كلمة الموقع

۩۞۩ نرحب بكم جميعاً زوار موقع معبد الغموض - Temple Of Mystery نُثمّن لكم إهتمامكم على البحث والمعرفة في الموقع الأول لكل ما يتعلق بالخوارق و الغرائب و الظواهر الغامضة . الباحث : رامي الثقفي ▲

لُغز المدينة القديمة المُعلقة في السماء

لُغز المركبة المُحطمة والُقفّاز الغريب 1

رامي الثقفي 2019-05-27 10:34:31 3420

كان هو وصديقه يركضان عندما رصدا فجأة قطعاً من المعدن و الزُجاج الأزرق الغريب المبعثر في وسط الصحراء ، بدى لهم ذلك الحُطام غير مألوف ، وعلى عكس أي شيء رأوه من قبل ! وبجانب الحُطام لوحظ أن هناك قفاز مصنوع من مواد غير عادية ، كان قفازاً صغيراً جداً بالنسبة للإنسان الطبيعي العادي ،  ولم يستطع هؤلاء من التعرف على تلك المواد الغريبة والمبعثرة ، هذه المرّة يتعامل لغُزنا مع قضية غريبة تنطوي على قفاز مُحير مصنوع من مواد غير معروفة للعلم الحديث .

تفاصيل القصة

حدث هذا في أواخر عام 1977 في أورلاندو ، فلوريدا ، حيث إكتشف شخص يُدعى "جون بيل" وهو صاحب متجر للأطعمة الصحية ، شيئاً غريباً يُمكن إعتباره دليلاً مادياً على وجود الأجسام الغريبة الطائرة وشكل من أشكال الحياة خارج كوكب الأرض والكائنات المنتمية إليه والتي تزور كوكبنا من حين إلى آخر ، وكان السيد "جون بيل" وزوجته "نانسي" يتمتعان بحياة صحية مثالية ، فكلاهما نباتي ويمارسان الرياضة في كل يوم ، ومن أجل إظهار أسلوب حياة صحي أكثر فاعلية ، قرر جون ونانسي الركض على مسافة 3100 ميل وجذب إنتباه الناس وحثهم على ممارسة رياضة المشي أو الركض إلى أماكن بعيدة ، وكان برفقهتم في تلك الرحلة إبنهم وصديق مُقرب من جون  ، وبدأوا مغامرتهم في عطلة نهاية الأسبوع لعام 1977 بحيث غادروا فلوريدا وبدأوا الركض متجهين إلى الغرب ، وقضوا أياماً طويلة في تلك الرحلة مروراً بالبلدات الصغيرة والكبيرة على حد سواء والمرور كذلك بعدد من الشواطئ على طول الطريق حتى الوصول إلى الصحاري القاحلة ، و كان الطقس جيداً في مُعظم الوقت بخاصة في بداية تلك الرحلة وهم مستمتعين برحلتهم ، وفي مكان ما وقبل وقت قصير من غروب الشمس كان "جون" وصديقه يقومان بالركض بينما كانت زوجته نانسي تقود السيارة التي كانت من نوع سيارات الكارافانات المُجهزة بلوازم الرحلات وكأنها منزل صغير من الداخل ، ويتذكر السيد جون تلك الرحلة ويقول : "كُنّا نستعد للمُغادرة إلى كاليفورنيا ، ولكن جاءت عاصفة قوية ولم نستطع مواصلة السير بالسيارة وتوقفنا قليلاً حتى تهدأ العاصفة ، كانت الريح تهب على إرتفاع ربما يصل إلى 125 ميلاً في الساعة ، لذا عرفنا أنه سيكون من الغباء الإعتقاد بأننا قد نواصل السير في مثل هذه الظروف الجّوية الصعبة في ذلك اليوم" ومع ذلك بحلول صباح اليوم التالي ، توجه جون ورفاقه عبر الصحراء إلى بلدة أوكوتيلو على مرمى حجر من الحدود المكسيكية .

قطع زُجاج لما يبدو حطام طائرة

وبعد قطع مسافة أميال طويلة يواصل "جون" حديثه ويقول :
"بدأت أنا وصديقي بالركض مرّة أخرى ، وإنتهى سريعاً ذلك الطريق الذي كنا نركض فيه ، وسُرعان ما بدأنا في عبور ما يبدو أنه قاع نهر قديم جاف ، و حول المنحنى التالي في المكان كانت هُناك سكة حديد قديمة ومُحطمة تقريباً بالكامل ، وذلك على الرغم من أن القضبان لم تبدو وكأنها قديمة جداً ، لم تكن صدئه أو أي شيء من هذا القبيل ، لكن الصحراء تميل إلى الخداع أحياناً" وفي الواقع لم يكن من السهل الركض على طول تلك المسارات للسكة الحديد ، وكان على "جون" وصديقه الحرص على عدم التواء كاحل القدم في المعدن الملتوي المتهالك ، وعندما غادروا تلك المسارات توجهوا نحو قمة الجبل ، في هذا الوقت  شعر "جون" فجأة بشيء غريب في الهواء ، وبعد بضع دقائق رأى هو وصديقه ما يبدو أنه حُطام طائرة من نوع ما ، يقول جون : "هناك ، وجدنا قطع كبيرة لما يُشبه زجاج شبكي مُحطم" مع العلم أن "جون" كانت له خبرة ودراية بالطائرات بحيث كان في السابق طياراً لـ طائرة هليكوبتر تابعة للجيش الأمريكي في فيتنام لأكثر من عام ، وقد كان مُقتنعاً بأنه لا يُمكن أن تكون تلك القطع المتناثرة تابعة إلى زُجاج أمامي لسيارة مدنية أو حتى سيارة تابعة للجيش أو القوات الجّوية الأمريكية ، فإذا لم تكن مركبة عسكرية ، فماذا كانت ؟ في الواقع كان ذلك الزُجاج يميل إلى اللون الأزرق الداكن ، وهذا اللون لم يكن مُستخدماً في ألوان الزُجاج الأمامي للسيارات أو المركبات العسكرية ، وكان هناك العديد من القطع الزجاجية الصغيرة الزرقاء بحوالي قُطر أو ثلاث بوصات متناثرة في كل مكان ، ويقول "جون" أنه كانت هناك مواد أخرى كأنها "معدن" خفيفة الوزن تُشبه الألمنيوم ، إلا أنها كان ناعمة ملساء من كل جانب ، ومع ذلك كانت قوية وصلبة للغاية ، وعندما حاول ثنيها لم يستطع ذلك .

إذاً ...
كان من الواضح أن "جون" وصديقه واجها شيئاً غير عادياً ، وبطبيعة الحال أخذ جون عدة قطع زجاجية ومعدنية صغيرة ووضعها في جيبه ، ولكن الإكتشاف الأكثر إثارة لم يأت بعد ، ففي مكان ليس ببعيد إكتشف جون وصديقه "قفازاً" مُلقى على الأرض ، كان يُشبه القفازات المضغوطة التي يرتديها الطيارون ورواد الفضاء ، لكن حجمه بدى أصغر بكثير من القفازات التي تنتمي للإنسان البالغ الطبيعي ، في الواقع كانت قفازات صغيرة جداً لدرجة أنها كانت تبدو وكأنها تنتمي إلى طفل ! وبطبيعة الحال نحن نعلم أن الأطفال لا يُمكن لهم الطيران أو معرفة كيفية قيادة الطائرات ، فهناك أنظمة وقوانين وسن معينة تسمح بذلك ، وبناءاً عليه ، من كان صاحب القفاز ؟ .

الجزء الثاني : هٌنا .


إعداد : رامي الثقفي
Copyright©Temple Of mystery

التعليقات

منال 2019-06-20 20:12:25

ننتظر الجزء 2

مها 2019-06-19 00:44:44

بانتظار الجزء الثاني

ريانه 2019-06-05 20:49:04

نريد الجزء الثاني

ماجده 2019-06-05 14:55:03

الموضوع شيّق للغايه ننتظر الجزء الثاني بحماس ..

adham salem 2019-05-30 22:55:13

أحسنت ووفيت متي نري الجزء الثاني

مروه 2019-05-30 18:57:55

موضوع شيق جدا ننتظر الجزء الثاني

ياسر 2019-05-30 18:49:44

ننتظر الجزء الثاني بفاارغ الصبر

سلمى الهدلق 2019-05-30 16:34:49

قصد شيقه

Jawad 2019-05-29 12:33:09

It’s Alien 👽

سلمى 2019-05-29 12:32:02

متى الجزء الثاني ؟ نرجو تحديد تاريخ فالموضوع شيق

نسرين 2019-05-29 12:31:12

قصة رائعة نريد اكمالها

خالد علي 2019-05-29 12:30:31

شكرا على الموضوع المشوق في انتظار الجزء الثاني لنعرف من يكون

لبنى 2019-05-29 12:14:56

موضوع شيق ورائع .. ننتظر الجزء الثاني

إضافة تعليق على المقال



تنبيه : اكتب تعليقك مع احترام الرأي وتجنب الاستخفاف ضد أي معتقد أو دين أو طائفة أو تمييز ضد المرأة أو إهانة للرموز العلمية والثقافية أو التكفير أو الاستهزاء من فكر أو شخص .


من فضلك أدخل الاسم

من فضلك ادخل نص التعليق

مشرف الموقع : تم تدشين هذا الموقع الخاص بالماورائيات والظواهر الغامضة التي تخرج عن حدود التفسير من أجل كل المهتمين في العالم العربي خصوصا ، وهو سيكون منبرا لكل من يجد في نفسه القدره والشغف على البحث والتحقيق في مثل هذه الظواهر ، نحن لسنا من أنصار الخرافات والاساطير ولكن طالما كان البحث العلمي مصدرا للمعرفة لكي نفهم ونعلم والله وحده أعلم . رامي الثقفي
تصميم و برمجة : يونيك اكسبيرنس لخدمات المعلومات المتكاملة