كلمة الموقع

۩۞۩ نرحب بكم جميعاً زوار موقع معبد الغموض - Temple Of Mystery نُثمّن لكم إهتمامكم على البحث والمعرفة في الموقع الأول لكل ما يتعلق بالخوارق و الغرائب و الظواهر الغامضة . الباحث : رامي الثقفي ▲

خطر كامن في الغابة : قوة مجهولة غامضة

وادي الموت : لُغز قطع الرؤوس البشرية

رامي الثقفي 2018-07-01 08:09:21 2061

هُناك أماكن على هذا الكوكب لا يملك الناس الشجاعة لزيارتها ، بحيث أن بعض القصص الغريبة مع الأضواء الغامضة والمشاهدات المريبة يُمكن أن تكون مرعبة للشخص لدرجة أن الخوف دائماً سيكون هو المنتصر على الفضول لإستكشاف ذلك المجهول ، هذا هو الحال مع موضوعنا اليوم الذي يتناول بعض الأحداث في وادي بعيد قليل من يجرؤ على زيارته ، وهو بطبيعة الحال واحد من أكثر الأماكن غموضاً في العالم على الرغم من المناخ اللطيف والطبيعة الجميلة التي يتمتع بها ، ومع ذلك لا يزال غير مأهولاً بالسُكان لا في داخله أو حتى قريباً منه ، ببساطة لا أحد يريد العيش هناك بسبب الخوف ، حيث أن الكثير من الناس يقولون أن هناك "شيء ما" خطير جداً موجود في ذلك الوادي ، شيء ما يجب تجنبه .

وادي ناهاني

لقد إطلعت على الكثير من التقارير و الأحداث الغير عادية التي تجري في ذلك الوادي ، و
الذي يقع في كندا فوق خط العرض 60 درجة ، مما يعني أنه يصبح بارداً جداً في فصل الشتاء ، و الحيوانات التي تبحث عن الدفء خلال أشهر الشتاء الباردة تلجأ إلى ذلك الوادي لأنه أكثر دفئاً من الأماكن الأخرى المُحيطة به ، حيث أن الينابيع الساخنة و السخانات الكبريتية تُبقي الوادي أكثر دفئاً من المناطق المُحيطة به بنحو 30 درجة مئوية على مدار العام ، كما أن الضباب الكثيف و الدافئ يُغطيه من كل جانب مما يمنحه مظهراً بصرياً فريداً ، ولكن الأحداث الغير عادية التي تجري بداخله جعلت البعض يزعم أنه في مكان ما في ذلك الوادي يوجد "مدخل سرّي" يؤدي إلى عالم خفي تحت الأرض ، وبسبب العديد من الأحداث غير المبررة والمخيفة التي حدثت هناك ، فإن "وادي ناهاني" هو المكان الوحيد الذي تخشاه قبائل الهنود الحُمر ولا يمكن أن يدخلونه على الإطلاق ، ربما الناس الذين لا يعلمون أي شيء عن تلك المنطقة فقط من يُمكن لهم الدخول ، وبالتأكيد سوف يحصلون على إنطباع عام بأنه مكان جميل يستحق الإستكشاف ، هذا إن عادوا منه وهم سالمين .

قوة غامضة تتحكم في المكان

كما قلت ، على الرغم من مناخه اللطيف إلا أن وادي ناهاني لا يزال غير مأهول بالسُكان ، بحيث يدرك الناس بالتأكيد ذلك الخطر المجهول وغير المرئي الذي يبدو أنه يتحكم في هذا المكان ، وفي الواقع أن جميع القبائل الهندية المُختلفة على الرغم من نزاعاتهم في الكثير من الأمور إلا أن لديهم شيء واحد مشترك يتفقون عليه ، وهو أنهم يرفضون دخول ذلك الوادي ، لذا نتسائل ، لماذا يتجنب البشر هذا المكان الغامض ؟ ولماذا لا يستفيد الأشخاص الذين يعيشون بالقرب من الوادي من الدفء في فصل الشتاء بدلاً من البقاء في أماكن شديدة البرودة ؟ في الواقع أن واحد من الأسباب الرئيسية التي تجعل الناس يتجنبون الدخول إلى الوادي هو "الموت" والموت بطريقة بشعة أيضاً ، فهو يُعرف بإسم "وادي مقطوعي الرؤوس" أو الرؤوس المقطوعة ، حيث يُعتقد أن هناك الكثير من "الذهب" في وادي ناهاني ، والبعض قد ذهب بالفعل إلى الداخل بحثاً عن تلك الكنوز الثمينة ، ولكن عندما دخلوا إليه لم يعودوا ، وعندما تم البحث عنهم وجدوا أجسادهم ، لكن رؤوسهم كانت مفقودة ! لقد قتل شخص ما أو "شيء ما" هؤلاء المُستكشفين وقام بقطع رؤوسهم ومن ثم أخذها معه .


قطع الرؤوس

الغريب أنه أثناء البحث عن الأشخاص المفقودين ، لم تلاحظ أطراف فرق البحث أي شيء غير عادي ، ومع ذلك نجد أن بعض الصيادين أو المُستكشفين الذين عادوا من الوادي يرفضون زيارته مرة أخرى ، يقولون أن هناك شيء غير مريح بالمكان ، و أن الضباب الأبدي في الوادي يجعلك تشعر بالقلق ، إلى جانب الشعور بأن هناك شيء ما يراقبك ، إذاً ، كما ذكرت أعلاه هناك أشخاص يدخلون إليه ومن ثم يعودون ، لكنهم يرفضون الدخول إليه مرّة أخرى ، وفي المقابل هناك أشخاص آخرين لا يعودون أبداً ، فلماذا ؟ هل الإقتراب من شيء مُعين هناك أو محاولة البحث عنه يعتبر "خط أحمر" إن جاز التعبير أو بسبب وجود شيء ما هناك يُمنع منعاً باتاً المساس به ؟ ولذلك يتم قطع رأس كل من يحاول البحث عنه ! في الواقع كانت قد تطايرت رؤوس كثيرة في ذلك الوادي كـ "ويليام وفرانك ماكلويد" الظاهران في الصورة ، وهما شقيقان كانا يبحثان عن الذهب في داخل الوادي ، أيضاً أحد الجوانب الهامة التي لا ينبغي إغفالها عند التحقيق في هذه الوفيات الغامضة ، هو أن ذلك الشيء أو "المخلوق" المسؤول عن عمليات القتل لم يكن يبحث عن الطعام ، يكاد الأمر كما لو أنه قام بقطع رؤوس المُستكشفين كنوع من التحذير كما قلت لعدم الإقتراب من شيء ما هناك ، أيضاً قبل الشقيقين "ماكلويد" كان هناك شخص يُدعى "جون بوتر" وهو من المُستكشفين الذين إعتبروا أنفسهم خُبراء و أقوياء بما يكفي لدخول الوادي ، وهكذا فعل ، ولكنه لم يعد أبداً ، وبعد عام واحد تم العثور عليه من قبل فريق البحث وكان رأسه مفقوداً ، وكشف الفحص الدقيق للجثة أنه كان يحمل بندقية في يده ، إذاً يمكننا أن نتخيل أنه رأى شيئاً سيهاجمه ، ومن ثم أخذ بندقيته وأراد إطلاق النار عليه ، ولكن لم يُكن لديه الوقت الكافي لذلك ، وتم قتله وقطع رأسه وتم أخذ رأسه بعيداً ، وهذا يؤكد أن "بوتر" لم يُقتل بسبب الطعام ، فقد كان هناك الكثير من الطعام الذي لم يمسه أحد في حقيبته ، وبطبيعة الحال بعد هذه الأحداث إنتشرت شائعات كثيرة عن وجود مخلوقات خطيرة تعيش في وادي ناهاني ، لكن بعض الناس رفضوا الإيمان أو التصديق بمثل هذه القصص ، حتى أن شخصاً من إقليم "يوكون" القريب من المنطقة قال أنه لا يخشى الدخول إلى الوادي ، وقد تجرأ بالفعل ودخل إليه ، لكنه لم يعد أيضاً ، وبعد عامين أو أكثر من إختفائه عثر فريق من البحث على رُفاته ، في الحقيقة أن كثير من الأشخاص المتهورين أو من الذين إمتلكوا الشجاعة لدخول الوادي إلتقوا بالمصير نفسه ، حيث تم إكتشاف جثثهم التي لا رأس لها في وقت لاحق من قبل أطراف فرق البحث .

لغز قديم 

في الواقع ، منذ البداية
كان هناك شيء ما يخافه الجميع في هذا الوادي ، و هناك قصص قديمة و مخيفة عنه منذ أن سكن الناس المناطق القريبة منه لأول مرة منذ مئات السنين ، العديد من القبائل الهندية منذ زمن بعيد إدعت أن هناك شيء "شرير" في ذلك الوادي ، وقالوا أن هذا المكان تسكنه الأرواح والشياطين ، وهم مؤمنون بأن هناك قوة غير معروفة يجب تجنبها بأي ثمن ، لكن هل من المُمكن أن نحمل كامل المسؤولية على الأرواح والشياطين فقط ؟ أم أن هناك شيء ما يعيش تحت الأرض ؟  قبيلة ما أو كائنات تعيش تحت أرض ذلك الوادي ربما تكون هي المسؤولة عن تلك الأحداث ! كل شيء مُمكن ، ومع ذلك من الصعب جداً تحديد ما إذا كان أولئك الذين قتلوا في الوادي قد صادفوا كائنات من تحت الأرض ، بحيث أن هناك تقارير أخرى تشير أن بعض من دخل إلى الوادي قد شاهد أضواء غامضة ورأى ظواهر جوّية غير عادية أيضاً ، لذا من الصعب جداً التكهن في ما يُمكن أن يكون وراء هذا اللُغز الغامض ، فلم ينجو أحد من ذلك المخلوق ، وليس لدينا تقارير شهود لتحليلها .

إعداد : رامي الثقفي
Copyright©Temple Of Mystery

مواضيع متعلقة ..
وادي هيزو : مدخل إلى العالم الآخر
غابة بوكايني : مركز الأرواح القديم
غابة هويا باكيو : بوابة إلى العالم الآخر

التعليقات

بلاك جاك 2018-07-21 12:42:24

انا أعتقد إن فيه قبيلة همجيه تقتل الناس في هذا الوادي ومافيه أحد يعرفهم وممكن بعد تكون من فعل مخلوقات غريبة

معبد الغموض - رامي الثقفي 2018-07-04 08:09:11

أشكر جميع المعلقين على الموضوع ، للأسف يا "نورة" ما أعرفه هو أن جميع النسخ قد نفذت ولم أقم حتى الآن بعمل طبعات جديدة ، فهي كتب قديمة من عام 2011 لحياة الدجال ، ومن عام 2012 لإمبراطورية نوح والعالم المتقدم ، حياة الدجال لم يعد منه أي نسخة متاحة إطلاقاً ولا أرغب في إعادة طباعته ، أما إمبراطورية نوح ربما تجدينه في جدة في مكتبة جرير إن تبقى لديهم شيء ، حاولي أيضاً طلبه أو قراءته عبر موقع goodreads.com ستجدين الرابط في الإعلانات أسفل القائمة على اليسار من الموقع ، وإذا تعذر عليك الحصول عليه من أياً منهما تواصلي معنا لنجد لك حل .

نوره 2018-07-04 06:54:50

السلام عليكم استاذ رامي ... انا من السعوديه واعيش في منطقة جده اريد ان اسأل اين يمكنني ان اجد كتابك امبراطورية نوح وكتاب حياة الدجال ؟؟ ارجوووك اريد قرائتها حتى لو نسخ مصوره

ياسر محمد 2018-07-02 08:33:53

انا ارجح احتمال قبيلة تحت الأرض

مروان 2018-07-02 08:31:12

موضوع شيق جدا

احمد فوزي 2018-07-02 08:30:31

ذكرني بفيلم احمد بن فضلان كان يهاجمونهم قبلية تقطع الرؤوس وتاخذها معهم الى كهوفهم

راشد 2018-07-01 21:00:44

العنوان لوحده يشدك ،،وادي الموت -لغز قطع الرؤوس البشرية- والله قمة بالابداع

فاطمة 2018-07-01 09:10:53

مخيف يمكن فيه مجرم يعيش هناك

Tala 2018-07-01 09:09:59

Great article

Nooraddin 2018-07-01 09:09:44

Maybe aliens

سارة 2018-07-01 09:09:15

موضوع جميل جدا

خالد أحمد 2018-07-01 08:51:14

فعلا غريب ومحير ذكرني بفيلم شاهدته منذ مده

إضافة تعليق على المقال



تنبيه : اكتب تعليقك مع احترام الرأي وتجنب الاستخفاف ضد أي معتقد أو دين أو طائفة أو تمييز ضد المرأة أو إهانة للرموز العلمية والثقافية أو التكفير أو الاستهزاء من فكر أو شخص .


من فضلك أدخل الاسم

من فضلك ادخل نص التعليق

مشرف الموقع : تم تدشين هذا الموقع الخاص بالماورائيات والظواهر الغامضة التي تخرج عن حدود التفسير من أجل كل المهتمين في العالم العربي خصوصا ، وهو سيكون منبرا لكل من يجد في نفسه القدره والشغف على البحث والتحقيق في مثل هذه الظواهر ، نحن لسنا من أنصار الخرافات والاساطير ولكن طالما كان البحث العلمي مصدرا للمعرفة لكي نفهم ونعلم والله وحده أعلم . رامي الثقفي
تصميم و برمجة : يونيك اكسبيرنس لخدمات المعلومات المتكاملة