كلمة الموقع

۩۞۩ نرحب بكم جميعاً زوار موقع معبد الغموض - Temple Of Mystery نُثمّن لكم إهتمامكم على البحث والمعرفة في الموقع الأول لكل ما يتعلق بالخوارق و الغرائب و الظواهر الغامضة . الباحث : رامي الثقفي ▲

مخلوقات غريبة أكدَ المستكشفون حقيقتها

المعرفة المُحرمّة

رامي الثقفي 2015-12-15 15:51:14 12767

كان واجبهم الحفاظ على المعرفة والتكنولوجيا السرّية التي جائت من العصور القديمة ، والسعي لتحقيق الحكمة التي من شأنها أن تفيد البشرية ، كان لديهم القدرة على السيطرة على مصير الجنس البشري ، كل واحد منهم كان في حوزته كتاب خاص ، إنهم تسعة رجال مجهولين مثّلوا واحدة من الجمعيات السرّية الأقوى في العالم ، وجيلاً بعد جيل يختار كل واحداً منهم رجلاً آخر يعهد إليه بحفظ المعارف السرّية القديمة التي من شأنها أن تغير كل المفاهيم السائدة عن تاريخ جنسنا البشري ، نتحدث اليوم عن قصة وأسرار الرجال التسعة المجهولين الذين امتلكوا المعرفة المُحرمّة ونتحدث عن كتبهم الخاصة  .

قصة الرجال التسعة

في الواقع أن الرجال التسعة تعود قصتهم إلى زمن "الإمبراطور أسوكا" الذي ملك الهند في سنة 273 قبل الميلاد ، كان الإمبراطور أسوكا شخصاً رائعاً وحكيماً ويملك كاريزما خاصة لا تتوفر في غيره من الملوك والأباطرة ، في كتابه "موجز تاريخ العالم" كتب العالم والمؤرخ البريطاني الشهير هـربرت جورج  ويلز : "من بين عشرات الآلاف من أسماء الملوك عبر التاريخ ، فإن إسم أسوكا يُشرق وحده تقريباً وكأنه نجم ساطع ، كان أسوكا رجلاً ذكياً وحكيماً وأدرك الرجل أن الكثير من الإكتشافات العلمية والتكنولوجية كانت تستخدم في الشر وقرر أنه بدلاً من ذلك لا بد من إستخدامها في سبيل الخير ولصالح الإنسانية جمعاء عبر كل العصور وأن يتم وضع أسرارها في أيدي أمينة لا تستخدمها إلا لصالح البشرية" وذكر هـ.ج.ويلز أن الإمبراطور أسوكا تغيرت طبيعته تماماً بعد معركة "كالينجا" التي تقع الآن بين كلكتا ومدراس ، حيث كان من المفترض أن تكون معركة سهلة وسريعة ولكن "الملك كالينجاس" قاوم بشراسة قوات الإمبراطور أسوكا وخسر أسوكا في تلك المعركة الدامية أكثر من مائة ألف جندي وانتهت بمجزرة عظيمة صدمت الأمبراطور وشعر من بعدها بانزعاج شديد ، حيث كانت تلك المعركة منعطفاً تاريخياً في حياته فقد حوّل الحدث الإمبراطور من ملك محارب إلى رسولاً للتسامح والأخوّة الإنسانية بعد أن فُجع بوقائع الحروب وآلامها وآثارها المأسوية على البشرية ، وتعزز لديه الإيمان بالتعاليم الدينية التي تدعو إلى إحترام الحياة بكل صورها فاعتنق التعاليم البوذية بلا تعصب من دون أن يتخلى عن كل شيء في الديانة البرهمية ومن دون أن يُنكر معتقدات الآخرين ، ومن ثم عمل أسوكا في سياساته على تطوير توجهاته ومعتقداته الجديدة ، حيث كان أسوكا بعد ذلك يحترم جميع الأديان والترويج للسلام وفقاً لرغبات الله وأدرك أخيراً أنه ينبغي لجميع الكائنات الحية على الأرض أن تنعم بالأمن والسلام والسعادة والعيش في حُرية كاملة ، بل أن الإمبراطور أسوكا تغير حتى في نظامه الغذائي وأصبح نباتياً وألغى شرب الكحول وذبح الحيوانات ، في الواقع قد أصبح الإمبراطور أسوكا رمزاً علمياً وإنسانياً عظيماً وتفرد بالجمع بين السُلطات الزمنية والسُلطات الروحية وكان شديد الإقتناع بقيمه الأخلاق ونبذ العنف والعدل بين الناس ، وكانت من أكثر أقواله المهمة : "كل الناس أبنائي ، وليس من الواجب على المرء أسمى من العمل لخير الإنسانية كلها" كل ذلك أدى إلى أن أسس الإمبراطور أقوى جمعية سرّية في التاريخ والتي تتكون من 9 رجال أو علماء مهمتهم تطوير وصون المعرفة التي من شأنها أن تشكل خطراً على البشرية ، ومن ضمنها أسرار المعارف التيكنولوجية الخطيرة جداً التي كانت قد عُرفت قبل أكثر من 15 ألف سنة مضت ، وأختار تسعة رجال من ألمع العقول من الذين امتلكوا العلم والمعرفة والقدرات المتميزة ، وأسس في ذلك الوقت جمعية سرّية تضمنت تسعة رجال عظماء مجهولين وكانت جمعيتهم السرّية ولا زالت من أقوى الجمعيات في العالم ، وقد تجنب هؤلاء التسعة جميع الإتصالات الإجتماعية وتم إخفائهم عمداً عن المجتمع وعن أعين الجمهور ، وكانوا لا يشاركون أبداً في أي نزاعات دينية أو سياسية ، وفي الواقع هناك القليل من المعلومات عن هؤلاء الرجال التسعة المجهولين الذين سوف نتطرق إلى أهدافهم ومن ضمنها عدم السماح لطرق التدمير أن تتوفر في أيدي الأشخاص غير المؤهلين لها سواء كانوا علماء أو ملوك أو رؤساء دول ، والسعي وراء المعرفة التي من شأنها أن تفيد البشرية ، وتعهدوا بالسرّية التامة منذ ذلك الوقت حتى يومنا هذا ، وهم كانوا ولا يزالون مصدراً لكل العلوم والتقنيات المستخدمة في العصر الحديث لتكون مخفية وراء قناع باطني من الناس الذين امتلكوا العلوم السرّية حصراً وعرفوا أسرار الظواهر الخارقة للطبيعة منذ آلاف السنين.

الملك أسوكا "العظيم"

في الحقيقة لست من هواة التحدث عن الملوك أو حياتهم الخاصة فهذا ليس شأني ، لكن هذا الملك العظيم استثناء خاص بالنسبة لي ، وبما أن هذا الملك هو من أسس هذه الجمعية السرّية فلا بد أن نتحدث عنه ونعّرفه لكم ، فهو الملك الثالث لسلالة "ماوريان" الهندية ولد في عام 304 قبل الميلاد وتوفي عام 232 قبل الميلاد وكان أهم حُكام الإمبراطورية الماورية في الهند وهو من قام ببناء "أعمدة أسوكا الشهيرة" التي نُقش عليها أوامر الإمبراطورية الماورية باللغة البرهمية وكان له دوراً كبيراً في ترسيخ وحدة بلاد شبه القارة الهندية وفي نشر التعاليم البوذية في الهند وخارجها ، وكان قد تلقى تعليماً خاصاً ومتميزاً لمدة خمسة عشر عاماً قضاها بين العلماء وأصحاب الخبرات ، وكان ايضاً من أجمل الملوك شكلاً ، عهد إليه والده بعدة مهمات للمشاركة في حمل أعباء الإمبراطورية واكتسب خبرات واسعة في إدارة الإمبراطورية لأنه كان نائباً لوالده في عدد من المقاطعات ، وعندما توفي والده كان أفضل إخوته لما اكتسبه من خبرات إدارية وعلمية واسعة وكل ذلك أدى إلى تأييد الوزراء القوي له ، فعمل جاهداً على المحافظة على وحدة الإمبراطورية وسعى إلى توسيع حدودها واستطاع أسوكا بسياسته الحكيمة أن يوحد تحت حكمه كل شبه القارة الهندية وكان من أكثر الملوك نجاحاً في الربط بين الأخلاق والسياسة والتعاليم الدينية .

الهدف من تأسيس جمعية الرجال التسعة

لطالما كان الرجال التسعة مسؤولين عن منع كل من يحاول استخدام المعارف السرّية في غير مكانها الصحيح ، وكما ذكرت فإن الهدف الأساس لهذه الجمعية كان ولا يزال هو عدم السماح لهذه العلوم والمعارف السرّية الخطيرة الوقوع في أيدي أشخاص غير مؤهلين لها ، وإلى السعي الدائم وراء المعرفة والتقدم العلمي الذي من شأنه أن يفيد البشرية جمعاء ، والنقطة الأهم هو أنه قد تقرر أن يتم تجديد الرجال التسعة في كل زمان ومكان ، جيلاً بعد جيل عن طريق المشاركة في الخيار وكل واحد من هؤلاء الرجال التسعة يقوم بتوريث من بعده لمن يراه مؤهلاً للحفاظ على سرّية المعلومات والتقنيات المتوارثة من العصور القديمة ، في الواقع كثير من العلماء يعتقدون بوجود هؤلاء وحتى الحصول على المشورة والرسائل السرية كلما اقتضى الأمر ، حيث يمكن للمرء أن يتصور أهمية المعارف الإستثنائية التي في حوزة هؤلاء الرجال التسعة والإستفادة المباشرة من التجارب والدراسات والوثائق التي تراكمت على مدى أكثر من 2000 عاماً مضت ، البابا "سيلفستر الثاني" المعروف أيضاً بإسم "جيربير دي أوريلاك" والذي ولد في أوفيرني في عام 920 هو البابا الوحيد الذي ذهب في رحلة غامضة إلى مكان مجهول والتقى بالرجال التسعة ، واشتهر أنه قد إكتسب أنواع مختلفة من المهارات التي أذهلت الجميع ، مع العلم أن البابا سلفستر الثاني هو البابا الوحيد ايضاً الذي تعلم اللغة العربية وأتقن العلوم العربية وقد أعتبر بعض المؤرخين أن الإستشراق في الأساس يعود إليه لأنه قصد بلاد الأندلس الإسلامية وتتلمذ على أساتذتها العرب في أشبيلية وقرطبة حتى أصبح أوسع علماء عصره من الأوربيين إطلاعاً ، وقد تقلد فيما بعد منصب البابوية في روما بإسم سيلفستر الثاني ، حيث أن ذلك يمثل دليلاً واضحاً أن الرجال التسعة المجهولين قد أجروا إتصالات خاصة مع العالم الخارجي ومع القليل من الناس الذين يتم إختيارهم بعنايه تامة في مناسبات نادرة ، وكثير من العلماء والباحثين مقتنعون بأن هؤلاء الرجال موجودون فعلاً حتى في العصر الحديث ، ووفقاً للكاتب الفرنسي الغامض "لويس جاكولي" قال أن الجمعية السرّية للرجال التسعة لديها كل العلوم السرّية منذ آلاف السنين للطاقة الكونية والطاقة النووية وعلم التعقيم بالإشعاع وعلم الحروب النفسية وكل الموضوعات التي عرفتها حضارتنا الإنسانية الحديثة أو التي كانت قد اكتشف مؤخراً .

المعارف والعلوم الأساسية

ذكر عدد من المؤرخين والعلماء ومن ضمنهم المؤرخ والكاتب الإنجليزي المعروف "تالبوت موندي" في عام 1927 أن كل رجل من الرجال التسعة يمتلك كتاباً خاصاً يُعاد تحديثه باستمرار عبر الزمن ، وكل كتاب يتضمن معلومات سرّية عن موضوع علمي معين ، الكتاب الأول يتناول أساليب الدعاية والحرب النفسية ، ويناقش الكتاب الثاني علم وظائف الأعضاء ، والكتاب الثالث يتضمن كل ما يتعلق بعلم الأحياء المجهرية ، والكتاب الرابع يتضمن كل أسرار علم الخيمياء وتحويل المعادن حيث يمكن تحويل كميات كبيرة من المعادن إلى الذهب الخالص وفق شروط وضوابط علمية معينة ، أما الكتاب الخامس فيتضمن دراسة جميع وسائل الإتصالات من داخل الكرة الأرضية وخارجها بما في ذلك الإتصالات مع الكائنات الفضائية ، وركز الكتاب السادس على أسرار الجاذبية ، أما الكتاب السابع فهو متعلق بعلم الكونيات ونشأة الكون والقدرة على السفر بسُرعات هائلة عبر الزمن من خلال أسرار علم الزمكان ، والكتاب الثامن يركز على التعامل مع الضوء والقدرة على زيادة ونقصان سرعة الضوء لإستخدامه كسلاح من خلال تركيزه في إتجاهات معينة ، وأما الكتاب التاسع والأخير يتضمن علم الإجتماع وقواعد تطوير المُجتمعات ووسائل التنبأ بما في ذلك القواعد المتعلقة بتطوير المجتمعات وكيفية التنبؤ بزوالها ، كل ذلك كان مبرراً من قبل الإمبراطور أسوكا إلى إنشاء هذه الجمعية العلمية السرّية التي تألفت من تسعة من العقول اللامعة التي أخفت معرفتها العظيمة عن الناس حتى يومنا هذا .

في الختام يجب علينا أن نفهم أنه لم يكن الهدف من إنشاء هذه الجمعية هو تأخير أو إخفاء التقدم الفكري والعلمي ولكن لحمايته ، حيث كانت نيّة الأمبراطور أسوكا عدم فرض قيود لصالح أي طبقة إجتماعية والمساواة بين جميع الطبقات الإجتماعية و لمصلحة البشرية جمعاء ، وكذلك لا بد من تصحيح المفهوم السائد الذي يقول أن الجمعيات السرّية كانت دائماً لديها أفكاراً عدائية أو توسعية للسيطرة على العالم ، ليس ذلك ولكن الهدف الدائم من تلك الجمعيات هو الحفاظ على المعرفة من أن تقع في أيدي من لا يستحقها ، وهذا الهدف السامي كان ولا يزال هو الهدف الرئيسي لكل الجمعيات والمنظمات السرّية القديمة الأخرى في العالم سواء كانت عند المصريين القدماء أو كهنة التبت والمايا وغيرها من المنظمات السرّية القديمة .... على الرغم من أن أنصار نظريات المؤامرة كثيراً ما يستشهدون بالجمعيات أو المنظمات السرّية ومن ضمنها جمعية الرجال التسعة كواحدة من أقدم وأقوى وأخطر الجمعيات السرّية في العالم التي تسعى للهيمنة والسيطرة على مصير الجنس البشري ، ولكننا نعتقد أن الثيوصوفيين التسعة أسسوا منظمة سرّية حقيقية تعمل دائماً لخير العالم وليس العكس .

إعداد : رامي الثقفي
Copyright©Temple Of Mystery

التعليقات

Sam 2017-03-21 02:15:57

موضوع فعلا غني بالمعلومات... كسابقيه هو دال علی الثقافۃ الموسوعيۃ للاستاذ رامي

زينة 2016-12-09 15:24:04

لكل موجود في الكون نقيض، فالنهار نقيض الليل، المحسوس كالمادة الجامدة نقيض اللامحسوس كالفراغ، والمعرفة نقيض الجهل..لكن حتی المعرفة بحد ذاتها يمكن ان تكون سلاح ذو حدين.. ويجب التمييز بين المعرفة الشبه المحدودة التي من شأنها أن تؤدي الی تؤدي خير البشرية او الی زوالها، والمعرفة المطلقة التي لا يمكن للعقل البشري استيعابها و قليل منها قد يؤدي للجنون..وبالعودة الی المقال، لا شك ان العلوم والمعرفة هي أقوی سلاح يمكن امتلاكها و قد أصاب أسوكا في اخفائه عن عامة الشعب الذين من الممكن ان لا يفهموم مغازيها او ان يتم استخدامها بطريقة لا تحمد عقباها...اذن فهذه العلوم ستبقی طي الكتمان والسرية لصالح البشرية، اذن افليس من الأفضل اتلافها عوض العيش في رهاب تسربها؟..قد يبدو كلامي جنونيا وغير منطقي، فكيف نتلف علوم أغلی من كنوز الدنيا وبهذا الكم من الأهميه!..ربما..ولكن اذا ما تفكرنا قليلا سنجد بأن المعرفة قد تكون قنبلة موقوتة أحيانا و التي يمكن أن تنفجر بأي لحظة عند استخدامها بطريقة خاطئة وهي قادرة علی محو الجنس البشري بالكامل..ومن يعلم بالطاقة الذرية و النووية سيعرف تماما ما أقصده كذلك كيفية استخدام الضوء و تحديده في اتجاه واحد..فالضوء كما نعرفه يتبعثر في جميع الاتجاهات عند اصطدامه بالمواد الجامدة و هو ما نراه ويترجمه العقل..أما اذا تم تحديد اتجاهه فمن شأنه ان يصبح مدمرا و ابرز مثال علی ذلك هو الليزر...في جميع الاحوال انا اؤمن بأنه لا حدود للمعرفة ولا يمكن حصرها في كتاب او كتب ذلك انها في تطور مستمر و كلما تعمقنا في العلوم اكثر نجد بأننا نجهل امورا اكثر فأكثر، وهي و يمكن ان تكون سلاح ذو حدين من شأنه ان يرتقي بالأمم او ان يعيثها خراب...شكرا علی هذا المقال المفعم بغموض المعرفة و بالتوفيق دوم

امل 2016-11-08 17:34:15

موضوع شيق . احسنت

مصطفي علي 2016-11-07 16:56:29

ما شاء الله معلومات جديدة وجميلة

حسن 1818 2016-10-06 14:31:08

استاذ رامي تشكر على مجهودك بطرح مثل هذا الموضوع الرائع ... كما أود ان تجيب على سؤالي اذا سمح لك الوقت سؤالي بما ان الرجال التسعة أو بمعنى آخر اختيار صفوة الرجال للمعرفة المحرمة فقد تفرد كل رجل من الرجال التسعة بختصاص من العلم ولكل رجل منهم تفرد ايضاً بكتاب فلماذ لم يتفرد احد الرجال التسعة بعلم الديانات ام كانت ديانة البوذية وديانة البرهمية سائدة في ذلك الوقت قبل الاسلام

انا السودان 2016-09-09 09:57:29

موضوع ممتاز ورائع ومعلومات لاول مرة اتعرف عليها شكرا لكم

كمال محمود 2016-08-27 20:25:50

مبهر ورااائع هذهع المعلومات والموضوع لأول مره أتعرف عليها شكرا جزيلا لك استاذ

نورا 2016-08-24 23:38:13

حسب رأي الخاص ان الجمعيات تخفي الكثير واذا نبغ احد العلماء على علماء زمانه أحاطوه بهالة من الغموض وانه تعامل مع الجن والفضائيون وان له قدرة على التعامل بالسحر الأسود او انه مجنون او مجهول النسب وهكذا فيبتعد العامة عن متابعة افكارهم والتعلم من علومهم ،، بالمناسبة تعليقاتي وينها ليش ما تطلع ؟!

رشا 2016-05-10 22:53:33

شكرا 🌷

صلاح الوالي 2016-04-21 21:40:08

موضوع ممتاز ورائع وجميع المواضيع التي قرأتها وشاهدتها من معبد الغموض جميلة ومشوقة . شكراً لكم جميعاً على جهودكم نتمنى منكم المزيد

نوره 2016-04-18 00:35:41

كل مافي معبد الغموض رائع وشيق وممتع شكرا لكم

أيمن 2016-04-01 17:50:01

موضوع رائع و شيق مشكورين

عبد الرحمن 2016-03-14 08:42:05

موضوع من أجمل وأفضل ما قرأت ، بحق موضوع جميل ومعلومات لأول مرة أعلم عنها

أبو المجد 2016-03-13 23:45:57

من قبل الميلاد ليومنا هذا في اشخاص عم يتوارثو الكتب يعني منيح في ناس أوفياء لهل لحظة هي موضوع حلو يسلمو ايديك بس ما فهمت شي منو 😧 تفكيري ع قدي

عبدالله 2016-03-09 23:58:09

مرحبا استاذ رامي هذا المقال من اروع المقالات في المعبد فقط كيف استطعت تحديد مواضيع الكتب التسعه هل هناك بحث لبعض الناس عن هذه الجمعيه بحيث بعض الكتب عنهم استاذ رامي لاشك ان معرفتنا بالكون صغيره وبالتالي فهذه الكتب ليست كل شي استاذ رامي ربما هذه الكتب تشمل معرفه كامله عن الطاقه السورا والماره السوراوعن علوم اخري لا نعرفها اطلاقا انا احب معبد الغموض

مازن 2016-03-03 04:47:44

موضوع رائع جدا

جاسر 2016-02-11 09:53:57

موضوع مذهل

حسين الرشيدي 2015-12-27 00:56:34

يعطيك العافية على المجهود الكبير.ذكرت ان الكاتب الفرنسي لويس جاكولي غامض لماذا ممكن نبذة عنه وهل هناك علاقة بين المقالة وقصة الهندي في فرنسا الذي ادعي ان هناك مدينة تحت الارض واسمها اجارثا وشكرا

غموض عقرب 2015-12-26 23:56:18

جميييييل ياشيخ ماهدا الابداع شكراً

مستريح البال 2015-12-26 01:58:35

جميل

نجوى خالد 2015-12-25 21:37:16

موضوع رااائع

زينب 2015-12-25 17:49:30

يعطيكم العافيه ادارة معبد الغموض ليش مافي رسائل خاصه في الفيس بوك

سعيد محمود السيد 2015-12-23 00:52:27

موضوع إبهار ومعلومات أكثر من رائعة

فيصل 2015-12-22 18:31:23

تخيلت موسيقى ديث نرت

يونس 2015-12-21 16:16:21

شكرا .........................................................................

ماجد محمد 2015-12-20 21:56:57

موضوع مبهر شكرا استاذ استمتعت جدا بالقراءة والموضوع الرائع النافع

توليدر 2015-12-20 21:47:33

وفوق كل ذى علم عليم

إسلام أشرف 2015-12-16 15:32:23

زادكم الله علما نافعا يا أستاذ رامي

اشرف اسماعيل 2015-12-16 10:35:07

مشكور ع الموضوع الرائع

ابراهيم هجرس 2015-12-16 10:32:51

موضوع رائع ومثير كالعادة ، اثنين فقط استمتع بالقراءة لهم في الوطن العربي وتعجبني طريقة أفكارهم المتميزة ..الأستاذ رامي الثقفي والأستاذ علاء الحلبي

نقيب احمد عدلى 2015-12-16 03:54:00

فعلا موضوع اكثر من رائع دائما ننتظر جديدا استاذى الفاضل رامى ولكن لا تتاخر عليا بموضوعاتك الشيقه ومقالاتك التى تتسم بالمصداقيه من الناحيه العلميه وهذا ما يميزك تقبل تقديرى واحترامى

علي فاضل علي 2015-12-16 00:03:23

منذ أن رأيت العنوان ادركت انه موضوع رائع ، وعندما قرأته ذهلت وابهرتني هذه المعلومات الرائعة التي لم اتعرف عليها من قبل ، شكرا استاذ

احمد عامر 2015-12-15 23:53:15

موضوع جميل استاذ لكن هل هناك ارتباط بينهم وبين الماسونيه

Ahlem Souissi 2015-12-15 23:19:10

your articles are always very important and beautiful, i always open my mind, im not believe in the silly conspiracy theory.. thank you Mr.Rami

ماجد شريف الجوادي 2015-12-15 23:11:59

موضوع رائع شكرا استاذ رامي ، اتفق معك أنه يجب أن نراجع قناعاتنا في كل الجمعيات السرية في العالم، ليست كلها كما نتصور

يونس 2015-12-15 23:07:59

مشكور استاذ رامي على هذا الموضوع الشيق ،و لي سؤال من فضلك قصة هؤولاء تشبه الى حد ما قصة الماسونيين فهل هناك ارتباط بينهم ؟

ناديه 2015-12-15 22:45:14

إبداع ، موضوع مهم فعلا

آمنه 2015-12-15 22:31:27

كل الشكر لك أستاذ رامي على كل المعلومات القيمة من الآن فصاعدا لن استخدم اسما مستعارا ..

زين فهد 2015-12-15 22:21:05

بصراحة موضوع جميل وجديد علي لم اقرأه من قبل

عباس الجبوري من هولندا 2015-12-15 22:18:27

شكراً استاذنا رامي الثقفي هذه شهادة ومفخرة لي اعتز بها أن تخصني بشكرك فأنا صديق دائم لمعبد الغموض الذي أصبح اكبر مكتبة علمية من وجهة نظري في الوطن العربي ، ننتظر جديدك استاذنا وجديد كل الاستاذه الباحثين وبالأخص جديدك استاذ رامي

حسين توفيق 2015-12-15 22:11:43

شكرا على هذا الموضوع الرائع

وليد الشريف 2015-12-15 22:10:14

موضوع جميل جدا جدا ومهم للغاية شكرا استاذ رامي الثقفي

معبد الغموض - رامي الثقفي 2015-12-15 21:58:36

شكراً للجميع ... وشكر خاص لصديق المعبد الدائم عباس من هولندا ، ودكتورة هاله والجميع حقيقة من متابعي ورواد المعبد ،، حسناً بما يتعلق ببعض الأسئلة ، ابدأ بـ "ياسمين 88" وإن كنّا نفضل الرد على أصحاب الأسماء الحقيقية وليست المستعارة أو الملحقة بالرموز ، طالما كانت الثقة في النفس رائعة ، شكراً ياسمين 88 بالنسبة لسؤالك عن الثيوصوفيين ، فهذا اللقب أحببت أن أطلقه على هؤلاء التسعة في نهاية المقال لأنه يحوي معنى جميل يليق بهم ، وفي الأصل هذه الكلمة من اليونانية القديمة ، ثيوس تعني الله و سوفس تعني الحكمة وتترجم بالعربية حكمة الله ، بمعنى آخر حكماء الله على الأرض ، وكان هذا اللقب أو هذه الكلمة تستخدم دائماً في العصور القديمة حتى في عصر الفراعنة أو مصر القديمة ، أما كهنة التبت ، فالتبت منطقة في آسيا الوسطى في الصين تحديداً وموطن الشعب التبتي المعتنق للبوذية بقيادة الدالاي لاما ويحمل كهنة أو علماء التبت الكثير من العلوم التي تعتبر هدفاً لكل الباحثين من جميع انحاء العالم ، بالنسبة لـ "هنا" مستقبلاً نبحث موضوع الجمعية السرية التي طلبت تقديمها في المعبد ، واعتذر لو فاتني سؤال أشخاص آخرين وكذلك لعدم الرد في بعض الأحيان على كل الاسئلة للإنشغال وضيق الوقت ..

شادي عيتاني من لبنان 2015-12-15 21:14:58

هيدا موضوع قيم ومهم كتير وكتير بنتعلم منك استاذ بتشكرك

حمد سلطان النعيمي 2015-12-15 20:53:26

موضوع متميز ومهم ، اعتقد بالفعل أن المعرفة لا يجب أن تكون في متناول الجميع ، فالعقليات تختلف من شخص لآخر ، يوجد الاذكياء والاغبياء والمتفتح والمتشدد والحكيم والمجنون وكل التناقضات في العقول ، شكرا استاذ رامي

احمد مؤمن 2015-12-15 20:46:22

مذهل

Lubna 2015-12-15 20:44:19

very great article, i wish i knew his place, because this mystery is very interesting

ياسمين 88 2015-12-15 20:40:11

من أجمل ما قرأت .. نشكرك أستاذي رامي على كل ماتقدمه لنا من معلومات وتفاصيل لم نكن لنتوصل إليها إلا من خلال معبدنا الجميل هذا .. لكن أليس من المفروض أن تكون المعرفة في متناول الجميع كيف سيفيدوا العالم بعلمهم هذا وهو سر باق بينهم فقط كيف سيكون لمصلحتنا ونحن لاندري عنه شيئا يوجد منا من يطوق إلى مثل هذا العلم .. ولدي سؤال مالمقصود بالثيوصوفيين وكهنة التبت

سعد العلي 2015-12-15 20:39:55

كل التقدير والاحترام

خالد 2015-12-15 20:32:04

موضوع جميل ورائع كالعادة

طارق بن عمر 2015-12-15 20:29:54

شكرا استاذ على الموضوع الجميل والمهم

zena 2015-12-15 20:28:37

اتفق معك تماما فالمعرفة كالنار قد تحرقك او قد تفيدك و يجب ان تكون في ايدي امينة .. لكن لي سؤال هل ضروري يكونو رجالا دائما ام ممكن ان يكون نساء بينهم .. الانك دكرت ثيوصوفيا و موسسها كانت مدام بلافتسكي وهي جمعية من نوع اخر و لكن اهدافها سامية كرجال تسعة

د. هاله الصباغ 2015-12-15 20:21:37

شكرا استاذ رامي عاجزين عن شكرك ، مواضيع رائعة ومعلومات قيمة بحق خافية على الكثيرين لا نجدها إلا في معبد الروعة ، في انتظار جديدكم وابداعكم المتميز لنتعلم منكم

هنا 2015-12-15 20:16:18

تسلم ايدك استاذ رامي التي كتبت هذه الكلمات النابضة بالحكمة ...ومااجمل هذا الملك اسوكا رغم مرور الاف السنوات لازال الناس يتذكرونه بالخير والحكمة... وارجو منكم ان تبحثو في مجموعة سرية اسمها الوردة والصليب قرأت عنها واعتقد انها مثل هذه الجمعية ذات اهداف نبيلة رغم كل مايشاع عن مثل هذه الجمعيات واهدافها و ان الناس الذين يفنون حياتهم في مثل هذه العلوم والحفاظ عليها هم بشر بمرتبة قديس ينبغي لنا احترامهم

soko 2015-12-15 20:14:17

معرفة قيمةشكرا ستاذ عا المعلومات المهمة ودائما ترفدنا بمعلومات لا نعرف عنها الا القليل

سلطان الشعلان 2015-12-15 18:10:22

باحث وخبير رائع استاذ رامي ، كنت اتابعك من اكثر من 4 سنوات وقرأت كل كتبك ومقالاتك المتميزة

يوسف 2015-12-15 17:35:22

مقال جميل ومهم جدا

وعد العراقية 2015-12-15 17:34:09

رووووعه

عباس من هولندا 2015-12-15 17:33:28

دائما مقالاتك ومواضيعك رائعه وشيقه ومثيرة للجدل استاذ رامي ، اهنئك على كم المعلومات التي تمتلكها ، اشكرك جزيلاً استاذنا الكبير

هناء 2015-12-15 17:29:43

مقالة رووعه

Wafa 2015-12-15 17:26:25

wow this article very important

Nissren 2015-12-15 17:21:51

AMAZING information ..thank you Mr.RAMI

محمد مجدي 2015-12-15 16:55:33

موضوع غاية في الروعه والتشويق ومعلومات لأول مره اعرف عنها ، شكرا لحضرتك

عبد الله أمين أحمد 2015-12-15 16:54:41

موضوع رهيب

حسن علي 2015-12-15 16:51:46

روعه تسلم ايدك استاذ على الطرح

مرام 2015-12-15 16:51:03

موضوع رائع من اروع ما قرأت

إضافة تعليق على المقال



تنبيه : اكتب تعليقك مع احترام الرأي وتجنب الاستخفاف ضد أي معتقد أو دين أو طائفة أو تمييز ضد المرأة أو إهانة للرموز العلمية والثقافية أو التكفير أو الاستهزاء من فكر أو شخص .


من فضلك أدخل الاسم

من فضلك ادخل نص التعليق

مشرف الموقع : تم تدشين هذا الموقع الخاص بالماورائيات والظواهر الغامضة التي تخرج عن حدود التفسير من أجل كل المهتمين في العالم العربي خصوصا ، وهو سيكون منبرا لكل من يجد في نفسه القدره والشغف على البحث والتحقيق في مثل هذه الظواهر ، نحن لسنا من أنصار الخرافات والاساطير ولكن طالما كان البحث العلمي مصدرا للمعرفة لكي نفهم ونعلم والله وحده أعلم . رامي الثقفي
تصميم و برمجة : يونيك اكسبيرنس لخدمات المعلومات المتكاملة