كلمة الموقع

۩۞۩ نرحب بكم جميعاً زوار موقع معبد الغموض - Temple Of Mystery نُثمّن لكم إهتمامكم على البحث والمعرفة في الموقع الأول لكل ما يتعلق بالخوارق و الغرائب و الظواهر الغامضة . الباحث : رامي الثقفي ▲

لُغز آلهة السماء في إفريقيا القديمة

لُغز المركبة المُحطمة والُقفّاز الغريب 2

رامي الثقفي 2019-06-21 13:55:07 1944

ذكرنا في الجزء الأول كيف إكتشف رجل بالصدفة قفازاً غريباً للغاية في الصحراء ، ولكن في الحقيقة أنه عندما نظر "جون" وصديقه تحت أقدامهم ، إكتشفوا قفازاً ثانياً ، لكنه كان مُصاب بحروق شديدة ، وقد نصحه صديقه و زوجته بترك تلك القطع التي وجدوها لأنها قد تكون خطيرة ، لم يستمع جون لهم و أخذ بعض الأشياء معه إلى المنزل وبدأ التحقيق الذي كانت له نتائج مُفاجئة .


ضياع القطع المُكتشفة !

كان "جون" فضولياً ويشعر بالإثارة بشأن هذا الإكتشاف الغريب ، لكن صديقه لم يُشاركه نفس الإثارة تلك ، وقد حذر من عدم لمس القفاز المُحترق ، لأنه وضع في إعتباره أنه قد يكون مُشعاً
، ومع ذلك أخذ القفاز معه وبعض القطع الأخرى من الزُجاج الأزرق غير العادي ودفن الباقي بما فيها القفاز الآخر السليم عندما وجد كهفاً صغيراً تحت الصخور ووضع كل شيء بعناية في داخله ، بحيث أنه كان ينوي أن يعود قريباً إلى الموقع واسترجاع النتائج التي توصل إليها ، ولكنه قرر أن يأخذ القفاز المُحترق جزئياً معه ، حيث إعتقد أنه قد يكون آمناً نسبياً كما يقول ، ووضع علامات حول المكان الذي أخفى فيه القطع الأخرى حتى يتمكن من العودة إليها لاحقاً ، وعندما حاول أن يعود إلى الموقع لسوء الحظ كانت الأحوال الجوية سيئة للغاية وتدخلت في خطته بشكل أو بآخر ولم يتمكن من العودة للعناصر والقطع التي دفنها ، بحيث يقول : "عندما كنا أنا و زوجتي نانسي في المقعد الأمامي للمركبة  ، ورفيقي في الركض وابني في الجزء الخلفي ، مازحتهم بقولي تخيلوا أننا عندما نعود إلى الكهف أن نجد كائن فضائي يحرس المكان ! وفجأة جاءت عاصفة هائلة من العدم ، وتحولت السماء إلى اللون الأسود كما لو كانت في منتصف الليل" وعندما يأسنا من العثور على مكان الكهف ذهبنا في وقت لاحق للبحث عن بعض السُكان المحليين في تلك المنطقة والتحدث معهم وعندما وجدناهم أخبرونا أنهم لا يعرفون مكان ذلك الكهف الذي وضعت تلك القطع فيه ، ويبدو لي أنه عندما جاءت تلك العاصفة بدت وكأنها جاءت من طرف بعض "القوى الكونية" التي منعتني من العودة إلى ذلك المكان وأخذ القطع التي وضعتها فيه ! .

و
في وقت لاحق عندما عاد "جون" إلى أورلاندو ، أظهر القفاز المُحترق لأصدقائه الذين شعروا بالحيرة منه ، بحيث كان من السهل ملاحظة أن ذلك القفاز غير عادي كما هو واضح في الصورة ، كان صغيراً جداً وكأنه قفاز لطفل ولا يُمكن أن يرتديه إنسان بالغ ، أيضاً كان ذلك القفاز مصنوعاً من مادة تشبه الجلود ، ويوضح جون يقول : "لقد كان مزدوج الغُرز ، على عكس أي شيء من النوع الذي يصنعه جيشنا ، كما أن الغرز لم تنكمش ، على الرغم من أنه من الواضح أنه تعرض لدرجة حرارة عالية جداً" إذاً .. ما الذي وجده "جون" بالضبط في الصحراء عام 1977 ؟ بحيث تشير بعض الأجزاء في قصته إلى أن القفاز يُمكن أن ينتمي إلى رائد فضاء أجنبي تحطم طبقه الطائر على كوكبنا ، ومع ذلك هناك أيضاً إحتمالات تشير إلى أن هذا القفاز تم تصنيعه على الأرض ، ولكن لن يتم تمييز أن ذلك القفاز الصغير جداً تم تصنيعه بواسطة الجيش الأمريكي ! ومن الواضح في نظر جون أن هذا القفاز ينتمي إلى كائن متقدم ، لكن من كان ؟ بحيث أن جون قد سمع قصصاً عن كيف إختفت بعض القطع المُثيرة للإهتمام التي عثر عليها وتعود إلى أصول لا تنتمي لكوكب الأرض ، أي لكائنات فضائية ومن ثم إختفت في ظل ظروف غامضة بمجرد أن أجرت المختبرات الرسمية تحليلات عليها .

عرض القفاز على العلماء

في الحقيقة أن "جون" كان مُتردداً في ترك القفاز بعيداً عن بصره ويريد أن يعرضه على المختصين بأي طريقة كانت ويقول :
"ذات مرة سمحت لشخص من شركة "مارتن ماريتا" وهي شركة لها صلات حكومية مسؤولة عن تصنيع قطع الغيار لأنظمة الصواريخ ، بفحص القفاز وأخذه لعرضه على العلماء ، وهذا الشخص كان مقتنعاً بأنني صادفت شيئاً غير عادي إلى حد كبير ، ولكن بعد دقائق تغير موقفه وأعاده إلي دون أي نوع من التحليل ، وبعد ذلك عرضته على شركة أخرى لها صلات مع وكالة ناسا ، وعندما نظر ممثلوا شركة "روكويل إنترناشونال" وكذلك أشخاص لهم صلات مع الوكالة إلى القفاز أخبروني أنه على حد علمهم لم يتم تصنيع قفاز مثل هذا من قبل ، وعندما طلبت منهم أن يقوموا بفحصه وتحليله رفضوا ذلك ! ولم يكن هناك سبب واضح يدعوهم إلى الرفض ما لم يكن هناك شيء غير عادي حقاً في ذلك القفاز ، وفي الواقع لم يتم فحص ذلك القفاز الذي إكتشفه جون في الصحراء عام 1977 بشكل صحيح ، وبالتالي من المستحيل القول ما إذا كان قد تم تصنيعه على الأرض أو أنه ينتمي إلى رائد فضاء من خارج كوكب الأرض .

هي قصة مثيرة للإهتام بالفعل ولكن إذا كُنا نرغب حقاً في معرفة حقيقة زوارنا الأجانب فمن الأهمية بمكان أن يبحث باحثوا العالم الغربي في تلك الحالات التي تتناول القطع الغريبة المكتشفة ، ويظل قفاز "جون" واحداً من العديد من القطع الغريبة التي تم العثور عليها في جميع أنحاء العالم وقد تكون من أصل غريب ينتمي لكائنات متقدمة من خارج كوكب الأرض  .

الجزء الأول : هُنا


إعداد : رامي الثقفي
Copyright©Temple Of Mystery

التعليقات

حسن خليل 2019-06-23 21:37:12

مواضيع رائعة وشيقة كالعادة ... كلمة شكرا لا توفيك استاذ رامي

هيثم 2019-06-23 20:32:32

أستاذ رامي ممكن كتابة المصادر والمراجع التي تقرأها وتستخدمها في بحثك لكتابة مقالاتك الرائعة

ماجده 2019-06-23 11:30:39

شكرا جزيلا المواضيع قيمه ونادره فعلا ..من المؤسف ان جون لم يحتفظ بالقفاز السليم معه!

Joseph 2019-06-23 04:03:44

شكرا شكرا جزيلا. أفضل موقع

ندى عمر 2019-06-22 14:12:36

واخيرا عرفنا باقي القصة ، شكرا على الموضوع الجميل

ساره 2019-06-22 14:09:25

نريد مواضيع عن الانوناكي

حسام 2019-06-22 14:08:34

انا متأكد من وجود كائنات فضائية واعتقد ان الحكومة الامريكية والحكومات الدول العظمى تتعامل سريا معها

يزيد 2019-06-22 14:06:58

موضوع رائع نتمنى المزيد

ياسر 2019-06-21 17:01:12

غلطته انه لم ياخذها معه ودفنها

احمد عبد العزيز 2019-06-21 16:39:53

موقع رائع

Lifetime 2019-06-21 15:02:12

Amazing

سعاد 2019-06-21 14:41:03

موضوع جميل ومحير

رنا 2019-06-21 14:32:26

خسارة ان العلماء تجاهلوه كنت اتمنى نعرف من وين .. شكرا على تكملة الموضوع لنا

إضافة تعليق على المقال



تنبيه : اكتب تعليقك مع احترام الرأي وتجنب الاستخفاف ضد أي معتقد أو دين أو طائفة أو تمييز ضد المرأة أو إهانة للرموز العلمية والثقافية أو التكفير أو الاستهزاء من فكر أو شخص .


من فضلك أدخل الاسم

من فضلك ادخل نص التعليق

مشرف الموقع : تم تدشين هذا الموقع الخاص بالماورائيات والظواهر الغامضة التي تخرج عن حدود التفسير من أجل كل المهتمين في العالم العربي خصوصا ، وهو سيكون منبرا لكل من يجد في نفسه القدره والشغف على البحث والتحقيق في مثل هذه الظواهر ، نحن لسنا من أنصار الخرافات والاساطير ولكن طالما كان البحث العلمي مصدرا للمعرفة لكي نفهم ونعلم والله وحده أعلم . رامي الثقفي
تصميم و برمجة : يونيك اكسبيرنس لخدمات المعلومات المتكاملة