لقاء مع جيش الموتى
الكاتب : رامي الثقفي
في العصر الحديث هناك الكثير من الناس الذين يعتقدون في وجود الأشباح والأرواح ، وحتى القدماء يشتركون معنا في العديد من هذه المعتقدات ، ولكن كان لدى الثقافات القديمة في جميع أنحاء العالم مفهوم مختلف عن الموت و الحياة الآخرة ، و خلال العصور الوسطى كان الناس مقتنعين أن الإنسان لا يُمكن أن يذهب إلى الجنّة أو الجحيم على الفور ، حيث يقول المفهوم في اللاهوت الكاثوليكي الروماني على سبيل المثال أن الإنسان بعد الموت لابد أن يمر بمرحلة تنقية مؤقتة أو أن يخضع للقداسة اللازمة قبل أن يدخل إلى الجنّة وأن يتمتع بوجود و جمال الله ، وفي الإسلام مثلاً توجد هناك ..
المزيد
      كرة بيضاء متوهجة تظهر في سماء سيبيريا       سفر عبر الزمن ؟ هاتف خليوي داخل لوحة رُسمت في ثلاثينيات القرن الماضي       مرصد أريسيبو يكشف عن "إشارات غريبة" من قزم أحمر يُسمى روس 128       أجسام طائرة "مذهلة" تحلق في سماء غراتس       إعلان من ناسا : نأسف ، لن نستطيع أن نرسل البشر إلى المريخ       لقاء مع جيش الموتى       طبعات الأقدام العملاقة في معبد عين دارا       معبد العيون و التماثيل الغريبة       السُمّ الشيطاني : سحر الكو الصيني       جِيل بيريز : لُغز الإنتقال اللحظي       رجل غورنينغ       أركايم : لُغز علمي و منطقة شاذة       الذهاب إلى المجهول       نبّاش القبور       ألويس إيرلماير : نبوءة مخيفة حول الحرب العالمية الثالثة       تجارب واقعية : إرسال طاقات الحب والسلام       تجارب واقعية : اللوح الخشبي الغامض "الجزء الثاني"       تجارب واقعية : اللوح الخشبي الغامض "الجزء الأول"       تجارب واقعية : إيمان والسيدة (س)
*

Link1 Link2 Link3 Link4 Link5 Link6 Link7 Link8 Link9 ارسل خبرتك
الأكثر قراءة
الحيوانات واستخداماتها في السحر والشعوذةالأبراج كما لم تعرفها من قبل 1الأبراج كما لم تعرفها من قبل 2المخلوقات الفضائية والأدلة على وجودهاالأحجار وعلاقتها بالنفس البشريةالأبراج كما لم تعرفها من قبل 3النباتات واستخداماتها في السحر والشعوذةما قبل آدم11:11 - هل يحدث لك ؟أسرار الحروف
تصنيفات الموقع
أساطير عالميةأحلام ورؤىأسرار الأرضأسرار الكونأسرار الروح والعقلتنجيم وتنبؤاتإستحضار أرواحسحر وشعوذةشخصيات غامضةنجوم وكواكبقدرات خارقةمخلوقات غامضةمسوخ ووحوشأماكن مسكونةشياطين و ملائكةمعتقدات دينيةقارات ومدن مفقودةمسائل غير محلولةأشباح وأرواحرموز غامضةخوفلعناتالحياة و الموت
مرحباً بكم ..
۩۞۩ نرحب بكم جميعاً زوار موقع معبد الغموض - Temple Of Mystery نشكر لكم إهتمامكم على البحث والمعرفة ، يمكنكم التواصل عبر الموقع أو عبر شبكات التواصل الإجتماعي التابعة للموقع لتبادل الآراء أو طرح الأفكار أو تقديــم المقترحات وإرسال تجاربكم الخاصة مع الأحداث الغامضة ، معبد الغموض ، معبدكم وموقعكم الأول لكل ما يتعلق بالخوارق والغرائب والظواهر الغامضة. الباحث : رامي الثقفي ▲

مواقع ذات صلة
Mysterious UniverseGhost VillageParanormal MovieCICAPGhosts and GhoulsG.I.A.PMEET THE WEIRDParanormal XThe Unexplained MysteriesLatest UFO sightings

إعلانات الموقع
تطبيق معبد الغموض على نظام أندرويد

إحصائيات الزوار
المتواجدون الآن : 7 زوار اليوم : 564 زوار الشهر : 25414 عدد الزوار الكلي : 1631275
ديمومة الزمان و متغيرات المكان
رامي الثقفي     أضيف بتاريخ : 2016-08-30 20:45:43      عدد الزيارات : 6683 زيارة



مع إكتشاف غير متوقع و بالغ الأهمية عن عملية الإرتباط بين المكان والزمان ، أدرك ألبرت آينشتاين أن هذين الأمرين لم يعد من المُمكن التفكير فيها على أنها منفصلة ، بل أنها تنصهر وتندمج معاً وتشكل تواصل "متشعب" و مُعقد يربط بينهما وتم تسميتهما بالإسم المختصر "الزمكان" والتي يُنظر إليها على أنها متجهة إلى فراغ رُباعي الأبعاد ، ولكن فجأة أدرك آينشتاين شيئاً لا يصدق ، وهو أن فهمنا للماضي والحاضر والمستقبل والإختلاف الحاد بينهما قد يكون مجرد وهم "إن التمييز بين الماضي والحاضر والمستقبل ليس سوى وهم عنيد مستمر" كما قال ، ومنه سوف ننطلق إلى ما هو أبعد من ذلك ، حيث سوف أتحدث عن مفهوم الخلود و الوجود ، فلسنا بحاجة إلى العثور على إكسير الحياة لأننا في الواقع في حالة خلود مستمر منذ أن خلقنا ونشأنا إلى ما سوف نكون عليه ، فالحياة مُستمرة والتغيير مُستمر على عدة وجوه مختلفة ، سوف أتحدث عن كل ذلك في موضوعنا اليوم الموجه في الواقع للنُخبة وليس للعامة .

الزمان و المكان

في البداية لم يشعر آينشتاين بسعادة غامرة بفكرة "الزمكان" وعلى أنها شيء واحد متصل ببعضه موحداً في ذاته ، ورفض فكرة تلك الهندسة الجديدة رُباعية الأبعاد المقترحة من قبل عالم الرياضيات والفيزيائي الألماني "هيرمان مينكوفسكي" حيث أن آينشتاين في الواقع كان أحد تلاميذه ، ولكن في نهاية المطاف قبل آينشتاين بهذه الفكرة وأدرك أن علينا أن نتقبل هذه الفكرة أيضاً ، و كما أعرب الفيلسوف الألماني الشهير آرثر شوبنهاور : "الحاضر لا يزيد أهمية عن الماضي وعلينا الإستفادة من الحاضر لأنه متصل بالمستقبل" وهذا الإعتقاد لا يُمكن صرف النظر عنه بسهولة ، وبطبيعة الحال فإن فهم هؤلاء العباقرة لفكرة الماضي والحاضر والمستقبل هو مقنع جداً بالنسبة لي ، لكن هل يعقل أن يكون كل ذلك مجرد شريط من الذكريات نابع من عقولنا ! في الواقع نعم ، إذاً ما زال الوهم مستمراً ، ونحن نعيشه مع كل يوم و كل لحظة ، وكأنه سراب فمن المُمكن جداً أن يُخدع الانسان في بعض ما يجري من حياته ويظن أن كثير أو بعض من تلك الأشياء حقيقية ولكن كثير منها كان خدعة وسراب ووهم مستمر ، فالله الذي خلق السراب ووصفه في القرآن الكريم بقوله : "كسراب بقيعه يحسبه الظمآنُ ماء حتى إذا جاءه لم يجد شيئاً" النور : 39 فهو قادر أن يخلق الوهم في حياتنا بما يتعلق بالماضي والحاضر والمستقبل بالضبط كالسراب الذي نراه أحياناً ونظنه ماء ، أيضاً قال آينشتاين ذات مرة في رسالة تعزيه لذوي صديقه العالم الفيزيائي "ميشيل بيسو" : "الآن غادر بيسو هذا العالم الغريب قبلي بقليل ، وهذا لا يعني شيئاً ، الذين مثلنا نحن الفيزيائيون نعلم أن الفرق بين الماضي والحاضر والمستقبل ليس سوى وهم عنيد مستمر ، الخلود لا يعني الوجود الدائم في هذا الزمان إلى ما لا نهاية ، لكنه يعني أنه مقيم في خارج الزمان" أيضاً قال آينشتاين في مرة حول هذا الموضوع : "الواقع والحقيقة هي مجرد وهم ، وإن كان وهماً ثابتاً" .

الماضي والحاضر والمستقبل موجود معنا في كل مرة


إذاً وفقاً لما ذكرت أتساءل ، ماذا لو تصورنا أن الزمان والفضاء الكوني قد خدعنا بكل بساطة ؟ في الواقع كثيراً ما كُنّا نظن أن ما نعرفه عن الزمان هو أن الماضي قد حدث بالفعل والمستقبل ليس بعد أن يكون ، حيث أن هذا الفضاء هو مجرد فراغ ، واعتبار أن كوننا هو الكون الوحيد الذي يوجد ، قد يكون مجرد خطأ أيضاً ، كما يقول الفيزيائي الشهير "براين غرين" و
في حياتنا يوماً بعد يوم لدينا إقتناع أن الوقت في تدفق مستمر ، ولكنه يُمكن أن يكون مفيداً أيضاً للتفكير في الساعة على شكل سلسلة من اللقطات أو اللحظات ، ويمكن إعتبار كل حالة منفصلة لحظة بعد لحظة بعد لحظة ، و إذا تصورنا كل هذه اللحظات أو اللقطات نجد أن في كل لحظة هُنا على الأرض تدور حولها الشمس ، وكل لحظة في جميع أنحاء الكون كله كُنّا نرى كل الأحداث التي تمت من أي وقت مضى أو سوف تحدث ، سواء من ولادة الكون في الإنفجار الكبير قبل نحو 14 مليار سنة إلى تشكيل النجوم في مجرة ​​درب التبانة ، إلى خلق الأرض قبل بليون سنة إلى زمن الديناصورات ، إلى الأحداث التي تحدث على الأرض حتى اليوم ، كل ذلك مثل العمل في مكتبي " كما يفسرها براين غرين" و على أية حال من المُهم أن ندرك أن كُلاً من الماضي والمستقبل هي لديك الآن ، قبل دقيقة كان ماضي وانتهى ، والحاضر أنت فيه تقرأ هذا المقال ، والمستقبل سوف يأتي بعد دقيقة واحدة ، مما يعني أن الماضي والحاضر والمستقبل موجودة معنا في جميع الأوقات .


الذاكرة وعلاقتها بالزمان و المكان

منذ قرون كان القديس أوغسطين الذي عاش في الفترة من 354 إلى 430 للميلاد واحداً من أكثر المفكرين والفلاسفة تأثيراً في العالم ، والذي كان له رأي وفرضية وفلسفة خاصة متعلقة بموضوعنا اليوم مع ظاهرة الزمان والمكان حيث إعتبر أن "الذاكرة" عبارة عن قوة مُذهلة للذات الإنسانية وتقوم بدور مهم للغاية في جعل المكان أكثر روحانية وذلك من خلال منح الذاكرة الموضوعات المادية التي تعرفها أو تلك التي تتخيلها وجوداً غير مادي ، إضافة إلى ذلك فهو يعتبر أن للذاكرة دوراً بارزاً مع الزمن ، من خلال قدرتها على حثّ الصور المحفوظة في عقولنا للمشاركة بشكل فعّال في الديمومة الداخلية للزمن ، حيث يقول أوغسطين أنه لا بد من التنويه بأن ما يُمكننا تذكره ليس فقط الأشياء العابرة وإنما الأشياء التي تستمر في وجودها ، وعلى الرغم من أن الموضوع الجوهري للتذكر هو الماضي إلا أن وظيفة الذاكرة تتركز على جعل الماضي حاضراً ، مُستحضرة في ذات الزمن الذي إنقضى بعيداً عنها ، وذلك لإدماج اللحظات الزمنية المنقضية في رحاب ميدانها الداخلي مانحة في الوقت ذاته بعضاً من وجودها إلى الأطياف غير الملموسة ، وبتصور آخر فإن الذاكرة تقوم بحفظ المواقف والصور والأحداث في أعماق الذات الإنسانية وذلك من أجل إستحضارها لاحقاً في صور حاضرة وفقاً لظروف مرتبطة بالذات الإنسانية ، وبهذه الوظيفة المزدوجة تؤدي الذاكرة دوراً جوهرياً في الحياة اللاواعية والواعية للذات الإنسانية على حد سواء .


و يقول القديس أوغسطين :
"أنه يُمكن أن نقسم حياتنا إلى "ثلاثة أبعاد" مُتصلة فيما بينها ولكنها غير ثابتة ، وهي المستقبل الذي نتنبأ به ، و الحاضر الذي نراه ، و الماضي الذي يُمكننا أن نراه من جديد ، وفي متابعته لتطور هذه العملية يضع الفكر نفسه في حالة من عدم الإستقرار ، أي أنه لا يتوقف عن الحركة ، ومع ذلك لا يُمكننا عبر تقدم الزمن أن ندرك الماضي الذي لم يعد موجوداً ولا المستقبل الذي لم يُوجد بعد ، وإذا أمعنا النظر جيداً في الحاضر ، سنلاحظ أنه لم يعد أيضاً في متناول إدراكنا ، فنحن لا نستطيع الحديث عن مئة سنة حاضرة ولا عن سنة حاضرة أو عن شهر أو يوم حاضرين ولا حتى عن لحظة حاضرة ، فعندما نتنبأ مثلاً بشروق الشمس ، فالذي نتأمله هو الحاضر وما نتنبأ به هو المستقبل ، لإن الشمس ليست مستقبلاً فهي موجودة ، بل شروقها هو المستقبل لأنه لم يأت بعد ، ولكن هذا الشروق عينه لولا الصورة التي إرتسمت عنه في أذهاننا لما إستطعنا أن نتنبأ به ، ولكننا في نفس الوقت نعيش المستقبل في ذات اللحظة التي نعيش فيها الحاضر والماضي ، حيث أن المستقبل والماضي الزمنيين يستمدان وجودهما وخلقهما وتطورهما من الحاضر الأزلي ، لأنه دائماً ما كان في داخل عقولنا المكان والزمان ، ولا ننسى الذاكرة ايضاً التي لولا وجودها في عقولنا لما تحدثنا عن الماضي والحاضر والمستقبل ولما جزأنا الوقت أيضاً" هذا صحيح ، تخيل معي عزيزي القاريء أننا قد خُلقنا بدون ذاكرة ؟ على ذلك فلن يكون لدينا وعي ولا وقت ولا زمان ولا مكان ولا ماضي أو مستقبل ، ما عدى الحاضر الذي سوف يُنسى بعد لحظات قليلة ، وأعتقد أن من إمتلك ذاكرة إستثنائية سوف يتذكر بالتأكيد حتى تفاصيل حياته السابقة أو حياته الأولى في هذا العالم المستمر والتي سوف أتحدث عنها بعد قليل ، وعلى أية حال فهذا يعني أن الموت هو متغير وتبديل وليس نهاية الحياة ، فكل مخلوق قد خُلق تحتم عليه أن يعيش في فضاء الزمان ، لأن الزمان كما قلت في ديمومة مستمرة وأما المكان فهو بوجوه و أشكال مختلفة .

الديمومة زمانية وليست مكانية

حسناً ، إذا كان الماضي والمستقبل يستمدان وجودهما مادياً من الأبدية ، إذاً فهم يستمدانه روحياً من ديمومة الذات الإنسانية أو الخلود بدءاً من ذاكرتها ، وصولاً إلى الخدمة المُقدمة من خلال وعيها العقلي ، حيث أن الديمومة الذاتية هي الوسيط بين الزمن الذاتي والأبدية الإلهية وسيكون من المثالي للذات الإنسانية أن تمد ديمومتها الذاتية أكثر فأكثر باتجاه الأبدية السامية ، وعليه فإن الأبدية أو الخلود مستمر حتى ما بعد ما يعرف بالموت ، فالموت هو حياة أيضاً ولكن بوجه وشكل وكيفية مختلفة ، فهو كما ذكرت عملية إنتقال وتغيير وتبديل وليس نهاية المطاف أو الإنقطاع عن الحياة ، في الواقع لدي نظرية خاصة بي متعلقة بالحياة والوجود وهي تصب في خانة موضوعنا اليوم وهو أننا لم نخلق إبتداءاً من حياتنا الحالية التي نعيشها ونعرفها فقط ، ولكننا قد خُلقنا قبلها وعشنا في حياة أخرى لا نعرفها ولا نتذكر شيئاً منها إلا تفاصيل صغيرة سوف أذكرها بعد قليل ، حيث أننا منذ أن خلقنا نعيش 4 أنواع من الحياة ، قبل هذه الحياة كُنّا في "حياتنا الأولى" تلك الحياة التي لا نعلم عنها شيئاً سوى ما قد نتذكره في بعض من أجزائها من خلال ظاهرة الديجافو التي تعني "سبق أن رأيت هذا الشيء من قبل" ومن خلال الأحلام أيضاً ، من خلال ظاهرة الديجافو والأحلام قد نتذكر بعض من تفاصيل حياتنا السابقة ، أما "حياتنا الثانية" فهي هذه التي نعيشها الآن ، و "الحياة الثالثة" وهي حياة ما بعد الموت أو ما يُعرف في الثقافة الإسلامية بحياة البرزخ ، أما "الحياة الرابعة" فستكون الحياة الآخرة أي ما بعد القيامة ، وفي الواقع الدليل على ذلك موجود في القرآن نفسه : "كيف تكفرون بالله وكنتم أمواتاً فأحياكم ثم يميتكم ثم يحييكم ثم إليه ترجعون" البقرة : 28 إذاً طالما كُنّا في البداية أمواتاً "وكنتم أمواتاً" في المرة الأولى فهذا يعني وجود حياة قبلها في الحياة الأولى ، فكيف يكون الموت بدون حياة ، ثم يقول فأحياكم "حياتنا الحالية وهي الحياة الثانية التي نعيشها الآن" ثم يميتكم "حياة البرزخ أو ما بعد الموت وهي الحياة الثالثة" ثم يحييكم ثم إليه ترجعون "الحياة الأبدية والرابعة والأخيرة" وكلها في الواقع ديمومة في حياة مستمرة ولكن بوجوه و أماكن مختلفة تسير جنباً إلى جنب مع قانون التغيير ، أيضاً آية أخرى تتحدث عن ذلك : "قالوا ربنا أمتنا إثنتين وأحييتنا إثنتين" غافر : 11 "أمتنا إثنتين" بمعنى كُنّا أحياء قبل ذلك وتمت إماتتنا في مرتين ويقصدون بها أنه تمت إماتتنا في حياتنا الأولى وفي حياتنا الثانية هذه ، هذا شيء ، أما الشيء الآخر فهو شيء مُهم للغاية حول هذه الفكرة المتعلقة بالخلود والديمومة المستمرة ، آية أخرى ربما تمر على القاريء مروراً عادياً ولم يدرك بعد ما تعنيه لنا ، والآية تقول : "خالدين فيها ، ما دامت السماوات والأرض ، إلا من شاء ربك ، إن الله فعّال لما يريد ، وأما الذين سعدوا ، ففي الجنة خالدين فيها ، ما دامت السماوات والأرض إلا ماشاء ربك ، عطاء غير مجذوذ" هود : 107 - 108 تعطينا الآيتين إنطباع أن هناك حياة مستمرة وأن هُناك خلود ما بعد الموت في حياة أخرى بكيفية لا نعلمها وأن ذلك الخلود الزمني المرتبط بمكان الجنّة والنار هو مرتبط أيضاً بدوام السماوات والأرض ! أعني سماؤنا وأرضنا التي نعرفها ، و قوله "إلا من شاء ربك" يعني أيضاً أن هناك من لديه "إستثناء" بخلود دائم في "المكان" غير مقترن أو مرتبط ببقاء السماوات والأرض ، إذاً فالخلود هُنا في الآية مرتبط بالمكان وليس بالزمان المستمر في الأساس ، ولأبسط الفكرة فهذا يعني أنه بعد موت الإنسان "مجازاً" سوف ينتقل بكيفية مُعينة سواء بجسد آخر أو نفس الجسد إلى مكان آخر مستمراً في حياته طالما بقيت السماوات والأرض ، وعندما يأتي يوم القيامة سوف يخرج منها "إلا من شاء الله" ومن ثم يعود إلى ذلك المكان من جديد ، حيث يعود مرة أخرى ولكنها عودة إلى الخلود الأبدي الذي قد ذُكر في القرآن بوصفه "يوم الخلود" وفي الواقع نستنتج من ذلك أن هناك نوعين من الخلود ، خلود مؤقت وخلود دائم ، وفي نهاية المطاف كل ذلك هو عبارة عن خلود وديمومة أبدية لا منتهية ، ولكن الديمومة في الخلود المؤقت المرتبط بالمكان تعني بقاء السماوات والأرض، ولكن بسبب سُنة التغيير والتبديل لن تبقى كما كانت كما قال : "يوم تبدل الأرض غير الأرض والسماوات" إبراهيم : 49 هُنا لم يقل أنه سوف تدمر السماوات والأرض ، لأن الموضوع ليس تدمير وإنهاء بل تغيير وتبديل ، وهذا الأمر ينطبق علينا نحن البشر وعلى سائر المخلوقات "ويستبدل قوماً غيركم ولا تضروه شيئاً والله على كل شيء قدير" وقال أيضاً : "على أن نبدل أمثالكم ، وننشئكم في مالا تعلمون" فالحياة والديمومة مستمرة والتغيير سنة إلهية ثابتة .

إذاً يجب علينا أن ندرك الآن أن الديمومة زمانية في الأساس وليست مكانية ، والتغيير مستمر ، وطالما كانت الديمومة زمانية فهي سرمدية أبدية لأن الزمان ببساطة هو الله ، والله خالد سرمدي أبدي لا متناهي ولا منقطع ، جاء في الحديث القدسي قال الله : "يؤذيني إبن آدم يسب الدهر ، وأنا الدهر بيدي الأمر ، أقلب الليل والنهار" فالله هو الزمان وليس مالك الزمان كما يفسر البعض ، وبيده الأمر ، ويقلب الليل والنهار بديمومة مستمرة ، وقد رد الله على الذين قالوا : "ما هي إلا حياتنا الدنيا ، نموت ونحيا ، وما يهلكنا إلا الدهر" بقوله : "مالهم بذلك من علم ، إن هم إلا يظنون" فهذا يعني أن الدهر لا يهلكنا ، ولن يموت الإنسان بسبب تقدم الزمن أو التقدم في العمر ، إلا بسبب سُنة التغيير والتبديل المستمرة للإنتقال لمكان آخر أو عالم موازي آخر ، أخيراً
آمل أن ما تحدثت عنه اليوم كان مفهوماً لأكثركم ، صحيح قد يكون لديكم الآن شعوراً غريباً في فهم ما يجري من حولنا ، ومع إحترامي لكافة المفسرين سواء في العصر القديم أو الحديث فإني لم أعتمد على التأويل بل فسرت حسب ما هو مذكور في كل هذه الآيات والأمر ينطبق كذلك على الحديث القدسي أيضاً ، و عندما ننظر بجدية إلى مفهوم الزمان والمكان وعدم الفصل بينهما و نتمعن في مفهوم الخلود ووجودنا في هذه الحياة سوف نجد أننا نعيش في ديمومة زمنية مستمرة وسرمدية أبدية متواصلة ولكن مع ظروف ومُعطيات غير ثابتة وأماكن مختلفة ومتغيرات مستمرة .

إعداد : رامي الثقفي
Copyright©Temple Of Mystery

إقرأ في مواضيع متعلقة ....
الموت مجرد وهم سنعيش في عالم موازي
العوالم الخفية في الفيزياء : نظرية الأوتار



  • إضافة تعليق على المقال

تنبيه : اكتب تعليقك مع احترام الرأي وتجنب الاستخفاف ضد أي معتقد أو دين أو طائفة أو تمييز ضد المرأة أو إهانة للرموز العلمية والثقافية أو التكفير أو الاستهزاء من فكر أو شخص


من فضلك أدخل الاسم
الاسم :

من فضلك ادخل نص التعليق
التعليق :
التحقق :

  • عرض التعليقات الحالية على المقال
2017-04-13 02:28:04
أضيف بتاريخ :
زكريا
الاسم :
موضوع شيق ولاكن ماذا تقصد عندما تقول بان الزمان هو الله هل تتحدث عن الذات الالهية وتقول بان الزمن هو الرب نفسه ام ماذا الرجاء التوضيح
التعليق :
2017-04-12 07:50:56
أضيف بتاريخ :
علي الخفاجي
الاسم :
موضوع قيم .شكرا استاذ
التعليق :
2017-02-18 02:34:38
أضيف بتاريخ :
ساره
الاسم :
وااو روعه ، شي يمخول العقل !!
التعليق :
2016-12-04 16:41:31
أضيف بتاريخ :
يوسف
الاسم :
جميل جدا.
التعليق :
2016-12-04 16:17:03
أضيف بتاريخ :
أحمد البدوي
الاسم :
يالهوي،الوجود ذا أغرب مما نتخيل والمقال الصادم هذا يحتاج تحرير عقل وفكر وطالما بقي القارء مقتنعا بمفاهيم محيطه وبيئته فلن يستفيد شيئ، وسيبقى متحجرا ومقيد العقل الى الحياة الرابعة، وفي نظري أن أسوأ حياة من الأربعة هي الدنيا أو الحياة الثانية. ونحن نشد على يدك أستاذ رامي أنت وكل الكتاب في هذا الصرح العلمي الساحر والرائع بارك الله فيكم.تقبلو مروري.
التعليق :
2016-11-03 14:10:03
أضيف بتاريخ :
ماجده
الاسم :
المقال مؤثر جدا وقوي ، اسعدك الله في الدارين .
التعليق :
2016-10-18 23:26:16
أضيف بتاريخ :
نوره
الاسم :
من أجمل وأروع ما قرأت في حياتي
التعليق :
2016-10-18 14:49:39
أضيف بتاريخ :
shekhe
الاسم :
السلام عليكم , الموضوع رائع ونشكرك على مجهودك , من خلال موضوعك تذكرة أني لما كنت صغيرة ما كنت مستوعبه أن هذا العالم هو المكان اللي مفروض أكون فيه ودائما أعتقد أن في يوم راح أصحى من النوم وما راح القى نفسي في هذا العالم اللي كنت أعتبره حلم و لما كنت أشوف وجهي بالمرايا كنت دائما أتفاجأ أن هذا وجهي وكمان كنت أحلم بأحلام غريبه من ضمنها طفله صغيره تشبه الأنسان والرسوم المتحركه بس هم مختلفه عنهم (صعب الشرح) وكانت تفتح لي باب في غرفة من غرف البيت وأدخل معها وكان المكان جميييل بس ما كان أحد من أهلي يدخل معي وكمان كنت أحلم بشخصيات sonny angel وكاني أربيهم و أعطيهم الأكل وكذا وما كان أحد يشوفهم إلا أنا و من سنتين تقريبا لاحظة أن هذه الدمى تصتع , فأتمنى أنك تفيدني وشكرا
التعليق :
2016-09-30 05:29:54
أضيف بتاريخ :
اسامه
الاسم :
دماغى لفت
التعليق :
2016-09-19 15:55:59
أضيف بتاريخ :
خيمياء
الاسم :
هل الزمكان مخلوق ؟
التعليق :
2016-09-07 01:35:08
أضيف بتاريخ :
mariem
الاسم :
stupéfiant monsieur rami
التعليق :
2016-09-06 23:53:15
أضيف بتاريخ :
وفاء حسن
الاسم :
شكرا استاذ رامي ابداع فكري متواصل .. فتحت عقولنا على نوافذ كنا نجهلها ، نظرياتك رائعة تستحق التأمل وأنا مؤمنه بها
التعليق :
2016-09-05 12:52:00
أضيف بتاريخ :
سامية
الاسم :
ما أروع هذا الموضوع
التعليق :
2016-09-05 10:45:44
أضيف بتاريخ :
معبد الغموض - رامي الثقفي
الاسم :
رداً على "صيف بارد" في رأيي نعم قد عشنا حياتنا الأولى بتفاصيلها الكاملة بكيفية معينة بظروف و أماكن مختلفة ، وإن كنا لا نعلم عنها شيئاً الآن ، ولكن كما ذكرت من خلال ظاهرة ديجافو وبعض الأحلام قد تمر علينا بعض من لمحات أو مواقف أو تفاصيل صغيرة من تلك الحياة ، فالآيات واضحة في هذا الشأن ، و في الواقع البعض يعتقد بالتناسخ بمعنى أن أرواحنا كانت في أجساد أخرى غير أجسادنا الحالية ، ربما ... إذا كان الأصل فينا "الروح" فما المانع ، وقد قال النبي محمد في مرة أن الأرواح جنود مجنده "فما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها إختلف" فالبعض تتعارف روحه مع روح أخرى في الحياة الثانية كانت تعرفها في الحياة الأولى وتأتلف ، والعكس صحيح ، أما تغير الأجساد فهو وارد بخاصة إذا تأملنا ما قاله النبي محمد أيضاً في أحد الأحاديث عند الإنتقال للحياة الرابعة أو الجنة والنار والخلود الأبدي هناك ، عندما بين لإمرأة عجوز أن العجوز لن تدخل الجنة عجوزاً بل يُنشئها الله "خلقاً آخر" فتدخلها شابة بكراً ، حيث قال "ينشأها الله خلقاً آخر" بمعنى سوف يتغير الجسد والشكل والخلقة إلى خلق آخر غير الذي كانت فيه.. وهذا ينطبق على حياتنا الأولى والثانية والثالثة إلى الحياة الرابعة . أما بالنسبة لـ تركي 659 لست من أنصار نظرية المؤامرة .
التعليق :
2016-09-04 23:09:26
أضيف بتاريخ :
آمنه
الاسم :
شكرا أستاذ رامي على الموضوع المدهش ،، رغم انه في كتير نقاط صعبة علي اولها انه في فرق بين الواقع والحقيقة .. بس اكتر اشي فرحني اني وصلت لفهم الايه وكنتم امواتا فأحياكم كنت كتير اوقف عندها ما افهمها صار عندي رغبة اكتر اقرأ في موضوع الروح كيف اوصل له ؟
التعليق :
2016-09-04 21:13:29
أضيف بتاريخ :
صيف بارد
الاسم :
مقال ملهم يا أستاذ رامي يعطيك العافية حبيت أسأل: هل الحياة الأولى برأيك كاملة وعشناها بتفاصيلها أم هي لحظية بدون زمن لكن تم فيها تحديد خياراتنا للحياة الثانية؟ وهل الحياة الأولى هي نفسها حياة الميثاق؟ أتمنى الإجابة منك
التعليق :
2016-09-03 23:31:03
أضيف بتاريخ :
خالد سليمان
الاسم :
قمة الروعة والإثراء الفكري
التعليق :
2016-09-02 20:57:01
أضيف بتاريخ :
تركي 659
الاسم :
استاذ رامي ما رايك بالقول ان الارض مسطحه وان الصور تبع ناسا كلها كذب والفضا وصعود للقمر كذب
التعليق :
2016-09-01 17:23:36
أضيف بتاريخ :
سامي
الاسم :
شكرا جزيلا لك استاذنا رامي الثقفي بارك الله بك مقال رائع كعادتك وفرضيات تستحق التأمل
التعليق :
2016-09-01 16:47:47
أضيف بتاريخ :
علاء
الاسم :
عندما قرات هذة المقالة طارت روحى لقراءة مقال الروح للمبدعة يارا لاننى استشعرت تكاملا بين المقالين بينعالم الروح والزمكان وحضرتنى قصة عمر وسارية الجبل حيث رائ عمر الخطر رغم بعد المسافة وسمع سارية التحذير رغم فرق التوقيت هذة الظاهرة تسمى الفضاء زمن يشعر بها اصحاب الارواح النقية تتجول الروح لترى اماكن عندما نزورها لاول مرة نشعر اننا قد رائيناها من قبل وترى اشخاص تشعر انك رائيتهم من قبل ربما زرنا هذة الاماكن رئينا تلك الاشخاص فى جولات روحنا خارج حدود الزامان شكرا استاذة يارا شكرا استاذ رامى على هذا الاثراء الفكرى والروحى
التعليق :
2016-09-01 15:58:52
أضيف بتاريخ :
فارس المشهداني
الاسم :
شكرا لكم جزيلا كل التقدير والاهتمام
التعليق :
2016-09-01 15:03:59
أضيف بتاريخ :
فاطمه
الاسم :
متشكره أوي الموضوع دة جميل جدا بس انا عندي سؤال للأخ الملحد عايز تكون نبي ياخويا ؟ ولو مفيش حاجه اسمها الله احنا اتخلقنا ازاي وليه ؟
التعليق :
2016-09-01 08:01:46
أضيف بتاريخ :
بسام
الاسم :
مااجمل الكلام
التعليق :
2016-09-01 07:57:03
أضيف بتاريخ :
ملحد
الاسم :
لو كل واحد قعد فكر شويا هيلاقي إن مافيش حاجة اسمها الله ولا وجود للانبياء لو ربنا موجود مثلا لية مخلقناش كلنا انبياء ولية لما آدم وحواء نزلو الارض ربنا ماأمروش انو يحمل اسم الدين لية الدين نزل بعديها بمئات السنين الدين دة الانسان هو الي عملو علشان كلنا نبقا علي فكر واحد واوهام واحدة لان الانسان اصلو موهوم والي يثبت اقول حاجة بسيطة الله نفسو لو موجود وعالم الغيب مش كدا ، لية نزل ٣ اديان ويتوه الناس لما هو عارف ان في دين هو دين محمد كان نزلو مرة واحدة علشان الناس تعبدو اكتر وناس كتير تدخل الجنة ،انما لو ربنا موجود وعمل كدا يبقا عشان يدخل اكترنا النار ودا مش عدل في عبادو انا عن نفسي لو ربكم الي مالوش وجود دا لو موجود اصلا احطلو كمان اسم **** علشان يبقا 100 اسم
التعليق :
2016-09-01 00:01:57
أضيف بتاريخ :
Sara
الاسم :
Amazing !! ❤😮
التعليق :
2016-08-31 23:53:16
أضيف بتاريخ :
عبير كامل
الاسم :
تسلم أستاذ رامي على هذا الموضوع المبدع كعادتك ونريد المزيد أرجوك عن هذه المواضيع فأنت قربت الحقيقة لنا
التعليق :
2016-08-31 23:23:01
أضيف بتاريخ :
معبد الغموض - رامي الثقفي
الاسم :
أشكر الجميع .. رداً على فيفان .. أولاً قبل أن أعقب فقط تنويه يتعلق بتعليقك حيث أنه قد أعيد أكثر من مره على الرغم من ظهوره في المقال ويبدو أنك لم تشاهديه ، كل ماعليك بعد إرسال التعليق هو أن تحدثي الصفحة بالضغط من جديد على رابط الصفحة للتحديث .. بالنسبة لنظرتك حول هذا الموضوع وهي نظرة أو إعتقاد وليس سؤال ، في الواقع نعم هذا صحيح وقد ثبتت في علم الفيزياء النظرية والفيزياء النسبية عملية تمدد الزمن وقد شهدها بشكل اعتيادي كل رواد الفضاء وإن كانت فقط في عدة أجزاء من الثانية في الإنتقال لفضاء المكان ، و في الواقع يُعتقد أن هناك أكثر من 10 أبعاد وليس فقط 3 أبعاد أو أربعة وكل بعد أو عالم موازي فيه ما فيه من الكائنات والمخلوقات وربما الإنسان نفسه بعد أن ينتقل إلى العالم الآخر أو إلى عالم موازي آخر ولكن ما يمنعنا من رؤية هذه العوالم والأبعاد في حياتنا الحالية أو الحياة الثانية هو أن أعيننا مركبة لرؤية الأبعاد الثلاثة فقط ولا تستطيع رؤية اكثر من ذلك وهي تندرج ضمن نظرية تداخل الزمان والمكان وقد إتفقنا أنه لا يمكن الفصل بينهما وهي مرتبطة بالفعل مع الأبعاد المختلفة وتثبت كل النظريات المتعلقة بالأبعاد والأكوان المتوازية ووفقاً للمكان يختلف الزمان .
التعليق :
2016-08-31 17:55:49
أضيف بتاريخ :
هشام معلوف سوريا
الاسم :
سلمت الأنامل أستاذ ، نظرياتك تستحق التأمل والتدبر
التعليق :
2016-08-31 16:32:00
أضيف بتاريخ :
حيدر
الاسم :
موضوع راقي
التعليق :
2016-08-31 16:17:32
أضيف بتاريخ :
سلمان الحمود
الاسم :
سبحان الله والله أظن ما قلته لنا أنه الحقيقة لكني احتاج أن أعيد القراءة
التعليق :
2016-08-31 16:12:09
أضيف بتاريخ :
روزي
الاسم :
من اجمل المواضيع التي قراتها ... انت فعلا مبدع وقلمك ساحر ... سلمت اناملك الذهبيه على هذا الطرح الجميل
التعليق :
2016-08-31 15:59:45
أضيف بتاريخ :
ام عبد الله
الاسم :
الله وأكبر ما اجمل ما قرأت ، سلمت يداك وزادك الله من علمه يا أستاذ رامي
التعليق :
2016-08-31 13:20:28
أضيف بتاريخ :
ڤيڤان
الاسم :
مقال في منتهى الروعه استاذ رامي وفلسفه عميقه جداً عندي سؤالي من فضلك اولاًً سأخبرك عن نظرتي وفهمي للزمكان وارجو منك التعقيب اذا امكن فأنا اعتبر نفسي تلميذتك ، انا انحصرت فكرة الزمكان وتجسدت في عقلي في نسبية الزمن للمكان وقدرة الزمن على التمدد والإنكماش فقد تستطيل الثانيه وتتمدد تبعاً للمكان وذكر هذا في القرآن الكريم في مواضع كثيره والتجارب العلميه اثبتت ذلك ابضاً الآن عالم الأحلام مثلاً دقيقة فيه تعادل جزء من الثانيه قي عالمنا الواقعي ودقيقه في عالمنا الواقعي تساوي جزء من اجزاء الثانية في الملكوت الأعلى " في يوم كان مقداره الف سنة مما تعدون" استطالة الزمن وتمدده تبعاً للمكان يثبت نظريه الابعاد الأربعه وانها جزء لايتجزأ هل فهمي للزمكان صحيح هنا
التعليق :
2016-08-31 09:17:48
أضيف بتاريخ :
جوهرة
الاسم :
موضوع يستاهل اننا نعيد قراءته بعمق، الله يزيدك من علمه أستاذ رامي مشكور
التعليق :
2016-08-31 04:24:40
أضيف بتاريخ :
Julie / lebanon
الاسم :
It's amazing and wonderful thank you Mr. Rami you are an amazing person and your theories surprise me !and made me think
التعليق :
2016-08-31 04:06:50
أضيف بتاريخ :
تونسية
الاسم :
شكرا استاذ رامي الثقفي على هذا الموضوع ! هو جميل جدا و متكامل و اتمنى مزيد التعمق في هذه الامور :)
التعليق :
2016-08-30 23:17:45
أضيف بتاريخ :
قصي
الاسم :
ياله من موضوع رائع .. هذا العمق في التحليل وافق ما كنت أعتقد به ولكني لم أكن استطيع أن أعبر عن ذلك ولا أستطيع فهم ذلك وأنت استاذ رامي فككت كل الألغاز المرتبطة بهذه الحقيقة .. اشكرك استاذنا ودمت لنا سالم ومبدع كعادتك
التعليق :
2016-08-30 23:13:31
أضيف بتاريخ :
Black Butterfly
الاسم :
يا الهي و كأنني أقرأ ما يجول في بالي!..في الواقع لقد أعطاني هذا البحث تأكيدات وبراهين علی مفهومي للحياة لا بل قد أعطاني الحلقة المفقودة التي كنت ابحث عنها و هي (الزمكان) بحيث يتم دمج المكان مع الزمان في اطر تستنبط طاقة الخلود الماورائية او الغيبية. في الواقع ان عدم رؤيتنا لشيء ما لا يعني انه غير موجود و احساسنا بأننا كنا في مكان معين ولكن بزمان مختلف لا يعني بأننا نتوهم او لم نكن فعليا في ذلك المكان، فالذاكرة لا تخطیء ابدا لكن فوضی الذكريات تجعلنا في غفلة عن ذكری معينة التي نستحضرها عندما تتوفر العوامل المناسبة و هي الزمان و المكان. وفي هذه الحال نعيش الحالتين الاولی في الحاضر الذي نعيش به بكامل وعينا و الثانية باستحضار الماضي الی حاضرنا، وعليه فإننا نستحضر المستقبل تبعا لطموحاتنا وهنا تولد الحالة الثالثة الا وهي استحضار المستقبل. وفعليا فإن الحاضر ما هو الا ماضي للغد today is the yesterday of tomorrow..اذن فلقد توصلنا الی ثلاثية محور الكون التي اساسها الماضي، الحاضر، والمستقبل..لكن يبقی هناك حلقة مفقودة، فأنی لي ان استشعر واتذكر وجودي في مكان ما بينما في الواقع انا لم ازره قط..هذه التساؤلات تطرح فرضية وجودي سابقا في هذا المكان حيث تم حفظ الذكريات في باطني اللاوعي لتظهر الی حيز الوعي فيما بعد. اذن فهذا يحتم وجود محور موجود قبل الماضي الذي كنا نعيه مما يؤكد وجود اربعة محاور و ليس ثلاثة كما هو معروف و هو ما يعرف بالزمكان لتستمر بذلك الحياة الی مالانهاية، فروحي الواعية التي هي معي الآن ربما كانت داخل كينونة جسد آخر و ربما ستكون كينونة لشخص آخر و هي عبر الوقت تجمع الذكريات و تخزنها باستمرار متواصل...فالزمكان يليه الماضي فالحاضر ثم المستقبل وسيبقی في تقدم حتی تنتهي دورة حياة الجسد في المرحلة الاولی أي ما قبل الوعي كوجود موجود ، ثم سيدخل بعد ذلك المرحلة الثانية وهي الحياة التي يعيشها الانسان بكامل وعيه و ادراكه الحسي و المحسوس لما حوله ، بعد ذلك تأتي المرحلة الثالثة وهي حياة البرزخ كما هو مطروح والتي يتحتم علی الانسان الانتقال بروحه و التخلص من جسده الذي يشكل عبئا في عملية الانتقال الی الخلود ، واخيرا تأتي المرحلة الرابعة التي هي الخلود. واستطيع ان ارسم بذهني بأن الحياة هي عبارة عن هرم رباعي القاعدة الزمكان، الماضي، الحاضر، المستقبل حيث يرتفعون حسب عمر الانسان ليلتقوا في رأس الهرم بما يسمی الخلود او الانتقال الی المرحلة السرمدية.فهل يا تری استطاعت الحضارات القديمة اكتشاف رباعية الكون لذلك قاموا ببناء أهرامات ذات قاعدة رباعية؟ هذا بالنسبة للإنسان، ولكن ماذا عن الكيانات الغيبية؟..أظن انها لا تختلف كثيرا عن الانسان سوی ان المرحلة الاولی والمرحلة الثانية مدموجتين معا ليشكلا مرحلة واحدة وهي الحاضر، تليها المرحلة الثانية أي البرزخ او الحساب ثم تنتهي بمرحلة الخلود... ربما يكون تحليلي صحيحا و ربما اكون قد اخطأت في فهم الامور ... لكنني لن انكر بأن هذا المقال بجوهره الباطني فك الغازا مثيرة للجدل و طرح فرضيات ذات رموز غامضة و عميقة...رائع!
التعليق :
2016-08-30 22:58:13
أضيف بتاريخ :
احمد صلاح
الاسم :
موضوع رائع جداً ولكني أحتاج أن اقرأه أكثر من مرة لعمقه وتميزه
التعليق :
2016-08-30 22:54:22
أضيف بتاريخ :
نورا
الاسم :
الموضوع حلو هذا نوع من الفلسفة يحتاج وقت لفهمه
التعليق :
2016-08-30 22:20:16
أضيف بتاريخ :
سيرين
الاسم :
لا استطيع أن أصف روعة هذا المقال
التعليق :
2016-08-30 22:16:55
أضيف بتاريخ :
ابو أسد
الاسم :
قراءة شيقه
التعليق :
2016-08-30 22:01:17
أضيف بتاريخ :
محمد جواد علي
الاسم :
رائع استاذ رامي أنت تدهشنا ، كل شيء مقنع وفرضياتك مذهله
التعليق :
2016-08-30 21:57:59
أضيف بتاريخ :
هناء
الاسم :
رائع جدا جدا جدا مشكورين على المواضيع الرائعة
التعليق :
2016-08-30 21:56:14
أضيف بتاريخ :
عباس من هولندا
الاسم :
ياله من مووضوع مذهل ! ما أروعه .. شكرا استاذ رامي
التعليق :
2016-08-30 21:43:07
أضيف بتاريخ :
جميل
الاسم :
موضوع راااااااااااااااااااااائع
التعليق :
2016-08-30 21:27:44
أضيف بتاريخ :
عبد الرحمن
الاسم :
أكثر من رائع سبحان الله
التعليق :
2016-08-30 21:27:10
أضيف بتاريخ :
محمد أيوب
الاسم :
موضوع مذهل وكل ما ذكر مقنع جدا! شكرا جزيلا
التعليق :
مشرف الموقع : تم تدشين هذا الموقع الخاص بالماورائيات والظواهر الغامضة التي تخرج عن حدود التفسير من أجل كل المهتمين في العالم العربي خصوصا ، وهو سيكون منبرا لكل من يجد في نفسه القدره والشغف على البحث والتحقيق في مثل هذه الظواهر ، نحن لسنا من أنصار الخرافات والاساطير ولكن طالما كان البحث العلمي مصدرا للمعرفة لكي نفهم ونعلم والله وحده أعلم . رامي الثقفي