تيودور بول : لُغز الإنتقال اللحظي
الكاتب : رامي الثقفي
حتى الآن لاتزال عملية الإنتقال اللحظي البشري في مجال الخيال العلمي ، ولكن بعض العلماء يعتقدون أنه قد يكون من المُمكن فعلاً الإنتقال من مكان إلى آخر و على الفور أو في لحظات معدودة في المستقبل القريب ، قبل عقود عديدة عرض "تشارلز فورت" العالم والباحث في الظواهر الشاذة و الذي صاغ كلمة الإنتقال اللحظي Teleportation بنفسه بعض من مجموعته البارزة من الظواهر المُسجلة و التي أشار إليها على أنها قد تكون على علاقة في نقل وتحريك الأشياء عن بُعد أو حتى مع إنتقال الأجسام الصلبة من مكان إلى آخر ، وفي الواقع هُناك العديد من الناس الذين كانت لهم تجارب مع عملية ..
المزيد
      كرة بيضاء متوهجة تظهر في سماء سيبيريا       سفر عبر الزمن ؟ هاتف خليوي داخل لوحة رُسمت في ثلاثينيات القرن الماضي       مرصد أريسيبو يكشف عن "إشارات غريبة" من قزم أحمر يُسمى روس 128       أجسام طائرة "مذهلة" تحلق في سماء غراتس       إعلان من ناسا : نأسف ، لن نستطيع أن نرسل البشر إلى المريخ       تيودور بول : لُغز الإنتقال اللحظي       رحله جوّية غامضة إلى المستقبل       فاهاناس : مركبات الآلهة       عمالقة غواياكيل       لقاء مع جيش الموتى       طبعات الأقدام العملاقة في معبد عين دارا       معبد العيون و التماثيل الغريبة       السُمّ الشيطاني : سحر الكو الصيني       جِيل بيريز : لُغز الإنتقال اللحظي       رجل غورنينغ       تجارب واقعية : إرسال طاقات الحب والسلام       تجارب واقعية : اللوح الخشبي الغامض "الجزء الثاني"       تجارب واقعية : اللوح الخشبي الغامض "الجزء الأول"       تجارب واقعية : إيمان والسيدة (س)
*

Link1 Link2 Link3 Link4 Link5 Link6 Link7 Link8 Link9 ارسل خبرتك
الأكثر قراءة
الحيوانات واستخداماتها في السحر والشعوذةالأبراج كما لم تعرفها من قبل 1الأبراج كما لم تعرفها من قبل 2المخلوقات الفضائية والأدلة على وجودهاالأحجار وعلاقتها بالنفس البشريةالأبراج كما لم تعرفها من قبل 3النباتات واستخداماتها في السحر والشعوذةما قبل آدم11:11 - هل يحدث لك ؟أسرار الحروف
تصنيفات الموقع
أساطير عالميةأحلام ورؤىأسرار الأرضأسرار الكونأسرار الروح والعقلتنجيم وتنبؤاتإستحضار أرواحسحر وشعوذةشخصيات غامضةنجوم وكواكبقدرات خارقةمخلوقات غامضةمسوخ ووحوشأماكن مسكونةشياطين و ملائكةمعتقدات دينيةقارات ومدن مفقودةمسائل غير محلولةأشباح وأرواحرموز غامضةخوفلعناتالحياة و الموتأبعاد و عوالم موازية
مرحباً بكم ..
۩۞۩ نرحب بكم جميعاً زوار موقع معبد الغموض - Temple Of Mystery نشكر لكم إهتمامكم على البحث والمعرفة ، يمكنكم التواصل عبر الموقع أو عبر شبكات التواصل الإجتماعي التابعة للموقع لتبادل الآراء أو طرح الأفكار أو تقديــم المقترحات وإرسال تجاربكم الخاصة مع الأحداث الغامضة ، معبد الغموض ، معبدكم وموقعكم الأول لكل ما يتعلق بالخوارق والغرائب والظواهر الغامضة. الباحث : رامي الثقفي ▲

مواقع ذات صلة
Mysterious UniverseGhost VillageParanormal MovieCICAPGhosts and GhoulsG.I.A.PMEET THE WEIRDParanormal XThe Unexplained MysteriesLatest UFO sightings

إعلانات الموقع
تطبيق معبد الغموض على نظام أندرويد

إحصائيات الزوار
المتواجدون الآن : 13 زوار اليوم : 1201 زوار الشهر : 22438 عدد الزوار الكلي : 1667438
خصائص صوتية غامضة من العالم القديم
رامي الثقفي     أضيف بتاريخ : 2014-09-15 20:42:40      عدد الزيارات : 6074 زيارة



حتى وقت قريب ركز الباحثون والخبراء وعلماء الآثار في الحضارات القديمة بشكل حصري تقريباً على الآثار البصرية ، وفي الواقع هذا يعطينا معرفة محدودة عن الثقافات القديمة ، ولكن المجال الناشئ من علم الآثار هو تسليط الضوء على الآثار السمعية ايضاً التي من شأنها أن توسع من فهمنا في عظمة تلك الحضارات القديمة وعلومها الغامضة التي لا نعرف على وجه اليقين كيف امتلكوها ومن أين كانت لهم تلك المعارف الشاملة ، في هذا الموضوع الجديد من نوعه نسلط الضوء على بعض المعابد القديمة التي تمتلك خصائص صوتية غامضة جنباً إلى جنب مع بعض الأحجار التي تمتلك خصائص رنين غامضة ايضاً ، من الحجارة والصخور والمعابد سوف تتعرفون وتستمعون اليوم على رنّات ونغمات موسيقية وأصوات غريبة من العالم القديم لنرى كيف عاش أسلافنا من البشر وكيف استخدموا تقنية الصوت في معابدهم القديمة لأغراض متعددة ، فهل القدماء عرفوا أنواع معينة من الصخور التي لديها المقدرة على إصدار النغمات والأصداء والأصوات واستخدموها في معابدهم ؟ أم أن هنالك تقنية صوتية عالية تم استخدامها ولا نعرف عنها شيئاً ، في الواقع بعض هذه النغمات والأصوات قد تبدو بدائية ، ولكن البعض الآخر منها ليس أقل من أن نقول عليها أنها مذهلة .


الصخور الرنانة

نبدأ مع الصخور ، ومع الصخور الرنانة التي تقع في غابات ولاية بنسلفانيا الأمريكية على مساحة ما يقارب 128 فدان ، وهي صخور متناثرة في فضاء مفتوح حيث تتكدس تلك الصخور التي تترواح أحجامها من 3 إلى 5 أمتار في حالة من التناقض الواضح مع الأشجارة الخضراء المحيطة بها ويُعتقد أن عمرها يزيد عن 200 مليون سنة ، هي صخور رمادية جرداء وبعضها يجلس على رأس تله كما لو أنها قد سقطت من السماء بخلاف البعض الآخر منها في المنحدر ، حتى الحيوانات تميل إلى البقاء بعيداً عنها ، والغريب في هذه الصخور أنه عندما تضربها بحجر أو مطرقة تجدها ترن مثل الأجراس حيث أن نحو ثلث الصخور في تلك المنطقة كأنها من "الحجارة الحية" وتتكون جميعها من الصخور البركانية الباردة و يعتقد بعض العلماء أن تلك الصخور كانت نتيجة بركان قديم انفجر في تلك المنطقة وأصبحت على النحو الذي نراها عليه اليوم ، في عام 1965 قام الجيولوجي "ريتشارد فاس " باختبار الخصائص والمكونات الصوتية الصادرة من تلك الصخور في مختبره الخاص ، وعندما ضرب الصخور وجد أن معظمها تبعث بسلسلة من النغمات ولكن أقل بكثير من الترددات التي يسمعها البشر ، ووجد أن الصخور المتبقية تنتج مختلف النغمات المنخفضة ومن ثم تتفاعل مع بعضها البعض لتخلق ترددات مسموعة عالية النبرة ، لم يستطع "فاس" ولا أي شخص آخر من تحديد الآلية المادية الفعلية التي تسبب تلك الرنّات والنغمات المتفاعلة مع بعضها البعض ، وفي الواقع كانت تلك الصخور الرنانة محوراً للعديد من الأساطير الأمريكية الأصلية القديمة وتوجد الكثير من القصص حولها وحتى الآن لا يُعرف كيف تتفاعل مع بعضها البعض في خصائصها ونغماتها الموسيقية .


توينكل توينكل ليتل ستار على الصخور الرنانة - شاهد الفيديو

  

معبد كوكولكان

وسط الأطلال القديمة لحضارة المايا يقف "معبد كوكولكان" وهو عبارة عن هرم مكون من الحجر الجيري ، وفي الواقع تم بنائه في حالة من التزاوج المذهل بين العلم والدين ، هرم أو معبد كوكولكان هو بارتفاع حوالي 30 متراً مع قاعدة قياس 55 متراً وعلى كل جانب من المعبد وضع إله المايا الذي يعني اسمه في لغة المايا "الثعبان ذو الريش" ومن وجهة نظر علمية نجد أن وظائف المعبد والتقويم الشمسي يوجد على كل جانب من الهرم ، ولديه درج بـ91 خطوة من الجهات الأربعة توصل إلى قمة الهرم التي تؤدي إلى منصة الكاهن في المعبد العلوي المربع ، هذا هو ما مجموعه 365 خطوة ، وهو عدد أيام السنة ، وتم تقسيم درج الهرم أيضاً إلى تسع طبقات في 18 قطعة أو طبقة ، وهو عدد الأشهر في تقويم المايا مع تقويم الإعتدالين الخريفي والربيعي ، وتقنية رهيبة بالنسبة للشمس ودخول أشعتها إلى داخل المعبد عن طريق فتحات في جدران المعبد ، حيث تدخل أشعة الشمس وتلقي بظلالها بما يشبه ذيل الثعبان ، فترى الظل كأنه ينزل ويتمايل إلى الأسفل من خلال الدرج الشمالي إلى أن يصل لنحت حجري بشكل "رأس الحيّة"   الذي يمثل الإله
 
في الواقع معبد كوكولكانكغيره من معابد المايا التي بُنيت لتتراكم حولها الطاقة المقدسة ، هذا الهرم الرائع هو مقدس عند المايا القديمة وواحد من نقاط القوة التي تربط العالم الحقيقي بالعالم الآخر ومن أكبر نقاط القوة لتدفق الطاقات الكونية ، وذلك باستخدام طقوس معقدة ووسائل بناء علمية غامضة لجعله واحداً من أجمل وأكثر الأماكن غموضاً على الأرض ، وبعد هذا الشرح الموجز لمعبد كوكولكان نأتي إلى ما يتعلق بموضوعنا اليوم وهو أن من غرائب هذا المعبد ايضاً أنه يُحدث أصداء صوتية مذهلة عندما تقترب منه ، وفقاً لأستاذ الهندسة الصوتية "ديفيد لوبمان" كانت المايا قد استخدمت تقنية صوتية غريبة وغير معروفة ، بحيث مثلاً إذا صفقت بيديك عند قاعدة الهرم ، يعود إليك الصوت كما لو كان صوت أو "زقزقة طائر الكويتزال وهو طائر المايا الجواتيمالي المقدس"  الذي يؤمنون أنه رسول الآلهة إلى المايا ، وبحسب "لوبمان" يعتقد أن كهنة المايا كانوا قد استخدموا تقنيات صوتية أخرى بحيث إذا صفق الحشود المجتمعين عند المعبد سوف يستجيب الهرم في صوت زقزقة جماعية للطائر المقدس ، ووضعوا نظام صوت أعجب وأغرب وهو أن الكاهن في أعلى المعبد يستطيع أن يسمع الناس الذين على الأرض لمسافة بعيدة.


مذهل حقاً - شاهد الفيديو

 
مايشاو

مايشاو ، ربما الكثيرون منكم لم يسمع بهذا الإسم ، هو عبارة عن مقبرة ضخمة بُنيت قبل ما يقارب 2800 سنة قبل الميلاد على جزيرة أوركني الأسكتلندية ، وهي واحدة من المعالم الأكثر إثارة للإعجاب المتبقية في أوروبا لحضارات ما قبل التاريخ وقد بُنيت كمقبرة حجرية تحتوي على غُرف كبيرة ، ويعتقد أنه قد تم بناء مايشاو وسط طقوس مليئة بالموسيقى والترانيم الخاصة ، مايشاو هو هيكل حجري مخروطي على قاعدة حوالي 11 متراً وثلاثين متراً في الإرتفاع وبداخله غرفة مركزية كبيرة وثلاث غرف جانبية ، ومدخل نفق طويل يحتوي على فتحة تدخل من خلالها أشعة الشمس بحيث أن أشعة الشمس تضيء الغرفة المركزية لبضعة أيام خلال منتصف الشتاء ، وهو أحلك الأوقات ظلاماً وعتمة في الليل في فترة منتصف الشتاء من كل عام ، ولكن الميزات الصوتية في مايشاو  هي الأكثر إثارة، في الواقع نعرف أن العديد من الثقافات القديمة اعتمدت على التواصل مع عالم الأرواح من  خلالالصوت ونرى أن مايشاو كان قادراً على انتاج بعض التأثيرات الصوتية التي لا تصدق بالإضافة إلى أصداء وموجات صوتية قُبالة الجدران الحجرية الداخلية التي يمكنها خلق تأثير بموجات دائمة تتفاعل مع المرتل أو الطبال خلال الطقوس الخاصة ، ومن ثم تُصدر أصواتاً غريبة ومخيفة وكأنها تأثير خارق قادم من عالم الأرواح وخصوصاً عندما كان من الصعب تحديد مصدر الصوت للناس العاديين في ذلك الوقت وكانوا يعتقدون أن الأرواح قد حضرت للمشاركة في الطقوس معهم .
وبعد دراسة تلك الأصوات من داخل المبنى أو ذلك القبر الكبير وجدوا أن هذه الأصوات من الممكن أن تُغير الحالات الذهنية للمشاركين في الطقوس أو من يسمعها من خلال خلق بعض الأحاسيس الجسدية أو النفسية المقلقة مثل الدوخة والصداع والشعور بالغثيان وكذلك لوحظ زيادة في معدل نبضات القلب وكل هذه التأثيرات بسبب النغمات والأصوات التي تحدث بداخل المبنى ، لا أحد يعرف على وجه اليقين كيف استطاع القدماء الإستفادة من الخصائص الصوتية في مايشاو بهذا الشكل المذهل وهو واحد من أغرب المباني القديمة على الأرض .


علامات الكؤوس في السويد

ونرجع إلى الصخور مرة أخرى ولكن إلى السويد ، في السويد تعني كلمة رنين الأحجار "كلانجيستون" وهذه الأحجار أو الصخور الرنانة الموجودة في السويد والنرويج ايضاً ، تتميز بوجود "حُفر" يسمونها علامات الأكواب أو الكؤوس ، ويعتقد الخبراء أن في مرحلة ما بين أواخر العصر الحجري والعصر الحديدي كان لعوامل التعرية الجوية والمناخية والبراكين دور في نحت التجاويف المعروفة بإسم "علامات الأكواب" في العديد من الحجارة "شخصياً لا أعتقد ذلك "  تلك العلامات بحوالي 10-3 سم في القُطر وبقدر 5 سم في العمق ، في السويد كما ذكرت غالباً ما يُشار إليها بإسم علامات الكؤوس ويعتقد السويديين أنه قد تم استخدمها لتقديم القرابين إلى "الجن" مقابل التمتع بالمحاصيل الجيدة خلال فترات الخصوبة وربما لطقوس الموت حيث قد استخدمت علامات الأكواب لتقديم الدماء والنقود المعدنية وأكثر من ذلك في تلك الحُفر كقرابين للآلهه في الحقب الزمنية الماضية ، في الواقع كثير من السويديين القدماء كانوا يستخدمون مياة الأمطار التي تتجمع في علامات الأكواب من أجل تخصيب التربة لأنهم يعتقدون أن مياه الأمطار التي يتم جمعها وأخذها من تلك الحُفر لها مقدرة سحرية وفعالة للعلاج ولتخصيب الأرض وطالما اعتبروها مياة مقدسة حيث كانت تستخدم ايضاً مع غيرها من الشروط الشامانية القديمة في استخدامات متعددة ، وكذلك هذه الصخور التي تحتوي على علامات الأكواب كانت قد استخدمت كأداة للقرع أو الطبل وهم يعتبرونها "طبلة الشامان المقدسة" ويعتقد كثير من السويديين أيضاً أن هناك معادن كانت مخبأة بداخل تلك الحجارة ومنها الذهب أو الفضة ، ويعتقد بعض الباحثين أن المسافرين قد استخدموا تلك الحجارة لطلب الحظ السعيد أثناء رحلاتهم بعد القرع عليها ، ايضاً لا أفوت أسطورة قديمة أخرى في الأساطير السويدية بأن تلك الصخور هي وسيلة للتواصل مع أرواح أجدادهم أو مع كائنات بداخلها
.

شاهد الفيديو


معبد شافين دي هوانتار

نختم هذا الموضوع مع المعبد المرعب ، حيث قبل ثلاثة آلاف سنة قدمت "حضارة شافين" ما قبل الأنكا القديمة ما يُعرف بشافين دي هوانتار في جبال الأنديز البيروفية على بُعد 240 كيلومتراً إلى الشمال من العاصمة البيروفية ليما ، حيث قاموا ببناء حجارة ضخمة كمعبد واستخدموا فيه تقنيات صوتية غريبة حيث يبدو أن الكهنة اعتقدوا أن استخدام الأصوات المُخيفة والمؤثرات العقلية سوف يؤدي إلى فتن الناس أو تضليلهم أو ربما السيطرة على أتباعهم ، في داخل المعبد متاهات وسراديب ضيقه وملتوية وتحتوي على غُرف تحت الأرض ، صدى الصوت يُسمع في الممرات ولكن الصوت يتغير على غير طبيعته فيصبح صوتاً مخيفاً مرعباً ، ولو دخلته تود لو أنك لم تدخله ابداً ، يبدو أنها كانت خطة رائعة ومعقدة على حد سواء لإستخدام الحيل الصوتية لإثارة الرعب والصدمة لزوار المعبد ، حتى أنه أحياناً تتضخم الأصوات الصادرة بداخل المعبد وتضل تتردد قبالة الجدران في اتجاهات متعددة والتي يمكن أن تجعل من الزوار يشعرون وعلى الرغم من أن عقولهم بحالة سليمة بنوع من الهلوسة ، وكثير من الباحثون تحدثوا عن تجارب كانت مرعبة جداً بداخل المعبد ، والبعض تكهن أن تلك التقنية الصوتية الغريبة التي استخدمت في المعبد كانت مقصودة لعدم رغبة الكهنة في زيارة الناس للمعبد فيما بعد ، وفي أحد الغرف يوجد تمثال يصور الإله الرئيسي لثقافة شافين وعندما تتحدث بجانبه يكون هناك انعكاس للصوت على التمثال وتجعل التمثال يبدو كأنه يتحدث..
ويرى
الباحث في جامعة ستانفورد "جون ريك" أن الكهنة في شافين دي هوانتار قد استخدموا هذه المؤثرات الخاصة والمخيفة من الصوت والضوء إلى جانب المؤثرات العقلية للوصول إلى السُلطة على الناس وتحويلهم إلى أتباع لهم ، لتبقى السُلطة في قبضة يد الكهنة .
بحث وإعداد : رامي الثقفي
Copyright©Temple Of Mystery

  • إضافة تعليق على المقال

تنبيه : اكتب تعليقك مع احترام الرأي وتجنب الاستخفاف ضد أي معتقد أو دين أو طائفة أو تمييز ضد المرأة أو إهانة للرموز العلمية والثقافية أو التكفير أو الاستهزاء من فكر أو شخص


من فضلك أدخل الاسم
الاسم :

من فضلك ادخل نص التعليق
التعليق :
التحقق :

  • عرض التعليقات الحالية على المقال
2016-01-08 20:33:34
أضيف بتاريخ :
هنا
الاسم :
شكرا استاذ رامي على الموضوع المتميز ..بالنسبة لعلامات الكؤوس نشأت تعج بالآثار القديمة وقد لاحظت مثل هذه الحفر الصغيرة كثيرا في صخورها ولم يخطر ببالي اي فكرة تجاهها سوى انها نتيجة تصلب الصخور او بداية لعمل فني لم يتم على الصخرة ..لكنني بعد قراءة هذا المقال قد استغرق في تأملها اكثر عسى ان اكتشف شيئا من الاسرار التي خلفها
التعليق :
2014-10-24 15:25:46
أضيف بتاريخ :
حلا
الاسم :
موضوع ممتاز واكثر من رائع يستحق القراءة شكرا
التعليق :
2014-10-16 23:10:43
أضيف بتاريخ :
مروة
الاسم :
روعه بجد
التعليق :
2014-10-12 20:02:43
أضيف بتاريخ :
s
الاسم :
المقال أكثر من مذهل
التعليق :
2014-10-04 23:02:37
أضيف بتاريخ :
اللورد جلال
الاسم :
رائع استاذ رامي دائما متميز ومواضيعك متميزه بدون منافس
التعليق :
2014-10-04 01:33:33
أضيف بتاريخ :
انا
الاسم :
كنت اتمنى وجودفيديو لمايشاو مقال متقن ومميز بالتوفيق
التعليق :
2014-09-28 22:01:42
أضيف بتاريخ :
مرام
الاسم :
موضوع مميز جدا تسلم ايدك
التعليق :
2014-09-26 10:58:11
أضيف بتاريخ :
malek
الاسم :
impressive
التعليق :
2014-09-25 20:54:09
أضيف بتاريخ :
ناديا محمود
الاسم :
رووعه شي عجيب سبحان الله خاصه معبد كوكولكان !!!!
التعليق :
2014-09-25 20:22:31
أضيف بتاريخ :
هبة
الاسم :
الله يعطيك الف الف عافية على هذه المواضيع الشيقة والرائعة حقا بارك الله في جهودك انت وفريق العمل (L)
التعليق :
2014-09-25 20:04:40
أضيف بتاريخ :
جوليا
الاسم :
موضوووع رااائع وجديد دائما متميز وموضوعاتك مميزه استاذ رامي شكرا استمتعت بقراءة الموضوع الجميل
التعليق :
2014-09-25 19:57:15
أضيف بتاريخ :
ندى العمراني
الاسم :
مقال يفوووووق الخيال ،،، جداااااا جميل ،،، اشكر جهودك استاذ رامي
التعليق :
مشرف الموقع : تم تدشين هذا الموقع الخاص بالماورائيات والظواهر الغامضة التي تخرج عن حدود التفسير من أجل كل المهتمين في العالم العربي خصوصا ، وهو سيكون منبرا لكل من يجد في نفسه القدره والشغف على البحث والتحقيق في مثل هذه الظواهر ، نحن لسنا من أنصار الخرافات والاساطير ولكن طالما كان البحث العلمي مصدرا للمعرفة لكي نفهم ونعلم والله وحده أعلم . رامي الثقفي