كلمة الموقع

۩۞۩ نرحب بكم جميعاً زوار موقع معبد الغموض - Temple Of Mystery نُثمّن لكم إهتمامكم على البحث والمعرفة في الموقع الأول لكل ما يتعلق بالخوارق و الغرائب و الظواهر الغامضة . الباحث : رامي الثقفي ▲

رأي الفاتيكان من وجود الكائنات الفضائية

الحُبّ : لغز الحياة

رامي الثقفي 2014-02-10 22:44:05 12725

الحُب ذلك الشعور الغريب والغامض الذي يشعر به الانسان تجاه الانسان الذي يحبه ، مع جاذبية قوية بالتعلق بالشخص الذي أحب ، الحب هو الفضيلة وهو الرحمة والمودة والاهتمام واللا أنانية والأنانية في آن  والجنون ، تركيبة غريبة ربما لا تختلف عن الروح كثيراً  لأن الحب هو المعجزة الحقيقية وذلك اللغز الغامض الذي لم يُفهم بعد مهما حاول العشاق والفلاسفة التعبير عنه ، في التاريخ والفلسفة والدين حاول الناس بالعديد من التكهنات فهم طبيعة الحب ، ونجد في علم النفس الكثير من المواضيع والنظريات حول طبيعة الحب وحتى في علم الانثروبيولوجيا وعلم الأعصاب وعلم الأحياء .

وبمناسبة عيد الحب أو يوم العشاق أو يوم فالنتاين هذا اليوم الذي يحتفل فيه الناس في كل أنحاء العالم في الرابع عشر من فبراير من كل عام ، ويتبادل فيه المحبون بطاقات عيد الحب وإهداء الزهور والحلوى لأحبائهم ويعبرون عن حبهم لبعضهم البعض ،
ينبغي لنا أن نعبر عن يوم الحب بطريقتنا الخاصة
، كان علينا أن نعثر على شيء مخيف حول هذا الموضوع ومحزن في أحيان وغريب في أحيان أخرى ، ليس الحب دائماً هو جميل وليس دائماً هو قبلات وأحظان وأشواق وعناق وكل ما يتعلق بالأشياء الرومنسية ، لأنه طالما كان هناك جانب آخر لهذه القصة.

ومع ذلك يبقى الحب خالداً دائماً حتى بعد الموت ، وتهيم روح من يسبق من الأحباء إلى العالم الآخر حول من أحبت ، ثم تلتقي من جديد في الحياة الأخرى ، لأن الأرواح لا تموت وتبقى تحمل معها ذكرياتها الجميلة والتعيسة على حد سواء ، أما الحب الذي يموت فهو ليس حباً حقيقياً لأن الحب هو الجوهرة التي تبقى تومض إلى الأبد .

قد يرى البعض ان هذا الموضوع ليس له علاقة عن ما نتحدث دائماً هنا ، إلا أني طالما ادركت ان الحب يبقى لغزاً وسراً من أسرار الحياة ومن أسرار العقل والنفس ، ولذلك سوف نتناول الحب من عدة جوانب ، من الجانب العلمي والنفسي والديني وقصص عن الحب بمنظور ماورائي وأبرز ما قاله الفلاسفة والمفكرون عن الحب .

الحُب من الجانب العلمي والنفسي

أجريت مئات الدراسات لفهم طبيعة الحب سواء من الجانب العلمي أو الجانب النفسي وغير ذلك ، في دراسة أجريت في جامعة "لندن كوليدج" أكتشف الباحثين أن الوقوع في الحب يؤثر على دوائر رئيسية معينة في المخ  وقال الباحثون أن الدوائر العصبية التي ترتبط بشكل طبيعي بالتقييم الاجتماعي للأشخاص الآخرين تتوقف عن العمل عندما يقع الانسان  في الحب ، وهذه النتائج ربما تفسر أو توضح أسباب تغاضي بعض الأشخاص عن أخطاء من يحبون حيث قال "افلاطون" قديماً أن  الحب أعمى ، عالم النفس الأمريكي "روبرت سترنبيرغ" أبتكر نظرية عن الحب وأسماها نظرية مثلث الحب Triangular  theory of love وهي تقسم الحب إلى ثلاثة مكونات وهي : 

الألفة : التي تمثل مشاعر القرب والإرتباط

الشغف : التي تمثل مشاعر الرومانسية والإنجذاب الجنسي

الإلتزام : ويمثل في المدى القصير القرار الذي يتخذه الإنسان بأن يبقى مع شخص آخر ، وفي المدى الطويل يمثل الإنجازات المشتركة التي تحققت مع الشخص الآخر ، وتعتمد قوة وكمية الحُب على قوة هذه المكونات الثلاثة وعلاقتهم ببعضهم البعض .

بيولوجياً قالت الخبيرة البارزة في موضوع الحب "هيلين فيشر" أن الحب شعور طبيعي في الأنسان لا يختلف كثيراً عن الإحساس بالجوع أو العطش ، وهي تقسم  تجربة الحب إلى ثلاث مراحل متداخلة جزئياً وهي  الشهوة ، الجذب ، والإلتزام وبحسب "هيلين" قالت أن الشهوة هي شعور الرغبة الجنسية من أجل الحب نفسه ، والجذب هو الشعور بشئ ما غير معروف يجذب الأشخاص لبعضهم ، أما الالتزام فهو ينطوي على مدى الترابط بينهما والتفكير في تقاسم منزل واحد والدفاع المتبادل .

"هيلين" تقول ايضاً ان الرغبة الجنسية هي بادرة أولية تشجع على فكرة الزواج  ، وأن هذا الشعور يكون فكرة ملحة بينهما لأن الحب يخلق زيادة في المواد الكيميائية مثل التستوستيرون و هرمون الاستروجينفي الجسم
.
وأن
الناس الذين يقعون في الحب ، يفرز الدماغ لديهم باستمرار مجموعة معينة من المواد الكيميائية بما في ذلك الهرمونات العصبية ، والدوبامين ، ويقوم بإفراز مادة السيروتونين ، وهي نفس المركبات الصادرة عن المنشطات ، بحيث أنها تقوم بتحفيز مركز المتعة في الدماغ ويؤدي ذلك إلى الآثار الجانبية مثل زيادة معدل ضربات القلب ، وفقدان الشهية والنوم ، و الشعور الزائد بالإثارة ، وقد أشارت "هيلين" من خلال الأبحاث التي أجرتها إلى أن هذه المرحلة تستمر عادة من سنه ونصف إلى ثلاث سنوات من عمر الحب .

واستناداً لـ "هيلين" أن مراحل الشهوة والجاذبية على حد سواء تعتبر مشاعر مؤقتة ، لأن المرحلة الثالثة لحساب العلاقات طويلة الأجلهو
الالتزام  وهو يعبر عن الترابط الذي يعزز العلاقات الدائمة لعدة سنوات و حتى عقود ،  ويستند الإلتزام عموماً على الإلتزامات بالزواج وانجاب الأطفال وفكرة التعايش مع بعضهما البعض بشكل دائم .


عالم النفس الأمريكي "إريك فروم" في كتابه فن المحبة قال أن الحب ليس مجرد شعور بل هو أيضا مجموعة من الإجراءات ، وأن  "الشعور" بالحب هو شئ سطحي بالمقارنة مع التزام الشخص مع من يحب مهما كانت طبيعة هذا الحُب ، وهو يرى أن الحب في نهاية المطاف ليس شعور على الإطلاق ، وإنما هو الإلتزام ، والإلتزام بالبقاء لأن الحب يمر بمراحل متعددة ومتنوعة ومختلفة وفيه الفرح والحزن والأسى وغير ذلك وأنه إذا ما كان الحب في الأساس هو فكرة الالتزام الواعي من الطرفين بالبقاء مع بعضهما فهو ليس بحب حقيقي على الإطلاق .


الحُب و الطاقة

 
الحُب هو أعلى شكل من أشكال الطاقة لأن الحب هو عاطفة قوية جداً وذلك فيما يتعلق بالقوة اللازمة في المشاعر والتضحية والتفاني من أجل شخص ما ، فهو شكل من أشكال الطاقة الرئيسية بل وأقواها على الإطلاق ، لأننا محاطون بالطاقة ، ونحن انفسنا طاقة ، وأكبر مصدر يعزز الطاقات في الإنسان هو الحب .
الطاقة تبعث بترددات واهتزازات مختلفة ، أما قوة الحب فهي تهتز في أعلى تردد وممكن من خلالها أن تكون المعجزات
، ومن خلال تاريخ البشر الطويل على الأرض قد رأينا أن الحب هو أعظم طاقة للحياة وهو الحقل الموحد الأعظم للعقل الواعي واللاواعي على حد سواء ، وأولئك الذين هم في حالة حب تكون اهتزازات وانبعاثات الطاقة منهم على وتيرة عالية ، أما الأشخاص الذين يعيشون بدون حب أو تشوب علاقة الحب بينهما المشاكل والأحزان فإن تلك الوتيرة تذبل وتضعف وقد تتحول إلى طاقات سلبية بشكل أو بآخر ، ويمكن الحصول على هذا التردد من جميع أنحاء الجسم والعقل و العواطف ، وعدم وجود الحب يفتح الباب لمشاعر سلبية تسبب القلق و الخوف والحزن و الكراهية ، لإن الحب طالما كان من أهم المصادر الرئيسية لتغذية صحة الإنسان ، أما المشاعر السلبية فهي التي تغذي المرض.

الحب شفاء ، نعم هو شفاء ، ويمكنه ببساطة أن يشفي الجسم
، لأن الحب يولد أعلى ترددات الطاقة المنبعثة والكون يعذي ويمد هذه الطاقة من خلال قنوات لا يدركها الإنسان ، وكثير من حالات الاكتئاب في الناس تكون بسبب عدم وجود الحب لأنه يجب أن  نتذكر أن الحب يولد طاقة الفرح والسعادة في كل من المرسل والمستقبل  وينتج عن ذلك تدفق هائل في الطاقة المادية التي تغذي ليس فقط الجسد المادي ولكن الكيان الروحي بأكمله.

إذاً يجب أن نحمل باستمرار الحب في قلوبنا ، ومن الضروري أن نحمله في قلوبنا لإولائك الذين أحببناهم وسوف نلاحظ أن وتيرة 
الندم ، الاستياء ، والخوف سوف تتلاشى ، لأننا بحاجة إلى تنظيف عقلنا الباطن وإطلاق سراح كل الطاقات الإيجابية ذات التردد المنخفض للعنان ، ومع الصبر ومن خلال الممارسة المنتظمة للتأمل ، يمكن أن ننجز هذه المهمة الهامة ، وهذا كله يعتمد على وجود المزيد من الحب في حياتنا.
الكراهية والبغضاء والحزن هي سبب كل المعاناة في حياتنا وعندما نحب
سوف تتلاشى هذه الأمراض ، الحب هو أفضل علاج على الإطلاق .


الحُب في الأديان

في الأديان ، أياً كان هذا الدين ، الحب هو الأساس وطالما كان الحب كان الإيمان ، في الإسلام والمسيحية واليهودية نجد ذكر كلمة الحب في العديد من المواضع ، في حب الله أو حب الأنبياء أو الناس لبعضهم البعض ، في الإسلام على سبيل المثال ذكر الحب في القرآن 76 مرة وذكرت في القرآن قصة المرأة التي أحبت النبي يوسف " وقال نسوة في المدينة امرأة العزيز تراود فتاها عن نفسه قد شغفها حباً إنا لنراها في ضلال مبين" يوسف 30
وفي صحيح مسلم "الأرواح جنود مجندة فما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف" 
وفي المسيحية "إذا ليسا بعد اثنين بل جسد واحد ، فالذي جمعه الله لا يفرقه إنسان" متّى 6:19 وبناءاً على ذلك فإن كلاً من الرجل والمرأة يجب أن يحب شريكه وحبيبه كنفسه .

وفي اليهودية "أنظر الحياة مع زوجة تحب" سفر الجامعة 9:9 وتعريف الحب من وجهة نظر الحاخام إلياهو اليعازر بأن الحب العطاء بدون توقع أن تأخذ مقابل .
 







الحُب وقوى ما وراء الطبيعة

لأن الحُب كان دائماً ذلك اللغز الغامض الذي حير العلماء في فهم طبيعته فقد كان له نصيب وافر من القصص الغريبة والتي تدخل ضمن نطاق الماورائيات سواء في الحياة أو ما بعد الموت للإنسان وعلاقته بالأرواح في أحيان وقوى ما ورائية غامضة قد تحب وتعشق في أحيان أخرى .


 فقدت رأسها من أجل الحب

أسطورة قديمة في مقاطعة "بلمونت - اوهايو" تقول أن امرأة شابة اسمها "بيند هيل" كانت على علاقة مع رجل وسيم وأحبته كثيراً ولكن أسرتها رفضت هذا الرجل ، وبعد مشاجرة مع أسرتها خرجت من المنزل وركبت عربة الحصان وكانت غاضبة وقررت الذهاب إلى حبيبها لتعيش معه بعيداً عن أسرتها ، كان حبيبها يعيش في مقاطعة "غيرنسي" ،
في الطريق هطلت الامطار الغزيرة و خلال ذلك كانت هناك عواصف رعدية قوية ونزلت صاعقة برق قريبة أضائت ما حولها وافزعت الحصان مما أدى إلى سقوط الحصان أسفل التل و سقطت المرأة معه مما أدى إلى وفاتها على الفور ، وعندما وجدوها كانت مشوهة بعد أن تعرضت لضربات اثناء سقوطها مما أدى إلى فصل رأسها عن جسدها ، حتى يومنا هذا ، السائقون يخافون من المرور على الطريق القديم الذي حدثت فيه تلك الواقعة والذي أسموه طريق السيدة بيند هيل ، والأسطورة تقول أن هناك مشاهدات شبحية لامرأه تمشي بجسد مقطوع الرأس تبحث عن رأسها ، وأيضاً مشاهدات لظهور شبحي لامرأة بدون رأس تجري بجانب سيارات المارة  .

ومن الحب ما قتل

في يوم الخميس 21 يناير من عام 1869 كانت "لويزا فوكس" بعمر 13 عاماً وكانت تسير بجانب منزلها مع شقيقتها البالغة من العمر ست سنوات ، ومرت على بستان صغير من أشجار الكستناء في بلدة سيولسفيل في كيركوود ، اثناء ذلك التقت مع شاب اسمه "توماس كار" 22 عاماً والذي أصبح مفتوناً بالفتاة من أول نظرة ، وكان ينتظر أن تخرج إلى الطريق ، ولما وصلت إلى الطريق اقترب منها و توسل لها على الفور أن تتزوجه ، لكنها قالت له أنها صغيرة جداً على الزواج وأنها تفكر في والديها ، كان توماس دائم التفكير في لويزا وبقي لأكثر من عام وهو يذهب حول منزلها لإلقاء ولو نظرة واحدة على عشيقته ، ومرت الأيام إلى أن جاء اليوم الذي لم يكن يتوقعه توماس ، حيث تقدم لـ لويزا رجل قاصداً خطبتها ، وافق والد ووالدة لويزا على أن تتزوج ابنتهم بالرجل ، لكن توماس  لم يتحمل ذلك وقبل حفل الزفاف بليلة واحدة اقترب من البستان القريب من منزل لويزا وانتظرها حتى تخرج ، ولما خرجت من المنزل قام بشق حلقها بشفرة حلاقة مما أدى إلى وفاتها على الفور ، وقام توماس بفعل الشئ نفسه مع نفسه وقطع حلقة بنفس الشفرة وسقط بجانبها ميتاً ، لا تزال أسطورة لويزا وتوماس حية في البلدة إلى يومنا هذا وقد شوهدت لهما أشباح تمشي في الغابات النائية من سيولسفيل  ، والبعض قال ايضاً أن أشباحهما تتجول في مقبرة على الطريق المؤدي للبلدة .

شبح الوادي

في عام 1861 في وادي
مسكون توجد مقبرة في سيلفانيا - ألاباما ، وهذه المقبرة دفنت فيها امرأه كانت قد أحبت عشيقها بجنون واتفقوا على الزواج وكانت تتأهب للزواج بالفرحة والورود والأحلام الوردية مع عشيقها الذي تحبه وأن يتكلل حبهما بالزواج ، ولكن شائت الأقدار أن حبيبها قد قتل في بدايات الحرب الأمريكية الأهلية ، مقتل عشيقها في الحرب كان سبباً في وفاة هذه المرأه لأنه أدى بها إلى الحزن الشديد وماتت بعده بأقل من اسبوع بسبب القهر ، حتى يومنا هذا ، يقول السكان المحليين هناك بأن شاهدوا امرأة مع شعر داكن طويل ترتدي اللباس تتجول في المقبرة والبعض الآخر يقولون أنهم قد سمعوا في مرات عديدة صوت لإمرأة تبكي من جانب المقبرة .
 
 

كارولين والتر

طبعاً لا ننسى كارولين والتر وهي منذ أن توفيت في عام 1867 في مدينة فرايبورغ الألمانية عن عمر يناهز السادسة عشرة ، أرادت شقيقتها أنشاء نصب تذكاري دائم لها ، فطلبت من نحات بارع أن يلقي عليها النظرة الأخيره ليصنع ضريحها وينحت شبه أختها عليه ، وكان ذلك النحت يصور كارولين تماماً كما لو أنها للتو قد استلقت على سريرها ونامت وكتاب القراءة بيدها ، وبعد أن صنع النحات هذا الضريح ، بدأت تلاحظ شقيقتها خلال زيارتها للضريح أن هناك زهور جديدة للتو قطفت توضع على ضريحها في صباح كل يوم عند ذراعها الأيمن ، ولا يزال هذا الأمر يتكرر حتى يومنا هذا صيفاً كان او شتائاً ولا أحد يعرف من الذي يقوم بوضع تلك الزهور على مدار 146 عام منذ أن توفيت في عام 1867 لو افترضنا أنه كان لكارولين عشيقاً وفياً وعاش لمدة 100 عام فهل ترك تعليمات لأحد من بعده للإستمرار على هذا التقليد ؟ وهذا الشئ الغريب الذي يحدث عند قبر كارولين يجسد معنى من معاني الحب والإخلاص العظيم ، وتم نصب كاميرات ثابته لمراقبة ما يحدث عند ذلك الضريح وتطوع عدد من الناس لمراقبة الشخص المجهول الذي يقوم بوضع الزهور ، ولكن لم يشاهد أحد ولازالت الزهور توضع كل يوم .

اليزابيث التي أرادت ان تلحق زوجها في الحياة الأخرى

في تشيليكوث - اوهايو في الولايات المتحدة الأمريكية ، قصة قديمة حدثت في عام 1902 وهي تتحدث عن أسطورة تحكي عن امرأة إسمها اليزابيث ، وأن إليزابيث كانت فتاة جميلة يُحبها زوجها كثيراً ، ولكن عندما توفي زوجها كانت تذهب دائماً للجلوس عند قبره ولكنها لم تستطع تحمل المزيد من البكاء والألم على حسرة الفراق لأيام وأسابيع وشهور وهي تجلس عند قبر زوجها الذي تحبه ، واستمر هذا الأمر على هذا الحال حتى جاء اليوم الذي عندما ذهبت فيه إليزابيث للقبر لم تعد من بعد ذلك اليوم ابداً ، حيث وجدوها قد شنقت نفسها في شجرة قريبة من قبر زوجها ، الكثير من زوار المقبرة يقولون أن هناك شبح ل إمرأه في المقبرة ويعتقدون بأنه شبح إليزابيث ، حيث قد شاهد الكثيرين شبح لإمراة تتجول أثناء الليل ، بالضبط من جهة قبر اليزابيث الموجود في الجزء الخلفي من المقبرة حيث إنتحرت هناك .

رمز الحب

هذا النحت الجميل يسمونه "النائمة" وتم إنشاؤه من قبل الفنان "بيتر شيبرهين" على قبر لورانس ماثيسون 1930 - 1987 وهو زوج السيدة "مارغريت ماثيسون" حيث أن السيدة "ماثيسون" أحبت زوجها كثيراً وكانت قد بدأت علاقتها به بسبب الحُب من النظرة الأولى كما قالت هي ، وبعد أن توفي زوجها في عام 1987 تم إنشاء هذا النحت على قبر زوجها بناء على طلبها وطلبت من النحّات إنشاء نحت شبهها عليه ايضاً و كأنها نائمة دائماً وأبداً على قبره وقريبة من زوجها الذي أحبته ، رمزاً منها للحُب الذي لا يموت لزوجها الراحل  وكانت قد طلبت أيضاً عندما تموت أن يتم دفنها بجانب زوجها الراحل ليبقى الحُب بينهما إلى الأبد .






شمس و جابر

إلى الشمال الشرقي من القاهرة أقصى شمال محافظة القليوبية ، قصة مشهورة حيث كان يحكى أنه في قريه مصرية تسمي "كفر شكر" منذ عشرات السنين ، كانت هناك عائله كبيرة ولها وضعها وإسمها ومكانتها في ذلك البلد ، وكان في العائلة فتاه جميله جداً تسمي شمس في أوائل العشرينات من عمرها ، عشقت شمس أحد حراس منزلهم وكان يسمي "جابر" وهو الآخر كان يعشقها عشق المتيم و كان ينتظرها بالساعات تحت المنزل حتى تفتح النافذه مع  شروق شمس كل يوم لينظر الي عيناها ويتأمل تلك الابتسامه على وجهها عندما تلتقي اعينهم ببعضها البعض ، حتي فاض العشق من قلوبهم وانتشر على مسامع من في القريه ، لكنهم لم يتمكنوا من التلاقي أو جمع ذلك الحب تحت سقف واحد لإختلاف المستويات والطبقات بينهما ، وعندما انتشرت قصة حب "شمس وجابر" بين أهالي القريه وصلت الأخبار إلى أهل وذوي شمس ، أدى ذلك إلى غضب اهلها غضباً شديداً وقرروا أن يقتلوها ليتخلصوا من ذلك "العار" الذي احاط باسم العائلة ، وقرروا ايضاً التخلص من جابر ولكن جابر كان قد هرب خارج القرية ، منذ ذلك اليوم المشؤوم  الذي تم فيه قتل شمس ، لم يهدأ المنزل الكبير ولم يستطيعوا أن يناموا ولو لـليلة واحدة  بسبب الصراخ المفزع كل ليلة الذي كان يهز ارجاء البيت منادياً بإسم "جابر"   كانت روح شمس تخرج كل ليلة مسببة الفزع والرعب في المنزل ولم تقتصر تلك الصرخات علي أهل بيتها فقط  بل عمت ارجاء القريه بأكملها وكأنه نوع من العقاب للجميع ، جابر أصبح يسمع ذلك الصوت الذي ينادي بأسمه ودخل جابر القرية وهو يسير كالمجنون  هائماً منادياً باسم شمس ، وعم الفزع ارجاء القرية حيث شمس تنادي جابر ، وجابر ينادي شمس   كأن الروحين تريدان الالتقاء مرة أخرى ، اثناء ذلك اندلعت الحرائق عدة مرات في منزل أهل شمس ، وفي ليله ذهب جابر إلى المقبرة أراد أن يستخرج جثة شمس ليضمها الي حظنه وهو الذي طالما حلم بذلك في حياتها ، و عندما دخل جابر المقبرة اعترضه حارس المقبره محاولاً منعه من الدخول ، فقام جابر بقتله على الفور واقترب من قبر شمس  وفتح قبرها واحتمل جثه حبيبته فوق كتفيه وذهب بها إلى بيته محتضناً لها ، بعد ذلك اليوم عم الهدوء علي ليالي القريه واختفى الصوت المنادي بإسم جابر ، ولاحظ الجميع كذلك اختفاء جابر ايضاً ، فدفع الفضول أهل القرية للبحث عنه وعن سبب اختفاء الصوت الذي كان يفزعهم في كل ليلة ، إلى أن ذهبوا الي بيت جابر الصغير وعندما دخلوا البيت وجدوا جابر ميتاً وهو محتضناً لجثة شمس المتعفنة كأن الروحين قد تلاقت في العالم الآخر رغماً عن أنف أهل القريه جميعاً !.

المنتقمة


ذكرى الإنتقام الشبحي من روح امرأة لا يزال يرسل ويبعث القشعريرة والرعب لأولئك الذين يزورون مقبرة الكنيسة الميثودية في روشفيل اوهايو ،  تقول الأسطورة أن امرأة تزوجت رجل أحبته كثيراً ، وبحسب التقاليد المحلية آن ذاك قدمت لهم اثنين من الخيول لبدء حياتهما معاً ، بعد مدة من زواجهما اكتشفت الزوجة أن زوجها الذي أحبته كان على علاقة مع امرأة أخرى مما أحزنها كثيراً ، وتقول الأسطورة أنها توفيت بعد فترة وجيزة ، بعد أن توفيت تزوج زوجها من عشيقته الثانية ، وفي يوم اثناء نوم زوجها مع زوجته الثانية ظهرت بقعة دم على شكل حدوة حصان على السرير الخاص بهما ، وظهرت نفس البقعة على قبر زوجته الأولى ، بعد أسابيع قليلة ، قتل الرجل من واحد من الخيول التي قد كانت أهديت لهما بضربة قوية من حدوة ذلك الحصان أدت إلى وفاته على الفور .



الثعبان العاشق

في إحدى القرى في السعودية - الطائف ، أسطورة تتحدث عن قصة حب من نوع مختلف ، عن فتاة جميلة كانت في القرية وأنه عندما كانت تذهب للبئر لتستقي الماء مع صديقاتها من الفتيات الأخريات ، كان يظهر لهن ثعبان ضخم من جهة البئر ، واستمر الأمر على هذا الحال في كل يوم ، ولكن تم ملاحظة ان هذا الثعبان لا يظهر في كل الأحوال إلا اذا كانت هذه الفتاة الجميلة مع الفتيات ، وفي يوم جائت الفتاة لوحدها إلى البئر لتستقي الماء وخرج لها الثعبان كالعادة ، ثم اختفى الثعبان وظهر لها رجل وسيم حيث تشكل ذلك الثعبان على هيئته ، واترعبت الفتاة وأصيبت بالفزع الشديد ،  واقترب منها الرجل وقال لها اهدئي ولا تخافي إني أنا الثعبان الذي يظهر لك كل يوم !  كانت الفتاة خائفة جداً وهربت إلى المنزل على الفور وظلت فتره وهي لا تذهب إلى البئر خائفة ان يتكرر نفس ذلك المشهد الذي رأته ، ولكن الظروف المعيشية والعائلية أجبرتها أن تذهب مره أخرى إلى البئر لتستقي الماء لأهلها ، وكانت كلما تذهب يظهر لها الثعبان مرة أخرى و في كل يوم ، إلى أن تعودت عليه وألفته وحن قلبها عليه وأحبته ، واستمر الأمر على هذا الوضع لفترة من الزمن ، وكان دائم الظهور لها وللفتيات الأخريات ،  والفتاة الجميلة التي أحبها "الجني المتشكل على هيئة الثعبان" هي وحدها من كانت تعرف قصته وهي لم تتحدث قط عن ما جرى معها ومع ذلك الثعبان لأي كائن كان .
حتى أنها عندما كانت تجلس عند البئر كان يأتي ذلك الثعبان وينطوي ويلتف في حضنها وهي جالسه ، وكان يأتيها إلى  البيت وهي تلاطفه وهو يتحرك ويتمايل على جسدها ، وكانت تحذر أهلها بعدم المساس به وتقول اتركوه انه ثعباني ! فإذا كانت الفتاة  لوحدها كان يتشكل على هيئة رجل وسيم ويجلس معها ، أما إذا  كان حولها أحد فهو يرجع على شكل الثعبان ، وفي يوم كانت الفتاة جالسه والثعبان العاشق كالعادة منطوي في حضنها وكانت تخيط قربة الماء بإبرة حديد كبيره كانت تستخدم لخياطة قرب الماء آن ذاك ، وسقطت الإبرة منها سهواً ووقعت على رأس الثعبان مما أدى إلى إصابة الثعبان بجرح عميق ، وتحرك من حظنها وذهب ولم يعد من بعدها إليها ، قلقت الفتاة واصبحت تبكي وهي خائفة ومدركة انها كانت سببا في أذية حبيبها من العالم الآخر ، فأصبحت في هم وغم وكانت دائماً في الليل اثناء نومها تحلم بإمرأه تأتيها في المنام وتهددها وتقول لها إن مات أخي فإني سوف اقتلك ! فزعت الفتاة كثيراً مما كان يجري معها ومن هذا الحلم المتكرر ، وقالت كل ما جرى لها لأمها ، وعاشت أيام من الرعب والقلق المتزايد ، وبعد أيام أجبرت الفتاة على الذهاب مع صديقاتها الفتيات للبئر لإستقاء الماء ، وعندما اقتربت حول البئر لتستقي ، جاء من خلفها شئ ثقيل ودفعها دفعاً وأوقعها إلى أسفل البئر مما أدى ذلك إلى مقتلها تحت صرخات وبكاء صديقاتها الآتي كن معها عند ذلك البئر ، لأن الثعبان العاشق قد مات .. وكان الإنتقام  .

حب ينهيه المتربصون

في يوم شاء القدر أن يلتقي إثنين ، من أول لقاء وأول حديث وجدآ في بعضهما القبول والأرتياح الكبير حيث كان الإعجاب المتبادل ثم الحب ، ذلك الحب الذي لم يكن يتوقعه أياً منهما أن يكون عميقاً إلى ذلك الحد ، كأن أرواحهما قد التقت من قبل في حياة أخرى ومكان آخر وزمن آخر وافترقت وتاهت عبر الزمن حتى التقت من جديد ، أحبا بعضهما حباً شديداً وكأنهما يقولان لبعضهما لن نفترق هذه المرة بعد أن التقت أرواحنا بعد انقطاع طويل ، وكانا يؤمنان بأن هذا الحب سيكون خالداً بينهما إلى أبد الآبدين ولو فارقت أرواحهما الحياة ، واستمر هذا الحب في تقلبات تتراوح بين الألفة والخيبة والفرح والأشتياق والجنون ، كانت الرغبة والشغف والحب المتعطش تزداد بينهما في كل لحظة وكل يوم إلى أن جاء اليوم الذي دفعهما فيه ذلك الشغف إلى إتحاد الروحين بالحب العميق ، ومن هنا بدأت القصة ، حيث لم يكونا يتوقعان أن هذه التجربة ستكون اللعنة التي بسببها سوف ينتهي هذا الحب في أبشع وأسخف صوره ، حيث كانت قوى الشر متربصة من كل مكان وكان للفتاة عاشق من العالم الآخر قرر أن ينهي هذا الحب بدافع الغيرة وبدافع الحقد وأن يمتلك تلك الفتاة لوحدة إلى الأبد.
ولكن ذلك الحب الذي كان يجمع بين العاشقين كان أقوى من أي قوة قد تفرقه ، من جهة حاول الكيان العاشق بشتا الطرق أن ينهي هذا الحب ، استخدم الترويع والرعب وحتى أنه قد بث الأمراض في داخل جسد وأحشاء العاشقين ، وحاول المتربصون من جهة أخرى إنهائه أيضاً وكلاً بطريقته ، كان كلاً من العاشقين صابراً على ما ابتلي به وكانت كل ضربة يتلقونها تزيد من درجة الحب والتماسك والإرتباط بينهما ، لم يتخلى أحدهما عن الآخر مع أنهما كانا في أشد  لحظات الضعف بسبب الأمراض والترويع  التي تسبب بها لهما المتربصون ، استخدم الكيان العاشق الترويع في اليقظة والمنام لكليهما ، ولم يكتفي بذلك فقط بل كان معه جيش من قوى الشر التي حاولت أن تفرق الاثنين عن بعضهما بشتا الطرق ، ورغم ذلك كان العاشقين أقوى من كل شئ ، متمسكين على البقاء متعاهدين أن يبقى هذا الحب لأنهم كانوا مدركين أن هذا الحب لن يفرقه أي شئ مهما كانت قوته في هذه الحياة ، ولكن عندما تداخل جنون العشق مع جنون قوى الشر أصبح الجنون في أعلى صوره ، وكان ذلك الجنون بالنهاية هو نقطة الفراق بعد أن تحكمت قوى الشر حتى في عقولهما وأصبح الاثنين كالمجانين  بلا عقول ، لا يملكون الافعال ولا الأقوال التي يقولونها ، وانقلب هذا الحب الكبير رأساً على عقب وخطفت قوى الشر الفتاة  ، وبقي العاشق لوحده ، كان ذلك الحب من القلب إلى القلب ، هو أحبها كثيراً وكانت هي كل شئ بالنسبة له لأنها كانت بمثابة الأم الروحية له وهي طالما أحبته كأمه وليس فقط كعشيقته ، قرر العاشق أن يبقى ليغذي هذا الحب إلى الأبد وأن يحارب قوى الشر أينما وجدت لأنه أدرك أن حبهما لن يموت حتى وإن كان اللقاء الفعلي بينهما قد انتهى ، إلا أن أرواحهما لا تزال متعانقه ولا يمكن لأي قوة إيقاف المطر من السقوط ولا يمكن للمتربصون إيقاف الشمس من أن تبقى مشرقة وسوف يبقى ذلك الحب دائماً يشع كالشمس .

أقوال في الحُب

قالت المفكرة الفرنسية والفيلسوفة المعروفة "سيمون دي بوفوار" أن الحُب تجربة حية لا يعانيها إلا من يعيشها ، والحُب هو اللعبة الوحيدة التي يشترك فيها اثنان ، يكسبان فيها معاً ويخسران فيها معاً .

الفيلسوف السويسري "جان جاك روسو" قال : أن الحُب يولد بكلمة ولكنه لا يمكن أبداً أن يموت بكلمة ، الحُب لا يقتل العشاق ، هو فقط يجعلهم معلقين بين الحياة والموت .

الروائية الفرنسية الشهيرة "مدام دي ستال" 1766 - 1817 لخصت الحب بأنه أنانية اثنين ! "ويليام شكسبير" قال ما أقوى الحُب ، فهو يجعل من الوحش إنساناً ، وحيناً يجعل من الإنسان وحشاً .



أخيراً مهما تحدثنا عن الحُب وحاولنا شرح طبيعته الغامضة فأننا لن نستطيع فهمه والحياة التي تخلو من الحب فإنها حياة أشبه بالورقة الذابلة وتكون مؤلمة معزولة لأن الحب هو جوهر الوجود وهو الطاقة التي تدعمنا ، وهو بمثابة هدية روحية وهبها الله لنا والحب يبقى إلى الأبد لأن الحب من الروح وروح الإنسان أزلية غير قابله للتحلل ، وللحُب وجوه عديدة ومختلفة ، فيه الفرح والحزن والخوف والأسى والرعب ، ومهما تعددت هذه الوجوه إلا أن وجه الحب الكبير هو الوجة الجميل لأنه طالما كان الحب ، كانت الحياة أجمل .

طالما كان الحُب محوراً رئيسياً في نظم الشعراء قصائدهم وطالما تغنى به الناس طوال تاريخهم على هذه الأرض ، ونهاية لهذا الموضوع نترككم مع أغنية " حُب إلى الأبد " لـ غاري بارلـو
، مع تمنياتنا بيوم جميل مفعم بالحُب لكل العُشاق في العالم .



بحث وإعداد : رامي الثقفي
Copyright©Temple Of Mystery

التعليقات

زوبيدة 2017-05-25 13:23:16

الحب شعور رائع ترياق الروح.

سلام 2017-04-24 01:17:33

هيك شغلات بتخوف....لكن رغم الرعب اللي فيها إلا إنها حلوة كتير 😉😉😉😉😔

حسين سالم عبشل 2016-02-21 22:34:04

موضوع رائع جمع بين الحقائق و الاساطير و اقوال العلماء و العشاق

Fadi 2016-02-15 00:15:21

When she leaves it gets harder n harder I miss her 2 much Thanks for the song

مجد 2015-12-15 22:31:01

رهيب مقال اكثر من رائع

محمد الاغا 2015-12-09 10:53:19

لحب جميل ولكن لايصل الى درجة التعلق انصح بالاستماع لاحمد عمارة سيكلوجية الحب وكيف يكون ممتعا

اسلام أشرف 2015-11-08 13:12:14

أنا لسه شايف الموقع البارحة وقرأت أكثر من ٣٠ مقالة وبصراحة أنت رائع يا أستاذ رامي وفعلا الحب هو ان تجد نصفك الآخر في الحياة وأنا لدي نصفي الاخر ومهما قلنا في الحب فهو شعور لا يوصف وشكرا

خولة 2015-06-25 00:41:55

مقال جميل و رائع ,,

سالم 2015-04-27 06:15:11

مقال رائع وجميل

امنيتي ان احب 2015-04-27 05:09:32

مقال رائع وجميل بحق.ومقدم بإسلوب مثالي بحيث حاول جمع البحث العلمي المتخصص.وبعض الخبرات والتجارب الشخصيه الحقيقيه منها وأيضآ البعض ممايعد من ضمن قصص الاساطير الموروثه.مع ذالك كله لم استطع فهم ماهية الحب. اوترجمت ما لدي من احاسيس اوتفسير ما مشاعري في هذا اللغز الغامض والسر المبهم.

اعظم عاشق 2015-04-27 04:18:28

مقال رائع.والحب فعلآ رائع.فالحب يرقئ بروحك وعقلك وجوارك الى حدود الامعقول والبحث عن الكمال في كل شئ.في المادي واللامادي .في الروح والجسد.ويعينك به الله على الحياه الدنيآ.بل ويجعلك تؤمن فعلآ بتناسخ الآرواح والتقائها ثانيتآ بعد الكرة الاولئ.حيث يستحيل حمل كل تلك اامشاعر من نظره فقط.

يارا 2015-01-12 19:13:43

الحب نعمه لمن يقدرها وليست لمن يتلاعب بالمشاعر باسم الحب

نادين 2014-09-14 10:36:05

تانكيو ، موضوع كتير حلو ومميز

حياة 2014-09-13 23:49:31

حب ينهيه المتربصون.....!! مثل هذه القصة تحدث دائماً , وليس المتربصون من ينهيه,بل غرور احدهما....! هناك من مرت بمثل هذه القصة .....وكانت النهاية بيد الحبيب الذي استغل فتاته بمنتهى الغرور والانانية , ثم قال لها ان مابينهما كان تسلية وشغل وانتهى كل شيء.....في قصص الحب في شرقنا الذكوري....الذكر يبتدي القصة وهو من ينهيها...حب من طرفها وتسلية له...!! والقصص التي ذكرتها تكفي,فالقصص الغربية حب متبادل وتضحية ,حتى الموت لم ينهي اي قصة,اما القصص الشرقية فخذلان وهروب من الذكر , وظلم وقهر تصاب به الانثى..!

hossam 2014-08-18 15:53:46

c'est vrais .l'amore est le meilleres esprit dans le monde et merci por l'article

محمد الغيطاني 2014-05-02 06:37:34

بالفعل ليس هناك اجمل من الشعور بالحب وانا اشعر انني اسعد انسان ع وجه الارض لانني اعيش هذا الشعور

ليلاف 2014-03-16 23:38:13

بالفعل شيئ جميل و ابحاث اجمل من اجمل صفحة دخلتها الله يقويكون

بيان 2014-03-12 21:12:02

الموقع والموضوع راائعيييين وب اتنظار المزيد من الموقع الرائع ♥♡

أم الحارث الجعفر... 2014-03-08 09:50:33

لا أدري ماذا أقول لكم....سوى أن لساني بات عاجزا عن وصف ابداعاتكم....فعلا وبكل جدارة تستحقون لقب أجمل موقع....شكرا لكم

ميلاد ابراهيم 2014-03-04 05:08:38

ما اروع كتاباتك وأفكار ك استاذ رامي ، انا متابع لك من زمن حتى في الحب أبدعت

عابر سبيل 2014-03-02 16:12:28

اصعب حب ذلك الذي يبدأ محملا بالامال والاحلام وينتهي ملئ بالاسى والخيبات اعجبتني هذه الكلمات في الحب لفاروق جويده فأردت نقلها : ايامنا في الحب كانت واحة... نهرا من الاحلام فيضا من ضلال.... والحب في زمن الضياع سحابة... وسراب ايام وشئ من خيال ... حتى رأيت الحب فيك حقيقة..... سرعان ما جاءت وتاهت بين امواج الرمال ... ورحلت من حياتك مقتولا مقصيا... مثلما قد جئت يوما كالغريب ... انا لا اصدق كيف كسرنا ... وفي الاعماق اصوات الحنين... وعلى جبين الدهر مات الحب هنا واجهض ظلما كالجنين... وان سألوك كيف مات الحب قل جاء في زمن حزين ...

سارة 2014-03-01 22:40:00

قصص جميلة جدا جدا واكثر ما عجبني قصة الثعبان العاشق .ولو انها مخيفة

جوري حوران 2014-02-21 20:49:00

الله الله يارامي كتبت فابدعت ....عندما يحب الانسان بحق فانه يجد نصف روحه الغائب عنه ...وهي كيمياء مهما حاولنا تفسيرها سوف تبقى عصية على المنطق و التفسير ...الحب نعمة من رب العالمين ...و كثير من البشر لايعرفونها ولايعرفون مالذي فاتهم نتيجة عدم وقوعهم بالحب

اسمـــــــــــــــــــــاء 2014-02-18 00:06:22

مقال ابدااااع ,,,, وهذا ليس جديدا عن رامي الثقفي ,,,,,, اينما وجدت بصمته وجد التميز ,,,, سنة كلها حب علي وعليك ,,,,,,,,, وشكرا كثيييير على المقال الممتع

آيه 2014-02-16 00:37:56

ده اجمل بحث قرأته عن الحب ، موش عارفه ليه فيه حاجه شدتني اوي ، قريته اكثر من مره ، بجد شكرا ليك

DALIA 2014-02-14 21:50:39

THANK YOU VERY MUCH

seafelaadl 2014-02-14 19:47:48

عام كله حب عليك وعلي كل حبيب

غموض الملامح 2014-02-14 02:38:36

رائع جدا المقال ملم وشامل ومتنوع وعلمي ومنطقي وماورائي ويحتوي فيض من الاحاسيس....

منذر عباس 2014-02-14 01:50:02

بصراحه مقال ممتع شامل متكامل تحية لكم في الموقع الرائع من العراق

ALAA MUHAMED 2014-02-14 01:16:10

مقال ممتع جدا يستحق القراءة

عثمان محمد احمد 2014-02-13 23:02:47

هذا المقال غاية في الروعة ، اشكرك عليه جزيل الشكر

يارا 2014-02-13 22:58:11

احلللللللللي مقال قرأته في حياتي مقال مختلف وروووووووعه اول مرة اقرأ عن الحب ذلك المعني الراقي الخفي بشكل ماورائي وبصورة شامله ودقيقه وتكون بالرقي والاحساس دة بجد ثاكيووو علي تعبك في المقالات ومجهودك الواضح جدا في بحثك ....... ^_^ ^_^

جوليا 2014-02-13 21:50:13

الموضوع بيجنن حبيت القصص وكل شي بصراحه رائع

prince amin 2014-02-13 21:48:55

all respect to you in this wonderful site

Mîårõø Jûstîñåctêd‎‏، ‏‎ 2014-02-13 21:31:57

I LOVE THIS STORY SOOOOOOOOO MUCH :)

maya 2014-02-13 20:13:04

i love u temple of mystery

chadia 2014-02-13 20:06:37

this article is really beautiful,,,,,thx

نادية 2014-02-13 20:02:09

شكرررا جزييييلا موضووع اكثر من رااائع

lola 2014-02-13 19:49:54

القصص مرعبة كتيررررررر

اسامة خليل 2014-02-13 19:45:44

فعلا الحب عطاء بدون انتظار مقابل

نور 2014-02-13 19:09:57

***** خمسة نجوم ،،، من احلى ما قرأت عن الحب يعطيك العافية

باسل الاحمدي 2014-02-13 19:05:55

مقال رائع وبجد انا عيني دمعت

إضافة تعليق على المقال



تنبيه : اكتب تعليقك مع احترام الرأي وتجنب الاستخفاف ضد أي معتقد أو دين أو طائفة أو تمييز ضد المرأة أو إهانة للرموز العلمية والثقافية أو التكفير أو الاستهزاء من فكر أو شخص .


من فضلك أدخل الاسم

من فضلك ادخل نص التعليق

مشرف الموقع : تم تدشين هذا الموقع الخاص بالماورائيات والظواهر الغامضة التي تخرج عن حدود التفسير من أجل كل المهتمين في العالم العربي خصوصا ، وهو سيكون منبرا لكل من يجد في نفسه القدره والشغف على البحث والتحقيق في مثل هذه الظواهر ، نحن لسنا من أنصار الخرافات والاساطير ولكن طالما كان البحث العلمي مصدرا للمعرفة لكي نفهم ونعلم والله وحده أعلم . رامي الثقفي
تصميم و برمجة : يونيك اكسبيرنس لخدمات المعلومات المتكاملة