لقاء مع جيش الموتى
الكاتب : رامي الثقفي
في العصر الحديث هناك الكثير من الناس الذين يعتقدون في وجود الأشباح والأرواح ، وحتى القدماء يشتركون معنا في العديد من هذه المعتقدات ، ولكن كان لدى الثقافات القديمة في جميع أنحاء العالم مفهوم مختلف عن الموت و الحياة الآخرة ، و خلال العصور الوسطى كان الناس مقتنعين أن الإنسان لا يُمكن أن يذهب إلى الجنّة أو الجحيم على الفور ، حيث يقول المفهوم في اللاهوت الكاثوليكي الروماني على سبيل المثال أن الإنسان بعد الموت لابد أن يمر بمرحلة تنقية مؤقتة أو أن يخضع للقداسة اللازمة قبل أن يدخل إلى الجنّة وأن يتمتع بوجود و جمال الله ، وفي الإسلام مثلاً توجد هناك ..
المزيد
      كرة بيضاء متوهجة تظهر في سماء سيبيريا       سفر عبر الزمن ؟ هاتف خليوي داخل لوحة رُسمت في ثلاثينيات القرن الماضي       مرصد أريسيبو يكشف عن "إشارات غريبة" من قزم أحمر يُسمى روس 128       أجسام طائرة "مذهلة" تحلق في سماء غراتس       إعلان من ناسا : نأسف ، لن نستطيع أن نرسل البشر إلى المريخ       لقاء مع جيش الموتى       طبعات الأقدام العملاقة في معبد عين دارا       معبد العيون و التماثيل الغريبة       السُمّ الشيطاني : سحر الكو الصيني       جِيل بيريز : لُغز الإنتقال اللحظي       رجل غورنينغ       أركايم : لُغز علمي و منطقة شاذة       الذهاب إلى المجهول       نبّاش القبور       ألويس إيرلماير : نبوءة مخيفة حول الحرب العالمية الثالثة       تجارب واقعية : إرسال طاقات الحب والسلام       تجارب واقعية : اللوح الخشبي الغامض "الجزء الثاني"       تجارب واقعية : اللوح الخشبي الغامض "الجزء الأول"       تجارب واقعية : إيمان والسيدة (س)
*

Link1 Link2 Link3 Link4 Link5 Link6 Link7 Link8 Link9 ارسل خبرتك
الأكثر قراءة
الحيوانات واستخداماتها في السحر والشعوذةالأبراج كما لم تعرفها من قبل 1الأبراج كما لم تعرفها من قبل 2المخلوقات الفضائية والأدلة على وجودهاالأحجار وعلاقتها بالنفس البشريةالأبراج كما لم تعرفها من قبل 3النباتات واستخداماتها في السحر والشعوذةما قبل آدم11:11 - هل يحدث لك ؟أسرار الحروف
تصنيفات الموقع
أساطير عالميةأحلام ورؤىأسرار الأرضأسرار الكونأسرار الروح والعقلتنجيم وتنبؤاتإستحضار أرواحسحر وشعوذةشخصيات غامضةنجوم وكواكبقدرات خارقةمخلوقات غامضةمسوخ ووحوشأماكن مسكونةشياطين و ملائكةمعتقدات دينيةقارات ومدن مفقودةمسائل غير محلولةأشباح وأرواحرموز غامضةخوفلعناتالحياة و الموت
مرحباً بكم ..
۩۞۩ نرحب بكم جميعاً زوار موقع معبد الغموض - Temple Of Mystery نشكر لكم إهتمامكم على البحث والمعرفة ، يمكنكم التواصل عبر الموقع أو عبر شبكات التواصل الإجتماعي التابعة للموقع لتبادل الآراء أو طرح الأفكار أو تقديــم المقترحات وإرسال تجاربكم الخاصة مع الأحداث الغامضة ، معبد الغموض ، معبدكم وموقعكم الأول لكل ما يتعلق بالخوارق والغرائب والظواهر الغامضة. الباحث : رامي الثقفي ▲

مواقع ذات صلة
Mysterious UniverseGhost VillageParanormal MovieCICAPGhosts and GhoulsG.I.A.PMEET THE WEIRDParanormal XThe Unexplained MysteriesLatest UFO sightings

إعلانات الموقع
تطبيق معبد الغموض على نظام أندرويد

إحصائيات الزوار
المتواجدون الآن : 7 زوار اليوم : 782 زوار الشهر : 25632 عدد الزوار الكلي : 1631493
جِيل بيريز : لُغز الإنتقال اللحظي
رامي الثقفي     أضيف بتاريخ : 2017-09-18 22:35:24      عدد الزيارات : 2098 زيارة



مرحباً بالجميع ، موضوعنا اليوم عن شخص يُدعى "جِيل بيريز" الذي كان جندياً و حارساً إسبانياً عادياً عاش خلال القرن السادس عشر ، وكان يعمل ضمن حرس قصر الحاكم الإسباني "غوميز بيريز داسماريناس" في مانيلا عاصمة الفلبين عندما كانت الإمبراطورية الإسبانية تستعمر الفلبين في تلك الفترة ، وفي الواقع أن "بيريز" كان قد قام بواجبه تجاه حكومته على أكمل وجه قبل أن يحدث له شيء غير متوقع .

تفاصيل الحادثة

في يوم 24 من شهر أكتوبر عام 1593 كان الجندي الإسباني
"جِيل بيريز" يقوم بواجباته في حراسة قصر الحاكم الإسباني في مانيلا ، وفي الليلة السابقة كان القراصنة الصينيون قد إغتالوا الحاكم الإسباني "غوميز بيريز داسماريناس" في عرض البحر ، لكن الحُراس بما فيهم "بيريز" كانوا لا يزالون يحرسون القصر وينتظرون تعيين حاكماً جديداً ، و أثناء أداء "جِيل بيريز" واجبه شعر فجأة بالتعب والإعياء والدوار ومن ثم قرر أن يتكئ على الحائط وأغمض عينيه للراحة لبعض الوقت ، و عندما فتح عينيه وجد نفسه في مكان غير مألوف بالنسبة له و لم يتعرف على المكان الذي كان فيه ، لكنه قرر مواصلة القيام بواجباته في الحراسة ، حتى إقترب منه بعض الأشخاص الذين كانوا يلبسون الزي العسكري و بدأوا في إستجوابه "من أنت ؟ و من أين أتيت إلى هذا المكان !" حيث وجد "جِيل بيريز" نفسه عند قصر "بلازا مايور" في مدينة مكسيكو سيتي ! يُسمى الآن "قصر زوكالو" أي أن "بيريز" إنتقل إلى مكان يبعد عن المكان الذي كان فيه لأكثر من 9000 ميل بحري عبر المُحيط الهادئ في لحظة واحدة ! كيف إنتقل إلى هناك في لمحة بصر ؟ لا أحد يعلم ، وأقسم "بيريز" أنه لا يعرف كيف جاء إلى هذا المكان المجهول وأنه فقط إتكأ على الحائط عند قصر الحاكم في مانيلا وأغلق عينيه لثواني وبعد أن فتحها وجد نفسه في هذا المكان ، "بينما لا تزال أخبار إغتيال الحاكم الإسباني في الفلبين غير معروفة للشعب المكسيكي" كان قد أخبر بيريز الجنود أنه قبل وصوله إلى هذا المكان قد سقط حاكم الفلبين "غوميز بيريز داسماريناس" على يد القراصنة الصينيين وكانوا ينتظرون تعيين حاكماً جديداً ، ولكن بطبيعة الحال لم يصدقه أحد .

الإعتقال و المحاكمة


في الواقع كان من المستحيل أن يصدق
"جِيل بيريز" أي أحد ، فما يقوله كان ضرباً من الجنون ، وحتى إن كان صادقاً كما فكر البعض فلابد أنه كان مُتعاملاً مع الشيطان ! لذلك فقد تم إقتياده من قبل السُلطات المحلية في المكسيك إلى السجن ووجهت إليه عدة تهم من ضمنها الجاسوسية والتهريب و خدمة الشيطان ، وتمت إفادة المحكمة أن هذا الشخص يدّعي أنه كان من ضمن حُراس الحاكم الإسباني في الفلبين و يدّعي أن الحاكم هناك قد أغتيل وكان يعرف باغتياله في نفس اليوم الذي جاء فيه إلى مكسيكو سيتي ، وفي النهاية أمر القاضي بوضعه في السجن للنظر في تلك الإدعاءات ومن ثم إنتظار المحاكمة ، ومرّت الأيام حتى جائت إلى محافظ مكسيكو سيتي أخبار إغتيال الحاكم الإسباني في الفلبين بالفعل ، و بعدها بشهرين وصلت سفينة من الفلبين إلى المكسيك وسمع أفراد طاقمها عن وجود جندي إسباني سجين يُدعى "جِيل بيريز"  و يزعم أنه كان حارساً على قصر الحاكم الإسباني في مانيلا ، وبعد ذلك ذهب الرجال إلى محافظ المدينة للإستفسار عن السجين وبعد أن تعرفوا عليه قالوا للمحافظ أنهم يعرفون "جِيل بيريز" حق المعرفة وكانت آخر مرة شاهدوه فيها في يوم 24 أكتوبر في قصر الحاكم الإسباني في مانيلا ، أي في نفس اليوم الذي أمسكوا به الجنود المكسيكيون عند قصر بلازا مايور ، وأقسم الشهود أن "بيريز" كان بالفعل في خدمة الحاكم في مانيلا في ذلك اليوم قبل وصوله إلى المكسيك ، وفي نهاية المطاف لم يكن أمام السُلطات في مكسيكو سيتي إلا الإفراج عن "جِيل بيريز" وإرساله إلى دياره بعد أن ثبتت براءته من التهم الموجهه إليه و ثبوت صدق إدعائه الغريب بحسب الشهود ، وفي الواقع أنا شخصياً أصدق هذه الحالة وإلا لما كنت كتبت عنها هنا في معبد الغموض حيث قد أكد عدد كبير من الباحثين في الخوارق و عدد من المؤرخين من القرن العشرين مصداقية هذه الحادثة أيضاً ، ولكن بدون إيجاد أي تفسيرات منطقية لها .

الإنتقال اللحظي - Teleportation

سبق أن تحدثنا في صفحة موقع معبد الغموض على فيسبوك عن الإنتقال اللحظي أو الآني Teleportation وقلنا أنها فرضية علمية يقول علماء العصر الحديث أنها أصبحت حقيقة ، بينما هي في الواقع عملية قديمة كانت تحدث بشكل أو بآخر ولكن لم تكن معروفة بشكلها العلمي الحالي في العصر الحديث ، حيث أن هناك عدد من الحالات الغامضة والمثيرة التي تؤكد ذلك من ضمنها حالة الجندي الإسباني
"جِيل بيريز" أما ما يتعلق بتعريف الإنتقال اللحظي فهو ببساطة لمن لا يعرفه "القدرة على الإنتقال من مكان إلى آخر في لحظة واحدة بدون عبور الحيّز المادي بينهما" وكما قلت أن هذه الفكرة قديمة و كانت قد ألهمت عدد كبير من العلماء والفلاسفة منذ قرون ، من أرسطو وأفلاطون مروراً إلى ألبرت آينشتاين ونيكولا تيسلا في العصر الحديث ، فلا توجد أسطورة أو فرضية بلا أساس من الصحة ، و من الواضح أن فرضية "اللإنتقال اللحظي" قد تتداخل مع حالات الإختفاء الغامضة والغريبة والمظاهر الخارقة للعادة ، وفي الحقيقة كان قد أجرى عدد من العلماء عدة تجارب حول إمكانية تحقيق هذه الفرضية ومن ضمنهم العالم "تشارلز بينيت" عام 1993 وإستطاع أن ينقل قطعة من الفضة من مكان إلى آخر باستخدام تصاميم مُفرغة من الهواء ، وفى عام 2002 إستطاع علماء آخرون نقل شُعاع الليزر آنياً ، إذاً فالعملية جد مُمكنة وليست مستحيلة ، وفى سابقة علمية أيضاً حدثت في عام 2006 تم نقل عدد من المعلومات المُخزنة على شُعاع من الليزر إلى سحابة من الذرات عبر مسافة نصف متر ، أي نقلت هذه التجربة الرائعة الضوء والمادة من مكان إلى آخر آنياً في وقت واحد ، و الآن هناك الكثير من الباحثين الذين يقولون أن الأمر أصبح حقيقة قابلة للتطبيق متى ما توفرت الظروف والآليات المناسبة لنقل الجسد البشري الذي يحتوي على ملايين الخلايا ولكن وفق ترتيبات وطرق مختلفة ، ومن ذلك نفهم أن إنتقال "جِيل بيريز" من مانيلا إلى مكسيكو سيتي في لحظة واحدة وبدون إرادته قد تم وفق عملية معقدة تتضمن بالتأكيد هذه الحسابات الدقيقة أو بعض منها ولكن في إعتقادي أنها ربما تعود لقوى غامضة غير مرئية كانت قد نقلت الرجل من مكان يبعد عن المكان الذي كان فيه لأكثر من 9000 ميل بحري عبر الُمحيط في لحظة واحدة ، على الرغم من أن الباحث الإسباني "لويس غونزالو أوبريجون" كان قد عزى ما جرى مع الجندي الإسباني "جِيل بيريز" إلى السحر .


إعداد : رامي الثقفي
Copyright©Temple Of Mystery

  • إضافة تعليق على المقال

تنبيه : اكتب تعليقك مع احترام الرأي وتجنب الاستخفاف ضد أي معتقد أو دين أو طائفة أو تمييز ضد المرأة أو إهانة للرموز العلمية والثقافية أو التكفير أو الاستهزاء من فكر أو شخص


من فضلك أدخل الاسم
الاسم :

من فضلك ادخل نص التعليق
التعليق :
التحقق :

  • عرض التعليقات الحالية على المقال
2017-11-13 14:55:57
أضيف بتاريخ :
أبو محمد
الاسم :
موضوع رائع تُشكر عليه.. وفي اعتقادي المتواضع أن هذا العلم قد سبقتنا إليه بعض الحضارات القديمة وبعض الأشخاص على مر التاريخ واستطاعوا تطويره بشكل متقدم جداً.. لنتفكر قليلاً في قول الله تعالى في سورة النمل في قصة سليمان عليه السلام مع الملكة بلقيس حيث قال: يا أيها الملأ أيكم يأتيني بعرشها قبل أن يأتوني مسلمين، قال عفريت من الجن آتيك قبل أن تقوم من مقامك وإني عليه لقوي أمين، قال (الذي عنده علم من الكتاب) أنا آتيك به قبل أن يرتد إليك طرفك!!!). معنى هذا أن هناك من كان لديه هذا العلم ودراية كاملة بعلم ال teleportation أو أياً ما كان اسمه في ذلك الزمن.. وتم تطويره لدرجة التحكم في وقت الذهاب والعودة والزمان والمكان ونوع الحمولة وتعدد المادة التي يتم نقلها. شكراً لك مرة أخرى
التعليق :
2017-09-23 00:22:10
أضيف بتاريخ :
حسناء
الاسم :
كعادتك دائما تكشف اسرار الكون بموضوعات تفتح بها ابواب اغلقها الناس منذ زمن ..... الانتقال اللحظى رغم انكار الكثيرين لة الا انة ليس وهما ولا خيال ففى قصة سيدنا سليمان عندما طلب عرش بلقيس سمع ( اتيك بة قبل ان تقوم من مقامك ) ( اتيك بة قبل ان يرتد اليك طرفك ) اليس هذا انتقال لحظى فاى قدرة هذة التى تنقل من مكان الى مكان قبل ان يغمض عينة ويفتحها ..... الاسراء والمعراج فهو انتقال لحظى والبراق وسيلة انتقال وكانت الريح وسيلة لنقل سليما ن وجنودة ومن المؤكد ان هناك وسائل انتقال اخرى لايعرفها الامن يسلكون دربها .... اما اهل الخطوة فحدث ولا حرج الذين يتواجدون فى اكثر من مكان يراهم اهل الشام ويحلف اهل البصرة انهم كانوا معهم .... وفى مصر شيخ يسمى سيدى على ابو خطوة اراد هذا الشيخ ان يذهب الى الحج فى زمن كان السفر فية بالبواخر ومنعتة السلطات لان اسمة لم يكن فى قوائم المصرح لهم بالحج فوقف على شاطئ البحر يصرخ حين اقلعت الباخرة ابعتلى حد ياخدنى انا قاعد مستنى وبعد عودة حجاج قريتة من الحج اقسموا انة كان يطوف معهم ويحمل لهم ماء زمزم .... واقسم من كانوا فى القرية انة لم يفارق ا لقرية بل شاركهم فى بناء بيت لرجل فقير كفيف بالقرية الانتقال اللحظى حقيقة موجوده منذ القدم ولا زالت ان للة فى خلقة شئون وهويعلم اين يضع رسالتة شكرا استاذ رامى على كل ماتقدمة
التعليق :
2017-09-22 20:50:57
أضيف بتاريخ :
فواز المحمود
الاسم :
مبدع لا تحرمنا جديدك
التعليق :
2017-09-20 14:24:59
أضيف بتاريخ :
مرتضى الموصلي العراق
الاسم :
على الرغم من انتظارنا الطويل لمواضيعكم الرائعة لكن دائما تأتون لنا بمواضيع في القمة كالعادة وهذا دليل على الجودة والمصداقية ، اشكركم استاذ رامي ونتمنى المزيد ..... صديق الموقع المخلص مرتضى الموصلي
التعليق :
2017-09-20 14:16:41
أضيف بتاريخ :
وسيم
الاسم :
قصة غريبة ومدهشة سبحان الله ، هل يمكن ان يكون الحائط الذي اتكأ عليه الجندي الاسباني ادخله في بعد آخر ؟؟؟ شكرا لكم
التعليق :
2017-09-20 14:05:12
أضيف بتاريخ :
اميرة الغامدي
الاسم :
موضوع مدهش ا رائع جداً هل تعرف شيء عن احفاد ساخول ؟ او هل قرأت كتاب العهد الأخير الجزء الثاني ؟؟
التعليق :
2017-09-20 04:48:02
أضيف بتاريخ :
احمد سالم
الاسم :
موضوع غاية في الروعة وفعلا قصة محيرة جدا ، شكرا استاذ رامي على المواضيع الشيقه الله لا يحرمنا منكم ومن اطلالتكم و مواضيعكم القيمة
التعليق :
2017-09-20 01:21:13
أضيف بتاريخ :
n1sama
الاسم :
مواضيع ممتعه تسلمو كل الشكر لكم للجهود المبذوله
التعليق :
2017-09-19 08:36:50
أضيف بتاريخ :
أشرف فتحي
الاسم :
موضوع جاامد جدا
التعليق :
2017-09-19 00:19:34
أضيف بتاريخ :
ملاك
الاسم :
شكرا على المواضيع والابحاث العظيمة والمحيرة
التعليق :
2017-09-19 00:18:21
أضيف بتاريخ :
علي حسن
الاسم :
موضوع رائع
التعليق :
2017-09-19 00:17:07
أضيف بتاريخ :
سارة
الاسم :
موضوع روعه أحب هذه المواضيع واتمنى المزيد
التعليق :
2017-09-19 00:16:08
أضيف بتاريخ :
رولا
الاسم :
شي عجيب اظنه انتقل عن طريق الجن
التعليق :
2017-09-19 00:15:32
أضيف بتاريخ :
عبدالرحمن
الاسم :
سبحان الله ، موضوع جمبل و مذهل
التعليق :
2017-09-19 00:13:29
أضيف بتاريخ :
جهاد محمود
الاسم :
موضوع رااائع جدا
التعليق :
مشرف الموقع : تم تدشين هذا الموقع الخاص بالماورائيات والظواهر الغامضة التي تخرج عن حدود التفسير من أجل كل المهتمين في العالم العربي خصوصا ، وهو سيكون منبرا لكل من يجد في نفسه القدره والشغف على البحث والتحقيق في مثل هذه الظواهر ، نحن لسنا من أنصار الخرافات والاساطير ولكن طالما كان البحث العلمي مصدرا للمعرفة لكي نفهم ونعلم والله وحده أعلم . رامي الثقفي