السُمّ الشيطاني : سحر الكو الصيني
الكاتب : ندى العمراني
تلفُ الصين هالة من الغموض منذ العصور القديمة و بخاصة في جنوبها عند بعض الأقليات العرقية المشهورة بخبرتها في التعامل مع السحر الأسود ، و في الثقافة و الفلكلور الصيني يُصنف "سحر الكو" على أنه من السحر الأسود بل من أشد أنواع السحر الأسود إيلاماً و فاعلية ، ونجد أن حرف "كو أو غو" له أصول قديمة يعود تاريخها إلى نقوشات لأسرة شانغ من القرن الرابع عشر قبل الميلاد ، حيث يُشير هذا المُصطلح إلى القوة الشريرة للأجداد التي يُمكن بسببها إصابة الأشخاص بالأمراض طيلة حياتهم  ، وهناك مُسميات عديدة لهذا النوع من السحر منها الكو و الكودوكو ..
المزيد
      سفر عبر الزمن ؟ هاتف خليوي داخل لوحة رُسمت في ثلاثينيات القرن الماضي       مرصد أريسيبو يكشف عن "إشارات غريبة" من قزم أحمر يُسمى روس 128       أجسام طائرة "مذهلة" تحلق في سماء غراتس       إعلان من ناسا : نأسف ، لن نستطيع أن نرسل البشر إلى المريخ       "عين" في جزيرة غامضة تتحرك من تلقاء نفسها       السُمّ الشيطاني : سحر الكو الصيني       جِيل بيريز : لُغز الإنتقال اللحظي       رجل غورنينغ       أركايم : لُغز علمي و منطقة شاذة       الذهاب إلى المجهول       نبّاش القبور       ألويس إيرلماير : نبوءة مخيفة حول الحرب العالمية الثالثة       صفقة مع الشيطان       الثقب الأسود والأكوان المتعددة       تائهة في عالم موازي       تجارب واقعية : إرسال طاقات الحب والسلام       تجارب واقعية : اللوح الخشبي الغامض "الجزء الثاني"       تجارب واقعية : اللوح الخشبي الغامض "الجزء الأول"       تجارب واقعية : إيمان والسيدة (س)
*

Link1 Link2 Link3 Link4 Link5 Link6 Link7 Link8 Link9 ارسل خبرتك
الأكثر قراءة
الحيوانات واستخداماتها في السحر والشعوذةالأبراج كما لم تعرفها من قبل 1المخلوقات الفضائية والأدلة على وجودهاالأبراج كما لم تعرفها من قبل 2الأحجار وعلاقتها بالنفس البشريةالأبراج كما لم تعرفها من قبل 3النباتات واستخداماتها في السحر والشعوذةما قبل آدم11:11 - هل يحدث لك ؟أسرار الحروف
تصنيفات الموقع
أساطير عالميةأحلام ورؤىأسرار الأرضأسرار الكونأسرار الروح والعقلتنجيم وتنبؤاتإستحضار أرواحسحر وشعوذةشخصيات غامضةنجوم وكواكبقدرات خارقةمخلوقات غامضةمسوخ ووحوشأماكن مسكونةشياطين و ملائكةمعتقدات دينيةقارات ومدن مفقودةمسائل غير محلولةأشباح وأرواحرموز غامضةخوفلعناتالحياة و الموت
مرحباً بكم ..
۩۞۩ نرحب بكم جميعاً زوار موقع معبد الغموض - Temple Of Mystery نشكر لكم إهتمامكم على البحث والمعرفة ، يمكنكم التواصل عبر الموقع أو عبر شبكات التواصل الإجتماعي التابعة للموقع لتبادل الآراء أو طرح الأفكار أو تقديــم المقترحات وإرسال تجاربكم الخاصة مع الأحداث الغامضة ، معبد الغموض ، معبدكم وموقعكم الأول لكل ما يتعلق بالخوارق والغرائب والظواهر الغامضة. الباحث : رامي الثقفي ▲

مواقع ذات صلة
Mysterious UniverseGhost VillageParanormal MovieCICAPGhosts and GhoulsG.I.A.PMEET THE WEIRDParanormal XThe Unexplained MysteriesLatest UFO sightings

إعلانات الموقع
تطبيق معبد الغموض على نظام أندرويد

إحصائيات الزوار
المتواجدون الآن : 11 زوار اليوم : 1607 زوار الشهر : 40546 عدد الزوار الكلي : 1570817
القارة المفقودة : مـو
ندى العمراني     أضيف بتاريخ : 2013-12-01 21:05:11      عدد الزيارات : 11849 زيارة



إن الماضي يتكرر في حاضرنا وإن حاضرنا هو صوره أخرى من ماض قديم ما يقوله "أنيس منصور" عين العقل ما نحن إلا صورة أخرى من حضارات سابقة سبقتنا بعلمها وتطورها ، إن الحضارة التاريخية التي حددها المؤرخون ابتداءاً من عصر الكتابة إلى الآن ، أي في حدود العشرة آلاف سنه الأخيرة ، لا يمكن أن تكون هي  كل التاريخ الإنساني ، أو كل التطور الفعلي على هذه الأرض ولا يمكن أن تكون الإنسانية قد بدأت بعد طوفان نوح أو بعد الطوفان ، فقد كان هناك أكثر من طوفان ولا يمكن أن يكون كل ما قبل ذلك حياة بدائيه أقرب إلى الحيوانية ، وأن الإنسان لم يحقق قبل ذلك شيئاً له قيمة ، في رأيي أن الحضارات القديمه كانت على درجه عالية من العلم والتطور التكنولوجي أكثر بكثير مما نحن فيه .

قبل طوفان نوح كان هناك حضارات محاها التاريخ مثل غواندوانا والقارة الضائعة المرتبطة بنظرية الأرض المجوفة على غرار "هايبريوريا" القارة الأولى في القطب الشمالي ، وأيضا قارة اطلانتس التي إعتبرها البعض أسطورة إخترعها افلاطون في حواراته ، لكن ما تم إكتشافه الآن يبين عكس ذلك وهو أن قارة اطلانتس وصلت الى أقصى درجات التفوق والتطور العلمي ، فمن أين أخذ شعب اطلانتس علمهم وتطورهم ؟ هل هاجروا أهالي اطلانتس من قارتهم الأم "مو" إلى قارة اطلانتس ؟ كما هو إسمها حيث أنها أُم لكل شي   ...

بداية الإكتشاف


فكرة قارة مو المفقودة ظهرت للمرة الأولى في القرن الـ 19 بالتحديد في عام 1864 ، عالم الحيوان والمُصنّف "فيليب سكالتر"  كتب مقالاً في "الثدييات لمدغشقر" في مجلة للعلوم
The Quarterly Journal of Science كتب يقول : من المحتمل بأن الحالات الشاذة من الحيوانات الثدييات في مدغشقر أفضل تفسير لها أنه كان هناك قارة كبيرة إحتلت أجزاء من المحيطين الأطلسي والهندي ، وتم تدمير هذه القارة لتكون جزر متناثرة ، والتي أصبح بعض منها مع أفريقيا ، وبعض منها مع آسيا الآن ، وذلك هو الحال مع مدغشقر وجزر ماسكارني ، تلك القارة العظيمة أود أن أقترح بأنها كانت ليموريا
وبعد تقبل فكرة القارة المفقودة داخل المجتمع العلمي ، ومفهوم "ليموريا" بدأت تظهر في أعمال كثير من العلماء ، "آرسنت هاينريش هيكل " عالم الطبيعه الألماني وهو مؤيد لداروين إقترح أن ليموريا هي الجسر البري الذي يمتد في المحيط الهندي ليفصل مدغشقر عن الهند ، وقال أنه يمكن أن نفسر سر توزيع البدائيات الثديه التي تعيش في شجرة وجدت في اإفريقيا ومدغشقر والهند والأرخبيل الهندي الشرقي ، واقترح أيضاً أن الليموريين "المنتمين لقارة مو " كانو أسلاف الجنس البشري وأن هذا الجسر البري كان المهد المحتمل للجنس البشري ، فكرة "ليموريا" باعتبارها شيئاً أكثر من مجرد مكان مادي أو على الأقل في مكان ما كان مسكوناً من قبل كائنات غير بشريه قبل ظهور الإنسان مستمد من كتابات الرسامة الروسية "أكولتيست هيلينا بلافاتسكي" طوال القرن التاسع عشر ، نظريه السيدة بلافاتسكي في العقيده السرية التي تشرح بأن التاريخ البشري قد مر بعدة حضارت وأجناس بشرية ، تتحدث العقيدة السرية عن سـبـعة اجناس بشرية وتحتل ليموريا المرتبة الثالثة في هذا التصنيف وتشرح في كتابها أسباب إنقراض ليموريا وتنتهي بظهور الحضارة التي تليها وهي اطلانتس .

المصور المشهور والمهتم بالحضارات القديمة والأثري المعروف "أوغسطس لابلانجو" أطلق على هذه القارة إسم "مو" بعد أن أتم تحقيقاً موسعاً حول حضاره المايا وادعى أنه ترجم لغه المايا القديمة وأنها ذكرت قارة قديمة جداً وتم ترجمة إسم القارة إلى "مو" أو القاره التي غرقت بفعل الكارثة ، وادعى ايضاً أن العديد من الحضارات متل تلك التي بمصر القديمة وأمريكا الوسطى قد تم انشائها من قبل اللاجئين من قارة "مو" وذكر في كتابه : الملكه "مو" وأبو الهول المصري الفصل السادس صفحة 66  في رحلتنا باتجاه الغرب عبر المحيط الأطلسي سوف نعبر على مرأى من تلك البقعه التي لم تزار بواسطة أي بشري ولكنها دمرت بواسطة زلزال قوي  بالغ لابلانجو في قوله أن الحضاره المصرية القديمة قد وجدت بواسطة ملكة جزيرة مو وبعض الذين نجو من الكارثه ، وايضاً أسس الناجيين حضارة المايا ، وقد لفت انتباه الجمهور لقارة "مو" الغارقة مرة أخرى العقيد "جميس تشيرشوارد" ففي سنة 1868 ذهب الكولونيل تشيرشوارد إلى الهند والتحق بأحد الأديرة ، وعمل مساعداً للكاهن الأكبر هناك ، حيث علمه لغة قديمة كانت تدعى "الناجا مايا " واطلع على المخطوطات النادرة المودعة فى هذا الدير ، ورأى كثيراً من النقوشات والمخطوطات ، ومن بين المخطوطات النادرة واحدة وضعوها فى صندوق ، هذه المخطوطه تتحدث عن تلك الأيام الحلوة التى كانت فيها أرض "مو" عندما كان الإنسان ينتقل إلى الجنوب والشرق بين أناس طيبين مسالمين حكماء ، لهم أجسام شفافة ، ومن بين المخطوطات التى قرأها الكولونيل : مخطوطة أصل العالم ، وتاريخ هذه الكُرة التى نعيش عليها ، ويؤكد الكولونيل أن هذه القارة كانت موجودة فى هذا المكان قبل الميلاد بأثنى عشر الف سنة  وأقر "تشيرشوارد" بوجودها ولكنه كان يعتقد أنها بالمحيط الهادي بدلاً من الأطلسي خلافاً لما قال أوغسطس ، وفي النصف الأول من القرن العشرين أصدر سلسلة كتب تحمل هذه الفكره .

قارة مو / ليموريا وشعب أرض ماما !

يُعتقد أن "مو" كانت تشغل نفس المكان الذى يغيطيه المحيط الهادى ، ولكن أكثر المصادر تذكر أنها تقع إلى حد كبير في جنوب المحيط الهادي ، بين آسيا و أستراليا ، وهي مماثله لقارة اطلانتس من حيث موقعها بخطوط العرض وهو بين خطي 20 و40 درجة ، فهي تمتد من الشرق الى الغرب من جزر ماريانا إلى جزيرة الفصح وبين الشمال والجنوب من هاواي الى منغايا ، ويشار ايضاً كما ذكر أعلاه الى قارة مو بأسم ليموريا ، وهناك من يعتقد بأن قاره مو موجوده بالمحيط الهادي اما قارة ليموريا فهي بالمحيط الهندي ولكن اكثر العلماء أشاروا إلى أن قارة مو هي نفسها قارة ليموريا المفقودة أما شعب أرض ماما فيسمونها  يوجور ، وهم أصحاب بشره بيضاء وعيون زرقاء وكانت عاصمة هذه الأرض فى صحراء جوبى وفى هذا الصحراء اكتشف العالم السوفييتى "كوسلوف" مقبرة هامة على عُمق خمسين قدماً ، وفى هذه المقبرة بقايا ملك وملكه ، وعلى مخلفات الملكين علامة ملوك أرض ماما وهى : القوسان والعصا والدائرة ، ويرجع تاريخ هذه المقبرة إلى 18 ألف سنة ، وقد حدثنا الكولونيل الأنجليزى عن علامة ملوك أرض ماما ، وهذه العلامة مطابقة تماماً لأكتشاف العالم السوفييتى ، وعثر العلماء أيضاً على مخطوطة نادرة فى مدينة لاسا عاصمة التبت ، هذه المخطوطة تحدثت عن أرض ماما ، وكيف أختفت ولماذا ، ومن العجيب أن العلامات التى وجدوها فى عاصمة التبت ، هى بعينها التى عثر عليها العالم السوفييتى ، وهى أيضاً التى عثر عليها العلماء الفرنسيون فى جنوب فرنسا سنة 1925 وذكر "جيمس تشيرشوارد" أن قارة مو إزدهرت من حوالي 50000 الى 120000 سنة مضت وعند زوالها كان عدد سُكان  مو يقدربـ 64 مليون نسمه ، وقد توصل أهالي قارة مو إلى قاعدة التعادل بين الرفع والوضع أي إنعدام الوزن وعليه تكون بيوتهم مفتوحة من أعلى وبدون أسقف وليس لبيوتهم أبواب للدخول والخروج يساعدهم انعدام الوزن على الخروج من هذه السقوف ، ولكن تشيرشوارد يقول أن أسقف منازلهم كانت شفافه بحيث لاتحول دون دخول أشعة الشمس عليهم وعلى معابدهم لأنهم كانوا يعبدون الإله "راع" شأنهم شأن الفراعنه ، إذ انتقلت عباده راع من مو إلى مصر.

 

اختفاء قاره مو

المتتبع لقصص المايا ولميراث الفراعنة والهندوس يجد هذا السيناريو قد تكرر إقتربت نجمة من الجزيرة فأحرقتها وثار  البحر وارتفع موجه الذي يغلي فأطاح بكل شي أمامه وبلع الجزيرة كتاب الموتى الفرعوني " البر - مو – حرو " الذي كان يوضع في قبورهم ويعني عنوانه الذين اختفوا بالشرق أو الذين اختفوا نهاراً هو عباره عن مرثية موجعة لما أصاب أهل قارة مو ، جاء بالكتاب هذا النص ففي ذلك اليوم اقتربت الشمس من أرض مو وفزع الناس ، وإتجهوا إلى قصور الملوك ، يركعون ويصلون ، اقتربت نجمة من الأرض ، ومازالت تقترب وتحول كل شيء إلى نار ودخان ، وجاء ماء البحر فأطفأ كل شيء ، هناك تروح  الروح ولا تجيء هناك الراحة التي ينشدها الجميع ، هناك الجنّة التي وعد بها الكهنة شعب الملك يقول الدكتور "المحجوب مزاوي" أن ما كُتب وقيل عن الحضارات التي بادت والقارات التي غرقت ودمرت ليس فيه ما يفند الأطروحة الدينية الإسلامية الجوهرية المتعلقة ثلاثية " الله والأنسان والعالم " لأن الله تحدث عن أمم قبلنا كان مصيرها الهلاك بسبب أخطاء أو معاصي معينه " هو الذي يبدأ الخلق ثم يعيده" وأن ما جاء في النص الفرعوني وارد جداً ، فهناك عبارات يتناسب مضمونها مع ما ذكر في القرآن الكريم حول قيام الساعة اقتربت نجمة من الأرض ، ومازالت تقترب وتحول كل شيء إلى نار ودخان ، وجاء ماء البحر وأطفأ كل شيء" ففي القرآن نجد  الآية التي تقول "والنجم إذا هوى" والتي فسرتها العلوم الباطنية بأنها سقوط نجم على الأرض عند قيام الساعة ، ففكرة سقوط نجم على الأرض واردة كسبب من أسباب نهاية كل دورة حياتية كبرى ، أو كل حضارة بائدة ، وفي القرآن "سورة الدخان تحديداً" نجد حديثاً عن الدخان كعلامة على النهاية حيث يقول تعالى "وارتقب يوم تأتي السماء بدخان مبين" ونجد النار ايضاً كمؤشر في هذا الصدد حيث قال تعالى "وإذا البحار سجرت" أي اضرمت ناراً .

"جيمس تشرشورد" إدّعى أنه وفقاً لأسطورة الخلق في الأقراص الطينية التي قرأها في الهند  ، كان قد تم رفع مو فوق مستوى سطح البحر عن طريق التوسع في الغازات البركانية تحت الأرض في نهاية المطاف مو "دمرت في ليلة واحدة" بعد سلسلة من الزلازل والثورات البركانية ، وقال "أرض مكسورة سقطت في هاوية اناء كبير لاطلاق النار" ثم غطت بـ50 ميلاً مربعاً من المياه ، وجد "تشرشورد" دعاء على أحد أحجار "ناكال" نصه : يارب ، يا رع - مو ، ياملك الشمس أنقذ عبادك الطيبين .

بقايا مو

يذكر العلماء أنه لم يبقى من مو سوى جزر الماركيز ومارشال وهاواى وكوك وجزيرة إيستر :

جزيرة ايستر تعتبر هذه الجزيرة الأكثر عزلة بين باقي جزر العالم وتسمى ايضاً بجزيرة القيامة  أو جزيرة الفصح ويوجد بها المئات من الوجوه الحجرية الغامضة ويزن كل منها من 35 الى 50 طن تبرز من التربة وتطل نحو البحر وبعضها يرتدي قبعات حمراء ويقدر ارتفاع التماثيل بأكثر من 2,13 متر ويروي السُكان المحليين للجزيرة أن صانعي هذه التماثيل قد امتلكو تقنيات تستعمل طاقة "المانا" الإهتزازية الغامضة ، لا يعرف العلماء أي حضارة أنتجتها ، وتشرشوود يرى أنها بقايا معابد لأهل مو ، أما مدينه نان مادول فيطرح جيمس تشرشوود نظرية لأول مره أن هذه المدينة كانت واحده من سبع مدن لـمو القديمة ويعتقد أن مدينة نان مادول بُنيت في الفترة 200 قبل الميلاد ألى 800 بعد الميلاد على الحدود المرجانية بالقرب من ميكرونيسيا في المحيط الهادئ شمال شرق بابوا غينيا الجديدة وتتكون من حوالي 100 جزيرة اصطناعية مصنوعة من أحجار البازلت العملاقة ومتصلة ببعضها ومدعمة بالجسور انجازاً هندسياً مدهشاً ، وكذلك يوجد نظرية تتحدث عن هضبة كيرغولن حيث في عام 1999 قدمت المؤسسات المشتركة لعلوم المحيطات اكتشاف مدهش في منطقة جنوب المحيط الهندي حوالي 3000 كم الى الجنوب الغربي من أستراليا فقد اكتشفوا أن هضبة كيرغولن الوقعه تحت الماء ومساحتها ثلث حجم أستراليا كانت في الواقع بقايا مو ، فقد وجد فريق من الباحثين شظايا من الخشب والبذور فضلاً عن الصخور المرتبطة بالبراكين المتفجرة ، والصخور الرسوبية في هذه الهضبة مشابهه لتلك التي موجودة في الهند وأستراليا مما يدل على أنهم كانوا متصلين في وقت واحد .
 

مو وأستراليا

كتابات بلافاتسكي حول قارة ليموريا / مو  وفكرة أستراليا كجزء من هذه القارة المفقودة القديمة حيث أنها كانت مسرحاً لعصر ذهبي مفقود كان له تأثيراً كبيراً على الصوفيين في القرن الـ 19 "جون ديفيد هينيسي" هو أحد الذين وضعوا حدود المسارات الأسترالية 1896 قام بتسمية ليموريا أنها حديقة حيوان الأرض وتقع في شمال كوينزلاند ويقول أنها من بقايا أمة عظيمة هناك وقد جاءو من بعض اجزاء البر الرئيسي من آسيا  ولكن فقدت كل الفنون الحضارية العالية التي يمتلكونها مرة واحدة المكتشف المفقود 1890 كان قد كتبها جيميس فرانسيس بأن ليموريا هي مالوا وتقع في وسط أستراليا ويحكمها أكلة لحوم البشر ولهم ملكة اسمها "موكاتا" وكانت الناجي الأخير من السباق الحضاري المتفوق ، استخدم السكان الأصليين الفن بمختلف أنواعه وأهمها المصنوعات اليدوية وكان للأساطير ايضاً دور في التعرف على السُكان الأصليين كما في عصور ماقبل التاريخ ، وهم من بقايا ليموريا الذين هربو بطريقة أو بأخرى من الخراب من 20000 سنة وقد وصفت في بعض المطبوعات الثيوصوفيه في الربع الأول من القرن العشرين السكان الأصليين لأستراليا هم آخر من نجوا من الليموريين ، ومع ذلك فقد نشأ السكان الأصليين في أستراليا بالفعل في القارة من 30000 سنة على الأقل في ذلك الوقت من التدمير المفترض لليموريا ، في الواقع ربما يكون لديها أطول تاريخ ثقافي مستمر من أي شعب على وجه الأرض .

"مو" فى أدبيات شرق وغرب الأرض

في قصص السندباد البحري قصة الحوت الذى ظنه السندباد جزيرة ، وحينما  هرب السندباد وجد بيضة لطائر الرخ ، ربط السندباد نفسه بأصابع الرخ ، ووصل إلى وادى الماس ، حيث يسلخ الناس الماعز ويلقوه فى الوادى بعد سلخه ، يلتصق الماس بالماعز ، يلتقط الرخ الماعز على الجبل ، وبهذا يحصل الناس على الماس !! هذه القصة بالتفصيل موجودة فى أوروبا بإسم القديس براندان ، وهناك قصة مماثلة تماماً عند قبائل المايا ، نفس التفاصيل !! كيف ذلك ؟ العديد من العلماء يذكرون أن قصة السندباد ترمز لشئ ما ترسّخ فى ذهن الإنسانية ، فالحوت الذى ظهر فجأة ثم إختفى فى قاع المحيط ، هو قارة مو ، والمهاجرين منها قد ترسخ فى ذهنهم ذلك الحدث المهول ، فسردوا فيه أدبيات ومراثى مثل السندباد وغيره ، والتى تناقلتها الحضارات الإنسانية كلها ، تماما كقصة الطوفان ! هناك بردية فرعونية تشير لإختفاء جزيرة نجا إليها أحد البحارة ، البردية إسمها قصة الغريق إكتشفت عام 1830.


الإنتقادات لأسطورة قارة مو


 

إنتقادات جيولوجية

علماء الحيوان وعلماء الجيولوجيا قاموا بشرح توزيع الليمور وغيرها من النباتات والحيوانات في المنطقة من المحيطين الهادئ والهندي على أن يكون نتيجة لتكتونية الصفائح والإنجراف القاري ، ولكن نظرية الصفائح التكتونية تظل نظرية حيث أن هناك طبقات تكتونية من لوحات متراكبة من القشرة الأرضية معتمدة على الضخور تكون أقل جموداً وتلك التي تسبب الإنجراف القاري والنشاط البركاني والزلزالي ، وتشكيل السلاسل الجبيلة
والحركات التكتونية ، تتسبب فقط فى تقارب أو تباعد القارات ، وليس فى غرقها ، ثم أن هذه التحركات التكتونية تستلزم ملايين السنيين لتحرك قارة ما بضعة أمتار.

الأدلة الأثرية والجينية

هناك أدلة على أن الحضارات من الأمريكتين والعالم القديم وضعت بشكل مستقل عن بعضها وغيرها ، والزراعة والمناطق الحضرية والمجتمعات ربما ظهرت لأول مرة ، بعد إنتهاء العصر الجليدي ، في مكان ما في بلاد الشام حوالي 10000 سنه مضت ، وانتشرت تدريجياً نحو الخارج من هناك الى بقية أنحاء العالم القديم ، وأخيراً أن الدرسات الجينية من الشعوب الأصلية في أمريكا وسُكان جزر المحيط الهادي والشعوب القديمة في العالم القديم لا تتفق تماماً مع نظرية مو.

كود لغة المايا !

وجد الباحثون أن ترجمة لغة المايا إلى حروف ما هو إلا هُراء ولكن كتب المايا كانت تعتمد على الصور و بالتالي كل ترجمة لكتبهم ماهي إلا محض إفتراء .

إنتقادات لبلافاسكي والعقيدة السرية

يشير الناقدون الى كتاب لعقيدة السرية بأنه كتاب في غاية الصعوبة ، وهي خليط معقد من الشرقية والغربية عبارة عن مجموعة من التشتت الباطني والحكم الباطنية والكثير من ذلك ، ولا يعني أن نأخذ منها حرفياً .

وجهة نظر عن قارة مو للدكتور أحمد الكردي
 

في أستراليا توجد بعض الكهوف التي قامت برسم وفود ملكية أتت من مصر القديمة عبر احد الطرق القديمة المرسوم فيها قارة المو أو ما تبقى منها وتلك الطرق كانت أشبه بطرق عالمية للترحال حول العالم ، وكلما كانت القوافل تذهب وتجيء كانت تضع موضع قدم لها أشبه بمنارة تعريف تلك المنارات كانت دوما وابداً ، أما أن تكون معابد أو تماثيل ولو تتبعتها ستجد أنها على نفس خط ميل الأرض أذ إن ميل الأرض يقارب 27 درجة على المحور العامودي وجميعها تمر عبر نفس الخط وصولاً الى جزيرة الفصح ، أهل اطلانتس كانوا من التطور التكنولوجي ما يمنعهم من عمل التماثيل أو المعابد بالأحجار ، أهل اطلانتس أنفجر بهم الكيان الأرضي الذي كانوا يحيون عليه ولم يبقى منهم أي بقيه حدث الإنفجار من داخل احد الجبال البركانية يقومون بتحضير العلوم منها ، وفي رسالة "النبي شيث" الذي يقول أن مهلابييل وهو أحد أجداد النبي نوح ذكر أنه قامت بينه وبين الغيلان وعدة  مخلوقات منها الطم والرم وسميت فيما بعد بالتيتان حرب عرمرم شعواء وأن تلك الحرب استعدوا فيها جميع أنواع الآلات الحربية وذكرت الرسائل والمخطوطات القديمة أن هناك حديداً يطير وان هناك ناراً بارده تقطع تلك هي أوصاف الليزر النار البارده .

كل تلك الآلات والمعدات والتكنولوجيا استخدمت في الحرب وبعدها حدث أنفجار رهيب هز أركان المعموره ويقال أنه قضى على كل ماتبقى من علم ولم يرثه إلا "هرمس" أو أخنوخ وهو النبي إدريس يقول الله تعالى عنه " ورفعناه مكاناً عليا " منذ الأزل وهو الوحيد الذي كان يعرف علوم الطيران الأولى التي كانت بأبسط انواع التكنولوجيا والتي تحدثت عنها كتب الفيدا الهندية وهي بواسطة التخلص من الجاذبية عن طريق الطرد المركزي ، بعد تلك الحرب الكونية الكبرى التي دارت رحاها على أرض اطلانتس ، هناك من المخلوقات ما ذهب لجوف الأرض وهناك من استعمر كواكب الفضاء الفسيح ، ولهذا دوما وأبداً يشعرون بالحنين لأمهم الأرض ، اذاً اطلانتس كانت هي الحضاره الأولى ولم يكن بينها أي اتصال بينها وبين حضارات أخرى ثم تلتها مو ، إن الذين تبقوا من مو هم من بنو الأهرامات حتى المخطوطات المصرية القديمة تقدم معلومات عن أناس كانوا بارض تدعى أرض العُشبة ذات سحر الخلود وهي الساراجاسي اليوم ، تلك العشبة توجد في أرض اليابان وارض أمريكا الجنوبية ، وهناك كانوا قد ازدهروا مرة اخرى .

كانو أهل مو يستطيعون تحديد نوع المولود قبل ولادته بل وعدد الأبناء ذكرت إحدى المخطوطات التي تحكي عن أناس كانوا قبل عقد الزواج يشترطون ان الأبناء يجب أن يكون عددهم كذا ونوعهم كذا وكانوا يتركون عدة بقايا لهم في كل مكان يذهبون إليه منها مصر والعراق وبلاد الأمريكيتين والصين  كانوا  أشبه بمن يترك أثر لهم ليدل عليهم فيما بعد حتى أن طريقة تقطيع الأحجار في كل البلاد وطريقة تعشيق الحجر هيى ذاتها في كل منهم  فما السر ؟ السر هو أن المعلم واحد وهو النبي إدريس والتلاميذ جميعهم أخذوا من هذا المعلم وأرادوا أن يظل سر العلم موصول عبر الأزمان على طول رحلتهم ولو نظرنا بتماثيل إيستر نجد أنها شاخصه أبصارها نحو الشرق وكأنهم يقولون من هناك بدأنا ومن هناك خرجنا إننا مازلنا موجودين لم نغرق بأجسادنا وإنما غرقت أرضنا ولم تغرق علومنا هي تشبيه فلسفي للمصيبة التي أحلت فوق رؤوسهم حينما إنفجر قاع المحيط وغطاهم بحمم البركان وجعلتهم لا يستطيعون الفكاك من تلك النائبة.

أخيراً لاتزال حقيقة مو لغزاً لم تحل بعد ، ونختم بتساؤلات قد طرحت عن مو ،  لماذا لم يرد ذكر قارة "مو" إلا في كتاب الموتى الفرعوني ، ولم ترد في أية كتابات في أية حضارة أخرى ، بل ولم يظهر الكلام عنها في أية كتابات فرعونية أخرى ؟ وإذا كان وصف سكان القارة قد جاء في كتاب الموتى ، فلماذا لم يرد ذكر أية زيارات تمت بين الدولة الفرعونية وبين تلك القارة ، سواء على الجانب السياسي أو على الجانب التجاري ، خاصة أن كل الرحلات التي تمت في التارسخ الفرعوني تم  تسجيلها وبكل دقة في أكثر من مكان ؟ ولماذا لم يتم تفسير الكارثة التي حلت على تلك القارة وأدت إلى غرقها بالكامل إلا على شكل أبيات من الشعر الغامض التي لا يمكن تفسيرها بشكل قاطع ؟.

وثائقي قصير عن القارة المفقودة مو



بحث وإعداد : ندى العمراني
Copyright©Temple Of Mystery



  • إضافة تعليق على المقال

تنبيه : اكتب تعليقك مع احترام الرأي وتجنب الاستخفاف ضد أي معتقد أو دين أو طائفة أو تمييز ضد المرأة أو إهانة للرموز العلمية والثقافية أو التكفير أو الاستهزاء من فكر أو شخص


من فضلك أدخل الاسم
الاسم :

من فضلك ادخل نص التعليق
التعليق :
التحقق :

  • عرض التعليقات الحالية على المقال
2017-02-28 20:08:33
أضيف بتاريخ :
اسماء
الاسم :
أظن إنهم عاوزين يرسخوا فكرة إن الإنسان كان أصله حيوان بس تعبوا نفسهم ع الفاضي
التعليق :
2017-02-13 21:50:40
أضيف بتاريخ :
فواز السعيد
الاسم :
موضوع رائع بمعلومات قيمة جدا
التعليق :
2017-02-13 14:59:30
أضيف بتاريخ :
عربي
الاسم :
الى الأخ بلال هل عاش ابن كثير قبل أدم (ص) حتى يعلم ما كان قبله ؟؟ نحن الجيلوجيون نعتقد سبب مثلث برمودا هو تدفق مركبات من الماء و الميتان لها قدرة دفع قادرة على قلب السفن و التشويش على الطائرات .
التعليق :
2016-09-14 12:54:51
أضيف بتاريخ :
معبد الغموض - ندى العمراني
الاسم :
الاخ بلال نعم صحيح سكن الجن الأرض قبل الانسان ولكن لم يكونوا أول من سكنوا الأرض " حسب ماجاء في الكتب الاسلامية والتاريخية أن الجن قد سكنوا البحار وهناك يقع عرش إبليس ، وكثيرا ماربطت أحداث إختفاء السفن والطائرات في مثلث برمودا بإبليس وجنوده ، ولكن هل هذا صحيح ؟ هذه فرضية من فرضيات عديدة قد تكون صحيحه وقد تكون غير ذلك . تفسير لغز برمودا يصعب قوله في بضعة سطور ،لكن ليس الانسان والجن وحده على هذه الكرة الأرضية " ويخلق مالا تعلمون " . ومايتعلق بسؤالك الاخر حول أن كان للجن علاقة في هذه الحضارات الغامضة . لا اعتقد أن للجن علاقة لان الإنسان قديما كان على درجة عاليه جدا من التطور والوعي أنظر لوضعنا الحالي لدينا حضارة ؟ اليس كذلك ، الاكتشافات الحديثة والمدن وغير ذلك من التقنية هل للجن علاقه في هذا التطور ؟ لا لو قلنا أن الجن له علاقه لكنتُ قد أجحفت بحق العقل البشري . لذلك وحسب رأيي لا أعتقد بوجود علاقة في ذلك .
التعليق :
2016-09-10 13:31:28
أضيف بتاريخ :
بلال
الاسم :
شكرًا استاذة، مقال رائع. استاذة، يقول العلامة و المفسر ابن كثير في كتاب البداية و النهاية ام الجن كانو اول من سكن الارض يعني قبل خلق سيدنا آدم عليه السلام و انهم لما زَاغُوا و ابتعدو عن طريق الحق أرسل الله جندا من الملائكة حاربتهم و قاتلوهم و اخذو ابليس معهم لانه كان ان ذاك من الصالحين و منهم ( الجن ) من فر الى جزر البحار. السؤال في رأيك هل هناك علاقة بين الجن و هذه الحضارات الغامضة و ما تفسيركم لسر مثلث برمودا؟ شكرًا
التعليق :
2016-03-27 21:38:48
أضيف بتاريخ :
غيداء
الاسم :
موضوع راائع
التعليق :
2016-03-21 01:49:04
أضيف بتاريخ :
Enas
الاسم :
اهل مو يمكن ان يكونوا اصحاب حضاره حقا و انتشروا فى ارجاء الارض على حد قول التقرير لكن هذا ليس معناه انهم هم من بنوا الاهرامات لان ادلتنا المصرية فى هذا الجانب اقوى ,لكن اود ان أقر ان هذا الموضوع اكثر من رائع
التعليق :
2015-12-25 14:02:38
أضيف بتاريخ :
يزن
الاسم :
مقال جميل وشكرا جزيلا
التعليق :
2015-10-23 22:08:35
أضيف بتاريخ :
هنا
الاسم :
شكرا لك ندى على المعلومات القيمة الموضوع جد قيم وانا اول مرة اقرأ عن هذه القارة ولفت نظري كيف ربطت قصص السندباد والتراث بهذه القارة... اعتقد ان جميع القصص التراثية تحمل رموزا مشفرة عن الحضارات القديمة يدركها من اعطي الحكمة وكذلك نظر تمثال استير للشرق وكانه يقول جئنا من هناك... كل ماوصلنا من الحضارات القديمة يحمل رسائل منهم تم تشفيرها بطريقة يفهمها من تقدم بطريق الوعي والحكمة ...انتظر جديدك على معبد الغموض وشكرا لك مرة ثانية
التعليق :
2015-10-04 13:30:37
أضيف بتاريخ :
علي العلوي
الاسم :
مقال في منتهى الروعة و يستحق جواىز عالمية
التعليق :
2015-09-30 00:36:06
أضيف بتاريخ :
ساهر الليل وطن النهار 3
الاسم :
الاستاذه ندى / انا قرأت المقال ' القاره المفقود' مرتين واعجبني لأني احب ان اقرأ عن الامور الغامضه .. فتذكرت سؤال كان يدور في دهني وهو أن رجلا. عمره 107 عاما توفي قبل ثلاثه اعوام قال لي بأنه قبل ثمانين عاما كان يعمل بحارا. فرئى في اعماق البحر وتحديدا. في البحر الاحمر في اليمن جزيره مغموره فيها بيوت وحوائجهم ومستلزماتهم وسألت رجلا آخر مسن كي اتأكد وقال لي بأنه لم يرى ذلك ولكنه سمع هذا من قبل والغريب بأني لم ارى هذا في أي قناه عن هذه الجزيره المفقوده ..ياليت لو عندك معلومه تفيديني لأني احب هذه المواضيع ... . وسؤالي الثاني هل يوجد جبال براكين مغموره في البحر الاحمر. في مدينة جده. .... سؤالي الاخير. هل تتوقعي ان تغمر قاره في خلال الاربعين او السبعين السنه القادمه .. اعرف ان العلم عند الله ولكن سألتك كباحثه ومن باب الاطلاع والتعمق فقط ... وانتظر مقالاتك القادمه ...لك الشكر والتقدير استاذه ...
التعليق :
2015-09-29 20:27:41
أضيف بتاريخ :
ندى العمراني
الاسم :
ساهر الليل وطن النهار 3 / نعم هناك مقالات قادمة في القريب .
التعليق :
2015-09-29 17:56:04
أضيف بتاريخ :
ساهر الليل وطن النهار 3
الاسم :
قاره بكاملها خسفت تحت سطح البحر بكل ماتحمله من تاريخ ..الله لا يصيبنا مثل ما اصابهم .. استاذه ندى / هل من مقالات قادمه في القريب .. شكرا
التعليق :
2015-09-15 12:56:22
أضيف بتاريخ :
احمد علي
الاسم :
مقال في منتهى الروعه ومعلومات شيقه بجد
التعليق :
2015-07-24 22:31:01
أضيف بتاريخ :
احمد
الاسم :
مقال رائع مقنع قرأت مرة ان حيوانات مدغشقر الكثير منها لا يوجد منها الا في هذه الجزيرة هل من الممكن الربط بينها و بين القارة المفقودة
التعليق :
2015-07-15 17:46:15
أضيف بتاريخ :
اكرام كرومة
الاسم :
سؤال لا يتعلق بالموضوع لما وضعت هاتفي بجانب كمبيوتري يصدر صوتا غريبا معلنا ان sms او ان شخصا سيتصل غريب جدا
التعليق :
2015-06-20 03:49:20
أضيف بتاريخ :
adoles
الاسم :
غريب قارة كاملة مختفية ... شكرا شددتني روعة
التعليق :
2015-05-29 14:29:41
أضيف بتاريخ :
مريم
الاسم :
بس كيف ممكن تختفي قارة كاملة وااااااااااااااااااااااااااااااااو مقال رائع
التعليق :
2015-01-29 15:53:23
أضيف بتاريخ :
rina
الاسم :
مزهل جدا واتمني المزيد وان كل ها قلتوه يتفق مع القرأن الكريم
التعليق :
2014-09-10 13:57:00
أضيف بتاريخ :
معبد الغموض
الاسم :
شخص مصري ... عن من تتحدث ! ربما قرأت مقال آخر واختلط عليك الأمر ، لا يوجد في هذا المقال إلا إشارات واستدلالات قليلة مع الحضارة الفرعونية وذكرت كاتبة المقال أنها الحضارة الوحيدة التي أشارت لقارة "مو" ولم يتم المساس بالحضارة الفرعونية بشيء يثير الحفيظة لديك ، عليك أن تشرب كوباً من القهوه لتركز أكثر .. فنحن لا نعلم حقيقة ما دخل أرمينيا واليهود والروس بما تقول ، ونحن لم نحذف لك تعليقاً على الرغم من أنك لم تراعي شروط إضافة التعليق وهي "احترام الرأي وتجنب الاستخفاف برأي أو معتقد أو دين " ومع ذلك تم نشر تعليقك فسبابك الذي لا نعلم موجه لمن ولماذا ، لا يمثل إلا نفسك ،نتمنى مراعاة ذلك مستقبلاً والتركيز ايضاً فلا زلنا نعتقد أن المواضيع اختلطت عليك ، بإمكانك قراءة مقال "من هم بناة الأهرامات" في المعبد لترى ما ذكر حول الحضارة الفرعونية وفرضيات التفسير .
التعليق :
2014-09-10 13:45:38
أضيف بتاريخ :
شخص مصري
الاسم :
حذفت التعليق ليه تشم اجدادي عاوزني اسكت تقالوا عنه لصوص حضارات واسكت
التعليق :
2014-09-10 13:12:33
أضيف بتاريخ :
‏_شخص مصري
الاسم :
المقال رائع ومجهود مشكورا عليه ولكن لي سوال لماذا هذا الحقد والحسد لاجدادنا صاحب اول حضاره عرفته البشريه فانت انت الان ترد ما يقوله السفهاء والحمقاء من الغرب علي الحضاره المصريه ومن قبلك عبيدنا احفاد القرده والخنازير زعموا انه بناوءا الاهرامات فدعك من هذا الحديث ولا تقال ما ليس بيه من علم وان كانت لاتدري من عظمه تك الحضاره فلا تكتب عن شي لن ولم تدرك لا انت ولا اصدقاءك الذين انتهكوا العراق مدي ما قدمته تلك الحضاره لبشريه مبروك علي دوله ارمينيا التي انشاءه لكم الروس
التعليق :
2014-07-21 00:31:49
أضيف بتاريخ :
تيسير بلان
الاسم :
السلام عليكم : لقد قرات مقالتكم عن القارة المفقودة مو وقد اعجبني المقال كثيرا لانه يشمل معلومات نادرة وعظيمة وانا اريد ان اضيف معلومات عن الاقوام الغابرة التي افسدت في الارض وارتكبت شتى انواع المعاصي والاثام الى ان عاقبهم الله تعالى بالموت وبدل بهم الارض وهم : الطم والجن والرم والحن واخرهم البقية الباقية من قوم البن والذي ما زال بهم الكفر الى يومنا هذا.
التعليق :
2014-05-12 15:24:32
أضيف بتاريخ :
ساره
الاسم :
مقال رائع بس هل فعلا هناك وجود لمصاصين الدماء
التعليق :
2014-05-01 23:51:30
أضيف بتاريخ :
محمود
الاسم :
...منذو الدخو ل للموقع صدفه لا اتركه ادخل أليه يوميا لولا العمل --المواضيع كلهأ شييقه ورائعه وانب ممثل هذه ألممواضييع واالقصص,,,شكرأ كتيير
التعليق :
2014-04-06 22:17:33
أضيف بتاريخ :
زيدان
الاسم :
ممكن مقال عن الارض المجوفه
التعليق :
2014-04-06 22:15:03
أضيف بتاريخ :
زيدان
الاسم :
ممكن موضوع او بحث عن الارض المجوفه هل هيا حقيقه ام خيال وكذب على عقولنا منتظر منك الرد
التعليق :
2014-01-11 09:55:59
أضيف بتاريخ :
لبنى همام
الاسم :
قريت كتير عن القارة المفقودة بمختلف مسمياتها ولكن هناك ادلة فعلية عن وجودها ولا ننكر ذلك فى الصحراء الغربية وجدو اجهزة دقيقة حديثة وعمرها الاف السنين ومخطوطات منقوش عليها ناس بملابس حديثة وعمرها ايضا الاف السنين ولا اعتقد ان التطور العلمى الهائل لايامنا هذة تظهر سريعا وانما بوقت قياسى بمعنى كل عام تقريبا يظهر اكتر من اختراع او حتى تطور للقديم وما خفى كان اعظم اكيد ليس هباءا التطور العلمى فى اخر عشرين سنة الماضية فرق شاسع وتطور مخيف
التعليق :
2013-12-02 00:10:48
أضيف بتاريخ :
soul
الاسم :
السسلام عليكم ورحمة الله وبركاته شددني اختيارك للموضوع و آعجبتني تفاصيله راااائع جداا تقرير مثير للغايه عن القارة المفقوده مو ^ ^ استتمري
التعليق :
مشرف الموقع : تم تدشين هذا الموقع الخاص بالماورائيات والظواهر الغامضة التي تخرج عن حدود التفسير من أجل كل المهتمين في العالم العربي خصوصا ، وهو سيكون منبرا لكل من يجد في نفسه القدره والشغف على البحث والتحقيق في مثل هذه الظواهر ، نحن لسنا من أنصار الخرافات والاساطير ولكن طالما كان البحث العلمي مصدرا للمعرفة لكي نفهم ونعلم والله وحده أعلم . رامي الثقفي