كلمة الموقع

۩۞۩ نرحب بكم جميعاً زوار موقع معبد الغموض - Temple Of Mystery نُثمّن لكم إهتمامكم على البحث والمعرفة في الموقع الأول لكل ما يتعلق بالخوارق و الغرائب و الظواهر الغامضة . الباحث : رامي الثقفي ▲

خطر كامن في الغابة : قوة مجهولة غامضة

فاجرا : سلاح الآلهة

رامي الثقفي 2016-11-28 19:21:39 6703

سلاح قديم غير معروف ، رهيب و قوي يُعتقد أنه قد ساهم في إنهيار واحدة أو عدة حضارات كانت متقدمة من الناحية العلمية و التكنولوجية و التي كانت موجودة في الماضي البعيد ، ذلك هو "الفاجرا" السلاح الغامض والرهيب و المضيء كالصاعقة الذي يبدو أنه كان واحداً من الأسلحة الفتاكة التي كانت تمتلك ميزات إشعاعية لا تصدق ، هذا الرمز القديم كان واحداً من الآلات والأسلحة الفتاكة القديمة التي تحدثت عنها النصوص السنسكريتية القديمة ، ولم يقتصر حمل هذا السلاح على الآلهة الهندية القديمة فقط ، بل أن الإله الإغريقي البارز "زيوس" كان دائماً ما يحمله في يده ومن خلاله كان يتحكم بقوى الطبيعة الخارقة ، فهل كان لهذا السلاح دوراً في تدمير بعض الحضارات القديمة ؟ وما هو سرّه وأصله و مصدره ، نناقش ذلك في موضوعنا لهذا اليوم .

حرب نووية قديمة

في البداية أحب أن أتحدث قليلاً عن ما جاء في بعض المخطوطات و الوثائق الهندية القديمة التي قالت أن حضارة "راما" الهندية والمنسوبة إلى الإله الهندوسي راما الذي تنسب إليه الملحمة الهندية المشهورة الرامايانا كانت حضارة وإمبراطورية عظمى و إزدهرت في شمال الهند وباكستان في الماضي البعيد قبل حوالي 12 ألف سنة مضت على أقل تقدير ، أي أنها كانت حضارة مزدهرة و قوية جداً في نفس الفترة التي كانت فيها حضارة "أطلانتس" في أوج إزدهارها ، وكانت "راما" أمة متطورة جداً ومتقدمة تيكنولوجياً وعلمياً ، وتشير الوثائق أنها عرفت الطيران بمركبات متطورة مدهشة كما تحدثت عن ذلك في بحث "أسرار وخفايا الأدب الفيدي" قبل عام هُنا في معبد الغموض ، و في الواقع أن هناك أيضاً مخطوطة قديمة جداً مكتوبة باللغة السنسكريتية تسمى "الفيمانكا ساسترا" وهي تحتوي على رسوم توضيحية لثلاثة أنواع من الطائرات و طريقة بناءها وكيفية جعلها خفية وكيفية تدمير طائرات العدو من خلالها ، وتحدثت تلك المخطوطة أيضاً عن سلاح "الفاجرا" الذي كان واحداً من الأسلحة الخاصة بالآلهة فقط ، و ذكرت تلك الوثائق والسجلات القديمة أنه عبارة عن سلاح إشعاعي فتاك له المقدرة على التدمير والإخفاء وصهر الآلات الأخرى التي كان يستخدمها العدو ، وتذكر مخطوطة المهابارتا أن حضارة أطلانتس بغت واعتدت على حضارة راما وكانت هي التي بدأت بتلك الحرب النووية المدمرة وتم إستخدام أنواع عديدة من الأسلحة المشعة الفتاكة ذات الخصائص النووية والإشعاعية ، و تأكيداً على صحة ما ورد في تلك المخطوطات القديمة فقد أكتشفت مدينة غامضة في الأعوام الماضية تُعرف بإسم الـ "موهينجودارو" في عام 1855 وهي كانت واحدة من المدن العظمى التابعة لحضارة راما وتم العثور على 44 هيكل عظمي في المدينة وكانت الهياكل مُلقاة بداخل المدافن وهي متشابكة الأيدي ، والغريب أنه بعد فحص هذه الهياكل العظمية وجد العلماء أنها تحمل "إشعاعات نووية" و اكتشفوا أيضاً أن بعض الأحجار الموجودة في المكان قد تحولت إلى زجاج ، وهذا الأمر لا يُمكن أن يحدث إلا إذا كان قد حدث بفعل إنصهار حراري كبير .

فاجرا سلاح الآلهة

وفقاً لما ذكرت أعلاه فقد كانت هناك أسلحة نووية قديمة قد استخدمت في تدمير الحضارات أو بعض الحضارات القديمة ، و كنت قد إستشهدت في أكثر من مناسبة بما يتعلق بهذه النظرية بما قاله والد القنبلة الذرية الحديثة "يوليوس روبرت أوبنهايمر" بمناسبة تفجير أول قنبلة ذرية في العصر الحديث : "هذه ليست أول مرة يُفجر فيها الإنسان جهازاً نووياً" إلا أننا في الواقع لا نعتقد أن كل ذلك حدث بسبب سلاح "الفاجرا" فقط ، فبالتأكيد كانت توجد أسلحة أخرى فتاكة في العصور القديمة ساهمت في حدوث الحروب النووية القديمة بين الحضارات ، ولكن هذا السلاح بلا شك كان واحداً من ضمن الأسلحة الفتاكة المتميزة التي ذكرتها المخطوطات الهندية القديمة و قالت أنه يمتلك خصائص إشعاعية و نووية أيضاً ، و ربما أنه قد ساهم مع عدد من الأسلحة النووية القديمة الأخرى في تدمير العديد من الحضارات وقتل الكثير من الناس ، ولكن أيضاً لابد أن لهذا السلاح خصائص أخرى متميزة بكونه كان "سلاح الآلهة" وهذه الخصائص والميزات لا يُمكن أن تتمتع بها الأسلحة الأخرى التي ذكرت في المخطوطات الهندية القديمة ، وللأمانة العلمية فإن أول من إقترح هذا المفهوم المتعلق بسلاح الفاجرا كان العالم الإنجليزي "فردريك سودي" 2 سبتمبر 1877 إلى 22 سبتمبر 1956 وهو عالم الآثار واللغات الإنجليزي الذي قد توقع واقترح وجود أسلحة فتاكة مُشعة كانت موجودة في العالم القديم بما في ذلك حضارة أطلانتس و حضارة راما ، و كان "سودي" يعتقد أنه كان هناك على الأقل حضارة واحدة قديمة ولكن متقدمة جداً كانت قادرة على تسخير الطاقة الإشعاعية من التفاعلات النووية ، ولكن نظراً لسوء إستخدام هذا المصدر من الطاقة تم تدمير هذه الحضارة القديمة تماماً كما قال ، وبغض النظر عن ذلك فبالتأكيد أن الكثير منّا يعتقد أن ما ذُكر في الماهابهاراتا والرامايانا ليس ناتجاً من أعمال الخيال العلمي ، وقلت في مرات سابقة أنه يجب علينا دراسة ما ذكر في المخطوطات الهندية القديمة بطريقة ذكية و موضوعية وحيادية و جادة وفصلها عن الخيال العلمي الخالص والعنصرية الدينية الشيفونية المتعصبة ولا نأخذ الأمر بعين قاصرة لأننا نعتقد من وجود فائدة علمية كبيرة جداً من خلال دراسة تلك النصوص و نحن نرغب في أن نتعلم ونكتشف الكثير حول وجود أشكال أخرى من الجوانب العلمية والتيكنولوجية التي كانت موجودة في العالم القديم .


ما هو الفاجرا


فاجرا في الواقع هي كلمة سنسكريتية قديمة جداً ، ولكنها كلمة تستعصي على الترجمة ، لأن لها العديد من التعريفات و المعاني ، ولكن المعنى الأرجح لهذه الكلمة هو "المادة الغير قابلة للتدمير" بحيث أننا نجد في التبت مثلاً أن كلمة فاجرا كانت تسمى "دورجي" و في اليابان "كونغوسي" أما في الصين القديمة فكانت تسمى "زينغوسي" وفي منغوليا "أوتشير" و كلها تشير بشكل أو بآخر إلى شيء لا يُمكن تدميره ، و كان لهذا الجهاز أو السلاح الفتاك أهمية و قدسية عظيمة في الديانات الهندوسية و البوذية و اليانية على حد سواء ، حيث أننا كثيراً ما نرى سلاح الفاجرا في يد بوذا من خلال الصور و التماثيل المتعلقة به ، ونراه في مرات أخرى في يد "الإله إندرا" وهو إله الحرب والطقس وملك الديفات في الديانة الهندوسية ، والديفات لمن لا يعرفها تأتي بمعنى الكائنات العلوية "أعداء الشياطين" وهو الإله الرئيسي في نص الريغفادا الهندوسي المُقدس وطالما وصف بأنه شخصية بطولية وله دور رئيسي في القضاء على أعداء الحضارة الهندوسية القديمة ، إذاً من الواضح أن لهذا السلاح أهمية دينية كبيرة و يمثل رمزا دينياً مُهما لهذه الأديان تماماً مثل النجمة بالنسبة لليهود و الصليب بالنسبة للمسيحيين والهلال بالنسبة للمسلمين ، أما ما يتعلق بشكل "الفاجرا" فهو نوع من الأدوات أو الأسلحة التي تكون غالباً مصنوعة من النحاس أو الحديد وهي آلة حادة مثل الخنجر ولها شوكتين من الجانبين وأحياناً يُمكن أن تكون شوكة واحدة أو ثلاثة أو حتى خمسة أو برأس كروي مضلع أو على شكل الكُرة ويختلف في حجمه و وزنه وفقاً لاستخداماته على الرغم من أنه تحول في وقت لاحق في الديانة البوذية ليصبح شكله كصولجان من ألماس ، و في الواقع كثيراً ما صور "الإله إندرا" وهو شاهراً الفاجرا بيده وتخرج منه صاعقة قوية ضد أعدائه وخاصة الشيطان والقوى الظلامية المتمثلة في "الثعبان" و وفقاً للنصوص الفيدية القديمة فإن هذا "الشيطان" والمعروف أيضاً باسم العدو كان يقوم بتحويل نفسه إلى "ثعبان عملاق" و مخيف ولم يُكن باستطاعة أحد مواجهته من بين كل الآلهة ، إلا أن إندرا كان شُجاعاً بما فيه الكفاية لمواجهته والتغلب عليه ولكن باستخدام سلاح الفاجرا وذكرت المخطوطات الفيدية القديمة أن إندرا قام بصعقه في مرة واحدة فقط باستخدام السلاح الفتاك ، والمثير للإهتمام أن "الفاجرا" لم يكن مقتصراً فقط في استخداماته على الإله إندرا أو كبار الآلهة الهندوسية و البوذية ، ولكننا نجد أن الإله اليوناني "زيوس" الذي كان يلقب عند الإغريق بـ "والد الآلهة والبشر" أو إله السماء والصاعقة في الميثولوجيا الإغريقية كان يستخدم هذا السلاح ومن خلاله كان يتحكم في القوى الطبيعية الرهيبة التي كان الإغريق يخشونها كالبرق والرعد ، وهناك العديد من الصور والتماثيل التي تصور "زيوس" وهو يحمل سلاح الفاجرا ضد قوى الظلام ، والسؤال ما هي علاقة هذا السلاح بكل هذه الآلهة سواء كان ذلك في الحضارات الهندية القديمة أو الحضارة الإغريقية واليونانية ، وما هو السرّ الذي يجعله قادراً على التحكم في قوى الطبيعية كالبرق والرعد مثلاً ، حيث نجد أن هذا السلاح قد تم وصفه دائماً بأنه سلاح الآلهة الخارق المضيء الصاعق الذي لا يمكن تدميره وفي المقابل كان قادراً على تدمير أي شيء أمامه ، بل أن التقاليد والسجلات القديمة قالت أن الفاجرا قد صُنع من مادة البرق و الرعد و قوى الطبيعية نفسها وأن له وظائف فيزيائية و كهربائية و موجات صدمة صوتية خارقة ، وبالإضافة إلى ذلك كان القدماء يعتقدون أن الفاجرا كان سبباً في هطول الأمطار وكان أيضاً رمزاً للخصوبة .

بحث و إعداد : رامي الثقفي
Copyright©Temple Of Mystery

موضوع متعلق ...
أسرار وخفايا الأدب الفيدي

التعليقات

Limitless 2017-05-18 10:45:00

How valuable this is!! I enjoyed it

عبد العزيز العلي 2017-02-23 00:24:53

موضوووع رااائع ، الفاجرا لغز من الغاز العالم القديم

زينة 2017-01-04 16:35:52

إذن فالفاجرا هو نفسه سلاح الصاعقة الذي أهداه السايكلوبس الثلاثة آرغوس (المسؤول عن الصواعق)، برونتس (المسؤول عن الرعد)، وستيروبس (المسؤول عن البرق) إلى زيوس بعد تحريرهم وذلك بعد أن قام إله السماء أورانوس بسجنهم في تارتاروس أي الجحيم رغم أنهم كانوا أبناءه من آلهة الأرض غايا..في الواقع لقد كان السايكلوبس او المسوخ ذوي العين الواحدة بارعين في الحدادة وصنع أسلحة الآلهة وصقلها لذلك قاموا بصنع هذا السلاح الفتاك وإهدائه الى زيوس قائد الأوليمب او ما يسمى بالعصور الذهبية وقد أبدوا ولاءهم له باستثناء آرغوس التي اتفقت معه هيرا زوجة زيوس وأوكلته بمراقبة آيو التي هي أميرة من البشر والتي حولها زيوس الى بقرة بيضاء خوفا عليها من غيرة هيرا..كذلك قامت هيرا بإهداء آرغوس مئة عين بدل عينه الواحدة وخلدت ذكراه في الطاووس الذي يملك العيون في ريشه وذلك بعد أن قام هيرميز أخ زيوس بقتله...وتقول الأساطير بأن هيرا أرسلت ذبابة تطن في اذن آيو مما جعلها تهيم في الأرض وتقطع البحر الآيوني الذي سمي باسمها لتصل الى مصر وتسترجع هيأتها البشرية هناك وتنجب من زيوس ملك مصر إبافوس الذي أسس مدينة ممفيس المصرية مع زوجته... أظن بأنني قد تهت قليلا عن موضوع الفاجرا لكن حقا تفاجأت كيف ان الحضارات القديمة كلها مترابطة فيما بينها !

أحمد البدوي 2017-01-02 15:22:52

أتمنى أن تنقبوا في الأدب الفيدي الهندي القديم،أعتقد لازالت فيه أسرار ستغير نظرتنا إلى القدماء وحضارتهم ،واصلوا شكرالله سعيكم.

عبدالله 2017-01-01 23:50:15

دوما موضوعاتك شيقه غامضه ذات يوم ستصل الي شي ما لكنك ستتركه بسهوله لانك تريد المزيد مرحبا استاذ رامي انا اعشق الغموض لكن ليس مثلك هل توجد صور وادله علي هذا السلاح الادب الهندي ملي بالاساطير الممزوجه بالسحر والخيال لكن دوما بساطه في اساطير الهند واذا وجدت بساطه تجد هناك حقيقه ياللغرابه سلاح الالهه انا احب معبد الغموض

يسرا 2016-12-16 23:14:32

موضوع رائع

منصور 2016-12-10 03:22:40

موضوع رائع ومتميز من باحث متميز ، شكرا لك استاذ

آلان 2016-12-10 03:05:52

مجهود جميل تُشكرون عليه كننا نسمع دائما عن الصراع والدمار النووي الذي حصل بين المو والاتلانتس واليوم نسمع عن اسم جديد حل محل ال مو اقموضوع مهم ومثير للفضول لدرجة الرغبة في تعلم اللغات القديمة كالفيدية

مؤيد 2016-12-02 16:45:58

اريد ان أضيف ايضا استاذ انه لم يفهم او يستوعب اي شخص يقرا هذا المقال ماجاء فيه الا من قرا الموضوع السابق اسرار وخفايا الأدب الفيدي ...لاني عندما قراته استوعبت وفهمت ما قراته في هذا المقال

مؤيد 2016-12-02 16:43:12

الموضوع فريد من نوعه وجميل جدا ومؤكد ان وراء هذا النوع من السلاح قصة خاصة .. أشكركم جزيلا

حسناء 2016-11-30 23:15:22

نكتشف كل يوم ان مايصل الية العلم الحديث انما هوازاحة الغبار عن العلم القديم نحن نكتشف ماصنعوة ولسن ا مخترعوة كل هذة المعلومات فى هذا المقال ومقالكم السابق انما هي دليل على التقدم العلمى فى العصور السابقة والا كيف نفسر وجود نفس السلاح فى حضارات مختلفة واماكن تبعدعن بعضها الاف الاميال ماهى وسيلة نقل المعلومات التى استخدموها ليعرفوا هذا النوع من السلاح ليس غريبا على حضارات بنت اهرامات لم يعرف سرها الى اليوم وقد اخبرنا القران عن ارم ذات العماد وكان خبرا قاطعا لم يخلق مثلها فى البلاد ورسم الكائن الفضائى فى مقال سابق كل هذا يدعونا ان نفكر ماذا سنترك لمن بعدنا شكرا لجهدكم الرائع ومعلوماتك الثمينة

فاطِمة 2016-11-30 16:49:03

سبحان الله .... معقول يكون في كدة انا صحيح علمي بس بحب التاريخ جدا وبحب الأساطير والميتافيزيقيا اوي مجهود رائع ... اشكرك ومنتظرين المزيد

عصام 2016-11-30 12:07:39

رائع جدا شكرًا جزيلا

ميساء 2016-11-30 11:29:24

دائما تبهرنا بهذه المواضيع المتميزة التي لا يمكن ان نجدها الا في معبد الغموض الذي اصبح بالنسبة لنا كنز من العلم والمعرفة

سمر 2016-11-30 07:53:20

رائع بصراحه استاذ رامي هذا السلاح العجيب ذكرني بطفولتي نعم بطفولتي فأنا الآن تأكدت بأن أعمال الكرتون القديم كانت تستند على امور موثقه تاريخياً وليست هراء او خيال رأيت هذا السلاح في عمل كرتوني واذكر الى الآن الكلمة الرنانه لمخترعه المسمى مارد حينما قال" هذا السلاح السري طورناه بأنفسنا" وكان يشبه الصوره تماما يطلق شعاع يقوم بتفتيت الهدف ويحوله الى غبار اعذرني 😅 فأنا في كل مره اكتشف شي غامض افاجأ بأن هذا العمل الكرتوني ناقشه في احد حلقاته ليعود له الفضل بعد الله بثقافتي التاريخيه والأسطوريه بحكم أن مناهجنا للأسف تقصي هذه العلوم والثقافات الرائعه والساحره وتحرمنا من دراسة تاريخها العظيم

محمد 2016-11-30 03:19:19

أحسنت أيها الصديق، شكرا لك، شكرا على نشر ثقافة راقية

امل 2016-11-29 17:33:14

موضوع رائع تسلم يدك

صاحب الجلالة 2016-11-29 10:39:15

موضوع جميل جداً.. مجهود تُشكر عليه.. يا أستاذ رامي.. :)

نبيلة 2016-11-29 06:56:04

شكرًا استاذ على الموضوع المفيد والرائع

هدى الشريف 2016-11-29 06:35:24

شكرا شكرا معلومات مفيدة برشا

رنا 2016-11-28 22:46:11

معقووول !! 😮 وااو فعلا أشياء غريبة اكاد لا استوعبها

جميل العضيبي 2016-11-28 22:44:02

تميز فوق العادة شكرا لا تفيكم حقكم ولكن لا نملك إلا ان نقول لكم شكرا من القلب

عماد البهادلي 2016-11-28 22:33:05

موضوع رائع احسنت

Muhammad 2016-11-28 21:43:20

موضوع مهم جدا ومثير أود مشاركته لتعم الفائدة

يزيد 2016-11-28 20:57:24

كالعادة مواضيع رائعة مهمة وجديدة بمعلومات ثرية شكرا لك استاذنا الكريم

Sara 2016-11-28 20:55:43

This is amazing i am very impressed!! thank you

علي حسن العراق 2016-11-28 20:44:23

جميل جدا من فضلك المزيد من هذه النوعية من المواضيع ولك كل التقدير والاحترام

محمود مجدي 2016-11-28 20:43:15

رائع ! شكرا جزيلا

عبد الرحمن 2016-11-28 20:42:59

مواضيعكم غريبة جدا تمخول العقل ولكنها مثيرة ورائعة

احمد علي 2016-11-28 20:39:43

مذهل من اروع ما قرأت

خالد 2016-11-28 20:38:40

مثير جدا شكرًا استاذ على هذا الإثراء العلمي الذي دائما ما تقدمه لنا

نجلاء 2016-11-28 20:37:49

مووووضوع رااااااااااائع

إضافة تعليق على المقال



تنبيه : اكتب تعليقك مع احترام الرأي وتجنب الاستخفاف ضد أي معتقد أو دين أو طائفة أو تمييز ضد المرأة أو إهانة للرموز العلمية والثقافية أو التكفير أو الاستهزاء من فكر أو شخص .


من فضلك أدخل الاسم

من فضلك ادخل نص التعليق

مشرف الموقع : تم تدشين هذا الموقع الخاص بالماورائيات والظواهر الغامضة التي تخرج عن حدود التفسير من أجل كل المهتمين في العالم العربي خصوصا ، وهو سيكون منبرا لكل من يجد في نفسه القدره والشغف على البحث والتحقيق في مثل هذه الظواهر ، نحن لسنا من أنصار الخرافات والاساطير ولكن طالما كان البحث العلمي مصدرا للمعرفة لكي نفهم ونعلم والله وحده أعلم . رامي الثقفي
تصميم و برمجة : يونيك اكسبيرنس لخدمات المعلومات المتكاملة