رينيه ديكارت : كيف نعلم أننا لا نحلم ؟
الكاتب : رامي الثقفي
كما أنك تقرأ هذا الموضوع الآن ، هل يُمكنك إثبات أنك لا تحلم ؟ في الواقع مُعظمنا يعتقد أن حواسنا تخبرنا أننا مستيقظون ، ولكن هل يُمكننا أن نثق في حواسنا ؟ أم أن حواسنا يُمكن أن تخدعنا ؟ هذا ما يقوله "رينيه ديكارت" أحد أعظم الفلاسفة في كل العصور ، أن المعلومات التي نتلقاها من خلال حواسنا ليست دقيقة بالضرورة ومن المُمكن أن تخدعنا ! ووفقاً لحُجة ديكارت فلا توجد علامات مُحددة يُمكن من خلالها التمييز أو التفريق بين الحُلم و اليقظة . رينيه ديكارت لبعض التفاصيل عن هذا العالم و الفيلسوف العظيم فقد ولد "رينيه ديكارت" في "تورين" ..
المزيد
      والد إيمي واينهاوس يدّعي أنه على إتصال مع روح إبنته       مقاتلات من الجيش الأمريكي تلاحق طبق طائر UFO على ساحل كاليفورنيا       كرة بيضاء متوهجة تظهر في سماء سيبيريا       سفر عبر الزمن ؟ هاتف خليوي داخل لوحة رُسمت في ثلاثينيات القرن الماضي       مرصد أريسيبو يكشف عن "إشارات غريبة" من قزم أحمر يُسمى روس 128       رينيه ديكارت : كيف نعلم أننا لا نحلم ؟       حادثة نانجينغ : إختفاء غامض لـ3000 جندي       توأم أبو الهول       كهف كوميان سيبيل       توقعات سنة 2018 : الجزء الثاني       توقعات سنة 2018 : الجزء الأول       أبواق السماء       تيودور بول : لُغز الإنتقال اللحظي       رحله جوّية غامضة إلى المستقبل       فاهاناس : مركبات الآلهة       تجارب واقعية : إرسال طاقات الحب والسلام       تجارب واقعية : اللوح الخشبي الغامض "الجزء الثاني"       تجارب واقعية : اللوح الخشبي الغامض "الجزء الأول"       تجارب واقعية : إيمان والسيدة (س)
*

Link1 Link2 Link3 Link4 Link5 Link6 Link7 Link8 Link9 ارسل خبرتك
الأكثر قراءة
الحيوانات واستخداماتها في السحر والشعوذةالأبراج كما لم تعرفها من قبل 1الأبراج كما لم تعرفها من قبل 2الأحجار وعلاقتها بالنفس البشريةالمخلوقات الفضائية والأدلة على وجودهاالأبراج كما لم تعرفها من قبل 3النباتات واستخداماتها في السحر والشعوذةما قبل آدم11:11 - هل يحدث لك ؟أسرار الحروف
تصنيفات الموقع
أساطير عالميةأحلام ورؤىأسرار الأرضأسرار الكونأسرار الروح والعقلتنجيم وتنبؤاتإستحضار أرواحسحر وشعوذةشخصيات غامضةنجوم وكواكبقدرات خارقةمخلوقات غامضةمسوخ ووحوشأماكن مسكونةشياطين و ملائكةمعتقدات دينيةقارات ومدن مفقودةمسائل غير محلولةأشباح وأرواحرموز غامضةخوفلعناتالحياة و الموتأبعاد و عوالم موازية
مرحباً بكم ..
۩۞۩ نرحب بكم جميعاً زوار موقع معبد الغموض - Temple Of Mystery نشكر لكم إهتمامكم على البحث والمعرفة ، يمكنكم التواصل عبر الموقع أو عبر شبكات التواصل الإجتماعي التابعة للموقع لتبادل الآراء أو طرح الأفكار أو تقديــم المقترحات وإرسال تجاربكم الخاصة مع الأحداث الغامضة ، معبد الغموض ، معبدكم وموقعكم الأول لكل ما يتعلق بالخوارق والغرائب والظواهر الغامضة. الباحث : رامي الثقفي ▲

مواقع ذات صلة
Mysterious UniverseGhost VillageParanormal MovieCICAPGhosts and GhoulsG.I.A.PMEET THE WEIRDParanormal XThe Unexplained MysteriesLatest UFO sightings

إعلانات الموقع
تطبيق معبد الغموض على نظام أندرويد

إحصائيات الزوار
المتواجدون الآن : 13 زوار اليوم : 1145 زوار الشهر : 27694 عدد الزوار الكلي : 1719910
ملاحظات ورؤية إبن سينا للمُستعر الأعظم
رامي الثقفي     أضيف بتاريخ : 2016-06-15 03:46:49      عدد الزيارات : 5075 زيارة



حياة النجوم في الكون تُشبه إلى حد كبير حياة كافة المخلوقات الحيّة على هذه الأرض ، فكل كائن له نهاية ، والنجوم ليست بمعزل عنها ، فلا بد أن يأتي يوم وتموت ، تلك النجوم تمر بمراحل تطور في حياتها إلى أن تصل لمراحلها الأخيرة وبعد ذلك تفارق الحياة عندما تنفجر إنفجاراً هائلاً يؤدي إلى تكون سحابة ضخمة براقة للغاية حول النجم المُنفجر ومن ثم تنتشر طاقة الإنفجار الهائلة في كل مكان وتصل إحياناً إلى الأرض وإن كانت في مرات نادرة جداً ، هذا الإنفجار النجمي العظيم يُسمى بالـ "سوبر نوفا" أو "المُستعر الأعظم" وهذا الموضوع تحديداً نقدمه بشكل خاص لمتابعي معبد الغموض المُهتمين بعلم الكون الفلك ، ولكن ما يهمنا في هذا الموضوع هو أن بعض من العلماء قد اكتشفوا اكتشافاً مُهما جداً قبل فترة ليست بالبعيدة عندما قاموا بفحص أحد النصوص القديمة للطبيب والعالم الفلكي الحسين بن عبد الله إبن سينا التي أعطت أدلة جديدة على أن إبن سينا قد شاهد ألمع وأعظم مُستعر أعظم قد شوهد أو لوحظ من أي وقت مضى في عام 1006 للميلاد .

إبن سينا

هذا العالم الرائع والمؤثر في تاريخ البشرية كان قد ولد في عام 980 للميلاد وتوفي عام 1037 وهو عالم وفيلسوف وطبيب وفلكي وفيزيائي من بخارى وقيل أنه من بلاد فارس ايضاً ، وأياً كان أصله وفصله فقد كان طبيباً عظيماً وكانوا يسمونه بالـ "الشيخ الرئيس" وسماه الأوروبيين "أمير الأطباء" وأبو الطب الحديث ، كان يعيش في فترة العصور الوسطى الأوروبية وقد ألف ما يزيد عن 200 كتاباً في مواضيع مُختلفة وركّز في العديد منها على الطب والفلسفة ، وفي الواقع يُعد إبن سينا من أوائل الذين كتب عن الطبّ في العالم وكانت أشهر أعماله كتاب "القانون في الطب" الذي ظل لسبعة قرون المرجع الرئيسي في علم الطب في العالم كله ، ولكن هذا الرجل كان مُهتماً جداً في علم الكون و الفلك وقد سافر خلال حياته كثيراً وكتب عن كل ما شاهده من غرائب على الأرض أو في السماء على حد سواء ، كانت واحدة من مشاهداته الرائعة ما نتحدث عنها اليوم ، وهي رؤيته لألمع وأكبر مُستعر أعظم في التاريخ ، عندما شاهد جسماً مُشرقاً يتلألأ في السماء في عام 1006 ووصف لمعانه بأنه كان بمقدار لمعان "كوكب الزُهرة" حيث كان هذا الوصف بلا شك أدق وأشمل وصف لمُستعر أعظم من بين كل الأوصاف الأخرى ، وفي الواقع يختلف هذا الوصف عن كل المشاهدات السابقة لأن إبن سينا إستخدم عبارة "حجم كوكب" أو كوكب وذكر لونه البنفسجي البراق وقال بأنه كان عظيماً ويرمي بالشرر ، حيث يعتقد الباحثون أن ملاحظات ورؤية إبن سينا تلك سوف يكون لها دوراً كبيراً في فهم أفضل لحالة السوبر نوفا أو المُستعر الأعظم التي لا تزال حالة غير مفهومة تماماً وواحدة من الأحداث والحالات الغامضة في علم الكونيات والتي تُشير أيضاً إلى إشارة أخرى مثيرة للإهتمام وهو أن هذا الكون مع كل إنفجار نجمي يتوسع ويتمدد .

المُستعر الأعظم - Supernova

كما شرحت بشكل موجز ما هو السوبر نوفا أو المُستعر الأعظم في مقدمتي أعلاه ، كان قد سبق ذكر "المُستعر الأعظم" في العصور القديمة وفي أماكن مختلفة حول العالم مثل المغرب واليابان واليمن والصين وبريطانيا والمكسيك ، ولكن أياً من تلك الأوصاف لم تكن مثل وصف "إبن سينا" بأي حال من الأحوال ، لأن إبن سينا كما قلت هو الشخص الوحيد الذي قال أن ذلك الكوكب كان مُشرقاً ويرمي بالشرر وخاصة في شدة بريقه و لمعانه ، وذكر أيضاً أن لونه تحول إلى اللون الأبيض الناصع قبل أن يختفي تماماً ، ويعتقد مُعظم علماء الفلك الحديث أن ذلك الوصف للعالم إبن سينا الذي شوهد في عام 1006 لم يكن وصفاً لمجرد نجم عادي بل كان لـ"قزم أبيض" وهو نوع من أنواع النجوم في مجرتنا "مجرة درب التبانة" وله حجم صغير ولذلك أطلق عليه إسم "قزم" مقارنة بحجم النجوم الأخرى الكبيرة ، ولكن ما يُميز هذا النجم أن له كثافة عالية جداً تصل إلى مليون مرة قدر كثافة الشمس وألوان تلك النجوم تكون في العادة ما بين الأبيض والأصفر ، ويعتقد علماء آخرون أن ما رآه إبن سينا ربما يكون نتيجة لإصطدام إثنين من الأقزام البيضاء ايضاً ، وبغض النظر عن ذلك فإن هذا النص القديم الذي ذكره العالم إبن سينا هو أفضل وصف تم العثور عليه لهذا الإنفجار النجمي العظيم والذي حدث منذ أكثر من ألف سنة مضت .
 
فيديو يوضح كيفية إنفجار المُستعر الأعظم


إعداد : رامي الثقفي
Copyright©Temple Of Mystery

  • إضافة تعليق على المقال

تنبيه : اكتب تعليقك مع احترام الرأي وتجنب الاستخفاف ضد أي معتقد أو دين أو طائفة أو تمييز ضد المرأة أو إهانة للرموز العلمية والثقافية أو التكفير أو الاستهزاء من فكر أو شخص


من فضلك أدخل الاسم
الاسم :

من فضلك ادخل نص التعليق
التعليق :
التحقق :

  • عرض التعليقات الحالية على المقال
2016-09-06 23:15:30
أضيف بتاريخ :
Zee Kay
الاسم :
لطالما احببت النجوم ولفتني لمعانها و ان كان نورها الذي وصل الينا اليوم قد انطفأ منذ آلاف بل ربما بلايين السنين..لا شك ان النجوم تشكل جزءا لا يتجزأ من حياتنا و ذلك عبر غبارها الذي تنشره مع انفجارها و الذي يهيم في الفضاء الشاسع ليصل الى الارض..وكما الأجيال البشرية التي تأتي و تأفل على مدار الحياة، كذلك حال النجوم التي تولد من غبار نجم انفجر ليكبر و يتعاظم شيئا فشيئا مبتدئا مما يسمى النيترون الذي يشكل النواة ليتفاعل مع غبار نجم آخر مشكلا البلاتينيوم و الحديد و الفضة و الذهب و الالماس و غيرها من المواد التي تغذي النجم فيصل الى اوج تعاظمه لتبدأ بعد ذلك العناصر الداخلية تتفاعل فيما بينها مشكلة جاذبية باطنية فيبدأ النجم بالإنكفاء على ذاته داخليا مما يؤدي الى انفجاره في نهاية المطاف ، والجدير بالذكر بأن طاقة انفجاره تضاهي بقوتها طاقة الشمس..قد يخيل للبعض بأن انفجار النجم يؤدي الى موته بالكامل و اختفائه بينما في الحقيقة فإن الغبار و الفتات الناجم عنه والذي وصل الى مسافات مختلفة، سيصبح بحد ذاته نواة لنجم آخر و هكذا دواليك...اوليس رائعا ما يحمله هذا الكون من جمال في اشكال النجوم او السديم ؟ اوليس عظيما ما يشمل هذا الفلك من طاقات قوية ؟ اوليس غامضا ما يخبئه هذا الفضاء من الغاز و اسئلة ؟ ... اما المدهش فيه فهو اننا نحن بحد ذاتنا نتعامل يوميا مع مئات بل تريليارات من ذرات النجوم التي تصل الى كوكبنا من نجوم انفجرت و تبعد عنا آلاف من السنين الضوئية...أعشق النجوم و أعشق تأملها فهي تشعرني بالأمل بطريقة ما ، حيث أن ضيائها يشع متحديا ظلام الليل القاتم...أشكرك جزيل الشكر بروفيسور رامي على هذا المقال الرائع و أشكر جميع افراد اسرة معبد الغموض على كل الجهود التي يبذلونها ليجعلوه بحق منبر للمعرفة و العلوم و الحقيقة...
التعليق :
2016-08-24 23:11:46
أضيف بتاريخ :
نورا
الاسم :
رائع علم الكون جميل
التعليق :
2016-07-29 23:50:57
أضيف بتاريخ :
سليمان
الاسم :
موقع مدهش ادهشني كل مافيه
التعليق :
2016-06-18 03:52:21
أضيف بتاريخ :
محمود آدم سعيد من السودان
الاسم :
سبحان الله ، والسماء بنيناها بأيد وإنا لموسعون .صدق الله العظيم
التعليق :
2016-06-18 02:30:29
أضيف بتاريخ :
سليم محمد
الاسم :
موضوع جميل شكرا لك استاذ رامي وبارك في عطائك
التعليق :
2016-06-17 23:04:47
أضيف بتاريخ :
راشدالحليسي
الاسم :
رائع وجميل بكل المقايس .. عظيم أنت يا إبن سينا جمعت بين الشيخ والرئيس وأمير الأطباء فمن مثلك في هذا الزمان..
التعليق :
2016-06-17 07:05:22
أضيف بتاريخ :
القادم من السماء
الاسم :
نعم نعم أنتم كحبة رمل في هذا الكون يموت نجم لاتتاثر باقي النجوم يعطيكم العافية
التعليق :
2016-06-15 22:58:08
أضيف بتاريخ :
NISSRN
الاسم :
GREET THANK YOU
التعليق :
2016-06-15 21:23:17
أضيف بتاريخ :
هناء
الاسم :
رائع
التعليق :
2016-06-15 20:22:41
أضيف بتاريخ :
سليمان
الاسم :
استمتعت بقراءة هذا الموضوع الرائع
التعليق :
2016-06-15 19:46:13
أضيف بتاريخ :
عابرة سبيل
الاسم :
موضوعكم جميل بل كل مواضيعكم
التعليق :
2016-06-15 18:50:57
أضيف بتاريخ :
ياسر
الاسم :
موضوع جميل
التعليق :
2016-06-15 17:10:29
أضيف بتاريخ :
محمدالجزائري
الاسم :
انه سوبر نوفا عظيم
التعليق :
2016-06-15 17:09:00
أضيف بتاريخ :
أنس
الاسم :
موضوع جميل جدا
التعليق :
2016-06-15 05:28:35
أضيف بتاريخ :
نهى
الاسم :
رائع سبحان الله
التعليق :
2016-06-15 05:18:13
أضيف بتاريخ :
احمد
الاسم :
نأمل منكم المزيد عن مواضيع الكون فانا عاشق لهذا العلم
التعليق :
2016-06-15 05:16:47
أضيف بتاريخ :
رشيد
الاسم :
موضوع رائع ، يكفينا فخراً أن هذه الرؤية كانت لعالم مسلم
التعليق :
مشرف الموقع : تم تدشين هذا الموقع الخاص بالماورائيات والظواهر الغامضة التي تخرج عن حدود التفسير من أجل كل المهتمين في العالم العربي خصوصا ، وهو سيكون منبرا لكل من يجد في نفسه القدره والشغف على البحث والتحقيق في مثل هذه الظواهر ، نحن لسنا من أنصار الخرافات والاساطير ولكن طالما كان البحث العلمي مصدرا للمعرفة لكي نفهم ونعلم والله وحده أعلم . رامي الثقفي