كلمة الموقع

۩۞۩ نرحب بكم جميعاً زوار موقع معبد الغموض - Temple Of Mystery نُثمّن لكم إهتمامكم على البحث والمعرفة في الموقع الأول لكل ما يتعلق بالخوارق و الغرائب و الظواهر الغامضة . الباحث : رامي الثقفي ▲

خطر كامن في الغابة : قوة مجهولة غامضة

لُغز اختفاء أطفال عائلة سودر

رامي الثقفي 2015-07-08 06:17:58 14949

كثيرة هي الألغاز والأحداث الغامضة التي حدثت ولا زالت تحدث في هذا العالم ، معنا اليوم لُغز محير مفتوح على كل الإحتمالات ، وهو لُغز من قصة واقعية وحالة غامضة وهي إختفاء أطفال عائلة جورج سودر ، كان ذلك في ليلة عيد الميلاد من عام 1945 ، وبعد سلسلة من الأحداث الغريبة فقدت عائلة جورج سودر خمسة من أطفالها بعد أن اندلع حريق غامض ومفاجئ في المنزل ، معظم الأسرة تمكنوا من الفرار ، ولكن بقي الأطفال الخمسة في المنزل ، لم يحترقوا أو يموتوا أو يهلكوا أثناء الحريق ، بل اختفوا تماماً ، ومنذ ذلك اليوم لا أحد يعلم أين هم أو أين ذهبوا ، حيث لم يُنظر إليهم مرة أخرى  .

تفاصيل الحادثة

في ليلة عيد الميلاد عام 1945 في منطقة فايت - فيرجينيا الغربية ، عندما حل الليل في ذلك اليوم كان "جورج وجيني سودر" وابنائهم التسعة في المنزل كالمُعتاد وكان الجميع نائماً ، ولكن في حوالي الساعة 12:30 بعد منتصف الليل استيقظت "جيني" على صوت رنين الهاتف ، وعندما التقطت "جيني" السماعة تم الرد عليها من قبل امرأة مجهولة وسألتها عن إسم لم تتعرف "جيني" عليه وأجابتها بأنها اخطأت العنوان ، لكن المرأة في الطرف الآخر أخذت تضحك بضحكات غريبة ثم أقفلت الخط ، استغربت "جيني" من الأمر ولكنها قبل أن تعود إلى غرفة نومها قامت بتفقد المنزل ووجدت ابنتها "ماريون" نائمة على الأريكة فى غرفة المعيشة وصعدت إلى الطابق العلوي لتتفقد أطفالها الآخرين ومن ثم قامت بإطفاء بقية الأنوار واسدلت ستائر النوافذ وتأكدت من أن الباب مغلقاً ثم عادت الى سريرها لإكمال نومها ، وقبل أن تنام سمعت صوتاً لما يبدو أنها كرة مطاطية ارتدت فوق سقف المنزل ، بعد ذلك حاولت جينى الإستغراق فى النوم ، وبعد وقت قصير ، بدأت جيني تشم رائحة دخان ولاحظت أن غرفتها اصبحت مليئة بالدخان ، وكان ذلك فى الساعة 01:00 تقريباً بعد منتصف الليل حيث اندلع حريق مفاجئ فى المنزل بدون أي مقدمات أو أسباب واضحة ، واستيقظ الجميع والنيران تشتعل في المنزل ، واستطاع "جورج وجينى" وأربعة من ابنائهم الفرار والخروج من المنزل فى الوقت المناسب ، أما الخمسة الآخرين الذين كانوا ينامون بالطابق العلوي لم يتمكنوا من الفرار ، بعد ذلك حاول جورج إنقاذ أولاده فقام بكسر النافذة حتى يستطيع الدخول إلى المنزل ، وعندما دخل إلى المنزل كانت النار مشتعله بشكل شديد من كل جانب ولم يتمكن من رؤية أى شيء بسبب الدخان المتصاعد حيث أن النار كانت قد اجتاحت جميع الغُرف في الطابق السفلي ، وكاد جورج أن يفقد حياته وفر هارباً مرة أخرى إلى خارج المنزل ، ونجى من الحريق هو وزوجته وأربعة من اولادة كما قلت وهم "ماريون" ذات الـ17 عاماً التي كانت نائمة على الأريكة قبل الحريق ، و "جون" البالغ من العمر 23 عاماً و "جورج جونيور" ذو الـ16 عاماً و"فرانكي 9 أعوام" ، أما الأطفال الخمسة الآخرين الذين كانوا في غُرف نومهم في الطابق العلوي الظاهرين في الصورة هم  "موريس 14 عاماً" و "مارتا 12 عاماً" و "لويس 10 أعوام" و "جيني 8 أعوام"  و "بيتي 6 أعوام" حيث لم يتمكن هؤلاء الأطفال من الفرار لأن النار كانت قد التهمت الدرج الخشبي الموصل للطابق العلوي وبقوا في غرفهم ، بعد ذلك أخذ الأب يفكر هو واثنان من ابنائه فى طريقة لإخراج ابنائه الخمسة من المنزل ، حيث فكر بالسلم المتنقل ، وذهب على الفور ليأخذ السلم الذي كان يضعه بالخارج ، ولكن الغريب أن ذلك السلم المتنقل اختفى في ظروف غامضة على الرغم من أنه كان موجوداً بشكل دائم ، وبعد ذلك فكر في طريقة أخرى وهي أن يقوم بقيادة الشاحنة التي يمتلكها وإيقافها تحت النوافذ ومن ثم يصعد عليها ليدخل إلى الطابق العلوي وإنقاذ اطفاله ، لكن الغريب ايضاً أن الشاحنة رفضت أن تتحرك من مكانها وبدى له أن بها عُطل بالمحرك على الرغم من أنها كانت تعمل بشكل طبيعي قبل ساعات من وقوع الحادث ، كان كل شيء يسير إلى نهاية صعبة ومأسوية ، فالأب جورج وأمهم جيني وأولادهم الناجون فقدوا أصواتهم من الصُراخ والبكاء والمناداة بأسماء اشقائهم الخمسة المحاصرين بالنيران داخل المنزل وهم لم يتمكنوا بعد من إخراجهم ، بعد ذلك قامت "ماريون" بطرق أبواب الجيران بحثاً عن المساعدة ولكن لم يستجب لها أحد ، إلا أن واحداً منهم حاول الإتصال بإدارة الإطفاء ، ولكن ولأسباب غير معروفة فشلت معظم محاولات الأتصال ايضاً ، وبعد فترة من الوقت تمكن الجار أخيراً من الإتصال بإدارة الإطفاء ولكن ردهم كان مخيباً للآمال حيث قالوا له أن أقرب نقطة إطفاء تبعد عن موقع الحريق عدة أميال ولن يتمكنوا من الوصول إلا بعد الثامنة صباحاً ، وبطبيعة الحال في تلك الساعة فإن المنزل سوف يتحول إلى كومة من الرماد لأنه كان قد احترق تماماً بعد 45 دقيقة فقط من وقوع الحادث ، ولكن بعد أقل من ساعة توقف الحريق وجائت في وقت لاحق إدارة الإطفاء والشرطة المحلية وقاموا على الفور بالبحث عن جُثث الأطفال الخمسة حيث كان يُعتقد أنهم قد لقوا حتفهم بالحادث ، ولكن في الواقع لم يعثروا على أحد ! لا جُثث ، ولا بقايا أجساد ولا حتى العظام ، "وذلك لو افترضنا أنهم قد احترقوا بالنيران المشتعلة داخل المنزل" فهل إستطاع الأطفال الخمسة النجاة بأنفسهم ؟ لا أحد يعلم ... ولكن حتى لو أنهم قد نجوا وتمكنوا من الفرار فأين ذهبوا ؟ فلو أنهم قد نجوا لكان قد عُثر عليهم أو على واحداً أو إثنين منهم على الأقل ، كل شيء لا يزال غير مؤكد ، وعلى أية حال ، التحقيق لم يدم طويلاً وإدّعى المحققون أن الحريق قد بدأ نتيجة لإلتماس كهربائي ، وبعد ذلك أعلن فريق التحقيق والشرطة المحلية وفاة الأطفال الخمسة  .

ما بعد الحادثة ونتائج التحقيق

كانت "جيني" الظاهرة بالصورة غير مصدقه ابداً أن أطفالها الخمسة قد ماتوا أثناء الحريق ، ولم تتقبل الفكرة على الإطلاق ، وكانت مُصّرة أن أطفالها لا يزالون على قيد الحياة ، خاصة بعد أن أخبرها أحد موظفي الإطفاء أن العظام تبقى حتى بعد تعرض الجسد للنار لمدة ساعتين على الأقل ، والحريق لم يستمر سوى 45 دقيقة فقط ، فأين ذهبت هياكل الأطفال ؟ حيّر هذا الأمر جينى كثيراً فكيف لخمسة أطفال أن يختفوا بهذه الطريقة ولا يوجد أي أثر مادي لهم ؟ وأثناء عملية التحقيق ظهرت بعض الحقائق والمؤشرات التي زادت الأمر تعقيداً ومن ضمنها أن خطوط الهاتف كانت قد قطعت بأداة حادة ولم تحترق ، وقال أحد الشهود أنه كان قد رأى رجلاً غريباً يقف بالقرب من المنزل ويحمل فى يده كتلة معدنية تبين فيما بعد أنها كانت قطعة من شاحنة جورج والتى تستخدم فى دفع محرك السيارة ، وهذا ما يفسر عدم قدرة جورج على تشغيل السيارة أثناء وقوع الحادث ، وتوالت أقوال الشهود بعد الحادثة وقالت إحدى السيدات من الجيران بأنها رأت الأطفال يُطلون من سيارة مرت بالقرب منها بينما كان الحريق لا يزال مُشتعلاً ، مما يعني أن الاطفال قد تمكنوا من الهرب وقام أحدهم بنقلهم في سيارة إلى حيث لا أحد يعلم  ، وفي وقت لاحق قالت سيدة أخرى تعمل فى موقع سياحي على الطريق بين "فايتيفيل" و "تشارلستون" بعد أن شاهدت صور الأطفال بإنها رأت أربعة من هؤلاء الأطفال ، قدموا فى منتصف الليل برفقة رجلان وامرأتان وبدا لها أنهم من أصول إيطالية ، ومع أنها لم تتذكر التاريخ الذي رأتهم فيه ولكنه كان بعد أسبوع تقريباً من وقوع الحادث ، قالت أنها حاولت التحدث مع الأطفال ولكن أحد الرجال المرافقين لهم منعها من ذلك وعاملها بطريقة عدائية وأخذ يتحدث باللغة الإيطالية ورأتهم يغادرون فى صباح اليوم التالى ، على ذلك كان "جورج" لا يعتقد أن أي أحد من ابنائه المفقودين قد لقي حتفه وكان يعتقد أنهم قد خطفوا ولا يزالون أحياء ، لذلك سعى إلى البحث عنهم بكل الطرق المُمكنة ، فلم يترك لا مركز شرطة ولا مستشفى ولا أي مكان من الممكن أن يجد فيه أطفاله إلا وقام بالتبليغ فيه بحثاً عنهم ، بل أنه وضع صور أطفاله الخمسة بالصحف المحلية وكانت كل المؤشرات تدل أن أبنائه لا يزالون على قيد الحياة ولم يكن هناك أي دليل على أن الأطفال قد لقوا حتفهم اثناء الحريق ، لم يفقد جورج وجيني المساكين الأمل ، وحتى بعد ست سنوات من الحادثة ، أقام جورج وجيني لوحة كبيرة في موقع منزلهم السابق ، وتضمنت تلك اللوحة صور الأطفال المفقودين الخمسة ، مع وصف مختصر لكل الأحداث التي وقعت ونبذة عن كل طفل ومع مكافأة قدرها 5000 $ دولار "مع العلم أن هذا المبلغ كان مبلغاً كبيراً جداً من المال في أوائل الخمسينات من القرن الماضي" بل أن المكافأة كانت قابلة للزيادة لمن يعثر ولو حتى على واحداً منهم .

تساؤلات وفرضيات 

قبل التساؤلات والإحتمالات ، في الواقع يجب أن نذكر أن التحقيقات أسفرت ايضاً عن ظهور رجل غريب قبل أشهر من وقوع الحريق بالقرب من المنزل لكن لم يعره أحداً أي إهتمام في أول ظهور له ، حيث عاد ذات الرجل مرة أخرى وكان يتجول فى الجزء الخلفى من المنزل ثم توقف أمام صندوق الكهرباء وذهب إليه جورج ليسأله من هو وماذا يريد ، وأشار الرجل الغريب لجورج أن هنالك أسلاك كهربائية منفصلة وقال له " أن هذا سوف يتسبب فى إحراق المنزل يوماً ما" وبعد ذلك طلب جورج من شركة الكهرباء فحص هذا الصندوق لكن الشركة أكدت له أن وضع الأسلاك الكهربائية آمن تماماً ، فى نفس الوقت تقريباً جاء رجل آخر وهو موظف لدى شركة تأمين وقال لجورج أن عليه أن يشتري وثيقة تأمين للمنزل والأسرة لكن جورج رفض ذلك ، فغضب الموظف منه و قال محذراً "منزلك الملعون هذا سوف يحترق يوماً ما !" لكن جورج لم يأخذ كلام الرجل على محمل الجد وقرر تجاهله تماماً ، إذاً ليس من المستغرب أن سبب ذلك الحريق كان لخلل ما في الأسلاك الكهربائية المفصولة التي لم تؤخذ على محمل الجد من جورج ، لكن ايضاً ذلك يعطينا فرضية أن العملية كانت "مدبرة" وتم من خلالها اختطاف الأطفال الخمسة ، على الرغم أنه لا تزال هناك بعض الأسئلة العالقة ، على سبيل المثال ، من هي السيدة التي اتصلت قبل وقوع الحريق وكانت تضحك بضحكات غريبة قبل إقفال الهاتف ؟ ومن هو الرجل الغامض الذي كان يحوم حول المنزل قبل اندلاع الحريق ؟ ومن الذي قام بقطع أسلاك الهاتف ، وأين اختفى السلم المتنقل ، وأين عظام الأطفال الخمسة لو افترضنا أنهم قد ماتوا بالفعل كما قالت الشرطة المحلية ؟ ولماذا أصر المحققون على هذا التحليل الخاطئ ؟ ومن هم الأشخاص الذين كانوا يتحدثون باللغة الإيطالية ومعهم أربعة من الأطفال في الموقع السياحي الذي ذكرته إحدى الشهود ؟ في الواقع كل ذلك يُشير إلى أنه قد تم اختطاف الأطفال بواسطة وكالة غير قانونية لبيع الأطفال وبمساعدة من الشرطة المحلية ! .

لُغز آخر جديد بعد سنوات من الحادثة

فى صباح أحد الأيام من عام 1968 أي بعد أكثر من عشرين عاماً على الحادثة ، ذهبت "جينى سودر" لتحضر البريد الوارد من صندوق البريد الذي يتم وضعه عادة في الولايات المتحدة على جدران المنازل ، وعندما قامت بفتح الأظرف وجدت رسالة بدون عنوان ، لكنها تحمل ختم من ولاية كنتاكى ، وعندما فضت المظروف وجدت بداخله صورة لرجل شاب يتراوح عمره ما بين 25 إلى 30 عاماً وعلى ظهر الصورة مكتوب بخط اليد  "أنا أحب أخي فرانكي" ومكتوب بظهر الصورة "لويس سودر؟" كانت "جينى" وهي تنظر إلى الصورة مع زوجها في حالة من الذهول وقالت أنه لا يُمكن إنكار التشابه بين إبنهم "لويس" الذي فُقد مع اشقائه في ليلة الحريق مع هذا الشاب الذي بالصورة ، فكان له نفس العينان وكذلك نفس شكل الأنف ! ولا بد أنه إبنهم لويس ! بعد ذلك عاد الأمل من جديد إلى عائلة سودر ، فقام جورج بتكليف مُحقق خاص ليتولى أمر صاحب هذه الصورة وذهب المُحقق إلى ولاية كنتاكي وإلى جهة البريد المُرسل للبحث عن ذلك الشخص الذي قام بإرسال هذه الصورة ، ولكن للأسف لم يتمكن المحقق من تحقيق أي نتائج تذكر أو أي معلومات مفيدة ، وفي نهاية المطاف بعد كل تلك السنوات قال كل من جورج وجيني بأنهما كانا يأملان فقط معرفة ما إذا كان أولادهم قد ماتوا بالفعل أو أنهم قد تعرضوا للإختطاف ونجوا من الحريق حتى وإن لم يتمكنوا من التواصل معهم ، وأنه يكفيهم فقط معرفة مصير أبنائهم ، وفي العام التالي توفى جورج عن عُمر يناهز الـ75 عاماً دون أن يعرف أى شىء عن ابنائه الخمسة ، فى حين بقيت جينى ترتدى الأسود من الثياب حداداً على أطفالها إلى أن فارقت الحياة عام 1989 ودفنت بجانب زوجها في القبر الظاهر بالصورة ولم يتمكن أي شخص حتى الآن من معرفة مصير الأطفال الخمسة وبقي هذا اللُغز قائماً حتى يومنا هذا.

بحث وإعداد : رامي الثقفي
Copyright©Temple Of Mystery

التعليقات

عبدالله 2018-04-09 22:15:37

قصه غامضه جدآ جدآ

علي العقابي من العراق 2017-09-23 16:36:18

واللله من قبل 3 سنوات لا افكر في شيئ الا في عائلة سودر يعني هذا لقوى من الخيال هذا شيئ مدهش والله العضيم انا على يقين تام ان الاطفال يتواجدون في ايطاليا لان اتهمو فيهم موسوليني لا عائله سودر في الحقيقة هم اصلهم ايطالي مو امريكي اتهمو موسوليني لان كان موسوليني يريد ياخذ ابنائهم للقتال اللالزامي في حرب العالمية الثانية ..وهربت عائله سودر الى امريكا ..وحدث حادث الحريق وختفاء الاطفال ..يعني والله العضيم خطفو من امريكا وعادوهم الى. ايطاليا والله العضيم لو الناس بعقل هسة وهذا التطور يذهبو في نفس اللحضة الى ايطاليا والله العضيم يجدوهم في ايطاليا ....مع تحياتي لكم يا اخوان ..علي من العراق

Reem 2017-09-05 12:22:37

الله يخفظنا بحفظه

شود 2017-06-08 01:03:57

جميله جدا الروايه و ان شاء الله بسوي طبعه منها ادعو لي وادعموني

رحمة رماش 2017-03-23 03:05:52

الحقيقة القصة محيرّة جدا ماقدرت اجد تفسير ولو شبه منطقي يعني الأطفال اذا انخطفوا وانقتلوا كيف أخوهم الخامس قدر يهرب يعني الشخص يللي يقدر يعمل خطة محكمة بهاذ الشكل ويخطف خمس اولاد ودون مايترك أثر كيف يقدر ولد صغير يهرب منهم وحتى لو دخلت هاذ الفكرة عقلي كيف انو الولد مارجع لاهلو مايمكن مايعرف وينهم لأنو حتى بعد عشرين سنة عرف يبعث صورتو لاهلو وبعدين حتى لما يحثو على الشاب كيف انهم مالقوه ماافتهمت شي اصلا هموجودة ابليكاشيون تقدر تحول بيها صور اولاد وتكبر عمرهم بيستعملوها كثير في حالات فقدان الأطفال يعني بعد مرور سنوات بيستعينو بهاذ الابليكايشونحتى يعرفو كيف ممكن يكون الولد لما يكبر يعني ممكن استعملوها وبعثوها للاهل حتى يرجعو يلخبطوهم يعني كأنو لي عامل كل هاذ الشي يحب يعذبهم وخلص والله ماعرفت أفكر

naila 2017-03-14 15:18:42

قصة غريبة فعلا لو كان الاطفال انخطفوا ماكانت شاهدتهم السيدة يطلون من نافذة السيارة بشكل عادي كانو حاولو يصرخوا او يطلبوا النجدة اظن ان الاطفال كانوا موافقين على الذهاب و الذي اخذهم لم يقتلهم و السبب رؤيتهم بعد اسبوعين من الحادث مع الايطاليين و الامر المحير اين كان الخامس و الرسالة الاخيرة اذا كانت حقا من لويس فهذا يدل على انه يريد ان يعذب والديه و الا لماذا يبعث رسالة و لا ياتي هو شخصيا

mohamed 2016-12-07 00:10:32

بصراحة قصة روعة لازم اعرف اللغز بس مسالة غامضة بصراحة

وسيم دباغ 2016-11-06 18:13:18

قصة أدخلتني في حيرة من أمري لاكن الأمر الذي لايوجد أدنى شك فيه أن الأطفال خطفوا وكل شيئ كان مدبر من قبل جهة مجهولة

Mino B-):-* 2016-11-04 12:57:16

يارب يكون مع جيني‎;-(‎‏ ‏ وكانت قصة حلوة جدا والله ‎:-O:-* jime ‎

كارينا 2016-11-04 12:46:07

سبحان الله كنت حاسبة انا قصة خطف عادية لاكن واللاه اخدتوني معكم وهي قصة حلوة اوي ومشوقة وغامضة قدا (جدا)

بدر الدين 2016-09-20 16:14:34

قصه غريبه الظاهر أن الا بنا خطفوا لكن كيف ومتي قبل الحريق أم أثناء الحريق وكيف فتحوا وهي مغلقة من الداخل حاجه غريبه والله

BvB lover 4ever -Algeria 2016-07-15 16:20:13

يا لها من حادثة غريبة !!

وعد 2016-05-27 22:46:59

الاطفال خطفوا والحريق بالمنزل هو مدبر لان السيدة جيني سمعت صوت قبل ان تنام والرجل الغريب والموضف هم السبب في الحريق واختطاف الاطفال

ام توتي 2016-04-26 14:29:36

انا لي قصة شبيهه بهده القصه قبل سنة تقريبا فقدت ولدي البالغ من العمر 11عام في حادث حريق لناقلة نفط راح ضحيتها مئات لكن انا لم اعثر على جثة ولدي وانا متاكده انه عندما خرج من المنزل لن يصل الى موقع التاقله قبل انفجارها وشهود عيان اكدو لي ان هناك رجل اخد طفل بمواصفات ولدي معه بحجة انه يسعفه وبوقت الحادث كنت ابحث عن ولدي فحاء الي رجل ويقول لي ان في تلك السياره طفل مصاب ادهبي ربنا يكون ولدك دهبت فلم اجد احد غير السائق بالسياره فقلت اين الطفل فقالا لي اركبي وسوف ندهب بكي لمحل ولدك قلم اركب معهم ليس ﻻني خفت منهم ﻻ بل لاتي دهبت ابحث بباقي السيارات ودعبت للمستشفيات ولم اجد له اي اثر غير ان شهود عيان ياكدون لي انهم رااؤا ولدي بعد اندلاع الحريق وامراءه اكدت لي انها تحدثت معه والخريق مشتعل هادا غير احلامي التي اﻻا فيها ولدي يخبرني انه لم يمت وانه هرب واشخاص قامو بملاحقته كنت اظن انه قد تحلل وتحول الى رماد لكن اخساسي كام وكما يقولون احساس الام صادق اشعر انه مازال حيا فبدات بالسؤال وظهرت ليا هده الحقائق ولا اعلم هل من اهبروني برؤيته ورؤيت اشخاص اخدوه في سياره بحجة اسعافه صادقين ام ﻻ لكن دهبت الى تفسير الاحلام وفسرة حلم لولدي قبل الحادث بشهﻻ انه رائ ابراهيم علية الشلام في المنام اتنان من المفسرين فسرو لي نه سينجو من حريق كما نجا الله نبيا ابراهيم من نار النمرود واخر فسر لي انه سيموت قبل بلوغه وسيكون تحت كفالة ابراهيم بالجنه فربط بين هدا الخلم لولدي مع حلم اخر له ايضا قبل الحادث بشهر وخلمه شبية بحلم نبيا يوسف عليه السلام برؤية الشمس والقمر وكما نعلم ان سيدنا يوسف رجع لابيه بعد ضياع سنين طوال وعا انا انتظر عودته بفارغ الصبر وادعو الله ان يرده لي سالما غانما يارب العالمين

إسلام سعد 2016-04-22 16:50:46

جميلة جدا استاذ رامي

ahmad safa 2016-03-30 23:29:24

ممكن ان الأولاد قد اختطفوا قبل اندلاع النيران

طه الهاشمي 2016-03-29 11:45:32

اظن ان الأطفال الخمسة خطفوا

تكاتو ايريكا 2016-03-23 15:55:07

انا اوافق معظم تحليلاتكم انا اظن ان الاطفال الباقين لا يزالون على قيد الحياة الى انهم قد اختطفوا وانا متاكدة انا هذه القصة واقعية وقد حدثت في نيو جيرسي بامريكا

Soha_aish 2016-03-07 01:01:37

هو الموضوع او القصة دى فعلا حقيقية !!!!!!!

لوتس 2016-01-16 19:50:15

اعتقدربأن هناك تساؤولات عديده هو ماسبب الخطف ؟ او هل يمكن ان تم اغراء الأطفال لذاب معهم. قصه مثيره

ليلى 2015-12-20 00:26:55

فعلا لغز محير

نجلاء الشعلان 2015-12-02 22:39:08

قصة غريبة ورااائعة جداً شكراً استاذ رامي

نوال 2015-12-01 08:46:58

بصراحة روعة ، لغز محير وغريب

زهره امل 2015-11-14 15:55:17

فعلا لغز محير جدا

الملاك الطائر 2015-11-14 12:57:46

في الواقع وعلى حسب ظني ان الحريق كان مدبر له متذ ظهور الرجل الغريب و موظف شركة التامين اي انهما كانا يتربصان بالاسرة و محاولة معرفة كل مايخص الاسرة و احوالها و يومياتها عن طريق المراقبة و تحديد الاطفال الخمسة الذي سيتم خطفهم فالمراة التي اتصلت ليلة الحريق كانت احدي الخاطفين و الاتصال كان تمويها لمعرفة مدي حذر الاسرة و اوضاع الامن في منزلهم اما الجلبة الذي حدثت في الاعلى كانت خروج الاطفال من النافذة العلوية نزولا من السلم المتحرك بمساعدة احد الخاطفين بعد ان اقنعهم بانه شخص يحاول المساعدة او بتهديدهم ثم قام باخذهم بعد اخفى السلم عطل السيارة بمساعدة شخص آخر اما الاطفال فيمكن انه تم قتلهم او بيعهم و لكن الطفل الوحيد الذي نجى هو الطفل الذي لم تره عاملة فندف السياحة حيث شاهت اربعة اطفال فقط وهو نفسه الطفل الذي بعث رساله الى اهله و هذا يفسر قتل بقية اخوته و نجاته هو فقط و الا لماذا لم يرسلوا هم ايضا رسائل مثل مافعل هو او يحاولوا العودة رغم انهم كانوا في سن واعية

Doha 2015-11-11 18:06:45

إنها قصة غربية ومرعبه لكن الذي زاد اللغز تعقيدا الرسالة الأخير انا في حالة محيرة

ندى حسين 2015-10-15 10:04:47

اتوقع هم فعلوا كل شي هم رتبوا كل هذا و طلبو مساعدة من احد ربما لانهم عرفوا شي عن ابوهم و امهم

ماس اثير 2015-09-03 16:43:38

ان القصة المكتوبة رائغة و لكن كيف يمكن اختطاف الاطفال حين تكون الابواب موصدة من الداخل

علي حسين. 2015-08-09 09:29:10

اقول وعندي الجواب الفصل.....ان الرجل الغريب قال للاطفال ان ابويكم يريدان حرق البيت والتخلص منكما وان تهربوا افضل من ان تموتوا احياء .وهكذا استطاع اقناع الاطفال.... iraq

s 2015-07-27 15:04:11

ابداع ما شاء الله

eslam 2015-07-19 05:02:21

اعتقدت في البدايه ان الابناء اختطفوا لكن غيرت رائي في النهايه عن ارسال رساله بها صوره لاحدي الابناء . موضوع محير

اموت كل يوم 2015-07-15 23:34:06

موضوع جميل جداً والله المساله محيره

لينا طارق 2015-07-13 20:30:34

موضوع رائع ومشووق

اسر 2015-07-11 01:40:41

وما يعلم جنود ربك الا هو ،،في الواقع تم ادخال الاطفال الخمسه الى بوابة كون موازيه اخرى ولن يعودوا ااى الابد، ارجو ان يتم دراسة الاكوان الوازيه والمتباعده بشكل علمي وطبيعي وغير خرافي اومشكوك في صحته

زوزو 2015-07-10 23:31:24

مساء الانوار أستاذ رامي سعيدة جدا بقراءتي لمقال آخر من إعدادك، هذا العالم مليء بالأحداث المرعبة والغريبة والمؤلمة وإن كنا نثار أحيانا بقراءتنا لأمور الماورائيات و الغموض والاشباح فنحن نتألم لقراءتنا لأخبار القتل و الاعتداء الوحشي والاختطاف لا سيما إن كان الامر يتعلق بأطفال أبرياء احيانا ونحن نقرأ بعض الأخبار والمقالات عن مثل هذه الحوادث في العالم بأسره يبدو للمرء وكانه يتفرج على فيلم سنمائي من انتاج مترو غولدين ماير و لكنه الواقع المخزي والمحزن للبشر في هذه الأيام ... شكرا أستاذنا الكريم تحياتي لك على مجهودك في الكتابة ورغبتك في إفادتنا وامتاعنا دائما دمت بوافر الصحة والعطاء.

hooda 2015-07-10 02:55:12

جرائم الاختطاف والعنف ضد الأطفال تضعنا أمام حقيقة أن هذه الظاهرة ليست أمنية فحسب، بقدر ماهي اجتماعية تعتمد مكافحتها على تحمل المجتمع لمسؤولياته، فالمسألة بحاجة إلى وعي وتنسيق اجتماعي لتضييق الخناق على محاولات الاختطاف التي أصبحت تتم على الطريقة الهولوودية.أما قصة أختفاء أطفال عأئلة جورج سودر يحيطها الغموض خاصتآ بعد تلقي الرساله من الابن لويس سودر

Najwa 2015-07-09 20:14:41

قصة غريبة ومحيرة وحزينة

هدير علي 2015-07-09 19:31:26

مواضيعكم شيقه ورائعة جدااا

وليد عمار 2015-07-09 18:58:37

ممكن يكون الي خطفهم سحرة لأعمال سحرية

محمد فهد 2015-07-09 18:51:23

فعلا هذه القصة حقيقية بحذافيرها وسبق أن قرأت عنها في مصادر أمريكية

نور الدين 2015-07-09 18:36:38

هل يعقل انهم خطفوا بالاتفاق مع الشرطة

هنا 2015-07-09 11:48:00

اتوقع من خلال القصة انه تم خطفهم وقتلوا بعدها لانهم في اعمار واعية لو بقوا على قيد الحياة لتمكنوا من العودة او الاتصال باهلهم ولكنها فعلا مصيبة كبيرة ان يجهل الاهل مصير اولادهم..

هشام الرفاعي 2015-07-09 09:06:13

قصة محيرة ، لا اتوقع من المافيا ، كل الاحداث غريبة وخاصة الرسالة الأخيرة التي جاءت لأمهم بعد 20 عاما

yazan albess 2015-07-09 09:03:26

قصه رائعه بس اتوقع تم خطب اﻻطفال من قبل مافيا لسرقه اﻻعضاء او للمتاجره بصغار السن!

زيد المحمدي 2015-07-09 08:53:15

غريب ، حاجه تمخول الراس

سالم عبد الله 2015-07-09 08:39:25

شيء غريب جدا ، هذا اللغز من أصعب الألغاز والقصص الغريبة الي مرت علي

عبير 2015-07-09 08:36:22

لغز محير حقا خاصة الرسالة التي فيها الصورة ولا شك أن الاولاد قد خطفو

مها علي 2015-07-09 08:24:09

راقي ومواضيعكم شيقه

محمد طارق 2015-07-09 08:21:40

موضوع محير جدا خاصة الرسالة الأخيرة من لويس!

إضافة تعليق على المقال



تنبيه : اكتب تعليقك مع احترام الرأي وتجنب الاستخفاف ضد أي معتقد أو دين أو طائفة أو تمييز ضد المرأة أو إهانة للرموز العلمية والثقافية أو التكفير أو الاستهزاء من فكر أو شخص .


من فضلك أدخل الاسم

من فضلك ادخل نص التعليق

مشرف الموقع : تم تدشين هذا الموقع الخاص بالماورائيات والظواهر الغامضة التي تخرج عن حدود التفسير من أجل كل المهتمين في العالم العربي خصوصا ، وهو سيكون منبرا لكل من يجد في نفسه القدره والشغف على البحث والتحقيق في مثل هذه الظواهر ، نحن لسنا من أنصار الخرافات والاساطير ولكن طالما كان البحث العلمي مصدرا للمعرفة لكي نفهم ونعلم والله وحده أعلم . رامي الثقفي
تصميم و برمجة : يونيك اكسبيرنس لخدمات المعلومات المتكاملة