كلمة الموقع

۩۞۩ نرحب بكم جميعاً زوار موقع معبد الغموض - Temple Of Mystery نُثمّن لكم إهتمامكم على البحث والمعرفة في الموقع الأول لكل ما يتعلق بالخوارق و الغرائب و الظواهر الغامضة . الباحث : رامي الثقفي ▲

الشامير : تيكنولوجيا قديمة متقدمة ؟

الصحوة الروحية

رامي الثقفي 2015-07-01 20:31:43 12407

عاش الناس منذ الأزل في هذه الحياة ، ولكن كم منهم استطاع أن يحرر روحه من الظلام ، واستطاع أن يتخلص من الأفكار القديمة التي نشأ عليها ، عندما يكون المجتمع الذي تعيش به مريضاً فإن الروح سوف تكون مريضة هي الأخرى وسوف ينتج عن ذلك الكثير من الكراهية والبغضاء والأحقاد والحسد والنفاق وعدم قبول الآخر ، وكل شيء من الممكن أن يزداد سوءاً قبل أن يتحسن ، وأعتقد أن الأسوأ لا يزال وراءنا ... ولن تتخلص من كل ذلك إلا عن طريق الصحوة الروحية ، في الواقع عوامل الصحوة الروحية نستطيع أن نراها في كل مكان من حولنا وداخلنا ، والبعض منّا قد تخلص بالفعل من كل ذلك عندما استيقظ ، سواء بإرادة منه أو بدون إرادة ، فهل سوف تسمح بذلك ؟ أو أنك قد اخترت أن تبقى نائماً إلى الأبد ؟
لأن هناك عدد متزايد من الناس اختار أن يستيقظ روحياً بملئ إرادته ، وسمحت لهم الصحوة الروحية بالإتصال بالطاقة الإلهية على الرغم أن تلك الإتصالات قد تكون بأساليب مختلفة من شخص لآخر ، بالنسبة للبعض يمكن أن تكون عملية الإتصال بطيئة ولكنها ثابتة ، في حين مع البعض الآخر تكون اتصالاته بالطاقة الكونية أو الإلهية أسرع مما كان يتخيل .

ولكن في المقابل فإن الصحوة الروحية غالباً ما تكون صحوة روحية عفوية ، وهي عملية ثابته للإنتقال من الخوف والسطحية الفكرية والعنصرية والعُقد النفسية إلى بيئة قائمة على الحُب والنور وطهارة الروح والنفس ، وعندما تكون صحوة روحية حقيقية ، سوف تزيل الكثير من المشاعر والأفكار والمعتقدات السلبية القبيحة التي كانت تحاصرك ، سوف تتخلص من ذلك مع استمرار الوعي الجديد الخاص بك ، والسماح للطاقات الكونية والكرمية القديمة أن تدخل إلى حياتك وأن تستبدل الظلام بالضوء والنور ، عليك أن تقاوم مُحيطك المقيت وأن تقاوم الاكتئاب والألم وطبيعتك وشخصيتك التي نشأت عليها وكل الطاقات السلبية المحيطة بك للمُضي قدماً في طريق الصحوة الروحية ، عليك أن تستيقظ وأن تسمح لروحك الطاهرة والجميلة أن تتحرر بداخلك ، وفي نهاية المطاف ستتمكن من إضافة كل الإهتزازات الكونية الإيجابية إليك ، لأن الكون سوف يدعمك فهو جزء لا يتجزأ من حياتنا ، هذه العملية سوف تسمح لنا أن نعيش حياتنا بشكل أفضل وتبني لنا قوة إيجابية جديدة في جميع الأوقات ، وبمجرد أن تستيقظ الروح ، سوف يبدأ النور ولن يمكنك العودة مرة أخرى إلى عالم الظلام  .

على مر السنين من حياتك ، لابد وأنك قد عانيت من حياة مضطربة وحياة صعبة ، وحاصرتك الطاقات السلبية من كل جانب ، في ثقافة الممنوع ، وثقافة البُغض والكراهية لكل من يختلف معك أو يتفوق عليك ، في ثقافة كراهية الآخر والعنصرية الشيفونية المقيتة ، ثقافة الأحقاد والحسد والمكائد ، في ثقافة النفاق الذاتي والإجتماعي ، ولكن انتظر .... قد تتغير حياتك تماماً لأن الحياة هي جميلة حقاً وسوف ترى جمالها الحقيقي عندما تصل إلى الجوهر الروحي الخاص بك ، ومهما كانت عقلية الإنسان وثقافته وتربيته الخاصة ، أجد أننا جميعا نشترك في خصائص وأحداث متشابهة ، ومع ذلك فإن بعض الناس الذين استيقظوا وشهدوا الصحوة الروحية ، حدثت معهم تلك الصحوة دون أن يعرفوا ذلك ، وعليه أحببت أن اتحدث عن هذا الموضوع والذي أسميته بالصحوة الروحية ، وأن اتحدث عن أبرز العلامات والمؤشرات للناس الذين شهدوا الصحوة الروحية والسير على الطريق الصحيح المؤدي إلى طاقة النور .

الصحوة الروحية


 
1 - التغيير في المعتقدات

هل تحملون اليوم نفس المعتقدات التي كانت لديكم قبل 5 أو 10 سنوات ؟ كل شخص كان قد استيقظ روحياً قد فكر في تغيير النُظم العقائدية القديمة الخاصة به ، لست اتحدث عن دين أو تغيير لدينك الذي ولدت عليه ، ولكن تغيير بعض المعتقدات الخاصة ، سواء في بعض المعتقدات الدينية التي سوف تكتشف لاحقاً بأنها معتقدات غير صحيحة وليست من الدين في شيء أو بعض المعتقدات الإجتماعية في العادات والتقاليد ، سوف تبدأ في التفكير والتحليل لمعرفة الصواب من الخطأ ، وتفكر بالعقل والمنطق ، نحن لا نقوم بعملية التحليل بل نأخذ كل شيء كما يقال لنا وهذا بالتأكيد خطأ كبير ، حيث سوف تدرك أن هذا الإعتقاد كان خاطئاً على الرغم من أنك كنت مقتنعاً ومؤمناً به طوال حياتك الماضية ، عندما تدرك أن العقل كان مُغيباً عن الحقيقة والنور ، وكأن على عينيك غشاوة ، سوف تدرك بأنك كنت أعمى بصر وبصيرة وبدأت الآن ترى طريق النور ، عندما تتسائل عن الواقع الخاص بك الذي كنت تظن أنه واقع طبيعي ، بحيث أن الذين استيقظوا روحياً اصبحوا يشعرون براحة أكبر بكسر كل تلك القواعد الإجتماعية واحتضان الحرية ، لأن لدينا جميعاً الإرادة الحرة وعندما نبدأ في الإستيقاظ روحياً سوف ندرك أننا ربما لم نمارس حق الحرية كما كان مفترض أن يكون ، وأننا استطعنا الآن في أن نحرر عقولنا من ذلك "السجن العقلي" ولكن .. وبما أننا نتطور في هذه الرحلة الروحية سوف ندرك ايضاً أن ذلك "السجن العقلي" كان مفتوحاً على مصراعيه طوال الوقت خلال حياتنا ، ولكننا لم نشأ الخروج منه إلا عندما استيقظنا ، لأننا ادركنا الآن أننا أحرار .

2 - أن تريد المزيد من الحرية وأن تشعر أنك ترضى بأقل الأشياء

وفقاً للمؤشر الأول أعلاه ، عندما تشعر بأنك تريد المزيد من الحرية والتحرر من تلك العادات والتقاليد التي تقيدك وتحيط بك ، سوف يكون لديك المزيد من الرغبة في التعبير ، وتريد الخروج من ذلك القفص الإجتماعي المُغلق ، للتحرر من القيود المفروضة عليك ، والرغبة في التحدث بحرية مُطلقه والتعبير عن رأيك ، أن تكتب ما تشاء ، أن تقول ما تشاء ، بدون فرض أي وصاية أو رقابة عليك ، سوف تشعر بذلك ، وسوف تحاول أن تتحرر من كل تلك القيود الفكرية والعقائدية والإجتماعية ، وفي المقابل سوف تجد نفسك بأنك أصبحت تُحب كل الناس بكل أجناسهم وانتمائاتهم واعتقاداتهم ، عندما تشعر بذلك فأنت في الطريق الصحيح لترى طريق النور ، لأنك قد بدأت تستيقظ منطلقاً إلى الصحوة الروحية ، وفي سياق آخر سوف تجد أنك حتى لو كنت غنياً أو بحالة مادية ميسورة أنك تبحث عن السلام الداخلي مع القليل من البساطة والتواضع في العيش في هذه الحياة وتعاملاتك مع الناس ، لن تهتم كثيراً للمظاهر كما كنت سابقاً ، لن تذهب وتشتري الكثير من الملابس الفخمة أو السيارات الفارهه ، بل ربما سوف يعجبك شيء قديم وبسيط وسوف تجد نفسك تبتعد تدريجياً عن المظاهر ، وقد تلاحظ أنك تقوم بتنظيف الأشياء القديمة في منزلك وبيعها أو التبرع بها ، في الواقع "بوعي أو بدون وعي منكم" قد يكون بعضكم الآن يفعل ذلك ولكنه لا يعلم عن الأسباب التي أدت به إلى تلك الأفعال ، أو أن يكون غير مدرك لما يفعل ، لأنه شعور عميق مبني على السلام الداخلي ، الحُب الحقيقي والسعادة الحقيقية لا يمكن أن نجدها في تلك الأشياء الفاخرة والثمينة التي نشتريها أو نقتنيها ، السعادة الحقيقية والأبدية تأتي من الداخل .

3 - رغبة مفاجئة في تغيير وظيفة أو مهنة

معظم الناس الذين يشهدون الصحوة الروحية قد شهدوا ايضاً تغييراً في الوظيفة أو المهنة ، إذا لم يحدث لك هذا الأمر بعد ، ربما سوف تشعر بأن لديك رغبة عميقة من الداخل في التغيير ، ولن تسمح للخوف أن يُعيقك عن ما أنت تنوي عليه ، وسوف تقاوم الظروف والأفكار وذلك التردد الذي يحاول أن يمنعك ، سوف تكون مؤمناً بأن ما تقوم به هو الصواب وأنك مُقبل على شيء سوف يكون أفضل مما كنت عليه ، فقط خطوة واحده إلى الأمام مع الإيمان التام برغبتك في التغيير ، ومجرد أن تقوم بذلك سوف تفتح لك أبواب وآفاق جديدة لم تكن تتوقعها ، أنت الآن ليس لديك كل المعرفة لكل التفاصيل التي تحيط بك والتي تحتاج إلى خطوة واحدة ليختلف مسارك في الحياة على نحو أفضل ، هذا هو السر في هذه الحياة ، لأنه ليس علينا أن نعرف كل التفاصيل الصغيرة ، دع الأمر كما يشاء أن يتم ، لأن الكون والطاقة الإلهية سوف تعتني بك ، إذا كنت قد فعلت ذلك وأنت تقرأ ما أقول اليوم عن هذه المسألة سوف تدرك أن ما أقوله صحيح ، أما الذين لا يزالون يفكرون بين تردد وحيرة ، فأنا أعرف أن فكرة التحول الجديد ليس من السهل حدوثه ، ولكن الأمر يستحق ذلك ، على الأقل حاول أن تستمر في تلك الرغبة ، ولو شعرت بإلحاح عميق في قلبك وفي عقلك بالتغيير ، افعل ذلك ، لأن الكون يُحب هذا التغيير وذلك التنوع .

4 - أن تجد نفسك أكثر انتباهاً للإلهام والرغبة في التعلم وتنمية الشخصية

خلال عملية الصحوة الروحية فإن روحك سوف يجري هُداها على نحو أفضل ، سوف تشعر بأنك أكثر انتباهاً لما يجري حولك وأكثر إلهاماً مما كنت عليه ، وتلاحظ أمور جديدة لم تكن تلاحظها من قبل ، أشياء وتفاصيل صغيرة لم تكن تلاحظها في حياتك اليومية ، لأن الأضواء الكونية سوف تنير لك طريقك لتنطلق نحو حياة إيجابية ، وترسم لك طريقاً واضحاً في حياتك الذي سيؤدي بك إلى عالم المعرفة ، هي عوامل مترابطة لأنه سوف يكون لديك الرغبة في أن تتعلم وتتعرف أكثر على كل ما هو جديد ، وتحاول أن تنمي من شخصيتك بالثقافة والعلم والمعرفة ، تلك الأنشطة المتعلقة بتنمية الشخصية قد تأخذ أشكالاً مادية أو روحية ، وفي كل الأحوال هي عملية مترابطة ومتكامله ، عملية بناء وتحرر ، على سبيل المثال قد تجد نفسك أكثر رغبة في القراءة وممارسة اليوغا والتأمل أو الصلاة وحضور الندوات العلمية أو الإستماع إلى الكتب الصوتية الخ .. تجد نفسك أنك تتعلم لتعرف أكثر ، سوف تحب ذلك بسبب تلك الرغبة العميقة في داخلك ، لأننا ببساطة نعيش لنتعلم ، يجب أن نتعلم وأن نكتسب المزيد من المعرفة من كل منهل ومن كل الكتب في الثقافات العالمية المختلفة ، لأننا أصبحنا الآن على الطريق الصحيح . 

5 - رغبة عميقة في التواصل مع الطبيعة

من المؤشرات المهمة المتعلقة بالصحوة الروحية هي الرغبة للذهاب إلى الطبيعة ، نفسك سوف تتوق للأشجار والرمل والتراب والزهور والحيوانات والطيور والجبال والسماء والسُحب وكل شيء متعلق في بالطبيعة وبكل ما فيها ، سوف تشعر بأن نفسك أصبحت ميالة للذهاب إلى الطبيعة للجلوس لوحدك بعضاً من الوقت ، والرغبة في تنمية علاقتك مع الطبيعة ليصبح بينكما ما يشبه الصداقة الدائمة ، والإبتعاد قدر الإمكان عن العالم المادي الذي يحيط بنا ، في الواقع هناك علاقة بين الأرض وجسم الإنسان ، وعلينا أن نؤمن بذلك ، في الواقع يتعرض الناس الآن لمجموعة كبيرة من الأمراض ، وهي أمراض حديثة لم تكن موجودة لدى الناس قبل 50 أو 60 سنة مضت ، لكن هل تعرف ما هو السبب ؟ السبب ببساطة أننا لا نقضي ما يكفي من الوقت في الطبيعة ، لم نعد نمشي بأقدامنا العارية على العشب الرطب أو التراب والرمل ، لذلك الكثير من الناس الآن يعانون من مرض السُكري والتهاب المفاصل وحتى السرطان والأمراض الأخرى ، هذه الحقيقة الغائبة عن الكثيرين منكم ، فالأرض ومكوناتها الطبيعية يُمكن لها نقل الإكترونيات الإيجابية إلى جسم الإنسان وهذه الإلكترونيات لديها القدرة على تحديد الجذور والنقاط الضارة في الجسم وتقوم بامتصاصها ، يحدث ذلك تحديداً في القدم ، لأن قدم الإنسان مجال مثالي لإمتصاص هذه الأمراض فهي تتصل مع كل خطوط الطول في الجسم ، وعندما تمشي على قدميك سوف تشعر بوخز وكأنه وخز بالإبر ، وهذا مُفيد لأن ذلك سوف يرتبط بكل زاوية وركن في جسمك ، نحن الآن على عكس أسلافنا الذين كانوا يتمتعون بالصحة الجيدة وقلة الأمراض لأنهم كانوا يسيرون بانتظام بأقدام وأرجل عارية وينامون على الأرض ، نحن اليوم في عالم الأحذية المطاطية والوجبات السريعة والبنايات العملاقة والبيوت المؤثثة بالأثاث الفاخر والهواتف النقالة والمظاهر الكاذبة ، كل ذلك أدى إلى آثار صحية ضارة لأنها كانت عوامل رئيسية حدّت من انتمائنا إلى الأرض وإلى الطبيعة ، ولكن الذين استيقظوا روحياً وجدوا أنفسهم يبتعدون تدريجياً عن العالم المادي وأصبحوا يقيمون روابط حقيقية مع الطبيعة ومع الطاقة الإلهية ، وأصبح لديهم سُلطة إلهية مصدرها هو الكون الذي يراك ويراقبك خاصة عندما تخرج إلى الطبيعة ، وبعد ذلك ربما يُدرج إسمك مع الأسماء المختارة لتصبح روحانياً ذو قدرات حقيقية لم تكن تتخيلها أو تتوقعها في يوم من الأيام ، أعلم أن الكثير منكم ربما لم يفهم كثيراً ما أعنيه ، ولم تفهموا بعد معنى التواصل مع الطبيعة ، ولكن من بدأ رحلة الصحوة هو في بداية فهم ذلك الإتصال العميق مع الطبيعة ، ومع مرور الوقت سوف يفهم ذلك المعنى العميق ، حيث أن أغلب المؤلفين والفلاسفة واللاهوتيين في هذا العالم يعرفون عُمق تلك العلاقة الروحية التي تربطنا مع الطبيعة.

6 - مواجهة أنماط غير عادية في النوم

بعض الناس الذين بدأت معهم أعراض الصحوة الروحية يصبح لديهم صعوبة في النوم وأرق متزايد يمنعهم من النوم السريع الذي كانوا معتادين عليه ، ولكن لا تقلق ، لأن ما يجري بداخل عقلك هو الذي يبقيك مستيقظاً ، إنها الرغبة الداخلية العميقة في التغيير ، الآن عليك أن تعرف أن ما يحدث معك هو نتيجة طبيعية لذلك التغيير ، معظم التقارير المتعلقة حول هذه المؤشر تقول أن من لديهم صعوبة في النوم ، أحياناً ينامون بنوم متقطع ويجدون أنفسهم يستيقظون من النوم فجأة في الساعة 2:00 أو 04:00 بعد منتصف الليل ، وكما قلت اطمئن فأنت بخير ، فقط حاول قدر الإمكان أن لا تقع في الهواجس والوساوس والأفكار غير المبررة ، ولا تقلق نفسك ، لأن هنالك الكثير من العمل يجري في داخلك ، وهي عملية طبيعية طالما أنك بدأت في مرحلة التغيير ، أفضل شيء لتفعله هو أن تترك نفسك تنام في الوقت الذي يشاء فيه عقلك وأن لا تجبر نفسك على النوم على الإطلاق ، وإذا استيقظت ولم تتمكن من العودة إلى النوم ، حاول تشغيل الموسيقى أو أخرج من غرفة نومك واجلس في مكان آخر ، أو أشرب كوب سريع من الحليب المُحلى بالعسل ، سوف يساعدك جداً على النوم بشكل أسرع .

7 - أن تشعر أنك أصبحت تتحدث مع خالقك

على الرغم من أننا لا نعترف جميعاً بذلك ، بمعنى ليس كل الناس يعترف بالخالق أو الإله ، ولكن من يعترف بالخالق أو الإله سوف يجد نفسه يتحدث معه بطريقة لم يكن يعهدها من قبل ، ربما تكلمه وتتحدث معه بطريقة بسيطة خالية من أي مقدمات كبيرة أو تبجيل يليق بحضرة الخالق العظيم ، سوف تشعر بأنه يستمع إليك ويعلم ما يحيط بك وقادر على مساعدتك ، تلك الرغبة ستجعلك تتحدث معه في كل الأوقات ، ربما تقول له لماذا كان ذلك وتعاتبه وتتحدث معه بطريقه مباشرة بسيطة خالية من أي تعقيد ، وفي نفس الوقت سوف تكون مؤمناً بأن الخالق قادر على مساعدتك وأنه سوف يرشدك إلى الطريق الصحيح ، وبالنسبة للآخرين الذين لا يؤمنون بالخالق ، سوف يجري معهم شيء قريب من ذلك ، دعونا نسميه "حديث النفس" هذا الحديث مع النفس أو مع الخالق سوف يُساعدنا كثيراً على فهم معنى ما يجري حولنا ، في بعض الأحيان يمكن أن تكون تلك الأحاديث مع الخالق أو النفس عامل مهم في العلاج ونحن لا ندرك ذلك ، لأنك أنت وحدك فقط تعرف حقاً ما تحتاجه ، وعندما تتحدث مع خالقك أو نفسك بطريقة مباشرة وصريحة جداً لن يكون هنالك حواجز أو عقبات لأنك تدرك بأنه يعرف جيداً ما في داخلك ، قد يعتقد البعض بأن هذه الحالة غريبة أو بداية حالة نفسية معينة ، لا ابداً ، لا تقلق ، أنت لست مجنوناً ! ذلك هو مستوى جديد من الإتصالات يجري ايضاً في داخلك ، للوصول لأعلى مستوى روحي وذهني الذي سوف يصلك لاحقاً بالطاقة الإلهية ، واصل حديث النفس أو الحديث مع الخالق ولا تتوقف ، مع الوقت سوف تصبح أكثر تعوداً ومرونة لترى وتسمع وتدرك كل شيء بشكل مختلف عن السابق.

8 - التزامن

اثناء ظهور أعراض الصحوة الروحية سوف تنتبه بأن الأحداث والأوقات أصبحت تتشابه وتتوافق وهذا ما يعرف بالـ"التزامن" لا تقلق لأن الأمر ليس مجرد صدفة ، لأن ما سوف تنتبه له ليس عملاً وأرقاماً عبثية ، عندما تستيقظ روحياً وتبدأ في رحلة التغيير سوف تُرسل لك رسائل مشفرة وذات معنى ومغزى عميق ، لتبين لك ذلك الترابط الذي بدأ يجري من حولك ، في الواقع قد وصف مفهوم التزامن لأول مرة من قبل عالم النفس السويسري "كارل يونغ" وقد وضح أن لهذه المزامنة معاني معينة ، فهي عادة تقوم بتوجيهنا إلى طريق أفضل ، وبعض الأحيان تذكرنا بأننا الآن نسير على الطريق الصحيح ، كأنها تقول لك "مرحباً ، أنت تقوم بعمل رائع ! استمر وسوف نساعدك" لأن التزامن عادة ما يكشف عن نفسه في تسلسل الأرقام التي نراها من حولنا ، وقد نشهد أنماطاً للأرقام مثل 11:11 ، 111 ، 333 ، 555 وما إلى ذلك ، فهي عملية فريدة من نوعها سوف تشعر بها لو بدأت في طريق الصحوة الروحية ، كما قلت ووضحت الآن فإن تلك الأرقام المتماثلة أو المتزامنة لها معاني عميقة جداً ويجب علينا أن نفهم حقاً المعنى القوي والعميق لها ، والأهمية البالغة للتزامن في حياتنا ، وبعد أن نعرف كل تلك المعاني يمكننا استخدامها للدفع بنا إلى الأمام واتخاذ القرارات الصحيحة والصائبة ، اذاً الأمر متروك لك ، هل سوف تولي اهتماماً لذلك التزامن أو لا !
 
9 - الرغبة في تناول الأطعمة الصحية

أجسامنا ليست إلا هياكل لأرواحنا ، إذا كنّا نريد أن نرى الضوء وأن نعيش حياتنا بشكل أفضل يجب علينا تناول الأطعمة الخفيفة والصحية ، لأن كل الأطعمة مليئة بالطاقة ، الطاقة الإيجابية أو السلبية على حد سواء ، ولكنك سوف تجد نفسك تميل إلى الأطعمة الصحية والنباتية ، وأثناء عملية الصحوة الروحية من الطبيعي أن يتم الإنتباه إلى الأكل الصحي والأبتعاد عن الأطعمة الغير صحية قدر الإمكان ، لأنك سوف تبتعد عن التأثيرات الثقافية التي نشأت عليها في ما يتعلق بطريقة طعامك ووجباتك اليومية وسوف تميل للأطعمة الصحية والطبيعية أكثر من السابق ، مع الوقت سوف تجد نفسك كارهاً للوجبات السريعة أو الأطعمة المُعلبة ، وعلى هذا النحو أعتقد أننا نتفق أن الأطعمة الطبيعية الخالية من الكيماويات في عالمنا اليوم والفواكه والخضروات والعسل والحليب والخبز الأسمر "البر" هي دائماً الخيار الأفضل ، رعاية جسمك مهمه لأن جسمك هو المكان الوحيد الذي عليك أن تعتني به لتعيش حياة صحية طويلة خالية من المشاكل الصحية.

10 - التخلص من مشاعر الحزن أو المشاعر العاطفة السلبية العميقة

على طول هذه الرحلة لا بد وأنك كنت ولا زلت تُعاني من مشاعر متقطعة مرتبطة بحزن داخلي عميق ، أعلم أن الكثيرون منكم يعانون من ذلك ، في كثير من الأحيان أنت تعرف بالضبط سبب ذلك الحزن ، قد يكون بسبب حُب قديم ، أو علاقة عاطفية فاشلة ، أو بسبب صدمة عاطفية من أشخاص قد عولت عليهم كثيراً أو حلمت أو تخيلت أنهم عند حُسن الظن ، وغير ذلك من المشاعر الأخرى ، ولكن ليس بالضرورة أن يكون الحزن مرتبطاً فقط بالعلاقات العاطفية ، لأن عوامل الحزن كثيرة في هذه الحياة ، ولكن في المقابل أحياناً أخرى قد لا يكون لديك أي فكرة عن سبب ذلك الحزن ! مع ذلك سوف نجد أنفسنا نتخلص قليلاً من ذلك الحزن وأن كانت العملية سوف تكون بطيئة ، وعلينا أن نطمئن إلى أن الوقت قد حان للإفراج عن ذكريات الماضي البائسة التي تأوي تلك الطاقات السلبية ، سوف تسمح لتلك الذكريات السيئة بالرحيل وسوف تسمح في المقابل للنور الإلهي لملئ كل المساحات في قلبك ، لأن الصحوة الروحية سوف تمسك بيدك وتأخذك للتحرر من ذكريات الماضي ، لأنك تستحق ذلك ، أعلم أن الأمر قد يكون صعباً على النفس ، لكن علينا أن نغتنم هذه الفرصة لتوديع ماضينا البائس مع الأشخاص الذين خذلونا في هذه الحياة ، الحياة لا تتوقف على أحد ، إذا تذكرت هؤلاء الاشخاص الذين يمثلون لك مشاعر الحُزن حاول أن تسامحهم وأن تتمنى لهم الخير مهما كان حجم إساءتهم لنا ، وفي الواقع الذين يشهدون الصحوة الروحية سوف يفعلون ذلك ، علينا أن ننظر إلى الأمام بشخصية قوية وإطلاق سراح طاقة الحُب والسلام ، بعد ذلك سوف تُشفى روحك من جروح الماضي ، وسوف تكون مليئة بالمزيد من الحُب والطاقات الإيجابية .

أخيراً عزيزي القارئ ، لو بدأت تشعر ببعض من تلك العوامل ، عليك أن تعرف بأنك قد بدأت تستيقظ للذهاب إلى رحلة التغيير التي سوف تقودك إلى الحُب وإلى السمو الروحي والأخلاقي والمزيد من السلام والنور في قلبك وبعقل مفتوح ومتقبلاً للآخر ، والتطلع للمزيد من العلم والمعرفة ، وعليكم الحرص على مواصلة هذه الرحلة الروحية السامية التي سوف تكسبكم الكثير من القدرات والمواهب والروحانية والشفافية العالية للإتصال بالطاقة الإلهية...... شكراً للقراءة .

إعداد : رامي الثقفي
Copyright©Temple Of Mystery

التعليقات

إسراء 2017-06-13 11:30:40

موضوع رائع جدا .. وأول مرة أعرف حاجة زي كدا

نجلاء 2017-06-12 17:40:11

السلام عليكم معبد الغموض احببت مواضعكم انها شيقة ومهمة الله اوفقكم انشاء الله في عملكم الذي يشعر الانسان انه يطير ويحلق في عالم مليئ وممتلئ بالجمالية والابداع ان اعاني من الحزن منذ ان كنت فيسن الطفولة ورقفني الى الان التخلص منه شيئ،صعب

موضي 2017-04-19 18:27:49

شكرا لك ماقصرت مقال جميل جدا

حنان 2016-12-13 19:30:14

أحس أنني تائهة وكأنني أصطدم بجدار كلما حاولت أن أفهم نفسي وما يجب أن أ فعله . أريد أن أشير إلى رؤية الأرقام المزدوجة مثل 12:12

ZEe elayyan 2016-11-24 08:46:19

اجمل ما قرأت يجب علينا ان نحافظ على قيمنا ان لا نكذب ولا نجرح ولا نسرق ولا نظلم احد وان تكون نقيا من الداخل سوف تعيش حياه جميله سوف تكون في حاله اطمئنان وكل ما تعبت انظر الا من هوا صاحب مال وانظر ان المال حلال ام حرام انظر الي حياته انظر الى اهل بيته سوف تجد انك اسعد انسان على الوحود راحه البال ليست موجوده الا عند الاناس النقين انصحكم جميعا ارضي ربك كون منيح كون انسان مجرد انسان عارف بالوقت الحالي صعب بس صدقني حتكون مرتاح وكتير حتكون اكتر انسان مرتاح اكتر من الناس الي حوليك اكتر واكتر حب الله حب الله حب الله حب الله هيا الراحه

ديما 2016-11-06 01:03:21

كل ما قرأته كان جميل وكأنك تتحدث عني ولكن انا لا افهم الصحوة الروحية تدعي الى العلمانية او ما يشابه ذلك .. حسب ما اعرف أن المؤمن لا بؤمن بهذا ويمكن البعض يعتبره كذب.. او ان هذه حقيقة علمية ... ارجو التوضيح !!

Zee Kay 2016-10-14 19:15:21

لقد كنت اعتقد ان ما حصل معي هو تصالح مع الذات حتى قرأت هذا المقال ليجيب على كل تساؤلاتي...منذ نعومة اظفارنا ننشأ على معتقدات و تقاليد تتبلور في التنافس و الحذر و ان كل الناس أشرار، ومع التقدم في العمر يكبر الصراع في داخلنا حيث ان البعض يستسلم لتلك المعتقدات بينما البعض الآخر وانا منهم يأبى ان يرضخ لمعتقدات يؤمن يقينا انها خاطئة...فلو اسلمت جدلا ان جميع الناس اشرار فهذا يعني انني شريرة و هذا مفهوم خاطيء...هل اثق بجميع الناس ؟ اجل اثق بجميع الناس و انا اعتنق المقولة "ثق بجميع الناس لكن لا تثق بالشيطان داخلهم، بل آمن بأنك تستطيع لجمه" و هو ما حاولت فعله مع كثيرين و نجحت في ذلك و لكنك تحتاج الى الصبر و الاصغاء و التركيز على الشخص و معرفة نمط تفكيره و ما يميل اليه و منحه الأمان...لطالما كان الخير والشر موجودان في داخل الانسان والصراع بينهما قائم حتى اللحظة و الانسان فقط هو من يقرر اي النوع يريد ان يكون و هو فقط من لديه حق الاختيار، واحيانا يقع على عاتقك فقط دعمه و تشجيعه على القيام بالأمر الصائب من منظوره...قلائل هم من ينهضون من سبات الضياع و يحاربون براثن الظلام...في بداية الامر تشعر بان هناك حربا تجري في داخلك، كما تحس بنقص عميق لا تجد له تفسير...تشعر بالرغبة في الانفراد بنفسك و التفكر بالكون و بالنسبة لي خلقت اواصر صداقة بيني و بين قراءة الكتب التي تتحدث عن الحضارات القديمة و كنت اميل الى الرسم حيث وجدت فيه ملاذا للتعبير عن ما يجتاح داخلي من مشاعر غير مفهومة...من منا لم يمر بفترات حزن و كدر سببها اصدقاء اعتقدناهم اقرب الناس الينا، وحتى في تلك الامور كنت احاول ان اجد تفسيرا لتصرفاتهم فأحاول ان اضع نفسي مكانهم لتفهم موقفهم...شيئا فشيئا أصبحت لا اكترت لهموم الدنيا ذلك ان الدنيا جميلة بكل الوانها و انني انا بيدي اختار اما ان استسلم لتلك الاكدار او اختار العيش بطريقة متفائلة حيث بت انظر الى كل ما هو مؤلم نظرة ايجابية و اؤمن بأنه "عسى ان تكرهوا شيئا و هو خير لكم" و هو ما لمسته فعلا..فالإنسان عندما يحصل امر سيء معه يبدأ بالتأفف و الشعور بالإحباط و الكآبة، مع أنه لو تفكر قليلا بما حصل لاكتشف بأن فيه مصلحته و الخير له...هل اكره أحدا؟ ان مجرد التفكير في كره احد هو مضيعة للوقت فأنا لم أخلق لأكره أحدا لكنني أشفق على الناس الذين يلومون القدر بسبب ضعفهم في مواجهة الواقع والاندفاع نحو تحقيق مستقبلهم حيث يصلون لمرحلة فيما بعد يندمون و يقولون لو قمنا و لو كنا ولو ....الحياة قصيرة لتتم اضاعتها في الكره و الحزن و الخوف من المجهول فإن لم تبادر الآن فلن تصل و ان لم تقدم على ما تريد تحقيقه فقد لا تتسنى لك الفرصة مرة ثانية و ان لم تسأل فأنت لن تعرف الجواب مطلقا و ستظل أسير الهواجس...مع مرور الوقت بدأت اميل الى الطبيعة و اجل كنت اغافل والدي و اخلع حذائي لاسير حافية على الارض و التربة، ما اجمل ان تشعر بالحشائش تداعب باطن قدمك و اصابعها و ما اجمل ان تشعر بالحجارة الصغيرة تنخزها و كأنها تلقي السلام و التحية عليك..حتى اليوم لا افوت فرصة في حمل حاسوبي و الخروج مع والدي و الجلوس على الارض تحت الشجرة و مراقبة العصافير التي تقفز متقدمة تارة و متراجعة طورا اخرى حتى تأمن لي فتقترب و تشرب بسلام، وكنت آخذ نفسا عميقا و اشعر بروح الطبيعة كلها امتزجت مع روحي...كما انني احب تلمس جذع او لحاء اشجار الزيتون بيدي و اشعر بعمرها و انظر الى اغصانها التي تعانق السماء، بينما تقوم الرياح بمصافحة اوراقها و مداعبة الازهار التي تتراقص معها و التي تنادي الفراشات كي تتشارك معها بعض من رحيقها دون ان تنتظر اي مقابل...ان هذا المنظر وحده كفيل بجعلي اشعر بالهدوء و السكينة و بأن الدنيا عظيمة...و من خلال ذلك وجدت ان السعادة الحقيقية هي ان تتصالح مع ذاتك و ان تعطي دون ان تنتظر مقابل...فالمال يشتري الاشياء الجميلة لكنه لا يشتري السعادة، المال يشتري الاشياء المريحة لكنه لا يشتري الراحة، المال يعطيك النفوذ و السلطة لكنه لا يمنحك السكينة و الاطمئنان..بيد أن مساعدتك لغيرك و رؤية البسمة على وجوه من حولك كفيلة بجعلك في أعلى قمم السعادة...في الواقع كنت اظن ان استيقاظي في الليل يعود سببه الى كيانات خفية او الى اسباب باطنية لاواعية دفعت بعقلي الواعي الى التنبه، حيث انني كنت استيقظ فجأة بكامل نشاطي دون ان استطيع العودة للنوم مع العلم انني قد اكون تأخرت في النوم...لذلك كنت معظم الوقت اغادر فراشي و اخرج الى الشرفة و اراقب السماء و النجوم و اتأمل ضوء القمر، وفي غمرة تأملي أبدأ بمراجعة الاحداث التي حصلت معي و التمعن فيها و التفكير بكل تفاصيلها، لا يوجد شيء يحصل بمحض صدفة فهناك سبب و هدف لكل ما يحدث و ان كانا غير واضحين حاليا لكنهما لا ريب سينقشع الغطاء عنهما مع الوقت...لطالما تحدثت مع الخالق في سري و لطالما كنت اشكره على وهبي الحياة و منحي الصحة و على ايماني بقرارته التي مع شدتها احيانا فهي بلا شك تصب في مصلحتي، اوليس الذي خلقنا ادرى بنا و أعلم بما هو الانسب لنا؟... لا أدري من أين كانت تأتيني تلك السكينة و لكن ما أعرفه بأنني كنت و لليوم أشعر بصفاء داخلي و احساس مفعم بالنقاء و الرضى و نوع من السعادة فأبتسم و أدخل كي اعود و اخلد للنوم... ختاما أعتذر أشد الاعتذار على الاطالة و اصدقكم القول بأنني لم أجد نفسي الا و انا أكتب...البعض قد يرى تعليقي نوع من الفلسفة و البعض الآخر قد يتفهم بعض جوانب التعليق...وفي جميع الأحوال أتمنى للجميع الشعور بالسكينة و السعادة و الرضى الدائم...أكرر اعتذاري على الاطالة و اشكرك بروفيسور رامي على هذا المقال...و دمتم جميعا بخير و عسى أن تتألق حياتكم دوما بالنجاحات.

أحمد الشيخ 2016-06-27 04:16:33

رائع كالعادة استاذ رامي في كل موضوع تقدمه لنا او تتحدث عنه أنت فعلا انسان رائع ونادر بارك الله بك استمتعت كثيرا بهذا الموضوع واعتقد ان هنالك بعض من هذه العوامل تحدث معي

هاشل فيصل 2016-06-27 03:23:53

استاذ رامي شكرًا جزيلا لك .. يعلم الله ان لك محبتا في قلبي كبيره وان كنت لا اعرف الا اسمك

جلال 2016-02-08 01:28:57

موووضوع قمة في الروعة والأهمية والإبداع

العامري 2016-01-29 06:42:34

السلام عليكم بجد شي عجيب انا اواجه هذا الشي وكنت اخاف ولي اكثر من 4 سنوات وهذا الشي معاي ياللعجب 11:11

ماجي 2015-12-04 20:18:56

موضوع راااااااائع

نبيل العامري 2015-11-06 00:30:26

انه موضوع رائع جدا ، من أهم المواضيع التي قرأتها في حياتي

أبو نجلاء من السعودية 2015-11-06 00:19:47

أخي رامي الثقفي .. هناك مقولة علمية فلسفية تتعلق بحقيقة الروح وهي: الروح تتحلى بجميع الصفات التي تحملها الأسماء من معاني وأن الروح لاتتقبل الروح الأخرى حتى تتصافى الأرواح وحتى تتقبل الروح الروح الأخرى بكل صفاتها سواء أكانت إيجابية أم سلبية أو أن تتغاضى وتتغافل عنها لغرض الحفاظ على الصداقة أو بعبارة أخرى لغرض الشعور بالإنتماء الإجتماعي...(لو استطعت يا أخي رامي أن تقدم وتعد لنا مقالات علمية بشأن الروح وبخصوص القدرات الكامنة في الأسماء التي تدل على شخصية الإنسان الحقيقية وجوهر سماتها المعنوية في مكنونها الوجداني .

عبد العزيز 2015-10-01 17:40:02

مقال رائع لا يوصف ،،، شكرا استاذ رامي

الشهراني 2015-09-28 21:41:45

شكرًا لك اخي رامي العلم بالتعلم والحلم بالتحلم. القطره بدايه المطر الغزير

نونة 2015-08-17 00:44:06

اريد ان اعرف اين انا من كل هذا الجميع يظنون انني جننت او سوف اجن بافكاري الغريبة رغم الدلالات الواقعية و المنطقية التي اقدمها حول المعتقدات الدينية الخاطئة او العادات والتقاليد السيئة والمناقدة للمنطق اعاني جدا من العيش في مجتمع لا يفكر بنفس الطريقة ارى النفاق في كل شخص و كل فعل عندي احساسات جسدية قبل موت شخص ما من الاقارب او قبل الوقوع في خطا او عند البدء بظلم احدهم بدون علم كأن شيئا يريد تنبيهي لكي لا اذنب ابدا

وداد المحمودي 2015-07-31 13:32:10

موضوع اكثر من رائع شكراً لكم جداً جداًً

s 2015-07-27 16:16:10

طبعا النوم عندي من قرابة سنة مو مضبوط والساعة 2 تقريبا تعودت عليها ، حاليا أقول الحمد لله طمنتني

s 2015-07-27 16:12:34

مشكور كثير كثير على هذا المقال ، أخيرا عرفت أن اللي صاير معاي أهو صحوة روحية ، طبعا لما أعترضت على بعض العادات والدي كفرني وقالي من وين تجيبي هذي الأفكار ؟ فاقلت له عطني دليل أو حديث يأكد كلامك ، ومره واحد من أهلي قالي راح تلحدي ، المهم أني أحاول أني ما أتحاور معاهم لاني لا شعور أقول أن الخطأ خطأ والأغلب ما يعجبهم

مجدى ملاك 2015-07-19 08:35:27

كل ماقراءته فى المقال رائع بكل تفاصىله واحب ان اقوم بالتعبىر عن بعض الافكار اللتى بداخلى وهى انى صوره مصغره لل الخالق وكلما اتجهة الى الصحوة الروحيه فانى بالطرىق السليم الى الصوره اللتى خلقت علىه ولها ولكى تتم الصوره يجب ان اكون فعال ولى تاثىر وبصمه بالكون اللزى خلق من اجلى وخلقت من اجله وىربطنى به اشىاء روحيه وماديه علىه ىجب العمل وانتاج شئ له قيمه ىحتز به وىكون لك مكان بالكون الكبىرهزا

علياء علي 2015-07-16 02:51:14

روووعه

sirine ayadi 2015-07-15 20:14:10

that's so amazing thank you

أبو ايلي 2015-07-15 18:59:22

أنا في بداية التغيير و شعرت بارهاق النوم لأني أتخبط بين الماضي والحاضر من معلومات هائلا لا نستطيع أن ننكرها وعندما قرأت موضوعك عن قلت النوم انقذتني من دوامة كنت بها .

مروى سليمان 2015-07-13 20:32:04

من أرووع ما قرأت

Bilal 2015-07-12 07:45:18

Chokran jazeelan...

Ahmed awad 2015-07-11 10:48:54

شكرا جزيلا د.رامى انا سبق و حدث لي ما تحدثت عنه كثيرا حتى الان لكن انا استطيع السيطرة علي الحالات المثيلة و الارتقاء بالروح لأعلي درجة و هذا هو اسمى شئ يحدث معى و شكرا جزيلا د. رامى و ان شاء الله في تقدم مستمر ملحوظ و الله المستعان

اعظم عاشق 2015-07-05 04:48:40

بارك فيك الرب ونور دربك استاذ رامي.موضوع جمييل جدآ.انا كنت غارق بالاحزان لدرجه اني لاأعرف ماسبب كل هذا الحزن.ثم مرت عليا فتره جائني كل ماذكرت في موضوعك.بحتئ وصل بي الحال اني اتحدث مع شخصيه من نسج خيالي.حقيقه لا اعلم ان كانت الشخصيه حقيقه او لا لدرجه اني اراه واعرف ملامحه الشريفه.يرشدني دائمآ الى فعل الخير ومحبه الناس.حتئ اصبحت اتقبل الاخرين مهما كان بيننا من اختلاف.سواء ديني او ثقافي او فكري.اقسم اني صادق بما اقول لدرجه اني عندما ارا الناس احس اني اعرفهم جميعآ.

Ghassan 2015-07-04 06:29:33

موضوع من روعته لا تفيه الكلمات . شكرًا جزيلا على هذه الأفكار والطرح الرائع

برهام فتحى 2015-07-04 06:21:18

كلام جميل

ليلى الحسيني 2015-07-03 19:43:54

مووضوع رااائع

زوزو 2015-07-03 13:11:22

أستاذنا الكريم رامي ما أروع ما كتبت وما تكتب دائما.. مقالك اليوم مميز فعلا لأن كل من يقرأ هذه الكلمات يشعر بالرغبة في التغييرويحس أنه قد مر في وقت ما بمرحلة من هذه المراحل وأنا واحدة من هؤلاء الذين انتابتهم هذه الصحوة الروحية كما اسميتها فمن منا لا يود ان ينطلق بعيدا تاركا وراءه مشاعر الحزن والكآبة والفشل والمرض .. صدقني أستاذي العزيز من يقرأ هاته الكلمات الجميلة يحس بالطاقة الإيجابية تتدفق في أوصاله .وأنا سعيدة جدا جدا بقراءتي لكل ما تكتب ويشرفني لقبك الجميل كاهنة المعبد .الآن وقد تحسنت ظروفي الصحية عن ذي قبل سأكون دائما خادمة وفية لمعبدنا المقدس .أكرر شكري وامتناني لك أستاذي العزيز رامي أنا دائما مع باقي رواد المعبد الكرام في انتظار ما تجود به علينا بوركت أيامك جميعا ، ودمت لنا بوافر الصحة

عمر سعيد الخلف 2015-07-03 03:06:42

كم احبكم وأحب هذا المعبد العلمي الثقافي المقدس الذي لم أجد له مثيل

دارين 2015-07-03 02:30:33

روووووعه عن جد انا في أمس الحاجه لهالكلام ورح حاول اتغير واخرج من السجن الكبير يلي انا فيه

راشد الحليسي 2015-07-03 02:11:22

عندما يجتمع الأبداع والأتقان معا ..؟! كم أنت رائع ياحبيب قلبي ..

فدك الشمري 2015-07-02 17:52:59

لامع كلعادة استاذ رامي وانا احبكم واشجعكم معبد الغموض التقدم الدائم

نهى 2015-07-02 15:25:42

من أروع ما قرأت, غير أن الفقرة الأخيرة هي التي حرّكت شيئا ما في أعماق نفسي و لا مست روحي حدّ البكاء ..شكرا و في انتظار صحوة روحية أرجو أن تأتي قريبا ..

unica13 2015-07-02 13:04:20

شكرا جزيلا للستاذ رامي وشكرا اخر لمعبد الغموض الذي اتاح لنا هذه طرح هذه الماضيع . في الحقيقة انا كنت قد بدأت بيني وبين نفس في هذه الامور قبل ان اقراء هذه المقوله التي احيت الموضوع بداخلي بعد ان كنت اتصور اني مريض نفسيا وان ضغوطا قد اعيتني كثيرا واما الان بعد ان انظممت الى معبدكم المقدس هذا والحمد لله قد استفد كثيرا من معلوماتكم القيمه بارك الله فيكم واستمروا قدما ونحن من عشاقكم . شكرا

هنا 2015-07-02 11:05:56

الموضوع من اجمل ماقرأت عن الصحوة الروحية وفيه قبس من نور روح من كتبه زادك الله نورا وعلما استاذ رامي ...منذ عام تقريبا وانا امر بكل ماتكلمت عنه بجميع تفاصيله.. تعذبت كثيرا في البداية ولازلت اشعر ببعض الحزن بين حين وآخر ولكنني احس بصلة عميقة مع الله بدون اي تكلف ولاحواجز ومع الارض والطبيعة ومع جسدي.. لم اعد قادرة على اكل اللحوم ...واجد في احلامي اشارات كثيرة ...انني اتحرر رغم كل مايضغط علي ..لم اعد اجد في البهرجة اي سعادة.. سعادتي الحقيقة هي في اشياء بسيطة جدا لايدركها الا من جرب وعرف وفتح عينيه للنور بعد سنين من العتمة والجهل والبرمجة السلبية...

تركي العيبان 2015-07-02 08:08:25

شكرا استاذ رامي استفدت كثيرا واتمنى ان اصل يوم ما الى الصحوة الروحية

ب م أ الزهراني 2015-07-02 07:41:40

اشكرك على هذا الكلام الرائع اللذي افتقدته من ستة سنين مما ادا الى عزلتي . لانني عانيت الكثير ولا فائده من ذلك . فقد انفصلت من حياتي الزوجيه واصبحت زاهدا حتى من اولادي وعدت امي واخوتي فلم اجد قبولا سوى كلمات تزيد الهم هم والحمد لله حاولت بالانقطاع عن الحياه البائسه فكيف يكون الحل انا في عزله تامه لمدة خمس سنين اهلي يقولون مريض والناس يقولون وسوسه تعبت فاين الطريق

خالد احمد 2015-07-02 05:37:02

شكرا يا معبد الروعة

يسرى 2015-07-02 05:19:08

الله على الروعه يا أجمل معبد في الكون

احمد العراقي 2015-07-02 04:08:05

احسنت ايها الاستاذ على هذه الاطروحه الرائعه واتمنى منك الاستمرار في العطاء الفكري

نادر جلال احمد 2015-07-02 03:37:06

هذا الموضوع قمة القمم

ندى 2015-07-02 03:22:15

شكرا ، لانك أنرت طريقنا ( الطريق الصحيح ) مقال مميز

خديجة علي 2015-07-02 03:11:22

أقل ما أستطيع أن أصف هذا المقال ، بأنه يغير مسار حياة ,,, شكرا استاذ رامي ابداع لا متناهي

مروى 2015-07-02 03:06:18

شكرا انت كثيرا استاذ رامي ، كل ماذكرته صحيح وياررب ان اكون واحدة من الذين بدأوا في الصحوة الروحية

نجلاء محمود 2015-07-02 02:59:28

قممممممة الرووووعة

إكسير الحياة 2015-07-02 02:50:10

موضوع رااائع وفي القمة

hooda 2015-07-02 02:46:17

اوضحت لي الكثير يا أستاذ رامي شكرآ لك

rawan ramini 2015-07-02 02:39:22

رائع جدا أبدعت 👍

هيثم احمد 2015-07-02 02:35:49

موضوع جميل يحمل نقاط غاية في الأهمية

جوليا 2015-07-02 02:26:58

عن جد وااو !!

محمد توالي 2015-07-02 02:18:08

يعجز اللسان عن وصف هذا المقال الرائع ، شكرا استاذ رامي

إضافة تعليق على المقال



تنبيه : اكتب تعليقك مع احترام الرأي وتجنب الاستخفاف ضد أي معتقد أو دين أو طائفة أو تمييز ضد المرأة أو إهانة للرموز العلمية والثقافية أو التكفير أو الاستهزاء من فكر أو شخص .


من فضلك أدخل الاسم

من فضلك ادخل نص التعليق

مشرف الموقع : تم تدشين هذا الموقع الخاص بالماورائيات والظواهر الغامضة التي تخرج عن حدود التفسير من أجل كل المهتمين في العالم العربي خصوصا ، وهو سيكون منبرا لكل من يجد في نفسه القدره والشغف على البحث والتحقيق في مثل هذه الظواهر ، نحن لسنا من أنصار الخرافات والاساطير ولكن طالما كان البحث العلمي مصدرا للمعرفة لكي نفهم ونعلم والله وحده أعلم . رامي الثقفي
تصميم و برمجة : يونيك اكسبيرنس لخدمات المعلومات المتكاملة