كلمة الموقع

۩۞۩ نرحب بكم جميعاً زوار موقع معبد الغموض - Temple Of Mystery نُثمّن لكم إهتمامكم على البحث والمعرفة في الموقع الأول لكل ما يتعلق بالخوارق و الغرائب و الظواهر الغامضة . الباحث : رامي الثقفي ▲

الشامير : تيكنولوجيا قديمة متقدمة ؟

10 من أبرز حالات الإختفاء الغامضة

رامي الثقفي 2013-10-29 06:14:14 11873

في كثير من الأحيان نسمع عن حالات إختفاء لأشخاص في ظروف غامضة وبشكل غير متوقع وبدون العثور على أي أثر عنهم وكأن الأرض قد انشقت وابتلعتهم ! ولا تزال تحيط بهم الكثير من الأسئلة وعلامات الإستفام ، أين ذهبوا ؟ وما هو سبب اختفائهم هل هم ماتوا أم لا يزالون أحياء ، ولن أطيل في المقدمة حيث سوف أتناول اليوم عشرة من أغرب حالات الأختفاء الموثقة والمسجلة لأشخاص معروفين في أوساطهم المحلية ولن نذهب في التاريخ بعيداً ، بل في خلال الـ150 سنة الأخيرة فقط .


 10 من أبرز حالات الإختفاء الغامضة



إيفرت روس

في عام 1930 كانت لا تزال هناك أجزاء من جنوب غرب الولايات المتحدة الأمريكية غير مستكشفة إلى حد كبير ، و أصبح الفنان و الكاتب البارز في ذلك الوقت يفرت روس" واحد من أوائل الأمريكيين غير الأصليين الذين ذهبوا لرؤية هذه الأماكن وتوثيقها في سجلاته الخاصة ، وكان "إيفرت روس" معاصراً في ذلك الوقت للمصورة العالمية المعروفة "دوروثي لانج" و المصور الأمريكي الآخر المعروف والمحافظ البيئي الذي أشتهر بصوره الفوتوغرافية بالأبيض والأسود "إنسل آدمز" على الرغم من أن عُمره في ذلك الوقت لم يتعدى العشرين عاماً ، وكان معروفاً عنه حُبه للطبيعة وميلة إلى العُزلة ، وفي يوم ما عندما خرج "إيفرت" إلى صحراء "يوتا" مع إثنين من أصدقائه ، إختفى ولم يعد بعد ذلك اليوم إلى الأبد ، ويتكهن الناس أنه قد قُتل بواسطة الهنود الحُمر من قبيلة "النافاجو" ولكن لم يتم العثور على جثته لا هو ولا أصدقائه الذين كانوا معه لنقول أن الهنود الحُمر هم الذين قتلوه أو كان لهم علاقة في إختفائه ، وللآن لا يُعرف ما الذي حدث لـ إيفرت روس وأصدقائه ، ويبدو أنه قد أختفى عن عالمنا إلى الأبد .

 
جين سبانجلر



كانت "جين سبانجلر" ممثلة هامة ومعروفة في هوليوود ، وكانت قد تركت إبنتها الصغيرة في رعاية شقيقتها في السابع من أكتوبر عام 1949 الساعة 5 مساءاً ، وقالت لشقيقتها أنها سوف تذهب للقاء زوجها السابق للحديث معه عن دفع نفقة الطفلة المتأخرة ، وفيما بعد سوف تذهب للعمل في مجموعة فيلم " أتمنى لي حظاً سعيداً " حيث كانت تقوم بالتحضير له في تلك الفترة ، بعد ذلك بيومين ، تم العثور على حقيبتها بالقرب من مدخل حديقة غريفيث ، وكانت تحتوي على مذكرة لم تنتهي من إكمال ما كُتبت بها ، وهي كانت موجهة إلى شخص أسمه "كيرك" ونصّها  كما يلي : لا يمكن الإنتظار أكثر من ذلك ، الذهاب لرؤية الدكتور سكوت ، وسوف نعمل بشكل أفضل بهذه الطريقة بينما الأم بعيدة .......  كان هذا نص الرسالة وهي رسالة غير واضحة ولا أحد يعرف من هو "كيرك" أو الدكتور سكوت !! وذهب رجال المباحث وأكثر من 60 ضابط شرطة وأكثر من 100 متطوع للبحث عن "جين" في كل مكان ، وحتى أنهم ذهبوا إلى الصحراء لعلهم قد يجدوا جثتها على أساس أنها قد تكون مخطوفة ، ومنذ ذلك التاريخ لم يتم العثور على "جين" ولا جثتها على الإطلاق ، وأدعى بعض الناس رؤيتها بعد عامين من اختفاءها في شمال وجنوب كاليفورنيا وفينيكس وأريزونا ومكسيكو سيتي ، ولكن أياً من تلك المشاهدات لم يتم التأكد من صحتها ، ولازالت "جين" تعتبر في عداد المفقوين وشرطة لوس انجليس لم تغلق قضيتها حتى الآن .

فيديو قصير عن "جين سبانجلر" مع مقابلة نادرة معها



جيمس وليامز تيت

 

كان هذا الرجل والمعروف بإسم "جيمس ويليامز تيت" رجلاً سياسياً ورجلاً مالياً ، وكان أمين خزانة ولاية كنتاكي ، وهو الذي إختفى في عام 1888 جنباً إلى جنب مع حوالي  250000ألف دولار تنتمي إلى خزينة الدولة ! وهذا المبلغ كان مبلغاً كبيراً جداً في ذلك الوقت ، الغريب أن الرجل كانت لديه سُمعة طيبة جداً و رشح كأمين خزانة في ولاية كنتاكي بنسبة أصوات عالية في عام 1887 عندما فاز في الإنتخابات على حساب المرشح الرئيسي "وليام أوبرادلي" وبعد سنوات من اختفاء السيد "جيمس ويليامز تيت" إعترفت ابنته أنها قد تلقت رسائل من والدها "جيمس" وكانت عليها أختام متعددة ، واحدة من كندا ، وأخرى من اليابان ، و الصين ، و سان فرانسيسكو ، وفرضية سرقة الرجل للخزانة غريبة جداً لما عُرف عنه من حُسن الأمانة والخلق ، وحتى لو كان قد سرق الخزانة وهرب فلماذا لم يتم العثور عليه أو القبض عليه في واحدة من تلك الدول التي إعترفت إبنته بأنها تلقت رسائل من والدها بعد إختفائه ، ومع ذلك كان آخر اتصال منه في عام 1890 واختفى بعد ذلك .

    
جيم طومبسون

كان السيد "جيم طومبسون" تاجراً معروفاً و رجل أعمال وكاتب ومؤلف بارز ، وهو الذي أحيا صناعة الحرير التايلاندي عندما ذهب إلى تايلاند إلى قارة آسيا ، وهناك أحيا هذه الصناعة في ذلك البلد الآسيوي عن طريق إختراع الأصباغ والألوان السريعة ، وكان له الفضل ايضاً في جلب المعدات الحديثة للنسيج إلى العاصمة التايلندية بانكوك ، والغريب في قصة هذا الرجل أنه في يوم الأحد تحديداً في عيد الفصح من عام 1967 غادر "جيم طومبسون" منزله للذهاب للنزهة كعادته في الطبيعة الخلابة عندما كان في تايلاند ، ومن بعد ذلك اليوم لم يسمع به أحد مُجدداً ولم يعد إلى منزله خيث إختفة تماماً ، ولا يزال الغموض حتى يومنا هذا يحيط بسر اختفائه .

   
أوسكار زيتا أوكوستا

المحامي الأمريكي من أصول مكسيكية والكاتب والروائي الشهير "أوسكار زيتا أوكوستا" ، هذا الرجل كان صديقاً حميماً للكاتب والمؤلف الأمريكي المشهور "هنتر تومسون" الذي ألف العشرات من الروايات والأفلام الرائعة ، وكان قد خلد أوسكار زيتا اوكوستا ذكرى صديقه "هنتر تومسون" في روايته الشهيرة "الخوف والبُغض في لاس فيجاس" ولكن في عام 1974 إختفىكوستا" ايضاً بشكل غريب ومفاجئ أثناء سفره إلى بلده الأم المكسيك ،و تم البحث عنه في كل مكان ولكن للأسف الشديد لم يُعرف له مكان ، و يُعتقد أن إبنه "ماركو اكوستا" كان آخر شخص قد أجرى محادثات مع والده قبل اختفاءه ، و على الرغم من أنه لم يتم العثور مُطلقاً حتى على جثته ايضاً ، تعتقد أسرة "أوسكار زيتا أوكوستا" أنه كان على الأرجح ضحية للعنف أو الإختطاف والقتل من قبل بعض الفئات المتطرفة والإرهابية من الشعب المكسيكي  .

إيتا بليس


هناك أسرار كثيرة تحيط بالسيدة "إيتا بليس" وهي كانت ممثلة وراقصة أمريكية مشهورة ، ولدت في حوالي عام 1878 وتاريخ موتها غير معروف بسبب إختفائها الغامض ، وفي الواقع هي كانت رفيقه لإثنين من الخارجين عن القانون الأمريكي في ذلك الوقت ، وهما "بوتش كاسيدي" وإسمه الحقيقي روبرت باركر لوروا ، و "وصندانس كيد" وأسمه هاري ألونزو لونقبوجو ،  عندما إختفت كانت "إيتا" برفقة صديقيها "بوتش كاسيدي" و"صندانس كيد" في رحلة سفر إلى الأرجنتين ، وأصبحت أول امرأة تملك قطعة أرض في ذلك البلد في إطار القانون الجديد الذي سنته الأرجنتين في عام 1884 عندما إشترت قطعة أرض هُناك ، وفي المرة الأخيرة قبل إختفائها كانت "إيتا" قد ذهبت إلى سان فرانسيسكو عندما حاولت الحصول على نسخة من شهادة وفاة "هاري لونقبوج" من أجل تسوية تركته ، ولكن بعد أن ذهبت إلى سان فرانسيسكو لم يشاهدها أحد وإختفت بشكل غامض ومريب .

بنيامين بريغز

القبطان "بنيامين سبونر بريغز" هذا الرجل يعتبر واحد من الأسرار البحرية الأكثر أهمية في كل العصور ، وتأتي شهرته لأنه في عام 1868 قام بشراء السفينة المشهورة ذائعة الصيت "ماري سليست" والتي كانت السبب في اختفائه ، حيث أصبح بنيامين بريغز قبطانها وأبحر بها في عدة رحلات تجارية عبر المحيط الأطلسي ، قصة بنيامين بريغز تعود إلى يوم 5 نوفمبر من عام 1872 عندما أبحرت السفينة المعروفة "ماري سليست" من نيويورك متوجهه إلى إيطاليا بحموله تقدر بـ حوالي 1700 برميل من الكحول ، و كان طاقمها يتألف من عشرة أشخاص هم القبطان بنيامين بريغز وزوجته سارة التي دائماً كانت ترافقه في رحلاته البحرية وابنتهما الصغيرة صوفيا التي لم تتجاوز العامين ، أما البحارة فكانوا أربعة ألمان ودنماركي وأمريكيان هم الطباخ ومساعد القبطان وجميعهم من البحارة ذوي الخبرة والمشهود لهم بحسن السلوك والإنضباط ، بعد شهر كامل على إبحار ماري سليست ، كانت سفينة أمريكية أخرى إسمها "ديا كراتيا" تبحر باتجاه أوروبا تحت إمرة القبطان "ديفيد مورهاوس" وهو صديق قديم لبنيامين بريغز ، وبينما كان القبطان مورهاوس يبحر بسفينته في المحيط على بعد حوالي 600 ميل إلى الغرب من البرتغال ، لمح بحارته سفينة مجهولة على مسافة حوالي 5 كيلومترات من سفينتهم ، و عندما نظر القبطان مورهاوس إليها بواسطة منظاره المقرب شعر بشيء غير طبيعي في طريقة إبحارها ، كان شراعها في وضعية غير صحيحة وكانت تتأرجح في حركتها ولم يظهر أي شخص على سطحها ، فأمر القبطان مورهاوس بحارته بالتوجه نحو السفينة المجهولة على الفور ، وعندما اقتربوا منها اكتشف القبطان مورهاوس أن السفينة المجهولة لم تكن سوى ماري سليست سفينة صديقه القبطان بينيامين بريغز ! التي كان من المفترض أنها تبحر الآن قرب مضيق جبل طارق ، لأن مورهاوس لم يكن يتوقع أبدا ان يلتقي بالسفينة ماري سليست في عرض المحيط لأنها انطلقت في رحلتها قبل ثمانية أيام على إبحاره .
أدرك القبطان مورهاوس أن السفينة ماري سليست قد تعرضت لمشكلة كبيرة  لذلك قرر إرسال أحد بحارته ليصعد على متنها ويعرف ماذا حل بها ، وكان هذا البحار هو "أوليفر ديفيو" الذي توجه نحو ماري سليست بالقارب ثم تسلق إلى سطحها ، وكان أول عمل قام به هو التحقق من مضخات السفينة فوجد ان واحد منها ما زال يعمل أما الأثنان الآخران فكانا مفقودان ، وخلال تفتيشه للسفينة لم يعثر على أي شخص ، كان الجميع قد اختفوا تماماً ، والغريب أن قارب الإنقاذ الوحيد في السفينة كان قد اختفى أيضاً ، وفي قمرة القيادة كانت الساعة متوقفة والبوصلة محطمة وكانت معظم الأدوات الملاحية الصغيرة التي تستعمل لتحديد موقع السفينة قد اختفت ، كما أن جميع أوراق السفينة كانت مفقودة باستثناء دفتر القبطان الذي يسجل فيه ملاحظات الرحلة وآخر ملاحظة كتبت فيه كانت تعود إلى يوم 25 نوفمبر ، أما بقية غرف وقمرات السفينة كانت بحالة جيدة كما كانت أغراض الطاقم الشخصية تركت في مكانها وحتى أن ملابسهم كانت مرتبة كما هي ، ايضاً كانت المئونة من الطعام والمياه سليمة وفي حالة جيدة مما يدل على أن طاقم السفينة كانوا قد تركوها على عجل دون أن يتاح لهم أخذ أي شيء منها معهم ، وفي المخزن الرئيسي للسفينة كانت الحمولة من براميل الكحول سليمة كذلك ولم تمس على الإطلاق ، ولدى معاينة "اوليفر" للجزء الخلفي من السفينة اكتشف حبلاً قوياً وطويلاً كان قد تم ربطه بإحكام إلى مؤخرة السفينة أما طرفه الآخر فكان يتدلى خلفها سابحا في مياه المحيط لمسافة طويلة ، وبشكل عام لم تكن هناك أي مؤشرات أن السفينة ماري سليست تواجه خطر الغرق رغم أنها كانت مبللة ورطبة ويغطي الماء قاعها بارتفاع متر تقريباً ، عندما عاد البحار "أوليفر ديفيو" إلى سفينة "ديا كراتيا" وقدم تقريره للقبطان "مورهاوس" لم يصدق الأخير أن صديقه القبطان "بنيامين بريغز" ذو الخبرة البحرية الطويلة يمكن أن يترك سفينته في عرض المحيط بهذه الحالة ! لذلك أرسل بحارة آخرين ليتأكدوا مما رواه أوليفر ديفيو ، وقد عاد هؤلاء ليؤكدوا أيضاً بنفس الكلام ، كما اخبروا القبطان بأنهم لم يجدوا أي آثار للعنف على سطح السفينة وكانت جميع محتوياتها سليمة ، وهو الأمر الذي يلغي تماماً أي فرضية عن احتمالية تعرضها للقرصنة ، ولا يزال اختفاء القبطان بنيامين بريغز وطاقمه لغزاً محيراً حتى الآن .

شاهد الفيديو



دوروثي ارنولد

هذه السيدة كانت إبنة أحد أكبر الأثرياء الأمريكيين المستوردين للعطور في الولايات المتحدة الأمريكية آن ذاك ، حيث ذهبت "دوروثي" في يوم ما للتسوق بثوب جديد فاخر في نيويورك في  12ديسمبر عام 1910 وزارت العديد من المراكز و المحلات التجارية الفخمة لشراء الملابس والفساتين الجدية والقبعات والإكسسوارات الفخمة ، وأولئك الذين رأوها وهي تتسوق أو قبل أن تذهب للتسوق قالوا بأنها كانت بحالة مزاج جيدة جداً ويبدو أنها مرتاحة وسعيدة ، ولكن الغريب أنها بعد ذلك اليوم لم تعد مُجدداً إلى قصرها ، ولم يراها أحد على الإطلاق ، وفي الواقع قد تعددت التكهنات والتخمينات حول إختفائها الغامض ، وكان أحد أفراد أسرتها قد إشتبه أنها قد "هربت" مع صديقها الذي كانت تحبه ، ولكن عندما تم البحث عن صديقها وجدوه في مدينة نيويورك ولم يذهب معها إلى أي مكان ، بل أنه لم يلتقي بها منذ مدة ليست بالقصيرة قبل إختفائها ، وقال أنه ليس لديه أدنى فكرة عمّا حدث لها أو معرفة مكانها ، و إستغرق الأمر بعائلتها ستة أسابيع لإبلاغ الشرطة عن إختفائها ، ولكن "دوروثي" كانت قد إختفت ، وإلى الأبد .


ريتشارد جون بينجهام


الظاهر في الصورة والمعروف شعبياً بإسم "اللورد لوكان" ولد في عام 1934 في عائلة أرستقراطية انجلو - آيرلندية  في ماريليبون ، وتزوج من "فيرونيكا لوكان" في وقت مبكر سنة 1964 وفي مساء 8 نوفمبر 1974 كانت السيدة فيرونيكا لوكان "زوجة ريتشارد أو اللورد لوكان الظاهرة في الصورة" تركض بحالة غريبة ومزرية إلى حانة محلية وهي مغطاة بالدماء على كامل أنحاء جسمها وكانت تصرخ وتطلب المساعدة وتقول بأن زوجها حاول قتلها ، وعندما ذهبت الشرطة إلى منزل "لوكان" وجدوا مربية للأطفال "ساندرا ريفت" ميته من أثر كدمات وضربات قوية في الرأس وكانت ملقيه في الطابق السفلي وملطخة بشكل كامل بالدماء من آثار الرصاص ، كان المتهم بالتأكيد هو "اللورد لوكان" أو "ريتشارد" ولكن في الواقع لم يتم العثور على ريتشارد في أي مكان يمكن العثور عليه حتى الآن ، وإذا كان لا يزال حياً ، سيكون عمره الآن  79 سنة.

جوزيف كريتر

هذا الرجل كان قاضي مدينة نيويورك ، ولد في يناير 1889 واختفى في 6 أغسطس عام 1930 وكان عمره آن ذاك يناهز الـ 41 عاماً فقط ، حادثة اختفائه كانت تمثل هوساً وكارثة وطنية في ذلك الوقت نظراً للمنصب الذي كان يشغله ، وهو الذي اختفى كما يقولون في ليلة واحدة فجأة أثناء خروجه من نيويورك لمقابلة عشيقته ، حيث ذهب في تلك الليلة إلى أحد المطاعم الفاخرة برفقة عشيقته وبعض الأصدقاء ، الذين شاهدوه بعد العشاء يدخل في "سيارة أجرة" ومن بعدها إختفى الرجل عن الأنظار ، وفي الواقع أن ما حدث له لا يزال لغزاً ، ومع ذلك لم يتم الإبلاغ على أنه مفقود حتى 3  سبتمبر في ذلك العام ، وبعد شهر تقريباً ، كانت عشيقته "سالي لو ريتز" قد اختفت أيضاً  ! ويبدو أن مصير العاشقين واللغز المتعلق بكليهما كان واحداً من حيث التفاصيل  .


بحث وإعداد : رامي الثقفي
Copyright©Temple Of Mystery

التعليقات

رياض 2016-12-28 21:35:22

شكرا على المعلومات القيمة والمشوقة

محمد عبدالله 2016-10-27 12:31:11

اروع واجمل قصص ولكن هناك مناقضات كثيره حول بعد حالات الاختفاء ف القصص او جميعها بحث يمكن حدوث حالات قتل ودفن للجثه

مريم عبدالله 2016-09-02 07:59:35

من اروع المواقع شكل ومضمون وجهد تشكرون عليه وموضوع الاختفاء شي غامض وخاصه انها لم تحل ابدا واتمني ان يكون هناك المزيد واتمني ان يكون موضوعكم المقبل عن اناس تظهر ع مر الازمان ولكن باسماء وهيئات مختلفه ومن ثم تختفي والعجيب انها تكون موِاثرة ف مجتمعها وبشدة ولكم مني الاحترام والتقدير

رانيا 2016-07-10 07:34:46

موضوع رائع لأول مره اعرف هذه المعلومات عن اختفاءات المشاهير

نهى 2016-06-15 20:12:32

انا سبق قرات كل قصص الاختفاء هذي لكن اكثر قصه شدتني حقت جين سبانجلر الممثله لانها مشهووووره ومعروفه كيف اختفت؟؟؟ و مالقوها وش حصل لها اكيد ماتت من زمان بس ابي اعرف وين راحت

ساجدة 2016-05-22 07:58:16

قصص رائعة وكل انسان مشهور او متميز له اعداء من الانس والجن اريد ان اسال اين قصة المستبدلة ة

لارا محمد 2016-03-23 12:48:26

موضوع جميل جدا مثل كل مواضيع الموقع الرائع ..شكرا لك استاذ

معبد الغموض - رامي الثقفي 2016-03-23 11:52:02

نعدّ موضوعاً ضخماً "إسلام" عن مثلث برمودا يتلائم مع ما يقدمه المعبد من حيث الشمولية والمعلومات التي لم يسبق الكشف عنها حول المثلث ، وسوف يعرض في المستقبل القريب على موقع معبد الغموض

إسلام 2016-03-23 00:29:46

استاذ رامي قصة مثلث برمودا مش موجود في الموقع ليه

sun mi 2016-03-11 13:39:10

thank you

meyssa 2015-09-22 13:44:57

Mercii

سامي 2015-08-28 11:07:28

اعوذ بالله ، مرعبين

خويلد 2015-08-28 11:06:09

زوجة لورد لوكان اجمل قصة

ايمن 2014-05-06 02:48:37

موقع رائع واناس رائعون .... شكرا لكم

زوزو 2014-03-29 16:03:13

شكرا لكم جميعا على الموضوعات الجميلة والهادفة والغامضة دمتم بخير حال

أم الحارث الجعفر 2014-03-05 19:50:48

بصراحة اﻷن أصبح لدي وسواس بمعرفة مصير هؤلاء اﻷشخاص ....أتمنى في حال حدثت أي تطورات أن توفونا بها ولكم جزيل الشكر

إضافة تعليق على المقال



تنبيه : اكتب تعليقك مع احترام الرأي وتجنب الاستخفاف ضد أي معتقد أو دين أو طائفة أو تمييز ضد المرأة أو إهانة للرموز العلمية والثقافية أو التكفير أو الاستهزاء من فكر أو شخص .


من فضلك أدخل الاسم

من فضلك ادخل نص التعليق

مشرف الموقع : تم تدشين هذا الموقع الخاص بالماورائيات والظواهر الغامضة التي تخرج عن حدود التفسير من أجل كل المهتمين في العالم العربي خصوصا ، وهو سيكون منبرا لكل من يجد في نفسه القدره والشغف على البحث والتحقيق في مثل هذه الظواهر ، نحن لسنا من أنصار الخرافات والاساطير ولكن طالما كان البحث العلمي مصدرا للمعرفة لكي نفهم ونعلم والله وحده أعلم . رامي الثقفي
تصميم و برمجة : يونيك اكسبيرنس لخدمات المعلومات المتكاملة