كلمة الموقع

۩۞۩ نرحب بكم جميعاً زوار موقع معبد الغموض - Temple Of Mystery نُثمّن لكم إهتمامكم على البحث والمعرفة في الموقع الأول لكل ما يتعلق بالخوارق و الغرائب و الظواهر الغامضة . الباحث : رامي الثقفي ▲

التاريخ الغريب لفندق الأسد الأحمر

ألغاز غامضة لا تزال تبحث عن حل

رامي الثقفي 2014-05-25 15:51:46 11418

كثيرة هي الأسرار والألغاز في هذا العالم التي بقيت وسوف تبقى بدون حل ، البعض منها معروفة وكثير منها غير معروفة ، وكل إنسان لا بد أنه تعرض لموقف ما غريب في حياته من خلال مشاهدة أو حدث وبقي في حيرة من ذلك متعجباً ويحاول أن يربط الأمور لفك ذلك اللغز الغريب ولكن من دون جدوى ، فما بالكم بالآلاف من الألغاز التاريخية العديدة التي حدثت في الماضي ، أو التي تحدث حالياً ، والتي بدون شك سوف يحدث العديد منها في المستقبل ، الطائرة الماليزية MH370 التي اختفت في هذا العام هي مثال جيد جداً ، وبالتأكيد فإن الجميع سمع عنها وحاول أن يعطي التفسيرات والأسباب في محاولة لمعرفة او حل لغزها الغامض ، وسوف اتناول موضوعها مستقبلاً ولكن مع مزيد من البحث والترقب والتحليل ، أما اليوم أقدم لكم قائمة من الألغاز الغامضة التي لم تحل بعد وهي ربما للكثيرين منكم غير معروفة لأنها من الأسرار "الأقل شهرة" عن غيرها حتى أن الكثير من الباحثين في الماورائيات والخوارق لا يعرفونها مع أنها مهمة ومثيرة ومحيرة جداً في نفس الوقت ، والتي على الرغم من ذلك تبقى من المستحيل حلها.

شينا آيسوم

أحببت أن ابتدأ هذه الألغاز الغامضة مع لغز طبي غامض حدث في الأعوام القليلة الماضية من العصر الحديث لسيدة أمريكية أسمها شاينا آيسوم ، حيث في عام 2009 تم نقل شاينا آيسوم البالغة من العمر 28 عاماً إلى غرفة الطوارئ في مدينة ممفيس بولاية تينيسي بعد تعرضها لنوبة ربو ، الأطباء تعاملوا معها في البداية تعامل عادي مثل أي إنسان يتعرض لنوبة ربو ببعض الجرعات الطبية المتعلقة بالربو ثم أرسلت إلى المنزل .
بعد ذلك بوقت قصير ، بدأت شاينا تعاني من الإحساس بوجود حكة في جسمها التي أصبحت تتزايد يوماً بعد يوم وازدادت الحالة سوءاً رغم العلاج الطبي ، ثم بشكل مقلق قالت انها لاحظت أن ساقيها كانت تتحول إلى اللون الأسود وعندما ذهبت إلى المستشفى أصبح الأطباء على قناعة تامة انها تعاني من عدوى المكّورات العنقودية أو أي نوع آخر من الأمراض المتعلقة بالأمراض الجلدية مثل الأكزيما ، أعطيت العلاج أكثر وأكثر مع عناية فائقة ، ولكن الأمور ذهبت من سيء إلى أسوأ حيث بدأت تظهر وتتشكل حبوب وكرات غريبة في جميع أنحاء جسدها ، وكانت ايضاً تتعرض لفقدان سريع في الوزن ، كان الأطباء في مستشفى ممفيس مندهشون للغاية ، وقالوا أنهم لا يعرفون لهذا المرض مثيل من قبل وأن شاينا على الأرجح سوف تعيش مع هذا المرض الغريب لبقية حياتها ، بعد أعوام من مرضها لا تزال شاينا المسكينة تبحث عن أجوبة و علاج ، زار شاينا عدد من المختصين والأطباء في مستشفى "جونز هوبكنز" في بالتيمور حيث ترقد هناك ، ولكن كل الأطباء رغم التقدم العلمي والطبي في العصر الحديث قالوا أنها تعاني من مرض مجهول والغريب أنه يتسبب لها ايضاً في إنتاج ما يقارب 12 مرة من الأعداد الطبيعية لخلايا الجلد ولكن في بصيلات شعرها ، وهذا كان من شأنه أن يسبب لها نمو متزايد في أظافرها بدلاً من شعرها الذي فقدته حيث تلبس على رأسها شعر مستعار الآن ، الأطباء لا يزالون يحاولون معرفة سبب هذا المرض الغريب ، وشاينا آيسوم تأخذ حالياً أكثر من 25 نوعاً مختلفاً من الدواء ولكن لا يوجد حتى الآن أي علاج لها او حتى معرفة لنوع ولو قريب من هذا المرض الغامض وعلى أية حال نتمنى الشفاء العاجل لشينا .

شاهد الفيديو



فوهة باتومسكي

كان من المفترض أن أتحدث عن هذه الظاهرة الغريبة في المقال السابق حول أبرز الظواهر الماورائية في روسيا بما أن هذا اللغز هو في سيبيريا الروسية التي اعتدنا أن تكون واحدة من أغرب البقاع على وجه الأرض ، ولكني آثرت أن أعرضها لكم هنا في هذا البحث لتكون واحدة من الألغاز المثيرة والغريبة لأن هذا اللغز الغامض من الظواهر الأقل شهرة وبالتأكيد كثير منكم لم يسمع عنه من قبل على الرغم من أهميته ، حيث في عام 1949 تم تعيين الجيولوجي الروسي فاديم كولباكوف في رحلة إستكشافية إلى سيبيريا ، دون أن يدرك العلماء أنهم سوف يكتشفون واحدة من أغرب الأسرار ومن أكثرها غموضاً في هذا العالم ، أنها الفوهة الغريبة أو الحفرة باتومسكي المعروضة في الصورة ، وقبل أن يسافر "كولباكوف" إلى ما يسمونها الأرض العميقة والمجهولة تلك ، كان قد حذره السكان المحليين القريبين من المنطقة من عدم الذهاب إلى هناك ، وأوضحوا له أن ذلك المكان هو مكان مشؤوم ولا يوجد مكان يعرفونه أكثر شراً منه ، وأكدوا له أن حتى الحيوانات تتجنب الذهاب إلى ذلك المكان ، والذي يطلق عليه السكان المحليين إسم "عش النسر الناري" وقالوا أن أي شخص يذهب إلى ذلك المكان فإنه سوف يبدأ في الشعور بالتعب والإعياء حتى قبل وصوله أو عند الاقتراب منه ، وقالوا أن البعض قد اختفى ببساطة دون أن يترك أثراً .
ولكن بطبيعة الحال رجل متعلم وجيولوجي ممتاز كفاديم كولباكوف لم تكن تعنيه كل تلك القصص ولم يكن يجعلها تعترض طريقه ، وقرر المضي قدماً والذهاب إلى ذلك المكان مع أنه كان في حيرة لشرح ما وجده في عمق الغابات السيبيرية ، حيث وجد حفرة عملاقة غريبة في الشكل في وسط الغابة وكأن تلك الحفرة قد خرجت من بين الأتربة أو من بين الأشجار ، وبدت عن قرب كأنها تشبه فم أو فوهة بركان ، ولكن "كولباكوف" كان يعرف جيداً أنه لم يكن هناك أي براكين في المنطقة لما لا يقل عن بضعة ملايين من السنين ، وبدت هذا الحفرة لكولباكوف كأنها حديثة نسبياً في تشكيلها حيث قدر أن عمرها حوالي 250 سنة ، وهذا الرقم قد دعمته دراسات في وقت لاحق من نمو الأشجار القريبة في المنطقة ، ومن المثير للاهتمام ، أن تلك الأشجار بدت أنها قد خضعت لفترة من النمو المتسارع مماثلة لتلك التي شوهدت لكيفية نمو الأشجار في الغابات حول تشيرنوبيل.
ومنذ اكتشاف الحفرة كانت هناك العديد من النظريات حول طبيعة تلك الحفرة أو الفوهة الجرداء لمعرفة الشئ الذي من الممكن انه قام بانشأها ، وتكهن بعض الناس بما في ذلك كولباكوف نفسه أنه يمكن أن تكون قد تشكلت بواسطة نيزك ، على الرغم من أن فوهة البركان هذه لا تشبه أي موقع لأي نيزك سقط على الأرض من النيازك المعروفة الأخرى ، آخرون مقتنعون أنها في الواقع ليست إلا بركان والعديد من الباحثين فكر أن هناك يوفو أو اطباق طائرة مخبأة تحت تلك الفوهة  ، وفي عام 2005 تم شن حملة علمية كبيرة حول هذا المكان على أمل العثور على بعض الأجوبة ، ولكن بعد ذلك حصلت مفاجأة لم تكن متوقعة ، حيث توفي زعيم الحملة الدكتور فاديم كولباكوف بأثر نوبة قلبية مفاجأة أثناء ما كان هناك بعد بضعة كيلومترات بعيداً عن الموقع ، وكان السكان المحليين على قناعة تامة بأن تلك الحفرة "الشؤم" هي التي أدت إلى وفاته.


أحجار تاولاس في مينوركا

أحجار تاولاس هي أحجار وأعمدة مغليثية قديمة تقف في جزيرة مينوركا الاسبانية ، وهي مماثلة تماماً في المظهر إلى ستونهنج الأكثر شهرة أو إلى أحجار سالنروفا في كوبيك تيبي الموجودة في تركيا ، في حين يعتقد أن أحجار تاولاس نصبت من قبل السكان القدماء في الجزيرة في مرحلة ما بعد عام 2000 قبل الميلاد ، وليس هناك أي دليل ملموس يعطي تفسيراً لماذا بنيت تلك الهياكل أو لماذا وجدت فقط على جزيرة مينوركا وليس على كل الجزر المجاورة .
وبطبيعة الحال توجد حولها نظريات كثيرة ، ويعتقد البعض أن تلك الحجارة ترمز إلى كما لو كانت كأنها معبد قديم ، عالم الآثار الألماني "فالديمار فين" أشار إلى أن جميع أحجار وأعمدة تاولاس تتجه إلى الجنوب مما دفعه إلى التكهن بأنها اقيمت كنصب ديني لقياس حركة القمر ، وأصبحت فيما بعد نظريته تلك معروفة بإسم نظرية "القمر تاولاس" أو Taulas Moon.
للأسف ، لا يمكن إلا أن تنطبق نظرية "فين" على تلك الأحجار والسبب ببساطة لأنه فيما بعد عثر على حجرين آخرين في نفس المكان تتجه إلى الشمال من الجزيرة ، ويبقى السبب الحقيقي لبناء نصب وأحجار تاولاس مجهولاً.


الميلونجنز

في عام 1690 ذهب التجار الفرنسيين إلى جبال الأبالاش بالتحديد إلى الجنوب من الأبالاش ، والأبالاش هي جبال في ولاية كارولينا الشمالية في الولايات المتحدة الأمريكية وهي عبارة عن أعداد كبيرة من الجبال الطويلة والممتدة من عند وادي سانت لورانس بمقاطعة كيبيك في كندا إلى الجنوب الغربي من السهول المحاذية لشواطئ خليج المكسيك في ولاية ألاباما ، المهم أن التجار الفرنسيين قالوا أنهم عندما وصلوا إلى هناك وجدوا شعوباً غريبة هناك يعيشون في الأكواخ وهم أصحاب بشرة سمراء في الغالب ولكن بلامح وجه تذكرهم بالأوروبيين ، واشتبه التجار الفرنسيين بأن التجار الفرنسيين القدامى الذين جائوا قديماً بقصد التجارة ايضاً للولايات المتحدة كان معهم عبيد من إفريقيا ويفترض أنهم اختلطوا مع السكان الأصليين وتكونت منهم هذه الأعراق  .
ولكن كان ذلك غير صحيح فلم يحدث مثل هذا التزاوج في السابق بين سكان أصليين ولا أفارقة ، وفي عام 1784 عندما زار السفير "جون سايفيير" جبال الأبالاش اكتشف مستعمرة أو مكان فيه أناس وصفهم "سافيير" بأنهم بملامح بميزات الأوروبيين ولكنهم كانوا أصحاب بشرة داكنة ، وعندما سأل اولائك المستوطنين عن أصولهم قالوا أنهم من أصول برتغالية - عربية إسلامية ! لكن سافيير على ما يبدو لم يصدقهم ، وقبل دخول سنة 1800 كان المستوطنون الغامضون قد انتشروا في ولاية تينيسي وفي المناطق المعزولة من ولاية فرجينيا وكنتاكي ، وكانت المجتمعات المجاورة أو المحيطة بهم تدعوهم بإسم "الميلونجنز" وكانت تلك المجتمعات المجاورة لهم تمارس التمييز العنصري ضدهم بصفتهم أقوام دخلاء ليسوا من أمريكا الشمالية ولا يعرف لهم أصل ، لدرجة أن تلك المجتمعات كانت قد اختلقت الأساطير والقصص على جنس الميلونجنز وكان الأمهات يقمن بتخويف أطفالهم واختلاق القصص والحكايات المخيفة بأن أقوام الميلونجنز أقوام متوحشون ومن آكلي لحوم البشر ، بقصد إخافة الأبناء من عدم الذهاب إلى جبال الأبالاش حيث تسكن أجناس الميلونجنز .
في الحقيقة حتى بعد أن أخذت عينات فيما بعد من الـ DNA لأشخاص ينتمون للميلونجنز بقيت أصول الميلونجنز غير معروفة ، النظرية الأكثر شيوعاً هو أنهم خليط من أسلاف الأمريكييين البيض مع الأفارقة السود ، واقترح آخرون أنهم من نسل مستعمرة رونوك المفقودة والبعض قال أنهم من نسل البحارة البرتغاليين ، والبعض قال أنهم من أصول فينيقية قديمة أو حتى واحدة من قبائل إسرائيل التي فقدت ، وقد اختلفت الآراء اختلافاً شديداً بين النسابون وعلماء التاريخ والأعراق حول الميلونجنز.
وفي عام 1999 برزت أدلة جديدة على أن الميلونجنز ربما كانوا من أوائل المستوطنين من العالم القديم في أمريكا الشمالية ، وفقا للدكتور"برنت كينيدي" وهو من كبار علماء الأعراق والأجناس البشرية في كلية فرجينيا ، قال أن الميلونجنز قد يكونون من نسل الأتراك العثمانيين وأنهم قد تم جلبهم إلى العالم الجديد كخدم واقتيدوا إلى المناطق المهجورة في جبال الأبالاش من قبل السير فرانسيس دريك عندما استولى الأسبان على تلك المنطقة ، على أية حال حاول العديد من الباحثين والعلماء معرفة أصول الميلونجنز والبعض من العلماء فسر مصطلح ميلون-جنّ على أنه قد يأتي من "الجنّ" في اللغة العربية والتي تعني بحسب ما يفهم الغرب أن الجن في الثقافة الإسلامية هي أرواح ملعونة مطرودة من رحمة الله ، وبالتأكيد هذا التفسير مضحك ، وعلى أية حال كل ما تقدم يبقى مجرد فرضيات ونظريات ، أصول شعوب ميلونجنز تظل لغزاً ، فقط أحب أن أشير أن الرئيس الأمريكي الراحل "إبراهام لينكولن" هو من نسل تلك الشعوب الغامضة .

جزيرة بوفيه وقارب النجاة

في عمق جنوب المحيط الأطلسي بل في أقصى جنوب الكرة الأرضية ، توجد جزيرة هي من أكثر أو اكثر الجزر النائية في العالم ، ولا يعرف حقاً تلك الجزيرة تحديداً تتبع لأي قارة أو تحسب كجزيرة منفردة لا تتبع لأي قارة من قارات العالم ، إنها جزيرة بوفيه أو بوفيت وهي جزيرة بركانية تقع في المنطقة القطبية الجنوبية وهي غير مأهولة بالسُكان منذ أن اكتشفت ، وقد وصفت جزيرة بوفيه بأنها من بين الأماكن الأكثر عزلة على هذه الأرض ، في الواقع كما أشرت لا يوجد أي شئ يثبت أن تلك الجزيرة قد سكنت من الناس على الاطلاق وحتى أن النباتات لا تنمو هناك فهي جزيرة بركانية جليدية ، و بما أن الحياة النباتية غير قابلة للنمو فمن المحتمل جداً أنه لا أحد قد سكن فيها ، ولكن عندما وصلت الحملة البريطانية من جنوب أفريقيا في عام 1964 إلى جزيرة بوفيه ، اكتشفوا أو عثروا على قارب نجاة مهجور في بحيرة في نفس الجزيرة ، وليس بعيداً عن القارب كانت توجد مجاديف وأخشاب وطبول ! وخزان ماء من النحاس ملقية بجانب القارب ، كان القارب في حالة جيدة ولم يتم العثور على أي احد من الركاب المفترضين للقارب ، ايضاً كان القارب لا يحمل أي علامات يمكن التعرف عليها ، و بالتالي لا يمكن تحديد إلى أي دولة يعود ذلك القارب أو إلى أي شركة شحن .
الأكثرغرابة ، عندما تم إرسال بعثة أخرى إلى جزيرة بوفيه بعد ذلك بعامين ، و جدوا أن قارب النجاة قد اختفى تماماً واختفت أيضاً كافة الأشياء الأخرى التي كانت موجودة بالقرب منه ، حتى الآن لا أحد يعرف كيف وصل ذلك القارب إلى هناك في وسط بحيرة في الجزيرة النائية والبعيدة جداً ، وماذا حدث للناس الذين كانوا فيه ، ولماذا وكيف اختفى القارب بعد عامين واختفت كل الأشياء التي كانت حوله.


أضواء هيسداليـن

في عام 1997 كان رجل نرويجي يدعى "هارالد دايل" في رحلة تخييم مع عائلته في وادي هيسدالين في النرويج ، بعد الساعة الـ 6:30 مساءاً خرج "هارالد" من خيمته ذاهباً إلى سيارته لأنه قد نسي فرشاة أسنانه ولكنه لاحظ شيئاً غريباً في السماء المظلمة وكان عبارة عن ثلاثة أضواء على شكل مثلث تتحرك في السماء المظلمة ، واستمرت تلك الأضواء الغريبة وهي تتحرك ببطئ مع شدة توهج متغيرة مع كل وميض ، "هارالد" ركض على الفور لاستدعاء أولاده وزوجته للحضور والاطلاع على هذا الشئ الغريب الذي كان في السماء ، وبعد بضعة دقائق اختفت تلك الأضواء ، وأصبح "هارالد" واحداً من كثير من الناس الذين شهدوا هذه الظاهرة الغامضة المعروفة باسم أضواء هيسدالين .
في الواقع سجل التاريخ أن هذه الأضواء يعود اكتشافها إلى القرن التاسع عشر ، وقد تم الإبلاغ عنها سابقاً على أنها أضواء غريبة متوهجة مع كثير من الألوان المختلفة ، بما في ذلك اللون الأزرق والأحمر و الأصفر ، و لقد لوحظ أنها تبدأ تحركها في الغالب من على بعد مسافة قصيرة فوق سطح الأرض ثم تسير تصاعدياً إلى السماء ، في مرات بسرعة كبيرة وفي مرات أخرى ببطئ شديد وتختفي بعد ذلك ، وكانت تلك الأضواء الغامضة نشطة بشكل خاص خلال الثمانينات من القرن الماضي ، مع ما يصل الى ما يقارب 20 تقرير من شهود عيان يأتي في كل أسبوع ، في الحقيقة كان قد أخبرني شهود عيان بأنه في منطقة الباحة - السعودية في قرية هناك توجد مقبرة وفي أوقات معينه من السنة تبدأ أجسام صغيرة على شكل كرات مضيئه لها وميض في الأرتفاع من الأرض بالتحديد من نفس المقبرة وتبدأ تصاعدياً ترتفع إلى السماء وهي بحسب وصفهم قريبة جداً من أضواء هيسدالين في النرويج فهل لهذه الأضواء علاقة بالأرواح أو للجن مثلاً !
وعلى أية حال لا يزال لحتى الآن الكثير من الناس المحظوظين يشاهدونها على أرض الواقع ، ولا يزال العلماء يدرسون تلك الأضواء الغريبة على مدى سنوات ، ولكن حتى الآن لم يأتي أي تفسير مقبول على نطاق واسع ، وتشمل النظريات أنها عبارة عن ذرات الغبار المتأينة أو تدفقات من ذرات هيدروجين متأينة ذات طاقة عالية أو بعض الجسيمات السماوية القابلة للاحتراق في الهواء ، و بطبيعة الحال الأجسام الغريبة والأطباق الطائرة "اليوفو" .

شاهد الفيديو



حادثة مايرلنج

تعرف ايضاً بمأساة مايرلنج ، وحتى الآن لا يعرف بالضبط ما الذي حدث في تلك الليلة ، 30 يناير 1889 التي فقد فيها ولي عهد النمسا والمجر آن ذاك "الأمير رودولف" حياته مع عشيقته "البارونة ماري فتسيرا" في حادثة هزت العالم في ذلك الوقت ، ماتا جنباً إلى جنب في كوخ صغير في قرية مايرلنج ، بعد أن تم إطلاق النار عليهم حتى الموت.
في الحقيقة كان والد الأمير رودولف "الإمبراطور فرانز جوزيف" بعد تلك الحادثة يبدو مصراً على اخماد أمرها وأنه بشكل أو بآخر اعتقد بأنه يمكنه التستر عليها ، كان هذا على الأرجح بسبب أن الأمير رودولف كان على علاقة غرامية مع ماري فتسيرا على الرغم من أنه كان متزوجاً من "الأميرة ستيفاني" أبنة ملك بلجيكا لأسباب ومصالح سياسية ، ومن أجل الحفاظ على القضية طي الكتمان حتى بعد وفاة العاشقين ، تم نقل جثمان ماري فتسيرا بعيداً و دفنت سراً في مكان غير معروف .

حيث ذهب الأمير رودولف مع عشيقته البارونة ماري إلى قرية مايرلنج ليقضيا ليلة في كوخ جميل في القرية الخلابة ، وفي صباح اليوم التالي الأربعاء 30 يناير 1889 توجه خادم الأمير إلى باب حجرة سيده ليوقظه من نومه تنفيذاً لإرادة الأمير نفسه ، فقال الأمير للخادم أنه سوف يأتي وأمره أن يذهب ويعد العربات للرحيل ، ولكن الأمير رودولف كان قد تأخر عن النزول ، وكان اصدقاؤه ينتظرونه ، ولكن بعد ان تأخر قرروا أن يصعدوا إلى حجرته وعندما صعدوا وطرقوا الباب لم يرد عليهم أحد ، فنادوا بأعلى صوتهم عليه ولم يتلقوا رد ايضاً ، فحاولوا أن يفتحوا الباب فإذا به مقفل ، عند ذلك قرروا أن يكسروا الباب ويقتحموا الكوخ ، اثناء ذلك قال لهم الخادم أنه تذكر شيئاً كان قد جرى ليلة البارحة ، وإنه خيل إليه أنه سمع طلقاً نارياً في داخل الحجرة عند الفجر ؟ عند ذلك قرروا أن يحطموا الباب فوراً ، وكانت المفاجأة ، حيث كانت جثة ماري فتسيرا ملقاة على السرير وبجوارها جثة الأمير رودولف ، لم يكن في جثة الفتاة أي آثار لجروح أو دماء ، ولكن في المقابل كان الدم يسيل بغزارة من فم الأمير وكانت بندقيته بالقرب منه ، ونقل الشهود الخبر إلى الأمبراطور والأمبراطورة وزوجة الأمير رودولف الأميرة ستيفاني وأعلن في اليوم التالي أن الأمير رودولف قد انتحر بعد أن قتل عشيقته في مايرلنج ! ولم يعرف بعد إلى الآن حقيقة ما حدث في تلك الليلة هل خنق الأمير عشيقته ثم انتحر ؟ هل قتلته هي ثم قتلت نفسها ؟ هل قتلها ثم قتل نفسه ؟ أم أن هناك جريمة قد أقترفت في ذلك الليل وفي ذلك المكان المنعزل ، وأعلن على أثرها أن الأمير وعشيقته قد انتحرا
الغريب أنه بحسب التقاليد الكنسية ، الكنيسة لا تسمح لجنازة أو مراسم لأي شخص قد أقدم على الإنتحار سواء كان أميراً أو مواطناً عادياً ، فكيف أعلن أنه قد انتحر وفي نفس الوقت تمت له مراسم جنازه عظيمة ؟  ايضاً
، تم نشر إشاعة أن الأمير رودولف كان قد مات مسموماً من قبل أعدائه ، كيف يكون مسموماً وهناك طلق نار ودماء ؟ ومع ذلك قال الأمبراطور فرانسوا جوزيف في وقت لاحق أن البابا يشتبه أن رودولف قد قتل نفسه و قتل فتسيرا أثناء نوبة من الجنون المؤقت.
وحتى بعد وفاة الإمبراطور فرانسوا جوزيف في عام 1916 فإن التفاصيل الحقيقية لمقتل العاشقين لم تعرف ، وبحلول ذلك الوقت كانت هناك الكثير من الشائعات الغريبة عن الحادث و بعد أكثر من 100 عام من الحادثة وإلى اليوم لم تتوقف التكهنات والتي تشمل كما قلنا القتل والإنتحار ، والقتل لدوافع سياسية ، أو أن رودولف قتل نفسه وعشيقته خلال مشاجرة في حالة سكر ، وعلى أية حال اثنين فقط من الناس الذين يعرفون الحقيقة كاملة هما بالطبع "الأمير رودولف والبارونة ماري فتسيرا" .


فو فايترز

فو فايترز مصطلح يعني "المقاتلين فو" تم استخدامه لأول مرة بعد مشاهدات مختلفة لأجسام طائرة مجهولة خلال الحرب العالمية الثانية ، أثناء تلك الحرب شاهد عدد من الطيارون من على متن الطائرات الحربية المقاتلة أجسام صغيرة بدت مثل الأقراص كانت تحلق في السماء ، وحتى السفن الحربية لاحظت تلك الأجسام في سماء المنطقة.
وفي أواخر عام 1942 كانت طائرة حربية تابعة لسلاح الجو الأمريكي تحلق في سماء فرنسا عندما لاحظ الطيار اثنين من الأضواء الغريبة تحلق فوقه وعلى مقربه منه ، وكأنها تريد الإتجاه نحو طائرته ، حتى أدرك الطيار أن تلك الأضواء كان في الواقع تتبعه ، وتكررت مثل تلك المشاهدات وشاهدها العديد من الطيارين الحربيين الآخرين خلال الحرب وبعضهم قام بإطلاق الصواريخ عليها ظناً منهم أنها طائرات أو اسلحة قادمة من العدو ، ولكن لم تصبها تلك الصواريخ ولم يتمكن الطيارون من التهرب من تلك الأضواء ، لوحظ أيضا أن تلك الأجسام كانت تبقى على مسافة معينه وموحدة  تفصل بينها وبين من كأنها تقوم بمطاردته .
كانت تلك الأضواء الغريبة في نفس العام على مناطق أخرى حيث ذكر جنود مشاة البحرية الأمريكية في جزر سليمان عن رؤيتهم لحوالي 150 من الكائنات الملونة الفضية التي تتسابق في السماء ، حتى جنود المارينز الأمريكي لاحظوا ذلك وقدموا تقريراً في تلك الفترة عن رؤية أقراص غريبة لم تكن لديها ذيول أو أجنحة كما يوجد في الطائرات.
في الواقع تم قمع كل ما ذكر من تلك المشاهدات بعد انتهاء الحرب ، إلا أن التقارير الأولى من ظاهرة " فو فايترز " لم تصل إلى الصحف حتى ديسمبر 1944.


لغز منارة إليان مور

في جزيرة فالنن الأسكوتلندية والتي أخذت أسمها من راهب ايرلندي كان في القرن السابع رئيساً لدير قديم هناك ، كانت دائماً تلك الجزيرة خالية من السكان وهي جزيرة معزولة غير مأهولة وتم إنشاء منارة بها في موقع يحيطه به الغموض منذ وقعت فيه حادثة غامضة في ديسمبر عام 1900 عندما إختفى جميع حراس المنارة الثلاثة من دون أي أثر وكأن الأرض قد انشقت وابتلعتهم في تلك الجزيرة المعزوله التي كانت وحدها في محيط شاسع .
حيث كان مقرراً أن تكون هناك زيارة روتينية للجزيرة في 20 ديسمبر 1900 وهي عبارة عن سفينة إمداد ولكن بسبب سوء الأحوال الجوية لم تصل إلا في 26 ديسمبر ، وعندما وصلت فوجئ الطاقم بأنه لم يكن هناك أي ترحيب بهم من الحراس أو على الأقل من حارس واحد يقف على الشاطئ لاستقبالهم كما كانت عليه العادة ، وايضاً كانت مصابيح وأضواء المنارة غير مشغلة وهي التي كانت تضيئ بشكل دائم ، وكأنه لا يوجد أي نشاط في الجزيرة ، وكان يحرس المنارة ثلاثة رجال هم توماس مارشال و جيمس دوكات و دونالد ماك آرثر  أحد أفراد طاقم سفينة الإمداد كان يدعى "جوزيف مور" نزل إلى أرض الجزيرة للتحقق من ما جرى ونزل معه بعض البحارة والرجال الآخرين .
عندما نزلوا إلى الجزيرة لم يجدوا أي أحد من الحراس الثلاثة والمنارة كانت معطلة عن العمل كما قلنا ، والغريب أنهم وجدوا بوابة المنارة الرئيسة مغلقة من الداخل فقرروا إرتقاء السلالم المؤدية إلى أعلى المنارة ، ذكر "مور" أنه أصابه شعور بالفزع من مصدر مجهول حين كان يرتقي السلم ، ولما فتح الباب ودخل وجد أن كل شئ بداخل المنارة على ما يرام إلا أن واحداً من كراسي المطبخ كان مقلوباً مع أن أواني المطبخ كانت نظيفة جداً ولا يوجد ما يدل على أنه كانت هناك مؤشرات على تناول الطعام في المطبخ ، وكذلك لاحظ "مور" أن ساعة الحائط المعلقة في المطبخ كانت متوقفة عن العمل .
بعد ذلك كتب "جوزيف مور" رساله ، حيث أرسلها للكابتن "هارفي" المسؤول عن المنارة في تلك الجزيرة في 26 ديسمبر 1900 كما جاء نصها :
حصل حادث مروع في فالنن ، الحراس الثلاثة دوكات ومارشال وماك آرثر اختفوا من الجزيرة تماماً ووجدنا المنارة متوقفة والدلائل تشير إلى أن الحادث وقع قبل أسبوع ، الحراس المساكين لا نعلم أين هم ، ربما يكونوا قد قتلوا أو غرقوا في البحر في محاولة لتأمين رافعة أو شئ من هذا القبيل.
وبعد ذلك أثناء البحث في داخل المنارة كشفت التحقيقات أنهم عثروا على "رسالة" ربما كان الحارس توماس مارشال يريد إرسالها قبل اختفائه حيث كتب : قد ضربت الجزيرة رياح شديدة ، هي أسوأ من أي شيء كان قد شهدته في حياتي المهنية ، وعلى الرغم من أن المنارة كانت قوية وصلبة بما فيه الكفاية لتدوم وتصمد في وجه أي عاصفة ، إلا أنها بدأت كأنها تتحرك وخشينا من إنهيارها فوق رؤوسنا . وكتب مارشال أن الحارس الآخر جيمس دوكات كان هادئاً جداً ، والحارس الثالث ماك آرثر الذي كان بحار من ذوي الخبرة كان شجاعاً وصلباً وقت العاصفة .
وكتب أنه قد تم تأمين المنارة جيداً وأن الرجال الثلاثة قد بدأوا في التضرع والصلاة ، وذكر في كتابته الأخيرة " إنتهت العاصفة ، والهدوء قد عم البحر ، الله هو فوق كل شيء " .
في الواقع قام عدد كبير من الرجال بالبحث في الجزيرة الصخرية في كل ركن من أركانها في محاولة للعثور على الحراس الثلاثة ومعرفة ماذا كان مصيرهم ، وكان كل شئ في الجزيرة يبدو سليماً وعادياً فلا توجد انهيارات جبلية أو صخرية ولم يتم العثور على ملابس أو مقتنيات تتعلق بالحراس أو أي شئ من الممكن أن يشير إليهم ، وبرزت العديد من التكهنات والشائعات حول مصير الحراس الثلاثة ، منها أن واحداً من الحراس قد قام بقتل الأثنين الآخرين ثم ألقى بنفسه في البحر في نوبة من الندم ، أو تمت مهاجمتهم من قبل وحش البحر أو أحد الطيور البحرية العملاقة ، أو أنهم تعرضوا للإختطاف من قبل جواسيس أجانب ، أو أن مصيرهم كان في قبضة الأشباح الحاقدة حيث توجد أسطورة قديمة في تلك المنطقة تتحدث عن "أسطورة الصيادون السبعة" وهم أشباح شريرة عبارة عن صيادون من الأشباح عددهم 7 يتجولون على قارب في البحر حول تلك المنطقة ، وهي أسطورة مشهورة على نطاق واسع هناك .

بحث وإعداد : رامي الثقفي
Copyright©Temple Of Mystery


التعليقات

ياسين 2016-07-10 07:29:32

من أروع ما قرات موضوع مدهش

فوركس السعودية اون لاين 2015-08-18 00:55:37

Repot [url=http://forexonline-ar.com]فوركس السعودية اون لاين[/url]

احمد 2015-07-06 18:57:48

قراتي للجزء الثاني جعلني ابحث ان اقرأ عن هذا الجزء والمواضيع جميله ومتترابطة وغريبة وغامضة جدا شكرااا

الاء 2014-11-03 22:52:04

تحفه يا استاذ تسلم ايد حضرتك ابدعت والله

زكي 2014-07-19 03:50:45

الله يعلم بكل شيء

هناء 2014-07-12 10:32:29

مشوق و كل حادثة تحتمل تفسيرا منطقيا و تفسيرا خارقا للمنطق ...أسلوب منمق بالكتابة يميز قلمك أستاذ رامي ...وفي كل مرة تتركنا في حيرة نفكر .....بانتظار جديدك

لينا 39 2014-07-06 06:15:23

احب الموضيع الغامضه استمرو :)

najwa 2014-07-04 21:26:39

fabulous <3

mhammad glayed 2014-06-30 13:40:42

great work i always come here to read more i am planning to start sydying more abot this and reveal these secrets

rachid jarodi 2014-06-19 11:34:30

chokran bezzaf 3la had alm ma3lomat

ريهام الشريف 2014-06-12 23:07:48

والله ده احسن موقع عربي شوفتو ، انتو بجد رائعين

انا 2014-06-08 13:36:28

سبحان الله حيث قال وما اوتيتم من العلم الا قليلا شكرا كاتب الموضوع رامي الثقفي

سالم العبد اللطيف البنيان 2014-06-01 22:08:01

أبهرني هذا الموقع الراائع وأصبحت من المدمنين عليه وأتتبع مواضيعه بكل شوق

dody 2014-05-31 17:50:22

موضوع رائع وشيق جدااااااا ..اعتقد انى رايت فيلم يتكلم عن الحادثه اﻻخيرة وبكن بطريقه مختلفه واسم البطل كان دوكات وكان شبح يظهر لكاتبه

جوليا 2014-05-30 00:14:01

موضوع راائع متل العادة ،، استاذ رامي بدي اتواصل معك مابعرف كيف بعت على التواصل هون بالموقع وما اجاني رد

قيس العبيدي 2014-05-29 22:33:41

موضوع ومعلومات غاية في الاهمية والجمال شكرا استاذ

احمد 2014-05-29 19:21:49

ارجوك اللون الاسود للخلفيه مع الكتابة البيضاء مرهق جدا للعين برجاء تغيير الخلفية السوداء من فضلك

لبنى محمود 2014-05-29 10:35:38

بجد مواضيعكم رااائعة

وائل نجم الدين 2014-05-29 08:31:40

شكرا على المقال الجميل والمفيد

احمد جلال 2014-05-28 18:36:54

دايما بتبهرنا يا استاذ رامي انا بحب مواضيعك اوي

ناريمان 2014-05-28 18:35:34

بجد شكرا ليكم الموضوع اكثر من رائع

زهرة اللوتس 2014-05-28 18:34:07

انتووو رااائعين ، فعلا موضوع مفيد ومعلومات أول مره اسمع عنها

منال عبد الحميد 2014-05-28 18:21:40

شكرا جزيلا للموضوع الرائع والموقع المفيد

إضافة تعليق على المقال



تنبيه : اكتب تعليقك مع احترام الرأي وتجنب الاستخفاف ضد أي معتقد أو دين أو طائفة أو تمييز ضد المرأة أو إهانة للرموز العلمية والثقافية أو التكفير أو الاستهزاء من فكر أو شخص .


من فضلك أدخل الاسم

من فضلك ادخل نص التعليق

مشرف الموقع : تم تدشين هذا الموقع الخاص بالماورائيات والظواهر الغامضة التي تخرج عن حدود التفسير من أجل كل المهتمين في العالم العربي خصوصا ، وهو سيكون منبرا لكل من يجد في نفسه القدره والشغف على البحث والتحقيق في مثل هذه الظواهر ، نحن لسنا من أنصار الخرافات والاساطير ولكن طالما كان البحث العلمي مصدرا للمعرفة لكي نفهم ونعلم والله وحده أعلم . رامي الثقفي
تصميم و برمجة : يونيك اكسبيرنس لخدمات المعلومات المتكاملة