لقاء مع جيش الموتى
الكاتب : رامي الثقفي
في العصر الحديث هناك الكثير من الناس الذين يعتقدون في وجود الأشباح والأرواح ، وحتى القدماء يشتركون معنا في العديد من هذه المعتقدات ، ولكن كان لدى الثقافات القديمة في جميع أنحاء العالم مفهوم مختلف عن الموت و الحياة الآخرة ، و خلال العصور الوسطى كان الناس مقتنعين أن الإنسان لا يُمكن أن يذهب إلى الجنّة أو الجحيم على الفور ، حيث يقول المفهوم في اللاهوت الكاثوليكي الروماني على سبيل المثال أن الإنسان بعد الموت لابد أن يمر بمرحلة تنقية مؤقتة أو أن يخضع للقداسة اللازمة قبل أن يدخل إلى الجنّة وأن يتمتع بوجود و جمال الله ، وفي الإسلام مثلاً توجد هناك ..
المزيد
      كرة بيضاء متوهجة تظهر في سماء سيبيريا       سفر عبر الزمن ؟ هاتف خليوي داخل لوحة رُسمت في ثلاثينيات القرن الماضي       مرصد أريسيبو يكشف عن "إشارات غريبة" من قزم أحمر يُسمى روس 128       أجسام طائرة "مذهلة" تحلق في سماء غراتس       إعلان من ناسا : نأسف ، لن نستطيع أن نرسل البشر إلى المريخ       لقاء مع جيش الموتى       طبعات الأقدام العملاقة في معبد عين دارا       معبد العيون و التماثيل الغريبة       السُمّ الشيطاني : سحر الكو الصيني       جِيل بيريز : لُغز الإنتقال اللحظي       رجل غورنينغ       أركايم : لُغز علمي و منطقة شاذة       الذهاب إلى المجهول       نبّاش القبور       ألويس إيرلماير : نبوءة مخيفة حول الحرب العالمية الثالثة       تجارب واقعية : إرسال طاقات الحب والسلام       تجارب واقعية : اللوح الخشبي الغامض "الجزء الثاني"       تجارب واقعية : اللوح الخشبي الغامض "الجزء الأول"       تجارب واقعية : إيمان والسيدة (س)
*

Link1 Link2 Link3 Link4 Link5 Link6 Link7 Link8 Link9 ارسل خبرتك
الأكثر قراءة
الحيوانات واستخداماتها في السحر والشعوذةالأبراج كما لم تعرفها من قبل 1الأبراج كما لم تعرفها من قبل 2المخلوقات الفضائية والأدلة على وجودهاالأحجار وعلاقتها بالنفس البشريةالأبراج كما لم تعرفها من قبل 3النباتات واستخداماتها في السحر والشعوذةما قبل آدم11:11 - هل يحدث لك ؟أسرار الحروف
تصنيفات الموقع
أساطير عالميةأحلام ورؤىأسرار الأرضأسرار الكونأسرار الروح والعقلتنجيم وتنبؤاتإستحضار أرواحسحر وشعوذةشخصيات غامضةنجوم وكواكبقدرات خارقةمخلوقات غامضةمسوخ ووحوشأماكن مسكونةشياطين و ملائكةمعتقدات دينيةقارات ومدن مفقودةمسائل غير محلولةأشباح وأرواحرموز غامضةخوفلعناتالحياة و الموت
مرحباً بكم ..
۩۞۩ نرحب بكم جميعاً زوار موقع معبد الغموض - Temple Of Mystery نشكر لكم إهتمامكم على البحث والمعرفة ، يمكنكم التواصل عبر الموقع أو عبر شبكات التواصل الإجتماعي التابعة للموقع لتبادل الآراء أو طرح الأفكار أو تقديــم المقترحات وإرسال تجاربكم الخاصة مع الأحداث الغامضة ، معبد الغموض ، معبدكم وموقعكم الأول لكل ما يتعلق بالخوارق والغرائب والظواهر الغامضة. الباحث : رامي الثقفي ▲

مواقع ذات صلة
Mysterious UniverseGhost VillageParanormal MovieCICAPGhosts and GhoulsG.I.A.PMEET THE WEIRDParanormal XThe Unexplained MysteriesLatest UFO sightings

إعلانات الموقع
تطبيق معبد الغموض على نظام أندرويد

إحصائيات الزوار
المتواجدون الآن : 10 زوار اليوم : 581 زوار الشهر : 25431 عدد الزوار الكلي : 1631292
مصر القديمة و المخلوقات الفضائية
رامي الثقفي     أضيف بتاريخ : 2017-06-30 18:21:03      عدد الزيارات : 3877 زيارة



مرحباً بالجميع ، أعود إليكم بعد فترة من الغياب لأتحدث عن مصر القديمة وهي بالتأكيد واحدة من أكثر الحضارات غموضاً في تاريخ البشرية ولكن سوف أتحدث عنها من وجهة نظر مختلفة و غير مألوفة ، وربما مُخالفة للمنطق للكثير من الناس ، لا بأس دعونا نخالف هذا "المنطق" قليلاً ، فلدي بعض البراهين و المؤشرات التي لابد أن نفكر بها ، فمصر القديمة تركت وراءها شواهد واضحة على حجم البنية التحتية الضخمة والتكنولوجيا المتقدمة الغير عادية في ذلك الوقت ، على الأقل بقدر ما نعرف حتى وقتنا الحاضر ، ونحن ما زلنا متعجبون جداً بما تمكنت مصر القديمة من تحقيقه ، وما زلنا نسأل أنفسنا كيف إستطاعوا أن يبنوا تلك المباني الضخمة والمعقدة وكيف إكتسبوا كل تلك العلوم والمعارف ، في الواقع لا يزال العلم الحديث لا يستطيع أن يشرح أو أن يفسر لنا الكثير من إنجازات المصريين القدماء ، حيث كان لمصر القديمة مستوى من الحضارة غير قابل للتفسير عند الكثيرين وفق المنطق الذي نألفه حول التطور التدريجي للإنسان ، حتى أن البعض و "أنا منهم" يعتقدون أنه من المُحتمل أن مصر القديمة كانت وجهة محُتملة لحياة لكائنات من خارج كوكب الأرض ساهموا في بناء تلك الحضارة الغريبة ، حيث أن هناك أدلة مادية غاية في الأهمية تدل على أن "المخلوقات الفضائية" أو كائنات من خارج كوكب الأرض زاروا بالفعل مصر القديمة وزودوا المصريين القدماء بالعلوم والمعارف المتفوقة التي تفوق عصرهم وتجاوزت معارفها حتى ما وصلنا إليه الآن في العصر الحديث .


أهرامات الجيزة المذهلة


دعونا نبدأ أولاً مع الأهرامات ، ونتسائل كيف إستطاع المصريين القدماء بناء تلك الأهرامات ؟ هل من المُمكن أن نصدق أن 2,3 مليون طن من الحجارة وبعضها يزن 70 طناً للأهرامات الثلاث تم نقلها ورفعها بوسائل بدائية ؟ مستحيل ، ثم لماذا تم بناءها على هذا النحو من الشكل الهندسي الذي يخلق مجالات غير عادية من الطاقة بحيث أن هناك علاقة بين شكل الفراغ داخل الهرم وبين العمليات الكيميائية والبيولوجية التي تجري في داخل ذلك الفراغ ، وما هي طبيعة تلك الطاقة وكيف عرف المصريون القدماء أن هذا الشكل الهندسي للهرم يُحدث تأثيرات مدهشة جداً في داخله ، إذاً دعونا نستذكر ما قاله الباحث السويسري الشهير "أريك فون دانكن" : "أن الحضارات القديمة كحضارة مصر قد حققت تلك الإنجازات العظيمة مُعتمدة على المعارف التي إستمدتها من مخلوقات كواكب أخرى تسبقنا في التطور والمعرفة بمراحل كبيرة" هل تعلمون أنني كنت في السابق لا أتفق مع هذه المقوله ، ولكني الآن أجد أن لدى الرجل وجهة نظر يجب أن نأخذها في عين الإعتبار ، فكيف إستطاع هؤلاء الناس ببنية جسمانية عادية ومعارف متواضعة في عصور متقدمة من فجر التاريخ صناعة مباني كهذه وهي التي تتطلب الكثير من المهارات الهائلة والقدرات الخارقة ، فلابد أن المصريين القدماء وجدوا طريقة ما لبناءها بتلك الدقة والروعة ، وفقاً للمتخصص "ريتشارد كوسلو" فإن حجر واحد فقط من حجارة الأهرامات يتطلب عشرة رجال لرفعه على أن يكون وزن كل رجل حوالي 400 كيلوغرام ، وهذا أمر مستحيل علمياً و عملياً ، ثم كيف تم قطع تلك الكتل الحجرية الضخمة بدقة بالغة بحيث أننا قد نعتقد أن أجهزة الكمبيوتر والآلات المتقدمة كانت تستخدم في ذلك الوقت للقيام بذلك ، في علم الهندسة الرياضية نسبة محيط الهرم الأكبر إلى ارتفاعه الأصلي تساوي قيمة P وقد تم بناءه على هذا النحو بدقة فائقة ، وكذلك تم
وضع أهرامات الجيزة بطريقة أن الأهرامات الثلاثة تتطابق تماماً مع النجوم في حزام أوريون فكيف فعلوا ذلك ؟ في الواقع لا يوجد تفسير مُمكن لهذا الإنجاز دون إستخدام تكنولوجيا متقدمة للغاية نحن لسنا على علم بها ، أيضاً نجد أن الهرم الأكبر في الجيزة يتجه إلى الشمال والجنوب المغناطيسي بدقة كبيرة وقد رأى العلماء أنه من الأفضل من الناحية الفلكية أن يكون خط الطول صفر ماراً بالهرم الأكبر بدلاً من مروره بقرية جرينتش في إنجلترا ، وكذلك إكتشف العلماء شيئاً أكثر إدهاشاً وهو أن إرتفاع الهرم إذا ضُرب في عدد أحجاره فسوف تكون هذه المسافة هي نفس المسافة بين الأرض والشمس ، فارتفاع الهرم 148 متر وعدد أحجاره مليون ، والمسافة بين الأرض والشمس 148 مليون كيلو متر ! أيضاً من الإكتشافات المحيرة أن تنسيق الهرم في الإتجاه شمالاً هو 29,9792458 درجة ، فهل تعلمون أن "سرعة الضوء" هي 299792458 متر لكل ثانية ، هل هذا كله من قبيل الصدفة ؟ فكر عزيزي القاريء مرة أخرى ، فهذا البناء المذهل كان يتطلب معرفة واسعة في العلوم والهندسة وعلم الفلك والمعارف الكونية ، على أقل تقدير معرفة مُماثلة لقدرات اليوم ، فكيف اكتسبت تلك الحضارة القديمة هذه المعرفة إلا بمساعدة من جهة خارجية .


مصابيح كهربائية

ترك المصريون القدماء وراءهم الكثير من النقوش والكتابات الهيروغليفية التي لها قيمة تاريخية وفنية كبيرة ، دعونا نلقي نظرة على واحدة من أهم تلك النقوشات ، وهو نقش خلق الكثير من الدهشة والجدل بين الناس وخاصة بين أولئك الذين يعتقدون أن للمخلوقات الفضائية دور في حياة المصريين القدماء ، هنا نجد نقش قديم يُظهر لنا كيف كان يستخدم المصريون القدماء المصابيح والكهرباء ، هذا هو "مصباح دندرة" في معبد حاثور وهو يصور الناس الذين يحملون ما يبدو أنه مصباح كهربائي عملاق ، بالتأكيد أنه شيء مثير جداً للإهتمام ، على الرغم أن بعض الباحثين يعتقدون أنها مجرد رموز تشير للآلهة أو زهرة تكشف عن ثعبان ! وبغض النظر عن تلك التفاسير الفقيرة يجب أن نتسائل ، إذا كان هذا النقش الهيروغليفي يصور حقاً مصباحاً كهربائياً فكيف إكتشف المصريون القدماء الكهرباء ! هكذا فقط من تلقاء أنفسهم ؟ بالتأكيد لا ، فهذا التصوير الرائع في الواقع يُشير بما لا يدع مجالاً للشك إلى القدرات العلمية والتكنولوجية التي كانت في مصر القديمة .

 

طائرات و أطباق طائرة في معبد أبيدوس

نصل الآن إلى شيء مثير و غريب جداً ، فإذا كنت تعتقد أن المصباح الكهربائي هو النقش الهيروغليفيي المصري الوحيد المثير للغرابة والإهتمام فأنت مخطئ ، أنظر إلى هذه النقوشات التي تظهر لنا حجم تلك التكنولوجيا المتقدمة جداً التي كانت في مصر القديمة ، إنها في معبد أبيدوس وهو في الواقع واحد من أعجب الأماكن التي التي جُسدت على جدرانه "الطائرة" و "المروحية" أو ما يُعرف بالهيلوكبتر و "الطبق الطائر" و أبيدوس كانت في الماضي البعيد أحد المُدن في مصر القديمة ويجمع مُعظم العلماء أنها كانت عاصمة مصر الأولى في نهاية عصر ما قبل الأسر التي يرجع تاريخها إلى أكثر من 7000 سنة مضت ، وهي كانت مدينة مقدسة أطلق عليها الإغريق إسم "تنيس" وكما ترون في هذه الرسومات في الصورة آلات مختلفة وهي مشابهة جداً لطائرة هليكوبتر و طبق طائر ويظهر لنا كذلك أن هناك جسم على ما يبدو أنه "غواصة" فكيف كان لدى المصريين القدماء "أفكار" عن أدوات الطيران في تلك الحقبة الزمنية البعيدة جداً وأتقنوا نقشها وتصويرها بكل وضوح ؟ فهذه الآلات الطائرة واضحة جداً وهي لا تحتاج إلى أي تأويل سخيف ، على الرغم من أنه عادة ما يتم تفسير مثل هذه النقوش الهيروغليفية بطريقة سخيفة و خاطئة جداً كما قال بعضهم "أنها نشأت نتيجة نوع من التداخل لتآكل سطح الحجر الجيري مع النقوش الأصلية وأحدثت هذه الرسومات الفريدة من نوعها ! أو أنها قد تكون رموز هيروغليفية عادية " في الواقع هذا النوع من التفسير مضحك جداً ، و أي تفسير على هذا النحو أو غيره من التفاسير التي تحاول أن تبرر سبب ظهور تلك النقوشات بأي طريقة سخيفة مصيرها التندر و الفشل ، لأن هذه النقوشات في معبد أبيدوس واضحة ودقيقة جداً ، ومن المؤكد أنها تعد من أكبر البراهين على وجود حضارة متقدمة جداً كانت في مصر القديمة .

 

نقش لمخلوق غريب على عملة نقدية

 

من بين جميع المؤشرات المُحتملة على وجود حياة لمخلوقات من خارج كوكب الأرض في مصر القديمة فإن هذا المؤشر في الواقع هو الأضعف ، و مع ذلك فهو يستحق النظر إلى أن يثبت زيفه تماماً ، تقول القصة أنه خلال تجديد أحد المنازل في مصر تم العثور على عملة نقدية قديمة نُقش عليها شكل لمخلوق غير عادي وهو يُشبه إلى حد كبير الصورة النمطية التي نألفها عن "المخلوقات الفضائية" أو على الأقل هذا هو ما يبدو لنا ، وفي الواقع كان قد إعترض وشكك الكثير من الناس في هذه العملة النقدية واقترحوا أنها مفتعله وقد تم التلاعب بها من قبل المؤمنين أو المهووسين بالمخلوقات الفضائية وأنها غير حقيقية ، لكن لماذا نشكك في هذه العملة المصرية وقد وجدت عملة فرنسية نحاسية "حقيقية" ترجع للقرن السابع عشر نُقش عليها تصميم لجسم يشبه إلى حد كبير "الطبق الطائر" يُحلق في السماء ، ولا يزال العلماء في حيرة بعد نصف قرن من الأبحاث على هذه العملة النادرة  .

 

مومياء غير عادية

 

علامة أخرى تثرينا وتثري مؤيدي نظريتنا في هذا المقال و هي مومياء هذا المخلوق الغامض الذي أكتشف في هرم صغير بالقرب من مقبرة رابع الفراعنة من الأسرة الثانية عشر "سونسرت الثاني" فهذا المومياء لا يُشبه أي مومياء آخر ولا يشبه الإنسان ، وهو بطول 160 سم ويعود تاريخه إلى أكثر من 2000 سنة مضت وسبق أن تحدثت عنه في مقالتي "المخلوقات الفضائية والأدلة على وجودها" قبل أعوام ، يقول البروفيسور "فيكتور لوبيك" وهو دكتور جامعي مُتقاعد من جامعة بنسلفانيا عن هذا المومياء : "لقد تم العثور عليه مُحاطاً بأشياء غير عادية لا يُمكن التعرف عليها ، ومن خلالها يتبين أنه قد خدم كمستشار لأحد الفراعنة" وقال أن السلطات المصرية أصابتها حالة من الإضطراب عند إكتشاف هذا المومياء وأرادوا الإحتفاظ به سرّاً وسُرعان ما تم إخفائه عن وسائل الإعلام تماماً .


أخناتون


كان "أخناتون" واحداً من أهم فراعنة مصر من الأسرة الثامنة عشر ، وقد حكم مصر لمدة 17 عاماً وهو إن جاز التعبير من أوائل المبتكرين الدينيين في تاريخ البشرية ، فهذا الفرعون إشتهر بأنه هو الذي قام بتحويل المجتمع المصري القديم من مجتمع يعبد عدد كبير من الآلهة إلى مجتمع "موحد" يعبد إله واحد ، حيث كان إله أخناتون يسمى "آتون" وإسم أخناتون في الأساس يعني "الروح الحيّة لآتون" فمن هو آتون ؟ هل هو "الله" أم هو مخلوق عظيم يعيش في أحد الكواكب واتخذه أخناتون إلهاً ! في الواقع كل ما نعرفه أن "آتون" هو إله الشمس وقد أمر أخناتون ببناء مدينة كاملة للإله "آتون" في الوقت الذي تم تصوير أخناتون في مصر القديمة كما لو أن كائنات من السماء تقوم بزيارته ، على الرغم من أنه قد أشار بعض الباحثين أن "أخناتون" هو نفسه كان واحداً منهم ، وجاء إلى الأرض لأداء مُهمة خاصة ، بالإضافة إلى شكله الغريب الذي لا يُشبه بقية الفراعنة وكذلك شكل جُمجمته الطويلة ، أنا شخصياً لا أرفض تماماً مثل هذا الإدعاء ، ولكني في هذا الوقت لدي بعض الشك حتى تتجلى لي دلائل جديدة حول الفرعون الغامض أخناتون .

بردية تولي

"بردية تولي" هي واحدة من أهم المصادر الأساسية التي تصب في مصلحة موضوعنا اليوم ، هذه البردية يُفترض أنها تحتوي أو تتحدث عن مشاهدات لعدد من الأجسام الغريبة الطائرة خلال الوقت الذي حكم فيه مصر "توتموسيس الثالث" في وصفه للأحداث الشخصية التي أمر بكتابتها على البردية وهو يقول أن "أقراص النار" جاءت من السماء إلى مصر وتسببت في فزع كل المصريين الذين رأوها ، وفي الواقع أن هذه البردية كان قد وجدها مدير قسم المصريات في الفاتيكان "ألبرتو تولي" وأسميت البردية بإسمه ، وعندما مات نُقلت كل ممتلكاته ومن ضمنها البردية إلى أخيه ولكنه مات أيضاً بعد مده ولم يكن من المُمكن العثور على البردية ، ولو وجدت وتمت دراستها بتجرد فهي يُمكن أن تغير الكثير من الأشياء التي نعرفها عن التاريخ البشري ، ولكنها للأسف قد فقدت تماماً أو على الأقل هذا ما يحاولون أنه يقنعوننا به ، وعلى الرغم من أن الكثيرون قد شككوا في صحة "بردية تولي" إلا أنها لا تزال مؤشراً رئيسياً على زيارة كائنات من خارج كوكب الأرض إلى مصر القديمة .

 

قطع أثرية قديمة


في الختام لابد أن أذكر أن هناك عدد غير قليل من القطع الأثرية القديمة التي تشير بشكل أو بآخر إلى وجود تلك الكائنات في مصر القديمة ، منها مثلاً ما تحدثت عنه قبل أعوام على حسابي الشخصي في فيسبوك أو تويتر وتحدثت أنه خلال عمليات التنقيب في جنوب الأقصر تم العثور على تمثال غريب جداً لفرعون يرجع إلى عصر ما قبل الأسر وقد يكون أول تصوير معروف لفرعون يرجع إلى 4000 سنه قبل الميلاد وهو يبدو كأنه مخلوق خارجي وليس إنساناً عادياً ، وغير ذلك فقد تم العثور على قطع أثرية قديمة أخرى في المنزل السابق للسير "ويليام بيتري" الذي يعتبر واحد من أفضل علماء المصريات في التاريخ ، وهذه القطع الأثرية التي عُثر عليها في منزله القديم كان من بينها جُثتين محنطتين لمخلوقات غريبة جداً تشبه إلى حد كبير الصورة التي علقت في أذهاننا عن المخلوقات الفضائية فضلاً عن عناصر أخرى تحتوي على رموز لا يُمكن تفسيرها ، وقد أخذت هذه القطع من منزل "بيتري" من قبل متحف روكفلر في القدس وأخفوها الآن تماماً عن الأنظار ، في الواقع من الصعب أن نتصور أن تكون هذه القطع الأثرية في حوزة واحد من أفضل علماء الآثار في كل العصور مثل السير "وليام بيتري" إلا إذا كانت قطع لها أهمية كبيرة جداً ، وعلينا أن نتذكر دائما أن الأدلة الدامغة على وجود مخلوقات من خارج كوكب الأرض أو القطع الأثرية ذات الأهمية العالية لا يُمكن أن تتاح للناس ولا يمكن الوصول إليها بسهولة ، ومع ذلك فإن كل هذه الأدلة والمؤشرات التي ذكرناها تشكل حُجة قوية بأن الفراعنة أو الشعب المصري القديم قد إستعان بمثل هذه الكائنات في بناء وخلق كل تلك الإنجازات المذهلة التي لا تزال تجذب المزيد من الناس كل يوم للتفكر في عظمة و أسرار مصر القديمة .

بحث و إعداد : رامي الثقفي
Copyright©Temple Of Mystery

  • إضافة تعليق على المقال

تنبيه : اكتب تعليقك مع احترام الرأي وتجنب الاستخفاف ضد أي معتقد أو دين أو طائفة أو تمييز ضد المرأة أو إهانة للرموز العلمية والثقافية أو التكفير أو الاستهزاء من فكر أو شخص


من فضلك أدخل الاسم
الاسم :

من فضلك ادخل نص التعليق
التعليق :
التحقق :

  • عرض التعليقات الحالية على المقال
2017-09-10 12:51:28
أضيف بتاريخ :
نور
الاسم :
السلام عليكم انا لدي وجهة نظر مختلفة ،، بالنسبة لموضوع كائنات الفضاء فنحن مع تطور العلم وبحثهم عن كائنات فضائية الا انهم لم يجدوا مؤشرا ع وجودهم وكذلك هناك من يقول ان الانسان لم يغادر الكرة الارضيّة والله اعلم ،، اما كيف عرف المصريون القدماء المسافة بين الشمس والأرض وحسبوا سرعة الضوء فالإجابة سهلة وهو ليس من الفضائيين وإنما من علومهم لانه كيف عرف الانسان اليوم هذه المسافة بدون مساعدة الفضائيين هذا يعني ان الحضارات القديمة حضارات اكثر تقدما منا فهم طاروا وغاصوا وبنو وعمروا ،، كذلك لو نظرت لحضارة بابل لوجدت الغرائب وهناك نقش في الحضارة البابلية يدل على استخدامهم قناتي للغوص تحت الماء هذا يعني ان العلم نزل للأرض مع آدم ابو البشر وهو ورثه لابنائه وهم طوروه ،، اما أشكال الناس الغريبة التي تشبه الفضائيين فهي ربما لناس بشريين عاشوا وانقرضت مثل قوم يأجوج ومأجوج كانوا موجودين سابقا لكنهم الان غير موجودين ،، كذلك لا ادري ان كنت تؤمن بالقرآن فهناك أية تقول (بِسْم الله للرحمان الرحيم )(وثمود الذين جابوا الصخر بالواد ) وربما مع ظهور تلك الضجة عن وجود العمالقة فهذا يعني ان حجم الانسان كان ضخما جدا في تلك الحقبة ،، ويبقى العلم لله وحده
التعليق :
2017-08-28 15:06:01
أضيف بتاريخ :
عابد حمامده
الاسم :
زاهي هواس ومن لف لفه كان يحاول ايجاد كل التبريريات الواهية لتبرير هذه الالغاز واحتمالية مساعدة كائنات فضائية للمصريين القدماء في بناء الاهرامات والحضارة الفرعونية لأسباب عرقية وتعصب للقومية المصرية واسباب دينية وخوفه من الازهر والمؤسسات الدينية السلفية التي اصبحت تحكم قبضتها على مصر الذين ينكرون مثل هذا النوع من الاتصال لاعتقادهم بأنه كفر يخرج عن الملة وان الكائنات الضائية اتباع الدجال وما إلى ذلك من هذا السخف ، آخر نكتهم كانت ان قوم عاد من بنى الاهرامات ،وهي ليست نكته مضحكة بل نكته تجعلني اشفق عليهم ، دائما ما يفشل هؤلاء المتعصبين من الدينوين واتباعهم في طرح اي نظرية علمية محترمة أو معقولة ، شكرا لكم.
التعليق :
2017-07-23 18:46:37
أضيف بتاريخ :
Jihad sayed
الاسم :
مقالة ممتازة برأيي و فيها معلومات اول مره اسمع عنها الي قهرني كمصرية أن المصريين دلوقتي مش مهتمين بحضارتهم و بيمجدوا الحضارات التانية الي بالنسبة للحضارة المصرية تعتبر حضارات لا تذكر حتى
التعليق :
2017-07-14 04:17:37
أضيف بتاريخ :
أسامة عبد الرحمن
الاسم :
اتصال الفراعنة مع كائنات من السماء او من الكون واضح جدا وغيرها من الحضارات مثل الانكا والمايا ، اشكرك استاذنا على الموضوع الرائع كعادتك
التعليق :
2017-07-14 04:01:06
أضيف بتاريخ :
خالد رياض
الاسم :
الموضوع محير و عجيب وأنا لا اعتقد ان هناك دور للجن في بنائها ـ قد تكون مخلوقات من جوف الارض مع ان فرضية مخلوقات فضائية ممكنه جدا جدا ، شكرا على المواضيع الرائعة واتمنى منكم المزيد
التعليق :
2017-07-14 03:52:46
أضيف بتاريخ :
ريــان
الاسم :
سبحان الله دلائل جديدة تتكشف لنا ، شكرا على الموضوع الاكثر من رائع
التعليق :
2017-07-13 17:58:06
أضيف بتاريخ :
غير مَُعْرّف
الاسم :
سبحان الله شكرا على المعلومات وعلى اتقان المقال الثقافي كل شي ممكنو لكن عجيب
التعليق :
2017-07-13 01:29:07
أضيف بتاريخ :
اميرة الغامدي
الاسم :
سبحان الله زمان مانوا الناس صعب يصدقون بالكائنات الفضائية لكن الحمدالله طلوع بعض الاسرار اقبتت وجودهم مثل كمان مقاطعة 51 الامريكية التي تحتجز كائنات فضائية الموضوع رائع وانا اصدق وجود سلالات ومخلوقات في هذا الكون كما اتمنى التعرف اليهم
التعليق :
2017-07-11 13:27:58
أضيف بتاريخ :
علي غالب
الاسم :
اعتقد ان من بنى الاهرامات هم اناس عمالقة كما يبين النقش الذي يشبة المصابيح ان من يحمل المصباح هو عملاق بينما هناك شخص عند اقدامه بحجم طبيعي لذا اعتقد ان من بنى الاهرامات هم قوم عاد اما الاشخاص الطبيعيون هم المصريون وهناك دليل من القران ان قوم عاد عمروا الارض اكثر مما عمرناها نحن الى قيام الساعه
التعليق :
2017-07-09 23:11:06
أضيف بتاريخ :
غير مَُعْرّف
الاسم :
انا اتفق تماما ومن يقول الجن هو اللذي بنى الاهرمات فانا لا اتفق معه ابدا الجن. الجن مخلوقات اذكى اذكيائهم كطفل بشري عمره 13 عاما لذالك هم لا يتميزون بالذكاء . و بردية تولي اجدها مهمة .شكرا على الموضوع.
التعليق :
2017-07-09 01:09:20
أضيف بتاريخ :
منال
الاسم :
ياليت تكتب مواضيع اكثر
التعليق :
2017-07-09 01:08:17
أضيف بتاريخ :
منال
الاسم :
انا من رأيي انه الناس الي من عصور قديمة اذكياء ويملكون تطور كبير الي وصلهم الى التواصل مع مخلوقات اخرة لكن الحروب والفقر هي الي ترجع الناس الى الجهل والتخلف
التعليق :
2017-07-03 17:30:18
أضيف بتاريخ :
هاله
الاسم :
موضوع جميل أحببته ..!
التعليق :
2017-07-03 15:10:07
أضيف بتاريخ :
زهراء
الاسم :
انا اقول الجن من بنوها
التعليق :
2017-07-03 03:47:59
أضيف بتاريخ :
عائشةمن الجزائر
الاسم :
موضوع متميز ، من فضلك نريد موضوع كامل عن (اخناتون) سيد رامي
التعليق :
2017-07-03 03:39:45
أضيف بتاريخ :
أحمد الشافي
الاسم :
موضوع في غاية الروعة استاذ رامي ، أصل الأسرار كلها هي الحضارة الفرعونية واستعانتهم بكيانات غير بشرية وارد جدا والدلائل بالفعل بحسب الموضوع كلها تؤكد ذلك ، أتمنى أن لا تطيل الغيبة علينا ، تحياتي وتقدري الشديد لكم
التعليق :
2017-07-03 03:30:51
أضيف بتاريخ :
yazan albess
الاسم :
مقاله رائعه جدا وانا مقتنع ب ان الحضارة الفرعونية تقدمت عن جميع الحضارات في الحقبه نفسها احسنت النشر استاذ رامي
التعليق :
2017-07-02 16:57:20
أضيف بتاريخ :
مريم الغامدي
الاسم :
موضوع رائع جدا جدا ، أنا متفقة مع كل ما طرحت أستاذ رامي
التعليق :
2017-07-02 16:24:41
أضيف بتاريخ :
أحمد البدوي
الاسم :
مقال مدهش وخارق كموضوعه تماما نشكر مجهودكم،واستعانة الإنسان بمخلوقات ذكية وذات خبرة خارقة ليس غريبا فقد كان النبي سليمان يعمل له الجن مالاتدرك أسبابه عقول البشر وقصة بناءهم القصر من زجاج بغاية الدقة والشفافية في زمن قياسي خير شاهد على ذالك وهي في سورة النمل ؛وكل عام وأنتم بألف ألف خير،تأخرتم كثيرا فلا صبر لنا عنكم أستاذ رامي.
التعليق :
2017-07-02 15:46:39
أضيف بتاريخ :
يونس هواره
الاسم :
فرضية الكائنات الخارجية او الفضائية ممكنه جدا ، وأشكركم على تسليط الضوء على هذه الفرضية بهذا الاتقان
التعليق :
2017-07-02 15:01:33
أضيف بتاريخ :
saatchi
الاسم :
هناك الكثير من الفرضيات التي تفسر كيفية بناء الاهرامات والغاية من وجودها، اما نظرية الحبال والبكرات أصبحت سخيفة وغير منطقية إطلاقاً لكل من درس وتعمق في مجال دراسة الإهرامات. لذلك اعتقد ان السبب الحقيقي لبناء الإهرامات وطريقة بنائه سيبقى مجهول للأبد بالنسبة لعامة البشر ، باستثناء اتباع المدارس السرية
التعليق :
2017-07-02 13:26:32
أضيف بتاريخ :
حسين التميمي
الاسم :
نعم كل شيء ممكن والشواهد واضحة على وجود اتصال والله اعلم
التعليق :
2017-07-02 01:33:51
أضيف بتاريخ :
ساره العراق
الاسم :
روووووعه
التعليق :
2017-07-01 11:46:23
أضيف بتاريخ :
فارس عمر
الاسم :
أتفق تماما مع كل ما ذكرته أستاذي ، واتفق مع تعليق الاخ ابو محمد ، هناك يد لكيانات خارجية في صناعة كل الحضارات القديمة وليس فقط حضارة مصر ,, بمافيها المايا والانكا
التعليق :
2017-07-01 11:43:45
أضيف بتاريخ :
ناديا
الاسم :
موضوع جميل وبصراحة الاشياء كلها محيرة
التعليق :
2017-06-30 21:56:16
أضيف بتاريخ :
بشار
الاسم :
أنا شخصياً لا اصدق ان أحدمن البشر يستطيع أن أن يبني مثل أهرامات مصر وبالذات الهرم الاكبر ، هناك احتمالين اما انهم متقدمين علميا وكان لديهم رافعات متطورة او فرضية الكيانات السماوية ، ولا ننسى كمية علوم الطاقة من أين لهم ذلك
التعليق :
2017-06-30 21:52:15
أضيف بتاريخ :
حسين
الاسم :
الذي لا يعتبره البعض منطق أنا أراه منطق بعد كل هذه الاحتمالات المهمة
التعليق :
2017-06-30 21:50:54
أضيف بتاريخ :
مسعود بدر الدين
الاسم :
موضوع في غاية الاتقان والاهمية ، أنا اتفق معك استاذنا الكريم ،، لابد أن هناك علاقة بين الفراعنة وكيانات غير أرضية
التعليق :
2017-06-30 21:38:31
أضيف بتاريخ :
ابو محمد
الاسم :
كل الكتب المقدسة للاديان _بما فيها الاسلام_ تؤكد اتصال الانسان باهل السماء في اعصر وازمان مختلفة.....المشكلة في الشوفينيين الذين ينكرون مثل هذا النوع من الاتصال والتواصل لترسيخ هويتهم العرقية ...ويحاولون دائما ايجاد حجج وتبريرات من عند انفسهم لتفسير البناء الحضاري المذهل لاممهم السابقة والمغرقة في التاريخ....واشكاليتهم انهم دائما يفشلون في طرح بديل علمي منطقي لهذه الحضارات الغريبة...فلو نظرت لنظرياتهم في بناء الاهرام مثلا...ستجد انهم ابتكروا عشرات النظريات وكلها يناقض بعضها بعضا..ولم تفلح اي نظرية في اقناع الناس بطريقة بناء الاهرام في عصر المفترض فيه تاريخيا ان الانسان قد خرج لتوه من الكهوف ...وفجأة نراه يبني بناء هندسيا فائقا بل وخارقا....سبحان الله ..من الكهوف الى ناطحات سحاب عملاقة ..تعجز الهندسة الحديثة في القرن الواحد والعشرين عن الاتيان بمثلها...لا اعرف حسب علمي رافعة حديثة في زماننا يمكنها رفع حجر مسطح لارتفاع عالي وزنه 70 طن هو سقف غرفة خوفو......والله اعلم
التعليق :
2017-06-30 19:42:20
أضيف بتاريخ :
عباس
الاسم :
موضوع رائع جدا يستحق الاهتمام والمتابعة اشكرك
التعليق :
2017-06-30 19:32:05
أضيف بتاريخ :
نسرين
الاسم :
المومياء شكله غريب
التعليق :
2017-06-30 19:30:53
أضيف بتاريخ :
معتز
الاسم :
مذهل
التعليق :
2017-06-30 19:30:21
أضيف بتاريخ :
عبد الرحمن علي
الاسم :
سبحانالله ويخلق ما لا تعلمون
التعليق :
2017-06-30 19:29:48
أضيف بتاريخ :
محمد
الاسم :
موضوع رائع ، فعلا شي غريب وكل شي ممكن
التعليق :
مشرف الموقع : تم تدشين هذا الموقع الخاص بالماورائيات والظواهر الغامضة التي تخرج عن حدود التفسير من أجل كل المهتمين في العالم العربي خصوصا ، وهو سيكون منبرا لكل من يجد في نفسه القدره والشغف على البحث والتحقيق في مثل هذه الظواهر ، نحن لسنا من أنصار الخرافات والاساطير ولكن طالما كان البحث العلمي مصدرا للمعرفة لكي نفهم ونعلم والله وحده أعلم . رامي الثقفي