كلمة الموقع

۩۞۩ نرحب بكم جميعاً زوار موقع معبد الغموض - Temple Of Mystery نُثمّن لكم إهتمامكم على البحث والمعرفة في الموقع الأول لكل ما يتعلق بالخوارق و الغرائب و الظواهر الغامضة . الباحث : رامي الثقفي ▲

مخلوقات غريبة أكدَ المستكشفون حقيقتها

يأجوج ومأجوج

رامي الثقفي 2014-03-07 05:29:58 19528

لآلآف السنين تحدثت الأديان والنصوص المقدسة عن عوالم مفقودة ومخلوقات أسطورية وممالك خفية والعديد من هذه القصص لا زالت باقية حتى يومنا هذا وهي ستبقى دائماً على قيد الحياة عبر الأجيال ، وفي الأديان السماوية الثلاث على حد سواء التوراة والإنجيل والقرآن توجد العديد من النصوص التي تثير الكثير من الأسئلة وتحتوي على العديد من الأخبار والتنبؤات والأسرار المعقدة بما فيه الكفاية لإعطائنا الكثير من الحيرة وإثارة الجدل ، تلك القصص لها شعبية كبيرة بين الملايين من الناس ، نعم نحن جميعاً نحب الأساطير ونحب ان نسمعها ونحب أن نتحدث عنها ايضاً ، لأن سحرها لا يزال وسيبقى في قلوبنا .. سواء كنت دينياً أم لا قد لعبت المخلوقات الأسطورية دوراً كبيراً في تراث الشعوب وحتى في الكتب والروايات والأفلام ومن ضمن ذلك تحدثت الأديان السماوية الثلاث عن مخلوقات غريبة غير معروفة الهوية سوف تأتي في "نهاية الزمان" لتقوم بحرب كبرى على البشر ، انهم يأجوج ومأجوج ورغم قلة العلوم عنهم والمعرفة بهم إلا أننا سنحاول جمع كل ما جاء في الأديان السماوية والنصوص المقدسة عنهم في إطار واحد لنتعرف على قصتهم ، من يكونون ؟ وأين هم ومن أي الأجناس ؟
في الواقع ، في الأديان السماوية الثلاثة يأجوج ومأجوج حقيقة وليست مجرد أسطورة وإن كانت حقيقة أغرب من الخيال نفسه ، وقد كثرت الآراء عنهم وتنافرت في مضمونها بين الاتجاهات المختلفة ، لذا كان علينا تقديم محاولة لبيان ما جاء عنهم في هذا البحث ، ومهما كانت الآراء وتبايناتها واختلافاتها إلا أنه في الأديان السماوية هناك إجماع واحد أن يأجوج ومأجوج حقيقة قادمة في يوم ما ..


يأجوج ومأجوج في الأديان والمعتقدات

بحسب الأديان الإبراهيمية والمعتقدات والموروثات الدينية المتعلقة بها كانت هناك أقوام في وقت مبكر من هذه الحياة على هذه الأرض عراض الوجوه صغار العيون صهب الشعور اسمهم يأجوج ومأجوج ، وفي العبرية في العهد القديم جاء إسم يأجوج ومأجوج في العديد من الإشارات ولا سيما كتاب الوحي גּוֹג וּמָגוֹג وبالعرببة بطبيعة الحال جاءوا في القرآن في سورة الكهف وفي سورة الأنبياء وبالفارسية ينطقون يگوگ و مگوگ ، وفي المسيحية من خلال الكتاب المقدس هم  Gog And Magog ومن خلال الأديان الثلاثة كانت الإشارات لهم مختلفة فهم في حين يأتون كأفراد وأحياناً كشعوب ، وفي بعض الأحيان كمناطق جغرافية ، ذكر يأجوج ومأجوج في القرآن الكريم على وجه الخصوص بشكل لا بأس به وببعض التفصيل والإشارات ، وذكروا في كتاب حزقيال و سفر الرؤيا من الكتاب المقدس وهم يمثلون صراعات نهاية الزمن وعلى أنهم يأتون بالقرب من أوقات النهاية 

 
يأجوج ومأجوج كأسم في الانجليزية لا يزال غير مؤكد ، قد يشير ma إلى "أماه"  التي تعني أرض جوج ، أو أنه قد يعني "من" بحيث مأجوج تعني "أرض ياجوج" أو "من ياجوج" وهناك نظرية مختلفة وهي أن " ماجوج " قد يكون إشارة إلى بابل من خلال تحويل إسم بابل بالخط العبري ، والذي كان في الأصل حرف لا علة له ، ولكن هذا الرأي  مثل بقية الآراء الأخرى لديه مشاكل ، في الفصل العاشر من سفر التكوين ، المعروف باسم " جدول الأمم "  جاء فيه أسماء نحو 70 من نسل نوح ومنهم من بقي نسله على الأرض بعد الطوفان  حيث أن نوح كان لديه ثلاثة أبناء ، سام وحام و يافث ، ومأجوج هو الابن الثاني ليافث و أبناء يافث هم : جومر ، ماجوج ، مادّاي ، يونان ، توبال ، ماشك وتيراس وبحسب نبوءة حزقيال جاء التحذير من عدو وحشي يأتي من الشمال على أرميا 1:3-16 حيث يأتي عدو من الحياة الأخروية ، والذين سيأتون " في السنوات الأخيرة " في نهاية العالم أو نهاية الزمن.

رؤيا حزقيال عن يأجوج ومأجوج

كانت تلك الرؤيا في إصحاحه الثامن والثلاثين حيث يقول : وكان إلي كلام الرب قائلاً يا ابن آدم اجعل وجهك على جوج أرض ماجوج رئيس روش ماشك وتوبال وتنبأ عليه وقل هكذا قال السيد الرب ها أنا ذا عليك ياجوج رئيس روش ماشك وتوبال وأرجعك وأضع شكائم في فكيك وأخرجك أنت وكل جيشك خيلاً وفرساناً كلهم لابسين أفخر اللباس ، جماعة عظيمة من أتراس ومجان كلهم ممسكين السيوف وكلهم بمجن وخوذه ، وجومر وكل جيوشه وبيت من أقاصي الشمال شعوباً كثيرين ، استعد وهيئ نفسك أنت وكل جماعتك المجتمعة إليك فصرت لهم موقراً ، بعد أيام كثيرة تفتقد ، وفي السنين الأخيرة تأتي إلى الأرض المستديرة من السيف لمجموعة من شعوب كثيرة على جبال اسرائيل التي كانت دائماً خربه ، للذين أخرجوا من الشعوب وسكنوا آمنين ، وتصعد وتأتي كزوبعة وتكون كسحابه تغشي الأرض أنت وكل جيوشك وشعوب كثيرين معك ، هكذا قال السيد الرب .

وفي كتاب الوحي ذكرت المعركة النهائية للمسيح وقديسيه مع يأجوج ومأجوج : عندما تكون أكثر من ألف سنة سوف يتم الإفراج عن الشيطان من سجنه ، ويخرج جوج وماجوج ليضلوا الأمم في أربع زوايا من الأرض وجمع لهم للمعركة ، وأعدادهم تشبه الرمال على شاطئ البحر .
ولا ننسى أن نشير إلى أن الآشوريين كانوا يلقبون السكيثيين الشرقيين "دمات جوجي" التي تعني بلد جوجي ،
وكان لفظ ماجوج يستخدم في التحدث عن السكيثيين وقبائل روسيا الجنوبية في القرن السابع قبل الميلاد ، وقد وصف المؤرخ اليوناني هيرودتس تلك القبائل التي تسكن في سكيثيا ووصف بعض تقاليدهم حيث قال : 
عندما يشيب الرجل منهم يقدمونه أضحية وبعد قتله يغلون لحمه ويقيمون سهرة لأكله ، فمن يستطيع أن يموت موته طبيعية يعد محظوظاً للغاية ، لأنه اذا مات رجل بسبب عرض لا يأكلون جثته بل يدفنونه وينعونه لكونهم لم يأكلوه والإله الوحيد الذي يعبدونه هو الشمس

أشكالهم وصفاتهم الخلقية


بحسب السردية الإسلامية يأجوج ومأجوج عراض الوجوه صغار العيون صهب الشغاف "لون الشعر أسود بحمره" من كل حدب ينسلون ووجوههم كأنها المجان المطرقة "المجن هو الترس أو الدرع المطرق بالمطرقة أو الحديد" وهو تعبير مجازي أي أن وجوههم مدوره وكثيرة اللحم ، بما يعني أن وجوههم تشبه وجوه الشعوب الشرق آسيوية كالمغول أو الشعوب في الصين وكوريا واليابان وغيرها ، وهم في روايات أخرى مختلفوا الأشكال فمنهم من هو ذو طول فارع ومنهم من هو شديد القصر ومنهم من هو بطول البشر العاديين ، ووفقاً للمورثات الدينية المسيحية وصفت يأجوج ومأجوج على أنهم بشر همج ودمويين يأتون في نهاية الزمان ويحلون الدمار والخراب في جميع أنحاء العالم وهم شعوب وحشية بشكل خاص واستثنائي وتأتي بعض الأوصاف الخلقية أنهم في خلقتهم كالبشر والثعابين ، ومن ضمنهم أفراد عماليق من الأحجام الكبيرة والضخمة كما ذكر عن جبابرة من الأساطير اليونانية حيث ذكرت كائنات عملاقة قدر لها أن تعيش في أعماق الجحيم أي العالم السفلي ، ووفقاً لبعض الأساطير أن هذه الشعوب من آسيا ، وفي الماضي كانوا قد حاولوا غزو أوروبا ولكن تم إيقافهم من خلال تدخل العناية الإلهية عن طريق الأسكندر الأكبر حيث استشعر خطرهم ، ولكن عاجلاً أو آجلاً سوف يأتون من جديد وسيكون مصير ذلك السور الذي بناه الأسكندر الإنهيار ومن ثم يبدأ يأجوج ومأجوج تنفيذ غاراتهم وهجماتهم ومحاصرة مدينة القديسين والمدينة المحبوبة والهجوم على روما ايضاً

ذو القرنين ورحلاته الثلاثة
 

لا نعرف هوية الملك ذو القرنين على وجه الدقة سواء كان الأسكندر المقدوني أو كورش الكبير أو حتى إن كان اخناتون الفرعون المصري ، ويرى آخرون بأنه ملك عربي عاش قبل الإسلام ، فعند اليهود مثلاً نجد أن ذو القرنين هو كورش الكبير ملك فارس وذكر في كتب العهد القديم في كتاب عزرا الإصحاح الأول وكتاب دانيال الإصحاح السادس وفي كتاب اشعيا الإصحاح 44-45 ويسمى في كتاب إشعيا راعي الرب حيث أن اليهود يحترمونه كثيراً ويعتبرون أنه نجاهم من أسر بابل وأرجعهم إلى بلادهم وأعطاهم الأموال لتجديد بناء الهيكل ورد إليهم كنوز الهيكل التي نهبت ، على كل حال أياً كان هو فأنه قد كان ملك عظيم ولديه آلاف الجيوش وأعطاه الله من كل شيئ  وجميع اصناف العلم والقوة ، كان ملكاً لمملكة عظيمة وعنده الجيوش المؤلفة والمصانع والأسلحة والحديد وكل شي يليق بأن يكون ملك على الأرض كلها في ذلك الوقت "وإنا مكنا له في الأرض وآتيناه من كل شي سببا"

حيث خرج ذو القرنين في يوم من الأيام بجيوشه العظيمة قاصداً الإتجاه نحو غرب اليونان وحين وصل إلى هناك وجد قوماً "فسقة" يعيثون في الأرض فساداً كما ذكر القرآن "قلنا يا ذا القرنين إما ان تعذب وإما ان تتخذ فيهم حسنا" فخيره الله اما ان يعذبهم بالقتل او يدعوهم  لعبادة الله ، فقال ذو القرنين : ان من أصر على الكفر سوف نقتله ونعذبه ثم يرد الى ربه فيعذبه عذاباً اكبر وأما من آمن بالله وأحسن عملاً فجزائه الجنه التي وعد الله ولا نكلفه في الدنيا بما يشق عليه ، فكان منه ماكان هناك .

ثم اتجه ذو القرنين من بعد ذلك قاصداً شرق الأرض سالكاً طريقاً آخر ، حتى اذا بلغ مطلع الشمس" أي حتى اذا وصل أقصى الأرض من جهة المشرق حيث تطلع الشمس "وجدها تطلع على قوم لم نجعل لهم من دونهما سترا" فحين وصل ذو القرنين وجيوشه إلى هناك  وجد قوماً غريبي الأطوار والأحوال والعادات وليس لهم من اللباس والبناء والبيوت ما يسترهم من حر الشمس ، فكانوا إذا طلعت الشمس دخلوا في أسراب إلى مداخل تحت الأرض ، وإذا غربت الشمس وجن الليل عليهم ، يخرجون لمكاسبهم ورزقهم .

ثم بعد ذلك أمر ذو القرنين جيوشه بالتوجه إلى طريق آخر ثالث بين المشرق والمغرب بحيث يوصله جهة الشمال من الأرض حيث الجبال الشاهقة ، فحين وصل إلى هناك بجيوشه الكبيرة وجد منطقة بين حاجزين عظيمين بمنقطع أرض بلاد المغول والصين وما يلي من بلاد أرمينيا وأذربيجان ، فوجد من وراء الحاجزين قوماً من أغرب وأعجب ما يكون لا يعرفون لغة غير لغتهم ولا يفهمون القول والكلام "وجد من دونهما قوماً لا يكادون يفقهون قولاً" ولكن هؤلاء القوم الذين لا يفهم لهم أي لغة توجهوا إلى ذو القرنين يريدون الحديث والتكلم معه في أمر ما ، فاستعان ذو القرنين بالمترجمين وبحثوا له عن مترجمين بحيث يستطيع أن يفهم ما يقولون ، حتى أن بعضهم قال أن سلسلة المترجمين بلغت ثلاثين مترجماً .
فقال هؤلاء القوم لذو القرنين بعد سلسلة من الترجمة الطويلة : أن هنالك قوم أسمهم يأجوج ومأجوج قد فسدوا في الأرض وآذوناً قتلاً وترويعاً ورعباً ونهباً وسلباً ، يأكلون لحم البشر حين يخرجون لا يتركون لا أخضراً ولا يابساً إلا أكلوه أو احتملوه ! خلصنا منهم أيها الملك العظيم ونحن مستعدون أن نجعل لك جزءاً من أموالنا ونفرض لك خرجاً أن خلصتنا منهم ومن شرورهم .


فقال ذو القرنين : إن ما أعطاني الله من القدرة والملك خير مما عندكم ومن أموالكم ، ولا حاجة لي بها ، فقط أعينوني بالأيدي والرجال وسأجعل بينكم وبينهم سداً حصيناً وحاجزاً منيعاً ، وقال "آتوني زبر الحديد" أي اجعلوا قطع الحديد ما بين الجبلين حيث مكان يخرجون ، فبدأ الناس يعملون ويبحثون عن كل وأي قطعة حديد يجدونها ويجمعونها إلى ما بين الجبلين حيث كان يخرج يأجوج ومأجوج ، وظل الناس على هذا الحال أياماً يعملون ويجمعون الحديد ويركمونه فوق بعض حتى علا الحديد وأصبح كأنه جبلاً متساوياً بين الجبلين ، وبعد أن رأى ذو القرنين هذا المشهد  قال : اجمعوا الخشب والحطب واشعلوا عليه النار من تحت ومن فوق وانفخوا عليه بالمنافيخ ، إلى أن اصبح الحديد من شدة الإحماء كأنه ناراً ، وقال ذو القرنين : اعطوني النحاس المذاب لأصببه عليه وبدأت الناس تعمل ويجمعون النحاس ويشعلون عليه حتى ذاب "قال أتوني افرغ عليه قطرا" فقاموا بإضافة النحاس الحامي المذاب على الحديد المشتعل فالتصق النحاس المذاب على الحديد المحمي ببعضه البعض فأصبح قوياً صلداً كالفولاذ ومن يومه لم يستطع يأجوج ومأجوج من الخروج ، حيث لا يستطيعون أن يعلوه او يتسلقونه لملاسته وعلوه الشاهق وما استطاعوا أن ينقبوه أو يحفروه لا من وسطه ولا أسفله لصلابته "فما اسطاعوا أن يظهروه وما استطاعوا له نقبا"


وبهذا السد المنيع لم يستطيع يأجوج ومأجوج أن يخرجوا مرة أخرى إلى سطح الأرض وفرح الناس في ذلك الزمن بتخلصهم من ذلك البلاء المتمثل في يأجوج ومأجوج ، ولكن هل هذه هي النهاية ؟ ليس ذلك ، ونجد ذلك في قول ذو القرنين " هذا رحمة من ربي ، فإذا جاء وعد ربي جعله دكاً وكان وعد ربي حقاً " أي ان هذا السد سوف يتدمر يوماً ما كأنه لم يكن وسوف يخرج هؤلاء الجنس من المخلوقات إلى الأرض مرة أخرى وإن خراب هذا السد كائن لا محالة .


جاء في الأديان أن يأجوج ومأجوج يحاولون الخروج بشكل يومي ويحاولون أن يفتحوا هذا السد منذ زمن بعيد ، وهم يضربون عليه بآلاتهم ولكنه لا يتأثر وحتى لو أثروا عليه بخدشات أو ضربات فهم يقومون في اليوم التالي ويجدونه كما كان ! ولكن بحسب ما جاء في الإسلام أنه قد بدأت حفرة أو ثقب في ذلك السد فعلياً وهي حفرة صغيرة جداً وتزيد في السعة يوماً بعد يوم ، كما جاء في حديث البخاري عن زينب بن جحش زوجة النبي محمد ، أن النبي محمد قام يوماً ما من النوم فزعاً وقال : ويل للعرب من شر قد اقترب ، فتح من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذه ، وحلق بالإبهام والسبابه .

الخروج


بحسب ما جاء في الأديان أن أعداد يأجوج ومأجوج بالملايين بل ربما مليارات ! وليس لأحد قوة على قتالهم سواء كانت جيوش او دول او حتى لو اجتمع البشر كلهم في هذا العالم لمقاتلتهم فلن يقدرون عليهم ، و بعد أن يفتحون السد تبدأ أمواج وأعداد هائلة منهم بالخروج ويخرجون من كل طريق وكل سهل وجبل وكل وادي "حتى إذا فتحت يأجوج ومأجوج وهم من كل حدب ينسلون" ويسرعون النزول والفساد في الأرض كأن لديهم نقمة وحقد على كل البشر ، فلا يجدون شئ في طريقهم سواء كان إنساناً رجلاً او عجوزاً او امرأه أو طفلاً إلا قتلوه أو احتملوه على ظهورهم ، ولا حيوان أو طير إلا قتلوه وأكلوه ، ويقومون بإحراق البيوت ويأخذون الأكل والثمار والدواب وكل شئ ، ويسيطرون على كل بلد أو أرض وطئتها أقدامهم ، إلى أن يصلون إلى الشام ، فيمرون على بحيرة طبرية ومن كثرة أعدادهم يشربونها كلها ولا يبقون منها شئ من نهمهم وكثرتهم ، حتى يمر آخرهم عليها فيجدونها قد جفت لم يبقى منها قطرة فيقولون : قد كان هنا ماء !

طبعاً في ذلك الوقت وبحسب ما جاء في الأديان وبعد ظهور بعض علامات الساعة الكبرى يكون عيسى ابن مريم قد جاء وحينها يكون موجوداً في فلسطين في واحد من جبال القدس ويكون معه عدد كبير من الناس ويعرفون بخبر خروج يأجوج ومأجوج ويحتمون بالجبل خوفاً منهم ولا يستطيع أحد منهم النزول خوفاً أن يقتل ، وتمر الأيام  إلى أن يقل الطعام والماء والمؤونة عليهم وتصيبهم مجاعة شديدة ويصابون بالبلاء ، ويبدأ حين ذلك عيسى ابن مريم بالدعاء والتضرع إلى الله يطلب أن يخلصهم من هذه المحنة الشديدة والخطر الواقع عليهم .

عند ذلك يكون يأجوج ومأجوج قد وصلوا قريباً من جبل يسمى "جبل الجُمّز" في بيت المقدس وسمي بهذا الأسم نظراً لكثرة أشجار الجُمّز به ، والجُمّز هو الشجر الملتف ، حيث لم يبقي يأجوج ومأجوج شي إلا قتلوه فيشعرون أنهم قضوا على جميع من في الأرض ، فيقولون : قتلنا من في الأرض ، فالنقتل من في السماء ! فيقومون بالصراخ كالمجانين ويرمون رماحهم عالياً إلى السماء ، وترجع لهم رماحهم وسهامهم وهي قد ملئت بالدم فعلاً ، فيقولون وهم يضحكون ويصيحون : قتلنا الله !

نهايتهم


لا نزال مع السردية الإسلامية لهذه الأسطورة ، فمن الجانب الآخر يكون عيسى ابن مريم والناس الذين معه يشتدون في الدعاء إلى الله ، وتحدث الإستجابة ، فيرسل الله مخلوقات غريبة وصغيرة جداً تسمى "النغف" والنغف هي مخلوقات كالدود في أنف البعير ، حيث تسلط على رقابهم وأنوفهم وتبدأ هذه الديدان الصغيرة بالتحرك في أجسادهم حتى تصل إلى رقابهم وأنوفهم فتنخر فيها ويبدأ افراد يأجوج ومأجوج يموتون واحداً تلو الآخر حتى يموتون جميعاً كموتة رجل واحد .
كل ذلك وعيسى ابن مريم والناس الذين معه متحصنين بالجبل لا يدرون أو يعلمون عن أي شئ أو ما الذي يحدث ، ولكنهم شعروا بأن الأمور كأنها قد هدأت قليلاً ، فيقول عيسى ابن مريم : هل من أحد يذهب فيرى لنا الخبر ؟ ولكن الناس يكونون خائفين ومتوجسين وفي رعب وشك لا يريد أحد منهم الخروج ، إلى أن يتطوع رجل لهذه المهمة المحفوفة بالمخاطر ، فينزل من الجبل ليرى ما الخبر ، وبينما هو نازل من على الجبل إذ يرى مشهداً مهولاً حيث يرى آلاف بل مئات الآلاف من يأجوج ومأجوج موتا وجثث متناثرة في كل شبر على الأرض ! ويهرع الرجل مسرعاً إلى أعلى الجبل ليبشر عيسى ابن مريم والناس المختبئين ويخبرهم بذلك ويفرح الناس بذلك فرحاً عظيماً ، ويبدأ الناس بالنزول تباعاً من على الجبل ولكنهم حينما نزلوا لم يجدوا على الأرض موضع شبر إلا ملئته جثثهم بزهمهم ونتنهم ! بحيث أنه بهذه الحالة لن يستطيع الناس الحياة في هذا الحال الموحش مع ملايين الجثث المتعفنة ، فيطلب عيسى من الله النجاة من جديد ،  فيأجوج ومأجوج وهم أحياء بلاء ووهم اموات بلاء اكبر !

فيرسل الله طيوراً غريبة وعجيبة المنظر بأجساد ضخمة جداً أعناقها كأعناق الجمال ، فتأتي هذه الطيور وتحمل جثث يأجوج ومأجوج على ظهورها فتطير بهم فترميهم وتذهب بهم إلى حيث لا أحد يعلم ، وربما في البحار والمحيطات سعة ، وبعدها ينزل مطر شديد حيث تفتح أبواب السماء فتنهمر سيول كالأنهار وتدخل شلالات المياة في كل بيت وفي كل مغارة فتغسل الأرض فتتركها نظيفة زلقة كالمرآه ، وبهذا ينتهي الأمر المتعلق بيأجوج ومأجوج بعد القضاء عليهم من خلال التدخل الإلهي ، فيعيش الناس بعد ذلك فتره جديدة وعصر مختلف حيث تحل البركة على كل الأرض إلى أجل مسمى .


أين هم الآن

إختلف المهتمون والباحثين والجغرافيين على مر التاريخ من تحديد موقع يأجوج ومأجوج وموقع السد الذي يحول بينهم وبين خروجهم ، ولا يعرف للآن أين موقعهم بالتحديد ولا يوجد أي دليل قاطع على ذلك ، وكثير من الباحثين قام بمحاولات لتحديد موقعهم استناداً على بعض الأدلة ، فمنهم من يقول أنهم في الصين وأن السور هو سور الصين العظيم ! ومنهم من قال أنهم بما يلي أرض المغول ، والبعض قال أن مابين السدين هي الحدود الفاصلة ما بين أوسيتيا الجنوبية في جورجيا وما بين أوسيتيا الشمالية في روسيا حيث أن بينهما مضيق جبلي يعرف بأسم مضيق داريال وقد يكونون خلفه ، وتظهر لنا بعض الخرائط القديمة بين اعوام 1200 - 1750 الأماكن التي تحدد مكان ممالك يأجوج ومأجوج ، وهي واحدة من أكثر الأمثلة إثارة للاهتمام ، عموماً تقع هذه الممالك التي تحدد مكان يأجوج ومأجوج في مكان ما غرب بحر قزوين ، وعلى نحو أكثر تواترا إلى الشمال من الصين في جميع أنحاء منغوليا أو سيبيريا.

في القرن التاسع بعث الخليفة العباسي التاسع "الواثق بالله" رحلة إستكشافية للعثور على سد ذو القرنين ، ولكن تلك الرحلة فشلت ، بعد رحلة شاقة ومضنية إلى أعماق آسيا وجبال القوقاز العالية ، حيث لم تكلل بالنجاح دون اكتشاف الجدار العظيم ، وفي القرن الثاني عشر قام مؤسس علم الجغرافيا وأحد أكبر العلماء في التاريخ ، العالم الجغرافي العربي أبو عبد الله محمد الإدريسي ، والذي اختار الانتقال إلى صقلية بعد سقوط الخلافة الإسلامية وكان يعمل في عهد الملك النورماني المحب للمعرفة الملك "روجر الثاني" حيث قام الإدريسي بشرح موقع الأرض من الفضاء للملك روجر وقام برسم خريطة واهدائها له ويلاحظ بأن الخريطة مقلوبة لأن الناس في تلك الأيام كانوا يعتبرون بأن الجنوب يوجد في الأعلى ، والأهم من ذلك كله أن الإدريسي قد حدد مكان وجود يأجوج ومأجوج خلف سور عظيم كما هو موضح بالخريطة بداخل الدائرة الحمراء  ، وتأثير خرائط الإدريسي و الرموز الجغرافية الخاصة به لا يمكن تجاهلها لأن الإدريسي قد أوتي من المعرفة والعلم الشئ الكثير ، ومن هذه الخريطة نستشف ايضاً أن موقع يأجوج ومأجوج هو في سيبيريا أقصى الشمال من روسيا ، ولكن من وجهة نظري أن أبرز مكان من الممكن أن يكون هو موقع يأجوج ومأجوج هو ما يعرف بمملكة شامبالا الأسطورية التي جائت في الثقافة البوذية والهندوسية ، حيث أنه عندما احتكت حضارة الشرق مع الغرب برزت أسطورة شامبالا من أرشيف الزمن ، وخلال رحلات المستكشفين الغربيين إلى الصين للبحث عن شامبالا عرف الغرب أولاً شامبالا عن طريق البعثة التبشيرية الكاثوليكية التي كانت بزعامة البرتغالي "إستافيو كاسيلا" الذي سمع عن شامبالا واعتقد للوهلة الأولى أنها تعني الصين ولكنه عرف حقيقة أصل الكلمة عندما ذهب إلى الهند عام 1627 وفي عام 1883 قام الباحث المجري "ساندرو كوروسي سوما" في كتاباته عن موقع جغرافي لبلد وصفه بأنه غاية في الروعة يقع إلى الشمال ما بين 45 و 50 درجة شمالاً شرق كازاخستان ، وبعدها ركز في بعض الكتابات اللاحقون من الباحثين عن مفهوم الأرض المختفية التي يسكنها أناس يسعون لإصلاح الإنسانية ! حيث تقول الباحثة إليس بايلي : أن شامبالا تقع في بعد مكاني آخر وحقيقة روحية في عالم الأثير وعليه دعونا نتعرف على شامبالا وماذا تعني وأين هي وارتباطها مع يأجوج ومأجوج ...

شامبالا

تشير الكالاتشكارا التي تعني في التعاليم البوذية "عجلة الزمن" إلى شامبالا حيث تصفها بأنها مملكة رهيبة مخبأة في مكان ما في داخل آسيا ، وهي مشار إليها بوضوح في النصوص السنسكريتية ويوجد اشتقاق لغوي ولكنه غير مؤكد أن شامبالا تعني أبناء التبت ، ولكن شامبالا بحسب اللغة السنسكريتية Shambhala تعني أرض السلام والسكينة ، ويرجع أصل الكلمة والأسطورة إلى اقليم التبت في الصين وهي تصف شعباً عظيماً يتوارى خلف الأنظار ، ويصف البوذيين شعب شامبالا بأنهم ذوو قلوب صافية وأن الذي يعيش هناك يتمتع بالراحة والحكمة وأن أعمار شعوب شامبالا مديدة وطويلة وهم يملكون قدرات خارقة ولديهم معارف روحانية عميقة وتقنيات متقدمة ، وأن هذه المملكة لها شكل زهرة اللوتس وعاصمتها تسمى "كابالا" وهي محاطة بالجبال من كل جانب وتغطي قممها الثلوج وقصورهم أشكالها كقبب الباغودا وهو نفس النمط العمراني للمعابد البوذية ، مغطاة بالذهب وهي مخفية عن الأنظار ، وكل محاولات الباحثين عنها باءت بالفشل .

الكثير من الباحثين والمهتمين بشامبالا يعتقدون بأنها تقع في المناطق الجبلية من أوراسيا التي تحيط بها الجبال وتغطي قممها الثلوج فتخفيها عن الأنظار ، لكن بعض المستكشفين الذين عادوا من رحلات الاستكشاف يعتقدون بأن شامبالا تتجاوز حدود الحقيقة الفيزيائية حيث كتب أحد الدالاي لاما : بأن هناك غموضاً مقصوداً في النصوص القديمة التي تتحدث عن مكان شامبالا وأن الغاية من ذلك هو ابقائها مخفية عن أعين الهمجيين والبربريين الذين يريدون الاستيلاء على العالم !
وبحسب ما زعم الدالاي لاما أن الإنهيار التدريجي للجنس البشري يعود إلى إتباع المنهج المادي الذي ينتشر في أنحاء الأرض وحين يأتي وقت معين سوف يتبع الهمج تلك الأيدولوجية وتتوحد صفوفهم تحت قيادة ملك شرير ويظنون أنه لم يعد هناك شئ يمكنهم الإستيلاء عليه ، عندها ستزول الغشاوة والغموض عن جبال شامبالا الثلجية فيحاول الهمج الهجوم على شامبالا بجيش بأسلحة رهيبة ولكن "رودا كاكارين" ملك شامبالا الثاني والثلاثين سيقود حشده الضخم ضد الغزاة في تلك المعركة النهائية العظيمة حيث سوف يخسر الملك الشرير وأتباعه ويتم تدميرهم ويسيطر رودا كاكارين على العالم !

نتساءل هل هناك علاقة ما بين سكان مملكة شامبالا وقوم يأجوج ومأجوج من خلال ما ذكرناه ؟ خصوصاً أن يأجوج ومأجوج مُختفون عن الأنظار ولهم مملكتهم وبلا شك أعداد هائلة بذلك الكم بالتأكيد أن عليهم ملك ولهم نظام ومملكة كبيرة خاصة بهم وربما هم مغذين بالفكرة أن البشر حاقدين عليهم وسوف يهجمون عليهم في يوم ما ، ولا ننسى ما فعل ذو القرنين وجيوشه بهم ومنعهم من الخروج ، لذلك هم حاقدين على كل البشر وهذا يفسر كل أفعالهم الوحشية حين يخرجون ، أيضاً نحن نعتقد أن يأجوج ومأجوج هم في جوف الأرض اي ما يعرف بنظرية الأرض المجوفة وبحسب ما نعتقد أن ذلك السد وما جاء في وصفه أنه سداً عالي ما بين جبلين ، فهم ليسوا خلفه اذاً ، لأنهم لو كانوا خلفه سوف يجدون مخرجاً بالتأكيد سواء من أعلاه أو من جانبيه أو أي مكان آخر ماداموا على سطح الأرض ، ولكن هذا السد كان فوقهم بحيث أنهم تحته مطبقاً عليهم ولا يستطيعون الخروج ، ونعتقد أنه إذا كانت مملكة شامبالا حقيقة فهي تحت الأرض ايضاً ، وكثير من العلماء لا يستبعدون أنه تحت شمال آسيا باتجاه روسيا حضارة تحت الأرض تحتوي على آلاف الناس او المخلوقات وأن بجوف الأرض مدن وممالك وحضارات وأمماً وأقواماً وشعوبا "الله الذي خلق سبع سماوات ومن الأرض مثلهن" الطلاق 12 ، وأن من يعرف أسرار المداخل والمخارج إلى جوف الأرض المؤدي إلى مملكة شامبالا هم رهبان المعابد والدالاي لاما وحيث سجل التاريخ أن الزعيم الألماني ادولف هتلر كان شديد الإهتمام بمملكة شامبالا وكان يبعث البعثات إلى رهبان الدالاي لاما بهضبة التبت ليعرف مكان هذه المداخل والمخارج والكهوف المؤدية إلى جوف الأرض الداخلي لكي يتواصل مع سكان مملكة شامبالا !


ذكر الباحث الروسي "أليكسندر بيرزن" والذي إعتنق البوذية في كتاباته عن أسطورة شامبالا ، أن شامبالا مملكة بشرية وليست أرضاً بوذية طاهرة حيث أن كل الظروف تؤدي إلى ممارسة الكالاتشاكرا وعلى الرغم من وجود موقعاً حقيقياً على الأرض قد يمثلها إلا أن قداسة الدالاي لاما الرابع عشر يوضح أن شامبالا هي مملكة روحية فقط حيث قد يكون أنه يصرف الأنظار عنها وأن الطريقة الوحيدة للوصول إليها هي من خلال ممارسة التأمل الدقيق للكالاتشاكرا !
تقول الكالاتشاكرا والتي تعني كما ذكرنا "عجلة الزمن" أنه سوف يأتي مسيح مخلص لهم وأنه سوف تشكل جبهة موحدة بينهم وبين الهندوس بواسطة الكالاتشاكرا وبحسب رواية الكالاتشاكرا بالتنبؤ بمسيح : سيوحد ملك شامبالا جميع رعاياه من الهندوس والبوذيين ضمن طائفة واحدة لمواجهة الغزو المستقبلي الذي سوف ينهي العصر ، وإسم الملك سيكون "مانجوشري ياشاس" الذي سيحصل على لقب "كالكي" وسيكون أول شخص في صف من خمسة وعشرين حاكم كالكي لشامبالا .
ومعنى كالكي أي صاحب الطبقات أو موحد الطبقات لتدل أن مانجوشري ياشاس سيوحد كل الطوائف ويجعلها معاً .


نقاط تشابه بين التنبؤات الهندوسية والبوذية

نقاط التشابه بين الروايتين أو التنبؤات بين البوذية والهندوسية واضحة ، ففي كليهما مسيح قادم من شامبالا "بلاد البركة" يهزم "البربر" وينهي الكاليوغا ويقود إلى عصر ذهبي جديد ، وفي التفسير الهندوسي "كالكي" هو التجسد الإلهي الأخير لفينشو ، أما في التفسير البوذي كالكي الأول هو مانجوشري ياشاس إضافة إلى كونه هو والكالكي رودا كاكارين الأخير إنبثاقين لمانجوشري ، ويرتبط مانجوشري بشكل كبير بالكالاتشاكرا من خلال جوقة أسماء مانجوشري .
كما في كل الأديان هناك حرب نهاية زمان ومخلص أو مسيح لدى البوذيين والهندوس ايضاً كما ذكرنا تنبؤات بحرب نهاية العالم التي ستهزم فيها قوات شامبالا عدو همجي ، وهم يشجعون جميع الهندوس على وضع خلافاتهم الطائفية جانباً والإنضمام إليهم ليكونوا جبهة واحدة .
الطبقة التي ينتمي إليها الغزاة بحسب التصور البوذي يسمونها أسورا - ناغا "أفاعي ملعونة" .

إذاً بعد هذا البحث والتحليل عن أسطورة شامبالا ومن خلال كل ما يتعلق عن يأجوج ومأجوج ، نعتقد بأن هناك علاقة ما بينهما ، لأن ليست كل أسطورة خرافة ، فلكل أسطورة أساس ، لليهود مسيح مخلص ، وللمسيحيين مخلص ، وللمسلمين مخلص ايضاً و اليوم عرفتم أن للبوذيين والهندوس كذلك مخلص ، وكلهم يأتون في نهاية الزمن ، والأديان السماوية ذكرت أسطورة الكائنات الوحشية القادمة المتمثلة في يأجوج ومأجوج ، والبوذيين والهندوس يعتقدون أن هنالك شعب في مكان ما سوف ينتصر في نهاية الزمن على من سماهم الهمج والغزاة ، والجميع مؤمن بمعتقده وما ذكر في آياته المقدسة ، ويبدو أن الأرض على موعد مع هذا السيناريو الدرامي ومع هذا الحدث الجلل .

بحث وإعداد وفرضية : رامي الثقفي .
Copyright©Temple Of Mystery

التعليقات

أحمد البدوي 2017-05-01 12:31:21

فكرة أن ياجوج وماجوج تحت الأرض والسد كان ردما فوق فجوة ينسلون منها أراها صائبة ومنطقية ودقيقة جدا،ومشكورين من القلب الى القلب على مجهوداتكم الخرافية ودوركم في إثراء الفكر العربي السطحي هذا الزمان.

عماد 2017-03-17 12:54:06

رائع جدا

الزمردةة 2017-02-18 02:04:57

من اروع ما قرآت عن قصة ياجوج و ماجوج شكرآ من اعماق القلب لاتاحة الفرصة لثقافتنا البسيطة معانقة عملاق ثقافتكم الباذخة استاذي الراقي دمتم و دام عطاءكم

عبد الاله محمود 2017-02-11 16:43:10

احلى واجمل وأهم موضوع تكلم عن يأجوج و مأجوج

خالد خالد 2016-09-09 13:12:19

كما نعلم الانسان بحاجه الى الماء والطعام والهواء وياجوج وماجوج بشر من بني ادم..واعدادهم كبيره اي يحتاجون كميات كبيره من ذلك اذا المسأله والله اعلم اكبر من مانتصور وكميات البشر هذه تحتاج الى تنضيم اذا يأجوج ومأجوج حضارة بحد ذاتها وليست مسألة همج خيالييون..والاعجب من ذلك بعد التقدم العلمي الكبير واقمار التصوير الاصطناعية والرحلات الاستكشافية. ..لايكشف هذا الكم الهائل من البشر سبحان الله العظيم. ..له في خلقه شؤون. ..واخيرا نشكرك على هذا الموضوع الشيق والمعلومات المفيده

خالد 2016-07-13 23:25:31

موضوع رائع وفرضية مذهلة حقاً

ساجدة 2016-05-29 19:02:15

اعجبني الموضوع شكرا جزيلا

العماني السلفي 2016-03-31 18:12:48

موضوع شيق وجميل ابهرني بصراحه ولاباس من الاخذ من العقائد الاخرى في مساله معينه فما المانع اذا كان الهدف وصول لشي معين وانت ياابو عبدالله اعوذ بالله من جهلك الي تدعي عليهم بالحرق بشر اولاد ادم وحوا حالك من حالهم والله لو سمع الرسول عليه السلام كلامك وكلام امثالك شو كان راح يقول استغفر ربك ياهذا هذول وان كانوا مشركين نحن واجينا التعرف عليهم وارشادهم للحق بالمحاوره والترغيب دون إكراه واجبار احمد ربك على نعمه التوحيد واترك عنك الهرطقه الفاضيه لو كان احد الرسل مكانك لدعا الله لهم بالهدايه انت لاتزعم انك صالح وتدعي بهذا الدعاء لبشر مثلك الحمدلله كثير منهم يدخلون في الاسلام لما يشوفوا الاخلاق الحسنه وماعند المسلمين وخصوصا الماشيخ مثل د ذاكر نايك اتمنا تشوف مقاطعه باليوتيوب وادعوا الكل لذلك بما فيهم اصحاب معبد الغموض شوفوا هذا الشخص واسلوبه الراقي والرصين كيف الالالف دخلوا الاسلام بفضل الله ومن ثم بجهوده وانت وامثالك تدعون ع غيركم بالحرق والكراهيه للاسف مافهمتم الاسلام الحق ولاتزعمون ذلك

mgamal 2016-03-17 11:05:56

العجيب في الأمر أن بعض الدول التي لا تدين بالاديان السماوية مثل اليابان أخرجت من فترة قريبة فيلم كان بالأساس كرتون و قصة هذا الفيلم عن عمالقة يخرجون من خلف سد عملاق جدا و يعيثون فساد في اراضي و يأكلون البشر و مخلوقين من نار أو رماد و طريقة قتلهم بالمنطقة خلف الرقبة تماما و القصة أشبه بيأجوج و مأجوج و ربما كان لليابانيين القدامى مشاهدات لهم و تنقلت عبر الأجيال

احمد رجب محمد 2016-01-26 21:45:34

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله اما بعد / انا رأيى ان كل الاديان سواء التوراه - الانجيل - القران حتى البوذيين والهندوس كله فى انتظار مخلصه متفقين فى هذه النقطه ولكن مع اختلاف العقيده بالتوحيد بالله ### موضوعك رائع مشوق ونافع بارك الله فيك

ميرنا 2016-01-09 05:27:53

لقد قرأت في كتاب يصف يأجوج ومأجوج انهم لهم اذن تشبه اذن الفيل واحدة للشتاء والاخرى للصيف ففي الشتاء من كبر اذنهم ينامون على المخصصة للصيف ويحتمون من البرد بالخاصة بالشتاء وفي الصيف العكس وقد قال لي احد المعلمين مرة انه في حديث للنبي قال انه سيدخل من كل الف تسعمائة تسعة وتسعون الى النار ولما خاف الصحابة قال سيكونون بالكثر من يأجوج و مأجوج مع ذكر اني لم اذكر الحديث بالنص انا قلت فقط ما معناه الحظيث ولا اعلم هل هو صحيح ام لا لكن نقلت ما قاله لي المعلم وقد قرأت ايضا انهم يساوون 250مرة اهل الارض اجمعين وانهم يهدمون جزء من السد كل يوم وعندما ينامون ويستيقظون يجدونه وقد بنى مرة اخرى وسيظلون هكذا حتى يوم يقول فيه احدهم سنكمل غدا ان شاء الله وعندما يستيقظون سيجدونه كما هو عندما تركوه ولم يبنى مرة اخرى فيكملوا ما قاموا به حتى يخرجون وايا كانت الاسباب او الطرق التي سيخرجون بها وما سيحدث بها فقط اتمنى ان ينجينا الله وشكرا ان الموضوع اكثر من رائع حتى اذا كان ليس هذه القصة حقيقية ولكنها اثرت خيالي

ياسين احمد 2015-12-19 04:41:18

هذا افضل ما قرأت عن يأجوج ومأجوج

طارق 2015-12-16 12:31:20

هنالك نظرية تقول أن رحلة ذي القرنين لم تكن سفراً على الأرض وإنما كانت رحلة بين الكواكب والمجرات، وما يدل على ذلك استخدام القرآن للفظة سببا أو الأسباب، والتي تفسرها النصوص المتشابهة بأنها تستخدم للوصول إلى السماء، في كثير من المواقع التي وردت فيها، وأيضاً ما يؤيد ذلك أن ذو القرنين استخدم لفظة ردما بدل سد التي اقترحت عليه، والردم لسد الفجوات والحفر وهي عكس السد الذي يكون فاصلاً بين مكانين، واحضار زبر الحديد وصب القطر عليه مع معرفة أن القطر ما هو إلا النحاس هذين المعدنين يشكلان مع بعضهما مغنطيس أو مجال مغنطيسي كغلافنا الجوي، مما يعني انه اراد ردم فجوة والله اعلم

هبة البلخي 2015-09-04 03:59:36

لك الله يعطيك الف الف الف عافية على هالبحث والمقال الاكتر من رائع , مما اثار اعجابي بأنك لا تفرق بين معتقدات اي دين بل انت من العقول التي لا تدعي المساواة وحسب بل تقوم بها بطريقة فطرية سليمة ورائعة , اتمنى لك التوفيق اكثر واكثر واتمنى ان لو من كل على الكرة الارضية واولهم انا يحملون نفس النمط بالتفكير لكانت معمورتنا بألف خير . اسأل الله ان يجيرنا من علامات الساعة وانا عن نفسي لا اتمنى ابدا ان الحق ذاك الزمن على الاطلاق . ولكن ما اخشاه ان تكون هناك بدايات لهذه العلامات في زمننا دون ان نعي ذلك

علي بن ناصر 2015-08-17 21:26:07

شكرا جزيلا لك استاذنا الكبير رامي الثقفي على هذا البحث والمقال الرائع ، فأنت رجل خبير وباحث ومع ذلك أنت لا تطرح رأيك الخاص ودائما تجعلنا نفكر وهذا إنما يدل على الإحترافية والمهارة التي تتميز بها والفرضية التي وضعتها غاية في الأهمية ورأي جديد على موضوع يأجوج ومأجوج ، وقد قرأت لك كتابيك الرائعين امبراطورية نوح والعالم المتقدم وكتاب حياة الدجال ، اعجبتني جدا الشمولية في الطرح في هذا البحث والقرائن التي وضعتها استاذنا كلها تجعلنا نفكر حول هذه الدلائل والقرائن ، وأكثر ما أدهشني هو وجود مخلص لكل الأديان فلم أكن أتوقع أن للبوذيين مخلص!

إسلام 2015-08-02 01:09:14

أحسنت وشكرا لك على هذه المجهود

احمد 2015-07-07 11:26:36

بصراحه جميل جدا مشكتش في ولا كلمه غير تقليدي من غير اي غلطة كووووول

احمد على 2015-06-28 07:54:10

ما هى حكمة الله فى خروج قوم ياجوج وماجوج فى اخر الزمان وانهم يدمرون الارض ويقضون على الناس والحضارات وكيف النجاه

معبد الغموض 2015-06-25 19:17:46

المدعو "ابو عبد الله" تعليقك يخالف شروط التعليقات والتنبيه الثابت في كل المقالات ، ومع ذلك سمحنا بنشره لغاية ، فهو يحث على الكراهية والاستخفاف بالمعتقدات الاخرى التي تختلف عن دينك ، بل أنك تدعوا عليهم بالـ"الحرق" ، ثقافة الحرق ، ثقافة القتل وقطع الرؤوس ، لا نريد هذه الفئة هنا ، من نعتّهم بالجهلة هم ليسوا جهله ، بل أنت الجاهل لأن رأسك مليئ بثقافة الكراهية واستعداء الآخرين ، هذه الثقافة الدخيلة على الإسلام ، نسيت ماجاء في الكتاب "وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا" نسيت ما قاله الله الذي أراد هذا التنوع : "ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة ولا يزالون مختلفين" الموقع مُتاح للجميع ، كل الأديان والمذاهب والأفكار الفلسفية المختلفة ، وكل الناس بكل أديانهم وأفكارهم أخوة ، والله محبة ، والله للجميع .... وسوف نتحدث هنا عن اليهودية والمسيحية والإسلام والبوذية والهندوسية والبونية وكل الأديان بكل احترام وتقدير ولن ننتقص من أي دين أو مذهب ، ولن ننتقص من أي فكرة أو جماعة أو فئة أو حركة ..... لن يتم نشر أي تعليق لك أو لشخص يحمل مثل أفكارك هنا مرة أخرى .

ابو عبد الله 2015-06-25 18:37:55

يأخى البحث رائع ولكن لا تقول شامبالا وبوذيه احرقهم الله لا تدع للجاهل فكره ان البوذيه ولا الشمبلا دينات اخرى جددو ايمانكم وقولو لا اله الا الله

ادهم عزمى 2015-05-26 17:50:28

روعه ومنكم نستفيد

INFERNO777 2015-05-22 23:07:45

رائع! شكرا على هذا المجهود.

امين محمد 2015-04-25 23:31:27

بحث رائع

نادر لطفي 2015-03-07 03:01:06

هذا افضل ما قرأت عن يأجوج وماجوج

محمود 2015-02-22 16:39:39

لقد استمتعت جدا ب القراءه في هذا المقال

я̈̈σ̈̈σ̈̈σ̈̈σ̈̈м̈̈ɑ̈̈ 2015-02-08 15:37:51

بْآحٍـتٌ رآئع ۆجٍميَلُ آستٌمتٌعتٌٌ بْ آلُقَرآءة مقَآلُ آفَضٍلُ منْ رآئع

معبد الغموض 2015-01-17 01:58:19

المدعوة "إيمان محمد" ... في هذا المقال او البحث عن يأجوج ومأجوج ، نحن لا نقدم سرد تاريخي أو ديني لهؤلاء مبني على الدين الإسلامي فقط .. لسنا باحثين في الدين الإسلامي ، نحن نقدم بحثاً مختلفاً بصيغة جديدة وفرضية جديدة تتضمن كل ماجاء عن يأجوج ومأجوج في الأديان ، نعني جميع الأديان سواء السماوية او غيرها ، مع محاولة ربط ما جاء في كتب الهندوس وبوذا عن يأجوج ومأجوج والتفكر والتساؤل في ما إذ كانت تلك المدينة المخفية شامبالا المذكورة في كتب الهندوس والبوذيين لها علاقة بأسطورة يأجوج ومأجوج.. ولا نعلم ما معنى الاختلاط الذي تذكرين .. ما نعرفه أن الاختلاط في المدارس أو الجامعات او غير ذلك .. أما اذا كان قصدك الخلط فلا يوجد خلط في هذا الموضوع ، وهو بحث موضوعي يتضمن فرضية جديدة وممكنة ربما تقبل الصحة وربما تقبل الخطأ .

ايمان محمد 2015-01-13 08:36:12

اقول لك ان رحله سلام الترجمانى الذي ذهب بامر من الحاكم العباس الوثق بالله نجحت ولس فشلت والخريطه التى تحدد مكان ياجوج وماجوج هى من رسم سلام الترجمانى ايضا لا يوجد اي علاقه بين مدينة شامبلا وارض ياجوج وماجوج لان ياجوج وماجوج حقيقه تكلمى عنها الاديان السماويه اما شامبلا لم يذكر عنها الاديان اي شئ ارجو تصحيح وعدم الاختلاط

محمد عوض 2015-01-10 19:31:30

هذا أجمل ما قرأت واستفدت عن يأجوج ومأجوج .. شكرا لكم

هشام بن عبدالملك 2015-01-09 23:30:32

أذا كان هذا صحيحا والله أعلي واعلم وأننا قد عرفنا المكان فقد اقتربت الساعة وعلينا أن نعمل لها والله اعلى واعلم فتوبوا إلي الله توبة نصوحا ولا تستهينوا بالأحداث وجزا الله الراوي الكاتب خير الجزاء

نديم عطا الله 2014-12-18 09:56:11

اجمل بحث قرأته عن يأجوج ومأجوج ، الموقع رائع

معبد الغموض 2014-12-06 20:45:32

ليس من المستغرب كيف يحصل هؤلاء على الغذاء ، فنحن نعتقد أنهم تحت السد وليسوا خلفة ، أي أنهم في عالم جوف الأرض وبالتأكيد أن هنالك ملايين المخلوقات الأخرى والنباتات والأطعمة والمياة ، ولا تنسى أنهم كانوا موجودين على سطح الأرض بحسب ما ذكر في القرآن الكريم على شراستهم ووحشيتهم وأعدادهم الهائلة وفيما بعد أي للتخلص من أذاهم تم بناء ذلك السد ، ولكن بالتأكيد أن اعدادهم الهائلة تتطلب المزيد من الأطعمة والمياة لتكفي حاجتهم ، وما شربهم لبحيرة كاملة كبحيرة طبريا إلا دلالة على كثرتهم ، فهم مخلوقات وإن كانوا بشرية لهم طبيعتهم الخاصة والتي وفرت لهم بما يخص الغذاء والشراب ، نفس الشئ مع الجن مثلاً فأعدادهم بالمليارات ويسكنون في كل مكان ولهم طبيعتهم الخاصة في المأكل والمشرب ، وقد وعد الله كل خلقه بالرزق ويتضمن ذلك المأكل والمشرب ، سنة من سنن الحياة الكونية .

أحمد 2014-12-06 19:49:48

هناك سؤال أود اجابته كيف يحصل قوم يأجوج و مأجوج على المأكل و المشرب تحت الأرض أو خلف السد كل هذه السنين فمن الغريب انهم سيموتوا بسبب نقص الغداء الذي لم يكفيهم وسيهلكون جميعا وهم لم يهلكوا خلف السد أو تحت الأرض

عبد الله التميمي 2014-10-16 22:51:10

بحث رائع ومميز ومن افضل ما قرأت عن يأجوج ومأجوج ، احسنت اخي يحيى الفيفي ، هذول ناس بدون عقول ضحك عليهم اليماني بأنه المهدي المنتظر ومنقادين له قود مثل القطيع

يحي الفيفي 2014-10-15 18:05:30

بحث ممتاز أما من يقول بيانات يأجوج ومأجوج لدى المخرف اليماني فأقول له إترك التخريف والكذب والكلام المزيف ... قال ناصر محمد اليماني هذا دجال من الثلاثين دجال الذين ذكرهم الرسول صلى الله عليه وسلم.

محمد القبانى 2014-08-04 07:25:06

سبحانه

عبير 2014-08-03 23:42:00

افضل ما قرأت عن يأجوج و مأجوج و موضوع مفيد للغايه و اتمنى من الله ان يكون ما توصلتم ايه اقرب بنسبه كبيره الى الحقيقه

Rooma HSN 2014-07-03 05:59:30

الموضوع مثير لحفيظة الجميع على الرغم من انني لم اخرج برأي يرجح على الاخر إلاّ انك أثريت معلوماتي مجهود تشكر عليه اللهم إرنا الحق حقاً أرزاقنا اتباعه و إرنا الباطل باطلا و أرزاقنا اجتنابه

احمد زيدان 2014-06-13 02:44:16

الناس الي بيقولوا قصة ياجوج وماجوج عند المهدي المنتظر بتاعكم ، انت بتخرفوا بتقولوا ايه !!!!

ليث خالد 2014-06-12 23:03:46

بصراحه هذا أفضل ما قرأت ن يأجوج ومأجوج وبدون منافس شكرا

Muhaamd 2014-05-17 14:32:25

واو عجبني كثيييرا انه رائع

شاكر محمد 2014-04-22 16:56:10

والله ما اعرف شو اقول لكم اصحاب الموقع الكرام ، تجولت فيه صرح علمي وكمية معلومات هائلة ومميزة لم اجدها عند غيركم نشكركم من القلب إلى القلب

احمد 2014-04-20 22:29:55

روعه وعميق كتير

عمر 2014-04-09 17:35:52

عايز اقول بس ان مش ممكن يكون يأجوج وماجوج دول ناس عاديه جدا ؟؟؟؟ ويكونوا اصلا معانا وجنبنا طول الوقت واحنا بس مش شايفنهم , عشان احنا مستنيين ناس غريبه صغيره وتنسل من كل حته وحاجاااات كتيييير تشبه كرتون والت ديزنى !!! وممكن يكوون هما ناس عادييين ومفسدون فى الارض وموجودين كشعوب مش حابه الخير للانسانيه وبتحاول تسيطر على مقادير الناس بالاقتصاد والاعلام والفلوس وسميها انت بقى زى ماتسميها , اقصد انهم ناس عاديين من بنى ادم بس اعمالهم اعمال وحوش وافساد فى الارض . فكر انت بقى من اكتر ناس مفسدين فى الارض ممكن يطلعوا هما ياجوج وماجوج ................... ولا ايه

حبيب 2014-03-20 18:11:13

القصة الحقيقية لقوم ياجوج وماجوج مدونة في بيانات الامام المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني

عبود 2014-03-20 18:08:37

كلام خرافي,,من وحي الخيال ,,القصة الحقيقية لقوم ياجوج وماجوج,,مدونة في بيانات الامام المهدي المنتظر عجل الله خروجه ناصر محمد اليماني,,

اسد العروبة 2014-03-20 03:36:17

القصة الحقيقية لقوم ياجوج وماجوج,,تجدونها في بيانات الامام ا المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني واما كل ما ورد هنا في هاذا المقال مع احترامي للكاتب لا يمت للحقيقة بصلة.وشكرا

انا 2014-03-18 14:37:03

بحث مدهش ومعلمات قيمة اشكرك رامي الثقفي

ossama 2014-03-18 01:56:02

wonderful !!!

khaled 2014-03-15 09:11:38

wallhe gazkom allh kol 5ir

حامل الاسرار 2014-03-15 05:35:54

بحث رائع ومذهل ا.رامى واهنئك به ولكن هل فعلا شامبلا لها علاقه بياجوج وماجوج؟!! مما لاشك فيه ان ياجوج وماجوج بباطن الارض واذا بحثنا سنجد الكثير من المخلوقات فى باطن الارض مثل مخلوقات الحن والبن والخن والدن.....الخ وكما ذكرت انه فى قول اللهع تعالى (وخلق سبع سموات ومن الارض مثلهن) اى انه يوجد سبع طباقات للارض فيا ترى ياجوج وماجوج باى طبقه من طبقات الارض الثالثه ام الرابعه ام الخامسه ....؟؟!!!! يجب علينا البحث باستمرار دون توقف و حيث اننا فى مجال حقيقه الخيال فلا يستبعد عنا اى شئ فمهنتنا هى الشك اشكرك ا.رامى على هذا البحث الرائع والذى لم اجد مثله منذ ايام ما كنت تنشر مع ا.كمال غزال وامتعتنا كثيرا..... ولكن لدى سؤال لك لماذا تركت ا.كمال غزال ؟؟

MOHAMED ABODA 2014-03-15 02:38:09

فعلا موضوع رائع بكل معنى الكلمه واكثر من رائع :)

rima 2014-03-14 17:52:00

bravooooooooooooooooo

عبد العزيز الدوسري 2014-03-14 17:46:35

بحث خطير واكثر من رائع

يارا 2014-03-14 17:43:56

من ارووووووووووووووووووووع واشمل وادق ما قرأت علي الاطلاق .. ما هذه العبقرية في الربط والتفصيل والتحليل .. هذا المقال قد يكون من اهم المقالات هذا العصر حيث انه يفتح الافق علي افكار وثقافات جديدة بتفصيلا دقيق .. ولاول مرة اقرأ عن يأجوج ومأجوج بهذا الشكل الدقيق والمحلل بشكل رائع .. قد بحثت ودققت وحللت بشكل موضوعي جدا مما اثار الجدل داخل عقلي واجاب علي الكثير من علامات الاستفهام.. شكرا جزيلا علي بحثك ومجهودك وموضوعيتك وحياديتك في الطرح انت تستحق لقب باحث بجدارة .. :) :) :)

محمد انور 2014-03-14 17:37:34

ابداااااااااااااااااع

nour 2014-03-14 17:24:12

بحث رائع غير تقليدي شكرا

رورو جانخوت 2014-03-14 17:23:25

كما عودتنا دائما مقال مميز جداا

الرضا و النور 2014-03-14 17:21:36

بحث رائع غير تقليدي شكرا

جوليا 2014-03-14 17:18:31

بصراحه اجمل واشمل ماقرأت عن يأجوج ومأجوج ، ابدااااع .. تسلم استاذ رامي

إضافة تعليق على المقال



تنبيه : اكتب تعليقك مع احترام الرأي وتجنب الاستخفاف ضد أي معتقد أو دين أو طائفة أو تمييز ضد المرأة أو إهانة للرموز العلمية والثقافية أو التكفير أو الاستهزاء من فكر أو شخص .


من فضلك أدخل الاسم

من فضلك ادخل نص التعليق

مشرف الموقع : تم تدشين هذا الموقع الخاص بالماورائيات والظواهر الغامضة التي تخرج عن حدود التفسير من أجل كل المهتمين في العالم العربي خصوصا ، وهو سيكون منبرا لكل من يجد في نفسه القدره والشغف على البحث والتحقيق في مثل هذه الظواهر ، نحن لسنا من أنصار الخرافات والاساطير ولكن طالما كان البحث العلمي مصدرا للمعرفة لكي نفهم ونعلم والله وحده أعلم . رامي الثقفي
تصميم و برمجة : يونيك اكسبيرنس لخدمات المعلومات المتكاملة