكيفية عمل وإنشاء تماثيل موي الغامضة في الجزيرة ، في الواقع يعتقد آخرون أن تلك الرموز ليست كتابة حقيقية على الإطلاق بل بمثابة رموز تصويريه أو مجرد ديكور فقط ! ومع احترامي للرأي الأخير فهو رأي المفلسين ومحدودي التفكير ، فمن المستحيل أن تكون تلك الرموز مجرد رسومات عادية أو ديكور ، لأن الكثير من العلماء يعتقدون أنه في وقت متأخر من سنوات 1860 عندما وصل المستكشفين الأسبان إلى الجزيرة قاموا بأخذ العديد من السجلات الأثرية الأخرى من الجزيرة وأخفوها إلى الأبد وكانت من الممكن أن تساعد على تفسير تلك الرموز . 

 

ملوك الجرذان

في الختام أحببت أن أضيف مع هذه القائمة نوع غريب وغير معتاد من التحف والآثار التاريخية ، هي ليست تحف بل نوع من الآثار التاريخية المقززة والمرعبة على حد سواء ، حيث نجد أن العديد من المتاحف في جميع أنحاء العالم تحتوي على تحف غريبة ولكن معتاد عليها بشكل أو بآخر وتشمل الحيات والثعابين أو حيوانات أسطورية أخرى معروفة ، لكن تم اكتشاف "تحف" إن جاز التعبير غريبة تعود لفترات تاريخية مختلفة وبعضها يعود تاريخه إلى العصور الوسطى بل أقدم من ذلك وتسمى "ملوك الفئران" أو ملوك الجرذان ، وهي عبارة عن تشكيل غريب يجري لملك الفئران عندما تلتحم مجموعة من الفئران لتنصهر ذيولها معاً سواء عن طريق الغزل أو التصاقها معاً بطريقة أو بأخرى ، والنتيجة هي حشد صغير من الفئران التي تكون على شكل دائرة أو حلقة مشكله من عقدة مركزية ، مع أن القائد أو الفأر الذي يكون بمثابة الرأس المدبر أو الملك يكون محشوراً بينهم في الوسط ليدير البقية ، فكرة غريبة ولا يُعرف ما هو الغرض منها ، وبالنظر إلى المخاوف التي كانت في أذهان الناس من خطر الطاعون في العصور الوسطى التي كانت في الغالب بسبب الفئران نجد أن كثير من تلك الموميائات للفئران تعود إلى تلك الفترة ، في الواقع أكبر هذه التحف إزعاجاً والمتعلقة بملك الفئران تحتوي على 32 فأراً مُحنطة بالكامل وهي تقيم الآن في متحف مورشنم في ألتنبرغ بألمانيا ، وتوجد تحف أخرى فخارية وخشبية لملوك الجرذان إما محنطة أو قد تم الاحتفاظ بها بداخل الجرار ، في الواقع تم العثور على ملك أو ملوك الجرذان في ألمانيا وفرنسا وبولندا وهولندا وبلجيكا وإندونيسيا ، وكانت في كل الحالات باستثناء إندونيسيا فئران كبيرة سوداء ، أما في إندونيسيا كانت الفئران صغيرة ، ومؤخراً في عام 2005 وجد مزارع إستوني إسمه "رين كويف" ملك الفئران وتتكون من 16 فأر  حيث وجدها تحتألواح أرضية في مزرعته في إستونيا ، وتم صقل ذيولها معاً بواسطة رمال أو طين مجمد ، وايضاً تم الإبلاغ عن اكتشافات أخرى لملوك الفئران وحتى "ملوك السنجاب" في أماكن مختلفة من العالم  كانت آخرها في يونيو عام 2013 عندما تلقت عيادة للحيوانات في كندا صدمة كبيرة عندما أحضر عامل في المدينة ستة سناجب إنصهرت ذيولها ببعضها البعض بواسطة عُصارة شجرة ، وتمكنوا من إنقاذها وفكها في آخر لحظه بعد أن تم قطع أجزاء من ذيولها وتمكنت بعد ذلك من الحياة ، هذا يعني أن هذه الحالة الغريبة المتعلقة بالفئران أو السناجب لا زالت تتكرر حتى يومنا هذا ، وقد يكون التحامها بهذه الطريقة ذاتياً وليس للإنسان علاقة به لأنه لابد من أن هناك سبب ما في التحامها ولا بد أنه قد تم استخدامها في بعض الأعمال الخاصة المرتبطة بالطقوس السحرية أو قد يكون التحامها بهذه الطريقة نذير شؤم .

بحث وإعداد : رامي الثقفي
Copyright©Temple Of Mystery



  • إضافة تعليق على المقال

تنبيه : اكتب تعليقك مع احترام الرأي وتجنب الاستخفاف ضد أي معتقد أو دين أو طائفة أو تمييز ضد المرأة أو إهانة للرموز العلمية والثقافية أو التكفير أو الاستهزاء من فكر أو شخص


من فضلك أدخل الاسم
الاسم :

من فضلك ادخل نص التعليق
التعليق :
التحقق :

  • عرض التعليقات الحالية على المقال
2017-09-05 15:49:41
أضيف بتاريخ :
منال
الاسم :
موضوع راااائع ومتعوب عليه الف شكر استفدت كثير من المعلومات المذكوره الي ارضت فضولي واثارت اهتمامي عن بعض الاثار الغريبه
التعليق :
2016-06-13 22:22:25
أضيف بتاريخ :
صابر
الاسم :
المقال روعة كالعادة اعتقد بالنسبة لحساب السنوات بالحضارة الاشورية انه تم احتسابه ع حسب السنوات على كوكب عطارد او الزهرة .
التعليق :
2016-03-08 12:53:31
أضيف بتاريخ :
jag er jiwan
الاسم :
that was super good and amazing
التعليق :
2016-02-26 04:48:37
أضيف بتاريخ :
احمد مجدي
الاسم :
روعه بجد
التعليق :
2015-10-21 23:40:24
أضيف بتاريخ :
اسماعيل
الاسم :
عندي راس ملك قديم ولا اعرف قدمو
التعليق :
2015-03-02 17:27:33
أضيف بتاريخ :
smaia
الاسم :
amazing amazing topics
التعليق :
2015-02-25 20:51:01
أضيف بتاريخ :
hassan ali
الاسم :
مجهود رائع و اود اشكر كل من قام بتنفيذ و جلب تلك المعلومات القيمه
التعليق :
2015-02-05 03:05:18
أضيف بتاريخ :
Hamada abdo
الاسم :
شكرا لك يااستاذ رامى الموضوع جميل جدا
التعليق :
2015-01-18 08:52:36
أضيف بتاريخ :
نورة من وادي الرافدين
الاسم :
من اين اتت كل هذة التكنلوجيا التي بحوزة امريكا اكيد من الالين وهي تنفي وجودهم ما هذا التناقض الغريب يا ناسا
التعليق :
2014-12-04 19:18:58
أضيف بتاريخ :
نادية لطفي
الاسم :
المقال ده تحفة وعجبني اكتر من كل التحف الي فيه ، بجد شكرا يا استاذ
التعليق :
2014-11-16 23:45:26
أضيف بتاريخ :
selena
الاسم :
I cant wait to read your articles Mr.Rami
التعليق :
2014-11-16 22:27:28
أضيف بتاريخ :
محمد العامري
الاسم :
موضوع جميل ومبدع كالعادة استاذ رامي دائما انتظر مواضيعك لتنوعها وغرابتها وشمولها والجديد فيها الذي لا نجده الا في هذا الصرح العلمي الرائع، جميع التحف غريبة ومدهشه ولكن كتاب الشيطان هو الاغرب والابرز ، تلميذك محمد العامري من العراق
التعليق :
2014-11-16 21:56:12
أضيف بتاريخ :
زوزو
الاسم :
والله موضوع تحفه ولم اقرأ عنه في أي موقع أستاذ رامي تسلم على الموضوع ويعطيك ألف عافيه على الجهد
التعليق :
2014-11-16 09:52:25
أضيف بتاريخ :
احمد العبودي
الاسم :
هذا العالم كل يوم نكتشف فيه امور غريبة غرائب هذه الارض لا تنتهي
التعليق :
2014-11-16 09:45:42
أضيف بتاريخ :
وعد محمد
الاسم :
مقال مذهل ، موضوع الفئران شي غريب جدا
التعليق :
2014-11-15 19:02:23
أضيف بتاريخ :
lina
الاسم :
من اجمل ماقرأت مقالاتك متميزة وشاملة انتظر كتاباتك بفارغ الصبر شكرا لك
التعليق :
2014-11-15 18:52:04
أضيف بتاريخ :
محمد الخالدي
الاسم :
ابهرني المقال ، شكرا استاذنا الكبير
التعليق :
2014-11-15 17:28:53
أضيف بتاريخ :
حسن الحسيني
الاسم :
شكرا جدا مقال رائع بمعنى الكلمة
التعليق :
2014-11-15 17:19:13
أضيف بتاريخ :
محمد ناصر
الاسم :
كتاب الشيطان هو الاغرب ، فعلا لا يمكن تفسيره ، حتى تصوير الشيطان يبدو مألوفا لشكل الشيطان الذي نتخيله ، شكرا استاذ رامي
التعليق :
2014-11-15 16:38:14
أضيف بتاريخ :
حلمي محمود
الاسم :
سبحان الله ، الزواحف اعتقد انهم من كائنات جوف الارض جائوا للمساعدة
التعليق :
2014-11-15 16:35:45
أضيف بتاريخ :
جوليا
الاسم :
كتاب الشيطان اغرب من الخيال ، تفسيرك وتساؤلاتك استاذ رامي عجبتني وكتير مهمه . شكرا كتييير على الموضوع الرائع
التعليق :
مشرف الموقع : تم تدشين هذا الموقع الخاص بالماورائيات والظواهر الغامضة التي تخرج عن حدود التفسير من أجل كل المهتمين في العالم العربي خصوصا ، وهو سيكون منبرا لكل من يجد في نفسه القدره والشغف على البحث والتحقيق في مثل هذه الظواهر ، نحن لسنا من أنصار الخرافات والاساطير ولكن طالما كان البحث العلمي مصدرا للمعرفة لكي نفهم ونعلم والله وحده أعلم . رامي الثقفي