لقاء مع جيش الموتى
الكاتب : رامي الثقفي
في العصر الحديث هناك الكثير من الناس الذين يعتقدون في وجود الأشباح والأرواح ، وحتى القدماء يشتركون معنا في العديد من هذه المعتقدات ، ولكن كان لدى الثقافات القديمة في جميع أنحاء العالم مفهوم مختلف عن الموت و الحياة الآخرة ، و خلال العصور الوسطى كان الناس مقتنعين أن الإنسان لا يُمكن أن يذهب إلى الجنّة أو الجحيم على الفور ، حيث يقول المفهوم في اللاهوت الكاثوليكي الروماني على سبيل المثال أن الإنسان بعد الموت لابد أن يمر بمرحلة تنقية مؤقتة أو أن يخضع للقداسة اللازمة قبل أن يدخل إلى الجنّة وأن يتمتع بوجود و جمال الله ، وفي الإسلام مثلاً توجد هناك ..
المزيد
      كرة بيضاء متوهجة تظهر في سماء سيبيريا       سفر عبر الزمن ؟ هاتف خليوي داخل لوحة رُسمت في ثلاثينيات القرن الماضي       مرصد أريسيبو يكشف عن "إشارات غريبة" من قزم أحمر يُسمى روس 128       أجسام طائرة "مذهلة" تحلق في سماء غراتس       إعلان من ناسا : نأسف ، لن نستطيع أن نرسل البشر إلى المريخ       لقاء مع جيش الموتى       طبعات الأقدام العملاقة في معبد عين دارا       معبد العيون و التماثيل الغريبة       السُمّ الشيطاني : سحر الكو الصيني       جِيل بيريز : لُغز الإنتقال اللحظي       رجل غورنينغ       أركايم : لُغز علمي و منطقة شاذة       الذهاب إلى المجهول       نبّاش القبور       ألويس إيرلماير : نبوءة مخيفة حول الحرب العالمية الثالثة       تجارب واقعية : إرسال طاقات الحب والسلام       تجارب واقعية : اللوح الخشبي الغامض "الجزء الثاني"       تجارب واقعية : اللوح الخشبي الغامض "الجزء الأول"       تجارب واقعية : إيمان والسيدة (س)
*

Link1 Link2 Link3 Link4 Link5 Link6 Link7 Link8 Link9 ارسل خبرتك
الأكثر قراءة
الحيوانات واستخداماتها في السحر والشعوذةالأبراج كما لم تعرفها من قبل 1الأبراج كما لم تعرفها من قبل 2المخلوقات الفضائية والأدلة على وجودهاالأحجار وعلاقتها بالنفس البشريةالأبراج كما لم تعرفها من قبل 3النباتات واستخداماتها في السحر والشعوذةما قبل آدم11:11 - هل يحدث لك ؟أسرار الحروف
تصنيفات الموقع
أساطير عالميةأحلام ورؤىأسرار الأرضأسرار الكونأسرار الروح والعقلتنجيم وتنبؤاتإستحضار أرواحسحر وشعوذةشخصيات غامضةنجوم وكواكبقدرات خارقةمخلوقات غامضةمسوخ ووحوشأماكن مسكونةشياطين و ملائكةمعتقدات دينيةقارات ومدن مفقودةمسائل غير محلولةأشباح وأرواحرموز غامضةخوفلعناتالحياة و الموت
مرحباً بكم ..
۩۞۩ نرحب بكم جميعاً زوار موقع معبد الغموض - Temple Of Mystery نشكر لكم إهتمامكم على البحث والمعرفة ، يمكنكم التواصل عبر الموقع أو عبر شبكات التواصل الإجتماعي التابعة للموقع لتبادل الآراء أو طرح الأفكار أو تقديــم المقترحات وإرسال تجاربكم الخاصة مع الأحداث الغامضة ، معبد الغموض ، معبدكم وموقعكم الأول لكل ما يتعلق بالخوارق والغرائب والظواهر الغامضة. الباحث : رامي الثقفي ▲

مواقع ذات صلة
Mysterious UniverseGhost VillageParanormal MovieCICAPGhosts and GhoulsG.I.A.PMEET THE WEIRDParanormal XThe Unexplained MysteriesLatest UFO sightings

إعلانات الموقع
تطبيق معبد الغموض على نظام أندرويد

إحصائيات الزوار
المتواجدون الآن : 5 زوار اليوم : 777 زوار الشهر : 25627 عدد الزوار الكلي : 1631488
تماثيل عين غزال في الأردن : تصور من ؟
رامي الثقفي     أضيف بتاريخ : 2015-05-15 20:46:24      عدد الزيارات : 7450 زيارة



لا زلنا نتحدث عن العصور القديمة التي كانت دائماً نابضة بالحياة الغامضة ، حيث لا زالت الإكتشافات العلمية والأثرية تحيرنا أكثر وأكثر عن عالمنا القديم ، واليوم نتحدث عن تماثيل قديمة جداً ، عمرها يعود لأكثر من 8 آلاف سنة مضت ، إنها ليست تماثيل عادية على الإطلاق ويسعدني أنها أكتشفت في بلد عربي هذه المرة ، في الأردن في منطقة "عين غزال" الأثرية تحديداً ، تلك التماثيل قريبة من الحجم الطبيعي للإنسان ولكنها مجهولة ومحيرة من عدة نواحي خاصة في شكل العينين والأنف والفم والرأس ايضاً ، ببساطة هي تفتقر إلى الشكل الطبيعي للإنسان فلا يُمكن أن نقول أنها تماثيل تصور البشر ، بل أنها تصور مخلوقات غير بشرية جاءت إلى الأردن في الماضي السحيق ، فمن هم هؤلاء المخلوقات الذين زاروا الأردن في عصور ما قبل التاريخ ، وكما نعلم أن الأردن هو مكان في مفترق طرق ومن أقدم الثقافات الإنسانية في التاريخ .

عين غزال

عين غزال الأردنية هي مستوطنة يعود تاريخها إلى العصر الحجري الحديث ، وهي تقع على مقربة من العاصمة الأردنية الحديثة عمّان على الطريق الرئيسي الذي يربطها مع مدينة الزرقاء ، تحتوي على الأقل على أطلال اثنين من أقدم المعابد في العالم ، والتي يُعتقد أنها انشأت بالعام 7250 قبل الميلاد ، وهي من أهم آثار حقبة ما قبل العصور الفخارية 8500-5500 ق م ، حيث كانت عين غزال بلده زراعية رعوية اكتشفت أثناء بناء الشارع العام بين الزرقاء وعمّان في عام 1972 أثناء عملية شق للطريق ، أما الحفريات الرئيسية في الموقع تم إكتشافها عام 1982 وكشفت الحفريات الأثرية عن بقايا قرى زراعية تعود بدايتها إلى النصف الثاني من الألف الثامن قبل الميلاد لتلك الشعوب التي عاشت في المنطقة في حوالي 7200 قبل الميلاد من العصر الحجري الحديث ، وكانت المنطقة تقوم على ما يقرب من 40 فداناً حيث كانت "عين غزال" واحدة من أكبر المُدن في الشرق الأدنى في العصر الحجري الحديث ، وقد اكتشف فيها مقابر تقليدية والتي تشبه في الشكل مقابر "أريحا" ولكنها أكبر بكثير من حيث المساحة من الأخيره وذلك وفقاً لدراسات البعثات الأثريه من جامعة كولومبيا وجامعة تكساس ، ولكن أهم اكتشاف في المنطقة كانت "تماثيل عجيبة غريبة من حيث الشكل والتفاصيل" حيث استخرجت اثناء التنقيب وكانت بارتفاع ما يقارب 1.3 متر مصنوعة من الجص الليموني والتي سوف نتحدث عنها اليوم ، وكالعادة نجد أن المصادر العربية شحيحه حول هذه التماثيل أو عن القرية بأكملها والتحاليل عنها عادية جداً لا تقدم ولا تؤخر ولا تسمن ولا تُغني من جوع ، علماً أن هذه التماثيل لا زالت معروضه إلى اليوم في متحف عمّان .

الإكتشاف

كما قلت أعلاه تم اكتشاف هذه التماثيل في عام 1982 ويعود تاريخها كما قلت ايضاً إلى أكثر من 8000 سنة مضت ، وخلال عمليات التنقيب اكتشف علماء الآثار في البداية منازل مصنوعة من الحجر مع الجدران والأرضيات بالسقوف الخشبية ، مع وجود مداخن لأغراض الطبخ ، واكتشفت في المنطقة العديد من الأدوات الحجرية والمقابر والتحف الأثرية ، وعندما فحص علماء الآثار المنطقة عثروا في حافة حفرة كبيرة حوالي 2.5 متر تحت السطح على أكثر من 30 تمثال مصنوعة من الجص الليموني الذي يحتوي كذلك على مسحوق الحجر الجيري ، وكانت تلك التماثيل مدفونة مع أشلاء وهياكل عظمية بشرية في عصور ما قبل التاريخ ، إنها تماثيل تحتوي العديد من الميزات الغريبة والخاصة والغامضة ، بعض من تلك التماثيل جسم برأس واحد ، وبعضها برأسين وايضاً القليل منها كانت بأجسام برؤوس مقطوعة ، حيث كانت هذه التماثيل الغريبة من بين التحف الأثرية الأكثر قدماً وغموضاً التي وجدت من أي وقت مضى ليس حسب رأيي فقط في الأردن بل العالم أجمع ، وهي بأحجام متفاوتة ما بين صغيرة وكبيرة وما بين 2 و 3 أقدام في الإرتفاع مع عيون بيضاوية فريدة من نوعها تُشير إلى أن هذه التماثيل تصور ما نعرفه ونألفه اليوم عن الشكل النمطي للـ "المخلوقات الفضائية" حيث يبدو أن سُكان المنطقة قد شهدوا تلك المخلوقات في الأردن من عصور ما قبل التاريخ .

الدراسات والتحاليل !

للأسف في عالمنا العربي حتى في الأردن نفسها كان الحديث عن هذه التماثيل حديثاً عادياً جداً ، لم يكن إلا مجرد وصف ، هكذا فقط : "تماثيل مكتشفة في الأردن تعود إلى العصر الحجري وأنها مجموعة من التماثيل البشرية الجبسية" ويقولون في التحاليل والدراسات ايضاً أنه قد لحق بها ضرر كبير أدى إلى تحطم الفراغ الداخلي الناشىء عن المواد العضوية النباتية المكونة للهيكل الداخلي للتماثيل ، حيث امتلأت التماثيل بالطين الذي يحتوي نسباً عالية من الجبس ، الذي كان بالأصل متداخلاً مع المُحيط غير المنتظم للنواه العضوية النباتية المنشأ ، وعندما انضغطت التماثيل إلى الأسفل نتيجة الأحمال الثقيلة على الأرض فوقها ، تناثر الجبس واتخذ شكلاً جديداً من خلال تشكيل العشرات من شبكات التصدع الناعمة في جسم التماثيل . "انتهى التحليل" طيب ، وماذا بعد ؟ أين التحاليل ، لا يوجد ، ذلك ليس إلا مجرد وصف مع احترامي لكل علماء الآثار العرب فلا نجد تحليلاً حقيقياً او دراسة حقيقية أجريت على هذه التماثيل ، أو حتى تقديم فرضية ، وحتى أكون منصفاً فإن أكثر ما قيل عنها بأنها كانت تماثيل تصور الآلهة ، يكفيني شخصياً هذا التصور الأخير ، إذاً من هي تلك الآلهة ، من أين جائت ، آلهة قدمت من السماء ؟ ربما ، هل تعرفون كتاب الباحث السويسري البارز إريك فون دانكين "عربات الآلهة" ؟ أو كتاب الكاتب العربي المصري الراحل أنيس منصور "الذين جائوا من السماء" ؟ على الأقل أنكم تعرفون الأخير ، والإثنين سبق أن قدموا وصفاً وتحليلاً ودراسات للعديد من التماثيل المكتشفة والأدلة المنطوية عليها ، على أنها كانت مخلوقات فضائية جاءت من السماء وأن الشعوب القديمة الذين لم يكونوا يعرفون تلك المخلوقات قالوا بأنها الآلهة نظراً لعدم معرفتهم بها وأن أي شيء قادم من السماء فيسكون إما ملائكة أو آلهة ، وتمت عبادتهم بالفعل عند الكثير من الشعوب العالمية القديمة ، مع أن الكاتبين الذين استشهدت بهما لم يتطرقا لهذه التماثيل المكتشفة في الأردن ، أليست هذه التماثيل في أشكالها هي أقرب للصورة النمطية المألوفة التي نعرفها عن الكائنات الفضائية ؟ تلك الكائنات التي جائت من السماء ومن ثم عُبدت ظناً من الناس في تلك الحقب التاريخية القديمة أنها الآلهة ؟ انظر إلى شكل العينين وإلى شكل الفم والأنف والجسم والرقبة والرأس ، كلها تشير بشكل واضح أنها كانت تلك الكائنات ، اقرأ "المخلوقات الفضائية والأدلة على وجودها" بالضغط هنا سوف تجدون في هذا البحث الشامل عن المخلوقات الفضائية الكثير من المكتشفات الأثرية في الكثير من المناطق في العالم ، والأدلة الواضحة على وجود وزيارات تلك المخلوقات للأرض بل ومساهمتها في الرقي بالحضارة الإنسانية ، في الواقع وللأسف الشديد أن علماء الآثار في العالم العربي لا يزالون يتخذون المنهج التقليدي في التحليل عن الآثار القديمة المكتشفة ، وهم للآن لا يعرفون شيئاً تقريباً عن هذه التماثيل الغامضة المكتشفة في الأردن ، يجب أن نعلم أنه من المؤكد أن العديد من الناس في الحضارات القديمة قد شاهدوا هذه المخلوقات ، فما الذي يجعل الفنانين من العصر الحجري الحديث يصنعون مثل هذه التماثيل لولا أنهم شاهدوا تلك المخلوقات وصوروها في تماثيلهم الخالدة .

ألقي نظرة على تماثيل عين غزال المكتشفة في الأردن


إعداد : رامي الثقفي
Copyright©Temple Of Mystery

  • إضافة تعليق على المقال

تنبيه : اكتب تعليقك مع احترام الرأي وتجنب الاستخفاف ضد أي معتقد أو دين أو طائفة أو تمييز ضد المرأة أو إهانة للرموز العلمية والثقافية أو التكفير أو الاستهزاء من فكر أو شخص


من فضلك أدخل الاسم
الاسم :

من فضلك ادخل نص التعليق
التعليق :
التحقق :

  • عرض التعليقات الحالية على المقال
2016-10-23 20:24:28
أضيف بتاريخ :
يقين
الاسم :
روعه
التعليق :
2016-10-09 21:19:59
أضيف بتاريخ :
Zee Kay
الاسم :
انه حقا مقال مثير للإهتمام..من المؤكد اذن ان الكائنات الفضائية كانت تظهر بشكل علني أمام الناس في القدم و أجل فالعديد من الفنانين قد أبرزوها سواء في نحتهم كما النحت للكائن الفضائي في نزلة عين السمان في مصر او في الكهوف او حتی في لوحاتهم..ولكن السؤال هو لماذا كانت تظهر بشكل علني وواضح في القدم بينما أصبح ظهورها شبه خجول في يومنا ؟ هل حقا تعيش علی أحد الكواكب في الفضاء الخارجي كما هو معروف أم هي تعيش في جوف الأرض مما يحتم ظهورها في السماء بشكل علني أحيانا ؟ وتبعا للكاتبين اللذين أسمياها "الذين جاؤوا من السماء" يتبين بأن المخلوقات قد أتت من السماء اي من الفضاء ، اذن لماذا أتوا الی الأرض ؟ طبعا لم يأتوا الی الأرض كي يكتسبوا علوم جديدة اذ أن علومهم التكنولوجية تفوق علومنا بآلاف المرات. لا بد أن هناك سببا يدفعهم لزيارات الأرض و تزويد سكان المناطق ببعض من معارفهم كبناء الصروح و الأهرامات وغيرها...فما الهدف من كل ذلك ؟ هل حقا يخططون لاجتياح الارض كما تطرح بعض نظريات المؤامرة ؟ ولكن لو فعلا يريدون اجتياح كوكب الأرض لفعلوا ذلك منذ غابر الزمن دون الحاجة الی مراقبتنا كل هذه المدة لأن وسائلهم التكنولوجية و التقنية قادرة علی دحر وسائل الدفاع علی الأرض بكل سهولة...لكن لماذا اختاروا كوكب الأرض بالذات اذا كان لديهم كوكبهم الخاص ؟ هل يا تری يتعرض كوكبهم لنوع من الإبادة ؟ لماذا أصبح ظهورهم شبه خجول بينما كان ظهورهم علني وواضح ؟ لماذا يقومون بإختطاف و بإجراء التجارب علی بعض البشر ؟...العديد و العديد من الأسئلة التي تطرح المزيد من التساؤلات الغامضة و الفرضيات المبهمة دون الحصول علی جواب مقنع...حبذا لو نستطيع معرفة الأسباب و حبذا لو يمكننا قطع الشك باليقين...بوركت جهودكم جميعا علی هذا النقال و عذرا للإطالة.
التعليق :
2016-09-20 11:37:48
أضيف بتاريخ :
أنطون أبراهيم
الاسم :
اشكركم على كافة الموضوعات التنويرية التي تزودونها بها وعلى المعلومات العامة والتخصصية المدونة في صفحتكم المهمة إذ انني مولع بمثل هذه المواضيع الشيقة وشغوف بالاطلاع الدائم ومعرفة كل جديد .
التعليق :
2016-05-14 16:30:18
أضيف بتاريخ :
رشا
الاسم :
شكرآ استاذ رامي انا بقراء كل يوم معلومات جديده علي موقعكم الرائع
التعليق :
2016-03-31 13:34:26
أضيف بتاريخ :
لمياء عمر عياد
الاسم :
انا متاكدة ان الاهرام المصرية بناها الانسان الفضائي بالطاقة المغناطسية وتلك الاعمدة قربها ...ثم ان الله خلق الجن ومن انواعه الكثيرة وخلق الانسان ومن انواعه الكثيرة نحن انس من صنف البشر بني آدم ...اذا تعمقنا في الاشياء بعين بعيدة عن ما حفظناه وما نعودنا عليه فلن نعلم مايحيط بنا حقيقة ...هناك عالم فضائي هو اكثر علما منا بالاف السنين الضوئية ...والادلة كثيرة ومثبتة علميا ...تحياتي جدا
التعليق :
2016-02-29 12:11:14
أضيف بتاريخ :
علي
الاسم :
إذا كنا لانزال نسمع عن هذه المخلوقات التي تحمل الصفات ذاتها للمخلوقات الفضائيه ونجدها في أرضنا مجسمات منذ الاف السنين . إذن السؤال : هل ذكرت في الكتب الاسلاميه خلال 1400 سنه !!لااظن. إذن وجد الدليل فأين من يستدل على مانراه اليوم من علمائنا في الدين او الباحثين نملك القران الذي ذكر كل صغيرة وكبيرة ونقف مشدوهين ومتعجبون أرجوا أن نكون عند حسن ظن المستقبليين او ان يكونوا على قدر المسئوليه العلميه لما لديهم من تقنيات
التعليق :
2015-08-12 22:53:14
أضيف بتاريخ :
جميل
الاسم :
شكراً لكل هذه المعلومات القيمة . أريد أن أنوه لمعلومة مهمة .أن هناك أجناس مختلفة من سكان الكون الآخرين .والموجودين في الصورة الأخيرة من المخلوقات الشريرة .لا يهمها البشر ولا الأرض .همها الوحيد مصلحتها وبقائها .لذلك هم استغلوا البشر دائماً والخاسر الوحيد كان البشر مع الأسف .معظم المدن التي اختفت من على سطح الأرض كان بسببهم .غالباً في العصور الغابرة كانت المخلوقات الطيبة تتدخل لطردهم .وتحذير البشر من التعامل معهم .لكن طبيعة البشر لاتتغير .من المستحيل أن يتعلموا من أخطائهم . لذلك التاريخ دائماً يعيد نفسه .مع الأسف .
التعليق :
2015-08-04 22:43:17
أضيف بتاريخ :
حسام
الاسم :
شكرا لك استاذ رامي موضوع اخر يزيد من احتمالية وجود المخلوقات الفضاؤية و احتمالية انهم بنات الاهرامات بمصر
التعليق :
2015-06-04 19:32:45
أضيف بتاريخ :
فيصل
الاسم :
السلام عليكم ورحمة الله وبركته توجد كذلك رسومات في صحراء الجزائرية رسومات الاشخاص يرتدون بذلة تشبه بذلة الفضائية ارجو ان يكون هناك موضوع عنها وانا في راي اعتقد كل المخلوقات التى نزلت في القديم اعتقد هي من الجن فقط لا غير والعلم لــ الله
التعليق :
2015-05-31 22:10:05
أضيف بتاريخ :
سليم الناصري
الاسم :
منطقي وممكن جدا ومدعم بالادلة المعقولة ،، وبرغم ان العقل *العربي* قد لا يستوعب هذه النظرية لاعتبارات منها الجهل ونقص الخبرة وانغلاق العقل إلا أنك طرحت رأيك بكل قوة ووضوح ،، احترم فيك بشده هذه الجرأة الغير معهودة على الباحثين العرب في الطرح
التعليق :
2015-05-17 11:44:35
أضيف بتاريخ :
ريما منصور
الاسم :
تحليل اكثر من رائع
التعليق :
2015-05-16 18:11:16
أضيف بتاريخ :
أنس القصاص
الاسم :
ليس لي إلا ان احترم رأيكم ، شكرا لكم على القاء الضوء على هذه الموضوع لاني لاول مره اسمع عنه
التعليق :
2015-05-16 15:58:10
أضيف بتاريخ :
احمد عازم
الاسم :
علما بأنني ابن مدينة الزرقاء الاردنية ويوميا كنت اذهب عبر تلك المدينة الا إنتي ولأول مرة اسمع عنها ، فشكرا لأستاذنا الكبير رامي الثقفي على هذه المعلومة بداية ، وكما تفضلتم في تحليلكم الرائع فالمشكلة تكمن في علماء الاثار العرب وسطحيتهم في التحليل والمنهج العلمي - للأسف الشديد-فلو تم اكتشاف هده التماثيل في بلد اخر - غير عربي - لقامت قائمة العلماء ووضعوا نظريات حولها ، شكرًا لمجهودكم على هذه الإضاءة ....!
التعليق :
2015-05-16 15:46:21
أضيف بتاريخ :
ناصر عبيدات
الاسم :
تحليل وبحث جميل جدا
التعليق :
2015-05-16 09:17:20
أضيف بتاريخ :
هنا
الاسم :
نعم اؤيد هذا الرأي وانهم يراقبوننا و لسبب ما لم تعد زياراتهم علنية كما في السابق ..منطقتنا العربية تعج بمثل هذه التماثيل ولكن لاوقت لدنيا لدراسة حضارتنا والكشف عن وجهها الرائع فنحن مشغولون بأمور اكثر اهمية ...شكرا على جهدك المتميز استاذ رامي بحث رائع ..ولابد ان تكشف الايام عندما يتوقف تلاطم الامواج في شرقنا وننتبه الى اولوياتنا كنوزا مهمة
التعليق :
2015-05-16 07:08:31
أضيف بتاريخ :
رمزي الكسار
الاسم :
شكرا استاذ رامي اشتقنا لمواضيعك الرائعة ، بالفعل نظرية وتحليل يستحق الاهتمام والنظر فيه
التعليق :
2015-05-16 07:06:48
أضيف بتاريخ :
حسن البصري
الاسم :
اتفق معك سيدي الكريم
التعليق :
2015-05-16 06:34:55
أضيف بتاريخ :
ياسر محمود
الاسم :
رائع !
التعليق :
2015-05-16 06:25:33
أضيف بتاريخ :
نادية
الاسم :
انا بؤيد حضرتك
التعليق :
2015-05-16 04:13:53
أضيف بتاريخ :
عبد الله الفضلي
الاسم :
اؤيد فرضيتكم الرائعة ! شكرا على هذا الموضوع الجميل والوصف والتحليل الرائع
التعليق :
2015-05-16 04:02:45
أضيف بتاريخ :
محمد خلايله
الاسم :
كم هو رائع هذا البحث والتحليل ، انا ايضا اتفق معك استاذ رامي
التعليق :
2015-05-16 04:01:31
أضيف بتاريخ :
جوليا
الاسم :
سبحان الله فعلا انه تحليل منطقي
التعليق :
2015-05-16 04:00:51
أضيف بتاريخ :
ابراهيم محمد علي
الاسم :
انها تماثيل غريبة وأنا اتفق معك استاذ رامي انها فعلا مخلوقات فضائية
التعليق :
2015-05-16 03:52:02
أضيف بتاريخ :
yazan albess
الاسم :
تحليل رائع وجميل انا سكان منطقه ماركا وعين غزال حي من احيائها تناقشت قبل كم سنه مع اصدقاء الي عن هذه التماثيل وقلت لهم انها تشبه الكائنات فضائيه وبتوقع انها تماثيل لكائنات هبطت في هذه المنطقه قبل الوف السنين
التعليق :
مشرف الموقع : تم تدشين هذا الموقع الخاص بالماورائيات والظواهر الغامضة التي تخرج عن حدود التفسير من أجل كل المهتمين في العالم العربي خصوصا ، وهو سيكون منبرا لكل من يجد في نفسه القدره والشغف على البحث والتحقيق في مثل هذه الظواهر ، نحن لسنا من أنصار الخرافات والاساطير ولكن طالما كان البحث العلمي مصدرا للمعرفة لكي نفهم ونعلم والله وحده أعلم . رامي الثقفي