كيتيج : و نبوءة نهاية الزمان
الكاتب : رامي الثقفي
غالباً ما يُعتقد أن الأساطير بشكل عام والأساطير القديمة على وجه الخصوص تستند على أسُس تاريخية ثابتة وإن شابها بعض التهويل والزيادات و التضخيم ، كذلك على ما يبدو أن بعض الأساطير والأحداث التاريخية القديمة قد تحمل رسالة للأجيال القادمة ، و قصة كيتيج ليست إستثناء ، حيث تقول لنا الروايات وبعض النصوص الدينية القديمة أن هناك مدينة غارقة مرتبطة بنبوءة خاصة سوف تنهض من تحت الماء قبل نهاية الزمان ، والشيء المثير للإهتمام حقاً أن هناك مؤشرات تدل على أن هذه المدينة القديمة كانت موجودة بالفعل .   أسطورة كيتيج   كيف و متى ظهرت أسطورة ..
المزيد
      "عين" في جزيرة غامضة تتحرك من تلقاء نفسها       صورة تظهر تمثال قديم لجندي من الفضاء       عدد من الأجسام الغريبة الطائرة مطرزة على سُجاد قبل 478 عام       رئيس المفوضية الأوروبية : قادة الكواكب الأخرى يراقبوننا       إكتشاف حجر قديم في إندونيسيا يصور خريطة نظام شمسي لكائنات خارجية       كيتيج : و نبوءة نهاية الزمان       بريغادون       لُغز العيون الزرقاء في التماثيل السومرية       نالاندا : أقدم جامعة في العالم       جبل فوجي : دار الآلهة الخالدة       شجرة أغدراسيل و العوالم التسعة       يس : لُغز المدينة المفقودة       توقعات سنة 2017       لاقطة الأحلام - Dreamcatcher       فاجرا : سلاح الآلهة       تجارب واقعية : إرسال طاقات الحب والسلام       تجارب واقعية : اللوح الخشبي الغامض "الجزء الثاني"       تجارب واقعية : اللوح الخشبي الغامض "الجزء الأول"       تجارب واقعية : إيمان والسيدة (س)
*

Link1 Link2 Link3 Link4 Link5 Link6 Link7 Link8 Link9 ارسل خبرتك
الأكثر قراءة
الحيوانات واستخداماتها في السحر والشعوذةالأبراج كما لم تعرفها من قبل 1المخلوقات الفضائية والأدلة على وجودهاالأبراج كما لم تعرفها من قبل 2الأحجار وعلاقتها بالنفس البشريةالأبراج كما لم تعرفها من قبل 3النباتات واستخداماتها في السحر والشعوذةما قبل آدمأسرار الحروف11:11 - هل يحدث لك ؟
تصنيفات الموقع
أساطير عالميةأحلام ورؤىأسرار الأرضأسرار الكونأسرار الروح والعقلتنجيم وتنبؤاتإستحضار أرواحسحر وشعوذةشخصيات غامضةنجوم وكواكبقدرات خارقةمخلوقات غامضةمسوخ ووحوشأماكن مسكونةشياطين و ملائكةمعتقدات دينيةقارات ومدن مفقودةمسائل غير محلولةأشباح وأرواحرموز غامضةخوفلعناتالحياة و الموت
مرحباً بكم ..
۩۞۩ نرحب بكم جميعاً زوار موقع معبد الغموض - Temple Of Mystery نشكر لكم إهتمامكم على البحث والمعرفة ، يمكنكم التواصل عبر الموقع أو عبر شبكات التواصل الإجتماعي التابعة للموقع لتبادل الآراء أو طرح الأفكار أو تقديــم المقترحات وإرسال تجاربكم الخاصة مع الأحداث الغامضة ، معبد الغموض ، معبدكم وموقعكم الأول لكل ما يتعلق بالخوارق والغرائب والظواهر الغامضة. الباحث : رامي الثقفي ▲

مواقع ذات صلة
Mysterious UniverseGhost VillageParanormal MovieCICAPGhosts and GhoulsG.I.A.PMEET THE WEIRDParanormal XThe Unexplained MysteriesLatest UFO sightings

إعلانات الموقع
تطبيق معبد الغموض على نظام أندرويد

إحصائيات الزوار
المتواجدون الآن : 17 زوار اليوم : 862 زوار الشهر : 49749 عدد الزوار الكلي : 1338549
بيس و لُغز الأقزام القديمة
رامي الثقفي     أضيف بتاريخ : 2016-10-04 08:14:43      عدد الزيارات : 3812 زيارة



في مصر القديمة قد صورت عدة آلهة وقائية ومن ضمنها الآلهة التي تمثل مخلوقات غريبة من الأقزام التي يُشار إليها على أنها صورة للمخلوق "بيس" وفي الأساطير المصرية الإله "بيس" أو "بس" أو "بيسو" الذي يحلو لي أن أسميه "بيس" إله قزم قديم وكائن مُعقد جداً يحيط به الكثير من الأسرار و الغموض ، في الواقع وصف هذا المخلوق أيضاً بأنه مقاتل شيطاني على الرغم من أنه بدأ باعتباره حامياً للفرعون أولاً ، و أصبح هذا المخلوق يحظى بشعبية بالغة بين أفراد الشعب المصري القديم حتى صار إلهاً ، لأنه كان واقياً وحامياً لهم ولا سيما للنساء والأطفال.


قدماء المصريين كانوا يعتقدون أنه عندما يولد لهم طفل فإن الإله "بيس" يبقى في مهده ليسليه ويحميه ، لذلك عندما يبتسم الطفل أو يضحك أو يثرثر لوحده من دون سبب واضح فإنهم يعتقدون أن "بيس" كان يلعب معه لإعتقادهم أنه يُحب أن يلعب مع الأطفال ، ومن ثم أعطيت كامل هذه المسؤولية لهذا المخلوق الذي كان يحفظ الأطفال والنساء في المنازل من الأرواح الشريرة ، وهكذا كانت كل النساء والأطفال في مصر القديمة يرتدون تمائم وقلائد تحمل صور الإله بيس على أساس منتظم ، في الواقع لم يكن "بيس" متعهداً بحفظ الأطفال والنساء فحسب بل أنه كان مرتبطاً بشكل أو بآخر مع الموسيقى والرقص في الثقافة المصرية القديمة وكانت توضع صورته على أفخاذ الراقصات ، لذلك نجد من يسميه اليوم في مصر بـ إله "المسخرة" باللهجة المصرية المحلية مع إعتراضي على هذا الوصف بالتأكيد  .


بيس - Bes

كما قلت كان هذا المخلوق واحد من الآلهة المصرية القديمة التي كانت تحظى بشعبية كبيرة بين أوساط المصريين خلال فترة المملكة المصرية الحديثة ما بين الفترة من القرن السادس عشر قبل الميلاد والقرن الحادي عشر قبل الميلاد ، و يصور على شكل مخلوق قزم ضخم قوي البُنية له ذيل قصير و يرتدي تاجاً مُريشاً على رأسه و بوجه منتفخ الوجنتين وبذقن كبيرة ، وترتسم على وجهه أحياناً علامات الوجوم وأحياناً أخرى علامات الضحك وهو مُخرجاً لسانه و يصور أحياناً بأن له جناحين مثل أجنحة الصقر ، حيث إعتقد الناس قديماً أن هذا المخلوق كان قادراً على إدخال الرعب في قلوب الأعداء و الأرواح الشريرة ، وقد تم ذكره بشكل كبير في معبد دندرة ومعبد أبيدوس وفي منازل المصريين الذين كانوا يعبدونه ، حيث كان يُعتقد أن بيس عدواً أيضاً للثعابين ، فلا يدخل ثعبان في بيت فيه صورة الإله "بيس" ويعتقد بعض الباحثين أن أصوله يُمكن أن تكون من أصول حامّية أو إفريقية ، تحديداً من منطقة البحيرات العظمى الإفريقية التي كان يسكنها قبائل من الأقزام من الكونغو و رواندا و أوغندا و بورندي ، حيث كان يُعبد أيضاً بين بعض الشعوب الإفريقية و في النوبة القديمة ، والبعض الآخر يعتقد أنه قد تم تصديره إلى مصر من اليونان القديمة وأن أصوله تعود إلى الميثولوجيا الإغريقية والفينيقية ، وأياً كانت أصوله فإن ذلك لم يغير من الأمر شيئاً حيث إعتقد الناس أن "بيس" إله خيّر طالما كان يُحب مُساعدة الناس وحمايتهم والقيام بالأعمال الصالحة ، لأننا نرى أن حتى القصور الملكية يُمكن أن نجد فيها رسومات تمثل الإله بيس ، حيث نجد مثلاً رسماً لـ بيس في إحدى الغرف بقصر "أمنحتب" أو "أمينوفيس الثاني" سابع فراعنة الأسرة الثامنة عشر ، وبطبيعة الحال في منازل العُمّال العاديين في دير المدينة ، أيضاً نجد رسومات أخرى لهذا المخلوق على المرايا والجرار والصناديق و مستحضرات التجميل لأن "بيس" عُبد أيضاً كإله للتجميل والجمال ، فلا نتعجب إن وجدنا صورة هذا المخلوق في كل مكان حتى المخدات والمفارش لأنه بطبيعة الحال يقوم بحماية النيام ، ولكن في الواقع لم يكن "بيس" الإله الوحيد الذي كان يُعبد من الأقزام في مصر القديمة ، ولكن كان هناك المزيد من هؤلاء الإلهه من المخلوقات الصغيرة الغامضة ، حيث أشارت الأبحاث إلى وجود آلهه أقزام أخرى في مصر منذ بداية عصر الدولة القديمة ، حيث تم إستخدام إسم الإله "بيس" كرمز لهذا النوع من المخلوقات أو ككبير لهذا النوع من الآلهة أو وصف لعدد من الآلهة والشياطين والمخلوقات الأخرى التي كانت تُعبد في مصر القديمة مثل الآلهة "آها" و "إيهاتي" و "إميمام" و "سبدو" و "سيجاب" و "مينو" وجميعهم كانت لديهم خصائص مُماثلة للـ الإله "بيس" فصفات هذه الآلهة وأشكالها كانت متشابهه جداً مع "بيس" وهذا يدل على أن أصل كل هذه المخلوقات كان يأتي من جنس واحد .


إكتشافات مذهلة

فكرة أن هناك "مخلوقات صغيرة" أو من الأقزام كانت تمشى على الأرض في العصور القديمة ليست فكرة جديدة أو مُفاجئة ، حيث أن هناك الكثير من الأدلة على أن هنالك مخلوقات قصيرة القامة كانت موجودة في أجزاء مختلفة من العالم القديم ، على سبيل المثال تحدثت العديد من الأساطير الأمريكية الأصلية القديمة لقبائل "الهنود الحُمر" عن وجود مجموعة من الكائنات التي يُشار إليها عادة بإسم "النيمراجا" و كانوا يسمونهم أحياناً بالـ "الأرواح الصغيرة" حيث يقولون أن هناك أمة من المخلوقات الصغيرة التي تمتلك علوماً وقوى سحرية وقوة خاصة بالشفاء ، حتى أن بعض القصص في أساطير الهنود الحُمر تقول أن ذلك "الشعب الصغير" قد هاجموا قبيلة من الهنود الحُمر بسهام صغيرة كانت رؤوسها مسمومة ! وفي الواقع كان هناك إكتشاف مثير للإهتمام حول هذه المسألة ، في يونيو عام 1934 عندما كان إثنين من المنقبين عن الذهب في داخل جبال "سان بيدرو" في وايومنغ ، أثناء عمليات التفجير في أحد الكهوف هناك عثر المنقبون على مخلوق صغير مُحنط ومحفوظ بشكل جيد "المعروض بالصورة" وعلى الرغم من أن أصول هذا المخلوق الصغير لا تزال غير معروفة واختلف العلماء في تحديد هويته إلا أننا عندما نقول دائماً أن لكل أسطورة أساس فنحن نعني ذلك ، إذ لم تأتي أسطورة الهنود الحُمر من فراغ حول هذا المخلوق الصغير بطول كف اليد كما نرى ، ولذا فإن هذا الإكتشاف المذهل أثار الكثير من الإهتمام عن هذه المخلوقات والأساطير القديمة التي تحدثت عنها وإلى المنطقة بشكل عام حيث توافد العلماء إلى تلك المنطقة مع رغبة عميقة لتحديد الحقيقة وراء هذا المخلوق الصغير المُحنط ، حيث أجرى العلماء إختبارات مكثفة على هذا الجسم الصغير والتحقق في الأدلة المادية الخارجية والداخلية للمخلوق ، حيث بيّنت النتائج أن هذا المخلوق كان بطول لا يتجاوز 6 سم ونصف ، مُحنطاً بالكامل و يجلس بوضع القرفصاء ، والغريب أنه يبدو من صنف البشر أو قريب من الهيئة الخلقية للبشر حيث كان يُشكل مجموعة كاملة من الإنسان ويوجد له جلد وتجاعيد لدرجة أن أظافره كانت مرئية و واضحة ويخلق مظهراً لرجلاً عجوزاً ، واكتشف العلماء أيضاً أن هنالك "مادة هلامية" داخل رأسه وأصبح من الواضح أن هنالك سوائل معينه قد أستخدمت للحفاظ على الجسم من التحلل ، وفي العاصمة التايلاندية بانكوك في معبد "فرايبانموني وات" يتم الإحتفاظ بإثنين من المخلوقات الغريبة الصغيرة في صندوق زجاجي في المعبد "المعروضة بالصورة الثانية" ويعتقد التايلنديون أنها أقزام من الجنّ الذين يسمونهم "ناري" والبعض الآخر يقول أنهم مخلوقات بشرية ولكن من صنف الأقزام وتقلصت أجسادهم مع الموت على مدار سنوات طويلة مضت وأصبحوا بهذا الشكل ! لست مع الرأي الأخير بالتأكيد ، وفي إندونيسيا توجد هناك مخلوقات صغيرة تسمى "جينجوليت" وهي مخلوقات صغيرة غامضة مُحنطة أيضاً عُثر عليها في الغابات في عام 1997 لا يزيد طولها عن 12 سم ولديها شعر طويل وكثيف خشن يتفرق من خلال الساقين وبأظافر طويلة ، ولكن الأسطورة المحلية هناك تقول أن هذه المخلوقات هي من جُثث الرجال الذين مارسوا السحر الأسود القاتل و الأرض قد رفضت إبتلاعهم و لا يُمكن لهذه الأجساد أن تتحلل مثل الناس العاديون ولكن تتقلص أحجامهم و تذبل حتى تصل لحجم الدمى الصغيرة عقوبة لهم على ما كانوا يفعلون ! هذا إفتراض أو رأي غريب آخر لا يختلف كثيراً عن الأسطورة التايلاندية ، و على أية حال من يهمه الجانب العلمي حول هذه الإكتشافات ، فالرأي العلمي يميل في الإعتقاد أن هذه المخلوقات الصغيرة المكتشفة هي نوعية خاصة من الأسماك التي تشبه شكل الإنسان ! وفي الواقع أن الرأي العلمي بالنسبة لي هو أكثر غرابة من الرأي التايلاندي والإيندونيسي حيث نجد تناقضاً واضحاً هُنا مع أسطورة "حوريات البحر" فمن جهة يرفض العلم فكرة حوريات البحر تماماً ويعتقدون أنها ليست سوى حيوان الفقمة أو كلاب البحر ، ومن جهة أخرى يميل الإعتقاد العلمي أن هذه المخلوقات ليست سوى أسماك تشبه الإنسان ! فأي تناقض أكبر من هذا ! وعلى أية حال فإن الرأي العلمي ليس قاطعاً ولا يجب أن نأخذ به طالما كان إعتقاداً وليس دليلاً ثابتاً ، فالكثير من الناس يرفضون هذا الرأي وهم مقتنعون أن هذه المخلوقات المكتشفة هي مخلوقات صغيرة مُنفصلة في خلقها عن أي جنس آخر ، و لا تزال تعيش على الأرض أو تحتها سواء في إندونيسيا أو تايلاند أو إفريقيا وفي أجزاء مختلفة من العالم .

مخلوقات صغيرة تعيش على الأرض

كنت قد تحدثت في موضوع سابق عن الأقزام في الأساطير العالمية ، و ذكرت أنها قد تكون من "الجنّ" وذلك بحسب ما وصفت في العديد من الثقافات العالمية والميثولوجيا الشعبية في مختلف أنحاء العالم ، حيث وصفت دائماً بأنها صنف من أصناف الجنّ والعفاريت وتمتلك خصائص شيطانية ، ومع إختلاف و تباين الأوصاف وتضارب وتناقض القصص عنها سواء من خلال الشكل أو المظهر فإن ذلك يعتمد على ثقافة البلد نفسه ولكن أصل الأسطورة واحد ، فبالإضافة لما قيل عن هذه المخلوقات في العصور القديمة إلا أننا نجد تقارير و أفلام فيديو مصورة من العصر الحديث تتحدث أو تصور هذه المخلوقات ، من هذه العفاريت ما يُسمى بالـ "الجونوم" وهي مخلوقات صغيرة بطول كف اليد تقريباً وأحياناً تكون في حجمها مثل الأقزام البشرية المعروفة أو أقصر منها بقليل ، وتتحدث الأسطورة أن تلك المخلوقات تمتلك قدرات سحرية ، و قد ذكرها أيضاً الكيميائي و الطبيب والساحر والمنجم الشهير "باراسيلسوس" الذي عاش من الفترة من 1493 إلى عام 1541 في كتبه وذكر أنه قد تعامل وتعايش معها وكان وصفه قريباً جداً من الأوصاف المذكورة حيث نجد تشابهاً واضحاً بين هذا الوصف المتعلق بالجونوم وبين وصف بارسيلسوس وما ذكرته الأساطير الخاصة بالهنود الحُمر ناهيكم عن إكتشاف جبل سان بيدرو المثير للجدل ، أما في العصر الحديث فهناك العديد من التقارير والروايات من شهود العيان الذين يدّعون أنهم رأوا تلك المخلوقات سواء في الأرجنتين والفيديو الشهير المتعلق بـ "عفريت الأرجنتين" أو فنزويلا أو الولايات المتحدة وبريطانيا وسنغافورة أو حتى في زيمبابوي عندما تناقلت وسائل الإعلام المحلية هناك أخباراً عن ظهور مخلوقات صغيرة تعيش تحت الأرض أصبحت تخرج من حين لآخر للناس وأصبحت تمثل مشكلة مثيرة للقلق للمجتمعات المحلية في زيمبابوي وتسميها القبائل المحلية بالـ "فيكوامبو" وتصنف على أنها من الأرواح الشريرة التي تمتلك قدرات سحرية .

إذاً كل ذلك يُعطينا إنطباعاً وإستنتاجاً أن هنالك مخلوقات صغيرة ربما صنف من الجنّ والشياطين أو من جنس آخر لا نعرفه كانت ولا تزال تعيش معنا على هذه الأرض ، ولكن الفرق بيننا الآن وبين الناس في العصور القديمة أن هذه المخلوقات تم قبولها والتعايش معها حيث نجد أن تلك المخلوقات الصغيرة كانت تحظى باحتراماً وتقديراً بالغاً في المجتمعات القديمة بالذات في اليونان و مصر القديمة و تشير كل الأنشطة الحياتية التي سُجلت على إندماج تام بين هذه المخلوقات والبشر في الحياة اليومية ، وكانت كتابات الحكمة المقدسة والتعاليم الأخلاقية تأمر باحترام الأقزام والمخلوقات الروحية الصغيرة ، وقد يكون "بيس" في أصوله واحداً منهم  .

بحث وإعداد : رامي الثقفي
Copyright©Temple Of Mystery




  • إضافة تعليق على المقال

تنبيه : اكتب تعليقك مع احترام الرأي وتجنب الاستخفاف ضد أي معتقد أو دين أو طائفة أو تمييز ضد المرأة أو إهانة للرموز العلمية والثقافية أو التكفير أو الاستهزاء من فكر أو شخص


من فضلك أدخل الاسم
الاسم :

من فضلك ادخل نص التعليق
التعليق :

  • عرض التعليقات الحالية على المقال
2017-02-17 14:50:53
أضيف بتاريخ :
ماهر
الاسم :
بحث جميل ورائع سلمت يداك
التعليق :
2017-02-11 03:11:53
أضيف بتاريخ :
محمد قاسم
الاسم :
موضوع رااائع جدا
التعليق :
2017-02-11 02:26:29
أضيف بتاريخ :
نرمين صحراوي
الاسم :
عجبني اوي اله المسخرة على قول عادل امام
التعليق :
2017-02-11 02:25:17
أضيف بتاريخ :
باحث وعالم اثار وتاريخ
الاسم :
لم اصدق ما وجدته في بحثي خلال السنوات الطويلة الفراعنة قاموا من الاقذام وبطقوس السحر تحولوا الى احجام كبيرة الاغرب من كل ده السيسي ترجع اصوله الى قبيلة من يهود اقذام للتوضيح اجداد اجداده من زمن بعيد كانوا قذام بسبب قطوس السحر وشرب الدماء وقتل الأطفال في الغابات بالليل في ايام مجمدة من السنة تحولت هذي القبيلة الى احجام كبيرة وفِي مقال تم نشره في صحيفة فرنسية عوانه: القذم الفرعوني يحكم مصر
التعليق :
2016-10-25 16:50:14
أضيف بتاريخ :
احد هواة الرعب
الاسم :
اتمنا منكم انكم تضيفون خانه للاشتراك لني لحد الان ماعرفت كيف اسجل
التعليق :
2016-10-25 16:44:38
أضيف بتاريخ :
مجهول
الاسم :
استمرو بحثكم جدا جميا
التعليق :
2016-10-23 05:31:57
أضيف بتاريخ :
صابر حسين
الاسم :
اليس من الممكن ان يكونو من قوم ياجوج و ماجوج ؟ شكرا لكل جهودك الرائعة بالبحث يا استاذ رامي
التعليق :
2016-10-17 10:39:36
أضيف بتاريخ :
صاحب الجلالة
الاسم :
موضوع شيق جداً
التعليق :
2016-10-07 13:28:30
أضيف بتاريخ :
mounir
الاسم :
بالمناسبة اريد التحقيق في فيديو هل حقيقة او مصنوع بعنوان العثور على قزم حقيقي في العراق
التعليق :
2016-10-05 15:03:35
أضيف بتاريخ :
مروان
الاسم :
من أروع ما قرأت ، موضوع جميل جدا ،،، شكرا يا أستاذ رامي
التعليق :
2016-10-05 11:22:14
أضيف بتاريخ :
ابن الشرق
الاسم :
شكراً على المواضيع المتجددة إلى القمة يامعبد الغموض أتمنى ان تتحدثوا عن الوعي الكوني (الحقل المورفجيني ) لانه الأبحاث العلمية تقول ان الكون كلة عبارة عن كيان واعي .... وشكراً ياأستاذ رامي نتشرف بباحث عربي ومثقف مثلك والمزيد من الإبداع فأنا انتضر بفارق الصبر كل جديد
التعليق :
2016-10-04 19:28:32
أضيف بتاريخ :
سالم
الاسم :
سلمت يداك يا استاذ ، اعتقد انها نوع من الجن والله اعلم
التعليق :
2016-10-04 19:26:54
أضيف بتاريخ :
حسام
الاسم :
مصر أرض الاسرار
التعليق :
2016-10-04 19:26:07
أضيف بتاريخ :
جمال
الاسم :
سبحان الله العالم مليء بالالغاز
التعليق :
2016-10-04 19:21:26
أضيف بتاريخ :
هششششش
الاسم :
😱😱😱😱😱😱😱😱😱😱😱😱😱 ايه الكوكب الغريب ده مخلوقات فضائيه واطباق طائره واقزام... رايحه بينا على فين يامصر !!
التعليق :
2016-10-04 18:58:23
أضيف بتاريخ :
محمد مجدي
الاسم :
رووعه يا أستاذ
التعليق :
2016-10-04 18:50:55
أضيف بتاريخ :
نورة
الاسم :
لأول مرة اعرف هذا الاله المصري والمخلوقات المكتشفة غريبة جدا جدا 😨😨 سبحان الله ؟!
التعليق :
2016-10-04 18:49:17
أضيف بتاريخ :
سلمى
الاسم :
موضوع مدهش و راااااائع
التعليق :
مشرف الموقع : تم تدشين هذا الموقع الخاص بالماورائيات والظواهر الغامضة التي تخرج عن حدود التفسير من أجل كل المهتمين في العالم العربي خصوصا ، وهو سيكون منبرا لكل من يجد في نفسه القدره والشغف على البحث والتحقيق في مثل هذه الظواهر ، نحن لسنا من أنصار الخرافات والاساطير ولكن طالما كان البحث العلمي مصدرا للمعرفة لكي نفهم ونعلم والله وحده أعلم . رامي الثقفي