كلمة الموقع

۩۞۩ نرحب بكم جميعاً زوار موقع معبد الغموض - Temple Of Mystery نُثمّن لكم إهتمامكم على البحث والمعرفة في الموقع الأول لكل ما يتعلق بالخوارق و الغرائب و الظواهر الغامضة . الباحث : رامي الثقفي ▲

التاريخ الغريب لفندق الأسد الأحمر

ظاهرة البقع الضوئية الغامضة - Orbs

ندى العمراني 2015-09-20 17:10:59 4946

البقع الضوئية من الظواهر الغامضة والمثيرة للجدل بين محققي الخوارق والتي يعود تاريخها إلى العصور القديمة ولا تزال تلاحظ في كثير من الأحيان من قبل العديد من الناس والباحثين ، ومنذ عام 1996 ازدادت كميات متنوعة من البقع الضوئية التي بدأت تجذب محققي الخوارق والباحثين بشكل ملحوظ خاصة بعد انتشار الكاميرات الرقمية والهواتف النقالة في حين أن تلك البقع لا تظهر عادتاً على الفيلم التقليدي أو العادي مما يجعل المشككون لا يأخذوها على محمل الجد معتقدين أنها مجرد ذرات من الغبار أو بقع ناتجة بسبب الأمطار أو حتى حشرات متناثرة ، لكن مع ظهور عدة نظريات وتفسيرات أخرى حول هذا الموضوع ، إزداد غموض تلك البقع الضوئية ليجعلها جديرة بأن تكون إحدى مواضيع موقع معبد الغموض .


البقع الضوئية - Orbs


هي دوائر شفافة أو صلبة غريبة "عادة ما تكون بيضاء" وأحياناً أخرى تظهر بألوان متنوعة وهي تظهر بشكل غير متوقع في الصور وفي أحجام مختلفة ، قد تظهر منها واحدة أو أكثر في الصورة وأحياناً تظهر بشكل دودي أو خطوط متعرجة ، وفي أوقات تتم مشاهدتها بالعين المجردة حيث وصفت بأنها عبارة عن كائنات شفافة بطبقة خارجية سميكة وبأحجام متفاوتة من 6 بوصات إلى عدة أقدام في القطر ، وأفاد بعض شهود العيان أن تلك البقع أو الدوائر الضوئية في أحيان أخرى تحوم حول الفرد أو الكائن ، مما أدى إلى الإعتقاد بأنها كائنات ذكية لديها مقدرة قوية على فهم عالم الأحياء ، و
هذا النوع من البقع الضوئية يسمى بالبقع المتحركة orbs moving إذ أنها تتحرك في أرجاء المكان وقد تلاحقك ، وكثيراً ما تم رصد تحركاتها حيث أنها تمتاز بالسرعة العالية والقدرة على التوسع والإنكماش في الحجم بسرعة تامة وعلى درجة عالية من الوعي ، هذه البقع شائعة جداً في التصوير الفوتوغرافي والتصوير الرقمي وأغلب الصور والفيديوهات تُظهر هذه البقع بألوان مختلفة ، فهل لها معنى ؟ بحسب رأي الخبراء والمختصين والباحثين في هذه الظاهرة يعتقدون بأن أفضل الطرق لإكتشاف وجود الأرواح وتحديد نوعيتها يكون من خلال البقع الضوئية ويتم تحديد نوع الروح من خلال الألوان وينصح الباحثون بأن يستخدم الشخص مشاعرة الخاصة وحدسة الخاص كمقياس لمعرفة ما إذا كان يعتقد أن ذلك الجرم ولونه يعني له شيئاً .


البقع الضوئية في الميثولوجيا الشعبية العالمية


هناك مسميات أخرى لهذه البقع الضوئية الغامضة في جميع أنحاء العالم ، منها "الشموع المضيئة" ، "فانوس جاك" ، "مين مين" ، و "هيتي دوما" ، وأيضاً تسمى بـ "أضواء المسيح" وغيرها الكثير من المسميات بحسب ثقافة المنطقة ، في الفلكلور الأوروبي مثلاً يُعتقد بأنها أرواح لكائنات خارقة للطبيعة تظهر بشكل كرات بألوان حمراء أو وردية أو شفافة وتبقى تحوم فوق المستنقعات والأماكن المسكونة ، وفي جنوب اسكتلندا يُعتقد بأنها "روح لفتاة مظلومة" قد ماتت غرقاً ، فتكون روح تلك الفتاة حاقدة وتقود المسافرين إلى الهلاك ، لكن في السويد يعتقدون أنها تمثل أرواح لأطفال غير المُعمدين ، ويظهرون على شكل هذه البقع الضوئية أو الدوائر ومن ثم تقود المسافرين إلى المستنقعات على أمل أن يتم تعميدهم ! وعلى خلاف السويديين نجد أن الدانمركيين يعتقدون أن هذه البقع الضوئية هي علامة على وجود كنز في أعماق الأرض ويكون أفضل وقت للعثور عليه في أوائل الخريف ، وفي شرق آسيا تحديداً في اليابان يعتقدون أن هذه البقع الضوئية تظهر في ليالي الصيف الحارة ويُمكن رؤيتها متوهجة وهي تحوم حول المقابر وصالات الجنائز وفي البيوت التي مات أصحابها في الآونة الأخيرة ، ويكون من الشائع جداً رؤيتها في الليل وكذلك في النهار في أحيان أخرى ، وهم لا يعتقدون بأنها كائنات مؤذية . 


فرضيات التفسير


وجدت عدة فرضيات حول هذه البقع الضوئية الغامضة ، فهنالك من يعتقد بأنها عبارة عن تجسدات مرئية للملائكة ! لأنه غالباً ما كانت تظهر هذه البقع عند دور العبادة
أو في الأماكن الروحية في الصور أو الأفلام ، حيث ظهرت بالفعل بقع مضيئة ذهبية اللون بالقرب من رجال الدين ، وغالباً ما تؤخذ كدليل على أن الضوء المرئي في كل صورة هو كان في الواقع يجسد ملاكاً أو كياناً نورانياً ، وفي الأديان السماوية الثلاثة وأتباع العديد من الديانات الأخرى في العالم الذين يعتقدون بوجود الملائكة غالباً ما تكون مصورة في كتبهم المقدسة بأنها ذات ضوء ذهبي لامع ، وهناك فريق آخر يظن بأن تلك الدوائر أو البقع الضوئية هي بمثابة "دليل أو مرشد روحي" حيث أن العديد من التقاليد القديمة تقول أن المرشدين الروحيون من العالم الآخر هي كائنات تطورت ذاتياً وراء الحاجة إلى التجسد للإنسان ، فهي تأتي للمساعدة لتوفر الراحة ، وتقدم المشورة والحماية ، والمؤمنين بهذه الفرضية يعتقدون أن العديد من هذه البقع التي تم التقاطها حول الناس تمثل موجهاً أو مرشداً روحياً لهم ونادراً ما تظهر في أشكالها المادية ، لكن محققي الخوارق وظواهر الأشباح يعتقدون بأنها انبثاق من الكائنات الروحية الأخرى "أشباح ، أرواح ، جن" وتطور هذا الإعتقاد إلى البديهيات المتعارف عليها لدى العديد من الخبراء والمحققين في هذه الظاهرة ، حيث يفسرون ظهورها في الصور بسبب أن تلك الكائنات تقوم بتوليد طاقات دقيقة خاصة بها مع طاقة الإنسان الجسدية داخل المكان وهذه العوامل الفيزيائية تتفاعل مع الفلاش وعدسة الكاميرا ، ويعتقدون أن هذه البقع الضوئية تمثل أنماطاً لطاقة هذه الكيانات وتحتوي كلاً منها على طاقة من كيان واحد أو أكثر وأنها تظهر بشكل واضح في كرات متوهجة بألوان مختلفة حسب الغاية من تواجدها في المكان ، وعادتاً ما يستخدم "صائدي الأشباح" وجود تلك البقع في الصور الفوتوغرافية كدليل على إثبات وجود الأرواح أو الأشباح في المكان وعلى أن هذا المكان أو ذاك هو مكان مسكون بالأشباح أو الشياطين ، وعادتاً ما تضفي هذه البقع الضوئية المزيد من المصداقية على صورهم وبحوثهم .


رأي المشككين


هناك العديد من النقاد والمشككين الذين يجادلون في مصداقية هذه البقع المضيئة ويقولون أنها مجرد انعكاسات للجسيمات المُحمّلة في الجو والمتمركزة بالقرب من عدسة الكاميرا ، أما بالنسبة لرؤيتها بالعين المجردة فيعتقدون بأنها عبارة عن أضواء صغيرة في الهواء ناتجة بسبب النشاط التكتوني من باطن الأرض ! ويعتقد آخرون أنها قد تكون ناتجة بسبب انبعاثات غاز الميثان خصوصاً عندما تظهر بالقرب من المستنقعات ، والبعض يعتقد أنها مجرد مصابيح أمامية لمركبات بعيدة !! وجاءت أبرز الإنتقادات أو الشكوك الأخرى في حالتين :


مشروع  orb zone و الأجسام الطافية أمام العين 


هذا المشروع يرمز له عادتاً إختصاراً بـ OZT ومن خلاله يحاولون الوصول إلى معرفة لماذا الكاميرات الرقمية فقط وكاميرات الهواتف النقالة هي التي تلتقط هذه البقع دون غيرها ؟ حيث قد تم تعريف تلك البقع بأنها ناتجة عن ما يسمونه " دوائر الإرتباك " وهو مصطلح فني في التصوير الفوتوغرافي يقول
أن تلك الدوائر تتكون من أصغر التفاصيل التي يُمكن للعدسة إلتقاطها وذلك عندما يتم وضع الفيلم أو رقاقة الإستشعار في عدسة الكاميرا وتبدو كنقطة دائرية صغيرة ، ومن ثم تتكون هذه النقاط بشكل أكبر لدرجة أنه لا يمكن رؤيتها كنقاط فردية ، وبدلاً من ذلك تظهر على الصورة كأشكال مستمرة ، ومن ثم تبدأ هذه الأشياء بالظهور في الصورة من خارج تركيز عدسة الكاميرا ومن ثم تبدأ في التوسع وتصبح كأنها دوائر أو بقع ضوئية ، فكلما كانت الدائرة أكبر كلما كان خفوتها أكثر لأن الضوء يبقى منتشراً بشكل أكبر في المكان ، وهم يعللون ظهورها في الكاميرات الرقمية بسبب رقائق الإستشعار حيث تكون تلك الدوائر أصغر من حجم إطار فيلم 35mm مثلاً ومعظمها أقل من نصف الحجم ، وهذا يعني بحسب رأيهم أنهم بحاجة إلى عدسات ذات زاوية أوسع للكاميرات الرقمية بحيث أن تلك البقع يُمكن أن تظهر في نفس منطقة النظر في الإطار المحدد كما هو الحال مع كاميرات 35mm ، وهذه العدسات يكون لها نطاق أوسع وأعمق بكثير لتغطية ميدان الصورة ، لأن عُمق الميدان هو المجال المتاح أمام الكاميرا ، وإذا كانت الأشياء أو الأجسام قريبة جداً من العدسة فستكون خارج نطاق تركيز العدسة وستتشكل تلك الدوائر ، حيث يكون الفلاش قوياً بما فيه الكفاية لتسليط الضوء على جزيئات صغيرة جداً مثل الغبار أو قطرات الماء أو الحشرات الصغيرة التي تكون قريبة جداً من الكاميرا لتدخل في نطاق تركيز العدسة ، وهذه الأجسام هي من تنتج تلك الدوائر ، وبما أن أجزاء الغبار عادتاً ما تكون صغيرة جداً فإن تسليط ضوء واحد عليها كفيل بإنتاج طبقات عديدة من هذه البقع أو الدوائر ، وعلى الرغم من أنها في كثير من الأحيان تكون تلك البقع دائرية الشكل لكن في أحيان أخرى يمكن أن تتكون بأشكال أخرى ويمكن تعديلها من عدسة الكاميرا ، ويقولون أنه بعد عدد من التجارب تم تأكيد هذا الأمر أو المشروع وحصلوا على العديد من هذه البقع وكانت بأعداد مختلفة بحسب عُمق الميدان ، أما بالنسبة لفرضية "الأجسام الطافية أمام العين" فيعتقد آخرون أن رؤية هذه البقع الضوئية بالعين المجردة يكون بسبب مشكلة في شبكية العين ، ويسمون تلك الأشياء التي تظهر أمام العين بالأجسام الطافية ، وهو مصطلح طبي يتحدث عن مشكلة في العين عبارة عن عوائم أو ومضات ، والعوائم تبدو وكأنها بقع صغيرة أو نقط سوداء أو دوائر أو خطوط أو أي شكل آخر في ساحة الرؤية ، وهي تبدو عادتاً بألوان رمادية أو بيضاء شفافة ، وقد تبقى العوائم في مكان واحد وقد تتحرك بسرعة خارج ساحة الرؤية ، أما الومضات فتبدو وكأنها ومضات من الضوء يرافق ظهورها ما يسمى بالعوائم أحياناً ، وقد تستمر الومضات من عشرة إلى عشرين دقيقة وعادة ما تكون مرافقة للصُداع الشقّي أو ما يسمى "الشقيقة" لدى الإنسان ، وهي ناتجة عن إنفصال الهلامة الزجاجية في العين عن الشبكية ، وأخيراً... هل يُمكن أن نقول أن الكائنات الروحية مثلاً من خلال التصوير الرقمي إبتكرت وسيلة لتقديم أدلة دامغة على وجودها ؟ بحيث أنها تكشف عن نفسها وتسجل بصمة حيوية متعمدة من عالمهم إلى عالمنا ، وكما نرى في الصورة الأخيرة التي أمامنا والتي التقطت في عام 1920 بقعة ضوئية ! وهذه الصورة تحديداً أكدت خطأ رأي كل المشككين بهذه الظاهرة ، وأثارت الكثير من الإهتمام حتى لدى المتشككين في هذه الظاهرة ، فمن غير المألوف والمتوقع أن تُلتقط مثل هذه البقعة الضوئية بالكاميرات العادية قبل أكثر من 95 عاماً ، وفي النهاية لا يُمكن أن نتمسك فقط بفرضية أن تلك البقع تكون ناتجة فقط من ذرات الغبار أو الحشرات كما يقول المشككين في هذه الظاهرة .


شاهد الفيديو - بواسطة كريستن نولان من موقع WorldOfOrbs





بحث وإعداد : ندى العمراني
Copyright©Temple Of Mystery


التعليقات

منيف 2016-11-27 02:18:23

لدينا في تهامه اليمن مايسمى بسراج المغوي وهو نور يتجلى للمسافر الذي يمشي على رجله في الليل حتى يظن انه نور قريه او بيت فا يتبعه بين الأحراش والغابات او الصحراء الى ان يضيع الشخص او تلتهمه الحيوانات الضاريه ويعتقد با ان هذا النور المتحرك الا هو نوع من الجان يغوي الانسان عن طريقه..

هبة قزيحة 2016-11-12 16:30:47

هذا حقا مثير للإهتمام..إذن فالبقع الضوئية لها علاقة بالكيانات التي لا يمكن رؤئتها سواء جن او ملائكة او كيانات نورانية او سفلية او...، لكن ما لم أفهمه بشكل واضح هل هذه البقع التي ترتبط بالكيانات تتبع الانسان ام انها تظهر فقط بشكل عشوائي؟ فإذا كانت تتبعه فلا بد ان لديه خصائص تجذبها اليه مثل طاقته، واذا كانت تتبعه لحمايته فلا بد انه سيشعر بها كما لو انه محظوظ او مرافب واذا كانت تنصحه فلا بد سيحس وكأن احدا داخل رأسه... أما اذا كانت تظهر بشكل عشوائي فلا بد ان الإنسان في حالة معينة ربما حاله نفسية جذبتها اليه...ولكن هل الوانها تدل علی درجة قوتها؟ وما هي هذه الالوان وكم درجة قوتها ان صح التعبير، هل هناك سبعة الوان ام خمسة ام غير ذلك؟...انه فعلا مقال رائع!

جيهان 2016-02-27 17:51:14

أولا أشكركم على هذا ااتوضيحات و ثانيا اردت ان اخبركم بأني أيضا صورت هذه الكائنات الضوئية بمحض الصدفة في غرفت نومي وأنا أستمع إلى سورة البقرة منتضرة آذان المغرب ولما أوشكت أن ألتقط صورة أخرا رئيت من خلال عين الكمرا كائنات ضوئية في شكل دودي متوهجة بيضاء لا ترى بالعين المجردة ومن ذالك اليوم ومعى آذان المغرب ووتشغيل سورة البقرة إكتشفت وجود دوائر ضوئية شفافة تنجذب إلى القرآن وتكون بأعداد و فيرة أثناء آذان المغرب صورتها في فيديو من خلال كامرا هاتفي الجوال الصور والفديووات موجودة لدي . انا من رايى انها كائنات ضوئية و شفافة ذكية تنجذب إلى سماع القرآن وخاصة سورة البقرة وتكثر في غرب الشمس. سبحان الله وشكرا

لولوتش 2015-11-24 05:22:36

في احد ايام شهر رمضان المبارك كنت اسير انا واثنان من اصدقائي في منتصف الليل تقريبا في ضاحية احد المدن الصغيرة وادا ب ضوء على شكل دائري مرتفع حوالي 20 متر يطير فوقنا بسرعة والله العظيم و ركضنا بسرعة لاننا لم نر او نسمع عن دلك من قبل

يوكو.. 2015-09-25 03:28:42

-- سلمت ..اناملكم.. --

مريم 2015-09-25 03:17:45

مقال مثير جدا جدا ....مذهل

خالد ابو العز 2015-09-24 21:16:50

شكرا لكم على ما تقدمونه لنا من معلومات وأبحاث نحن نتعلم منكم ، تحياتي لكل باحثين معبد الغموض الأجلاء وأخص بالذكر الأستاذ رامي الثقفي

غسان 2015-09-24 16:46:46

عن جد من فترة طويلة كنت بدي افهم شو معنى هالبقع الي يتظهر على الصور خاصة لما كنت بصور في بيوت او ضيعه مهجورة ، شكرا كتير

sajad 2015-09-24 16:36:29

السلام عليكم صراحه موضوع جميل وانا احد مجربين لهذه ظاهرة واردت ان اعرف ما هي وهل لها علاقه بالخوارق لكن موضوعك المميز اغناني لكن سؤالي في يوم من الايام التقطت صوره وانا في شرفة منزلنا وظهرت لي ومره في احد مقابر ايضا ظهرت ..! هل يدل على وجود روح ام ماذا ..؟

حسن علي 2015-09-24 15:49:01

مثير جدا هذا الموضوع لتسليط الضوء عليه اشكركم

ابتسام 2015-09-23 21:35:26

موضوع جميل ومثير للاهتمام.بالفعل قبل ايام قلائل كنا في رحلة في ربوع الطبيعة والتقطنا صور عدة.تفاجأت ان في احدى الصور ضوء لجسم غريب.لا اعرف كيف ارسل الصورة لموقعكم الموقر

مالك الباشا 2015-09-23 21:26:40

جميل ، دائما ما كنت اشاهدها في سنوات ماضية ولم اعد اراها الان

طارق 2015-09-23 20:58:15

موضوع راقي

هنا 2015-09-23 19:20:11

جميل اميل الى كونها كيانات من عالم اخر تريد ان تظهر انفسها لنا بهذه الطريقة... شكرا للباحثة على هذه ابمعلومات الغنية والشرح الوافي...

سلمى 2015-09-23 19:12:29

معلومات رائعة

omar salah 2015-09-23 18:33:30

شكرا على المعلومات والإيضاح

راشد جعفر 2015-09-23 18:31:24

موضوع جميل

إضافة تعليق على المقال



تنبيه : اكتب تعليقك مع احترام الرأي وتجنب الاستخفاف ضد أي معتقد أو دين أو طائفة أو تمييز ضد المرأة أو إهانة للرموز العلمية والثقافية أو التكفير أو الاستهزاء من فكر أو شخص .


من فضلك أدخل الاسم

من فضلك ادخل نص التعليق

مشرف الموقع : تم تدشين هذا الموقع الخاص بالماورائيات والظواهر الغامضة التي تخرج عن حدود التفسير من أجل كل المهتمين في العالم العربي خصوصا ، وهو سيكون منبرا لكل من يجد في نفسه القدره والشغف على البحث والتحقيق في مثل هذه الظواهر ، نحن لسنا من أنصار الخرافات والاساطير ولكن طالما كان البحث العلمي مصدرا للمعرفة لكي نفهم ونعلم والله وحده أعلم . رامي الثقفي
تصميم و برمجة : يونيك اكسبيرنس لخدمات المعلومات المتكاملة